رواية سداد وبنت العرب الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم الزهيريه

 

 

 


رواية سداد وبنت العرب الفصل التاسع والثلاثون بقلم الزهيريه


كلهم رفاق 
الا من انتشلك من حزنك وآمن بك 
وراهن على نجاتك هذا يسمى عزيز الروح 

ألق / صعبه من يجوز عليك الزمن وما عندك كتف تستند عليه ولا عندك ولي يحاميك من عثرات الدنيا واكو طبيعه بالرجال مو كلهم بس الأغلبية منهم من يشوف المرأة وحدها يستقوي عليها وإني حمدلله ما عندي كتف استند عليه وسداد نفسه استقوه عليه لإن يعرف اني ما عندي آحد يوگف بوجهه ويرد أذيته عني لهذا ما خاف أبد من شمرني من فوگ الدرج 

وآني من حچت ويايه هلات اگول حقها زوجها وتغار عليه واني يمهم بالبيت بصفتي شنو وحتى اذا اريد ابقى يمهم لشوكت لهذا قررت أطلع من يمهم وأروح أدبر نفسي همه ما ملزمين بيه گاعده يمهم صرت أحس روحي عاله عليهم وبقيت أنتظر يوم يرفعون الجبس عن أيدي حتى اطلع من يمهم وهذا الوقت كله سردار يحاول بكل الطرق ويايه في سبيل ما أطلع من يمهم بس خلاص بعد قراري واحد 

وسبحانك يا ربي صدگ الأنسان لازم صبح وليل يدعي ربه يكفي شر المغطايات لان حمدلله وحده من ذني المغطايات كفيله انه جيبلك مصيبه وانت گاعد بمكانك وتتركب براسك واني چنت گاعده بأمانة الله قبل بيوم من فتح جبس أيدي من أتصلت دولفين على مومه وهي تبچي وتگول سداد مسجون وهذا الكلام چان حدود الساعه 11 ونص الصبح في نفس الوقت ما أدري بعدين عرفت لإنه مومه كل حچيها بالكردي ومومه من شفتها آول مره هي وهلات أبد ما يسولفن وكله مومه بس توجه أوامر لهلات وبس لهذا بيوم الي خابرت دولفين هلات ما تدري بدولفين من خابرت 

وللعصر من إجى سردار وطبعًا ما اعرف ليش كلام سردار وامه كله بالكردي وآني اصور يحچون كردي حتى لا أفهم بس چنت أفهم آسم سردار وأسمع اسم نزار بعد ما أعرف يقصدون نزار عمي آو غيره العلم عند الله وآني تركتهم يسولفون ودخلت للاستقبال وبعد حدود ثلث ساعه 

وچنت گاعده صافنه على وضعي من سمعت صوت هلات وهي ترطن بالكردي وما اهتميت ولا تحركت من مكاني وصوت هلات صار يتقرب عليه شويه شويه 
الى ما أنفتح باب الاستقبال إلي آني بيها 

واني فزيت فزه بس الله يعلم بيها بحيث جسمي كله گام يرجف وألي دخلت چانت هلات وهجمت عليه وهذا هجومها چان غير متوقع عندي واني چنت گاعده وهي واگفه على راسي وهي أطول مني ومن بدت تضرب بيه ثولتني بحيث گمت بس اعيط واجتي مومه جرتها مني وهي تهادد عليه من فوگ مومه لإن مومه أمر من حالي هم گصيره وهي خرمشت وجهي سوته خريطه وما شاء الله شلون عدها اظافر هلات أسمها تبرد بأظافرها وتصبغ بيهن يعني تخيلوا شلون صار وجهي وهي من چانت تخرمش بوجهي طرف أظفرها دخل بعيني بحيث روحي شاغت لله 

وعيوني چنت مغمضتها وگوه افتح بعيوني وأرجع اسدهن وعيوني دمع ومن حلات روحي طلعت للگراج وبذيچ اللحظة حلفت بعد ما أبقى يمهم وأيدي وحده مخليتها على عيوني والثانيه مجبسه ولا نعال ولا حجاب وبدشداشة البيت وفتحت الباب الرئيسي وطلعت آني شبه معميه عيوني ما حسيت غير أنسحبت وصوت 

مومه / وين رايحه وأنتي هذا وضعچ تعالي خلي اشوف وجههچ 

الق/ خاله الله يخليكم عوفوني بعد ما أبقى يمكم 

وهي جرتني وتگلي مومه/ بس يجي سردار وباچر بس نفتح الجبس و اخلي يوديچ إي مكان تردي 

الق/ وحلفتها تكون صادگه بكلامها وتخليني اطلع وهي حلفت أنه صادگه بكلامها وثاني يوم تخليني اطلع ورجعت هي لأزمه أيدي وتمشي بيه دخلتني للگراج 
وبعد قبلت أدخل وگتلها هذا حدي ابقى هنا بالگراج لما باچر اطلع وهي حسبتها بس الليل خلوني هنا 
وشگد حاولت ويايه مومه بس اني رفضت وهي دخلت جابت قطره مال عيون ومن وخرت أيدي عن وجهي تخبلت 

