رواية عشقها ملاذي الفصل الواحد والاربعون 41 بقلم حوريه مصطفي


 رواية عشقها ملاذي الفصل الواحد والاربعون 

فتح هاتفه عندما رأي وصول مسدج إليه من رقم مجهول، وكان عبارة عن:

وعدتك بالانتقام، وها قد وقيت بوعدي لك يا عزيزي"

ومسدج أخر

" إبني مقابل إبنتك"

سأله "عدنان" بدهشة:

مین د يا سيف ؟؟ أنت عارف مين ال عمل كده ؟!

رد عليه بنيرة غاضبة:

نائل الى عمل الحركه د يا عدنان

قال " الجعيدي " بهتاف : مش نائل في السجن، ولا هو خرج ؟

رد عليه "سيف" بنيرة جادة:

لا عرفت إن هو هرب من يومين، وهو السبب في ضرب النار ال كان حصل يوم ولادة حبيبة.

توعد لي ذلك الحقير، وقال بصوت هادئ

نائل ابن عاوز يزن مقابل مسك "

كانت حبيبة تبكي بقوة لا تعي شئ مما حدث تريد إبنتها فقط، عندما رأي سيف حالتها تلك

رد عليه "عدنان " معقب :

وأنت رديت عليه باية ؟! أنت مستعد تضحي بـ يزن ؟!

زمجر بقوة ثم قال بغضب:

مش عارف أنا مش قادر أفكر .. مش عاوز أخسر بنتي، وفي نفس الوقت مش عاوز أخسر يزن

ردت عليه "نيرة" بدهشة:

يعني إيه يا سيف ؟! ال مع نائل ب يتكون بنتك !!

وتابعت حديثها :

حرام تفضل وقت طويل بعيد عن حضن مامتها غير إن مسك مش بقالها كذا يوم مولودة.

ود عليها بصوت غاضب:

ويزن بيكون ابني كمان يا نيرة.

قالت "حبيبة" بصوت باكي:

طيب والعمل ؟! أنا مقدرش أخسر يزن بس عاوزه بنتي يا سيف.

تحدث "الجعيدي " بنبرة هادئة:

الحل أن يزن يروح مع سيف على المكان ال نائل هبيعته، وتكون الشرطة عارفة قبلها بال

هيحصل.

رد عليه "عدنان" بكل هدوه

ايوة المفروض الشرطة يكون عندها علم.

كانت مديرة المنزل قد فاقت للتو من الإغماء وقالت بنيرة باكية:

أنا أسفة يا سيف بية على الى حصل، حاولت أصرخ وأنادي على حد بس هم كانوا أسرع مني.

رد عليها "سيف" بكل هدوء:

أنت ملكيش أي ذنب في ال حصل.

قال "عدنان " بهتاف:

لسه مش بعت المكان ؟!

كاد أن يكمل حديثه ولكنه استمع إلى صوت "سيف" يقول:

بعث المكان الى هنتقابل فيه.. تعال يا يزن بلا عشان نمشي.

"أنا خايف يا مامي "

تمسك في حبيبة بقوة وقال بنبرة باكية:

ردت عليه هي بوجه مبتسم:

مفيش داعي للخوف يا حبيبي أنت هتروح مع بابي عشان تجيب مسك.

رد عليها هو ببراءة وكأنه كان يفهم حديثهم:

هرجع تاني هنا ؟!

ردت عليه هي بنبرة باكية:

"أيوة هترجع تاني انا مقدرش استغني عن وجودك"

رد عليها هو بابتسامة بعدما سار باتجاة سيف:

"مش تعيطي هرجع أنا وبابي مع مسك "

بكت بقوة وهي تراه يغادر مع سيف، شعرت وكأن روحها تغادر جسدها، ماذا تفعل إذا لم

يعود مع سيف ؟! تعلم أن نائل خبيث، ويفعل كل هذا

لكي يحرق قلب سيف على من يحب"

في ذات الوقت / قصر المهدي

كانت تبعث في الهاتف من كثرة الملل التي تشعر به، بدأت في قراءة المحادثات بينها وبين

زين وهي تبتسم من تارة لأخرى، وما لبنت حتى وجدت أنه

قد أرسل إليها مسدج كان عبارة عن :

"أنا برضو زيك يقرأ الشات يا داليا، وياترا د

معناه ايه ؟!"

