رواية اغتصاب في صمت الفصل الثامن 8 بقلم مجهول


 رواية اغتصاب في صمت الفصل الثامن 

احبه او لا احبه ؟ سؤال لا يمكنني الاجابة عليه لاني حتما ليس مقدر لي الزواج فمن باية حال سيتزوج من فتاة ليست بكرا ؟ ! نعم هذه هي الحقيقة المؤلمة لقد تم الاعتداء علي وانا طفلة في الخامسة من عمري لا أعلم ولا افقه شيئا مجرد اطفاء لنزوات ذئب بشري اراد ان يشبع رغباته مني لذا فانا أسفة يا أسر حتى اذا كنت احبك فلن استطيع الزواج بك لذا افضل البعد عنك حتى لا تتعلق ببعضنا أكثر "

كانت هذه الكلمات التي تقراها نورين وتسيل عبراتها على وجنتيها الناعمتين لتقول بحرقة : مش هعرف اعيش عيشة طبيعية.

اغلقت عينيها بالم تتذكر بقايا ماضي الخامسة :

الطفلة نورين ببكاء : لا لا من عاوزة العب اللعبة دي.

الشخص : ليه بس يا حبيبتي دي لعبة حلوة خالص انتي بس نامي علي السرير.

نورين : لا لا.

الشخص بانزعاج : خلصي بقي.

وضعها بالقوة على الفراش وهي وسط صراخاتها واخذ يقبلها وحنجرتها تكاد تتمزق من صراخها ولكن هذا الذئب كان فقط يشبع رغباته الحقيرة نظر لها باعين خبيثة ثم.... لتصرخ نورين بشدة وتبكي بحرقة تمزق قلب الرحيم ولكن ليس هذا الذئب.

فتحت عينيها وهذه الذكريات لا تفارق راسها شعرت بثقب في قلبها لتصرخ بالم : انت السبب انت السبب ااااه ياااااربي.

جاءت نوران اثر صراخ شقيقتها لتقول بفزع وخوف نورين حبيبتي مالك انتي كويسة افتحي الباب يا نورين افتحي الباب عشان خاطري.

استمعت لصوت شقيقتها فاسرعت الي دفتر اليوميات ووضعته بالمكتب سريعا ثم كانت متوجهة لفتحالباب قبل ان تتلاشي الرؤية تدريجيا وتقع مغشيا عليها.

اما بالخارج سمعت نوران صوت ارتطام شيئ بالارض فاسرعت الى الهاتف واستنجدت بوالدها الذي حضر هو ونور سريعا وكسرا الباب ثم تم نقل نورين الي المشفي.

في المشفي:

آسر بقلق : يعني ايه اللي حصل يا آدم؟

آدم معرفش بيقولوا اغمي عليها.

آسر وهو ينزع محلول التغذية من معصمه : انا لازم اروحلها.

امسكه آدم ليقول بحدة : تروح فين انت اتجننت انت تعبان.

آسر با صرار: انا مش هسيبها كدا انا هروح يعني هروح.

تدخلت يارا لتقول بهدوء اسنده یا آدم هو كدا كدا هيروح.

نظر لها آدم ثم زفر بانزعاج واسنده الي غرفة نورين وعندما وصلا تلقاهما امير ايه يا اسر ايه جابك ليه

تاعب نفسك يا بني ؟!

آسر: مفيش يا عمي جاي اطمن علي نورين هي مالها ؟

تنهد امير بحزن قائلا: عندها انهيار عصبي.

نظرا له بذهول وصدمة فقال آسر طب وايه السبب؟

امیر منعرفش هو الدكتور قال انها عندها انهيار عصبي ولازم الراحة التامة.

آدم بابتسامة مطمئنة : ان شاء الله هتبقى كويسة.

امير ان شاء الله.

اما آسر فقد غطت آلام قلبه على الم جسده فمعشقوته تعاني انهيارا عصبيا ولكن لماذا !! عليه ان يعرف حتى يخفف عنها ولكن الاهم الآن أن يطمئن عليها.

