رواية عشقها ملاذي الفصل الاربعون 40 بقلم حوريه مصطفي


 رواية عشقها ملاذي الفصل الاربعون 

نظرت إليه بدهشة ليكمل هو حديثه بابتسامة:

"مفيش داعي تكون وكيله نفسها لأن أبوها محمد الدهشوري لسه عايش"

كانت تضحك وتبكي في الوقت ذاته من شدة سعادتها، نظرت إلي ايهاب الذي يبتسم ليه وقال:

"أنا وفيت بوعدي ليكي يا زمرد بس حبيت يكون يوم مميز بالنسبه ليكي، وتتعرفي على أهلك فيه"

ابتسمت له وكادت أن تضمه ولكنها رأت شخص يقف أمامها ويقول بصوت ضاحك

"ممنوع لسه كتب الكتاب متمش يا زمردتي"

ردت عليه هي ببكاء:

انت زين صح ؟!

هز رأسه بالايجاب وقال بوجه مبتسم

أيوة !! وتؤامك كمان..

ابتسمت بسعادة وقالت بصوت باكي:

أخيراً شوفتك من وقت ما عرفت أن عندي أخ توام، وأنا يتمنى أشوفك.. وأحضنك.

رد عليها هو بابتسامة:

"أنا واقف أهو ممكن تحضنيني زي ما انت حابه "

لم تدعه يكمل حديثه ثم ما لبثت رمت نفسها داخل أحضانه، لـ يضمها هو بقوة وقال بحنان

يكمل باقي حديثه

" وأنا كنت بتمني الفيكي، ونعيش الـ فاضل من عمرنا مع بعض "

تحدثت "ريهام" تقول بوجه مبتسم:

وأنا مليش من الحب ديا بنتي ؟!

رفعت بصرها لترى سيدة تشبها إلى حد كبير، ابتعدت عن أخيها، وسارت إليها ثم قالت:

ماما !!.

ردت عليها هي ببكاء:

أيوة يا نور عيون أمك مش مصدقه أن اجتمعت فيكي تان، ود بفضل ربنا وبعدين ايهاب.

تدخل "إيهاب" في الحديث يقول بنبرة ضاحكة:

أنا معملتش حاجه يا أمي بس احتمال أعمل لو مش إتجوزت دلوقت.

أردف "محمد" بصوت ضاحك:

وعلي إيه إبدأ يا شيخنا في إجراءات كتب الكتاب.

بعد فترة

إنتهي المأذون من عقد القرآن بجملته الشهيرة:

بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير بالرفق والبنين إن شاء الله"

شعرت أن أضلاعها ستخرج من جسدها من شدة الحضن، بادلته بسعادة، أدركت أنها الآن

ملكت العالم، تزوجت بمن أختاره قلبها، ليكون لها سند وأمان بعد الله "

هتف "إيهاب " بصوت هادئ

مبارك يا حبيبي.

ردت عليه هي بابتسامة:

"الله يبارك فيك "

قالت "رتيل" بهتاف:

مبارك يا زمرد، بقيتي حرم إيهاب الدسوقي

ابتسمت لها وقالت:

الله يبارك فيكي يا حبيبتي.

بدأ الجميع في تقديم المباركة والتهنئة وما هي إلا ثوان ويتحدث "محمد" بحنان:

تعال في حضني يا حبيبتي "

فعلت كما طلب منها ليردف "زين " بنبرة ضاحكه

الحنان والحب كله ليها من النهاردة ولا إيه ؟!

ردت عليه هي معقبة: عندك مانع ولا ايه ؟!

رد عليها هو بابتسامة: أنا أقدر برضو.

في ركن بعيد نسبياً:

كان يقف شارد في ضحكتها وفي حركه يدها العشوائية التي تحركها عند الحديث، لا يعلم

متي و كيف وقع في حبها، إستمع إلى صوتها الذي أصبح يعشقه:

بتعمل ايه هنا لوحدك يا سليم ؟! أكيد كنت بتخوني .. اعترف !!

رد عليها هو بابتسامة:

لا كنت مركز في تفاصيلك، أنا مستحيل أخونك يا رتيل.

ردت عليه هي بنبرة ضاحكة د تثبيت صح ؟!

رد عليها هو بكل هدوء:

لاد الحقيقة، أنا عاشق لـ تفاصيلك البسيطة"

ردت عليه هي بتلقائية: ميرسي د من ذوقك والله

اتنفس بعمق ثم قال:

دال طلع معاكي، كتر خيرك

ابتسمت له وقالت بحماس:

تعال نقف معاهم هناك ؟!