مومه/ عسى أيدها بالكسر شمسويه بوجهچ 

الق/ وبعدها گوه جبرتني وفتحت عيني وخلت قطره وعيوني گامت دمع آكثر عبالك دى ابچي وهي تنطيني گطن أمسح وبيهن وشويه وضحت عندي الرؤيا وظليت گاعده بالگراج ومومه گاعده يمي وصار الليل وجابتلي أكل بره أكلت وما يقارب 10 بالليل أجى سردار ومن فتح الباب الرئيسي وشافني ومومه گاعدين دخل وغلق الباب ودخل وگف يمنه يسأل ليش گاعدين بره وحچتله الحادثه بما أنزلت وهو تخبل وشغل لايت الموبايل وقربه على وجهي واني اصد بوجهي بعيد عنه بس هو رفع وجهي أله وباوع بي تخبل شمر الموبايل على امه ودخل بسرعه 

وبعدها بثواني گبت العيطه بين سردار وهلات والعياط مالتهم طرشني ومن طول العياط والصياح دخلت مومه 
وبعدها بدقايق طلع سردار واجى قريب عليه ويلهث 

سردار/ گومي يا بنت دخلي جوه للبيت لا تكفريني 

الق/ حلفت بعد ما ادخل هي كلها ساعات يطلع الصبح وآني اطلع منكم 
وشگد حاول ويايه بس بقيت مصره على موقفي وهو سكت ورفع راسه للسما ويباوع أخيرها نطق 

سردار/ اني كل ما أفكر بيچ أتمنى ما سويت ألي سويته 

الق/ هواي أشياء نسويها بحياتنه نتمنى لو ما صايره بس تبقى هاي أمنيه عندي سؤال أموت وأعرف الاجابه عليه 

سردار/ شنو آني اجاوبچ 

الق/ طبعًا بغض النظر عن إلي صار آني ما فهمت إلى الان هي هلات ليش هجمت عليه وضربتني واني ما سويت إلها شي 

سردار/ هلات سالفتها قديمه مو جديده لا دوخين نفسچ بيها  

الق/ تدري إني هسه مو هامني الصار بيه هامني وكاتلني قهر هو تحچون بالكردي وكل شي ما أفهم يعني هم نضربت وهم فضولي موتني لان ما فهم عليكم 

سردار مات من الضحك وهو اختنگ يريد يحچي ما يگدر وگام يگح 
سردار/ خرب يومچ انتي شنو من عقل عندچ ولچ عينچ صايره حمره دم واحتمال ضيع عينچ وأنتي هامچ لكون نحچي بالكردي 

الق/ وبقينه ذاك الليل كله نسولف وتعجبت شو ما اهتمت هلات أبد لكون سردار بقى يسولف الليل كله ويايه بس تعجبت من كالي 

سردار/ هاي الليله راح ابقى أذكرها طول عمري هي الليله راح تبقى ذكرى بينه وما تنسي أبد يا ترى راح أرجع اشوفچ مره ثانية لو خلاص بعد ما نتشاوف 

ألق/ ماكو واحد يعرف شيصير يمكن نشاوف واحتمال بعد ما نشاوف بس أحب أشكركم من كل گلبي على كل شي سويتوا ويايه لو غيركم ناس چان ذبوني بالشارع 

سردار/ ألق ابرينه الذمه هاي دنيا بيها حياة وموت الله شاهد عليه چانت نيتي اساعد سداد لا أكثر بس الأمور فلتت من أيدي قدر الله وما شاء فعل 

الق/ وظلينه بسوالفنه وهواي چان يسال على حياتي الماضية وهواي تأثر على أبويه وأخويه وظل كل شويه يگلي الله يساعدچ على الحياة إلي چنتي عايشتها وظل يسأل على علاقتي بهيثم ويدقق وطلع الصبح وياه اشراقة الشمس الأولى وچنت أتمنى من تشرق الشمس مره ثانيه واشوف شروقها يكون حالي تبدل وأكون بأفضل حال ومو بعيده على رب العالمين 

