![]() |
رواية وجع قلب الفصل الرابع بقلم اسماء العذب
#تنويه الفصل مليان مشاهد عن:يفه ياريت اللي قلبه ضعيف ميقرأش وياريت اللي يقرأ يكون فوق ال18 سنه
#وجع_قلب
زيدونا نوراً بالصلاة على محمد
لمار كانت نايمه زي القت/يلة بعد يوم طويل جدآ
اتقلبت في نومتها بأنزعاج شديد لحد ما فتحت عيونها بالعافية علي صوت التليفون اللي مش مبطل رن
بصت عليه لاقت أن فيه عشر مكالمات فايتين من طارق
ضمت حواجبها بأستغراب وعدم استيعاب وهي بتسأل نفسها ليه طارق بيرن عليها في الوقت ده
فتحت المكالمة وردت بقلق
:طارق ..خير في ايه بتتصل في الوقت ده ليه
جاها صوت طارق الغريب من الناحية التانيه وهو بيتكلم
:لمار ..بكره أول ما الصبح يطلع عايزك تيجي البيت ليا ومش عايز مخلوق يعرف إنك جايه عندي ولا حد يعرف بالمكالمة دي
لمار الفار لعب في عبها والقلق ظهر أكتر في نبره صوتها لما سألت
:طارق انت قلقتني ..في ايه حصل ..سهي كويسه
سمعت صوت طارق وهو بيتكلم بنفاذ صبر وعصبيه غير مبرره
:لما اقولك علي حاجه تعمليها ومش عايز أسئله..لما تيجي هتعرفي ..وحسك عينك حد يعرف بحاجه من دي ..فاااااهمه
بلعت ريقها بخوف من نبره صوته وهزت رأسها بمعني ايوه وكأنه قدامها
:فاهمه ..فاهمه ..بكره الصبح هكون عندك متقلقش
:ومحدش يشم خبر ..حتي ماما ولا بابا لو سألو ..قولي اي حاجه
هزت رأسها والخوف اتملك منها
بلعت ريقها بخوف بعد ما فصل المكالمه والنوم طار من عنيها
بقت تتلفت حواليها وكأنها بتدور علي حد سمع هي قالت ايه ولا لأ
لكن فكره بعينها خطرت علي بالها
لمار بقلق
:يكونش البت سهي دي طلعت شمال وبتستكردنا وعامله حوار التدين ده ستار علي عمايلها وطارق عرف
سكتت وجات فكره تانيه علي بالها
لطمت علي وشها برعب وهي بتكلم نفسها
:ولا يكونش كانت عطاطه قبل الجواز وطارق عرف ومو:تها
بصت حواليها بقلق وبقت تكلم نفسها
:يارب بس ميكونش اتسرع وعمل حاجه نندم عليها كلنا
..احسن حاجه أنام دلوقتي واشوف بكره مخبي ايه
رجعت تاني فرشتها وحاولت تنام بس التفكير مسبهاش في حالها ونامت بعد معاناه
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عند طارق قفل المكالمة مع لمار وحرك عيونه علي سهي اللي مرميه في الأرض بعد ما اغمي عليها من كتر الضرب اللي خدته منه
مفيش حته في جسمها مطالتهاش إيده
كانت مرميه في الأرض من غير حول ولا قوة
مغمي عليها ومش دريانه باللي حواليها بعد ما جسمها أنهار من كميه الضرب اللي اخدتها
وشها بقي كله بقع زرقا وبنفسجيه والد/م نازل من كل وشها
بصلها بحقد وغل كفيل ينهي العالم لو خرج
افتكر كلامها إن فيه حاجه غلط وانها شريفه وضربه ليها بجنون لحد ما قربت روحها تطلع من كتر ضربه ليها
ومن كتر غله منها نزل فيها ضرب تاني برجليه حتي وهي مش دريانه بالدنيا واللي حواليها
بعد فتره تعب ووقف ينهج بصوت عالي بس النار اللي جواه مش عايزه تهدي ولا تقل بالعكس عماله تزيد
