رواية عشقها ملاذي الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم حوريه مصطفي


 رواية عشقها ملاذي الفصل الثاني والاربعون 

في المساء / قصر المهدي

كانت تشعر بسعادة بالغة، لا تعلم ما السبب، ولكن لا بأس فالأهم أن هي سعيدة الآن، زفرت

بقوة عندما رات زينب تنظر إليها يغموض، فقالت بضيق:

مالك يا زينب ؟! بتبصيلي كده ليه يا حبيبتي ؟!

ردت عليها بحنق:

ما أنت مش على طبيعتك من الصبح يتضحكي من غير سبب، أو يمكن يكون فيه سيب.

بس مش عايزني أعرف.

ردت عليها معقبة:

مفيش سبب والله بس أنا مبسوطة حاسه إن في حاجه هتحصل.

سألتها بدهشة: حاجه ايه ؟!

ردت عليها بنبرة ضاحكة:

ما أنا لو عارفة أكيد كنت أول من يعلم يا زينو.

قالت "زينب" بصوت هادئ

اووف يا داليا دايماً بالتبتني بكلامك ب.

وأكملت حديثها مضيفة:

بيجااد إيه الملل ؟! معاكي أي فيلم تتفرج عليه ؟!

ردت عليها بوجه مبتسم

"أيوة فيلم الجميلة والوحش"

ات "محاسن" تقول بمرح بعدما وضعت أكواب العصير على ! المائدة:

عصير الليمون ل أجل عيون "

هنفت "داليا" بسعادة:

ثاني أحل حاجه في العالم بـ عصير الليمون والنعناع.

سألتها "محاسن" باندهاش:

وإيه أول أحل حاجه في العالم ؟!

ردت عليها بتكبر

"أنا أكيد"

ردت عليها "زينب" بصوت ضاحك:

خفى تواضع شوية يا ست داليا، والمقصد هنا من التواضع مش كد ده یا محاس حاسن

ردت عليها "داليا" بكل هدوء:

وبعدين معاكي بقا يا زينب أنت من كثر الملل مش عارفة تعملي إيه ؟!

اردفت "محاسن" بدهشة:

مش به زين ال واقف عند بوابة القصر ؟!

ردت عليها "زينب " بنبرة ضاحكة:

"أيوة د هو والله العظيم هو "

التفت بجسدها حتي ترأي إن كان حقاً يقف عند البوابه، رأت زين يقف أمام البوابة كما قالت.

محاسن، ابتسمت لهم بكل هدوء وقالت:

هشوف عاوز ايه وهاجي ؟!

ردت عليها "زينب" بنبرة ضاحكة:

يا سيدي يا سيدي.

سارت إليه وهي تبتسم بتلقائية عند رؤيته، وقفت أمامه مباشرة وأردفت بصوت هادئ:

في سبب ل وجودك هنا دلوقت ؟!

رد عليها هو يوجه مبتسم

"أيوة حياتنا هتتغير من أول بكرة يا داليا"

ردت عليه هي بدهشة:

مش فاهمة إذا أنت حياتك هتتغير، أنا إيه دخلني في ؟؟!"

رد عليها هو بصوت هادئ

" يمكن لأنك هتكوني جزء من حياتي "

سألته باستغراب:

زين ممكن توضح أكثر، حاسه إن أنا غبية سيكا، ود بفضل كلامك ال مش مفهوم.

قال "زين" بهتاف:

مش فاهمه إيه في كلامي أوضح إيه أكثر ؟ أنا بقولك هتكوني جزء من حياتي.

وتابع حديثه "لا أنت كل حياتي"

ردت عليه هي بنيرة جادة: زين أنت قصد ل إن أنا وأنت هنتجوز؟! ولا أنا فهمت كلامك غلط.

رد عليها هو بنيرة هادئة: "لا أنت أخيراً فهمتي صح .. بابا وافق أن إحنا نتجوز"

هتفت "داليا" بابتسامة: دكتور محمد وافق على جورانا ؟!

