رواية هوس الريان الفصل السادس
سكني ليه ؟ لم. سك صح ؟ عملها ؟ طب إفتحي رجلك .. إفتحي أكشف عليكي !!
ضدمت ... و زحقت للخلف تص، رخ يجنون
لالالالالا سبيني - ابعد عني إبعدا!
لم تكن تتوقع أن يقبض بكفيه الغليظان على ركبتيها و يحاول بهما بالفعل، مما جعلها تض. رب و تركل الأرض بقدميها حتى استطاعت الفرار من براثنه تزحف و هي تقول بهيستيرية
إبعد عني ... معملتش حاجة والله م عملت حاجة و الله و رحمة بابا و ماما !
مسح على وجهه بعنف والش، لا ينخر عظامه، تقدم منها مجددا يحملها بين يداه، يلقيها على الفراش وسط من خانها و يحاصر قدميها بين قدميه يئين كفيها على معدتها صالحا بها بقسوة
يا ست ماشي انت معملت بش حاجة ونضيفة وزي الفل و أنا ابن كلب وسخ، سيبيني
اتأكد !!
نفت برأسها تنفي برأسها تعود للخلف، تبكي و ترتجف و هي تقول:
سييني يا أبيه أبوس إيدك ... منك، سرتيش !
قبض على فكها يوجه أنظارها له و يقرب وجهه الم شدود في العروق النافرة من وجهها
الآح من المتعرق :
- يبقى تتجوز ... هتجوزك واللي الحيوان الثاني ده عمله هنتس به و محدش م العيلة هيعرف بأي حاجة .. و أوعدك محدش هيقدر يكس، وعينك هنا ....
لكنه تابع و عيناه تنحدر الأطراف بداية كنزة بيجامتها الممزقة مظهرة صدرها الأبيض البض .... يقول و كله يشدد على فكها:
إلا أنا .. أنا هكشر عضمك
عيناها الدامعة لم تتحمل كلماته في بانت تذرف الدموع أكثر .. تقول بضعف: ليها
ألقى بوجهها على الفراش منفضا فكها من كفه يقول بأعين تلمع بالسخرية و هو يعتدل في وقفته :
ليه اه ... عشان انت زبالة .. عشان لو سيبتك شوية كمان هتحطي راس العيلة دي كلها في الطين و عيارك هيفلت ده ان مكانش قلت ... رايحة جاية معاه هنا وهناك ... تسيبيه سيبيه ي حضنك و يحط ايده على جسمك وشعرك و وشك و يمسحلك دموعك ... إثنين . مشوفتوش صنف التربية
بكت أكثر على سبلة الفادحة، مالت على جنبها تدفن وجهها في الفراش و تبكي بعنف، فقال بر ضيق و إنزعاج
أنا مش عايز عياط و وش ... أنا عايز رد هسيبك نص ساعة تفكري ... نص ساعة و لو معرفتش بقرارك هخلي العيلة دي كلها تقرف تبص في وشك
و ترکها و عادر تؤكها وحدها تعانى مرارة الظلم ... القهر و الخذلان ظلت تیکی دون توقف ... مستلقية فوق الفراش على معدتها .. حتى صمتت و دموعها قط تتساقط، شاردة لا تعلم ماذا تفعل ... هي لن تتحمل أن تراها عائلتها التي اوتها بنظرة خذلان ... و لن تتحمل أيضًا أن تتزوجه
و هو يكن لها هذا القدر من الكره والتوعد
کاد رأسها ينفجر من الصداع، نهضت لتبحث عن هاتفها بعدما صعدت بارهاي الدرج بالكاد تسير. و كان بالفعل يرن، أخذته لتجد المتصل دليلة مسحت دمعاتها ووردت بنيرة حاولت جعلها طبيعية:
- ماما دليلة.
وصل لها صوتها المحب
قلب ماما دليلة .. بتصل أنطمن عليكي يا حبيبتي وأسأل على سيف .. مش هييجي ولا إيه ؟
شعرت بانقباض معدتها عندما سمعت إسمه فقط، في قالت بهدوء زائف:
- هو رجع من الجيم بس متهيألي مش هييجي ....