:ماهو أنا إزاي مراتي تطلع مش بنت بنوت ..إزاي ده يحصل إزاي..يعني أنا لفيت وروحت وجيت وفي الاخر أقع مع بنت ال***** دي
نزل بركبه في الأرض وهو بيبصلها بضياع ونبره صوته بان فيها الوجع
:ليه تعملي فيا كده ..اليوم اللي كنت بحلم بيه معاكي انتي بس خليتيه اوحش يوم في حياتي ..ليه تعملي كده ليه
اتحرك من مكانه وخرج بره الاوضه وقعد علي أول حاجه قابلته في الصاله وفضل علي ده الحال لحد ما النهار شقشق وهو متحركش من مكانه وكأنه تمثال منحوت من حجر
لكن جواه عواصف وهيجان وناار كفيلة تموووت قبيله بحالها
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الصبح بدري من الساعه تمانيه كانت لمار قدام باب البيت بتاع أخوها
رنت الجرس ويادوب بتشيل ايدها لاقت الباب بيتفتح وطارق بيشدها لجوه وهو باين عليه مش طبيعي
لمار بقلق وخوف:
خير يا طارق..في ايه وجايبني بالطريقة دي ليه
:تعالي ورايا
جمله من كلمتين نطقها بملامح متنذرنش بالخير أبدا
الاتنين وقفوا قدام أوضه النوم وطارق بيبصلها بملامح جامده مفهاش اي تعبير
لمار اتقدمت بقلق وفتحت الباب براحه لحد ما اتصدمت بالمنظر اللي خلاها ترجع لورا وهي بتشهق بصدمه من بشاعته
سهي مرميه زي الج/ثه في الأرض ووشها كله بينزف ومن غير هدوم تماما ومرميه في الأرض
بصت لاخوها بملامح مخطوفه وهي بتسأل بصوت مهزوز
:عملت فيها ايه ..مو/تها
هز رأسه بمعني لأ وهو عيونه مش مفارقه المسكينه المرميه دي وكأنه مبسوط باللي حصلها
حرك نظراته لأخته واتكلم بغل وملامح الغضب ظهرت علي وشه بسرعه
:ال****لما قربت منها لقيتها مش بنت بنوت وانا مش أول حد يلمسها
لمار بصتله بعدم تصديق وسألت بأستنكار رغم أن الاحتمال ده فكرت فيه
:سهي تعمل كده ..متأكد
طارق بزعق فيها بعصبيه خوفتها
:بقولك مش بنت بنوت ..دخلت عليها واتأكدت بنفسي ..هي الحاجات دي فيها شك
لمار خافت من شكله اللي يرعب واللي أول مره تشوفه
شدته براحه وهي بتتكلم بخوف واضح
:ط طب ..أقعد ..تعال أقعد عشات نفكر هنعمل إيه
طارق بعصبية شديدة
:هعمل ايه يعني ..هفضحها واخلي اللي ما يشتري يتفرج عليها هي وأهلها
لمار بسرعه:
لا طبعا إزاي..انت عايز تخلي اللي يسوي واللي ميسواش
يشمت فينا ..
طارق بتحفز :
قصدك ايه أطلقها من غير ما أقول أنا عملت كده ليه و أضيع حقي اللي من بنت *** دي
لمار بصتله بدهاء وضحكت ضحكه كلها مكر واتكلمت
:ومين قال كده ..احنا نخليها هنا نزل فيها ونوريها الويل ونخليها تندم علي الساعه اللي فكرت تستغفل حد فينا ..هنطفحها المُر في كاسات لحد ما نمووووتها بالحيا ..وبعدها لما تخلص خالص نعملها فضيحه بجلاجل ونخلي اللي ما يشتري يتفرج عليها ..مش هنخليها تعرف تبص في وش حد لا هي ولا أهلها..اصبر بس احنا هننتقم منها بس بطريقتنا متقلقش ولو علي الفضيحه ..هتتفضح ..هتتفضح متقلقش..لكن خلينا نعذ/بها شويه
