رواية حواء الصغيرة الفصل الثامن 8 بقلم رغد


 رواية حواء الصغيرة الفصل الثامن 

"لا يتهزر"

كان ذلك صوت شريف المصدوم عندما علم بأمر زواج عمر بجميله

اردف عمر بسخريه

و ههزر ليه مانت كنت موجود ساعة الوصيه"

اردف شريف يتعجب

" ايوا بس انا مكنتش متخيل انك توافق.. وبعدين انا محدش قالي ليه "

اردف عمر بسخريه

مش حضرتك غيرت رقمك وبايه

یابني كفايه بقا قولتلك كانت غلطه مقصدتش... وبعدين انت بتقول اتجوزتوا بعد الوصيه ب 3

نظر له شريف واردف بتبرير

سنين عشان هي كانت صغيره اوي ، انا عايز اعرف بقا انت وافقت ازاي

تنهد عمر وارداف

" كان لازم ننفذ اللي قالوصيه يا شریف ده مش لعب عيال وكمان انت فاكرني معترضتش ...

اردف شریف بابتسامه لعوب

طبعا اعترضت ومش عشاني وبس عشانها هي كانت لسه صغيره "

و عاملين ايه مع بعض بقا هااا"

نظر له عمر بسخريه على حظه ولم يجيب فأكمل شريف بخيت

اصل سمعت أن جميله يتموت فيك وانت مش معبرها"

نظر له عمر بتعجب مما يقوله واردف يحدد

جيت الكلام ده منين"

" العصفوره.. ولا ايه يا فارس"

اردف شريف يغمزه

لم يجيب الجانس بينهم غارق في افكاره...

زاداه عمر بحده "يابني. "

أردف شريف يتعجب "فارس"

نظر لهم فارس بخضه وكأنه في عالم موازي "ها ا؟"

تعجب شريف ليردف

يابني بقالنا ساعه يتكلمك.. اللي واحده عقلك "

اردف فارس بحنق "عايز ايه انا مش قايقلك "

نظر له عمر بتعجب من طريقته "مالك يابني "

تنهد فارس تنهيده طويله فقال شريف بمزاح

یااه ده انت شايل كثير"

ارداف فارس وهو ينهض من مكانه " انا همشي "

اردف شریف بدهشه

"ما تقعد شويه يابني لسه السهره طويله"

اردف بضيق وهو يذهب

مره ثانيه عشان تعبان.. سلام"

اجاب عمر وفارس بتعجب من حالته "سلام".

اردف عمر بحيره من صديقه "ماله دها"

شريف بعدم فهم مش عارف... "

ثم نظر له بخبث وقال المهم نرجع لموضوعنا "

زفر عمر يحلق فهو لن ينتهي من مشاكسة ابن عمه ليردف وهو بهم بالذهاب "يوود انا ماشي"

فلاش باك

صعد فارس سيارته متجها نحو منزله وهو يتذكر ما حدث في الصباح

كان ينظر لها فارس بصدمه مما تقوله ليردف بتوجس

مین ده؟"

استعابت مريم ما قالته فأردفت ببكاء وهي تحاول تمالك اعصابها "انا عايزه امشي"

اردف فارس بحده لم يستطع كتمانها وهو يمسك بمعصمها "استني هنا .. مين ده اللي بيخونك

مين"

قاطع حديثه صوت هاتفها فنظرت للهاتف بخوف واغلقت الاتصال في عاود المتصل مره اخري

في سحب فارس الهاتف بغضب شديد التردى مريم بصراخ " انت بتعمل ايه "

فتح فارس الخط ليضع الهاتف على اذنه ليستمع تحديث مصطفى وهو يقول

"مريم حبيبتي اسمعيني ومتقفليش الا.. انا مش بخونك والله خليني اشرحلك.. مريم انتي

مراتي وحبيبتي وكل حاجه استحاله اخونك ابدا"

صدم فارس مما يستمع ... زوجته !! حبيبته !! مريم تكون زوجة رجل غيره ... كيف و متى !!!

نظر لها يصدمه ليجدها تبكي بشده ثم ابعد الهاتف عنه بهدوء لتسخيه منه لتجد المكالمة

انتهت...

