رواية في ذمة الغريب الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم كنوز

 

 

 

 

 

 

رواية في ذمة الغريب الفصل الثاني والعشرون بقلم كنوز




وين ألگاك؟

 يالموصوف الية وانا الك موصوف
يالفرگاك غربة وكلشي ما
 مَألوف

━━━━━━━━━ ⚖ ━━━━━━━━━

براءة :: صباح هذا اليوم جان مختلف ع آل هاشم حتى الشمس اليوم غايبة الجو متكدر بالغيوم و كئيب حتى العصافير جالة بعشاشها لا طارت لا غردت 

كعدنه ع خبر هدنه كلنه طلعوا الولد يدورون عليه كل واحد منهم توجهه لمجان 

وانا اروحن و اردن بالحوش ما اگدر اكعد وكلما اسمع صوت سيارة اطلع اركض يطلعون موش همه وارجع اجر اذيال الخيبة وراي 

صارت هوسة علي يريد يهد ع بيت جبران و سجدة منعته وحتى يأمنون عليه جدي قنعه يبقى حتى يحمينه جي الولد كلهم طلعوا و بعدها جدي هو وعمي ابو طالب راحوا لخوالي و لبيت جبران هم ينشدونهم 

كعدت رحمة ع صوت الهوسة جنت اتمنى تبقى غافية لحد ما يجينه خبر زين ع غفار... اجت صوبي تنشد بقلق

رحمة :: شكو براءة صاير شي 

ابتسمت بوجهه ابتسامة باهتة مجاملة حتى لا اقلقها 

براءة :: غفار مختفي من امس نخابر عليه نقاله يدك بس ما يرد و بعدين نغلق

جحظت عيونها بصدمة و الخوف بدا تزحف لملامحها شفايفها ترتجف وهي تحاول تستوعب الكلام سمعته جن عگلها رافض حتى يتخيل المعنى اللي وراه

رحمة :: شـ شـنو يعني براءة ما افهم عليج بعد وين تردين توصلين عود... عود صاير اله شي

تگربت الها منها بساع و بصوت هادئ بعينها احاول اطمنها و اهون عليها ثگل هل خبر 

براءة :: اسم الله عليه يومي گبل يومه ان شاء الله الولد راحوا يدرون عليه ان شاء الله يرجعون بخبر زين

بلعت ريگها بصعوبة وهزت راسها بسرعة أصابعها متشبثة بعبايتها وهي تدور أي عذر يطفي الخوف اللي بدا يكبر بصدرها وگالت عبالك جاي تقنع نفسها گبل غيرها 

رحمة :: اي اكيد ماكو شي يمكن موبايله خلص شحن يمكن عنده شغل وهو من يكعد يشتغل يخلي كل تركيزه ع شي و فات الوقت وما انتبه

تنهدت عنبر و هي الثانية ملامحها مكسورة تحاول تساهم بأي احتمال يخفف هالتوتر الثگيل الخيم ع مجان كله مثل دخان اسود حابس الضوه 

عنبر :: يجوز راح لزيارة موش تعرفن بيه دوم يطلع لزيارة بليل اخافن هناك و أخذته نومه لو ظل گاعد بالضريح يقرا قرآن 

سدرة جانت واكفة بيدها علاگة بيها حليب و حفاظات جابهن الها عون گبل لا يمشي صوتها طلع متردد 

سدرة :: عون.. ا اخوي گال يجوز راح للمگبرة لابوه و اخوه هو دوم من يمشي الهم يتأخر يمكن صدك هناك لا تخافين 

نهت كلامها تخاطب رحمة تهون عليها 

غمضت رحمة عيونها لحظة،وسحبت نفس مرتجف قبل لا تفتحها من جديد تحاول تتعلق بأي كلمة تنطيها أمل ولو صغير.