رد عليها هو يوجه مبتسم أيوة قولتلك هانت وهنكون مع بعض للأبد يا داليا.

ردت عليه بنبرة سعيدة "أنا بيجااد مبسوطه أوي بالخبر ي"

رد عليها هو يحب

هكون هنا بكرة مع عيلتي على الساعة 8 عشان تتفق على كل حاجه بخصوص الخطوبة والفرح.

ردت عليه هي بسعادة اوكي هستناك

رد عليها هو بابتسامة:

أنا همشي دلوقت، ومش عارف هنام إزاي ؟! مستني بكره بفارغ الصبر.

ردت عليه هي بصوت هادئ

أوكي خلي بالك من نفسك يا زين.

رد عليها هو بكل هدوء:

حاضر

غادر بعدما أنهي حديثه، وعندما رأت زين اختفي عن الأنظار صرخت بملء صوتها وقالت:

هنكون لبعض أخيراً، أنا مش بحلم أكيد.

وتابعت حديثها بسعادة

زينب تعال إضربيني حالاً.

ات إليها "زينب" وقالت بدهشة:

أنت هيئة يا داليا ؟!

ردت عليها بسعادة:

دكتور محمد هيجي بكرة عشان يطلب إيدي لزين.

ردت عليها معقبة:

يعني وافق أخيرا تكوني جزء من عيلته ؟!

ردت عليها بابتسامة:

أيوة.

أردفت "محاسن" بوجه مبتسم: مبارك يا حبيبتي ربنا يتمم على خير.

ردت عليها بابتسامة:

الله يبارك فيكي يا عمري.

وتابعت حديثها:

"أنا هروح أعرف ماما فاطمة "

غادرت بعدما انهت حديثها، كانت زينب تشعر بالسعادة من أجل رفيقة دربها، دلفت إلى

الداخل برفقة محاسن حتى ترأي داليا تتحدث بكل حماس مع والدتها عن تجهيزات الغد"

في ذات الوقت / فيلا الشناوي

كانت تنام داخل أحضانه الدافئة شعرت بدفء جسده الذي يحطيها بحماية، ضحكت بخفة عندما تذكرت ذلك اليوم الذي ات متسللاً إلى القصر وراه جدها وقالت بنيرة ضاحكة:

فاكر لما جيت على القصر زي الحرامية يا عدنان

رد عليها هو بابتسامة:

بس انبهرتي ولا لا أنا كعدتان انبهرت بال حصل.

ردت عليه هي بوجه مبتسم:

كنت دايما تقول به حس فاكهي مش عند حد.

رد عليها هو بصوت ضاحك

بس ايه رأيك طلع عند حد ثاني ولا كنت يكدب ؟!

ردت عليه هي معقبة: لا عندك أنت وبس.

هنفت "نيرة" بصوت رقيق: انت بتشوف العالم د ازاي يا عدناني ؟!

رد عليها "عدنان " يحب

"أنا ملكت العالم كله لما بقيت ملكي يا نيرة"

وأضاف إلي حديثه: "أنا بشوف العالم د يعنيكي أنت"

ردت عليه هي بكسوف: "حبيبي وكل ما ليا "

ابتسم لها ثم قال ممازحاً: د مش وقت كسوف خالص یا نیرو

ردت عليه هي معقبة:

كسوف إيه يا حبيبي ال بتتكلم عنه د؟! أنا بس حبيت أعمل إن متأثرة بكلامك مش أكثر.

رد عليها هو بنبرة ضاحكة

يا خبيئة !! يعني كل ب كان تمثيل ؟!

ردت عليه هي بإبتسامة:

أيوة عندك مشكله يا حبيبي ؟!

رد عليها هو برفض

" أكيد لا أنا حبيبي يعمل الى عاوزه "

كاد أن يقبل شقيتها، ولكنها ابتعدت سريعاً وقالت: عدنان !!

رد عليها هو يوجه مبتسم :

"عيون عدنان"

سالته هي بصوت هادئ

" إلى أين يذهب الأنسان عندما يشعر أن جميع الأماكن لا تناسبة ؟!"

