رواية أسيرة قلبي الفصل الثامن والثلاثون
و بعد مرور بعض الوقت يصل ايان و انجى لقصر عائلة أسر ليهبطوا من السيارة تم يتوجهوا للداخل ليدق أيان الجرس لتفتح الخادمة الباب تم تأذن لهم بالدخول ليتوجهوا للريسبشن ليجدوا أسر ووالديه و ميرنا و ايهاب والد أيان أيضا ......
ایان بابتسامة : السلام عليكم...
الجميع : وعليكم السلام ...
ايان باستغراب : انت هنا يا بابا ..
أيهاب بابتسامة : اه يا حبيبي قولت اجي اساعد محمد واقف معاه في تجهيزات الفرح .. ثم
يوجه حديثه لإنجي ازيك يا اسيل..
انجي بابتسامة: الحمد لله تمام اخبار حضرتك يا عمو .
ايهاب : الحمد لله يا بنتي .
رقية بإبتسامة : اقعدوا يا ولاد ...
آسر بلهفة : لا بالله عليكم دا احنا با دوب نلحق نختار البدلة بتاعتي و ميرنا عايزة فستانين فستان للجنة الليلة دي و فستان الفرح وصل بس لسه عايزة تعمل البروقا ...
أيان بضحك: طيب يلا بعد إذنكم يا جماعة ....
محمد بمكر عقبال ما تساعدك في فرحك انت و أسيل يا أيان ... لتبتسم انجي يخجل و تنورد خدودها..
أيان بغمزة مرحة : إن شاء الله قريب جداً.
ميرنا بتذمر و هي تمسك اتجي من يدها : يلا يا اسيل احنا نمشي أدامهم كدا كدا كل واحد
هيروح في طريقه ...
أيان بضيق : ليه ما نروح مع بعض ...
اسر بسخرية : معلشي هنبعدك عن حبيبتك كام ساعة بعد اذنك ...
ايان بضيق : طيب يلا يا اخويا علشان تخلص بسرعة و تروحلهم ...
أسر بعدم تصديق شوف مين اللي بيتكلم أيان اللي كان بيتريق عليا بقا عامل إزاي...
محمد بابتسامة: الحب بيعمل أكثر من كدا ثم يغمز لصفية وألا انتي رأيك أي يا رقية ...
رقية بابتسامة: بس بقا يا محمد انت و اينك على أبان ...
ايهاب يضحك : بلاش لتحسدوهم ......
أيان بتذمر حتى انت يا بابا ...
ايهاب : خلاص سکت آهه ...
میرنا و هي تسحب اتجي معها للخارج : يلا يا أسيل ....
تم يتجه كل ثنائي لوجهته ميرنا مع انجي و أسر مع أيان ...........
أما في قصر السويفي...
و خصوصاً في غرفة مروة فهي تتحدث على هاتفها
مروة بمكر : عايزة منك خدمة ....
مجهول ( دا غير اللي بيساعد انجي تمام ) : مين معايا ...
مروة : مش مهم مين اللي معاك المهم انا عايزاك في مصلحة وهديك فيها ١٠٠,٠٠٠ جنية ها
قولت لي .
مجهول بطمع : اللي تؤامري بیه یا ست هانم ......
لتبدأ مروة في شرح خطتها ............
أما في غرفة مرام فهي تحدث صفية على الهاتف ...
مرام بخبت ها با انطلي عملتي اللي انفقنا عليه ...
صفية بتأكيد : أيوة عملت زي ما قولتي بالظبط .
مرام بفرح : تمام هنفذ النهاردة أو بكرة بالكثير تمام يا انطى ...
صفية بتوتر : بس بقولك أي يا مرام انا خايفة أيان يعرف باللي انا هعمله دا ...
مرام بنفي : مستحيل يكتشف يا انطي هو حضرتك متفقتيش مع الراجل اللي قولتلك عليه
صفية بتأكيد : أبوة و كمان جهزت الورق و كل حاجة بس برضو خايفة من رد فعل أيان و ايهاب .
