رواية عشقتة حتي اذلني الفصل الخامس عشر 15 بقلم نوران

 

 

 

 

 


رواية عشقتة حتي اذلني الفصل الخامس عشر بقلم نوران




علي:
كنت معزوم على الغداء ببيت اختي ام خضير بمناسبة رجعة حماها ابو احمد وعائلته للديرة وكانت المره الاولى اللي اشوف بيها ساره 
اول ما انفتحت باب السياره كأن انفتح باب من الجنه وانهزمن الحور العين منها نزلوا بنات اثنين حلوات كلش انتبهت لخضير الواكف يمي انفضح امره اول ما شافهن ابن اختي وصديقي واعرفه وحقه بنت عمي هيج شكلها والله اذبحهم لو رادوا ياخذوها راحوا هالبنتين لداخل البيت ابو احمد رجع للسيارة ما انتبهنا شيسوي بس عيوني شخصت ورادت تطلع من شفت اللي نزلت طول وجسم متناسق واللي زايدها جمال الشعر الاسود والضفيرة اللي واصله لنهاية ضهرها بس كانت مبينه عمرها صغير هي اختبصت من شافت الهوسه والناس انتبهت الها وكفتها مو حلوة بنص الزلم التفتت لمصعب همست باذنه روح دخل بنت عمك للبيت راح مصعب ورجع هي مشت بس مبينه عدها دوار من السفر كمشته لمصعب مره ثانيه ودزيته وراها لا توكع راح يمشي وراها واني عيوني تتبعها لحد ما وصلت وطلعتلها ريمه هنا يلا ارتاحيت انتبهت لنفسي من شوكت اني اهتم لمرأه يطبها طوب توكع لو تنكسر رقبتها اني شعليه كانت من بقية اهلي 
كمل الغدا ورجعت للبيت اللي ساكنين بي اني وامي وحدنا وهي بقت تسأل عن العزيمة وعائلتهم واني اجاوبها على الاسئلة 
امي كل همها اتزوج واني ما افكر بزواج لان ماكو مره ملت عيني لهسه وضلت كل شويه تسألني ان كان عدهم بنات اجاوبها اي ادري بيها شتريد ومغلس اخر شي كالتها مباشر
-يمه انت ما تريح قلبي وتتزوج عاد 
-يمه متعاجزة مني اني مرتاح وياج شنو نجيب وحدة تضوجنا
-ولك يمه انت كبرت واني تعبانه واريد اشوف وليداتك قبل لا اموت مو تكول شفت البنات ما عجبوك
-يمه مخبل اخذ منهن حتى لو اتزوج اخذ من ديرتي ما اخذ منهن
-يمه منين ما تجيبها جيبها بس ريح قلبي قبل لا اموت يمه انت منو وياك لو اني متت اختك تزوجت وملتهيه وبعيده الله يحفظلها رجلها واخوانك وخواتك الكبار كلمن واله عياله الا انت وين تبقى 
-هههه يمه عمرج طويل شايفتني ابن السنتين وابقى يتيم وراج لا تشيلين همي يالغاليه شنو مليتي مني ما ترديني تذبيني على مره وتخلصين هههه اذا ببالك تتزوج يا حلو بس كول والله اجيب احسن شويب بالديرة
-ولك تحشم انا امك يالاغبر الحق عليه كاعدة احجي وياك زعطوط 
-يمه !!!يوم!!!هاي شنو زعلتي اتشاقى تعالي يالغاليه يا نور العين
كامت الحجيه وزعلت كل مره واحنا بهالحال هي تريد عروس ابنها وابنها ماكو بباله غير شغله والكاع وما مفكر بزواج ولا راح افكر 
اني اشتغل قاضي تحقيق وشغلي كلش حساس ومركزي والوظيفه اللي اني بيها يحتاجلها قلب ميت وفعلا هذا اللي صار قلبي مات صرت اتعامل ويه الناس مثل المتهمين اللي كل يوم يمرون عليه
مرت ايام وشفتها لساره مره واثنين وكل مره تجي عيني عليها تكون حلوة بس مكشوفة للكل والسبب ابوها شلون يرضاها بنته هذا حالها 
