رواية أسيرة قلبي الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم انجي جمال


 رواية أسيرة قلبي الفصل التاسع والثلاثون 

و مع بداية يوم جديد انقضي كله في التجهيز لهذا الحدث السعيد في الجميع يعمل على قدم و ساق من أجل إنهاء تجهيزات هذا العرس ......

ف انجي قضت اليوم كله مع ميرنا من أجل تجهيزها في يومها السعيد هذا .........

و آیان كان مجبر على ترك انجي طوال اليوم من أجل الوقوف مع أسر في يومه الذي طال انتظاره كثيراً و لكن ذلك لم يمنعه من الاتصال بها طوال اليوم ......

مروة ...... صفية ...... مراحم ...... كل واحدة منهم منتظرة اكتمال خطتها ........

و مع انتهاء اليوم كان هذا الوقت المنتظر الذي يأتي به والد آسر محمد ليأخذ ميرنا و يهبط بها ك وكيل لابنة أخيه المتوفي لتنظر ميرنا له بدموع فرح ......

ليجد ميرنا ترتدي فستان زفاف و طرحه بطول الفستان و بوكيه ورد احمر اللون و ميك اب مناسب لبشرتها

محمد بحدان : وليه الدموع دي دلوقتي يا بنتي ...

ميرنا بدموع و ابتسامه كان نفسي بابا و ماما يكونوا معايا في يوم زي ده ....

لتهتز نظرات انجي اثر كلمات ميرنا ....

محمد بحنان ربنا يرحمهم يا بنتي و بعدين هو انا مش زي يا بابا و الا منفعش ...

ميرنا بلهفة: طبعاً والله يا عمو ربنا اعلم انا بحب حضرتك أد اي ....

يمرح وهو يمد لها يده : طب يلا حطي ايدك في أيدي علشان تنزل للواد أسر اصل تلاقيه

جاي واخد من هنا لانه على آخره ....

ميرنا بابتسامة : يلا تعالي يلا يا أسيل...

انجي بسعادة: يلا يا حبيبتي ...

و كانت بطلتنا ترتدي فستان بلائم لون عينيها مع ميك اب يناسب لون الفستان و حذاء بكعب

عالي ذو لون اسود

ليذهبوا جميعاً للخارج حيث يقام الزفاف في فيلا العمري ليهبطوا الدرج ليجدا أسر يقف ببدلة ذات لونين ابيض و اسود مع ربطة عنق باللون الاسود و ساعة يد باللون الذهبي اللامع و حذاء جلدي باللون الاسود اللامع

و يقف بجانبه في نهاية الدرج ايان و هو يرتدي

قميص من اللون الاسود وبنطال جينز بنفس اللون مع سترة جلدية باللون الزيتي الغامق و يشعر عن ساعديه و يرتدي بإحدي يده ساعة باللون الاسود

و حذاء جلدي باللون الاسود اللامع

ليهبط محمد برفقة ميرنا و خلفهم الجي وبعض الفتيات ليلتقط أسر ميرنا من بين أيدي والده

محمد بتهديد قسماً بالله لو في مرة واحدة بس زعلت منك انت حر يا أسر ...

آسر بسخرية : هو مش المفروض الكلام دا ليها هي كمان و الا ليا انا و بس ....

محمد بتأكيد : لا ليك انت و بس يا ابن رقية ...

أسر بلهفة: يا عم دا انا ما صدقت اني خلاص اتجوزنها اقوم بعد ما اتجوزها از علها .

محمد : لما تشوف يلا خدها و اقعدوا في مكانكم ....

ليأخذ أسر ميرنا للمكان المخصص للعروسين لتذهب انجى خلفهم و لكن يوقفها أيان ...

ایان بابتسامة و هو يمسك يد الجي برفق : أي يا حبيبتي رايحه فين كدا لوحدك ...

انجي بابتسامة: هكون رايحه فين يعني يا أيان رايحه مع ميرنا يلا علشان هيكتبوا الكتاب دلوقتي ...

ايان بحب : عقبالنا يا قلبي ....

انجي بخجل و هي ترجع خصله من شعرها للخلف: إن شاء الله يلا بقا ...