مرام بمكر بعد كدا هيعرفوا إن مصلحة أيان أنه يبقي معايا و يتجوزني انا مش أسيل...
صفية بإبتسامة : أيوة لازم يعرف إن اختياره كان غلط من الاول و انا عارفه مصلحته اکثر
من نفسه .
مرام تمام یا انطي انا مروح اجهز نفسي لان بكرة هيكون يوم طويل جداً ...
صفية : تمام يا حبيبتي سلام .....
ثم تنهي الاتصال لتتطلع مرام لانعكاس صورتها في المرأة لتحدث نفسها ( أيان ليا انا و بس
و مستحيل اسيبه لاي حد لو هعمل اي و أيا كان الثمن )
) رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال)
و أما في مكتب فريدة فتجلس فريدة السويفي بجبروتها و برفقتها عمرو ...
فريدة بتأكيد : ها یا عمرو اخبار الصفقة اي .
عمرو : كله تمام متشیلیش هم ...
فريدة بسخرية مشيلش هم ازاي انت ناسي الصفقة اللي اتبلغ عنها قبل كدا و ألا اي ...
عمرو بضيق : لا منسيتش بس انا ما من كل حاجة .
فريدة بتأكيد : لازم تأمن من دلوقتي و بعدين لسه ٣ ايام على معاد التسليم...
عمرو : حاضر يا ماما ...
فريدة باستغراب : هو عمار فين .
عمرو : اکید قاعد في الجاردن ما انتي عارفه إن النهاردة اجازة من الشغل ...
فريدة : طيب وحازم راح فين ...
عمرو : اکید یا ماما في النادي ...
أما عند أبطالنا فعند انجي و ميرنا فمضي أكثر من ساعتين ومازالوا يبحثون عن الفساتين
حتى عثروا على ما أرادوا و بعد ذلك توجهوا للجلوس في أحد المقاهي و التحدث
انجي بمرح : الف مبروك يا عروستنا كلها النهاردة و بكرة تبقى متجوزه اسر و تبقي حرم اسر العمري ...
ميرنا بحجل : بس بقا يا أسيل..
انجي بابتسامة: ماشي يا ستي ها هتعمل ای ...
ميرنا بإبتسامة : الساعة دلوقتي و بعد العصر يا دوب تلحق نروح علشان توصل و تجهز الميك آب ارتست زمانها وصلت القيلا ....
انجي و هي تقف : تمام يلا بينا .........
ثم يتجهوا للسيارة و بعد مرور بعض الوقت يصلوا للفيلا ثم يهيطوا من السيارة و يتوجهوا للداخل و منه الى جناح ميرنا و قد وجدوا فعلاً الميك آب ارتست قد وصلت و هي بانتظارهم لتبدأ بتجهيزهم.......
أما عند آيان و أسر .....
ایان بملل : ها با آسر لسه كثير ...
أسر بإبتسامة : لا انا خلصت أصلاً هنحاسب بس ... بجد يا أبان مش عارف أقولك اي ...
أيان بصدق : انت اخويا يا أسر و إن مكنتش هقف مع اخويا في اسعد يوم في عمره مين
اللي هيقف معاه ...
ليضمه أسر بقوة ليبعده أيان بمرح : ما خلاص يا عم روح حاسب و انا هكلم أسيل اشوفهم خلصوا و ألا لسه .
أسر و هو يذهب باتجاه الكاشير : تمام مش هتأخر .
يقوم أيان بالنقاط هاتفه و الاتصال بانجی ليرن الهاتف لبضع ثوان ثم تجيب انجي ....
ایان بحب : ها يا حبيبتي خلصتوا ...
انجي بابتسامة : اه يا حبيبي انا في القيلا مع ميرنا وجهزنا وشوية كدا و السهرة هتبدأ ...
أيان بإبتسامة : تمام يا قلبي .. ليكمل بتحذير .. بس اوعى تكون جاییه فستان مکشوف
هز علك بجد .
انجي بثقة : متقلقش هنتفاجئ .
ایان بمرح : يا خوفي من مفاجاتك ...
انجي بضيق بقا كدا يا أيان مفاجأتي مبقتش نعجبك .....