بعدها سمعت بيها ومشكلتها والفضيحه اللي صارت لان هيج مواضيع بمناطقنا ما تنضم ما استبعدت هالشي زعطوطه يطلع منها اللي صار واكيد الواطي نذير مرافكها لان ناقص وما عنده غيرة على عرضه كلنا نعرفه
مرت ايام اني كنت نايم بالبيت كعدت غفله عبالك شي وكعدني بعدها الدنيا ضلام ضليت اتقلب بفراشي وما اجاني نوم طلع الفجر واني احب هالوقت من اليوم طلعت للبستان بستاني اللي اشتريتها بتعبي لا ورث ولا فلوس ابوي وجبت امي وكعدنا بيها هي من اكبر البساتين بالمنطقه واكثرها خير يحدها النهر من الجهة الخلفيه توجهت للنهر اشغل مضخات الماي شغلتهم وكان الجو بارد نهاية الشتاء بعدها شويه بارده والماي ثلج وكفت اباوع لجريان الماي من المضخه للكاع منظر وصوت ولا اروع بس جذب انتباهي شي بالماي يتحرك بعيد وصل الي صار ساكت ركزت بي هذا بشر بدون وعي نزلت للنهر والحمد لله كدرت اطلعها واطلع من خليتها عالجرف ما عرفتها بالبدايه وبين محاولاتي اخلصها من الماي اللي شربته عرفتها زين وعرفت منين اجتني بس هاي البلوة ووراها مشاكلها شعرها كان مقصوص بصورة عشوائيه انتبهت لملامحها الحلوة ما باقي منها شي الله ينتقم منك نذير الكلب 
اخذتها للطوارئ وسوولها اللازم وكنت متردد اتصل باهلها اخاف همه متعمدين يخلصون منها لان هاي المسائل بمناطقنا كلش واردة بس بعد ما اتأكدت هي شمرت نفسها بالماي واهلها اختبصوا وراها يلا خبرتهم بمكانها خوف عليها لا يأذوها وبعد ما اتطمنت عليها طلعت واجوا اهلها استلموها كنت كل يوم اروح اشوفهاوسمعت القصه كلها بالمضبوط من خضير من اخذ نذير كنت وياه ووصلنا بيتهم ضليت بره انتظر لحد ما طلع وسولف كل شي صح اهلها وكل اللي يعرفوها مقهورين عليها ويشوفون هي انظلمت بس اني ما انطيتها العذر لبسها وهيئتها تخلي كل واحد يشوفها يطمع بيها ويسوي اكثر 
مرت ايام وشفتها ببستاني تتمشى متحجبه والحجاب زادها جمال فوك اللي عدها حاولت اسولف وياها ادليها الطريق اكيد تاهت طلع عدها لسان الله يستر منه وكبلها اتنرفزت وتكلي كاع جدي ما سيطرت على نفسي مو اني اللي مره تعلي حسها بوجهي رديتها وسمعتها اللي لازم تسمعه بس بعدين ضحكتني من سمتني منقذ خواتها ناصبات عليها وهي مصدكه عرفت هالبنيه مو مثل ما تخيلتها وعرفتها على نيتها وتدعي القوة 
مشيت رجعت لبستاني وهي راحت شويه واسمعها تصيح لاحمد اخوها كلت شعليه بس صياحها مال واحد يستنجد انداريت لبستانهم لكيتها كعادتها بمصيبه وهاي ثاني شغلة اعرفها هالبنيه مغناطيس للمشاكل معلكه من هدومها بالسور والعلكه متشربكه بيها اجتني الضحكه على شكلها بنفس الوقت شفتها منكسرة ومدنكه استخطيتها دا اساعدها وهم لسانها المتبري منها نطق كلت احرك قلبها مشيت وعفتها ترجتني واني ما ارضاها مره تتوسل بس هي حتى هالشغله حبيتها بيها تقربت الها فكيتها ملابسها منتهيه متملخه بالسلك جريته انفتح وبان جسمها هي لحظات بس عطرها ولون بشرتها هدوئها الغريب بلحظات جذبني دفعتني عنها ووعيت لنفسي اني شلون افكر هيج عيب عليه وبمنو افكر بهاي الا اتخبلت زعطوطه اهلها ما سائلين عنها