نظرت له واخذت حقيبتها وهاتفها متجهه خارج السياره وهي تسرع في خطواتها لتبتعد بينما

هو لم يتحرك.. يشعر بالصدمه وبقلبه يتحطم إلى اشلاء ، متزوجه !

حبيبته التي عشانها منذ نعومة اظافرها تصبح الغيره

تجلس بغرفتها حيث الهدوء، تمسك بيدها الملف الذي اعطاه لها هذا الصباح ، ملف كبير

صفحاته تتحدث عن أبشع جريمة اغتصاب شاهدتها !

كانت تقرأ كل سطر بهدوء وتركيز...

فتاة تدعى "هند" في الثالثة والعشرون من عمرها ، كانت على وشك الزواج من حبيبها "محمد"

ولكن قبل زواجهم بيومان حدث ما قلب حياتها الى جحيم حيث قام احدا بتدمير حياتها

بالاعتداء عليها وسلب اعز ما تملكه

هذه لم تكن التفاصيل المكتوبة أو التفاصيل بشكل عام....

ولكن ليس بالقراءة فقط ، بل بالاستماع إلى الاحداث من الشخص ذاته ...

قاطع تركيزها رئين هاتفها...

مش يتردي ليه !! "

النقطته لتجد رقم مجهول فلم تجيب ولكن عاد الرئين مره اخرى فتنهدت واجابت بهدوء "الو." "

اردفت خدیجه بتعجب "مين معايا ؟"

" تتوقعي مين؟"

اردفت خدیجه بغضب يووه من وقت معاكسات بقا.. لو اتصلت بالرقم ده تاني انا .....

قاطعها صوته بسخريه وهو يقول

ايه حيلك حيلك انتي ديش كده مع كل الناس "

تحدثت خديجه بصدمه بعدما علمت هوية المتصل.

ال استاذ خالد؟

اردف خالد بسخريه "ايوا ياختي انا"

تنهدت خديجه لتردف بعدها ببعض التوتر

" احم... حضرتك متصل ليه ؟"

خالد يجديه "متصل عشان اقولك بكرا متى هنزل المكتب عشان مسافر شغل "

اردفت خدیجه بحرج " اها.. "

اردف خالد بسخريه هو ده اللي عايز اقوله فمكنش له لازمه رغيك فالاول

صدمت من جراءته وحديثه وكادت تجيبه ولكنه قاطعها قائلا ". "يلا تصبحي على خير"

ثم اغلق الهاتف دون أن ينتظر ردها، نظرت خديجه للهاتف بصدمه وقالت في نفسها

مبقاش انا".

" انا .. انا خديجه أحمد الهراوي يتقفل في وشي السكه كده.. إما وريتك يا استاد محامي انت

عاد من عمله في وقت متأخر ليدلف إلى الغرفه ليجدها تجلس على الفراش وتدرس بهدوء وتركيز ، توجه الى غرفة الملابس ليخرج له ثياب مريحه ويتجه بعدها نحو المرحاض يأخذ حماما دافتا...

بينما هي وجهت نظراتها نحو باب المرحاض بحزن حتى خرج منه ليجدها تنظر له فلم يغيرها

انتباهه و توجه نحو الاريكه ليستلقى فوقها بأرهاق ثم يمسك هاتفه ليعبث به قليلا...

اجاب عمر ببرود قاتل "لا.. "

قررت أن تتحدث اخيرا قائله يصوت رفيق لم يعهده احضر لك حاجه تاكلها؟"

عبست ملامحها التصمت قليلا ثم تردف مره اخري بأبتسامه صادقه

في عصير جوافه حلو اوي عملته النهارده اجبلك شويه ؟"

تأقف عمر وابعد الهاتف قائلا "فولتلك لا "

صمنت جميله بحزن وخيبة أمل ثم اغلقت الكتاب الموضوع امامها لتضعه جانبا وتنهض ...

جلست على ركبتيها امامه بهدوء لتردف يحنو

لم يجيبها لتردف مره اخرى "قولى بس ما."

قاطعها وهو يسحبها من معصمها بقسوه

انتي عايزه ايه بالظبط"

تأوهت جميله من ضغطه علي معصمها بينما هو ينظر لها والى ملامحها المتألمة.. ينظر إلى

وجهها القريب منه للغايه اثر سحبه لها...

