رواية عشقها ملاذي الفصل التاسع والثلاثون
رأي سيف أحد الحراس مصاب فسار إليه سريعاً، ل يجد على نيابه ورقه وكانت عباره عن:
لقد عدت "Tm Back"
قال " سيف" بصوت هامس:
وانا في إنتظارك.
سأله " عدنان" بدهشة:
أنت بتكلم نفسك ، إيه ال موجود في الورقه ديا سيف؟!
رد عليه بكل هدوء بعدما وضع الورقه في جيبه
هتعرف بعدين يا عدنان
وتابع حديثه ل أحد الحراس:
وديه المستشفى لسه عايش، وأنت يا عدنان كلم ال شركه لأن عايزين حراسه مكتفه هنا.
رد عليه بنيرة هادئة:
تمام.
صرحت "تيرة " تقول بخوف:
حبيبة بتولد يا سيف.
سار إليها بخوف فهذا ليس معاد الولادة، فهي مازالت في نصف السابع، وقال بتوتر:
د مش موعد الولادة.
ردت عليه "نيرة" بقلق:
أكيد من التوتر أو الضغط الدم عندها ترفع من ال حصل يا سيف.
صرخت "حبيبة" بقوة ثم قالت:
د وقت كلامك ديا ابن الجعيدي ؟!
رد عليها هو يتوتر:
المفروض أعمل إيه دلوقت ؟!
رد عليه "عدنان" بصوت ضاحك:
تأخدها على المستشفي.
هز رأسه وكأنه أدرك ما يحدث أخيراً، ثم حملها بين يده وأردف بملء صوته:
افتحي باب العربية يا ليرة بسرعة.
ردت عليه هي سريعاً:
حاضر.
فعلت كما طلب منها ل يضع سيف حبيبة في المقعد الخلفي ، ورأسها مائل ناحية اليسار من
التعب، بينما ليرة جلست بجوارها وهي تضع رأسها على قدمها ثم قالت بحنان:
حبيبة !! خدي نفس عميق يا حبيبتي شهيق وزفير.
ردت عليها ببكاء:
مش قادرة يا نيرة، الوجع صعب أوي.
ردت عليها بثبات:
عشان خاطر البيبي يا حبيبتي حاولي عارفه ان الموضوع صعب بس مجرد ما تشوفي البيبي
هيهون عليكي تعيك به
قال "سيف" بنيرة هادئة:
عدنان أنت عرف جدي، وخلي حد من الخدم يفضل مع يزن هنا عشان ميكونش لوحده.
أنهي حديثه وبعد ذلك قاد السيارة بأعلي سرعة"
بعد مرور 10 دقايق
ركن السيارة بعشوائية تم هبط منها مسرعاً متجهه إلى حبيبة، حملها بحنان وخوف في ذات
الوقت وقال:
"هانت يا حبيبي"
ردت عليه هي بنيرة باكية:
أنا خايفة يا سيف.
أجابها بابتسامة:
ششش أنا موجود هنا معاكي.
وقف في مدخل المستشفي وقال بملء صوته
محتاج دكتورة توليد هنا حالاً.
أن "الطبيبة" تقول بنبرة جادة:
عدنان بيه كلمني يا سيف بيه متقلقش المدام هتبقا كويسة هي والبيبي إن شاء الله.
وتابعت حديثها مضيفة:
ممكن تحطها على الترولي.
اوما إليها سيف وهو ممسك بكف حبيبه الذي كان يرتعش من كثرة الخوف وقالت:
سيف !! مش عايزة أولد دلوقت أنا خايفه أوي.
كادت أن يرد عليها ولكن تدخلت "الطبيبة" في الحديث تقول بجدية:
مفيش داعي للخوف خالص، وعشان ينتهي خوفك در هتتكلمي مع الأخصائية النفسية قبل ما
تخضعي ل عملية الولادة.
