رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والرابع والعشرون 124 بقلم سهام صادق


 رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والرابع والعشرون 

واليوم كانت صورة جديدة تظهر له أن النساء لَسْنَ متشابهات، وأن ما اقتنع به لسنوات طويلة ليس إلا غِمامَة قرر وضعها على عينيه.
...
نظر هشام نحو الرقم الذي يلح بالاتصال عليه ، انقطع الرنين لدقائق ثم عاد المتصل إلى إلحاحه.
شحب وجهه عندما عرفته المتصلة على هويتها.
...
عليه أن يقطع هذا الشك وتلك الأفكار التي لا تترك عقله، وهذا ما قرره العم سعيد اليوم بعد مغادرة شهد إلى الجامعة.
تعجب الحارس مسعد عندما وقف العم سعيد أمامه قائلاً:
ـ بقولك إيه يا مسعد، أنا رايح مشوار واحتمال أتأخر، ولو شهد رجعت قبلي كلمني.


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات