رواية ليلة كمرية الفصل السابع بقلم ليلي الهاشمي
فتحت عيني وچانت الساعة گبالي عشرة وربع صديت وجهي وچان نايم على بطنه بدون تيشيرت ووجهه على الجهة الثانية نهضت على كيفي عدلت شعري وگمت أتمشى للباب اجاني صوته وهو يگول .. ضلي لا تروحين
درت وجهي وابتسمت .. شنو گاعد عبالي غافي على نومتك هاي
عدل نومته ونام على ظهررة أتمطى وحچه.. نومي خفيف
تعالي هسه خلبوسچ
ضحكت وعيني صارت بعينه .. لا ماكو بوسه هنا حدك على حضن الباب وهايهيه اصير مرتك رسمي إلا إذا ببيتي
_ انخوك واني مخطط مخططات حمراء
_ لا حمراء ولا زرقاء هنا لا
نهض نفسه وعگد حواجبه .. زين بوسه حضنه اي حاجه يامزة
_ لا كلشي ماكو
گمز من مكانه وبحركة سريعة صار ظهري على الباب وهو محاوطني.. هوَ مابيها منطق سالفة لا كلشي ماكو مستحيل اتحمل ، على الأقل بوسه وهايهيه
_احس لا يعني مو مناسبة الأجواء ابدًا
_ ولچ رب المناسبة غير مغيممممة
_ الغيم شعليه بله هسه ؟
_ اجواء رومانسية زهرائي
صفنت بوجهه ورفعت رجلي لان هو اطول مني بهواي
وبسته بخده
ضل صافن ومبتسم بس ابتسامة مو بريئة
عنده أسنان الأرنب يعني بدون ما يبين سنونه بمجرد ما يبتسم او يضحك بهدوء يبينن
_ تدري تشبهه منو ؟
ضحك ورد .. ادري بدون ماتكولين مااطيق وجهي بسبب هل تشبيه مرات
_ بس أنت شكلك حلو
_ ماحبه ماريد أحط يربط وجهي بهل القذارة
_ هاي انت سني
_ وذا ؟ ليش همه السنة على باطل من يريدون باطل ؟
_ لا بس أغلبكم تحبوا
_ وداعتچ لا هو ولا ابو ولا سني لا شيعي ولا مسيحي ولاحتى الأرض والسماء تريدهم .. ف بعد لا تفكرين تكليلي أشبهه
_ صار ، انت احلى
ضحكت وهو استغل الفرصة وباسني .. بعد وجهه صفن عليه ورجع باسني استمر لحد ما دفعته .. دكافيييي
ضحك سحبني وحضني باسني من راسي .. هاهيه كافي عيني ست عصبية
ابتعد عني لبس القميص وعدل ينطرونه اخذ التلفون والجگاير .. راح اروح عندي شغل ولو اجي لو لا اجي بس ع الأغلب ما اكدر اجي بكل الأحوال إنت هنا بأمان احسن ما امي تلكفچ وتسويچ لحم مثروم
_ وليش يمه ماخذه تامر حسني
_ انخوك تجيبين هذا الزقچ عليه اني ابو طول الحلو
_ اي بلادي ست زهراء
وخليني اروح بس ابقى اغتصبج ع هل لسان
راح اوصي سوسن اي شي تريدي منها كوليلها وهي ما تقصر
خوش
هزيت براسي .. باسني وراح
طلعت وره وكفت يم الغرفة شفته يوصي سوسن
وطلع وسد الباب وره رجعت للغرفة فتحت الشبابيك ، وعدلتها وطلعت
فاطمة چانت نايمة على التخم ومتغطية توجهت عليها بستها وكعدت يم راسها
وسوسن دخلت للشقة وهي شايلة علاليگ
_ ياااا دادا هاي گاعدة تعاي اخذي مني
نزلت جبتهن من السوبر ماركت الي جوانا بس فحيت احس النفس راح
بسرعة رحتلها اخذت الغراض خليتهن على الميز
والبراد يمي انطيتها مي
_ خالة لعد شعجب ما دزيتي البنية الي يمج لو جان كلتي لنور يجيب
_ البنية ما تجي بس بليل ونور ما يروح ابد وأنطاني فلوس كلت اجيب گيمر عرب وصمون حتى نتريگ
_ يلا زين ما سويتي راح اسوي الچاي
وأنت رتاحي
دخلت للمطبخ چان فوضوي ووصخ
وانتبهت على بطالة غريبة بعدت عيني بسرعة حتى لا اتأكد من الي شفته .. غسلت وتشاهدت على المواعين
وشغلت الصوبه وخليتها بالصالة