وسردار دخل للبيت وطلع بعدها مبدل ملابسه وجاب ويا ريوگ واكلت شويه وبعدها طلعت مومه جابت الي جبه مالتي وحذائي وشال وساعدتني ولبستهن آلي وسردار أصلًا السياره مالته بقت بالشارع بس شغلها وسلمت على مومه وتشكرت منها على حسن ضيافتها وهي خطيه حضنتني وبچت وآني ابتعدت منها وطلعت وصعدت بالسياره ويه سردار وأتمنيت لو الله رازقني ام مثل مومه وسبحان الله الي يشوف مومه يحسها قاسيه وما عدها گلب بس هي گلبها أبيض 

واخذني سردار للمستشفى واني ما اعرف شلون يفتحون الجبس ومن شفت منشار كهربائي تخبلت بحيث گلت للمضمد / عمو عوفها ما اريد أفتحها 
وسردار يقنع بيه بس الجبس بالمنشار ايدي ما إلها علاقه وهو تقرب عليه وخله ايده على راسي وسحبه على بطنه صار راسي لان هو واگف واني گاعده على الكرسي وظل يضغط على راسي في سبيل ما أشوف شي وطلب من المضمد يبدي شغله وبس شغل المنشار گمت اعيط والمضمد يسأل دى يوجعچ شي 

جاوبته لا بس أخاف من الصوت وسردار طلب مني اسكت وما أتحرك وأخلي راسي على بطنه حتى ما أشوف شي وسويت مثل ما گال بس انصطرت من عطره كلش حلو وآني سبحان الله اول ما شفت سردار بخرابة عمي نزار عجبني شكله وهسه أحس گلبي يدگ والمضمد دى يفتح بالجبس ما حسيت بروحي خايفه رفعت راسي من على بطن سردار وظليت اباوع عليه بس هو ما چان منتبه عليه لان عينه على هذا المضمد يفتح الجبس ووين يله انتبه عليه اباوع عليه وهو هم ظل يباوع عليه هذا كله ما طول ثواني لان المضمد رفع الشاش من ايدي وبعدها بس لازمها دى يحركها عطت من الوجع 

المضمد/ هاي الأعصاب لكون صار فتره مجبسه فتره وهي تفك بس حركي ايدچ سويلها علاج طبيعي 
وبعدها طلعنه من المستشفى كلها وبس صعدنه بالسياره 

سردار/ ما الله يهديچ وترجعين ويايه والله كريم ربچ يحلها 

الق/ لا عفيه بعد ما أرجع 

سردار/ وهسه وين تردين تروحين حتى اوصلچ 

ألق/ وطلبت منه يوصلني على منطقة بيت جدي إلي نباع وبس كتله اسم المنطقه أخذني إلها ومن وصلت 

سألني سردار/ إنتي عليمن جايه هنا اكو احد من اقاربچ هنا ساكن 

الق/ لا ساكنين هنا هواي ناس يعرفونه أريد وأسال عسى واحد منهم يدليني على إي آحد من أهل امي وإني أذكر رجال چبير أخذتني كونه اله من نفصخت أيدي عسى هو يدليني عليهم 

سداد/ سبحان الله شگد نخطط بس رب العالمين شنو كاتب نشوفه بعينه ونعيشه هم يعني اني حياتي صارت عباره مشاكل إلها اول ما الها اخر وآني چنت مخطط انه ماكو أحد يعرف آريا القوا القبض عليها گلت ويه نفسي خلي شرطي الأول والأخير تنزل الحمل مالتها خلي أخلص بس حمدلله ما لحگت أفرح والسبب فرقد أتصل بيه يگلي نزار يگول سداد گلي عطل البريك 

فرقد/ كاكا شوف الوضع بعده بالبدايه اما بمرور الوقت لا تتعقد السالفه أكثر ما هي معقده 

سداد/ سيدي واجهوني بي 

فرقد/ بس سؤال انت ملتقي بنزار 

سداد/ ماكو داعي التقي بي شفت بنت اخو وما شاء الله تغنيني عن شوفته وعرفته 

فرقد/ انت أبد ما شايفه 

سداد/ شفته مره او مرتين بس اني ما اذكر شكله أبد 

فرقد/ انت هسه صدرت بحقك مذكرة ضبط وإحضار روح سلم نفسك بمركز … حتى تثبت حسن نيتك واني اعرف ضابط هناك هسه اخلي يتوصى بيك 

سداد/ بوقتها خليت بنتي يم زوجة كوجر ورحت للمركز وأني سلمت نفسي وإنه آني من طرف فرقد والظاهر احنه عايشين في بلد مو مهم عندك أخلاق المهم عندك فلوس وانت من طرف ظهر قوي غير هذا ماكو شي والقانون يطبق بس على الفقير لان من عرف آني من طرف فرقد وهو يحير شيسوي والولد الي سلمت نفسي اله چان نقيب واسمه صفاء وهو گال / بلغني ما أحقق وياك الا بوجوده اما هو شوكت يجي ما أعرف 