بعد مرور ساعتين
" كانت حبيبة تخضع لى عملية الولادة، وفي الخارج كان بإنتظارها كل من سيف ونيرة.
وكذلك عدنان والجعيدي، يسير ذهاباً وإياباً لا يستطيع السيطرة على نفسه من كثرة خوفه
على معشوقته، فهي
في الداخل تعاني بمفردها "
هتف "الجعيدي" بحنان:
ارتاح با سيف هي هتكون بخير، توترك د مش هيفيدك بحاجه.
رد عليه بنيرة هادئة
إزاي مش أخاف يا جدي هي جوه بتعاني ل وحدها.
ودت عليه "تيرة" بابتسامة:
معاك حق خوفك عليها و طبيعي يا حبيبي المفروض إنك دلوقت تدعي لها إن ربنا يقومها
بصحه وعافية هي والبيبي.
قال "عدنان " ممازحاً:
أنا من كثر ما أنت رايح جاي حاسس إن عيني حصلها حاجه بسبك.
رد عليه بصوت غاضب
اخرس يا ا...
وكاد أن يكمل حديثه ولكنها رأي الطبيبة تخرج من غرفة العمليات، فسار إليها سريعاً وقال:
حبيبة كويسه يا دكتورة؟! حالتها مستقرة ؟!
ردت عليه "الطبيبة" بوجه مبتسم:
حبيبة والأطفال بأفضل حال وصحتهم كويسه جدا.
رد عليها هو بسعادة:
الحمد لله، أقدر أشوفها إمته
سألتها "نيرة" بدهشة:
حضرتك قولتي أطفال من شوية ولا أنا سمعت غلط.
ردت عليها بابتسامة:
لا سمعت صح، مدام حبيبة كانت حامل في توام بنت وولد، وحمد الله على سلامتها.
هتف "الجعيدي" بشكر:
ألف حمد وشكر ليك يارب، كنت بتمني أشوف أولادك أنت وأختك يا بني، ودلوقت أمنيه
اتحققت ربنا يعطيني الصحه وأقدر أشوف ولادك يا نيرة.
ردت عليه "تيرة" بابتسامة:
"ربنا يبارك في عمرك يا جدي "
ات الممرضه وهي تحمل التوينز بين يدها واردفت بابتسامة:
"اتفضل يا سيف بيه أطفالك "
قال "سيف" بهتاف:
كبر في ودنهم يا جدي.
رد عليه بابتسامة سعيدة:
حاضر يا بني.
حمل الطفل بين يده وابتسامته تثير وجهه وبدأ يكبر في أذنه، وفعل كذلك مع الطفله"
هتف "عدنان " بابتسامة:
مش ناوي تشوفهم يا سيف ولا ايه ؟!
رد عليه بابتسامة:
هشوفهم طبعاً يا عدنان بس مع حبيبة، وكان إتفاقنا سواء وتسميهم مع بعض "
" أنهى حديثه وهو يسير بإتجاه الغرفة التي نقلت إليها، حبيبة يريد الأطمئنان عليها وإشباع
عينه برؤيتها"
ذات الوقت / منزل إيهاب الدسوقي
"كانت تشتعل من الغضب ايتجاهل عمداً الآن ؟! ماذا فعلت كل هذا ؟! كل ما طلبته الذهاب مع رتيل ل شراء فستان كتب الكتاب، ولكنه رفض بكل برود وكأنها لم تكن تتحدث "
سألته "زمرد" بنبرة هادئة:
انت غيرت رأيك بخصوص موضوع الجواز يا إيهاب ؟!
رد عليها هو يرفض:
لا لسه زي ما هو أنا مش عيل عشان أغير كلامي.
تحدثت "رتيل " بلا مبالاة:
حد قالك إنك عيل يا حبيبي بس أنت شكلك ناسي أن بكرة نهاية الأسبوع، يعني كتب
كتابكم.