كملت الريوگ وردت فاطمة تكعد بسرعة كالت سوسن
_ لا خليها اصلاً مراح تگعدلچ كالتلي راسي يوجعني وانطيتها حب منوم بدون مادري وعبالي مال راس ومفعوله قوي بس ما يأثر
فتحت عيوني ع وسعها بوجهه .. شنو حب منوم لوحدة عمرها 13 ؟!! علامات الاستغراب بينت على وجهي
ردتلي وهي تاكل .. لا كتلج ما يأثر عادي ينطوا للي عمرهم اصغر اختج مرة
_ شنو مرة ترا طفلة وبعدين حبوب المنوم ناعمة وحب الراس حبايته معروفة شلون تخربطين
_ يبوووو شكد تلحين مو كتلج متيههة وجنت نعسانة
لا تلحين ما عليها شي اكلي هسه وشويه وتكعد
باوعتلها وهم ما حچيت أكلنا وهي راحت غسلت ورجعت فتحت تلفونها وتشرب جگاير وادخن موتتني حسيت بروحي راح تطلع من الخنگه
شلت الصينية وغسلت المواعين وضليت افتر
_ خالة عادي انظف البيت ؟
ابتسمت ابتسامة واسعة وخرت تلفونها من أذنها .. ياريت ياااريت جايففف وهاي ماتنظف من تجي
عفتها ومشيت ما حچيت لان ريحة الجگاير عمتني
بلشت بالحمامات والملابس دخلت للغرفة الچنت نايمة بيها وشفت ملابس مال نسوان بالكنتور
وملابس داخلية ريحتها تكتل عبالك مال بشر ميت مقرفة بشكل .. ضليت اطلع واشمر وفتحت اخر كنتور لكيت الملابس الي جايبيهن نور الي بس ذني نظيفات هم طلعتهن والكنتور فرغ .. معقولة حاطة ملابسها هنا وهي اصلاً عدها غرفة عليمن تخزنهن هنا
حچيتها بأستغراب وما اهتميت لان مايخصني ولا هو بيتي
شغلت البنكه وفتحت الشبابيك كلهن حتى الريحة تخف بالغرفة
وغسلت الملابس ونظفت البيت كله بحيث باوعت على الساعة چانت 1:30 وانا بعدني واحس يحتاج تنظيف اكثر
رحت للصالة وچانت فاطمة لسه نايمه
وهي سوسن تباوع على التلفزيون ومندمجة وتلفونها مانزل من أذنها وتضحك
_ ليش شكو ؟
_ احسن الچ وخصوصيات هم لا تدخلين بيها بكل الأحوال هاي من نور مو مني
عفتها ورحت على فاطمة اگعدها مچانت تكعد .. ادري شنو منطيتها وهيج البنية منتهيه
ما حچت ولا باوعتلي ضلت شايل التلفون ومندمجة
_ انا ماريد غدى راح اخذ فاطمة وادخل للغرفة
بسرعة انتبهت عليه وگالت .. لا لا شكو ماخذتها خليها وبس انت طبي وقفلي الباب يعني
باوعتلها بقرف من فوك ليجوه.. شنو عبالچ مادري لو شايفتني غشيمة مثلاً ومادري هاي الشقة لشنو تشتغل
من شفت ملابسج الي بالكنتور عرفت والجگاير والتلفونات
فـ بس يجي نور انا عندي غير حچي ويا .. وان فكرتي لمجرد التفكير ممكن اخلي اختي هنا والله بسنوني اكلج واخليج جوه رجلي ومحد يمسي عليچ ، واستچني لا اذبج بالشارع انت وهوستچ وقرفچ
ضحكت ضحكة مال س.. هاا ها طلع الچ لسان شو مادري عبالي حالچ حال الي يجيبيهن وبعدين شلون اطلعيني من البيت ما فهمت غير بيتييي وكعدتچ هنا بفلوس كوم
استوقفت يم سالفة ، حالچ حال الي يجيبيهن
باوعتلها بأستغراب ورجعت حچت
_ بزونة ماتدري شكو لچ ماما يومية جايبلي وحدة من امثالچ يشبع ويبيع خاف ضاحك عليچ بأسم الحب يا حلوة
لزمت فاطمة من أيدها وسندتها ومشينا
وهي تضحك بكل علو صوتها وقرفها.. قفلي الباب لا يكسروا عليچ انت وهاي الحلوة
ماحجيت ولا رديت عليها عرفتها جذابة وتريد تخرب
وصلت الغرفة وقفلت الباب وخليت وراها ميز
فاطمة مشت شويه ورجعت اتمددت على الچرباية