ایان و هو يسير برفقتها : بلا ......

ثم يتجهوا المكان تواجد المعازيم و العروسين و كان هناك صرح كبير جدا من الصحافة و الأقارب والأصدقاء ومن بينهم عائلة الجارحي و عائلة السويفي جميعها بلا استثناء و لنجد مرام ترتدي فستان ابيض اللون ذو كتف عاري و الآخر قصير وفتحه من المنتصف يعانق منحنيات جسدها لا جلد ثاني له

و حازم يرتدي قميص ازرق غامق و بنطال جينز باللون الكافيه و حزام بني اللون

حازم بإستغراب : انتي ليه لابسه فستان ابيض با مرام ....

مرام بخبت و مالیسش ليه عادي يعني .....

فريدة بشك : وانتي من امتي بتحبي اللون الابيض .

مروة بتوتر فيها أي يعني يا ماما عادي الفستان عجبها مفيهاش حاجة يعني التوا مكبرين

الموضوع ليه ....

عمر و بتأكيد : فعلا عادي يعني لون الفستان با جماعة خلونا تركز في الفرح علشان شويه و

المشي عندنا شغل بكرة كثير. ...

عمار بتأييد : فعلاً الشغل كثير في الشركة اليومين دول ....

فريدة : خلاص تمام لما كتب الكتاب يخلص منروح نبارك للعرسان و نمشي ...

حازم بلهفة : لا انا عايز افضل لغاية الفرح ما يخلص .....

رغدة بضيق : ليه يا حازم طالما هنروح كلنا انت كمان هتروح معانا .

حازم باعتراض پس يا ماما انا عايز افضل هنا مع اصحابي ...

عمار بصرامة : خلاص يا حازم عليك و انا هخلي السواق معاك علشان متسوقش بالليل .....

حازم بفرح: حاضر يا بابا اللي انت عايزه ....

أما عند العروسين في المأذون يترأس طاولة بمنتصف الحديقة ومحمد وکیل ميرنا و آیان

شاهد علي عقد القرآن وبعد عدة دقايق يقول المأذون جملته الشهيرة ( بارك الله لكما وبارك

عليكما وجمع بينكما في خيرا ليتقدم أسر ميرنا ليقبل جبينها ويحتضنها لنخجل ميرنا بشدة

ليجلسوا في المكان المخصص للعروسين ليتقبلوا النهائي من الجميع ليحتضن أيان أسر بقوة ....

اسر بسعادة الله يبارك فيك يا أبان عقبالك انت و أسيل ....

ایان بابتسامة: يا رب ....

أما انجي هي تحتضن ميرنا بسعادة .....

انجي بابتسامة: الف مبروك يا قلبي ...

ميرنا بابتسامة: الله يبارك فيكي عقبالك .

انجي بابتسامة : تسلمي يا قلبي .......

ليأتي الباقي للتهنئة ومن بينهم والد ووالدة أيان و بعد التهيئة تتجه صفية لايان...

صفية بابتسامة: أيان كنت عايزاك في موضوع ...

أيان بابتسامة: اتفضلي يا ماما ....

صفية بتوتر : لا مش هنا تعالي تدخل الفيلا ...

ایان باستغراب : تمام تعالي .....

ليتجهوا للداخل بسرعة و يدخلوا لأحد الغرف .....

أيان بابتسامة: ها يا ماما خير اي الموضوع اللي حضرتك عايزاني فيه ...

التنظرك صفية بدموع مزيفة تنهمر من مقلتيها ......

صفية بكذب : أيان انا عايزة أقولك حاجة بس توعدني انك مش هتقول لحد أبداً...

أيان بقلق : خير يا ماما انتي بتعيطي ليه ...

التخرج صفية من حقيبة يدها ملف تحاليل ليلتقطه أيان من يدها بتوجس النمر عدة دقائق و من بعدها يفهم ما به لينظر لي صفية مرة أخرى ليجدها تبكي بشدة ليسقط الملف من يده بصدمة

ایان بعدم تصدیق ازاي انا مش مصدق و حضرتك عرفتي كدا امتي .