رد عليها هو ينبات
لا مش ناسي أكيد يا حبيبتي، ولو على الفستان.. هيجي من أكبر أتيليه في البلد بس
الموضوع محتاج شويه صبر.
قالت "زمرد" بنبرة غاضبة:
بس أنا ليا الحق أختار فستان كتب الكتاب يا إيهاب مش أنت، يعني أنا ال هلبسه، وعايزه
أكون أنا الى مختارة على زوقي لأن اليوم د مش هيتعاد تالي.
سألها بابتسامة:
في حاجه تانيه محتاجه تضيفها ؟!
ردت عليه هي بديرة جامدة
لا شكراً والله كتر خيرك في ال بتعمله من الصبح.
رد عليها هو بوجه مبتسم :
د مجله اختياري الفستان ال يعجبك وهيجيلك بالليل يا زمرد.
وأكمل حديثه مضيفاً:
لو كان عندك صبر شوية أنت والهائم، مكنش هيبقا في داعي ل غضبك بـ
ابتسمت له وقالت:
ما أنت ال قاعد بكل برود، ومش مهتم بكلامي
انا ورتيل.
قالت "رتيل" بهتاف:
ي عادته ولا هتشريها.. طول عمره بارد عصبي وعنده لا مبالاة لأي حاجه.
سألها بنبرة هادئة:
وايه كمان ؟! في لسه حاجه هتضيفها ؟!
ردت عليه هي بابتسامة:
ال عايزاه أنا كمان.
لا كفايه كده يا حبيبي عشان تجميلي الفستان
رد عليها هو يقرف
"مادية حقيرة"
أجابته بإبتسامة:
"I Know That, My Love"
وتابعت حديثها بسعادة:
تعالي يا زمرد نختار الفسان ومسلتزمته.
ردت عليها بنبرة سعيدة:
ماشي يا حبيبتي.. إيهاب أنت وصيت على البدله بتاعتك ولا لسه ؟!
رد عليها هو بكل هدوء:
ايوة هتيجي بالليل.
ردت عليه هي بوجه مبتسم
أول
هتفت "رتيل" بنبرة هادئة
محتاج حاجه يا ايهاب قبل ما أدخل جوه؟!
تنفس بعمق وقال:
محتاج تمشي من هذا يا حبيبتي.
"لم تغلب على حديثه بل غادرت برفقه زمرد إلى غرفتها ، بينما هو بدأ في إكمال عمله وهو
يدعو أن تتركه أخته وشأنه حتى ينتهي من هذا العمل"
وقت الظهيرة / قصر المهدي
" كانت تنظر إليها يحزن، فهي ترفض الأكل منذ أتب، صامته لا تتحدث وكأن العالم إنتهي
بالنسبه إليها، فالعالم الذي كانت تنتمي إليه كان بوجود زين فقط"
هدفت "زينب" بوجه مبتسم:
طيب كلي حاجه بسيطة على الأقل يا داليا، مينفعش تفضلي كل ب من غير أكل يا حبيبتي.
ردت عليها برفض
لا مش عايزه يا زينب، أنا كويسه صدقيني ولما أجوع هأكل من نفسي والله.
ردت عليها بلا مبالاة:
جبيتلك عصير المانجو ال بتحبيه، وكمان أنا الى عملته، مش عايزه أي رفض أو إعتراض منك.
قالت "داليا" بهتاف:
أنا عايزة أسافر بره مصر يا زينب
ردت عليها بابتسامة:
كنت هقولك دلوقت نسافر نغير جو شويه بعيد عن الناس هنا، إيه رأيك ؟!
ردت عليها بنبرة هادئة تنفي حديثها :
لا أنا مسافر على طول، مش هقدر أتخطي زين وأنا هنا ديماً هكون فاكرة ذاكرتينا مع
بعض.
ردت عليها معقبة:
عمر البعد ما كان حل يا حبيبتي، إحنا هنتخطي كل ب مع بعض ..