_ بس لو ادري شنو منطيتچ .. حچيتها وانا أغطيها لان الغرفة ثلج بسبب البنگه
سديت الشبابيك والبنگة وچانت اكو صوبه كهربائية
شغلتها وتمددت يم فاطمة
تقدمت شويه وتوسطت حضني ونامت
غطيتها وتغطيت وياها وما فكرت بشي غير شلون اطلع منه
وما اهتميت لكلامها لان كله جذب والتهام باطل
الغرفة صارت دافية وانا تعبت من التنظيف
وغفيت على الدفو .. ماعرف شكد مر وقت بس الي اعرفه ان الوقت هواية لان ماكو ضوه نهار والصوت الي بره يبين
ان أصحابها بلشوا يجون
_ وينك يا نور وشلون تخليني بهل مكان
حچيتها وانا أتنهد وخايفة على فاطمة اكثر ما خايفة على روحي
باوعت للساعة چانت ب 8 نايمة سبع ساعات بدون ماحس
ولا ادري وصوت الاغاني والضحك گعدني
_ ادري وين اكو سهرة تبدي بثمانية شكد ما عندج مزاج
ضحكت على سالفتي وعبالك صاحبة خبرة عريقة
بس على حسب ما شفته هيج سهرات تبلش من ال عشرة ووره وتستمر للفجر بعدين عرفت ان ابوي جان شوية ما متعلم الدرس ولازم يبلش من المغرب مو من العشرة
ضحكت على سوالفي وشكد هي چبيرة وانا احجيها بيها بأريحية وعادي
صديت على فاطمة وچانت بعدها نايمة حاولت اهزها اصيح بأسمها تگعد تفتح عيونها وترجع تنام وقلقني وضعها
الأصوات يم الباب بلشت تصير
احتضنت فاطمة بخوف وجسمي صار سعفة
محد دگ الباب ولا احد حچه ولا صاح اسمي بس صوتهم قريب عبالك يحچون بنص الغرفة
قلقوني حيل فوك قلقي شويه واختفى الصوت وندگت الباب واجاني صوت سوسن .. فتحي الباب يا حلوة محد اكو راحوا
نهضت نفسي وضليت صافنه ما وثقت لكلامها وما رديت
ضلت ايدك وتحاول تفتح الباب بس ما كدرت تعبت وراحت وعدم ثقتي جان بمحله لان طلعت جذابة والأصوات علت اكثر وأكثر وركص وصياح ، فاطمه حست وباوعتلي بنظرات خايفة ماعرف شنو اسوي غير إني أطمنها
_ خلي المخدة فوك راسچ ولفي روحج بالبطانية وانا يمج لاتخافين وذا تكدرين رجعي نامي
— اني نعسانه بس خايفة
_ لا ماكو شي ما يكدرون يدخلون للغرفة قافلتها
سوت مثل ما كتلها وانا گمت افتر بالغرفة وحايرة
والوضع كله مخربط وما يطمن
مرت الساعات وماكو نور ولا اجا ولا عندي تلفون اتصل
صارت بالوحدة والأصوات بلشت تزيد وصوت الاغاني عالي حيل عبالك كاعدة بنص قاعة مال أعراس
سديت اذاني وكعدت ومر شريط الأيام الچنت أصارع بيها وحدي يم ابوي وسوالف النسوان والزلم وشكد جان الموضوع قذر
وضل ببالي نور لو عرف شنو راح يسوي
عدت الساعات وطَرّ الفجر وانا على گعدتي وفاطمة نايمة
چانت نعمة هالحباية مو نقمة وخلتها تنام هالنوم وماتحس بهل قذارة
شوية شوية بلش الصوت يخف والباب تنفتح وتنسد
وصوتها واضح وفرغ البيت شويه شويه لحد ما صار هادئ بس صوت العصافير مبين
گمت باوعت من الشباك على السيارات الي مشت وكلها زلم ونسوان كبار بالعمر ضليت صافنة ، ما طلعت ولا بينت انا گاعدة .. وخرت الميز الي چان على الباب وفتحتها شوية شوية طلعت واخذت المفتاح وقفلت الباب من بره
توجهت بخطوات هادئه للصالة وعيني ما تشوف غير بطالة العرگ والأكل والحلويات بانواعها والتلفزيون مشتغل على أغاني ومنصي
دخلت للمطبخ وجان الموضوع افضع واسوء
طلعت لباب الشقة وجان هدوء بالعمارة كلها ومحد اكو
