رواية هل للقدر رأي اخر ( كاملة جميع الفصول) بقلم دارين أسامة

 

رواية هل للقدر رأي اخر كاملة جميع الفصول بقلم دارين أسامة

في المطار الساعه ٩صباحاً كان وقف شاب طويل كان لابس نضاره شمس سوده تتطابق مع لون شعره الكثيف بيبص في الساعه اللي في أيده والأيد التانيه شنطه سفر وبينفخ بضيق ،بيمسك الموبايل 
:وهو بيقول

_انت فين يا زفت بقالي كتير مستني الشمس كلت وشي
 
_ انا خلاص داخل عليك اهو

دقايق وكنت رايح أخده بالحضن وانا بقلع نضارتي وبقول

_المقدم يونس بنفسه عندنا في القاهره

_ :رميتله الشنطه وانا بقول
كنت فين كل ده اتاخرت ليه؟

_هو ده الترحيب بصاحبك چو حبيبك؟قولتها بتمثيل الحزن

_وسع كده وقولي فين العربيه عشان هموت واروح ماما
 وحشاني

_العربيه اهي هناك انت نسيت ولا ايه ..اه ما الغربه بتنسي

_!غربه ايه ده هما ٤ شهور

_طب يلا بقي عشان انا جعان

اتحركنا وشويه ووقفنا قدام شقه في الزمالك نزلت وانا بتنفس براحه طلعنا وخبط واول لما الباب اتفتح لقيت اللي بتجري علي حضني وبتقول

_يونس وحشتني اوي اوي

_وانتي كمان وحشتيني اوي ..فين ماما وفين سعاد ؟

_خرجت سعاد اختي الكبيره من المطبخ
يونس حبيبي عامل ايه وحشتني اوي

_عامله ايه يا كبيره؟ فين ماما والقرده عيالك فيه مش سامع صوتهم يعني

_ردت ندي ماما هتلاقيها بتقرأ قران وبتدعيلك .والقرده نايمه قولوا الحمدلله

_ضربتها سعاد بخفه قرده فين عينك

_ !!ما يونس قال قرده ولا انتو بتيجوا علي الغلبانه بس

_رد يوسف وهو بيقطم من التفاحه هو كده الدنيا بتيجي علي الغلبان بس

_ خرجت مامت يونس من الاوضه وبيجري عليها يونس
 بيسلم عليها ويبوس ايدها

_عامله ايه يا أمي

_بتحضنه وبتسلم عليه

بخير طول ما انت بخير يا حبيبي ..مش معقول يا يونس كل شويه بتسافر ومش بنشوفك الا كل فين وفين مره مسافر ومره في الشغل ومره نايم تعبان في شقتك ومش بتيجي هنا خالص

_مش بأيدي يا ماما ما انتي عارفه ضغط الشغل ده انا بسهر بالايام

_طب مش ناوي تريح قلبي بقي يا يونس

_ عيوني يا ماما قوليلي بس عايزه ايه

_يونس انت عارف انا عايزه ايه كويس

بيتنهد يونس بحزن وضيق

_:بتكمل مامته
عايزاك تتجوز واشوف عيالك قبل ما اموت

_بيحاول يوسف يفك الجو 
اسطوانه كل ام مصريه اهي

_بيتنهد يونس بحزن حاضر يا ماما عن اذنكوا هتدخل اغير هدومي

_بتتنهد الام بحزن وهي بتبصله وهو داخل أوضته

_كان لازم يعني يا ماما ب تجيبي سيره الجواز دلوقتي

_اعمل ايه يا ندي ما هو مش عايز يريح قلبي 

في اوضه يونس كان بيغير بيدخل يوسف من غير استئذان 
_في ايه يا زفت مش قولت بغير هو مفيش خصوصيه ولا ايه
 
_لا مفيش

_تقل دمك

_فضل باصصله جامد

_في ايه بتبصلي كده ليه

_مش ناوي تكمل حياتك بقي ولا ايه

_بيلف يونس يغير وبيطنش نظراته
اكمل حياتي ازاي يعني شايفني بنام ٢٤ ساعه ومش بعمل حاجه ولا ايه؟

_انت فاهم قصدي يا يونس

_!!لا مش فاهم

_انساها يا يونس عدي خمس سنين كفايه كده

_هي مين ؟

_يونس

_انت شايف ان ده وقته؟

_امتي وقته؟ وانا شايفك موقف حياتك ومبتعملش حاجه وهي اتجوزت وسافرت السعوديه مع جوزها وعيلته ورمت كل حاجه وراه ضهرها

_يوسف اسكت

_تقدر تقولي متجوزتش ليه لحد دلوقتي؟

_قال يعني انت اللي عيالك بيجروا حواليك

_لا بس علي الاقل انا خاطب

_وانا بدور علي بنت الحلال ومفيش حد في دماغي

_ عشان كده كل ما طنط تجيبلك بنت وتروح تتقدم تكلم أهلها بعدين تقول ان كل شي قسمه ونصيب؟

_ مش برتاح مش بالعافيه الجواز هو!