اقترب بلا وعي من وجهها وكأنه مخدر وهي تنظر له بتوتر وتردف "انا بس.."

قاطعها بوضع شفتيه على شفتيها في قبله خطفت انفاسها ، شعرت انها ستسقط من بين يديه ولكنه احكم قبضته على معصمها مما جعلها تتأوه ولكنه لم ينتبه وظل يقبلها بشوق ورغبه . امتدت يده ليضعها حول خصرها يقربها منه أكثر و اكثر بينما هي مستسلمه له ومخدره كليا... ابتعد عنها عندما لاحظ حاجتها للهواء فنظر لها وجدها مغمضة عينيها بخجل والقاسها غير منتظمه من شدة توترها ...

كان جبينه يلامس جبينها .. قريبين وانفاسهم مختلطه بشكل مثير... لا يريد الابتعاد ولا يعرف

السبب ، يشعر بشعور رائع لم يشعر به من قبل...

هل هو مخدر من تأثير شفتيها !

فتحت عينيها اخيرا التنظر له يخجل وتوتر من اقترابهم. حاولت الحديث ولكنها لم تقدر وكأن لسانها عاجز عن اخراج الكلمات ...

كانت عيناه تتفحص ملامح وجهها ، بينما هي تشعر بالتوتر الشديد من اقترابهم هذا ونظراته الغير مفهومه ...

حرر خصرها من يده الملفوفه حوله وفك قبضته الممسكة بمعصمها لتتأوه وتمسك بمعصمها بألم وتنهض سريعا متجهة الى المرحاض هاربه من نظراته...

نهض عمر من مكانه وهو يتنهد تنهيده طويله ويسب ويلعن حاله من ضعفه امامها بهذه الطريقه...

فكيف يسمح لحاله بأن يقترب منها هكذا ويقبلها ايضا !!

شعر بالضيق الشديد لينظر نحو المرحاض حيث هربت منه في ثواني لينجه هو ايضا للاسائل

تاركا لها الغرفه...

" إن شاء الله يا عمتو " كان ذلك صوت عائشه وهي تتحدث مع عمتها رضا عبر الهاتف بعدما تحدث الوالد مع العمه بشأن زواج عائشة والعريس الذي يريد المجن لطلب يديها.. فأسرعت

العمه بمها تفتها بسعادة لتتحدث معها وتنصحها ...

اسمعي بس واديله فرصه يجي البيت يقابل بايا وعمر يا حبيبتي " قالتها العمه بهدوء اردفت عائشه بتنهيده " يا عمتو حاضر انتوا ليه شايفني رافضه.. انا قولت هفکر بس ادوني

فرصه افکر

اردفت العمه يحنو " يا حبيبتي انا عارفه والله... بس خليه بس يدخل البيت من بابه ومن بعدها

حدي قرار"

تنهدت عائشه واردفت يارب "حاضر يا عمتو"

اجايت العمه بفرح

يعني اعرف بابا يخليه يجي عادي وتقعدوا سوا؟"

اردقت عائشه بتسرع "ابوا بس مش بكرا"

اردقت العمه بعبوس ليه بس .. ده خير البر عاجله "

عائشه بجديه " يا عمتي الوقت الآخر وكمان عندي شغل بكرا في خليها علي اخر الاسبوع" اردفت العمه بحنو "خلاص يا حبيبتي زي ما تحبي.. اسيبك بقا تنامي عشان شغلك.. تصبحي على خير"

"وانتي من اهله"

قالتها عائشه تم اغلقت الهاتف لتستلقي علي الفراش ويأتي في مخيلتها صورته... نعم هو الوسيم

ضحكت على حالها وعلى طريقه تشبيهها له ، تم تذكرت ما حدث اليوم وهم بالحفله الصغيره المقامة بحضانة نور بعدما اخذت منه عنوان الحضانة.

فلاش باك

دلفت الى الحضانه الخاصه ب نور لتجد المكان مزين بشكل رائع مع البالونات والاشكال الكرتونية والعديد من الامهات مع اطفالهم الذين يلعبون ويضحكون مع سماع بعض الموسيقى الطفولية.

