رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الحادي عشر
وبعد مرور اسبوع
فا البنات من الشركه للبيت ومن البيت الشغل
فا فهد. وحور. ماحدث بينهم اي نوع من التقارب فاهم غامضين ولكن كل واحد جواه صراع داخلي
عند تاليه. وسيف.
فا هم يعملون في هدوء تام ولكن سيف شبه اتعود علي وجودها وشخصيتها البريئه. والهاديه
وهو يتابع ادق تفاصيله. ضحكتها زعلاها. تذمرها.
ولا يعلم لماذ يفعل كل هذا
وتالية. جواها حاجه شدها لسيف ولا تعلم لماذا تحب ريحه برفانه جدا
بقت متابعه في كل حاجة
عند مراد&وميار
لم يخلا جواهم من العناد والضحك. فا هو بداء يحب ان يمزحها ويخليها تتعصب جدا
وميار بدات تتعود عليها وتحت ان تمزحه وبدات تحب ضحكته جدا
وعند هبه&يوسف
لما يخلا جواهم من المشاغبه والمقالب مع بعض
واما عند سليم& مريم
مريم من البيت لنادي
وكانت مسافره هيا وسليم
وقرارو هينزلو الشركه مع اخوهم
في واقت الصباح الساعه التاسعة صباحآ
يخرج فهد من المصعد بطلته المعتده فا يعم الصمت في المكان احترمآ له
فهد..
شهد. صباح الخير مستر فهد
لينظر فهد تلقائي لمكانها في المكتب في نفس الوقت تدلف حور الي المكتب وتقول صباح الخير
شهد. صباح النور ، يدخل فهد مكتبه.. بعده بدقيقه
تدلف لها حور با فنجان القهوه.
فهد.. دون ان يرفع نظره لها
عندي مواعيد ايه النهاردة؟
حور.. في اجتماع كمان ساعه معا الوفد الامريكي
فهد.. تمام بلغي. مستر مراد. ومستر سيف.
حور.. تمام
فهد. حور
احسّت حور إن نفسها اتلخبط.من طريقه نطقه ل اسمها... التاخذ نفس تهدي نفسها وما يدور بداخلها
نعم؟
فهد. جهزي نفسك هتحضري معايا الاجتماع، وراجعي الاوراق، وداخلهالي..
حور تمام مستر فهد. وتخرج
عندما سمع صوت اغلاق الباب.. رفع عينهاا. ونظر الي طيفها
فهد بيتكلم في سره.
فيكي حاجة غريبه ي حور غامضه وكأنك مخبيه حاجة جواكي مش عايزه حد يشوفها
وليه ديماااا حاسس اني مشدود ليكي ليه ببقا مستني الواقت الي تدخلي فيه المكتب
فهد لنفسه.. اكيد عشان مختلفه شويه علي اي مساعده اشتغلت معايا والي ديمااا كان هدافهم مش كويس
ويكمل عمله
في نفس الوقت عند حور في مكتبها..
حور.. في سرها، حور فوقي بلاش تنشدي
ليه، ليه بتتوتري بما تشوفيه، ليه ديماا حاسه بحاجه نحيته، فوقي شكلك نسيتي الماضي لتسرح في ماضيها الاليم الذي لا احد يعرفه غيرها
Flash Bakaa
كانت فاكرة إنه مختلف... شخص صادق، حنين، بيحس بيها. كانت قلبها متعلق بيه من غير ما تشك، وكل لحظة معاه كانت حلوة في عينها.
لكن الحقيقة كانت مختلفة. بعد فترة اكتشفت إنه كان متراهن، لعبة بالنسبة له... حابب يشوف إذا يقدر يخلي قلبها يذوب ليه. كل ضحكاته، كل كلامه الحلو، كله كان جزء من الرهان.
حور اتصدمت... مش بس من خداعه، لكن من شعور الثقة اللي كسّره فجأة. دموعها نزلت، مش من الفقدان بس، لكن من الغدر اللي اكتشفته.
الحاضر
رجعت لحالها على السرير، قلبها لسه بيرتعش من الذكريات، لكن المرة دي معاها عزيمة... لن تسمح لحد يلعب بمشاعرها تاني. ذكريات الماضي علمتها تحمي قلبها قبل ما يصدّق أي حد، مهما كان شكل الناس قدامها.
شهد.. حور. حور. لتفيق حور
حور.. نعم
شهد.. دخلي الملف لمستر فهد خلاص معتش غير نص ساعه علي الاجتماع. حور. تمام لتاخذ منها الملف وتدق الباب
فهد. ادخل
تدلف حور.
مستر فهد، الملف
فهد حطيه علي المكتب عندك. جهزي نفسك كمان عشان دقايق هنروح علي غرفه الاجتماعات
حور. تمام
في نفس الوقت عند سيف
سيف.. انسه تاليه..