رحمة :: اي و يمكن بمكان مابي شبكة هسه يجي قابل وين يعوفني و يروح يدري بيه اخاف من دونه

مشت بخطوات واهنة لفت عبايتها ع جسمها و گعدت ع قنفة الخشب و رجليها تهتز بلا سيطرة وعيونها تلاحگ سجدة وهي تتصل نوبة ورا نوبة ونهاية كل اتصال نفس الخيبة الباردة

عنبر :: سمعت صوت عمي كزار يصيح عاينه انا وبراءة وحدة الآخرة و ركضنه للباب جي ترفة راحت لبيتهم هي و فطرس تجيب جم غرض و سجدة مشت وياها

ويا ما فتحت الباب صارت سجدة جدامي شايلة جنطة المدرسة و الكتب مال ترفة اللي شايلة هدومها صارتهن بربطة 

طلعت اعونهن سجدة جانت شاحبة صعدت لحجرتها عيونها غادية دم و ترفة تبجي ذبت البيدها و لطمت ع وجهه 

ترفة ::لو ادري ما رايحة روحة الكشرة صارت عليَّه سودة بوجهي

براءة نوبة تصد الها نوبة تعاين ع درج وين صعدت سجدة و السكون مغلفها 

براءة :: شصار خو ما طگاها أبوج لو سوالها شي 

ترفة :: ياريت طگاها ولا سمعها هل حجي 

عنبر :: شگال الها يعني احجي وحدتجن تفت الگلب ياله تنطق نجر الحجي من حلوگجن بقطارة 

ترفة بس تبجي وتعض اصابعها ندم وقهر 

ترفة :: حجي ما ينگال عيرها بالصار وياها و.. ويطعن بشرفها انا نمرد كلبي من كلماته هي شحال گلبها هسه ليش الوادم ما ترحم 

كعدت تبجي تندب حظها بهيج ابوه و اهل طكت ع فخذها بعزاء 

ترفة :: شسويت من ذنب وربي عاقبني بهيج اهل يا ريتني تيتمت گبل لا اجي لدنيا ولا هيج ابوه يصير ابوي سود وجهي جدام الكل والله استحي اكولن هذا ابوي بعد 

گبل لا احجي طلعت براءة خطفت من يمي مثل روجة هوى گوية جابت جلگان ترسته نفط احجي وياها ما ترد 

اخذت جداحة و لبست عبايتها وخلت الجلكان حدرها و طلعت حافية ما تشوف الجدامها شني 

ركضت وراها وهي اخذت خطواتها صوب بيت عمي كزار دفعت الباب بيدها جان كاعد و جدامة طاوة بيض و تمر ياكل 

رفع راسه عاين الها وگبل ينطق جلمة وحدة طلعت الجلكان و فرغت النفط كله فوكه كمز من مجانه ينفض 
بدشداشة                   

كزار :: شنهي ولج الخوينسية تسودنتي 

من طلعت الجداحة اهتز و تراجع خطوات عنها رافع ايده ينشد بحذر 

كزار :: شمالج ولج لگفتي خيط من اخيج وانا اكولن عليج الوحيدة من بنات اخوي حبابة و شريفة 

براءة :: وهسه لزوم اكيف انا و من الفرح اشدن وزرة واطلع اركص بنص البستان عبن حمدتني و طعنت بشرف خواتي موش هذا گصدك عمي 

تحجي و تتگرب عليه بالجداحة وهو يدور بعيونه بذعر يدور خلاصه عبن يعرف اولاد عمي حاكم كلهم مخابيل و لو نووا ع سالفة يسونها .. ابتسم مجاملة يريد يضحك ع عگلها عود 

كزار :: عمي انتِ عاگلة و تفهمين احنه وادم عرب وحدة انهزت وخلت روسنه بالطين و الآخرة طلعت عايبة و

صاحت بيه صوتها جان مخلوط بية القوة و القهر 

براءة :: شفتها بعيونگ من انهزت گالتلك عمي انا رايحة انهزم 

هز راسه لا وهي صاحت مفرفحة تعض بـ إصبعها حيل 

براءة :: جاااا ليش تطعن بشرفها بت متزوجة ع سنة الله ورسوله بالشرع و القانون حرمته لرسلان لويش تنهزم و.. 