رد عليها هو برفض

لا مبحبش الدوشة، أنا مرتاح هنا.

سألته بدهشة:

امال يوم فرحنا هتكون هتعمل إيه يا سليم ؟!

رد عليها هو بنيرة هادئة :

"يوم فرحنا غير، أنا هكون مبسوط بيكي"

" ابتسمت بسعادة، وشعرت أنها فعلت الصواب عندما وافقت أن يكون شريك حياتها "

عند «ایهاب» و «زمرد»

كانت تتمايل معه على انغام الموسيقى الحالمة، وهو يضمها بحماية ويديه تحطيها ، وهي تريحراسها على صدره، تبتسم من تارة لأخري، تشعر وكأنها في حلم وستفيق منه الآن بكل تأكيد.

استمعت إلى صوت "إيهاب " يقول بإبتسامة:

مبسوطة با زمرد؟!

ردت عليه هي يوجه مبتسم:

أنا مش قادرة أوصف مدى سعادتي لحد، ود بفضلك، أنت عملت كثير عشاني يا ايهاب.

رد عليها هو بنيرة هادئة :

"أنا أعمل كل حاجه عشان أشوف ضحكتك"

وأكمل حديثه:

ود ال مسعي له طول ما أنا فيا نفس.

ردت عليه هي بتمني:

ياريت أقدر أسعدك في ما أنت بتعمل معايا.

أجابها بابتسامة:

وجودك جمبي في حد ذاته سعادة ليا يا زمرد"

ابتسمت له وقالت بنبرة سعيدة:

أنا يحبك أوي يا إيهاب.

رد عليها هو بصوت هادئ

وأنا بموت فيكي يا حرم الدسوقي.

في وسعه من أجل سعادتها "

نظرت إليه والابتسامة تزين وجهها، ثم حمدت ربها على هذا الرفيق والسند الذي يفعل كل ما

في ذات الوقت / قصر الجعيدي

"كانت تدلف إلى القصر لأول مرة برفقه صغيريها، إبتسمت بسعادة عندما رأت يزن يقف مع

مديرة المنزل من أجل إستقبالها "

هاتف "الجعيدي" بإبتسامة:

"القصر بقا ليه بهجة خاصه بقدوم أحفادي "

ردت عليه "نيرة" بنيرة ضاحكة

أنا من ضمن البهجة د عشان يكون حفيدتك كمان يا جدي الحلو.

رد عليها "عدنان " ساخرا:

المقصد من البهجة هنا التوينز يا نيرو، مش أنت خالص.

رد عليه " سيف" معقب:

عدنان معاه كل الحق في كلامه، وبعدين مين قال إنك من ضمن البهجة ديا نيرة ؟!

ابتسمت بتهكم ثم قالت:

أنا سألت جدي محدش طلب منكم تتكلمو على فكرة بقا.

وتابعت حديثها بسخرية "أنا أري الخبث بين حديثكم"

قالت "حبيبة" بهتاف: نيرة أجمل بهجة لي القصر ب"

تحدث "الجعيدي " بنبرة جادة:

التناقش في الموضوع و بعدين مش هتفضل على الباب كثير.

وتابع حديثه بصوت هادئ بعدما ريت على كتف نيرة

متشغليش بالك بكلامهم يا حبيبي، أنت عارفه أهميتك في القصر د من غير ما أتكلم"

ردت عليه هي بوجه مبتسم:

عارفة يا جدي.

بعد فترة / جناح «سيف» و«حبيبة»

كانت تجلس على الفراش تشعر بالقليل من التعب والأرهاق، نظرت إلي سيف الذي جلب

الطعام للتو وقالت يضيق:

مفضل أكل لحد امته ؟! ممكن أفهم !! من وقت ما جيت من المستشفى وأنا كلت كميه

أكل بسبك يا سيف

رد عليها هو بحنان:

حبيبي أنت المفروض تأكلي كويس عشان صحتك أنت والبيبيهات... مكملتيش 24 ساعه خارجه من العمليات.

ردت عليه هي بابتسامة:

بس أنا معتش قادرة أكل أكثر من كده يا حبيبي "

تذكرت شي ما وسرعان ما أكملت حديثها ساخرة

حبيبي ايه !! أنا نسيت أقولك يا بيبي زي الأفعي ال كانت هذا الصبح.

