رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل العاشر 10 بقلم ندي احمد


 رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل العاشر 

عند تالية.. كانت تنتظر، ميار، وحور، امام الشركه 
ليخر. سيف، يلاقيها واقفه وباين علي وشها الضيق 
لينظر لها.. ولا يعرف لمااذ عنده فضول يعرف ايه الي مضايقها 
ولكن (تصنع المبالاة) ل يمر من جانبها دون ان يعايرها اي اهتمام 
نفس الحظه.. تشعر تالية با ريحه برفانه فا هيا تعرفها جيدا 
لتستدير تنظر اليه. يكون السوق بيفتح له باب العربيه 
تنظر لها حتا يغيب عن نظرها (لأول مرة تحس إن مجرد صوت ممكن يعمل فيها كده.
مش خوف...
ومش إعجاب صريح...
حاجة في النص، بتكبر وهي بتحاول تنكرها.
تفيق علي صوت. ميار، وحور.. 
حور.. يلا يابنات 
تالية.. والله كل ده تأخير، حور، كنت جايه بس المدير طلب ملف من شهد، وكانت مشيت، فا اضطريت اروح ادخله له الملف 
وانتي يا ست، ميار، ايه الي اخرك. 
ميار... مفيش بس عجبني شكل الشركه. كنت ماشيه بتفرج عليها.. 
تالية. والله وسيباني واقفه هنا لوحدي 
ميار.. Sorry 
حور... كفايه كلام. وللاا 
واقفو. تاكسي ومشيو 
في نفس لحظه خروج. مراد. وفهد.. 
فهد. هتروح علي البيت ولااا. 
مراد. مش عارف.. ماتيجي نرن علي سيف 
ونخرج نتغدا برا. واهو نفصل من جو الشغل ده، 
فهد، تمام كلمه، ويلا 
مراد (وهو بيرن علي سيف) 
خلاص هركب معاك في عربيتك. واخلي السوق ياخد العربيه يوديها الفيلا.. فهد تمام يلا، 
ويركب فهد. ومراد بعد ان كلم سيف واتفقو يتقابلو، في المطعم.. 

في نفس الوقت عند البنات في تاكسي 
ميار... كان يوم متعب اوي 
تالية.. ايو والله تعبت 
حور.. هااا قولولي بقا عملتو ايه النهاردة 
ميار،، انا حصل معايا موقف محرج اوي النهاردة 
تالية. احكي بسرعة عملتي ايه يا مصيبه
ميار. انا واقفه في الممر. ومش عارفه مكتب مستر مراد فين،، فا بصراحه شتمته وهو سمعني، 
حور (بصدمه) ينهار ابيض سمعك ازاي 
ميار.وهي بتمثل العياط) كان واقف وراياا وانا واقتها قولت خلاص كدا اترفضت، بس طلع ابن ناس والله، ومرفضنيش، 
تالية، يخربيت عقلك، من اولها كدا يا ميار،، 
ميار.. وانا اعمل ايه يعني 
حور.. اشتمي في سرك يا غبيه.. ميار اهو الي حصل. وانتي يا تالية. عملتي ايه مع مستر سيف..(تسرح تالة للحظات عند ذكر اسمه واحست بشئ غريب نبض بداخلها ولا تعرف ماهو) ميار.. الله يينتي بكلمك روحي فين،، 
معاكي ياختي ولا حاجة. عرفني طبيعه الشغل واني هبقا المساعده بتعته. هرجع الملفات، اوصله اوراق، ارجع بعض الملفات، قبل الاجتماعات، واحضر معاه اجتماعات اظبط مواعيد وكدا. واني ملف ارجعه، ورجعته طلعت فيه بعض النقط، غلط وقالي تمام، وخلاص.. 
وانتي يا حور. اكيد مستر فهد صعب. وكادت ان ترد عليهم ولكن. سمعت صواق التاكسي بيقول وصلنا يا انسه 
لتنظر لترا نفسها امام البنايه بتعتها هيا وتالية 
ميار.. 
خلاص يا بنات، نتجمع بالليل عندي، ونسهر شوية 
كلهم في نفس واحد Ok
ينزلو البنات ليدلفو. داخل البنايه 
ليعترض طريقهم، طارق 
طارق، بقا انا ترفضيني، يا تالية هانم، انا هعرفك ازاي ترفضي طارق الي كل البنات تتمنا منه نظره، ويسبها ويمشي (وهو مرسوم علي وجه ضحكت شر) 
عند تالية... تاليه بخوف فاهو معروف في الحاره بسمعته مع اصحاب السوء 
حور اهدي يا تالية ولا هيعرف يعمل حاجة، اخره تهديد 
استوب 
(طارق كان متقدم ل تالية وهيا رفضته) 
لتصل كل فتاه بيته 
تدق حور الباب، لتفتح لها امها، 
حور.. ماما، عامله ايه ي حبيبتي 
الام بخير ياقلبي. 
حور.. بابا فين. منال وصل من شويه. ودخل يريح علي ماتيجي متغد سوا 
حور. تمام هغير هدومي واغسل واجي 
منال.. ماشي علي ما احضر الاكل علي السفره. 
وانادي لخواتك 
حور.. تمام. وتدلف الي غرفتها 
عند. ميار. في نفس الوقت بعد ان بدلت ملابسها 
ببجامه بيتي بينك 
ماما.. انا جعانه ياناس جعااانه يا ماما 
شيماء.. فضحتنا ياختي حاضر جايه 
ميار.. امال خالد اخويا فين 
شيماء.. لسه برا عنده جالسه وهتلاقيه هيروح المكتب مانتي عارفه 
ميار.. وبابا فين 
الحاج. علي. انا هنا يا حبيبتي 
مياره يلا يا بابا عشان نتغدا 
وتدلف تحضر الطعام مع والدتها 