لعنت نفسها بشدة أهو الآن علم أنها كانت داخل الشات وتقرأ المحادثات ثم أرسلت إلية:

ياريت تفكيرك من يروح لي بعيد، أنا دخلت على الشات ب بالغلط يا سيادة الضابط.

أنها الرد من الطرف الآخر:

ردت عليه هي معقبة:

ازاي دخلت عليه بالغلط ؟! ليه الكدب ؟!

مش محتاجه اكدب، بس الفون هنج عادي.

رد عليها هو بسخرية:

هعمل نفسي مصدق، وهكدب عينيا.

وتابع حديثه:

ليه عامله شعرك ديل حصان ؟!

سألته بدهشة:

عرفت إزاي ؟! أنت ليك عيون في القصر ؟!

ردت عليها هو معقب:

يمكن عشان واقف برة دلوقت وشايفك

التفت بجسدها ل ترأه يقف أمام القصر يستند على سيارته، سارت إليه بغضب وتحدثت بنبرة

غاضبة بعدما وقفت أمامه:

انت بتعمل إيه هذا دلوقت يا زين ؟!

رد عليها هو بابتسامة:

يااه أخيراً سمعت إسمي منك، وأنت كنت معلقه على سيادة الضابط لحد ما كرهت

الشغلانة "

ردت عليه هي بوجة عايس:

على فكرة مشد الأجابة على السؤال.

رد عليها هو بوجه مبتسم

عارف د. وبخصوص بعمل إيه هنا، فأنا حبيت أشوفك آخر حاجه في يومي "

ردت عليه هي بصوت هادئ

تصبح على خير.

رد عليها هو بابتسامة:

" وانت من أهلي"

كادت أن تغادر ولكنها استمعت إليه يقول بسعادة ظهرت واضحة من نبرة صوته:

هانت معتش غير القليل، ونكون مع بعض للأبد"

حاولت جاهداً منع إبتسامتها من الظهور، ولكنه فشلت في ذلك، فأردف هو بصوت ضاحك:

على فكرة ضحكتك حلوه عيب جداً لما تخبيها مني"

ركب سيارته وصوت ضحكته يملء المكان على تعابير وجها الصادمة، إشتعلت عيناها من

الغضب وقالت:

ضحكتي وأنا حرة فيها.

رد عليها هو بكل هدوء

نشوف الموضوع و بعدين لأن زينب بتنادي عليكي.

دلفت إلى الداخل بعدما غادر الصدامت في زينب الذي كانت ذاهبة إليها، تحدثت "داليا"

بوجع

ما براحة يا زينب، كسرتي دماغي

ردت عليها بنبرة غاضية:

لا ألف سلامة عليكي، أنا مش بنادي عليكي يا هائم، أنت قاعدة برة لوحدك ليه ؟!

ردت عليها بوجة عابس

كنت بشم هوا ليكون حرام، وأنا مش عارفة.

وتابعت حديثها :

أنت أول ما ناديت جيتلك على طول.

ردت عليها بصوت حبيث

مش عليا الكلام د. أنا شوفت عربية زين كانت برة من شوية.

ردت عليها بنبرة جادة تخفي من خلالها توترها:

أيوة ما هو كان برة بس أنا مش اتكلمت معاه، وإتجاهلته تماماً لحد ما مشي.

ردت عليها بسخرية

أصل أنا ال كنت وافقة معاه يا ست داليا.

ابتسمت بتهكم ثم قالت بضيق:

يمكن د شئ وراد.