رد عليها هو بصوت ضاحك:

مش بتنسي حاجه أنت، وبعدين ما أنا قولتلك أنه كانت حاجه لا إراديه منها.

تنفست بعمق ثم قالت بنبرة غاضبة:

انت ليه بتبرر الغلط يا سيف ؟!

كاد أن يجيب عليها ولكنه استمع إلي صوت "يزن" يقول ببراءة بعدما جلس بجوار حبيبة: انت معتيش هتحبيني عشان أنا مش إبنك الحقيقي يا مامي ؟!

سألته بدهشة:

مين قالك الكلام د يا حبيبي ؟!

رد عليها هو بصوت طفولي:

محدش قال أنا سمعت الدادة وهي بتتكلم.

ردت عليه هي بحنان:

"كلامها غلط يا حبيبي انت ابني الأول والبكر ويحبك زي يونس ومسك بالضبط، ومستحيل

أفرق بينكم في يوم"

وأضافت إلى حديثها:

أنت هتكون الحامي لأخوانك لما تكبر إن شاء الله.

سألها بابتسامة:

يعني بتحبيني يا مامي ؟!

ردت عليه هي بوجه مبتسم:

"بحبك يا عيون مامي"

قال "سيف" بهتاف:

أنت عارفة انك أجمل حاجه في حياتي ؟!

ردت عليه هي بتكبر

"أكيد عارفه يا حبيبي"

" ابتسم لها يعيون محبه، فلن تنتهي هذة اللمعة التي تظهر في عينه مهما مر عليهم الزمن، ضمها إلى صدره بحنان بعدما أجلس يزن على ساقه، وهو يحمد الله على هذة النعمه الذي أهداها اليه "

في صباح اليوم التالي / قصر المهدي

" كانت قد انتهت للتو من صلاة الضحي، اعتدلت في جلستها على سجادة الصلاة ثم بدأت في قراءة أيه الكرسي وبعض الأذكار، وعندما انتهت هبطت إلى الأسفل حتى تساعدهم في تجهيز طعام الأفطار"

أردفت "داليا" بحماس:

صباح الورد يا حلوين جاهزة عشان أساعدكم في تجهيز الفطار زي ما وعدتكم.

ردت عليها "زينب" بسخرية:

أصفه على تدمير أحلامك يا داليا، بس الفطار جاهز يا حبيبتي.

سالتها بدهشة:

ليه هي الساعه كام دلوقت ؟!

ردت عليها "زينب" بصوت هادئ:

الساعة 10، أنا جيت أصحيكي بس انت عشان نومك تقيل مكنش فيه أي إستجابة خالص.

ردت عليها هي بضيق:

كنت حابه أتعلم حاجات بسيطة على الأقل النهاردة.

قالت "فاطمة " بهتاف:

الأيام جايه كثير يا حبيبتي لو عاوزه تتعلمي تعالي معايا وقت تجهيز الأكل بتاع الغداء

ردت عليها هي بابتسامة:

"أوكي موافقة"

هتفت "محاسن" بنيرة ضاحكة

هيكون فيه خاسير كتير النهارده في المطبخ.

ردت عليها "فاطمة" بكل هدوء:

مش مهم الخاصير هتكون قد ايه المهم النتجيه بعد بعدين يا محاسن

و تابعت حديثها بجدية:

من غير كلام كتير إبدأو في الأكل قبل ما يبرد.

ردت عليها "داليا " ممازحة:

"أمرك سيدتي "

بعد فترة

كانت تجلس في الحديقة ترتشف من كوب القهوة

برفقة من تحب بدأت تدندن اغنية "Rauf & Faik"

بانسجام شديد، ولكنها توقفت عندما رأت من يسحب منها كوب القهوة الترد لتردف بدهشة:

في إيه يا ماما فاطمة ؟!

ردت عليها بصوت غاضب

في إن معانش فيه قهوة من النهاردة، كفاية إهمال في صحتك، وأنت كل ساعة عاوزه قهوة ود غلط.

ردت عليها معاقبة:

بس أنا مقدرش استغني عن القهوة في يومي.

ردت عليها بنبرة جادة:

لو عندك إرادة أكيد هتقدري يا داليا.

أنهت حديثها ثم وضعت كوب عصير المانجو أمامها وقالت بنبرة هادئة:

دال المفروض يتشرب، وبعدين أنا مش عارفة إزاي بتستحملي القهوة في الجو ب؟!

