رواية معالج بدرجة نصاب الفصل التاسع
(وأول ما خلصت قراءه الآيه، زي ما يكون كان فيه غشاوه على عيني وانزاحت، وشوفت يسر كانت نايمه عالسرير ومد،بوحه)
(صرخت بأعلي صوتي بأسم يسر، لكن الغريبه إني كنت بصرخ بصوت عالي وصوتي مش طالع،
أنا مكنتش سامع صوتي وأنا بصرخ، لكن كنت سامع أصوات تانيه كتير كانوا بيقولوا جمله واحده مع بعض)
(كانوا بيقولوا أهلا بيك يوحانون، أهلا بيك يوحانون، وفضلت الجمله دي تتكرر لحد ما فجأه لقيت يسر بتصحيني وأنا نايم مكاني على الكنبه، وأول ما فتحت عنيه فضلت باصص ليسر ف ذهول ومش قادر أنطق)
_يسر بإستغراب من رد فعلي..إيه مالك يا يحيى، وبعدين هوا دا اللي مش هتنام، وما ينفعش ننام إحنا الأتنين ولازم واحد فينا يبقي صاحي، دا أنا صحيت على صوت شخيرك، هوا أنته ما بتردش ليه، أنته سامعني
(وبدأت تشاور قدام عنيا بإديها، وأنا ما زالت مش مستوعب اللي حصل، لكن بحمد ربنا إنو مكنش حقيقه،وما رضيتش أقول حاجه ليسر عشان ما تخافش، وقولتلها أي كلام عشان أبررلها رد فعلي،
وبعد كده يسر جهزتلنا فطار وفطرنا، وبعد ما فطرنا، أتفاجئنا بجرس الباب بيرن، أنا بسرعه خمنت ممكن يكون مين)
_يسر..مين اللي هييجي الصبح بدري كده
_بثقه..إحتمال كبير ممكن يكون الشيخ، ممكن يكون قرر يساعدنا
_يسر بحماس..هروح افتحله بسرعه
_أستني، الباب فيه عين سحريه
_يسر..آه
_شوفي مين قبل ما تفتحي، عشان لو كان حد غير الشيخ، أقوم أتداري ف أي مكان عشان مينفعش حد يشوفني معاكي ف الشقه لوحدنا
_يسر..حاضر
(وراحت يسر تشوف مين على الباب، ومطلعش الشيخ زي ما اتوقعنا، طلعت صاحبه يسر،
وأنا بسرعه قومت دخلت أوضه النوم لحد ما صاحبتها تمشي،وأكدت على يسر ما تعرفش صاحبتها عشان مش عايزين حد يتأذي معانا تاني أو بسببنا)
(حوار بين يسر وصاحبتها)
_تغريد..إيه يا بنتي، كل دا متسأليش عليا، دا أنا كويس إني عارفه عنوانك
_يسر بإستغراب..ما بسألش إيه بس يا تغريد، دا أنا إمبارح رنيت عليكي فوق ال30 مره وتلفونك كان مقفول
_تغريد وهيا بتطلع تلفونها..وربنا ما حصل، أنا عمري ما قفلت تلفوني، ولا إنتي عايزه تراضيني بأي كلام، اعترفي يا بت وقوليلي، إنتي اتجوزتي من ورايا، ولا انحرفتي وبتجيبي رجاله الشقه،وربنا شكلك بتجيبي رجاله الشقه، وشك مخطوف وصحتك مش عجباني
_يسر بهدوء وهروب..أنا هقوم أعملك حاجه تشربيها، عشان تتوكلي على الله، عشان عايزه أدخل أنام
_تغريد بإصرار..وربنا إنتي ما طبيعيه يا يسر، وأنا هقوم افتش الشقه دي، لأن حالتك دي بتقول إن الشقه دي فيها راجلين تلاته
_يسر تقرب منها وتمسك إيديها وبكل هدوء..أسمعي يا تغريد، إنتي أقرب صاحبه ليا، وأنا بعتبرك أكتر من أختي، يا ريت تفهميني ومتزعليش مني، أنا عيزاكي تبعدي عني اليومين دول وما تسألنيش ليه، وحياة غلاوة يسر عندك متزعلي مني وخليكي بعيده عني اليومين دول
_تغريد بخوف وقلق على صاحبتها..يسر إنتي لو واقعه ف مشكله أو لو إنتي بعد الشر عيانه، ف أنا ما هينفعش أبعد عنك ف الظروف دي، وإلا هيبقي لازمتي إيه، إنتي لسه قايله إني أكتر من أختك
_يسر بغضب وصوت عالي..أطلعي بره يا تغريد
_تغريد تهدئها..طيب أهدي يا يسر، حاضر هعمل اللي إنتي عيزاه، بس على الاقل خليني أطمن عليكي ف التلفون
_يسر بهدوء..ماشي يا تغريد، ويا ريت محدش يعرف أي حاجه عني، وأنا لما أخلص من اللي أنا فيه هبقي أحكيلك على كل حاجه
(وبعد ما صاحبتها مشيت، خرجت من أوضه النوم)
_بغضب ولوم..غلط يا يسر اللي إنتي عملتيه ده،
كان لازم تتعاملي معاها طبيعي وما تحسسهاش بحاجه، صاحبتك مش هتسكت ومش بعيد بعد ساعه ولا أتنين نلاقيها جايه وجايبه معاها دكتور، يا يسر ما إنتي شايفه الشيخ رافض يساعدنا عشان ما يتأذيش، ودلوقتي صاحبتك لو فكرت إنها تساعدنا هتتأذي
_يسر بخوف على صاحبتها..إن شاءالله مش هتعمل حاجه، وأنا هكلمها ف التلفون وأكد عليها تاني
_بهدوء..أنا لازم ألاقي طريقه عشان أواجههم، لأن مواجهتهم هي دي الطريقه الوحيده لعلاجنا، بس المشكله إني مش عارف إزاي أحضرهم، أو إزاي أخليهم يسحبوني عندهم
(وبعد تفكير وصلت لطريقه قد تكون مؤكده لتحضيرهم، أفتكرت لما خرجت من الشقه ويسر كانت ف انتظاري على السلم ولما جريت عليا وحضنتي، كانوا بينادو عليا بغضب، معني كده إن قربي من يسر بيضايقهم وبيحضرو،ومن غير تردد لقيت نفسي بطلب من يسر)
_بجرأه..يسر،قومي أحضنيني
_يسر بإستغراب..نعم
(وبدأت أشرحلها اللي حصل لما حضنتني على السلم، وقدرت إني أقنعها إن دي هيا الطريقه الوحيده لمواجهتهم، وبالفعل قومنا حضنا بعض، وعدى دقيقه ف التانيه مفيش حاجه حصلت)
(فقولت يمكن عشان دا تمثيل ومش بجد، ف بدأت أذود الجرعه عشان أستفذهم، وبدأت أقرب من شفايف يسر وفضلت أبوسها بكل شهوه وبعد كده بدأت أقلعها هدومها وهيا كانت متجاوبه معايا جدا وبعدين نزلتها عالأرض ون....؟