قاطع كلامها من رفع اديه الاثنين ليفوك بستسلام جذاب ما يتوب وعلي 

كزار :: ها هي بعد ما احجي عليها توبة اذا ذكرت طاريها ع لساني 

براءة :: و سجدة جدي موش حذرك ما تجيسها لا بفعل ولا بگول ليش مسمعها جلمات مارد گلبها شفت غفار غاب و قسيم ملتهي گلت خل ادوس عليهن محد الهن 

شرد بنهاية الحوش نحصر يم الصحيات بس ما يكدر يكض لسانه 

كزار :: وهي التگتل زلمة ها عرض إفادة خلت بطنه منخل من السجاجين هم عدها گلب 

گصد بكلامه سجدة عودن مامش گلب عدها و تنقهر من كلامه ما يدري دار فوك النار نفط خلى براءة تغتاظ 

براءة :: جا خوش انا هم اليوم احرگنك عبن طالعة ع اختي ما عندي گلبي 

دخل لصحيات و زگفل الباب عليه دكتها حيل خلت الحديد يرعد من يئست منه ما يطلع هددته

براءة :: هسه اشعل عود و ادفعنه من حدر الباب عليك خلك تموت بهل مجان النجس حتى كل الوادم تعرف عاقبتك و تكول شنهي جانت أعمال ومات بـ أقذر مجان 

فتح الباب وهي حصرته ما خلته يطلع 

براءة :: و روحه لأبوي اذا سمعتك بعد ناطق حرف بالشين ع سجدة بحضروها جان لو بغيابها ما اكولن لجدي ولا لخواني انا بنفسي اخذ انفاسك واظن عرفت شنهي براءة لا يغرك هدوئي بركان حدر ضلوعي يغلي لونك تمس خواتي بحجاية كزار 

طلعت تتنفس بصوت مسموع من گد الجهد البذلته وهي توكف بوجه طاغي لأجل اختها لجحت فضيلة جاية من راس الشارع فاتحة عبايتها تمشي و آدك ع راسها 

فضيلة :: يمه وليدي راح يمه دفنت الجبير وراح ادفن الاخر 

غضمت براءة عيونها وبنفاذ صبر همست 

براءة :: اللهم طولج يا روح 

راحت صوب امها فكدت اخر ذرة صبر عدها كضت امها من زندها ومالت براسها عليه 

براءة :: كلنا نعرف ماكو محنة بگلبج 
لا لغفار ولا لـ اي واحد بينه حجي زايد لا تحجين گلوبنه خلصانة وكلها ع اعصابها كاعدة تره 

نترت أيدها من ايد براءة حيل و بگفه جفها طكتها ع وجهه 

فضيلة :: تطلع من بطني تعلمني ع الحجي ولا واحد بيكم طلع عليَّه كلكم حضاين لأولاد عمامكم 

راحت صوب بيتهم و رجعت تصيح تمثل الفجيعة و الخوف المزعوم ع ابنها.. براءة عاينت وراها بخيبة و كسرة لمت أطراف عبايتها وكعدت بالكاع 

براءة :: بيت بيه امي ما ادخل اله لو اعرف أظلن بالشارع اليوم 

عفتها و رحت جبت نقالي خابرت ع جدي وياه ما رد شهكت ابجي و اطك ع رجلي حيل حتى يوصله الصوت 

عنبر :: جدي حبيبي تاج راسي انتِ جبيرنا وكلمتك سيف ما تصير ثنين 

هاشم :: شمالج جدي اجاكم خبر ع غفار 

:: لا ما اجانه بس انت موش طردت عمة فضيلة من السلف و حرمت عليها افوت اله 

:: اي 

:: هسه رجعت و طكت براءة ع وجهة و سمعت سجدة حجي يعور الگلب و تلمح لرحمة تريدها تطلع من البيت والبت أمانة برگابنه و صاحت ع ترفة خطية و اخوها بالسجن ... ها گبل لا انسى حتى سدرة اخت المدلل عزيز گلبك ما سملت منها تگلها بنت الجابتكم كل ركعة من زيج 

