رواية هوس الريان الفصل الخامس 5 بقلم سارة الحلفاوي


 رواية هوس الريان الفصل الخامس 

كانت جالسة تتمطع بإرهاق من مذاكرتها، فتحت هاتفها من خلال كلمة السر لتظهر صورته التي تعشقها، ابتسمت و جلست تتأمله بعشق لا يضاهيه عشق، لكن انتفض جسدها عندما دلف سيف

للغرفة، لتغلق الهاتف مسرعة تقول بحدة:

يايني هو إنت مصمم تقطعلي الخلف ... هتفرح يعني لما معرفش أجيب عيال ... و يعدين في حد يقتحم أوضة بنوتة رقيقة جميلة زبي كدا من غير م يخبط

ضحك سيف و قال و هو يغلق الباب

يا قلبي مليون مرة أفهمك إن موضوع الخلف اللي يتقطع ده للراجل مش ليكي خالص، و

بعدين م أنا عارف إنك بتذاكري

لم تنتبه لإغلاقه الباب، لتقول و هي تضحك:

تصدق منطقي بردو ... منزلتش وراهم ليه ؟

قال الأخير و هو يجلس أمامها :

بصراحة قولت يا واد يا سيف أقعد مع بنت خالك ليل القمر أحسن من الافرح والدوشة

قالت الأخيرة بمزاح

لاء قوم روح يا ظريف يلا أنا مش فاضياك ورايا مذاكرة و هم ما يتلم

قالت وهي تدفعه من كتفه يكفها، في لمعت عيناه بالرغبة وثبتت على شفتيها، أخذ كفها و قبل

باطنه يقول و هو يشعر بـ حرارة تسير في سائر جسده:

بتحطي إيدك على جسمي ليه و أنا أصلا ماصم نفسي بالعافية!

اقشعر بدنها يتفور قطبت حاجبيها و اختطفت كفها من كفه تقول و هي تتراجع:

-إيه يا سيف التي يتعمله ده؟ إنت اتجننت؟

حاوط وجنتيها يقف على ركبتيه و هي تزحف لآخر الفراش تناظره مصدومة بينما يقول هو

بالفاس مبعثرة:

ليل أنا بحبك .. إنت مش حاسة ببا ليه؟ أنا هتجنن عليكي

بكت من صدمتها تقول:

سيف انت اخويا .. ليه كدا يا سيف

غضب يمسك بذراعيها و يكتفهم أمام صدوها يصرخ بها:

متقوليش رفت أخوكي أنا مش أخوكي

صمتت للحظة قبل أن يقول و هو يميل عليها:

و إنا هنيئلك ده حالا

صرخت بكل ما أوتيت من قوة عندما حاول أن يقرب شفتيه منها لكن تحت وطأة جسده العضلي لم يكن بمقدورها سوى الصراخ و خربشته با ظاهره الطويلة، تضى " ربه على وجهه يضعف عله يستفيق لكن لا فائدة، كان بالفعل مزق بداية بيجامتها الحريرية، صرخت باسم زبان عله يكن هنا و ينجدها، مما أثار غضب سيف الذي جن جنونه أكثر يجديحًا من خصلاتها:

بتندهي إسمه ليه دلوقتي !!!

لم تتوقف عن مناداته، حتى اقتحم ريان الغرفة فاتحا بابها بعنف قاس، مند سماعه لصوتها و هي تصرخ بعد عودته من ذلك الكافيه مدركا أنهما لربما يكوما بمفردهم ... عاد يقنع نفسه أنه فقط اينقد شرف عائلته من تلك التي تود تدنيسه و كما توقع بالضبط، ها هي أسفله و هو محاوطها بين قدميها المفتوحتان حالتها يرثى لها و هو كالذئب المستعد أن يفترسها، في لحظة كان يقبض على ملابته يسجله معه ليقع الأخير من فوق السرير ويفترش الأرض أسفل قدميه. ض ربه بكل قوته وسط صراخ الأخيرة المصدومة من الأمر برمته تلعلم طرفي مناميتها، تراه يض ربه وسيف أيضا يحاول النيل منه و هو يصرخ به

انت بتستقوى عليا أنت و سايبها، كنت عايزني أعمل إيه و هي اللي قالتلي أجيلها أوضتها بعد ام كله يمشي !!