مر يومان وعادت نورين الي المنزل وكان الجميع يعاملها جيدا وبراحة حتى لا يحدث لها شيئ حتي والدتها لم تعد تحادثها في شيئ بامر من امير

بدات الدراسة وبالطبع كان أسر ونورين معا في كافة المحاضرات ودعونا نتحدث عن أول محاضرة يدلف البروفيسور ويلقي التحية ثم يقف للتعريف عن نفسه ومادته وكانت نورين في مقدمة الاماكن وكانت منتبهة لتعريف البروفيسور عن مادته حتى شعرت بنغزة بسيطة في ظهرها لتجد ان ورقة القيت عليها لتفتحها وتجد مركزة انتي ها الاولي بقي بالطبع كانت تعلم من هو انه بالطبع أسر فهو مجنون جدااا ولا يصعب عليه فعل ذلك لم تنبته كثيرا للورقة ووضعتها في حقيبتها وعادت للانتباه مع البروفيسور ثم مرة اخري ورقة لتفتحها وانا مليت من الدكتور دا هو مش هيخلص بقي " ارتسمت ابتسامة صغيرة علي ثغرها ولكنها ايضا وضعتها في حقيبتها وعادت للانتباه.

مر شهرين من الدراسة ودائما ما يشاكس أسر نورين في اغلب المحاضرات حتى يري ابتسامتها الصغيرة فقط ولكنه كان يلاحظ ايضا انها كثيرة الشرود كما انها ليس لديها اصدقاء كثر واثناء شرودها يلاحظ ترقرق او تجمد دموع في عينيها ثم تعود للابتسام وكان هو يعتصر قلبه حزنا والما عندما يراها هكذا وقرر ان

في إحدى المحاضرات التي عليها ورقة كالعادة والتقطتها نورين وقامت بقراءتها "قابليني في المطعم اللي جنب الجامعة بعد المحاضرات عايزك في حاجة مهمة جداا وضرورية" كانت تريد ان تلتف ناظرة له لتستوضح عن هذا الشيئ المهم ولكنها وضعت الورقة بحقيبتها وانتهت

المحاضرات وهي الآن تقف خارج الجامعة مترددة كثيرا اتذهب ام لا ولكنه قال انه شيئ مهم وضروري ويمكن ان يكون شيئا خطيرا نعم يجب ان تذهب حتي تعلم وتطمئن.

في المطعم:

عندما دلفت نورين وجدت أسر جالسا ينظر للباب وعند دخولها وقف مبتسما وهى بادلته الابتسامة ثم جلست وطلب هو من النادل اثنين آيس كريم بالشكولاتة كما تحب نورين وجلسا لبرهة صامتين قبل أن يقطع أسر الصمت بتردد : انتي كان عندك انهيار عصبي ليه ؟

نظرت له بصدمة وقلق هل يمكن ان يكون اكتشف الحقيقة وعلم انها لا لا لا يمكن أن يحدث ذلك فقالت

له بانزعاج مزيف : وحضرتك بتسال ليه مظنش دي حاجة تخصك مش كدا؟

اسر باحراج وارتباك انا مش قصدي والله انا كنت اقصد اساعدك كصديق.

وقفت بحدة قائلة : وانا مش عايزة مساعدة من حد وياريت تحتفظ بالمساعدة لنفسك.

جاءت لتذهب ولكنه امسك معصمها فنظرت له بحدة فتركها وقال بارتباك نورين نورين انا بحبك.

نعم هي تعلم هذا وتشعر به ايضا ولكن لا يجب لذلك أن يحدث فقالت بحدة ضاغطة على قلبها وانا

مبحبكش وياريت تخليك في حالك وتبعد عني احسن.

غادرت بسرعة حتي لا يكشف كذبها من عبراتها المتساقطة علي وجنتيها بينما جلس هو بصدمة والم

وحزن.

في اليوم التالي لا يحضر أسر للجامعة ولكن نورين فسرت ذلك بانه حزين ومجروح فقط وسيصبح

أفضل مع الايام وهذا الافضل لكليهما على أية حال.

ولكن تمر الايام حتي الاسبوع ولا يظهر أسر ابدا فلا ياتي للجامعة ولا يحضر لزيارتهم وحتى لا يتصل بامير او نور وهذا اقلق نورين كثيرا فلابد ان يكون اصابه مكروه فقد قست عليه كثيرا في حديثها معه وجرحته بلا رحمة وتمنت ان يحضر مرة اخرى لتعتذر له ولكن هيهات لا يجدي الندم.

في منزل امير السميري

كانت نورين تجلس علي فراشها تتصنع الدراسة ولكنها في الحقيقة تفكر في أسر وقلقها من غيابه المفاجي حتي تقطع نوران تفكيرها بدخولها فجاة لتقول بسرعة : نورين اسر.......


تعليقات