رواية معالج بدرجة نصاب الفصل الثامن 8 بقلم محمد طه


 رواية معالج بدرجة نصاب الفصل الثامن 

(وأخدت يسر وروحت على شقتها، وأنا دخلت الشقه ويسر وقفت برا، وأول ما دخلت الشقه،روحت قعدت مكان ما كنت قاعد أول مره لما واجهتهم، وبعد كده فضلت مركز تحت عقب باب الأوضه اللي كان طالع منها الدخان)

(وفضلت حوالي ساعه قاعد زي التمثال لا اتحركت ولا عيني غفلت، لكن مفيش أي حاجه غريبه حصلت، لكني كان عندي إصرار على مواجهتهم وقومت قربت من باب الأوضه وفتحتها)

(وبرضوا مفيش أي حاجه غريبه، كانت أوضه نوم عاديه ومفيش فيها أي حاجه غريبه، وبعد كده خرجت بسرعه ليسر قبل ما تروح للشيخ زي ما قولتلها)

(وأول ما فتحت الباب ويسر شافتني،جريت عليا بسرعه وحضنتي، وفضلت ف حضنها حوالي دقيقه، وكنت حاسس بسرعه دقات قلبها، بس مكنتش عارف دقات قلبها السريعه دي من فرحتها بخروجي بالسلامه من الشقه، ولا من الخوف والرعب)

(المهم إن ف الدقيقه دي مشاعري بدأت تتحرك ناحيتها ولأول مره قلبي يدق وأحس بإحساس جديد غير الخوف)

(لكن فجأه سمعت الصوت الغريب اللي بسمعه، 
وقال (يوحانون)، وكان بيقولها بغضب، وزي ما يكون قربي من يسر ضايقهم وأغضبهم، وأنا أول ما سمعت كلمه (يوحانون)، جبت يسر ورا ضهري وبقيت محاوط عليها بدرعاتي)

(والكلمه اتقالت أربع مرات ف الأربع اتجاهات، وكانت كل ما تتقال ف إتجاه، 
الف بيسر واخليها ورايا عشان احميها منهم، 
ويسر ما كانتش فاهمه إيه اللي بيحصل لأن الصوت أنا بس اللي سامعه،وبعد ما الصوت أختفي) 

_يسر بخوف..هوا فيه إيه يا يحيى،إيه اللي بيحصل 

_بثقه وتحدي..مفيش حاجه، ومتخافيش، عشان خوفنا بيقويهم أكتر، وإحنا مش لازم نخاف منهم، هما اللي لازم يخافوا مننا 

_يسر بعد ما بدأت تطمن..أنته عملت إيه جوه الشقه 

_بتحدي وإصرار وأنا عنيا ف عنيها..مفيش حاجه حصلت ولسه ما واجهتهمش (ومسكت إيديها) بس أنا دلوقتي بقي عندي إصرار أكتر وتحدي إني أواجههم، عشان أقولهم إن طلبكم مرفوض، وإني مستحيل هأذيكي، ومستحيل هسمحلهم إنهم يأذوكي 

_يسر بعدم فهم..هما عايزين يأذوني ليه، وأنا عملتلهم إيه، ولا هما عايزين ينتقمو مني عشان أنا رفضت إني أذيك 

_بإعتراف..أنا كذبت عليكي، وقولتلك عكس اللي انطلب مني، هما طلبوا مني إن أنا اللي أد،بحك، 
بس أنا ما رضيتش أقولك عشان متخافيش مني، 
أنا مستحيل هسيب حد يلمسك، يلا تعالي معايا 

_يسر بخوف..هنروح فين 

_هنروح للشيخ 

_يسر..أنته مش قولت إنو رفض يساعدنا 

_أنا مش عايزه يساعدنا، أنا هسأله بس على حاجه 

(عند الشيخ)

(لما وصلنا عند الشيخ خليت يسر تستناني بعيد عن بيت الشيخ عشان ما يعرفش إنها معايا)