ایان بصدق : اي حاجة منك على قلبي زي العسل يا روحي ...
انجي و قد اتخذت قرارها أنها سوف تعترف لأيان بحقيقتها و بكل شئ قبل أن يتفاجئ : ايان انا كنت عايزة اقولك على حاجة .
ايان باستغراب : قولي يا حبيبتي...
انجي بتوتر : بكرة بإذن الله بعد فرح ميرنا و أسر عايزة اقولك على حاجة مهمة جداً.
أيان بابتسامة: طيب ما تقولي دلوقتي ...
انجي بابتسامة : لا بكرة بإذن الله.
ایان : خلاص تمام اللي يريحك يا حبيبتي
انجي بابتسامة: سلام لان انا و میرنا نازلین تحت .
أيان باستغراب : نازلين تحت فين .
انجي بتوضيح ما احنا سهرتنا في الريسبشن تحت.
ایان : تمام و انا هكون جنبك مع أسر و الشباب في الجاردن ...
انجي بابتسامة: تمام يا حبيبي في رعاية الله وحفظه...
أيان بإبتسامة حب : في رعاية الله وحفظه يا قلبي .... لينهي الاتصال ليجد أسر قد انتهي
ليتوجهوا بعد ذلك للقيلا و يصلوا بعد بعض الوقت ...
اما بالداخل فقد ارتدت ميرنا فستان ترکی بعيادة ملكية باللون الاحمر و تركت العنان الشعرها و ارتدت حذاء بكعب عالي ذو لون فضي و ميك اب يناسب لون الفستان
التنزل الدرج برفقة انجي و التي كانت قد ارتدت هذا الطقم باللون البيج في ذهبي و حذاء بكعب عالي ذو لون ذهبي و و عقل أصابع على شكل فراشات
التتوجه كل العيون يصدمة من جمالهم و ملائمة الملابس لهم و لهذه الفكرة الغربية جداً و التي كانت من تخطيط ميرنا بالطبع ليتوجه الكثير من السيدات والفتيات لتهنئة ميرنا لتجلس انجي بجانب صفية بعد أن رأتها حاضرة و تجلس بجانب رقية
انجي بابتسامة: ازيك يا طنط ...
صفية بابتسامة مزيفة : الحمد لله يا بنتي انتي عاملة أي.
انجي برقة : الحمد لله تمام هو أيان وصل ....
رقية بسخرية في حديثها استغربتها انجي : انتي ادري منى بتحركات أيان ...
انجي باستغراب : ازاي مش فاهمة حضرتك تقصدي أي .
صفية و هي تتدارك الأمر : قصدي يعني أنه كان معاكي ...
انجي بابتسامة و لكن لم ترتاح لصفية بشكل كامل بعد : لا هو كان مع أسر و انا كنت مع ميرنا و كلمته من شويه وقال إنه جاي بعد إذنك هروح اشوف ميرنا بتشاورلي ....
صفية في مكانها بضيق : انا مش عارفه عاجبه فيكي أي الجمال مش كل حاجة ولو على الجمال طب ما مرام حلوة برضو يوه و انا مضايق نفسى ليه كلها بكرة و تغور في داهية
بعيد عن ابني .
انجي بابتسامة لميرنا : نعم يا ميرنا كنتي بتشاوريلي .
میرنا بفرح : أيوة يلا هما هيشغلوا الاغاني دلوقتي..
انجي بعدم فهم : أيوة يعني اعمل اي ....
ميرنا بضيق: هتعملي فراخ هتعملي أي يعني اي اكيد هنرقص ...
انجي برفض : بس انا و لم تكمل حديثها بسبب مقاطعة ميرنا و جذبها لها للرقص لتحاول انجی تقلید حرکات ميرنا ليظلوا على هذا الوضع لفترة لتجد انجي سيدة ما نتجه لها و تتطلع الملامحها بتدقيق النظر انجي لها باستغراب...
انجي باستغراب: في حاجة يا طنط .
السيدة بإبتسامة ) و التي تكون فاطمة خالة أسر وحماة أخته في نفس الوقت ) : لا يا حبيبتي هو انتي قريبة مين العريس و ألا العروسة ...