اخذت تبحث بعينيها عنه أو عن نور لتجد نور مع اصدقائها عند أحد الالعاب حيث يتبادلون الادوار عليها فأبتسمت على مظهرهم الرائع وضحكاتهم لتتجه نحوها وهي تردف "نور" نظرت نور نحو الصوت لتضحك بسعادة وتجري نحو عائشه بسعاده حقيقيه وفرحه ! نزلت عائشة الى مستواها واحتضنتها بسعاده حقيقيه وحنو لتردف الطفلة بعدما ابتعدت عنها انا مس مسدده انك كيتي عالسه" انا مش مصدقه انك جيتي عائشه)

عائشه بابتسامه " هو انا اقدر ازعل نور حبيبتي.. وبعدين ايه الجمال ده.. مين جابلك الفستان

الحلو ده انا عايزه زبيه

اردفت نور بسعاده طفوليه "بابي"

ابتسمت عائشة وكانت تتحدث لولا صوت نور الذي قاطعها "بلا اعتقك علي اصحابي " ابتسمت عائشه وذهبت معها

كان يراقب الموقف من بعيد حيث ابتعد ليتحدث بالهاتف وترك طفلته مع اصدقائها.. وعندما

كانت نور الطفله تقوم بتعريف عائشه على اصدقائها فأخذت تمزح معهم ، ذهبوا الاطفال للعب

بينما هي وقفت بعيداً قليلاً عن الضوضاء ، كانت تقف شارده الذهن فقاطعها صوت يوسف بحديه

شكرا اوي يا دكتوره انك جيتي"

تفاجأت من وجوده فنظرت له لثواني تستوعب ما قاله ثم اردفت برسميه ايضاً

" مفيش داعي للشكر يا استاذ يوسف"

رفع حاجبه مستغرباً طريقتها في الحديث، ولكن مهلا انت من بدأ بهذه الطريقة الرسمية

السخيفه فماذا تنتظر منها !

جمجم يوسف ثم اردف

نور اول مره تتعلق بحد كده.. دي حتي مقالتليش على موضوع الحفله او طلبت من عمتها انها

تروح معاها.. مجابتش سيره خالص لحد غيركا"

اردفت عائشه بتوتر "طب ودي حاجه وحشه ؟!"

يوسف بجديه "مش قصدي كده بس.

قاطع حديثهم مجئ الطفله بلهفه "بابي...

نزل لمستواها وحملها لتبتسم بسعاده قائله

بابي خلي عانسه تبكي معانا اند تيتا انهالده "

ثم وجهت حديثها لعائشه

ليتا حلوه حالت وانا احبها .. وانا عايساها تحبك سبي عسان لما تعلق اني يحبك هتحبك

الطول"

اتينا حلوه خالص وانا يحيها .. وانا عايزاها تحبك زبي عشان لما تعرف اني يحبك هتحبك. علطول)

ابتسمت عائشه على حديث الطفله ومحاولتها في تركيب الكلام لتعطي جمله مفيده تفهم!

صمت يوسف ونظر الى عائشة ولكن تحدثت نور بغضب طفولي "يلا يبابي قولها "

نظر يوسف الي عائشه بتوتر وقال بابتسامه هادئه ... تقدري تروحي معانا النهارده "

توترت عائشه قليلاً واردفت بهدوء

ا اسفه بس لازم اروح البيت بدري "

اردفت نور بتذمر طفولي

یا بابی اقنعها.. عسان خطلي عالسه"

تنهد يوسف واردف محاولا مره اخري

"مش هتتأخري.. بس هنتغدا وهو صلك علطول "

نظرت عائشه الي نور المتلهفة لجوابها ثم نظرت الي يوسف الذي ينظر لها بهدوء قاتل واردفت

وهي تبتلع ريقها " طيب ماشي "

سعدت نور بشده واخذت تصفة بيدها فرحا واردقت

طب يلا يا بابي تلوح يلا"

اوما لها ونظر الي عائشه بتوتر واردف "اتفضلي"

خرجوا من المكان بأكمله بعدما ودعت نور اصدقائها ، صعدوا إلى السياره بعدما جلست عائشه

بخجل بالخلف ونور بجانب والدها بالامام متجهين نحو منزل والدة يوسف.. لم تتوقف نظرات

يوسف نحو عائشه الجالسه بتوتر فهي لاحظت نظراته وشعرت بالاحراج ولكنه توقف. عن النظ

حتى لا يزيد من خجلها... بعد قليل كانوا امام منزل والدة يوسف التي فتحت باب | المنزل

بابتسامة مشرقة وهي تقول "حبيبة قلب تينا"

احتضنت نور جدتها بسعادة وهي تقول

"ليتااا حستيني "

دلف يوسف وعائشه بهدوء ليردف يوسف وهو يقدم عائشه لوالدته .