وما رجعت قفلتها خليتها مفتوحة شوية
رجعت للغرفة وسمعت صوت غريب فضولي اخذني لغرفة سوسن
ما فتحتها بس سمعتها تحچي ويا بنية والبنية ترد عليها
ولكلام جان مقرف مقرف مقرف والأصوات چان فضيعة
وما أوصف قرفها ولا اگدر أوصف شكد جان الوضع غريب
حطيت ايدي على كلبي على گد ما دگاته صارت عاليه
وجسمي يرجف
شوية وانفتحت الباب وطلعت سوسن ولازمه الجگارة ووراها شفت الغرفة وشفت البنية شلون متمددة
رفعت راسها باوعتلي ورجعت تمددت
چانت بدون ملابس ووضعها مقرف .. باوعتلي جرت نفس من الجگارة .. ها شطلعچ
انا صافنة ماگدر انطق من الصدمة يعني ولا بعمري فكرت إني ممكن أشوف نسوان اثنين بهل حالة
ماطلعت من حلكي غير سالفة .. خابريلي نور بسرعة
ماردت عليه ومشت تعدتني بچتفها وراحت للحمام
صديت وجهي عليها وعطت ... خابريييييي نوررررر
سمعت صوت ورايه من البنية .. تعاي منه خابري بس سكتي صوتج مزعج اريد انام
بخطوات سريعة دخلت للغرفة
اخذت التلفون الي اشرت عليه وعيوني عليها وهي تحاول تنام ردت اتقيئ فوگاها
اخذت التلفون وايدي ترجف .. هاج هاج ماعرف اطلع ولا استخدمه اتصلي وانطيني احجي ويا
نهضت نفسها وچان عارية وعادي عدها جدًا.. يووو شلون كراوي تعبانه من الصبح هسه هو تلفون ما تعرفي لعد شتعرفين اخذته اتصلت وانطيتني التلفون واشرتلي اطلع برة
طلعت والتلفون على أذني يدك يدك
وانا الگاع تفتر بيه واحس معدتي راح تطلع من حلكي
اتهوع كل ماتذكر المنظر والأصوات
ما جاوبني حاولت ارجع اتصل ودست الدگم
وشويه واجاني صوته تعبان وصوت هوسه يمه .. تعال ، تعاااال اخذني تعال الله عليك راح يصير بعقلي شي
_ شكوو شكو شبيج ؟؟!!
مسحت دمعتي .. تعال داگلك بس تجي احجيلك كلشي
الله عليك لا تتأخر راح انتظرك برة العمارة الله عليك حتى لو ادزلي احد ماكدر ابقى
_ زهرة اهدي وحاجييني شبيج شصار سوسن شنو سووت
ماكدر اجيييي اني
_ دزلي احد دزلي اي احد مابقى بالشقة هاي دقيقة
فهمت شنو دقيقة والله دقيقة ما اضل راح البس واطلع بالشارع تريد ادزلي اهلاً وسهلاً ماتكدر
افضل بقائي بالشارع
كفر بأذني بصوت عالي وهو يحاول يفهم شكو وليش هشكل احجي ويا ما جاوبته ورجع هدء وكال .. التلفون خلي يمج شويه وارمش عليج حتى تطلعين لا تبقين بالشارع ولا تطلعين ابد راح ادزلج تكسي
سديته وعفت التلفون على الميز ورحت بسرعة على الغرفة فتحتها ولبست وانا البس اصيح بفاطمة
گامت گوه خليتها تلبس زين وطلعت وهي تمسح بعيونها
كعدت بالصالة وانا وكفت يم الباب انتظر التلفون يدگ
_ هااا راح تروحين شو ما كلتي ما سلمتي
اجاني صوتها خلاني انتبه عليها واباوع بأشمئزاز ما جاوبت
وخليت ايدي بأيد فاطمة وبقيت واكفة وعيني رجعت على التلفون
هي ضحكت ومشت .. عود لا تنسين تقفلين الباب وراج
گالت هيج ودخلت للغرفة وانا معدتي گلبت
وماتحملت واتقيئت بالسلة الي يم الباب
_ ياااا ولج زهرة شبيييج
وخرت أيدها عني ورفعت راسي وانا اگلها ، مابيه شي
مسحت حلگي بالكلينكس ورحت غسلت ورجعت والتلفون جان يدك
سحبت فاطمة من أيدها وطلعت وعفت الباب مفتوح ما سديتها
جانت واكفه سيارة صفرة تكسي ورجال چبير بالعمر
_ انت الي دزك نور
_ اي عمو صعدي