إنعقد لسانها و إزدادت وتيرة بكاءها أكثر و أكثر تضم جسدها لها، والأخير لم يكف عن ضي ربه رغم جملته التي أصابت قلبه كالسهم والزفته، حتى ترجاه سيف يقول: -

خلاص يا ريان أبوس إيدك ... يا عم أنا مستعد أصلح غلطتي و أتجوزها !!

جعله ينهض يصرخ بوجهه يعنف رهيب

غور من وفي بدل م أصفي دمك دلوقتي

ركض سيف من أمامه بالفعل، وقف هو بصدر مهتاج ينظر لها و نهضت هي بالكاد تسير نحوه تشعر بأن قدميها لا تحملاها، لكن تحاملت على نفسها لتصل له و هي تحاول ستر صدرها، جاءت لكي ترتمي بأحضانه لعل ارتجافة جسدها تهدأ تغمغم بخفوت و ببكاء ينفطر له القلب:

- أبيه ريان

لم تتلقى منه سوى صفعة قوية جعلتها تقع أرضا على الفور، تخذر بـ كامل جانب وجهها الأيمن .... و طنين لا يحتمل بأذنها، حتى شفتها السفلة قد نزفت و عيناها ... تقسم أن عيناها للحظة

اسودت

47

تألمت ... ليس فقط لجسدها الذي ارتطم بالأرض ... بل نفسيا، كانت كالطفلة التي كادت أن ترتمي بأحضان أبيها تحتمي به لكنه لم يدفعها فقط .. بل صفعها ليجعلها تستفيق، ظلت على حالها

تستمع لكلماته التي المتها أكثر:

أبيه ريان يا روح أمك جايباه أوضتك و جاية تقوليلي أبيه ريان؟

صمت ... كيف التحدث و هي لم يكن حتى بمقدورها تحريك لسانها لم تكنه تنظر له .. يكن

الثوان معدودة فقطا قبل أن يجلس أمامه مقرفضا على عقبيه يجذب خصلاتها له يعنف في كلمت شهقاتها حتى استحال وجهها للإحمرار كانت عيناها تنظر له بدموع وأعيم حمراء و عيناه هو تشذب تیران مستعرة بهزها بعنف حتى كانت تقسم أن فروتها سبق تله في بداه

دي أقل حاجة يعملها فيكي .. واحدة **** مستنياه يعمل فيها إيه؟ بس قسما بالله الهربيكي

من تاني .. و رحمة أمك لهخليكي تقولي حقي برقبتي

جذبها من خصلاتها لكي تستقيم في إنتد بها الألم خاصة و هو يجربها بهذا الشكل خلفهم جواره التقول بنبرة خافت متقطعة:

شعري .. هيتقطع

و على عكس المقترض شدد على خصلاتها أكثر، في كاد يغشى عليها لكن واصل خطواته، دلف الإحدى غرف الخدم المتواضعة ولأنهم أخذوا اليوم أجازة في لم يكن أحد بها، ألقتها وها و أمسك يكفها بعدها مال عليها يقول يعنف و شرا

- هي كلمة واحدة تردي عليا بيها، تحبي تعيشي بقية حياتك هنا خدامة بعد م أعرف العيلة كلها به

وساختك ؟ و لا تتجوزيني عشان أربيكي فعلا؟

نفت برأسها، تنهار و ترتجف كـ وردة في مهب الرياح، كان منظرها يجعل الكافر يشفق عليها، لكن هو لا حياة لمن تنادي ها خصلاتها بعنف أكبر يصرخ بوجهها:

ها ... ردیییییی !!!

قالت ترجوه ببكاء حارق

مش عايزة ... أرجوك يا أبيه اسمعني بس

ترك خصلاتها وأخذ يمسد عليهم يقول بهدوء شديد الزيف:

حاضر يا قلب أبيه قولي يلا سامعك أهو ... هتقولي إيه ؟ يتحبيه ؟ تحيي أجوز و هو لك ؟ .. بس للأسف الاختيار ده مش من ضمن الاختبارات اللي قولتها، ولا يمكن عايزة تحكيلي وساختكوا مع بعض واصلة لفين

ارتجفت و صمتت و عاد لسانها ينعقد في بدت له موافقة على حديثه، في عاد يقبض على خصلاتها بجنون يقول و أعينه متوسعة:

سكني ليه ؟ لمسك صح ؟ عملها ؟ طب إفتحي رجلك .. افتحي اكشف عليكي !!

. No comment بجد مش لاقيه حاجه اقولها ليه بخور بيتك


تعليقات