أنهت حديثها وغادرت سريعاً عندما رأت زينب تستعد ل تنقض عليها كالوحوش، فالحل

الأنسب

هو الهرب من أمامها الآن"

في أحد الأماكن المهجورة

" كان قد مر نصف ساعة تقريباً على وصوله إلى هذا المكان المهجور، بدأ يتفحص تلك المباني بعناية شديدة، تنفس بعمق تم هبط من السيارة برفقة يزن الذي كان يمسك في سيف بقوة. سار إلى تلك البناية، ولكن قبل أن يدلف إليها أعطى إشارة إلى عدنان الذي كان يقف على

مسافة بعيدة منه مع عناصر الشرطة"

دلف إلى الداخل ليستمع إلى صوت ذلك الوغد يقول:

"مرحبا عزيزي سيف، لم أكن أعلم أنك في دقيق في مواعبدك إلى هذه الدرجة"

وتابع حديثه ساخرا:

"أويس لقد نسيت أن الأمر يتعلق بطفلتك الصغيرة"

رد عليه سيف بصوت غاضب

فين بنتي يا نائل ؟!

رد عليه هو بلا مبالاة:

لماذا كل هذا الغضب ؟! أنت تعلم جيداً أن ابنتك في أمان معي أليس كذلك ؟!

وأشار إلي أريكة قديمة للغاية أرجله متأكلة وقال:

ها هي ابنتك هناك تنام بعمق.

سار إليه سيف وبدأ في لكمة بقوة وهو يقول:

أنت أكثر شخص جبان شوفته یا نائل هتفضل طول عمرك حبان وضعيف و هتموت جبان

رد عليه هو بسخرية

"أين الجبن هذا، أنا قد أخذت طفلتك من قصرك "

وتابع حديثه بغضب بعدما رأي يزن يختبئ خلف أحد الجدران

"ابني الآن يكرهني بسبك "

ترك سيف ثم سار باتجاة يزن حتي بركبته يقول بحنان:

تعال إلى يا صغيري، فأنا أحبك"

رد عليه يزن برفض

بس أنا مش بحبك يا عمو "

ركله سيف بقوة ل يسقط الأرض وقال:

ابعد عنه يا حيوان

رد عليه "نائل" بصوت غاضب

ولكن ليس هذا إتفاقنا، فكان ابنتك مقابل ابني.

رد عليه "سيف" بصوت هادئ

بس أنا متفقتش على حاجه يا نائل، أنت ال انفقت.

إستقام من مكانه وأخرج مسدسه من جيبه ثم قال بنبرة غاضبة:

ستموت الآن، لقد سلبت مني كل شئ زوجتي وكنت السبب في موتها، والان ابني يكرهني

بسببك.

رد عليه "سيف" بصوت غاضب

أنا مكنتش السبب في موت غالية، أنت ال ضربت عليها النار عليها، أنت طول عمرك كنت

عنيف معاها، كنت بتستمع بتعذيبها.

وتابع حديثه بغضب:

"أما بالنسبة ل يزن فهو ابني أنا ال ربيته"

أطلق الرصاص من مسدسة النصيب ذراع سيف، وما هي إلا ثوان حتي داهمت عناصر الشرطة

المكان، ليصرح بملء صوته:

لن أذهب إلى السجن مجدداً.

رد عليه "الضابط " بنبرة جادة:

أنت مطلوب القبض عليك، يتهمه الهروب من السجن قبل إتمام مدة عقوبتك، واختطاف طفلة من أهلها وهي لم تجاوز اليومين.

قال "عدنان " بهتاف:

انت كويس يا سيف ؟!

رد عليه هو بنيرة هادئة:

أيوة يا عدنان أنت بس طلع مسك ويزن من هنا.

رد عليه هو بكل هدوء:

ماشي.

إتجاة عدنان إلى مسك يحملها بحنان ثم أمسك يزن من كفة يدة ثم غادر إلى الخارج وبعد

دقائق عاد بعدما إطمئن إنهم في أمان وقال:

هم في العربية دلوقت يا سيف ومعاهم عسكرين"

تحدث "الضابط " بنبرة هادئة:

مفيش مغر الهرب سلم نفسك يا نائل

رد عليه هو يرفض:

"لا مستحيل أفضل الموت على الذهاب إلى السجن"

" وبمجرد ما أنهى حديثه صوب النار على رأسة ليموت في الحال خسارا دنيته واخرته بسب

حقده وكراهيته أعمى عينه "

منزل إيهاب الدسوقي

"كانت الساعة قد تخطت الخامسة صباحاً، تفكر كيف تساعد أخيها ؟! قد حكي لها بالأمس

عن رفض أبيها بزواجه من داليا بسب ماضيها، نظرت

إلى إيهاب الذي ينام بعمق وابتسمت يحب و

غادرت الغرفة"

قالت "زمرد" بدهشة

أنت صاحية ليه دلوقت يا رتيل ؟!