رد عليها هو بنيرة عاشقة

" إلى حضن عدنان"

ردت عليه هي بإبتسامة: وإن كان وقت الخصام ؟!

رد عليها هو يوجه مبتسم : يذهب إلى الفحب يشتكي إليه منه "

قالت "تيرة " بهتاف: بحبك

رد عليها هو بثبات:

" وانا كمان بحبك يا ملاكي"

"ابتسمت بسعادة على ذلك الفحب الذي يطمئن فؤادها بكلمه منه بينما هو شد من احتضانها بقوة وكأنه يريد إدخالها بين ضلوعه، لتدفن وجهها في عنقة تلقائيا حتى تنعم بهذا الدفء"

في الصباح / قصر الجعيدي

كانت تشعر بتعب وإرهاق شديد، فهي لم تنم سوا ساعات قليلة، إبتسمت بسعادة عندما رات

يزن يدلف إلى الجناح مرتدى ثياب رياضيه فأردفت بنبرة جادة

مش قولت قبل كده يا حبيبي نستأذن قبل ما تدخل أي مكان.

رد عليها هو بصوت حزين

"أسف بس أنا ينسي يا مامي "

ردت عليه هي معقبة:

اسفك مقبول بس مش يتكرر تاني عشان مزعلش منك يا حبيبي

رد عليها هو بابتسامة: حاضر

هتفت "حبيبة" بصوت هادي "أحل يزن دولا إيه"

ابتسم لها بخجل ثم قال:

بابي لسه نايم ليه ؟! كان وعدني إن تلعب بالكرة الصبح قبل ما يروح الشغل.

ردت عليه هي بوجه مبتسم:

بس بابي نام متأخر إمبارح يا حبيبي بسب مسك و يونس ممكن تأجل اللعب بل يوم تاني.

كاد أن يرد عليها ولكنه استمع إلى صوت "سيف" يقول بنعاس: لا مفيش تأجيل يا حبيبي أنا وعدت يزن أن هنلعب النهاردة المباراة.

ردت عليه هي بنيرة ضاحكة:

د أنت بتنام، وأنت بتتكلم دلوقت، إزاي هتلعب ؟!

رد عليها هو بكل هدوء

مش عارف بس كله يهون عشان خاطر بزن

تحدث "بزن" ببراءة

احنا هنلعب مع مين يا بابي ؟! المفروض تكون 11 لاعب، أنكل عدنان هيلعب معانا ؟!

رد عليه بابتسامة:

أيوه هيلعب أكيد، هو زمانه تحت دلوقت.

رد عليه بسعادة

طيب أنا هنزل أستناك تحت مع أنكل عدنان.

رد عليه بصوت هادئ "ماشي يا حبيبي "

اردفت "حبيبة" بنيرة جادة:

المفروض يكون في فريق منافس، ولا انت ناسي ؟!

اقترب منها يقبل شفيتها بشغف ولهفه وكأنه مغيب عن هذا العالم، كلما يمر الوقت يزداد

عشقة لها، ل يفصل قبلتهم بعد وقت، ل يضع جبينه على جبينها ثم قال بنبرة عاشقة:

"كده بدأ صباحي يا حبيبي"

ردت عليه هي بكسوف:

شكلك ناسي أن عندك مباراة دلوقت يا سيف ؟!

رد عليها هو يوجه ميتسم :

"لا مش ناسي بس مش قادر أبعد عنك يا حبيبي"

ردت عليه هي بكل هدوء:

طيب كويس، قوم أجهز عشان مينفعش تتأخر أكثر من كده.

رد عليها هو بابتسامة:

ماشي.

بعد فترة

"كانت تشاهد المباراة بحماس برفقة نيرة الذي تحمل مسك، بينما يونس كان مع جده، نظرت إلى الفريق الذي يلعب فيه يزن وسيف ضد الفريق المنافس الذي يلعب فيه عدتان، فكان الجو

حماسي للغاية"

هنات "نيرة" بدهشة:

مين كل دول ؟! الحديقة مفيش فيها مكان من كثر الأشخاص ال فيها.

ردت عليها "حسبة " بنيرة ضاحكة:

دول 21 لاعب رئيس الحرس، وبعض الحراس ال على البوابة الخلفية، وأشارت إلى فريق

عدنان، ودول الحراس ال على البوابة الأمامية.

ردت عليها معقبة:

"لا بس حركة جامدة من سيف، كنت متوقعه إن سيف وعدنان بس ال هيلعبو مع يزن "

ردت عليها بتلقائية:

د أقل حاجة عند أخوكي يا سكر"

ردت عليه بسخرية

"أري شبية سيف الآن"

ردت عليها بصوت ضاحك:

إخرسي.

بعد ثوان قليلة انتهت المباراة بفوز فريق سيف وخسارة الفريق المنافس، فأردفت "حبيبة"

بسعادة:

مش قولت ليكي فريق سيف ال هيفوز"

ردت عليها بضيق:

بس أنت مقولتيش يا حبيبة.

ابتسمت بتهكم ثم قالت بحنق:

" اعتبريتي فولت"

أت " يزن" برفقة سيف يقول بصوت سعيد: شوفت يا مامي أنا فوزت على فريق أتكل عدنان

ردت عليه هي بابتسامة:

شوفت با قلب مامي كنت بطل"

أردف "سيف" بإرهاق :

وأنا مليش من المدح و نصيب يا حبيبي ؟!

بوجه مبتسم

قدمت له كوب العصير المانجو البارد ثم قالت

"أكيد ليك يا حبيبي د أنت الحب كله "

"بحبك"

رد عليها "سيف" بصوت هامس:

ردت عليه هي بهمس:

وأنا كمان.

قالت "نيرة " بهداف:

متروح الشركه يا عدنان ولا فاكس النهارده؟!

رد عليها هو يتعب

المفروض أروح بس أنا جسمي كله مكسر.

تحدث "سيف" بكل هدوء:

ارتاح انت النهارده يا عدنان وأنا هروح بس أكيد هتشتغل من البيت.

رد عليه بحنق:

كتر خيرك والله يا سيف.

رد عليه "سيف" ممازحاً:

"عيب متقولش كده إحنا أهل، أنا بعمل الخير و إرميه ل البحر"

بمجرد ما أنهي حديثه غادر إلى الأعلي حتى يرتدي ثياب العمل تحت نظرات الخوف والقلق

من حبيبة فهو يجهد نفسه هذه الأيام، وهذا بالتأكيد سيضر بصحته

في ذات الوقت / منزل إيهاب الدسوقي

كانت تبعث بالهاتف وتبتسم من تارة لأخرى، رفعت بصرها ل تجد أن أخيها مصوب نظره إليه

بغموض، ابتسمت بتهكم ثم قالت:

مالك يا سي إيهاب ؟! بتبصيلي بغموض كده ليه ؟!

رد عليها هو بصوت هادئ

شايفك بتضحكي من وقت ل تاني، بتكلمي مين ؟!

رفعت كفه يدها اليمني حتى يرأي الخاتم الذي فيه ثم قالت بنبرة ضاحكة:

خطيبشي !!

رد عليها هو بسخرية:

ما هو سايب الشغل ال عليه وبيكلم الهائم بقا.

ردت عليه هي بحنق:

براحته يا عم حد اشتكلك، سليم يعمل ال على كيفه يا إيهاب

رد عليها هو ساخرا:

انا لحد دلوقت ساكت و متغاضي عن ال بيحصل

سألته بدهشة:

متغاضي عن إيه بقا ؟!

رد عليها هو يغيرة

يعني قاعد معاكي وأنت ولا هنا من حقي أزعل لما أشوف أختي الوحيدة مش فارق معاها

وجودي"

ردت عليه هي بوجه مبتسم:

انت أكثر عارف بيفرق معاك وجودك إزاي يا حبيبي 

وتابعت حديثها مضيفة بمرح:

"أنت بتغير يا سكر"

أشاح بوجهه عنها ثم قال يضيق:

لا أكيد.