_اتنهد يوسف بحزن علي صاحبه وعشره عمره

_هي عامله ايه؟

_بيفضل باصصله ومبيردش

_بسأل من باب الفضول عادي هي كانت زي اختي في يوم من الايام

_ سقطت

_بيبصله بصدمه
تاني ؟؟

_ اه ده الحمل التاني ليها ملهاش نصيب فيهم

_ وانت عرفت منين

_انت ناسي اني خاطب ريم صحبتها

_وهي كويسه ؟

_ ريم بتقول حالتها مش كويسه

_اتنهد بحزن انا عارف ان طول عمرها بتحب الأطفال وبتحب تلعب معاهم وكان نفسها تبقي ام وانا؟......كان نفسي ابقي ابوهم 

خرجنا بره علي السفره وبدأنا ناكل وكالعاده دوشه عيال سعاد الاشقيه وندي ويوسف وخناقتهم 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
في مكان تاني في فيلا كبيره كان بيرمي الحزام علي الارض وهو بيقول

_دي علقه بسيطه عشان تفكري تهربي مني تاني!

_ كانت قاعده مريم علي الارض وكل حته في جسمها بيوجعها

_حرام عليك يا أخي طالما مش عايزني وبتكرهني ماطلقني ورجعني بلدي

_ارجعك بلدك؟ وهو انا كنت ضربتك علي إيدك لما قولتي انك موافقه تسافري معايا وتعيشي معايا هنا وبعدين انتي بتاعتي ولو فكرتي انك تهربي تاني المره الجايه فيها موتك انتي فاهمه!

_مردتش

_قال بزعيق وصوت عالي

فاهمه ولا مش فاهمه؟؟

_هزت راسها بدموع وهي بتقول

فاهمه_

دخل ينام وهي فضلت تعيط طول اليوم علي الحال اللي وصلتله

،تاني يوم الصبح كانت مريم واقفه في المطبخ

 بتحضر الفطار ل ادهم وحماتها واخت جوزها 
_كل ده بتحضري الفطار

_حاضر يا طنط جايه اهو والله

_ مريم متنسيش السلطه بتاعتي انتي عارفه اني عامله دايت
 كانت چلا اخت ادهم

_حاضر

_متنسيش القهوه بتاعتي تبقي سخنه ويلا عشان هتأخر علي الشغل
 
_حاضر

وفاجأه قالت بوجع ااااااه
_في ايه يا مريم

_اتلسعت

_ردت حماتها طب اغسلي ايدك بشويه مايه ويلا هاتي الفطار عندي معاد دوا

_بتغسل ايدها وهي بتكتم دموعها 
حضرت الفطار وقعدوا علي السفره كان الصمت حاضر معاهم زي كل يوم ومع ان البيت كبير والشمس في كل حته الا ان الشمس مكنتش عايزه توصل لمريم 
قاطع الصمت ده ادهم
_انا مسافر مصر بعد يومين 
_بجد يا ادهم طب بص هقولك علي حاجات تجيبها معاك وانت جاي ..انت هتقعد قد ايه
_ضحك ادهم حاضر يا ستي هقعد اسبوعين كده عندي شغل مهم
_ردت مامته تروح وتيجي بالسلامه 
_فضلت مريم باصه لتحت وعينها مليانه دموع 

فوق في الاوضه كان ادهم بيلبس جاكت البدله دخلت مريم الاوضه بهدوء
_هاتيلي الجزمه 
_جابتها 
_مش دي السودا
_اتفضل 
_ كان بيلبس الجزمه وكانت مريم واقفه بتبص وهي متردده 
_بتبلع ريقها وبتمسك في كم الجاكت بتاعها 
_ينفع اطلب طلب ؟
_انجزي معنديش وقت 
_ينفع تاخدني معاك مصر 
_بيضحك ادهم اخدك معايا فين مسمعتش؟؟ 
_مصر... 
_بيضحك 
_عشان خاطري والله مش هعمل حاجه ولا هغلط وهسمع الكلام 
_اخدك معايا عشان تهربي هناك ولا عشان تبلغي البوليس 
_والله ما هعمل حاجه انا بس اهلي وحشوني ومصر 
وحشتني انا مش مرتاحه هنا ولا اعرف حد بقالنا ٣سنين ونص ومش عارفه اتأقلم
_مردش
_عشان خاطري والله مش هعمل حاجه وهسمع الكلام ومش ههرب تاني بس عايزه اروح مصر هزور اهلي واشوف صحابي وبس والله 
_عارفه لو حد عرف باللي بيحصل هنا
_والله ما هتكلم ولا هقول حاجه 
_كده كده مش هتعرفي انتي عارفه لو فتحتي بوقك 
مش هتشوفي الشمس تاني 
_بصيتله بترجي
_تمام هاخدك المرادي وده مش عشان حلاوه عيونك ده عشان تبقي تحت عيني عشان لو فكرتي تهربي تاني 
ساعتها بس هوريكي وش مش هتحبي خالص 
_مكنتش مركزه في ولا كلمها غير تمام هاخدك المرادي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في الطياره كانت قاعده مريم بتبص من شباك الطياره وهي بتاخد نفسها وهي شايفه بلدها من فوق 
وصلوا مصر ودخلوا بيت كبير في مصر 
_انا هروح الشركه ورايا شغل هناك تفضلي هنا ومتتحركيش انتي فاهمه 
_هزت راسها ب اه 
هو....بس ..ايه
_لف وشه ناحيتها 
_اهلي ....عايزه اشوف اهلي 
_بيلف وشي ويتحرك عشان ينزل ...مش دلوقتي بقول ورايا شغل 
_هزت راسها وسكتت
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ 🤍 الحمد لله
"عند يونس"
صحيت من النوم علي رنه تليفوني 
_الو
_ايه كل ده نوم ورانا شغل المفروض 
_غمضت عيني بضيق 
في حد يرن علي حد دلوقتي 
_اه فعلا المفروض استني حضرتك لما تقوم من النوم علي العصر مثلا 
_خلاص خلاص قايم اهو 
_بسرعه علي اجيب فطار 
_قفلت معاه وانا مضايق....كنت بحلم حلم جميل ...حلم هي في ...بنجري وبنلعب علي البحر 
_دمعت عيني اول ما افتكرتها ...مغابتش ولا يوم من دماغي ولا قلبي 
_عارف اني مينفعش افكر فيها هي دلوقتي متجوزه بس مش قلبي مش راضي يوقف نبض ليها ولا عقلي عايز يوقف تفكير فيها
_ اتنهد بحزن وقومت من علي السرير بضيق
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كنت واقفه في المطبخ بقلب فيه لقيت معظمه فاضي وانا جعانه 
قررت ارن علي ادهم 
_الو 
_عايزه ايه 
_ينفع انزل 
_نعم؟تنزلي؟هتروحي فين؟
_المطبخ فاضي وانا جعانه 
_خلي حد من البوديجارد اللي بره يروح مكانك 
_انا مش هتأخر السوبر ماركت جمب البيت و
_وانتي عرفتي منين انه جمب البيت؟؟
_لمحته واحنا في العربيه 
_..
_مش هتأخر والله عايزه اجيب حاجات وكمان ...وكمان عشان الغدا 
_اممم ...خدي حد معاكي 
_خدت نفس كنت متوقعه يقول كده
_حاضر
قفلت معاه وروحت البس
لبست بنطلون اسود وجاكت اسود ولبست الكاب عشان يداري علامات الضرب علي وشي والجاكيت طويل عشان 
نفس علامات الضرب

بصيت للمرايا وانا حزينه علي نفسي وروحي اللي خسرتهم وياريته اكتفي ب اخد روحي وبس لا كمان كان هو وأهله سبب في اني اسقط مرتين
نزلت وروحت السوبر ماركت اجيب حاجات 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 في العربيه عند يونس ويوسف
 
_كان لازم يعني ام المشوار ده في عز الحر 
_انا متأكد ان الراجل ده هيساعدنا في القضيه 
_ ياريتني كنت سيبتك نايم احسن 
_طب اسكت اسكت 
_استني هنزل اجيب حاجه نشربها من السوبر ماركت اللي هناك ده 
_لا خليك هنزل انا عايزه اتمشي

فتحت تلاجه السوبر ماركت جبت مايه وعصاير
جيت الف خبطت في بنت
_انا اسف و...
_لا انا اللي اسفه
_مريم؟؟؟؟
_بصدمه ..يونس؟

تعليقات