وأضافت إلى حديثها:
أنا ماكنتش حاجه من إمبارح على فكرة، ومش هأكل غير معاكي.
تنهدت يعمق ثم قالت بنيرة خافتة:
من غير وجودك في حياتي كان زماني ضيعت حرفيا، عرفت دلوقت فت إن مغلطتش لما قولت
انك
"كل ما ليا زيني".
ردت عليها بنبرة سعيدة:
" وأنا من غير وجودك ولا حاجه
ابتسمت لها ثم قالت:
" إلى الإبد يا سكر"
ردت عليها بوجه مبتسم وهي تمسك كفه يدها:
" إلى الإبد يا لوز"
قالت "داليا" بهتاف:
أنا جوعت على فكرة يا زينو.
ردت عليها بنبرة ضاحكه
ماد الطبيعي يا سكر أنت من إمبارح مش أكلتي حاجه خالص.
ردت عليها ممازحة
أنا قادرة أستحمل الجوع على فكرة بس أنت إزاي مستحمله كل به عارفه إن عشقك الأكل.
ردت عليها بابتسامة:
"بحبك أكثر منه"
"ابتسمت لها بسعادة ثم ضمتها إلى أحضانها وقد أيقنت إنها قد خسرت زين، ولكن زينب
المكسب الوحيد لها، هي لن تستطيع إيجاد رفیقه درب مثلها مجدداً"
في المستشفى
كانت تبكي بسعادة وعيونها موجهه على أطفالها، لا يمكن وصف سعادتها الأحد، ابتسمت إلي سيف الذي يحمل الصغيرة فهي الآن أصبحت صغيرته المدالله نظرت إلى الصغير الذي بين يدها وقالت:
هنسميه ايه يا سيف ؟! إية رأيك في يونس ؟!
رد عليها هو بإعجاب فقد لاقى الاسم استحسانه
"يونس سيف الجعيدي"
قال "الجعيدي " بحنان:
و البنت هيكون اسمها ايه ؟!
رد عليه بابتسامة: "مسك سيف الجعيدي "
نظرت حبيبة إلى وجه ابنتها ثم قالت بعاطفة الأمومة الجياشة:
"مسك وهي أحلي مسك في العالم بكله، ريحتها كالمسك تريح القلب و تفطر الفؤاد"
ردد "عدنان" خلفها بصوت ضاحك مسك !! هي مسك وأنا عدنان !!
ضحك الجميع عليه، فقال "الجعيدي" بحنان حمد لله على سلامتك مرة ثانيه يا بنتي
ردت عليه هي بوجه مبتسم الله يسلمك يا جدي الحلو.
تحدث "سيف" بحيرة: ساخته كده ليه يا نيرو؟! في حاجه يا حبيبتي ؟!
اردفت "نيرة " بدهشة: هو أنا دلوقت بقيت عمتو العقربة ؟!
ردت عليها "حبيبة" بنبرة ضاحكة: "أيوة بقيت عمتو عقربه رسمي نظمي "
هتف "عدنان" بصوت هامس حتى تسمعه نيرة عقبال ما تكوني مامي عقربه كمان يا حبيبي.
ردت عليها هي بنيرة خافتة:
بس مفيش مامي بتكون عقربه يا عدنان بس بيكون فيه بابي.
هتفت "حبيبة" بنيرة هادئة:
سيف !!
أجابها بابتسامة:
نعم يا حبيبي.. محتاجه حاجه ؟!
ردت عليه هي بكسوف أنا جعانه، ومش حابه الأكل ال هنا خالص.
تدخلت "نيرة" في الحديث تقول بنبرة جادة:
أنت مسميه الأكل ال هنا أكل يا حبيبة ؟! و أنا دوقت بس شوربة الخضار من وقتها، وأنا
بطني بتوجعني.
