رواية حتي يجمعنا القدر الفصل الرابع عشر
حاولت "فرح" التركيز بقوة، فحتى محاولة إحضار ذهنها كان صعب للغاية، لتهتف بالنهاية بنفي كل ما يحدثها به بإندهاش تام:
- أنـا!!!! أنا مكنتش راكبه أي عربيه!!!!
إتسعت عينا الطبيب بحيرة وصدمة ليباغتها بسؤال مباشر:
- إنتِ عارفه إنتِ مين و إسمك إيه؟
كيف لسؤال بسيط كهذا يمكن لطفل صغير الإجابة عنه يجعلها تُصدم بتلك الدرجة، إرتفع حاجبيها بصدمة من كونها لا تستطيع الرد، لتهمس بخفوت:
- لأ.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