"ماما دي عائشه . "

قاطعه صوت اخته بابتسامه

"ايوا أخيراً عائشه ! الدكتور نوره... ده نور هارتنا كلام عنك يا دكتوره

ابتسمت عائشه يخجل فنظر عمر الي اخته الصغيري (ساره) التي تبلغ التاسعة عشره من عمرها

وهي التي "تحشر نفسها في اللي ملهاش فيه " مثلما يقول ، اردفت والدته بحتو و ودا لعائشه

الواقفه بحرج شديد اهلا بيكي يا حبيبتي اتفضلي "

جلسوا جميعاً من ضمنهم اخت يوسف الثانيه (ندي) وهي في الخامسة والعشرون من عمرها

ولديها طفلين

اردفت ساره بابتسامه صادقه

"لالا انا مش مصدقه اني شوفتك أخيراً .. ده ست نور کل شویه عائشه عائشه

نظر يوسف لاخته شكرا علي ما تقوله فأردفت عائشه بود و ابتسامه " " وانا ميسور سوطه الي شوفتك

واني اتعرفت عليكي اوي "

"يلا تعالوا ساعدوني نحط الاكل"

اردفت والدة يوسف موجهه حديثها الى بنائها

نهضت عائله قائله بهدوء

انا اسفه بس لازم امشي عشا.."

قاطعها صوت والدة يوسف بأصرار

"لالالا هو ده يصح بردو بينتي انتي لسه جايه.. وبعدين الاكل خلصان يدوبك هنغرف بس

كادت تتحدث عائشه فقالت ساره

اقعدي بقا لحسن تحلف انك نباتي وساعتها مش هتعرفي تهربي "

قهقهوا جميعا بينما قالت عائشه بخجل

والدة يوسف "لا يا حبيبتي انتي بس استريحي وهما خمس دقايق والاكل يكون على السفرة " ثم توجهوا للمطبخ وجلست عائشة حيث يجلس يوسف.. بينما دلفت نور للعب مع بنات عمتها

طيب ممكن اساعدكوا"

ظلا صامتان بينما هو ينظر لها بين الحين والآخر

حتى جلس الجميع لتناول الطعام فشعرت عائشة بالخجل قليلاً ولم تأكل الا قليلا...

اردفت والدة يوسف الله يا عائشه كده از عل منك يابنتي ده انتي مكلتيش حاجه

اجابتها عائشه بود.

"والله يا طنط شبعت تسلم ايدك الاكل حلو اوي "

كان ينظر يوسف إليها بتركيز مما لفت الانتباه فاردفت ندى بحيث

احم انت كلت ولا ايه يا يوسف

لم ينتبه لها فتوترت عائشه لانه ينظر لها بكل وضوح وشارد بها أيضا فأردفت ندي مره اخر اخري

" يوسففف"

نظر لها بانتباه قائلا "احم بتقولي حاجه يا ندي"

اردفت لدي بحيث يقولك كمل اكلك يا حبيبي "

اردف يوسف بهدوء "لا خلاص انا شبعت الحمد لله "

ثم نظر نحو عائشه التي ذهبت مع ساره تحو المرحاض التغسل يديها فقالت ندى بمشاكسه بعدما

عائشه ذهبت والدتها للمطبخ التفرغ اطباق الطعام التي جائت بها كل من ساره سازه و ماد

" قولي يا يويو كنت مركز اوي مع الدكتوره ليه ؟"

نظر لها يوسف بحده مما تقوله

ايه اللي بتقوليه ده يا ندي"

اردفت ندى بتبرير وبراءه انا قولت حاجه بردو... انا بس يسألك كنت بتبصلها ليه "

التحديق بها ... الهذه الدرجه تشغل كل تفكيره !