و تابعت حديثها بخيب
الله يكون في عونك، متفضلي تأكلي الأكل بـ فترة.
قال "سيف" بصوت شبه غاضب
أنت بتهوني عليها كده يا ليرة ؟ مش بدل ما تحبييه في الأكل عشان صحتها.
ردت عليها هي ببساطة:
ماد الحقيقة يا سيفو، وبعدين إزاي عايزني أضحك عليها في حاجه زي د؟! بيجاااد إخص
عليك أنت زوج مش صالح على فكرة الله أنت أخويا بس د كلمه حق.
ابتسم بتهكم ثم قال:
انت عارفه طريق الباب ولا لا؟!
ردت عليه هي بإبتسامة:
أيوه !! موجود على إيدي اليمين أهو.
رد عليها هو بسخرية:
حدي بعضك زي الشاطرة وامشي من هنا.
جلست على المقعد المجوار وقالت بكل هدوء:
أنا قاعده في مستشفى الحكومة يا حبيبي مش من حقك تقولي امشي.
ردت عليها "حبيبه " بنبرة ضاحكة: بس د مستشفى خاصه با نیرو
قال "عدنان" بصوت ضاحك يا كسفتك يا حازم
ردت عليه "نيرة" بنيرة غاضبه:
عدنا ان !!
رد عليها هو بوجه مبتسم:
"قلب عدنان والله"
قال "الجعيدي" بحنان:
حبيبه قلب جدها تعمل ال هي عايزاه"
ردت عليه "نيرة" بسعادة:
تعرف إن أنا بحبك أوي يا جدو "
أجابها بابتسامة:
"ابتسمت لهم بشر وهي تشعر بالانتصار الشديد عليهم، ماذا تريد أكثر من هذا ١٢ في جدها هو
عارف يا قلب جدك.
سندها الآن بعد الله ف والله و بالله و بالله لا تسطيع تخيل حياتها دون وجود هذا السند، فهي
قويه بوجوده"
في صباح يوم جديد / قصر المهدي
"كانت تجلس في حديقه القصر، ترتشف من كوب القهوة الخاص بها، لعل وعسي ينتهي هذا
الصداع، ذهب تفكيرها تدريجياً إلى زين، فإبتسمت تلقائياً"
رأته يقف عند مدخل القصر لوهله تذكرت أنها تتخيل، ولكنها يقف أمامها الآن، ويبتسم أيضاً.
سارت إليه وقالت ينبرة غاضبه :
انت بتعمل إيه هنا ؟ ياريت تمشي من هنا يا سيادة الضابط.
رد عليها هو يرفض:
لا مش همشي يا داليا، أنا جيت عشان اتكلم معاكي ونشوف حل سوا.
ردت عليه هي بنبرة باردة
ال بينا انتهي مفيش حاجه عشان تتكلم فيها.
رد عليها هو بابتسامة:
"لا في أنا وأنت"
قالت "داليا" بهتاف:
ارجوك يا زين امشي من هنا، أنا عايزه أنساك.
رد عليها هو بكل هدوء:
بس أنا مقدرش أنساكي"
وتابع حديثه
أنا يحبك يا داليا يمكن أول مره أقولها صريحه، متقبلك بكل عيوبك وراضي والله، أنت بس
ردت عليه هي معقبة.
أعطيني فرصه.
أنا أسفه يا زين مقدرش أفرق بينك أنت وأهلك عشان أكون سعيدة، أنا عمري ما كنت أنانيه
ياريت تفهم ...
زفر بقوة تم قال:
صدقيني هحاول أقنع يابا، مقدرش أكون سعيد غير معاكي أنت.
ردت عليه هي بنبرة جامدة:
عمره ما هيوافق يا زين ازاي هيوافق عليا ؟! أنا الماضي بتاعي ميشرفش أي حدا
زمجر بغضب ثم قال:
انت ليه مش عايزه تفهمي عمري ما هتخلي عنك يا داليا، لو عاملة على مشكله أهلي في
مصيرهم في يوم يوافقو.