واخذوني للتوقيف وطبعًا كل واحد حاير بحاله وبعدها مر 6 ساعة من اجوي وگالوا ضابط التحقيق يريدك رحت ويه الشرطي وبده التحقيق وذكرتله كل شي صار بذيچ الليله وإنه أكو تصوير كاميرات على هذا الشي 

ومن سالته وين الضابط فرقد بلغني انه هو طلب يتحقق وياك وهو يجي بعدين كمل التحقيق ورجعت للموقف ولليل بلغوني اكو واحد يريد يشوفني ومن اخذوني خارج الموقف شفت گدامي سردار واني شفته بلغت 
الشرطي انه ما اريد اشوفه ورجعني للموقف 

وعفته واني مقرر مسبقًا انه بعد ما الي علاقه بسردار 
وهو حاول بك بكل جهده يحچي ويايه بس اني ما انطيته مجال يحچي ابد ورجعت للتوقيف ومر يومين على وجودي بالسجن وفرقد ما اجى اتعجبت شنو نساني لو عاف قضيتي ولو هي قضيتي لا عليه ولا على المركز البي هو وثالث يوم أجى شرطي وبلغني أنه يريدوني بمكتب الضابط صفاء 

رحت ويه الشرطي ودخلت للمكتب الضابط صفاء وهو صفاء نفسه چان واگف يسولف ويه فرقد واكو أكثر من واحد موجودين حسبت الموجودين 3 بعد غيري 
سلمت على فرقد وظليت واگف وهو يسولف ويه صفاء وحتى سوالفهم ما الها معنى بس ساكت أنتظر النتيجه شكو جابوني وهمه دى يسولفون 

بعدها طلعوا ذوله الثلاثة وبعدها بعشر دقايق طلعوني ومر يومين ومن إجى شرطي گال / سداد انت براءة أستغربت وشگد حاولت أستفسر شلون طلعت وسالت على الضابط صفاء گالوا طلع الصبح 

وطلعت للبيت وآني كل تفكيري شلون طلعت بس وصلت للبيت سبحت ورحت جبت يبرق من زوجة كوجر وعرفت انه كوجر دافع فصل والولد شويه متحسن ومتازلين عن كوجر وهو رايح لأربيل 

رجعت لبيتي المن أسأل شلون طلعت لازم اسأل فرقد وهذا كل ما إتصل بي يسممني بكلامه بس شسوي ماكو غيره ومن اتصلت بي ما طول حتى جاوبني 

فرقد/ طبعًا مستحيل اگلك كفاره لان انت صرت معميل النه وبمرور الوقت إحتمال نسوي خصومات على كل يوم تگضي عدنه وشعارك لا كفاره بعد اليوم 

سداد/ سيدي بلا زحمه ولو اني دى اضايقك من إتصل بيك وأنت مشغول بس ردت اعرف اني شلون طلعت انت توسطت يمه 

فرقد/ هسه توك عرفت نفسك ضايقني انت مضايقني من زمان بس اني اخلاقي ما تسمحلي اردك انت مو بس مضايقني أنت سأحب الاوكسجين كله اما شلون طلعت هسه اني اگلك أنت تحقق وياك ونزار تحقق ويا ولازم نعرف من الصادگ ومنو الكاذب لان أقوالكم مضاربه أنت تگول ما اعرفه وما شايفه وهونزار يگول هي گلي خرب البريك ظلينه نتناقش اني وصفاء اذا انت متفق ويا زين ليش ما أنت تخرب البريك بيدك شنو قابل جيب شاهد عليك هسه عرفنه أنت كردي بس مو لهاي الدرجه إضافةً اني من اجيت للمركز يم صفاء 

جبنه بالبدايه نزار وبعدها جباك واكو بعد إثنين وياكم العجيبه انه انت وانزار واحد ما يعرف الثاني بدليل واحد حتى ما باوع على الثاني ونزار أعترف هو چان مخلي واحد يراقبك وهذا الي يراقبك يعرف أنت تجي على بيت خالتك مومه وهو جاي بس معطل البريك ورايح لا شايفك ولا انت شايفه لهذا واحد ما عرف الثاني وطلعت انت وبقى هو اما الدافع إلي يخلي نزار يريد يقتلك وهو تموت انت حتى ألق تورث 

سداد/ صدگ صرت افور وانطفي وبس غلقت موبايلي ويه فرقد گبل رحت على بيت خالتي حتى أشوف ذيچ الحامل نزل حملها لو لا واذا ما نزل اني راح أنزله إلها بيدي 

تعليقات