نهض يوسف ليتجه للمرحاض وهو يزفر بضيق ... الهذه الدرجه لا يستطيع منع . و منع عيناه عن

جلسوا قليلاً بعدما أصرت الوالده . على احتساء الشاي.. ثم توجه يوسف بعائشه نحو سيارته

ليوصلها فكانت ستجلس بالخلف لولا صوته بدهشه

" رايحه فين"

اجابته عائشه يتعجب وغباء "مركب !"

الشيفاني السواق بتاعك"

اردف يوسف يحده غير مقصوده

نظرت له عائشه بصدمه قائله "افندم !!"

استوعب حديثه وطريقته ليردف بهدوء

قصدي يعني اركبي اودام"

كادت تتحدث ليردف بإصرار "اتفضلي"

توجهت بهدوء حيث قام يوسف بفتح باب السيارة لها لتركب ثم توجه نحو مقعده ليبدأ في

القيادة منطلقا نحو منزلها ....

في الطريق كان ينظر اليها بين الحين والآخر ثم اردف "ساكنه فين؟"

اخبرته بعنوانها تم حل الصمت مره اخرى ليقطعه اخيرا قائلا ببعض الشجاعه

" هو .. هو ممكن اخذ رقمك ؟

نظرت له وكادت تتحدث فقاطعها قائلا بسرعه

متفهمنيش غلط بس نور متعلقه بيكي اوي وانا خايف معرفش اوصلك "

ابتسمت بهدوء لتزيل الخرج والتوتر قائله

فاهمه قصدك.. احم ممكن موبيلك اكتبهولك "

اعطاها هاتفه بهدوء فأخذته وسجلت رقمها واعطته اياه مره اخري وهي : تبتسم بهدوء

كلمني في اي وقت لو نور احتاجت حاجه

انزعج قليلا من ذكرها الدور فقط.. وماذا عنه !

وصل حيث منزلها فاردفت "ابوا اقف هنا"

توقف بالسياره ونظر لها فقالت بخجل

شكراً على اليوم كان حلو اوي وطنط واخواتك طيبين اوي ربنا يخليهملك"

ابتسم لها واردف بامتنان.

"انا اللي بشكرك انك قبلتي تعملي حاجات كثير عشان تور

اردقت بابتسامه صادقه

مقدرتش از علها خلاص دي حبيبتي "

ابتسم بسعاده فقالت "أنا هنزل بقا"

ثم خرجت من السياره واردقت

" شكراً على التوصيله .. سلام يا يوسف "

تم دلفت للداخل وهو يراقبها بهدوء ويبتسم....

مهلاً نادته بأسمه !!

لیس ب با استاذ او حضرتك !

ابتسم باتساع فيبدو انه تعلق بها... بشده !

اند

ابتسمت علي هذا اليوم الرائع.. وعلي توترها وخجلها بوجوده دقات قلبها التي تتسارع عندما

يتحدث اليها !

لماذا يحدث ذلك لها عندما تراه !

لماذا تفرح وتشعر انها ترفرف كالفراشه !

شدت الغطاء إلى جسدها و احتضنت وسادتها وهي تبتسم بسعاده وتنام بعمق داخل عالم

احلامها لتحلم بمن دق قلبها له .. التحلم بوسيمها البارد .

مضى أكثر من اسبوعان علي معاملة عمر الباردة لجميله حيث كان يتجاهلها بشكل كبير منذ ما حدث بينهم و هي كانت تحاول التقرب منه اكثر و كانت تحاول ارضائه و الا تغضبه كثيرا.. و ايضا كانت تهتم بمذاكرتها فهي اهملتها كثيرا والاختبارات تقترب... اما عمر اف حاول تجاهلها والانشغال بأعماله حتى انه توقف عن الذهاب إلى الاماكن المشبوهة التي كان يذهب اليها باستمرار و لكنه لم يتوقف عن الشرب بعد ...

تقربت عائشه من يوسف بشده حيث اصبحا يتقابلان يومياً تقريباً وهذا كان يسعد يوسف كثيراً فهو أصبح واقع بحبها | وهذا ما يخشى أن يخبرها به...