(في نفس الوقت) 
عند الشباب 
فهد. طلب الاكل 
سيف.. ها عملتو ايه النهاردة 
مراد. فهد. في موضوع مهم الاول 
فهد. وسيف (با انتبه) في ايه 
مراد... محمد الالفي.. مش ناوي علي خير ورجع يهدد تاني. وعايز يضرنا في شغلنا 
فهد. بضحكه بسيطه.. اممم شكله عايز ضربه تانيه 
سيف.. بس يا فهد. احنا هنعمل ايه 
فهد.. انت شكلك نسيت احنا مين.. احنا بيخاف مننت اكبر رجال الاعمال 
وانت عارف كدا... وعارف اني مش بخاف من حد 
سيف.. بنبره حزن. وضحكه مكسوره. انا عن نفسي معنديش حد يخاف عليا واخاف عليه 
بابا وماما. قاعدين في امريكا. كل الي يهمهم الشغل والنفوذ والشركات. وانا اخر همهم.. حتا مهنش عليهم يجبولي اخوات. عشان مدام عزه. كل الي يهمها جسمها وشكلها ومركزها وسط الناس 
لينظر اليه فهد. ومراد. بشفقه فاهم يعرفون انها شاف في حياته كتير، ومعملته اهله لها 
ليرد مراد 
وانا معنديش غير ماما. واميره اختي وحاطط حراسه مشدده 
حتا اميره لما بتروح دروسها والدراسه معاها حراسه 
فهد. 
وانا. مريم وماما لو خرجو معهم الحرس وبابا 
وسليم.. من بكرا هايجي الشغل يدرب 
وانا مش بخاف من حد 
وبعدين انتم قلقانين ليه ده معندوش حاجه يعملها 
لينزل الاكل 
وكل واحد يبداء في تناول طعامه 

(وهو جو عقله حرب) 
فا فهد يخاف علي عائلته كتير فاهم كل حياته 

ومراد. يخاف علي امه واخته. بعد وافاه ابوها بقا هو الواصي والحامي عليهم 

وسيف.. لا يخاف علي احد. فاهو اتعود علي الوحده 
حتا نسا ان عنده اهل 
(ولكن محدش عارف بكرا في ايه)

تعليقات