طكت براءة ع حلكها تريدني اسكت سد جدي بساع عرفته راح يحلها 

عنبر :: شمالج قابل مجذبة تره بس نعوفها هذا كله راح تسوي 

براءة :: ولج شلون تكولين هيج لجدي كل ركعة من زيج 

:: ما مجذبة والله هي هيج كالت سمعتها سمع اذني الياكلها الدود 

:: شوكت 

:: گبل لا تصير سالفة سجدة 

:: يعني گالتها لسدرة هل حجاية 

:: لا البت جانت خطية گاعدة يم الحنفية بالحوش تغسل حضاين اختها وامج واكفة هيج عايني 

مثلت الها شلون جانت واكفة ساندة ايدها ع برميل النفط و الآخرة ع صفحتها

:: وهيج جانت عافصة عيونها تعاين بحقد ولا جن بت غربية ما تعرفها و النوبة هزت ايدها وكالت والله خوش جابتهم كل ركعة من زيج وتعال يا غفار انطي فلوس و لمهم 

:: قابل بس غفار انطه فلوس خطية جراح انطه فلوس عرسه وكلنا لمينه حتى رحمة البت الغربية انطت ذهبها شمالها امي لا ترحم ولا تخلي رحمة الله تنزل علينا 

:: والمن تحجين لامج الشلولو گلبها جلمود 

قطع كلامنه عمتي إصالة من فتحت باب الحوش و دفعت فضيلة لشارع 

إصالة :: طلعي يله واذا رجعتي رجليج اكسرهن و روح أخيتي الما شبعت من هوى الدنيا 

فضيبة :: العانس راح اطبين الأربعين ومحد گلبج من سمج وخقدج شفت أشكال و الوان مثل عرامتج ما شفت توكفين ع جثة حرمة ميتة و تتحنين من دمها هاي اول نوبة اشوف 

:: و يوم اوكف ع جثتج وأهلهل هم يله 

طلعت فضيلة وكل أثر للحزن الجانت راسمته ع غفار تبخر بثانية رجعت لاصلها راحت تمشي و تدردم تتوعد 

فضيلة :: انا الكم آل هاشم اذا ما خليتكم كل واحد تحت نجمة انا موش فضيلة بنت الشيخ حامد 

نداريت ع براءة نافشة ريشي بأنتصار 

عنبر :: شفتي اتصال واحد لجدي خله عمتي إصالة اطلعها بالقندرة 

رجعن للبيت وانا فرحانة شلون جدي سمع كلامي اتخيل روحي شيخة كاعدة و اامر والكل ينفذ ركضت ورا عمتي انشدها 

عنبر :: هاا عمة جدي خابر عليج حتى تطرديها مو 

إصالة :: ابوي ؟

:: اي 

:: ما ادري نقالي جوه بالحجرة ما شفته 

:: جا شلون طرديتها هيج لوحدج 

:: جا انتظر احد يگلي حتى اطردها و بعد السوته مالها كل گعدة هنا 

رحمة :: عبالك طفل بيه فرط حركة هذا حالي صار ما أكدر اركد بمكان بعد... اخذت عباتي اريد اطلع البيت انتبهت عليَّه ترفة اجت تركض خطية وراي 

ترفة :: هاا وين رايحة تردين شي انا اجبينه الج ؟

رحمة :: اختنكت من البيت راح اطلع للبستان اشم هوي شوية و ارجع 

هزت راسها طلعت وهي بقت واكفة بالباب تباوع... وگفت اباوع و اخذتني خطواتي بتجاه الورشة دفعت الباب و دخلت كلشي باقي ع حطت ايده 

احس الدنيا كلها واكفة بغيابه ضايعه بوسط مكان مجهول ما أكدر اتقدم خطوة كأن هو جان الخارطة الاستدل بيها 

تحسست الزخرفة ع يدة السيف..أفكر بيني وبين نفسي وصلت لنطقة جنت دائما انكرها... 

اني وياه..... مو مجرد أمانة وصارت بـ ذمة غريب لا تعدى هل شي وجوده بحياتي دفاعه عني 

مثل نفس دافي ينمد للغرگان بآخر لحظة

خوفه عليَّه ما جان مشروط ولا بمقابل يشبه خوف امي لمن اعثير و تهمس 'اسم الله

اهتمامه چان هادئ وما بيه أي مبالغة..

