رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الاول
🟢️ الفكرة العامة
رجل يفقد زوجته في حادث مأساوي…
يدفنها بنفسه ،
يبكي عليها ،
يحاول أن يبدأ من جديد .
ثم ..
⚡️وبعد 3 سنوات
تعود زوجته للحياة ،
وكأنها لم تمت أصلًا !!
لكن المشكلة؟
👉 هي ليست كما كانت !!
👉 وتتذكر أشياء … لم تحدث !!
👤 الشخصيات الرئيسية
1 _ سليم ( بطل الرواية )
رجل عادي يتحول تدريجيًا إلى شخص مهووس يبحث عن الحقيقة
2 - داليا ( الزوجة )
هادئة … لكن نظراتها غامضة و مخيفة أحيانًا
3 - نور ( صديق سليم )
يبدو مخلص … لكن يخفي غموض مريب
4 - الضابط حازم
يبدأ التحقيق في القضية
نبدأ الفصل
في المقابر ...
سليم يقف أمام القبر ،
لا يتحرك ،
لا يتكلم ،
فقط ينظر !!
ثلاث سنوات مرت ، وما زال يتذكر تفاصيل ذلك اليوم وكأنه الآن .
فلاش باك ...
سليم يقود سيارته و بجانبه كانت زوجته داليا تجلس في السيارة ،
أجواء البهجة والسعادة تغمر المكان ،
تعلو ضحكات داليا وتتحدث عن أشياء بسيطة ،
فجأة …
اصطدام !!
صوت زجاج يتحطم !!
صرخة قصيرة !!
ثم صمت !!
يفتح سليم عينيه ،
لا يري إلا د،ماء متناثرة تملأ كل شيء !!
صرخ سليم : دالياااا .
لكنها لم ترد !!
كانت مغمضة العينين ،
والد،ماء تسيل من رأسها ووجهها !!
سليم يرقد في المستشفي ،
يعلم بأن جنازة داليا بعد ساعات ،
تعلو صرخاته : خرجوني من هنا ، أنا لازم أخرج من هنا دلوقتي !!
يرافقه الأهل والأصدقاء إلي هناك ،
جسمانها مسجي في الكفن ،
ينزل معهم إلي القبر ،
يحاولون منعه إلا إنه يصر علي النزول !!
يفتح الكفن يلقي نظرته الأخيرة و دموعه علي وجنتيه ،
يقول ببكاء : أنا مش هسيبها هنا لوحدها !! أدفنوني معاها !!
يحاولون تهدئته وأخراجه من القبر ،
يغلقون قبرها عليها وسط دموعه ودموع كل الحاضرين ،
يقف أمام القبر المغلق ،
يرفع يديه للسماء ويقرأ ،
بااااااااك
ها هو الآن يقف أمام ذات القبر .
همس بصوت مكسور :
" أنا آسف ، كان لازم أسوق أبطأ من كده " !!!
عاد إلى منزله ليلاً ،
فتح الباب بهدوء ،
دخل بصمت ،
منزل ساكن بلا حياة ،
كل شيء كما هو ،
يدخل غرفة النوم ،
مرت ثلاث سنوات ،
ومازال كل شئ كما هو !!
صورتها ،
ملابسها ،
عطرها ،
جلس علي الأريكة ،
أغمض عينيه ،
ثم ...
صوت مفتاح في الباب !!!!!
فتح عينيه فجأة ،
تجمّد في مكانه ،
الباب يُفتح ببطء ،
صوت خطوات أنثوية بطيئة ،
صوت يعرفه جيداً :
" سليم إنت نمت بدري ليه ؟ "
ارتجف جسده بالكامل !!
ببطء شديد ،
التفت ونظر نحو الباب .
💀 كانت داليا تقف !!!
تقف هناك !!!
بنفس الملابس التي ماتت بها .