طارق بصلها بملامح جامده وبقي يفكر في كلامها وهش عشان تقنعه قربت منه وبقت تتكلم بفحيح زي الافعى في ودنه
:فكر فيها عملت فضيحه وكل حاجه ..وهي أنكرت وقالت إنك أنت اللي عملن كده ومع الوقت الناس هتنسي وهي عامله فيها شيخه والناس هتصدقها..بس علي الأقل لما نعمل اللي انا قولت عليه لو الناس صدقتها نكون احنا شفينا غليلنا منها ونوريها أيام تنام وتصحي تحلم بيها ..ومع الوقت شوكتها هتتكسر وتدفع تمن اللي عملته فينا وضحكها عليك وهي كانت فاكره انك هتسكت اكيد وتستر عليها عشان بتحبها
طارق في اللحظة دي اتكلم بغل ولمحه ندم
:طول عمري انا اللي بلعب بالبنات ولما امل من واحده اروح ادور علي غيرها ..ولما جيت اقول يا جواز ربنا يوقعني في واحده شمال ..بس لا ..لا مش طارق إمام اللي يتعمل فيه كده ...بنت ***** دي هخليها تدفع التمن غالي ..هخليها تبوس أيدي عشان اموووتها ومش هتطول الموووت وتفضل عايشه في العذاب ده ليل نهار لحد ما اخد حقي منها
بص لأخته وهز رأسه واتكلم
:وأنا موافق علي فكرتك ..بس بشرط ..محدش يعرف كده غيرنا
لمار بصتله بمكر واتكلمت
:لا في حد تالت هيعرف
سكتت شويه وكملت
:مي ..مي لازم تعرف
طارق ملامح وشه اتغيرت واتكلم بزعيق
:نعععععم ..كي مين دي اللي تعرف ..
لمار بضيق :
يابني وطي صوتك شويه هنتفضح..وايه مي لازم تعرف ..مي بتحبك يا طارق ومنهاره حاليا من ساعه جوازك بالزفته دي ..لازم تعرف وتعرف إن ربنا أراد ليكم انكم تتجمعوا من تاني
طارق بغضب :
مش موافق انا ..وبعدين شيلي الموضوع ده من دماغك ..رجوع لمي مش هرجع ..قولتلك دي واحده ساهله من أول مقابله خلتني امسك أيدها
لمار بدفاع :
يابني حرام عليك ده الكلام ده من خمس سنين ..مي صحبتي من إعدادي وبأكدلك أنها عمرها ما حبت ولا شافت غيرك ..انا اختك وعايزه مصلحتك
سكتت وكملت بسخرية
:وبعدين ما انت روحت للمحترمه اللي لابسه واسع وعامله فيها شيخه واديك شايف النتيجه ايه ..لكن مي دي كل أسرارها معايا ..وانا بأكدلك أنها الاختيار الانسب ليك ..هي خلتك تمسك أيدها لأنها بتحبك ..كمان في الصوت ده هي كانت في تانيه ثانوي ..يعني لسه كانت مراهقه ..وانت كنت كبير وفاهم ..لكن هي لأ...فا لو في غلك ولوم هيقع علي حد هيبقي انت يا طارق مش هي
طارق لف وشن بعيد واتنهد بعدها بصلها واتكلم بتحذير
:تمام انا موافق تقولي ليها ..بس لو حد غيركم انتو الاتنين عرف مش هسمي علي حد منكم لأن كل اللي هنخطط ليه هيبوظ
لمار بسرعه:
متقلقش..متقلقش..مي ولا انا مش هنقول لحد ..ده أنت هتتفرج عاي كيد الستات علي أصوله
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
سهي فتحت عنيها براحه بس بمجرد ما فتحتها وحست بوجع رهيب في كل سنتي في جسمها
كأن عربية لوري محمله زلط داست عليها
ثواني قليلة وافتكرت اللي حصل