ركزت بكل الايام بالمضت جنت كلما احس بالخوف و تضج الأفكار براسي تاخذني رجليّه اله و بكلامه يهدأ شكو خوف بيه و يستكين 

جانت اشياء بسيطة لدرجة ماحسيت بيها 
بس هسه اكتشفت هو چان السند والركيزة اللي  

عيوني ع باب واردد بگلبي هسه يفتح الباب و يدخل مابيه شي

ما ادري شلون اجت أبالي تهديدات جبران اله براسي گمت بساع و عازمة القرار اروح الهم وصلت الباب و رجعت اخذت خنجر 

من اللي معلگهن ع حايط خليته جوه عباتي احمي نفسي بيه و بخطوات سريعة طلعت لا أحد منهم يشوفني و يرجعني 

:: هييي ام السادة 

التفت علي يمشي وراي ويصيح وصل يمي سند اديه ع ركبه ينهج بنفسه شوية استعدلت انفاسه عدل جذعه و سئل 

علي :: وين رايحة وحدج بس لا حبوبة من اجت سمعتج حجاية موش زينة 

رحمة :: لا وين لحكت تحجي هي من الباب عمة إصالة فشختها وطلعتها 

:: جا وين رايحة بهل ظهرية لوحدج معتازة شي 

باوعت ع طريق بحذر عيوني تراقب باب بيتهم وگتله بستعجال 

:: لبيت جبران تندلهم 

:: اي طبعا اندلهم بس شعندج رايحة الهم 

:: اخذني وما عليك 

:: انتظريني هنا هسه اجي موش تدبين لوحدج 

ندار بساع يريد يروح صحت ورا احذره بتهديد عود 

:: والله اذا كلت الهم تشوف شسوي بيك 

التفت بس براسه الي ضحك 

:: لا هو انا هم جنت ناوي امشي الهم و اجتني من الله 

راح للبيت يهرول و يوگف يجر نفس شوية و نمشرت رشاشة من الحايط و طفر هو وراها من ورا البيت اجه بتجاهي متحمس 

:: يله 

طلع بستانهم بعيدشلون يگولون شمرة عصا؟ فحط گلبي يالله وصلنه الهم جان جبران واگف بنص گاعه يفر بالسبحة ومالك يحرث بيها هو بعد ولد ما اعرفهم من شافني عقج وجهه لسانه ينطق عكس ملامحه 

جبران ​:: هلا حرمة غفار اليوم يمنه منين طلعت الشمس؟

رحمة ​:: شوف ما جاية اجامل و بدون لف ودوران.. أكثر من مرة سمعتك تهدد غفار بالقتل من النهاية.. إلك يد بإختفاءه؟

​دار وجه لجهة مالك رفع صوته بـ عصبية مبالغ بيها حتى يضيع ارتباكها ولسانه ينطق عكس ملامحه المتوترة 

:: وشنهي ما عدكم غيري من الصبح لسه كل شوية زارگني واحد طالبيني بفد طلابة عمي

​:: وليش انفعلت هيج... إذا كلامك صدگ وما مأذي لو خاطفه.. والله يعلم يجوز قاتله هم 

​انتبهت ع حركاته.. إيده جانت ترجف وهو يعدل عگاله أكثر من مرة بـ حجة يثبته... وعيونه تفتر بكل مكان... يباوع لـ مالك كأنه يستنجد بيه بنظراته..... وما يگدر يثبت عينه بعيني لثانية وحدة

​:: وشنهي خايف منكم قابل... گالها وهو يمسح على لحيته بـ سرعة ونبرة صوته تعلى.. لو أنا مسويها أوگف بنص بستان آل هاشم وأصيح أنا جتاله؟

​:: تدري إنت بس ع تهديدك و بحضور كومة شهود أگدر هسه أشتكي عليك، وأخليك تتجرجر بالمركز بهاي شيبتك؟

​هقست ملامحه، وحاول يرجع هيبته المصطنعة، فر السبحة بـ قوة وهو يصد عني 

:: روحي أشتكي جا شعندج جاية لهنا؟

​:: رايحة.. هسه طالعة منا بوجهي للمركز، إنتَ وكل أحفادك راح أحطكم...