رد عليها معلبة:

صليت الفجر ومعرفتش أنام تاني، فجيت اتفجر على أي فيلم عشان أسلي نفسي.

وتابعت حديثها:

وانت صاحية ليه ؟!

ردت عليها بصوت هادئ

أنا معرفتش أنام من كثر التفكير في موضوع زين. أنا لقيت حل بس مش عارفة إذا مناسب

سألتها "رتيل " بتعجب:

حل إيه دال مش هيكون مناسب !!

ردت عليها بنبرة جادة

"هحكيلهم الماضي بتاعي، أنا شايفة إن أي حد ليه حق في السعادة، إذ هي اتغيرت كلياً. فإيه من المانع من إنه يتجوزها "

ردت عليها بوجه مبتسم:

معاكي حق في كلامك ي، وكمان أنا شايفة إن من الصح أهلك يكونوا عارفين حياتك

كانت إزاي من غيرهم، يمكن فكرتهم و تتغير.

ردت عليها بابتسامة:

أيوة أنا فولت كده برضو.

ضحكت "رتيل " بقوة عندما رأت إيهاب يخرج من الغرفة وقالت بصوت ضاحك

هو في إيه بيجااد صحيت أنت كمان ليه يا سي إيهاب ؟!

رد عليها هو بتعاس:

"قلقت لما ملقتش زمرد نايمة جمبي "

ردت عليه بسخرية:

يا حنين

ردت عليها "زمرد" بابتسامة فاتنة:

طول عمرة حنين، أنا مش عارفة أنت مضايقة ليه ؟!

قال "إيهاب " بهتاف:

الیت و طول عمرها حقودة يا حبيبي"

ردت عليه "رتيل" بحنق: مقبولة منك يا شق أنت في النهاية أخويا برضو

تحدث "ايهاب" بابتسامة:

انت تخرسي خالص... هتنامي ثاني يا زمردتي ؟!

ردت عليه هي بنبرة هادئة: لا أنا مش نعسانة دلوقت يا حبيبي.

اردفت "رتيل" بحنق:

والله هي مرارة واحدة يا عصافير الكناري.

فيلم اية ال شغال دلوقت ؟!

إتجاة إيهاب إليهم يجلس في المنتصف وقال:

ردت عليه "زمرد" بابتسامة: مسرحية ل عادل إمام "مدرسة المشاغبين"

ابتسم لها وقال:

يحب المسرحية بجداً، قومي يا رتيل إعمل فشار، أنت عارفة إن إحنا عرسان لسه، ويعتبر في

شهر العسل.

ردت عليه بسخرية

شهر العسل بيكون في شرم... الغردقة .. العين السخنه.. أو المادليف مش في البيت يا إيهاب

باشا

رد عليها هو بوجه مبتسم :

لو د كلامك من بكرة نروح شهر العسل أنا و زمرد.

وأضاف إلي حديثة:

بس أنا كنت خايف أسيبك لوحدك

ردت عليه هي بابتسامة:

"لا ما انا كنت هاجي معاك يا حبيبي "

ردت عليها "زمرد" بصوت ضاحك

لو كان عندي ربع ثقتك بس، وأنت بتتكلمي يا رئيل مش عارفة كنت هبقا فين ؟!

رد عليها "إيهاب" بعشق :

كنت هتبقي معايا برضو

قالت "رتيل" بهتاف:

" وأكيد أنا هكون معاكوا لأن مفيش حد يقدر يستغني عن وجودي "

ردت عليها "زمرد" بحنان:

د أكيد يا حبيبتي

تحدث "ايهاب" بنبرة جادة: ممكن كفاية كلام عشان نقدر تسمع المسرحية.

ردت عليه "رتيل" و "زمرد" في ذات الوقت:

اوكي هنسكت.