أيان بدموع مزيفة ومكر : من شهر بس محبتش انك تزعل بس الدكتور قالي اني لازم اعمل عملية قلب مفتوح في اقرب وقت و كلمني النهارده و قالي إن وضعي خطير و لازم يركبولي

صمامات في القلب و الا هموت .....

ايان بلهفة ودموع تترقرق في عينيه : بعد الشر عليكي بإذن الله مش هيحصلك حاجة أنا

بنفسي ها خدك و نسافر برا و معالجك عند احسن دكتور في العالم ...

صفية برفض : لا انا مش هتعالج ولا هعمل العملية غير لو نفذتلي طلبي ...

أيان بتأكيد : اطلبي مني اللي انتي عايزاه عمري كله فداكي ...

صفية يحقد : قبل ما اعمل العملية النهاردة لازم تكون خاطب مرام و أدام الصحافة و الناس كلها

لينظر لها أيان بصدمة ولم يعد يستطيع استنشاق الهواء بشكل صحيح .......

ایان باختناق : بس انا مقدرش ابعد عن أسيل .

صفية بغيظ و دموع مزيفة : لكن تقدر تعيش من غيري يا آيان ....

ایان بحزن شدید و كان سكين ملتهبة غرزت ب منتصف قلبه : اكيد لا طبعاً يا ماما بس أنا أموت

لو بعدت عن أسيل دي روحي يا ماما ...

صفية بجبروت : خلاص خليك مع أسيل و سبب امك تموت یا آیان و انا مش هعمل العملية غير لو خطبت مرام و دلوقتي حالاً ....... لتخرج من حقيبتها علية مخملية تضم خاتمي لخطبة و

تضعها بيد أيان. القرار قرارك ...

لينظر لها أبان بعيون مختلفة من الدموع و الحزن .....

ایان بحزن عميق تمام يا ماما اللي تشوفيه ...

صفية بانتصار : تمام احنا هنطلع دلوقتي و انا فعلن خطوبتكم و مرام انا قولتلها طلبي و

هننفذه علشان اعمل العملية بلا تطلع الفرح .

ليتجهوا للخارج لنتجه صفية لطلب مايك للتحدث في حين الوجه أيان بسرعة الاسر ...

ايان بلهفة : آسر خرج أسيل من هنا بسرعة ...

اسر بقلق و استغراب : في أي يا أيان ومالك عينيك حمرا كدا ليه ...

ایان بعصبية و صوت منخفض: بقولك خد أسيل و خرجها من هذا بسرعة يقولك ...

أسر يتهكم : يعني لو مش واخد بالك انا العريس احد صاحبة العروسة وامشي الناس تقول اي ....

أيان بضعف : بالله عليك خدها من هنا دلوقتي.

اسر بعدم فهم : مع اني مش فاهم حاجة بس تمام...

ایان بامتنان : شكرا و انت شوية و متعرف انا عملت كدا ليه ...

ليذهب أسر ل انجي بتوتر ....

امر بابتسامة : بقولك يا أسيل ....

التنظر اتجي له بابتسامة : نعم يا أسر ...

أمر بصوت منخفض : بقولك تعالى معايا انا كنت عامل مفاجأة ل ميرنا و عايزك تتأكدي إذا كانت كملت و ألا لا .

انجي بابتسامة : تمام بلا ......

ليمشي الاثنان بجانب بعض و ما كادوا يخطوا بضع خطوات ألا و قد صدح صوت صفية

يمكبرات الصوت .....

انجي بضيق استنی توانی بس يا أسر اشوف طنط صفية و هي بتباركلكم ....

اسر بتوتر : لا تعالي بس نطمن ان كل حاجة تمام و هترجع بسرعة ...

انجي بدهشة : يا ابني استني اهي بدأت الهه ....

أما عند صفية فهي تقف بابتسامة وبجانبها أيان يقف بجمود ظنا منه أن أسر قد أخذ انجي و دلف للداخل و لكن انجي تقف بإبتسامة علي أول الفيلا برفقة أسر الذي لا يعرف ماذا عليه أن يفعل ليجعلها تدخل معه للفيلا لبضع دقائق ولكن وقف بصدمة لم تختلف عنها ......