تالية نعم. مستر سيف
جهزي نفسك عندنا اجتماع ورجعي الاوراق الي معاكي كويس لازم مايكونش فيها غلطه
تالية. تمام مستر فهد وتراجع الملف
اما فهد فا يظل ينظر اليها بسرحان. ولا يعرف شعوره
او با الاصح مش عايز يعترف
في نفس الحظه يرن فونه برقم ولدته
فا يعمل الفون صامت وميردش
فهد... انسه حور هاتي الاوراق وتعالي علي غرفه الاجتماعات
نفس لحظه خروج.. مراد. وسيف وفهد
انا عند ميار فا كان. مراد مدي لها كذا ملف تراجعهم
يدلف فهد. بعده سيف. ومراد
شهد. مستر فهد. الوافد وصل.
يقوم فهد وسيف و مراد يستقبلو الوافد
الذي كان عباره
عن امراءه ذو شعر اصفر وعيون خضراء وبشره بيضاء
وراجل ومعاهم شب
(الحوار مترجم)
فهد.. وهو بيمد ايده يسلم عليه
اهلا بيك كايا بيك
كايا اهلا بيك. مستر فهد.
اتفضلو ويتم السلام بين الكل
يجلس فهد علي راس البطله ويجلس علي شماله سيف علي يمينه مراد ولكن يترك كرسي ل حور
وبجانب مراد
انجلينا.. وبجانبها.. كايا
وعلي الطرف التاني يجلس سيف وبجانبه تالية.. وبجانب تالية (جاك الي هو الشاب الي معاهم) وبعد لحظات تدخل تالية. وحور
تجلس حور بجانب فهد
وتالية يجانب سيف
فهد.. تمام نبداء الاجتماع
كايا.. مستر فهد. بيشرفنا ان يتم بيننا عقد عمل
ليبتسم فهد بغرور
ليبداء كايا..مستر فهد ده شروط العقد
الياخذ فهد منه العقد ويقراءه
كايا:
مستر فهد، نحن مستعدون لتقديم أفضل الأجهزة المتطورة في السوق الأمريكي. الجودة التي سنصدرها لكم لا تُضاهى.
فهد (بهدوء وهو يقلب الأوراق):
الجودة أمر مفروغ منه يا مستر كايا... نحن لا نتعامل بغيرها.
كايا (يبتسم ابتسامة خفيفة):
إذن أعتقد أن الاتفاق سيكون مربحًا للطرفين. أنتم ستحصلون على التكنولوجيا... ونحن سنستورد منكم الحديد بكميات كبيرة.
فهد (يرفع نظره بثبات):
ليس بهذه السهولة.
كايا:
ماذا تقصد؟
فهد:
أقصد أن شركتي لا تبحث فقط عن صفقة... بل عن شراكة طويلة الأمد.
ضمانات، التزام بمواعيد التسليم، ونسبة أرباح عادلة.
كايا (يميل للأمام باهتمام):
نحن شركة معروفة بالالتزام.فهد (بابتسامة خفيفة واثقة):
وأنا معروف بأنني لا أوقّع إلا بعد التأكد من كل تفصيلة.
كايا:
ما الشروط التي تريد إضافتها؟
فهد:
بند جزائي في حال التأخير، ورفع نسبة الضمان إلى عشرة بالمئة.
وفي المقابل... سأضاعف كمية الحديد في أول ستة أشهر.
(يصمت كايا لحظة، ينظر لمساعده، ثم يعود لفهد)
كايا:
أنت تفاوض بذكاء يا مستر فهد.
فهد (ببرود وهدوء):
أنا فقط أحمي مصالح شركتي.
كايا (يمد يده):
إذن... يبدو أننا سنوقع.
فهد (ينظر ليده لثانية ثم يصافحه بثبات):
أهلاً بكم في شراكة الفهد جروب.
واثناء الاجتماع لحظ فهد نظرات الاعجاب من جااك اتجاه حور
ولا يعلم لماذ احس بضيق
لم تعجبه نظرات جاك... وشعر بشيء ثقيل في صدره لم يفهمه.
لينتهي الاجتماع ويتم توقيع العقود..
ليقف الجميع حتا يودع الوافد
لتنظر انجلينا.. لسيف وتضغط علي يدها وهيا بتسلم عليه ليفهم سيف مقصدها
ويشد ايده منها
كل هذا يحدث تحت انظار تالية التي كادت ان تحرق الفتاه
ولا تعرف لماذاا احست انها
عايزه تجبها من شعرها تلك الحيزبونه كما اطلقت عليها
لحظت حور تضايق تاليه
لتبتسم ابتسامه بسيطه)