مدري شهمس ما سمعته عدل بس واضح كلماته وصلت مسامع علي لان بساع جر أقسام و رمه يم رجلين جبران 

علي :: هاا جبران تدور ع گتلتك تريد تموت وما تعرف شلون تره مخبل ع عمي و اسويها 

جريته بساع و جبران اصفر وجه من فعلت علي 
مشيت شبه تأكدت اله ايد بختفاء غفار دا نطلع من گاعهم لمحت ضحكة مالك اكدتلي أكثر شكوكي 

رجعنه انا و علي التفت عليهم وكال 

علي :: شفتي مالك شلون يضحك اگصنها لـ ايدي من عرجها اذا ما طلعوا همه خاطفينه لعمي 

رحمة :: شفت جان عندي شك وهسه تيقنت 

:: ااااخ لو بس جدي يخليني اتصرف وعلي اخلي دمها لرجاب 

:: بعدك صغير لا تدخل روحك و تخليهم يعادوك عوف الكبار تحلها 

:: اااهووو هاي الآخرة صارت تحجي مثل عمي 

الدنيا گامت تنگط مطر خيف نث بساع الشارع صار زين و زلگ بعدنه أبداية البستان و اشوف هوسة بره شافنه قسيم من بعيد رافع ايده يسب 

قسيم :: والله العظيم راح تخبلوني المن اركض عليمن ادور اجيب واحد يضيع الاخر عمي انتم متفقين عليه تريدون تموتوني 

أشرت النه سجدة واني و علي ثنينه ختلنه وراها وهو 

قسيم :: وين جنتي 

رحمة :: يم جدكم جبران 

فتح عيونه حيل علينا وهنه كبار صار يخوف 

قسيم :: سمعت عدل انا سجدة لو متوهم 

سجدة :: لا متوهم تكول جنت ادور الجزدان 

گالتها وبساع جرتني اني وعلي للبيت تضم بينه عن انظاره 

بقى هو بره البيت ينتظر باقي الولد يجون و احنه دخلنه بساع طلعت الرشاشة من جوه عباتي البنات شهكن

عنبر :: هديتي ع جدي جبران بالتفكة

رحمة :: لا ما اعرف الها مالت علي هذة اني اخذت خنجر كلت خاف يصير وما يصير انيمه بگلبه حتى 

علي :: وهاي ثاني وحدة يصير الها باج بـ آل هاشم خط و نخلة و فسفورة 

شنو معنى كلامه ما فهمت بس عنبر هزت ايدها 

عنبر :: گصدك ثالث وحدة عبن گبلها براءة حصلت عليها حصرت عمي كزار بالصحيات و رادت تحرگه 

كلهن ندارن ع براءة وهي عاينت ع سجدة فزينه ع صوت قسيم من گال من ورانا 

قسيم :: عفية عفية بعد ماعدجن فعاليات منا منا 

كلها خنست بلا صوت ضرب باطن خده بلسانه و گال 

قسيم :: شش 

بمعنى باوعن الي وصدك كلهن رفعن راسهن يباوعن وهو گال 

قسيم :: دوم اريدجن هيج لا تسكت لاي واحد كائناً من كان بس يتجاوز عليجن طيحن حظه وماعليجن لا تصيرن لگمه سهلة ابد ما اريدن اسمع بنات حاكم خلن فلان يمد ايده عليهن و الحجي الجن كلجن موش خواتي بس 

براءة :: روحي مثل شخص واكف بنص بحر بليل...
لا هو شايف بر ولا هو كادر يسبح بس متعلق بحبال الأمل برب العالمين .

سمعت صوت جراح يخابر سجدة ما قبلت تطلع اله بالعكس من سمعت صوته ركضت للحجرة و غفلت الباب ع نفسها طلعت انا اله 

براءة :: هاا بشر لگيته بالمحل مو

جراح :: لا معزل المحل وحتى دخلت شفت الكاميرات اخر روحه اله امس گبل لا يختفي

:: جا وين راح اخوي جراح موش عوايدة يختفي بلا خبر هيج

:: هسه راح يجون الولد نتفق و نطلع كلمن يدور بمجان... جا سجدة وين 

ارتبكت سؤاله فاجئني ما توقعت راح ينشد عنها بنص هل هوسة وهو جن فهم هز راسه بتفهم 

اجه ورا عون جان هو وحيدر و اجه جدي وهو وعمي ابو طالب هم نزع عگاله و الشماغ اخذتهن منه و صبيت اله جاي  