من كتر الوجع اللي حاسه بيه دموعها بقت تنزل بسرعة شلالات
التفتت في أنحاء الاوضه براحه وهي بتحرك رأسها بصعوبة لقت نفسها لوحدها
بلعت ريقها وحسن أنها بتبلع شوك وحاولت تقوم لكن حست أنها مشلوله..مفيش حته في جسمها مطاوعاها
والوجع بقت مش قادرة تتحمله
بقي يطلع منها صوت تأوهات لحد ما صوتها بقي اعلي وهي بتعيط والصوت وصل للي بره
الاتنين بصوا لبعض وطارق كان هيكون لكن لمار مسكته واتكلمت
:رايح فين ..انت استني هنا
طارق بصلها بغضب حاول يكبته لكنه مقدرش واتكلم وهو بيطحن أسنانه طحن
:مش قادر ..عايز اروح أخلص عليها واغسل عاري بأيدي ..صوتها بيخليني اتجنن ومش قادر اتحمل ..عايز اخلص عليها
لمار لسه هتتكلم لكنه سبقها وراح علي الاوضه دخلها بغضب حارق
لقي سهي بتحاول تقوم وعماله تعيط بصوت عالي
سهي أول ما شافته عياطها زاد واتكلمت برعب
:والله العظيم ما عملت حاجه يا طارق..والله العظيم ما عملت حاجه
طارق بصلها ببصه مميتة ولسه هيقرب منها لقي لمار بتزقه لورا وهي بتتكلم
:أخرج بره يا طارق وكفايه كده ..لو قربت منها دلوقتي هتروح فيها
بالعافيه قدرت تخرجه بره وقفلت الباب وراها
التفتت لسهي اللي زي ما تكون لقت طوق نجاه
سهي بنحيب :
والله يا لمار مظلومه ومفيش حد قرب مني ..والله العظيم طارق أول راجل يقرب مني ..انى مش عارفه حصل كده إزاي..قوليله يصدقني والنبي ...والله معملتش حاجه
لمار بصتلها بقسوة وكره واتكلمت وهي بتجز علي أسنانها
:اخرسي بقي يا واطيه يا زباله يا لمامه الشوارع..أومال لما انتي شريفه وعفيفه وعامله فيها شيخه وين دليل طهارتك يا و***
سهي صوت عياطها بقي أعلي وبقت تهز رأسها بمعني لأ وبتحاول تدافع عن نفسها والألم الجسدي والنفسي الاتنين اتجمعوا عليها خلوها مش عارفه حني تقول ايه او تدافع عن نفسي وكل كلامها يخرج مش مفهوم وتتهته ..
مكنش فيه حاجه مفهومه من كلامها غير
:مظلومة ..معملتش حاجه ..في حاجه غلط
لمار بصتلها بقرف وقررت تطلع عليها القديم والجديد
:يلا قومي يا حلوه استري نفسك واتعدلي
سهي بصتلها واتكلمت بضعف
:مش قادره..مش قادره أقوم..حاسه جسمي اتشل
:ياريت يا شيخه يكون اتشل بجد ..بس للأسف لسه فيكي صحه ..بس متقلقيش اللي هيحصل فيكي هيخليها تضيع لوحدها
سهي مكنش في أيدها حاجه تعملها غير العياط ولسه صدمه اللي حصل ده كله مسيطرة عليها وإزاي احلي ليله في عمر اي بنت اتحولت لكابوس حي ليها
لمار قربت منها ورمت عليها ملايه السرير عشان تغطي نفسها وبقتت تحاول تقومها لحد ما قدرت ودخلتها الحمام تخت الدش وشغلت عليها المايه
بصتلها بنفس النظره المقروفه وخرجت ورجعت الباب
لاقت طارق دخل إلاوضه وقاعد علي السرير
لمار بقلق :
انت عملت فيها ايه ..دي مش قادره تقف حتي ..انا خايفه يكون فيها حاجه مكسورة
طارق بسخرية:
ده أقل واجب ان يكون فيها حاجه مكسورة..مش كفاية كسرت فرحتي ..