ات "زمرد" ثم وضعت أكواب العصير الباردة على الطاولة وقالت بنبرة هادئة:

في إيه ؟! سامعه خانقتكم من وأنا في المطبخ.

ردت عليها "رئيل " ممازحة:

"إيهاب بيغير من سليم"

ضحكت زمرد" بخفة ثم قالت:

أخوكي من حقه يغير عليكي من الهوا كمان مش من سليم بس.

رد عليها "إيهاب " بكل هدوء:

مش مصدق إن في يوم رتيل هتسيب البيت و وهتمشي.

ليه "رتيل" بوجه ردت عليه رجه مبتسم:

ولا أنا مصدقة بس ي سنه الحياة البنت يتروح على على بيت جوزها.

ابعت حديثها بمرح:

ما كنت برفض العرسان ليه عشان أفضل مع إيهاب.

رد عليها هو بنيرة هادئة:

بس وافقت على سليم ؟!

اجاينه بصوت ضاحك

مين ال أقنعني أوافق ؟! مش أنت وزمرد.

رد عليها هو بصوت هامس:

كنت غلطان.

ضحكت "زمرد" بملء صوتها ثم قالت:

ويفيد بايه الندم دلوقت يا حبيبي

تنفس بعمق ثم قال:

أنت أكيد هتروحي مع أهلك عند أهل العروسه.

ردت عليه هي بصوت هادئ:

ايوة حابه أتعرف عليها، وبالمناسبة أنت كمان جاي.

أكيد.

رد عليها هو بابتسامة:

قالت "زمرد" بهداف:

وانت با رتیل ؟!

ردت عليها برفض

"لا أنا شايفة انها مناسبة عائلية، ف من الأفضل أفضل هنا في البيت، مش عاوزه أكون

دخيلة"

ردت عليها "زمرد" بدهشة:

دخيلة إيه يا رتيل أنت أختي ومستحيل أروح هناك من غيرك"

واضافت إلى حديثها :

" وممنوع تعترضي على كلامي أنت إزاي عايزني أروح مكان أنت مش فية ؟! وبعدين أنا

سألت إيهاب لأن عارفة ظروف شغله، لكن أنت في الحالتين كنت جاية"

رد عليها بنيرة ضاحكة:

مكنتش كلمه قولتها یا زمرد.

تحدث " إيهاب" يقول بمرح:

قولي إنك كنتي عايزه تأخدي رأي سليم يا خبيثة.

ردت عليه "زمرد" فمازحة

اه لو كان كلام إيهاب صح، الخروج من البيت بعد كده بإذن.

ردت عليها هي بعفوية:

مش حكاية اذن ولا لا بس و احترام ليه مش أكثر، وبال علمني عليه إيهاب.

أردف "إيهاب" بإبتسامة:

هي دي الأصول يا قلب إيهاب، رغم من المفروض هو ملوش حكم عليكي وأنت في بيت

أبوكي بس زي ما أنت قولت احترام ليه"

ردت عليه "زمرد" بوجه مبتسم

ياريت الناس يكون تفكيرها زيك كده يا إيهاب، في اليومين دول الشخص خاطب ويعمل

مشكلة كبيرة إذا خرجت من غير اذنه وبيفرض رأيه عليها.

هتفت "رتيل" باستنكار:

دول أشياه الرجال.

و تابعت حديثها بحماس:

ايه رايكم نتصور بالكاميرا الجديدة بتاعتي ؟!

رد عليها "إيهاب " بابتسامة:

أوكي.

ذهبت وأحضرت الكاميرا بسعادة ثم قالت:

"الكل يقول تشيز"

" فعلوا كما طلبت منهم ل تذهب سريعا تقف بجوار أخيها وهي تمسك كله يده يحب، وفي الناحية المقابلة كانت تقف زمرد وهي تنظر إلى إيهاب بشغف وحب في الوقت ذاته لتلتقط

الكاميرا

هذه الصورة الملنية بالحب"

الساعة 8 مساءاً / قصر المهدي

" كانت تقف في الشرفة منتظره مجئ زين مع عائلته والابتسامة تزين وجهها، وما لبثت حتى

رأت سيارته تدلف من بوابة القصر"

استمعت إلى صوت "زينب" تقول بضجر

ها ایا است داليا هتفضلي واقفة عندك كده كتير د لو شافك وأنت مستنياه أكيد هيقول عليكي مدلوقة عليه.