بدأ في الاستماع إلى المسرحية بإندماج شديد، نظر إليهم إيهاب بحب، لا يستطيع تخيل حياك

دون وجود هذان الاثنان فيها في الأولى "اخته وابنته " والثانيه" زوجته وحبيبته" فحياته ناقصه

من دونهم

في ذات الوقت / قصر الجعيدي

كانت تجلس على أحر من الجمر تريد رؤية ابنتها في الحال مر وقت طويل على حديثها مع

سيف، و لم يأت بعد، نظرت إلى يونس الذي ينام بعمق على الأريكة بجوارها وقالت بخوف:

أنت فين لحد دلوقت يا سيف؟!

ردت عليها "نيرة" بصوت هادئ:

ممكن تهدي يا حبيبة التوتر والزعل د غلط، أنت في فترة رضاعة دلوقت.

ردت عليها معقبة:

د حاجة غصب عني يا نيرة.

ردت عليها بابتسامة:

عارفة ديا حبيبتي بس أنا خايفة على صحتك أنت والأطفال، وبعدين إزاي هتستقبلي سيف ومسك و يزن بالشكل د انت وشك شاحب جداً.

ردت عليها بصوت هادئ

أنا كويسة بس ب من كتر الخوف.

قال " الجعيدي " بهداف :

هات يا نيرة العلاج بتاعي من جوة، معتش شايف بعيني يا بنتي.

ردت عليه هي بابتسامة:

حاضر يا جدي بس تعال عشان ترتاح جوة شوية، أنت زمانك تعبت.

رد عليها هو برفض

"لا هستني لحد ما سيف يجي مع أحفادي "

اردفت "حبيبة" بنيرة هادئة:

كلام نيرة صح يا جدي المفروض ترتاح شوية، أنت جسمك تعب من السهر.

كادت أن تكمل حديثها، ولكنها رأت سيف يدلف، و هو يحمل مسك بحماية، سارت إليه

سريعاً، وهي تحمل ابنتها بحنان، أخذت تقبل وجهها بعشوائية وهي تحمد ربها، وقالت بنيرة

غاضة

كنت فين لحد دلوقت يا سيف ؟! من الفجر وأنت مكلمني وقولت إنك على الطريق.

و تابعت حديثها بدهشة:

"أمال فين يزن ؟!"

رد عليها " يزن " ببراءة:

"أنا أهو يا مامي"

كان يقف خلف سيف، سارت الية وضمته إلى صدرها بحنان وقالت:

أنت كويس يا حبيبي ؟!

رد عليها هو ببراءة:

"أيوة أنا كويس بس بابي متعور"

سيف أنت يتنزف ؟!

نظرت إلى سيف الذي كان ينزف بشدة من ذراعة وقالت ببكاء:

رد عليها هو بنبرة هادئة :

انا كويس يا حبيبي الرصاصة خدشت دراعي بس

ردت عليه هي بنيرة باكية:

خدش إيه ال بتتكلم عنه، الجرح شكله عميق، أنت يتنزف جامد خلينا نروح لي الدكتور

عشان يشوفك.

رد عليها هو يرفض:

متقلقيش والله كويس دلوقت مقعم الجرح و

النزيف يقف.

تحدث "عدنان" بإرهاق:

الواحد محتاج ينام بعد التعب د كله.

ردت عليه "نيرة" بنيرة هادئة:

الشرطة قبضت على نائل ؟!

رد عليها هو بابتسامة:

لا معتش فيه نائل من النهاردة.

سألته "حبيبة" بدهشة:

طيب هو راح فين  أكيد هيرجع تاني ؟!

رد عليها "سيف" بحنان:

معتش هيرجع يا حبيبي نائل انتحر.. موت نفسه عشان ميدخلش السجن.

قال "الجعيدي " بهتاف:

نال نتجية أفعاله مات كافر، وعاش عمره على الكراهية والحقد.

تحدثت "نيره" بوجه مبتسم

الساعة 6 دلوقت المفروض تنام على الأقل ساعتين عشان تقدر تكمل باقي اليوم.

رد عليها "عدنان" بكل هدوء:

معاكي حق.

أردفت "حبيبة" بنبرة هادئة:

سيف تعال عشان أعظم الجرح قبل ما يلتهب مكانه.