لمار قربت منه واتكلمت بدهاء
:ماهو لو كده هنضطر نوديها مستشفى تتجبس
بصلها من غير إهتمام وهز رأسه كأنه بيقولها اخر همي
الاتنين عنيهم اتحركت ناحيه الحمام وهم سامعين صوت عياط سهي اللي بقي عالي من الأوجاع اللي منتشره في أنحاء جسمها غير وجع روحها
غمض عيونه بغضب واتكلم بصوت هامس لأخته
:خليها تسكت ..خليها تسكت مش قادر أسمع صوتها ..لما بسمعه بكون عاوز أقطع صوتها من الدنيا كلها
لمار عرفت انه قرب يفقد أعصابه واتكلمت بقلق
:تعال نخرج احنا بره دلوقتي وانا هعمل المطلوب متقلقش
الاتنين خرجوا بره وقعدوا شويه في صمت لحد ما اتكلمت لمار علي غفله لما افتكرت حاجه
:طارق ..انت لازم تسيب الشقه
طارق بصلها وعقد حواجبه بعدم فهم وسأل
:وده ليه
لمار بقلق:
عشان كمان شويه أهلنا وأهل المدعوقه دي هيجو عشان يباركوا ولو شافوا حالتها ووشها الدنيا هتقوم متقعدش وكل اللي بنخطط ليه هيخرب
طارق فكر في كلامها ولقي أنه صح
بلع ريقه وسأل :
طب هنروح فين ..ولا حتي لو اختفيت كده مش لازم الكل يعرفوا عشات محدش يشك في الموضوع
حط ايده علي رأسه بوجع واتكلم
:انا مش عارف أفكر..مش عارف اعمل حاجه ..حاسس إن عقلي مش فيا
لمار بعطف:
متقلقش يا حبيبي ..انا هنا معاك ..سيب كل حاجه عليا
:هتعملي إيه
سأل وهي سكتت شويه وبقت تفكر لحد ما اتوصلت لفكره مقنعه
بصتله وضربت كفوفها ببعض واتكلمت
:بص انت تتصل ببابا وماما وتقولهم إنك كنت عامل مفاجأة لست زفته الطين وسافرتوا انتو الاتنين اي حته تقضوا شهر عسل ..واتصل برضوا بأهلها وقول نفس الكلام ...ولو حد سألك علي سهي قول أنها في الحمام او اي حجه واختفي لفتره كده لحد ما الزفته اللي جوه دي وشها يخف من علامات الضرب اللي عليه ..
كملت بلهجه كلها تحذير
:ومن هنا ورايح متضربهاش علي وشها عشان محدش يعرف ..اضرب في المكان اللي يعجبك بس ابعد عن الوش..تمام
هز رأسه بمعني تمام وهو بيدور الكلام في دماغه واتكلم
:بصي انتي روحي دلوقتي البيت وقولي إنك كنتي عند مي او اي حاجه وانا هبدأ انفذ ده كله وهطلع علي شقه واحد صاحبي في الزمالك هو مسافر حاليا ..هنقعد هناك لحد ما وش ال*** دي يخف وبعدها نرجع ..وانتي خليكي معايا علي طول بالتليفون
لمار بخبث:
انت بس اديني العنوان وانا هكون كل يوم معاك هناك واطلع علي جتتها البلا الأزرق
خلصوا كلام ولمار دخلت الاوضه لقت سهي خرجت ولبست بيجامه بيتي ووشها مدمر حرفيا
اتكلمت بحقد وكره شديد:
أهلآ بال***** ربه الصون والعفاف ..اللي علت راس أهلها وعريسها ليله دخلته
سهي كالعادة ملقتش حاجه تعملها غير العياط والبكي وترديد نفس الكلام
:والله مظلومه ..والله العظيم مظلومه معملتش حاجه ..في حاجه غلط ..معلمتش حاجه
لمار بحده:
ششششش اخرسي مسمعش صوتك واسمعي اللي هقوله بالحرف الواحد
سهي بصتلها وهي لسه بتشهق وصوت عياطها خفت
ولمار كملت
:انا حايشه طارق بالعافية عن أنه يفضحك فضيحه تجيب اجل اي حد يعرفك من قريب أو بعيد ..وطبعا اهلك لو عرفوا الكلام ده مش بعيد يروحوا فيها وميقدروش يحطوا عنيهم في عين حد ..عشان كده هتعملي الي نقولك عليه بالحرف الواحد ...فااااااهمه
سهي اتنفضت بخضه من صوتها وهزت رأسها زي المغلوب علي أمره ومقدرتش تتكلم
من هنا لمار عيونها لمعت بالمكر وهي بتفكر في اللي هتعمله في سهي في ايامها الجايه
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
تاني يوم كانت لمار عند مي وحكت لها كل حاجه حرفيا من أول اتصال طارق ليها لحد ما سابته ومشيت
وعلي قد فرحه مي لكنها سألت فقلق
:إفرض البنت طلعت مظلومه فعلا زي ما بتقول يا لمار
لمار بكره وحقد:
طب ماهي مظلومه فعلا وانا عارفه