_الشيخ بهدوء وغضب..إيه اللي رجعك ليا تاني، أنا مش قولتلك إنساني 

_جاوبني على سؤالي ومش هتشوف وشي تاني،أنا دلوقتي عايز أواجههم، قولي أعمل إيه عشان أخليهم يسحبوني عندهم 

_الشيخ بهدوء وصوت واطي..ما أنا لو قولتلك يبقي أنا كده بساعدك، وأنا لو ساعدتك يبقي أنا كده بأذي نفسي، واتفضل بقي أمشي عشان أنا مش هساعدك 

(وبعد محاولات كتيره مع الشيخ، معرفتش أعرف منو أي حاجه، وأصر على موقفه، وانو مش هيساعدني بأي حاجه، ولو حتي معلومه، وبعد كده أخدت يسر ورجعنا على الشقه) 

_يسر..أنا هدخل اعملنا حاجه ناكلها، تحب أعمل حاجه معينه 

_بعدم اهتمام..لأ أعملي أي حاجه 

(ومن لحظه دخولي الشقه وأنا تركيزي كله على أوضه النوم وبالتحديد تحت عقب الباب، لكن مفيش أي حاجه غريبه حصلت، ويسر خلصت اللي بتعمله وأكلنا وبعد كده يسر قامت عشان تاخد دش وتغير هدومها، وفجأه لقيتها خارجه من أوضه النوم وبتكلمني بكل غضب) 

_يسر بغضب وصوت عالي..يحيى، أنته كداب 

(باستغراب واندهاش قومت وقفت ومتكلمتش،
ولقيتها بترمي قدامي على الأرض فلوس كتير)

_يسر بغضب..فلوسي كلها قدامك أهي حقيقه، مش ورق أبيض زي ما قولتلي 

_بهدوء..وإيه مصلحتي إني أكدب عليكي، أنا قولتلك اللي حصل معايا، وبعدين إحنا بنتعامل مع جن، يعني يقدروا يخلوني أشوف الفلوس دي ورق أبيض، ويخلوكي تشوفيها فلوس حقيقه

_يسر بتنهيده قله حيله..أنا ما بقتش شايفه حاجه، والنبي يا يحيى خليك جمبي ومتسيبنيش، أنا حاسه إن أنا هخرج من الموضوع دا مجنونه 

_وأنا نازل ألم الفلوس من عالأرض..أطمني مش هتخرجي مجنونه لوحدك، هنخرج إحنا الأتنين على مستشفى المجانين

_يسر بهدوء..ربنا يستر،بس مجانين أحسن من الخوف والرعب اللي إحنا عايشين فيه ده،
أنا هدخل أجبلك حاجه تتغطي بيها 

_وأنا بعطيها الفلوس..لأ أنا مش هنام، مش هينفع ننام إحنا الأتنين، لازم حد فينا يكون صاحي، أدخلي نامي إنتي وأنا قبل ما هنام هصحيكي 

(ودخلت يسر تنام، وأنا فضلت سهران طول الليل، وبرضوا كان تركيزي كله على باب أوضه النوم، وبرضوا مفيش حاجه غريبه حصلت)

(وبدأ النهار يطلع وقومت روحت أخبط على الباب عشان أصحي يسر، وفضلت أخبط على الباب لكن يسر ما ردتش عليا، وبدأت أقلق عليها وبسرعه فتحت الباب)

(وأتصدمت لما ملقتهاش ف الأوضه، بقيت عامل زي المجنون وفضلت أدور عليها ف كل مكان ف الأوضه لكنها فص ملح وداب، ملهاش أي أثر، لحد ما ربنا ألهمني بآيه الكرسي، وبدأت أقرأ آيه الكرسي بصوت عالي)

(وأول ما خلصت قراءه الآيه، زي ما يكون كان فيه غشاوه على عيني وانزاحت، وشوفت يسر كانت نايمه عالسرير ومد،بوحه؟


تعليقات