صفية بإبتسامة: طبعاً أحب ابارك لأسر وميرنا بالمناسبة السعيدة دي و يا رب العمر كله مع بعض في الفرح و الحزن ويجعل أيامهم كلها سعادة و فرح ....... ليصفق لها الحضور بابتسامة ثم تستكمل حديثها ..... والنهاردة قررنا انا و ايهاب إن الفرح لازم يبقى فرحين و بالمناسبة السعيدة دي احب أعلى إن النهاردة خطوبة أيان ابني الوحيد ...... لتبتسم انجي يخجل في هذه اللحظة في هذا ليس الموعد المتفق عليه لكن تنظر بصدمة ....... علي مرام السويقي بنت صديقة عمري ليصفق المعازيم بفرح ......

ما عدا انجي و ميرنا و اسر و عائلته و ایهاب و عائلة السويفي ......

ميرنا تبكي علي صديقتها ..... أما أسر فينظر لأيان بدهشة كبيرة ......... و ايهاب عقله لا

يستوعب ما يحدث حوله ........... انا حازم في حزن بشدة فهو يحب انجي لا أخته

صفية بسعادة: تعالي يا مرام يا حبيبتي علشان تلبسوا الخواتم لتصعد مرام بجانب أيان بغرور و

سعادة واضحة ......

صفية ل أيان : يلا يا حبيبي طلع الخواتم و لبس عروستك خاتمها .....

ليمد أيان يده و يخرج الخواتم لينظر لهم ثم يلتقط يد مرام و يقوم بالباسها الخاتم ثم تتناول مرام الخاتم الآخر وتقوم بإدخاله باصبع ايان ليصفق الجميع .. لينظر أيان المدخل الفيلا خلفه لتهتز نظراته بشدة و يشعر أن روحه تكاد تخرج من بين أضلعه لقد تمنى أن يموت في هذه اللحظة و لا يري بعينيها هذه النظرة لقد رأي موته في عينيها لقد كانت خلفه فبعد هذا الكلام اقتربت على أمل أن يتراجع أيان عن فعلته و يكذب صفية لتنظر له بدموع كانت تخرج من عينيها و مثلها ينزف بها قلبه لقد اختار حياة والدته على حياته لقد اختار بقائها على قيد الحياة و موته طول الحياة ليجد أسر يحاول سحبها ولكنها جامدة بمكانها فقد تنظر بقلب عينيه تشكوا منه له و لكن بما ينفع ... عينيها لحدثه و كانها تقول له لا يؤلمني أنك تخليت عني بملئ إرادتك - ما يؤلمني هو أن شئ بيننا قد انطفئ إلى الأبد......... و لكن في هذه اللحظة التي أبعدت عينيها عن عينيه ونظرت ل خاتم الخطبة الموجود في يده تأكد أنه فقدها للأبد . كم أخبرت عيناك أنه لا فراق يفرقنا سوى الموت

لم يحدث شئ ...... فقط متنا نحن و عاش الفراق ......

عقلي يدرك تماماً بأني فقدتك

و لكن كيف لي ...؟

أن أقنع قلبي بذلك ....

كانت الحياة جميلة و التي بجانبي

أشعر بتفاهتها و أنتي بعيدة عني

إنها لا شئ... لا شي بدونك .......

ما كان البعد زهداً بيننا

و كيف أزهد فيكي و التي انا ...

و لكنها الأقدار خطت أمرنا

فضاق علي وسع الزمان لقاؤنا ........

ليغمض عينيه بألم لتسقط دمعة لم يستطع منعها و في هذه الأثناء تطلب صفية من أبان أن

يرقص مع مرام و أسر مع ميرنا ......

و في تلك الأثناء كان أسر و برفقته ميرنا يقفون بجانب انجي التي تبكي بحزن عميق و الم لم

تستطع إخفائه....

ميرنا ببكاء الأسر : أسر انهي الفرح كفاية كدا .....

اسر بتأكيد : تمام انا ..... ليقطع حديثه صوت الجي .