وصلتها لاخوها المايع اللي ودي افرغ قهري بي شلون يعوفها وحدها وهي بان عليها التعب وبدت تلهث وخدودها صارن حمر اول مره اشوف تفاح حقيقي انتبهت لنفسي للمره الالف اتغزل بيها درت عنها عيني ومشيت مو هاي اللي اريدها هي مال مزعطه هاي يريدلها واحد قلبه بعده جديد واول مرة يعرف نسوان اني تعبت من هالخرابيط واذا فكرت بيها شكد يريدلها تعديلات يلا تنصلح
وتكررت المرات اللي شفتها بيها وتكررت بنفسي نضرات اعجاب بس كلها كانت اعجاب بشكلها بملامحها وبتفاصيل جسمها كرهت الشي اللي دا اسوي وقررت ابتعد عنها اول مره احس بتهديد من احد او اخاف اشوفه شوفتها صارت تضايقني وصرت من اشوفها ادير العين عنها مو اني اللي اتبع شهوتي ولا اني اللي توكعني وحدة مثلها
سارة
بعد اليوم اللي سهر بي عدنا علي وامه ضليت انتظر شوفته مرات اتوسل باحمد وريم ياخذوني للبستان واروح للحدود بين كاعنا وكاعه بس ارد خايبه وما اشوفه هي مو شغلة اريده لو مفكرة بي بس هيج شوفته حلوة وحتى كلامه اللي مثل الحجار من يضرب هم صرت اشتاقله 
مرت العطله واني بالبيت ملل وهنا بس البساتين بيها ونسه ماكو غيرها نطلع هواي الها ومع ذلك ولا مره لمحته لعلي ريم حملت وصارت ما يخلوها تطلع وخواتي اصلا اني بعيده عنهم ما نتراهم ابد طبعي يفرق عنهم صرت اطلع وحدي بس ما اتأخر وما اروح بعيد الا ويايه احد من اهلي ادركت شنو اللي ممكن يصير اذا ما فكرت بعقل
مصعب ماشفته بعد واللي عرفته مسافر للشمال وبقى هناك هوايه وحتى من رجع ما نلتقي من اروح لاخواتي اتأكد منه ما موجود يلا اروح سالفة قص شعري عبالهم اني قصيته محد عرف مصعب سواها ما ردته يلوموه ويرتاح ردته يضل يحس بعذاب ضميره
وبيوم اللي التقينا كنت بالبستان اعتذر واتوسل بيه انسى بس اني ما نطيته مجال يحجي ولا يكول شي ولا الي نفس اسمعه بس رديته رد اللي يريح قلبي وكتله كون الصار بيه من قهر وهم تشوفه وتنظلم ومحد يصدك بيك من اشوفك بهالحال يلا اسامحك مشيت وهو بده يحجي ويتوسل عفته وهاي المره ما ارجع ولا بقلبي رجعه اله
خلصت العطله وبدا دوامنا واتفقت ويه بنات خالها لريم دعاء ونور نروح هنا ماكو بالبدايه خطوط لان احنا بقريه بعيده عن مركز المدينه فكل واحد يداوم بالمركز ياخذ مجموعة وياه لحد ما نتجمع بخط وحظي الحلو لكيت نفسي بسيارة علي لان هو اللي راح يوصلنا اول ايام للكليه بحكم شغله القريب من جامعتنا ويوصل بنات اخوه ويا فرحتي بشوفته اول مره طلعت من بيتنا على صوت بابا يصيحني لان وصلوا لكيتهم واكفين يتسالمون وبابا يأمنه عليه شوفته ترد الروح كان لابس بدله رسميه بدون رباط وقميص ليموني يبووالعيون شلونها والهيبه والجسم والشكل اللي شايله يخبل يا ربي الله يصبرني وما انفضح صعدنا بالسيارة هو مبين معصب ومتضايق ويكلها لدعاء وين جانت الي اصير سايق مال حضراتكم شوفولكم خط يوصل لهنا ويرجع يباوع بالمرايا الي ويكول الهن ما بقى عليه بس الزعاطيط تعال ابتلي بيهم عايف شغلي وعملي واحير بيهم يا ربي حتى الرزاله هم حلوة من تطلع من حلكه 
-----------

تعليقات