صمنت دليلة للحظات قبل أن تقول بهدوء:
طيب يا حبيبتي ... خلي بابك من نفسك و نامي بلا عشان امتحانك .. و إقفلي على نفسك
الباب يا ليل ....
و كأنها تشعر بها ... ادمعت عيناها و تمنت لو كانت قالها منذ ساعة فقط لكانت لم تنقلب حياتها راشا على عقب هكذا
قالت وهي تحاول الحفاظ على هدوءها :
حاضر يا ماما ... تصبحي على خير يا حبيبتي
أغلقت معه عندما سمعت ردها و ترکت هاتفها بدلت تايبها الممزقة الأخرى متح شمة مغلقة كان قلبها يغلي غضبا، أنتها قوة غربية جعلتها تتدفع لغرفة ذلك المنحط، كان يدور الغرفة ذهابا و
ايانا و عندما وجدها تدلف ... التوى تغزه بابتسامة خبيثة أغلقت الباب خلفهت و توجهت له بإبتسامة باردة، وقف أمامه في أقبل عليها مسكت هي تلابيب قمیصه و رفعت رکبتها و ضریته في منطقة محظورة ضربتان متتاليتان جعلته يركع أمام قدميها صالحًا بألم قاس، وقفت للحظات تستمتع برؤيته على هذا الحال، ثم ذهبت من أمامه متجهة اجتاح زبان .. لم تجده.
ذهابت لمكتبه و لم تجده أيضا، ألقت نظرة من خلال النافذة الزجاجية في وجدت سيارته كما هي. صعدت تبحث عنه في غرفة الألعاب الرياضية التي تخصه وحده هنا، فتحت الباب دون أن تطرق لنکنم شهقتها و هس تجده عاري الصدر مرتدي قفازات ملاكمة و يضرب كيس الملاكمة أمامه بعنف ملكنا إياه، أنزلت عيناها مسرعة يخجل من رؤيته عارى الجزء كانت قطرات العرق تتسرب إلى جنده متلاحقة، وخصلاته ملتصقة بـ جبينه، كان لازال يلكم الكيس و انفاسه شديدة العلو يقول:
- قررتي ؟
از دردت ريقها و جرأتها مع سيف تبخرت فجأة .. لا تعلم لم و كيف تصبح بهذا الضعف أمامه. التقول بعد لحظات صمت
اه .. أنا موافقة
ضرب الكيس ضرب أعنف لتقول هي بهدوء و هي لازالت تنظر أرضا:
بس محدش يعرف باللي حصل !
توقف عن الضرب يمسك بالكيس بين يداد ينظر لها و يقول:
عنيا
لاحظ نظراتها المثبتة في الأرض في ابتسم و استنكرا فعلتها لي اقترب منها و جذبها في لحظة من خصره المعدته و به كفه الآخر يرفع وجهها له يقول بخيت
- ايه ... باصة في الأرض يعني يصي براحتك .. ده أنا حتى هبقى جوزك بعد كدا!
رفعت عيناها له رغما عنها لكي تنهره و تبعد في فزعت من عض الاته القوية الكثيرة و صمتت. فقط يداها تحاول إبعاده به شتى الطرق و كلما حاول كلما قربها منه أكثر بيهمس جوار أذنها بـ نبرة أخافتها وبإبتس "امة خبيثة:
- جسمي حلو صح .. أنفع ؟
صمتت و أغمضت عيناها ولا تعلم لما إنه " مرت معاتها تهمس بألم:
- إنت ليه شايفني واحدة من الشارع؟
ابعدها عنه و نزع عن كفيه لا فوف الملاكمة، ثم هدف ساخرا:
طب م دي حقيقة .. إنت فعلا أخلاقك أخ الاق شوارع
و كأنه أمسك به م شرط متعرج يشرح به قلبها دون رحمة، في إبتعدت تقول بصوت قد على قليلا
و لما أنا زبالة في نظرك كدا ... عايز تتجوزني ليه ؟
ضحك و قال و هو يقف أمام المرآة يلقو نظرة على عضلاته
أصلي فضحي ... هضحي بـ راحتي عشان و ساخت متطولش عيلتي .. دي حاجة انت
مستحيل تفهميها .. عشان أبوكي و أمك ميتين من زمان