انجي بصوت مبحوح اثر البكاء : لا اوعي تعمل كدا الفرح هيكمل علشان خاطري ....

ميرنا بحزن : لا يا أسيل من هقدر افرح و انتي حزينه ...

انجي بإبتسامة مزيفة انا بخير روحوا يلا علشان ترقصوا الكل مستنيكم و انا هستناکم و بعد الرقصة لو عايزين تقعدوا شوية وتقوموا تمام .... ليحاولوا الرفض ولكن تحت ضغط انجي رضخوا للأمر ....

ليتجه الأربعة الساحة الرقص المخصصة لهذه الفقرة لتجلس انجي علي اقرب مقعد تشاهد بألم

أما عند أسر و ميرنا في يرقصوا بحزن وينظروال الجي ......

أما مرام فهي ترقص بسعادة و علي النقيض أيان الذي كان يرقص و عينيه لا تفارق انجي أبداً

ولا كان الحب عمره باختيارنا ده كان قدرنا وبايدنا ايه

سلمنا قلوبنا دينا ويعيونا أنا وانتي شفنا الحب ايه

ولا كان الحب عمره باختيارنا ولا كان قدرنا وبإيدنا إيه

سلمنا قلوبنا دينا وبعيونا انا وانتي شفنا الحب ايه

وعرفتي الحب بيه عرفته بيكي ولا عمر الحب بينا مرة تاه

با زمان انت اللي عارف هنشوف إيه يوم بعد يوم

یا زمان هون علينا أي شيء

یا زمان خلينا نسهر في القمر ويا النجوم

یا زمان أنت اللي كاتب كل شيء

ولا كان الحب عمره باختيارنا ده كان قدرنا وبإيدنا إيه

سلمنا قلوبنا دينا وبعيونا انا وانتى شفنا الحب ايه

ولا يوم حبك في قلبي يهون عليه سهران ارسم في حلم مصدقاء

با سلام لو كل عاشق شاف غرامنا وعاش غنانا

يا سلام دا احنا اللي خلصنا الكلام

يا سلام لو كل قلب يذوق حلاوة نار هوانا

يا سلام مع بعض كملنا الغرام

ولا كان الحب عمره باختيارنا ده كان قدرنا وبايدنا ايه

سلمنا قلوبنا دينا ويعيونا أنا وانتي شفنا الحب ايه

وعرفتي الحب بيه عرفته بيكي ولا عمر الحب بينا مرة تاه

وان مرة غنى قلبي يغني ليكي و يا رب نعيش كده طول الحياة .............

أما عند مروة فهي ارسلت للمجهول بتفيذ الأمر الآن وهي تنظر ل مرام بابتسامة ......

لتنتهي الرقصة و يجلس أسر و ميرنا بمكانهم و يقف آبان و مرام بجانب أسر و ميرنال استقبال النهائي من المعارف والأقارب والأصدقاء...........

التنظر انجي للخارج بألم لتبعد عينيها لتجد في ما قد لفت نظرها سرعان ما تتبع هذا الشي التتصدم مما تراه لتنظر امامها باتجاه مرام و ايان لتجد حازم يقف وكأنه يتعارك مع ايان و مرام

و عمار بجانيه ..........

لتجري الجي بأقصى سرعتها ليعتقد الجميع أنها تتجه ل أيان و لكن خالفت انجي التوقعات بحيث قامت باحتضان حازم و شکلت بجسدها درعاً أمامه و ما كان أحد يفهم ما يحدث ليدوي صوت طلق ناري اخترق جسدها بقوة لتسقط انجي بأحضان حازم ليتمسك حازم بها بقوة لتنظر له بابتسام

ليصرخ الجميع بأسمها ما عدا أيان الذي ينظر بصدمة ودموع تفيض من عينيه بغزارة "أنت الذي أخشى أن تؤذيه الحياة فيتاذي قلبي ...... ليتجه الجميع لها ......

حازم بدموع : ليه عملتي كدا .....

و ما كانت انجي أن تجيب ليسمع الجميع صرخة عالية متألمة باسم ....

... انجي لاااااااا


تعليقات