تدخلت "داليا" تقول بصوت هادي:

أوكي معتش هشرب قهوة في الجو د. يس ممكن أشرب أيس كوفي.

سألتها بدهشة:

ايه الأيس كوفي ده

ردت عليها "زينب" بنبرة ضاحكة

قهوة باردة يا ست الكل !!

ردت عليها "داليا" بنبرة غاضبة:

"إخرسي "

قالت "فاطمة" بهتاف:

الكلام ال عندي قولته، أكيد مفيش إعتراض عليه ؟!

ردت عليها "داليا" بابتسامة:

أنا عندي اعتراض.

ردت عليها بلا مبالاة

مش مهم يا حبيبتي..

غادرت بعدما انتهت من حديثها، تاركه داليا تتضارب بكل قوتها مع زينب بسب ما فعلته للتو"

في الوقت ذاته / منزل إيهاب الدسوقي

كانت تنعم بدفء أحضانه، يتلمس وجهها ويرجع خصلة خلف أذنها، لمعت عيناها بسعادة وهي

تشعر ببعض الخجل فاستمعت إلى صوت إيهاب يقول:

صباحيه مباركة يا عروسة"

ردت عليه هي بكسوف وقد تلو وجهها باللون الأحمر القاني من شدة الخجل:

الله يبارك فيك يا حبيبي.

رد عليها هو بنيرة ضاحكة:

ممكن أعرف أنت مكسوفة من اية دلوقت؟!

ردت عليه هي معقبة:

منك !!

ضحك عليها وقال :

مني أنا ؟؟! يجد عيب عليكي يا زمرد.

ابتسمت بتهكم ثم قالت:

ابعد خليني أقوم أساعد رئيل في الأكل.

وتابعت حديثها بحنق:

"ماسكني كده ليه كأنك قافش حرامي يا إيهاب"

رد عليها هو بصوت هادئ

ب بنسميه حضن على فكرة يا هادمة اللذات الرومانسية، وبخصوص رئيل مش هنا نامت

إمبارح في بيتك.

ردت عليه هي بصوت غاضب

أنت مش عارف أن رتيل بتخاف إيهاب ؟! إزاي وافقت أنها تنام لوحدها ؟!

رد عليها هو بجدية

أنا أكيد رفضت يا حبيبي بس هي ال أصرت تنام إمبارح هناك

قالت "زمرد" بهداف:

أوكي يا حبيبي حصل خير أنا دلوقت هقوم أحضر الفطار لحد ما أنت تنادي عليها عشان

تأكل معانا.

بعد فترة

كانت تضحك بملء صوتها على حديث رتبل، وأنها كيف مضت تلك الليله في المنزل

بمفردها ؟! وكيف صور له عقلها الباطن عدة تخيلات عن وجود أشباح في المنزل ؟!

هتفت "زمرد" بنيرة ضاحكة:

بيجااد أنت مش طبيعية يا رتيل، أشباح إيه ال بتتكلمي عنها ؟! الله يكون في عون سليم.

ردت عليها هي بحنق:

اخرسي، ما بلازم يحصل عشان بخاف، ولا أنت كنت عايزة اليوم يمر من غير تخيلات، وأنا لوحدي.

تحدث "إيهاب " ممازحاً:

د حتي كما ان يبقا عيب في حقه "

سالتها بدهشة:

مین د؟!

رد عليها هو بصوت ضاحك

عقلك الباطن يا حبيبتي.

تنفست بعمق ثم قالت بضيق: اللهم طولك يا روح.. هو التحفيل عليا ولا ايه ؟!

ردت عليها "زمرد" بنيرة جادة: إزاي اتغلبتي على خوفك يا ريتو ؟!

ردت عليها هي بوجه مبتسم " مكنش فيه خوف أصل أنا نمت على صوته ".

سألتها متعجبة:

صوت مین؟!

ردت عليها هي بعفوية : سليم || هيكون مين يعني ؟!

أردف "إيهاب" ساخراً منها :

مش دال مكنتيش موافقة عليه زما ان عشان مش اسمراني ؟!

ردت عليه هي بابتسامة:

انت قولت هو كان زماان يا حبيبي، إحنا دلوقت في الحاضر الى هو النهاردة.

سألها بصوت هادئ

حبيته ؟!