اما عائشه فهي لا تعلم اهي تحبه ام اهتمامه بها يشعرها بذلك ... كانت تفكر كثيراً بأمرهم معاً اذا طلب يوسف الزواج منها ... يا الهي فهي تكاد تموت من التفكير فقط بالأمر ودائما ما تتذكر تعابير وجهه الفاضيه عندما اخبرته بانها جلست مع الدكتور وليد الذي تقدم لخطبتها فغضب بشده ولكنه تظاهر باللا مبالاه حينها.. أيضا لم يكن يوسف فقط الذي تعلق بها في أيضاً نور الذي اصبح وجود عائشه في حياتها امرا ضروريا ..

كانت خديجه تبذل ما بوسعها لكي ترضي خالد الذي لا يعجبه العجب مثلما تقول... كانت دائما تنسق بين مواعيد محاضراتها وعملها معه بالمكتب وهو أيضاً لم يضغط كثيرا عليها بالعمل فهي مازالت طالبه... هذه الفترة كانت بالنسبة اليهم فتره جديه للغايه حيث تخصص خالد بإحدى القواضي المهمة ليشاركها مع خديجه التي اعجبه تفكيرها بالامور .. فهي قضيه اغتصاب وهذا يعني ان لا تساهل بالامر !! .. القضية كانت تاخذ وقتها بالكامل حيث كانت تنام وتستيقظ وهي

ممسكه بالملف ||

سافر فارس هذه المده متحججا بالعمل فهو لا يقدر علي البقاء بعدما حدث.. فهو مازال يتذكر ما قاله مصطفى بالهاتف وهذا ليس بالامر الهين أراد الابتعاد والتفكير بشكل جيد بالامر فهذه حبيبته والاهم من ذلك شقيقة صديقه المقرب ... وهو أن يسمح لها بتشويه سمعة عائلتها أو ان يحدث شئ لصديقه أو والدها اثر الصدمة اذا علموا بالامر ! ، اما مريم فتحولت حياتها لجحيم بعدما علمت بزواج مصطفي من احدي الفتيات ذات الطبقات المرموقة بعدما كانا مخطوبان المده لم تكن هيئه .. فهو اختنق من معاملتها القاسية فتوقف عن اللحاق بها وذهب لغيرها وهذا ما حطم فؤادها ....

الآن هي زوجته ام لا !! .. هل ستظل هكذا مثل من يقف بمنتصف السلم !! ..

تركت القلم بأرهاق وتعب وارجعت رأسها للخلف لتستريح فاختباراتها اقتربت وهي لا تترك دروسها ابدا... فهي تتذكر وعد عمها لها اذا حصلت علي درجات عاليه سوف يخصص لها احدي الغرف بالفيلا لتصبح ورشه للرسم خاصه بها وهذا حقا ما تتمناه

قاطع افكارها دخوله المفاجئ للغرفه .. كان متجها نحو المرحاض وهو يسير بطريقه غريبه .. لم لكن غريبة بالكامل على جميله فهي علمت أنه تحت تأثير الخمر فتنهدت ونهضت لتلملم أنبيائها وتضعها علي المكتب.. ثواني واحست بانفاسه الساخنه تلفح رقبتها مما جعلها ترتعش بخفه فكان يقبلها بهدوء على رقبتها وهو يقف خلفها ويضم خصرها اليه ، تعلم انه تحت تأثير الخمر فحاولت ابعاده بهدوء ولكنه أحكم قبضته حول خصرها فشعرت بالخجل من لمساته وحاولت مره اخرى ابعاد يده في رفض مره اخري وادارها له وبدأ في تقبيل شفتيها بهدوء وهو يقربها اليه بشده ... كانت تضربه على صدره ليبتعد ولكنه حملها فجأه متجها بها نحو فراشهم فشعرت بالتوتر والخوف ... وضعها اعلى القراش ليعتليها ويعاود تقبيلها من جديد ، وضعت يديها على

صدره تبعده بقوه وهي تردف بتوتر "عمر ابعد..."

ولكنه لم يكن بغيرها انتباه وكان يقبلها بشغف وهو يبدأ في فك ازرار قميصها وو......


تعليقات