رواية حتي يجمعنا القدر الفصل السادس عشر
تعالت صرخاتها طلبًا للنجدة، فلن تستسلم وتنصاع له حتى وإن كانت حياتها مقابل ما سيجبرها عليه، أليس هذا من يفترض منه الأمان والإحتواء؟! ما لهذه الدنيا قُلبت أحوالها وبقى القريب غريب، والغريب أحن؟!!!!!
ستقاوم هذا المعتوه فلن ينفعها ضعفها، فلا يوجد من ينقذها هذه المرة، لقد وقعت بشر أعمالها وإن لم تقدر على مقاومته ستسقط تلك المرة دون نجاة مطلقًا.
مقاومة وصراخ متتالي وتشبث بالأيدي والأقدام لكن "أنور" إستطاع بالفعل دفعها بسهولة للخروج من الشقة، ولم يبقى له سوى الدرج ليصل لخارج المنزل بأكمله ليبدأ طريق الضياع لكلاهما.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