انجي بابتسامة: لا انا صديقه العريس و العروسه ....
فاطمة بلهفة : طيب انتي مين ...
انجي باستغراب : انا بابايا متوفی و مامتی کمان .
فاطمة بشفقة : طيب وانتي عايشه مع مين يا بنتي ....
انجي بابتسامة : انا عايشة مع خالتو في لبنان و لسه نازله مصر من فترة ...
فاطمة بابتسامة : طيب متجوزه ...
انجي بضيق: لا بس ليقاطع حديثهم تقدم رقبة ...
رقية بضيق : أي يا فاطمة بقالك ساعة بتحقيقي مع البنت روحي يا أسيل يا بنتي معاشي الشباب برا لو حد منهم محتاج حاجة انتى اشرفي على الشغل بس متعمليش حاجة ....
انجی بابتسامة: حاضر يا طنط بعد اذنكم ...
لتتحدث فاطمة بلهمة مين دي يا رقية ما شاء الله تبارك الرحمن جميلة وتدخل القلب انا
ارتحتلها اوي و بإذن الله اخطبها لابني ...
رقية بسخرية أهي دي بالذات متقدريش تقربي منها انتي و ابنك ...
فاطمة بسخرية مماثلة : ليه إن شاء الله بتعض و الا يتخوف ...
رقية يضحك : لا مخطوبة و مش هتصدقي لمين...
فاطمة بضيق لأنها كانت تريد فتاة مثلها لابنها : هتكون مخطوبة لمين يعنى ...
رقية بإبتسامة : الأيان ...
فاطمة بعدم فهم: أيان مين ...
رقية : أيان الجارحي صاحب أسر ...
فاطمة بدهشة : أيان مش دا الشاب اللي بيفضل هادي و مبيكلمش بنات نهائي ...
رقية بمرح : تعالي شوفيه دلوقتي و هو ماشي وراها زی خیالها مبيسيبهاش و الا لحظة غير
انه بيموت فيها و كلنا عارفين و هو مبيهموش من حدا ....
فاطمة : سبحان مغير الاحوال بقا أيان يحب بس بصراحة الولد دا انا بعزه و يحيه زي ولادي
و البنت كمان باين عليها هادية ومحترمة دا غير أنها يتيمه .
رقية بحزن : على رأيك يلا نشوف ميرنا و الناس ...
فاطمة : بلا
أما عند بطلتنا فهي نتجه للجاردن ثم تتوجه للعمال المتواجدون هناك و تتحدث معهم لبعض
الوقت ثم تلتفت خلفها لتجد ايان لتشهق بخضة ...
انجي بابتسامة و هي تضع يدها على قلبها : حرام عليك يا آیان خضيتني ....
أيان بابتسامة : سلامتك من الخضة يا قلب أيان .. ثم يتابع باستغراب و بعدين اي اللي انتي
لابساه ده .....
انجي بابتسامة: أي رأيك اصل انا و ميرنا لبسنا فساتين تركي ...
أيان يتقييم : هو جميل جداً عليكي ...
انجي بخجل: تمام انا هدخل جوا علشان شویه و هنام اه صحيح انا هنام هنا الليلة دي مع ميرنا ...
ایان باستغراب و دا ليه إن شاء الله.
انجي بتوضيح : علشان عايزاني اساعدها في شوية حاجات كدا ....
آیان بغمزة : حاجات اي ...
انجي بضيق و خجل : ما خلاص بقا يا ايان أنا داخلة ...
ايان بتذكر: اسيل انا عملت سيرش عن صاحب الرقم ...
انجي بتوتر : ها و لقيت اي ....
ايان بتنهيدة : للاسف الرقم مش متسجل ...
انجي بهدوء مزيف تمام متشغلش بالك يلا انا هدخل ...
ایان بابتسامة : تمام يا حبيبتي .
و بعد مرور حوالي ساعة ينتهي اليوم ليبدأ يوم جديد ملئ بالسعادة للبعض و ملئ بالألم
للبعض الآخر ...