ردت عليها بثقة:

"لا مستحيل يقول كده"

وتابعت حديثها بنبرة متوترة:

إيه رأيك في الفستان ١٢ أنا بقول أغيره وألبس حاجه ثانية تكون مناسبة.

ردت عليها معقبة:

لاد أنت حالتك صعبة خالص و سادس فستان تغيرة في ساعة، وبعدين إيه ال مش مخليه

مناسب ما هو زي العسل أهو.

ردت عليها "داليا" بصوت هادئ

أنا عايزة يكون شكلي مميز يا زينب، أنت عارفة دكتور محمد وافق عليا بعد ضغوطات من زين

ردت عليها بحكمة:

" هو فستانك ال هيميز شكلك يا داليا ؟! أكيد لا يا حبيبتي تفكيرك ونضجك هو ال هيميزك

عن غيرك "

وتابعت حديثها مضيفة:

مش شرط خالص ترضى ال حوليكي، المهم نفسك تكون راضية عنك"

ردت عليها بابتسامة:

"شكراً ل وجودك اللطيف جمبي "

سألتها بابتسامة:

يعني اقتعنت بكلامي ؟!

ردت عليها بكل هدوء:

أيوة !!

ردت عليها بتكبر:

عشان تعرفي إن أنا بقول حكم من النهاردة عاوزه أشوف نظرة احترام وتقدير في عينك، أنت

فاهمه ؟!

كادت أن ترد عليها، ولكن دلفت "محاسن" تقول بنبرة سعيدة:

"الكل في انتظارك تحت يا داليا "

ردت عليها بوجه مبتسم:

أوكي منزل أهو.

بعد قبرة

"كانت تجلس بجوار فاطمة بعدما قدمت إليهم العصير تنظر إلى الأرضيه بكسوف، لم تتوقع أن تعيش تجارب هذا اليوم"

أردف "محمد" بصوت هادئ أنا يشرفني أطلب إيد الأنسة داليا ل ابني زين.

ردت عليه "فاطمة" بإبتسامة: الشرف لينا يا دكتور.

رد عليها هو بكل هدوء:

شكراً د من ذوقك يا هاتم لو مفيش أي مشكلة إيه رأيكم الخطوبة بعد يومين، وكتب

الكتاب والفرح يكون كمان شهرين.

ردت عليه "فاطمه" بوجه مبتسم:

لا أكيد مفيش مشاكل بالنسبائنا، والرأي الأهم برضو ل العروسه، إيه رأيك يا داليا ؟!

ود عليها يكسوف

ال تشوفيه حضرتك"

تحدثت "ريهام" بابتسامة:

يبقا على بركة الله، نقرأ الفاتحة"

فعل الجميع كما قالت وبعدما انتهو سارت زمرد" بإتجاة داليا ثم قالت بنيرة سعيدة:

مبارك يا حبيبتي، أنا زمرد أخت زين التوام.

وأشارت إلى "إيهاب" الذي يقف بجوار زين:

ود بيكون إيهاب جوزي

ردت عليها "داليا" بصوت هادئ الله يبارك فيكي، اتشرفت بمعرفتك.

اردفت "رتيل" بمرح:

وأنا يكون رتيل حماة زمرد وفي نفس الوقت عمتها العقرية يا حبيبتي.

ردت عليها "داليا" بصوت ضاحك

اتشرفت بمعرفتك يا حبيبتي

ردت عليها ممازحة:

ما أنا عارفة في العادي الكل بيتشرف بيا مش انت بس.

"ضحك الجميع عليها وعلى حديثها فهي فعلت بهجه في المكان، بدأ الجميع بتبادل أطراف

الحديث بعدما كان يعم الصمت المكان"

تعليقات