ردت عليه هي بكل هدوء:
ل الوقت د مفيش بينا أي حاجه، أنا مش هيني أحلام كاذبه يا زين
سألها بدهشة:
يعني إيه ؟!
أجابته بنبرة هادئة:
ال فهمته مستحيل أكون ليك غير لما أهلك يوافقو.
رد عليها هو بصوت هادئ
"ماشي يا داليا، وأنا أوعدك إنك مش هتكوني غير ملكي.. ملك زين الدهشوري"
ردت عليه هي بابتسامة:
ود وعد من داليا المهدي مش هتكون غير ليك "
ابتسم لها لم قال بحب:
هتوحشيني
تنفست بعمق وقالت بابتسامة فاتنة:
وأنت كمان.
"غادر بعدما إطمئن أنها ستكون ملكه، وهذا ما وعدها به ابتسمت وهي تنظر إلى أثره ببعض
الحزن، وهي متأكده تماماً إنه سيعود ل يوفي بوعده"
في المساء / قاعه الماسة
"كانت تشعر بالتوتر لم يبقى سوا ساعات قليلة فقط، وستكون على إسمه، لوهله تمنت أن
تكون عائلتها معها في هذا اليوم، فالتأكيد ستكتمل سعادتها "
اردقت "رتيل" بنبرة سعيدة:
زي القمر يا زمرد ناقص التاج وتكوني ملكه "
سألتها بابتسامة:
يعني شكلي حلو ؟!
ردت عليها "الميكب ارتست بوجه مبتسم:
لسه بس تركب رموش وكده يكون خلصت.
ردت عليها "زمرد" يرفض:
لا أنا مش عاوزه أركب رموش كده كويس أوي.
ردت عليها بكل هدوء
أكيد زي ما تحبي، وأنت ما شاء الله مش محتاجه تركبي رموش، لأنك جميله من غير حاجه.
ردت عليها "رتيل" يمرح:
في د معاكي حق، عروستنا مش محتاجه، لأنها زي القمر يا بخت أخويا فيها والله.
قالت "زمرد" بكسوف:
میرسی د من ذوقكم والله.
صرخت رتيل بقوة ثم قالت:
إيهاب على الباب.
أردفت " الميكب ارتست " بنبرة هادئة:
طيب عن أذنكم أنا.
غادرت ل يداف بعدها بتوان الذي شرد في جمال زمرد فكانت فاتنه حقاً بهذا الفستان، فاق من
شروده على صوت شقيقته تقول بخبث
على فكرة أنا هناك.
حمحم بضيق ثم قال:
أنت هنا ليه ؟! مش المفروض تكون خرجتي ؟!
ردت عليه بابتسامة:
د بعينك يا حبيبي، مستحيل أسيبكوا لوحدكو غير لما يتم كتب الكتاب.
رد عليها هو بنيرة غاضبه
مستفزه !!
قالت "زمرد" بهداف:
كفايه خناق في يوم زي به
رد عليها هو بابتسامة:
معاكي حق خلينا ننزل الناس في انتظارنا تحت.
بعد فترة
كانت تهبط الدرج وهي تمسك يده بسعادة، لتري أن جميع الحضور بدأو في التصفيق عند
رأيتهم، وما لبثت حتى رأت نفسها تجلس أمام المأذون"
هتف "المأذون " بنبرة هادئة:
فين وكيل العروسة
ردت عليه زمرد" بصوت هادی
أنا وكيله نفسي يا شيخنا.
نفجات عندما استمعت إلى صوت يقول:
أنا وكيل العروسه يا شيخنا.
نظرت إليه بدهشة ليكمل هو حديثه بابتسامة:
"مفيش داعي تكون وكيله نفسها لأن أبوها محمد الدهشوري لسه عايش"