صعدت وفتحت الشباك وخليت فاطمة بحضني خايفة والدمعة بعيني ماعرف شلون وشكو وليش هيج صار وشلون يخليني بهيج موقف ويم هيج نسوان
طول الطريق ساكتة وفاطمة تحاول تفهم شكو وانا ما ارد والتفكير شغلني والهوى البارد على وجهي عبالك يچوي من البرودة
لحد ما وصلنا وبسرعة نزلت وقفلت الباب
ونزعت بالمطبخ ملابسي ودخلت للحمام بسرعة
چان المي ثلج ثلج وانا اذب على راسي وعلى جسمي بدون ما احس وكل ماتذكر ارجع اتقيئ
جان وضعي مقرف حيل وكل ماتذكر هي لمستني وسوتلي جسمي ارجع اجلف جسمي واتشاهد على كل منطقة بي
صوت خالتي اجاني من بره وفاطمة
ما اهتميت ضليت لحد ما حسيت هايهيه تعبت صحت على فاطمة تجيبلي ملابس جابتلي لبستهن وطلعت
باوعت على خالتي وهي تتفحص وجهي تريد تعرف شكو
_ ماكدر احجي هسه اريد انام
واريد بطانية ثنين اتلاثه المهم جسمي يدفى
والله يخليج عينج على فاطمة بين ما اكعد وبس اكعد احجيلج
رحت تمددت وغطتني وتقربت على وجهي باستني وبحنية گالت .. انت بأمان يمي لا تخافين نامي وتهني
راحت وسمعت صوت البردة وهي تنزلها لان بيها زينة اطلع صوت
ضليت جامدة بمكاني لحد ما نمت ..
_ صحراء والمكان مال اله نهاية كلشي حوليه فارغ وماكو اي نقطة تخليني اوصل لطريق واضح .. اركض وشعري طويل طويل حيل كل ما اركض ينلف على ركبتي افكه وارجع اركض ماوكفت على الرغم ماكو شي واضح گدامي.. اتلمست ركبتي بخوف وجان اكو جلد ردت اوخره بس ماكدرت انتبهت وچان شعري ملفوف ويا حية صفرة
وملتفه على ركبتي.. اوخرها ما توخر خنگتني وعطت
فزيت وعيني على السگف
باوعت على البردة جانت مرفوعة وكبالي خالتي وفاطمة تقرأ
والهدوء جان مريح، نهضت نفسي ورفعت شعري
وعدلت ملابسي ولبست شي ادفى وطلعت وانا مچتفة
وبردانة.. گعدت كبال الصوبة وعيني على خالتي
وهي تباوعلي بدون حچي
_ سألت فاطمة وكالت ماتدري شنو صار انتِ محذرتها؟
هزيت براسي بمعنى لا .. لا لا ما محذرتها فعلاً ماتدري جانت نايمة
_ لعد احجيلي شنو صار بالحرف لان بالي ضل يمچن
تنهدت ومسحت عيوني .. بس خل اكل تسويلي اكل لو اطگ بيضة ؟
نهضت نفسها ..
لا گومي اسويلج واحجيلي
گمت وراها خلت الجدر على النار وبلشت تسوي التمن وانا بلشت احچي .. كملت التمن وانا واكفه يم الثلاجة ومستمرة احچي وهي تستمع
كملت وطلعت دجاج من الثلاجة حمسته وحظرت الصينية
_ اي عاد نهزمت هزيمة لان الوضع الي شفته ما جان طبيعي
بس من خابرت نور دزلي سيارة اطمئنيت قصص ماي هوبس
ولسه ببالي القرف الي صار واريد يجي نور واحجيله حتى يطردهن
شالت الصينية ومشت للصالة كعدت وكعدت كبالها وفاطمة يمها
_ بس لو تدرين شلون قبيحة وصاحبة السان وجسارة
يعني شفتها وعادي تتصرف عبالك ماكو شي
فاطمة حچت والگمة بحلكها
_ ليش شنو صار ما سمعت جنت اقرا
مارديت عليها وباوعت على خالتي وهي مفتحة عيونها بصدمة ..
نوب هاي انطوها حباية منوم وربج ما كعدت ولا شافت ولا سمعت الحمدلله بس أنا عاد متعودة
بس ما متعودة مرة تنام ويا مرة هاي وكفت عقلي
خليت اللكمة بحلگي ..
بس نور ماعتقد يدري لو شتكولين
ضحكت وباوعتلي
_ نور يشبهه ابو ، مستحيل يكون مايدري
_ ابو ؟
_ اي ابو الي جابكم وخلاكم يمي ...!