تنفس بعمق ثم قال براحة:

ماشي يا حبيبي

قالت "ليرة " بهتاف :

متأخد دلوقت أدويتك يا جدي عشان تنام شوية و تريح جسمك، أنت طول الليل صاحي.

غادرت نيرة برفقة جدها بعدما أنهت حديثها، بينما

صعد سيف مع حبيبة برفقة أطفاله، باستثناء عدنان الذي جلس ينتظر قدوم نيرة"

وقت الظهيرة / قصر الدهشوري

كانت تجلس لا تعلم كيف تبدأ بالحديث مع أبيها؟!

شعرت ببعض التوتر عندما نظرت إلى زين الذي يحسها على الحديث، تنفست بعمق ثم قالت

بنبات كنت محتاجه اتكلم معاك في موضوع مهم يا بابا.

رد عليها هو بحنان

إتفضلي يا حبيبتي، أنا عيني ليكي.

ردت عليه هي بابتسامة:

ممكن أفهم ليه رافض فكرة زواج زين من البنت ال بيحبها يا يايا ؟!

رد عليها هو بنيرة هادئة:

البنت و مش مناسبة لي عيلة الدهشوري، الماضي بتاعي هيكون عقبة في حياتها.

ردت عليه هي بصوت هادئ:

ليه هي من حقها العبش بسعادة، وتختار شريك حياتها، يمكن الماضي بتاعها مش كويس بس

هي اتغيرت مش تحكم على الكتاب من غلافة

يا دكتور.

رد عليها هو بنبرة جادة:

أنا مش رافض فكرة أنها تعيش بسعادة، رافض فكرة جوازها من أخوكي، هي مش بتستحق

تكون زوجه الضابط زين الدهشوري.

ردت عليه هي بوجه مبتسم:

ييقا أنا كمان مش أستحق أكون زوجة إيهاب الدسوقي، أنا الماضي بتاعي مش يشرف أي

حد"

سألها بدهشة:

إزاي ١٢ أنت بنت الدكتور محمد الدهشوري تشرفي أي حد يا حبيبتي.

ردت عليه هي بكل هدوء:

حتي لو كنت حرامية، ورد سجون يا بابا"

رد عليها هو معقب:

پس د لأن كنت بعيدة عن أهلك يا حبيبتي في إختلاف في كلا الحالتين.

ردت عليه هي بصوت حزين

لا مفيش اختلاف داليا مكنش في حد حنين عليها ويوجهها لي الصح، كانت يتميه الأم..

وأضافت إلى حديثها:

بابا زين مش هيكون سعيد غير معاها"

الحدثت "ريهام" بابتسامة:

اختار سعادة ابنك يا محمد، وانت مع الوقت هتحب داليا وتتقبلها كمان.

قالت "زمرد" بهداف:

أرجوك يا بابا وافق، أنا أول مرة أطلب منك حاجه..

رد عليها هو يوجه مبتسم :

موافق بس مش هيكون فيه جواز دلوقت غير لما أتاكد الأول إنها اتغيرت.

ردت عليه هي بسعادة:

أوكي تعمل الخطوبة الى فترة .. وكمان شهرين بالكتير الجواز.

رد عليها هو بدهشة:

شهرين ؟!

ابتسمت له وقالت بنيرة هادئة:

أيوة يا بابا حبيبي في الشهرين دول هتكون اتعرفت عليها كويس، أنا كمان حاسه ان

شهرين كتير أوي.

كاد أن يرد عليها، ولكنه رأي نظرة السعادة في عين ابنه فقال بصوت هادئ

"موافق وأمري الله "

إتجاة زين إلى زمرد وضمها إلى صدرة بحنان وقال بنبرة سعيدة:

شكرا اوى يا زمرد مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه ؟!

ردت عليه هي بابتسامة:

مفيش شكر بين الأخوات يا حبيبي"

رد عليها هو بوجه مبتسم :

بحبك أوى

ردت عليه هي بصوت هادئ

وأنا كمان.

"كان ينظر إلى أولادة بحب، وهو يشعر بالسعادة لى رؤيتهم بهذة الحالة، دع ربه أن لا يري فيهم أي مكروه وسوء أبدا"


تعليقات