ردت عليه هي معقبة:

حبيته عشان شبهك.. وكمان حنين عليا.. يقدر يحتويني وقت الغضب.. يكون أخويا

وصحبي وحبيبي "

و تابعت حديثها بابتسامة:

تمنيت إن الشخص ال هكمل معاه باقي حياتي يكون شبهك أو شبهه بابا الله يرحمه، وبال

حصل"

ابتسم لها بحنان ثم قال:

سمعت إن الشخص بيختار شريكة حياته تكون شبهه مامته .. بس لا أنا إختارتها شبهه

أختي "

ضمها إلى صدره يحب فاردفت "زمرد" بصوت هادی

أنا مليش مكان في الحب د كله ولا ايه ؟!

ردت عليها "رتيل" بإبتسامة:

"لا إزاي و أنت الأساس"

" أنهت حديثها ثم سحبتها إليهم بسعادة لتكتمل

تلك اللوحة الفنية عند انضمامها "

في المساء / قصر الجعيدي

كانت تجلس بإرهاق شديد تحاول إسكات يونس حتى لا تفيق مسك، وما هي إلا ثوان حتى غفاء سارت إلى الفراش المخصص له ثم وضعته ببطء داخله وكادت أن تذهب ولكنها

استمعت إلي

بكاء مسك تنفست بعمق ثم قالت بصوت باكي:

ليه كده يا مسك ؟! أنا كنت يفكر أنا 5 دقايق على الأقل"

بدأت في البكاء عندما رأت يونس يبكي أيضاً، استمعت إلى صوت "سيف" يقول بدهشة:

مالك يا حبيبة ؟! في حاجه حصلت وأنا برة 

ردت عليه بنيرة باكية:

يونس ومسك بيعيطو يا سيف ومش راضين يسكتوا.

رد عليها هو بكل هدوء:

مش يمكن جعانين ؟!

لا أنا أكلتهم كويس، مكملتش نص ساعه.

ردت عليه هي معقبة:

رد عليها هو بابتسامة:

ممكن تهدي يا حبيبي، وهات مسك معايا لحد ما يونس ينام.

اومات له بكل هدوء، إتجهه إليه يحمل مسك منها وبدأ في السير في أرجاء الجناح لعل

وعسي تنام، حاولت حبيبه مع يونس حتي ينام ولكنها فشلت"

هتفت "حبيبة" بصوت هامس:

مسك نامت ؟!

رد عليها هو بابتسامة:

أيوة يا حبيبي أنا محطها تنام دلوقت، وإحنا ننزل عشان تأكلي، لأنك مأكلتيش لسه.

ردت عليه هي برفض لا مش هنزل وأسيبها هنا لوحدها.

أجابها بنبرة هادئة:

مدام سناء متطلع تقعد معاها يا حبيبي.

ردت عليه هي بخوف: "لا أنا خايفة عليها".

رد عليها هو معقب : "مفيش داعي ل خوفك د"

بعد فترة

كانت تشعر بغصه في قلبها ولا تعلم السبب، نظرت الي يونس الذي نام الآن بين يدها وقالت

بحنان:

زي الملاك يا نيرو وهو نايم "

ردت عليها بوجه مبتسم

معاكي حق شكله كيوت خالص.

قال " الجعيدي" بصوت هادئ

ربنا يحيمه هو أخته، ويبعد عنهم كل شر ومكروه.

ردت عليه "حبيبه " بابتسامة:

امين يارب العالمين.

هتف "سيف" بنبرة جادة:

في حرس على البوابه الخليفه با عدنان ؟!

رد عليه بنيرة هادئة

ايوة يا سيف وديت إثنين من البوابه الرئيسية هناك عقبال ما الشركه تبعت الحرس بكرة

الصبح ان شاء الله.

كاد أن يرد عليه ولكنه سمع صوت إطلاق النار، وما هي إلا ثوان حتى توقف، تحدثت

"حبيبة"

بنبرة باكية:

مسك فوق يا سيف

أنهت حديثها وهي تصعد سريعاً إلى ابنتها وخلفها الجميع، دلفت إلى الجناح بإنجاة سريرها، ولكنها لم تجدها. نظرت إلى سناء مديرة المنزل التي فاقدة واعيها أثر ضربها على رأسها ثم

صرخت بملء صوتها:

خطفوا بنتي يا سيف.

رد عليها هو بنيرة غاضبة:

هترجع يا حبيبة، ود وعد مني "

فتح هاتفه عندما رأي وصول مسدح إليه من رقم مجهول، وكان عبارة عن:

" وعدتك بالانتقام، وها قد وقيت بوعدي لك يا عزيزي "

ومسدج أخر:

" ابني مقابل ابنتك"

تعليقات