هاشم :: جبران يحلف يكول مالي ايد لا من گريب ولا بعيد بيه انا ما صدكته بس ماعندي دليل هسه بس وعلي اذا طلع ورا السالفة هاي اگطع نسله من جذوره 

براءة :: و خوالي 

:: شيخ حامد ما گصر لم كل اولاده و جدامي صار الحجي مالهم ايد بالسالفة وانتم شسويتوا 

وجه كلامه للولد

جراح :: انا رحت للمحل ما موجود 

عون :: وانا و حيدر رحنه للمستشفيات الگريبة منا هم ماكو 

قسيم :: انا خابرت ع كل مراكز بغداد ماكو حتى ع جنايات و ع جرائم ما خليت ماله أثر فص ملح و ذاب 

هز جدي راسه بـ اي شرب شوية من الجاي و بعده عنه نهض من مجانه يوجهم 

هاشم :: عون انت وعلي روحوا للمستشفيات الباقية لا تخلون ولا مستشفى ما تنشدون عنه بيها .. أشر بالعوجية ع قسيم و جراح و حيدر ... وانتم شوفولي النهر 

قسيم :: شنسوي بالنهر 

نشد قسيم بقلق من آخر كلام جدي 

هاشم :: اخافن ايد غدر طايلته و زاتينه بالنهر 

طلعوا صدك و عون رفض يروح نزع قمصلته بساع و قميصة بقى بس بالفانيلة الداخلية و مشه اول واحد لنهر 

عون :: راح اخابر أصدقائي عندي بكل مستشفى عرف و انطيهم اسمه و صورته يشوفنه وانا ادور وياكم هنا 

الهوى بارد و مطر و دخلوا لنهر جان منظر الماي يرهب بهيج جو طلعت سجدة وراهم وكفت بعيد تعاين الهم وايدها ع گلبها وكلنه دخلنه بحالة أنذار ندعي ما بلكونه بهل مجان 

طلعوا عون بالاجبار جي عنده ربو و رجعوا لنهر للعصر كلش صارت شبه ظلمة وبعد ما ينشاف شي طلعوا كلهم تلگيناهم بالـ بطانيات 

بدلوا ملابسهم و راحوا كلمن بصوب بس قسيم بقى صبيت اله جاي يدفي نفسه بيه انطيته اله وگال 

قسيم :: حضري الديوانية و خدري جاي راح يجي الواء 

صدك رتبتها اجه دخلوا لديوانية اخذت الجاي وكفت ورا الباب دكيته اجه أخذه و رد الباب بقيت واكفة اسمع هلبت الله وخبر يريح گلوبنه 

قسيم :: هاا بشر ما يعرف شي عنه خبر منا منا

الواء :: لحد الان ماكو بس ان شاء الله نعرف اله طريق 

:: اخافن الجماعة الورطته وياهم و زتيته بنصهم عرفوا بيه و صفوا

دگ گلبي برعب يا جماعة عن شني يحجي ما اعرف بس الإدري بيه اخوي بخطر دخيلك ربي بس تطمنت من سمعت رد الواء 

:: لا مو همه مراقبين الاتصالات بينهم همه هم متصلين عليه قبل لا ينغلق خطه و جاين لمكان شغله هم سائلين عنه ليش مختفي

:: جا وين راح اذا كلها تبرت وتصيح موش انا جا ياهو خطفه انا

:: قسيم مثل هل موضوع ما ينحل العصبية ولا راح تلكه اخوك بالصياح اكعد وفكر زين ياهو عدوه واله مصلحه بختفاءه 

:: ياهو عدوه همه واحد ثنين تلاثه بيت جبران و خوالي و الجماعة.. جبران يگول موش انا و خوالي يحلفون و يتقسمون موش همه وانت متأكد من الجماعة شنهي نشكت الكاع و بلعته

:: انا عممت صورته ع مراكز و بس ارجع هسه اخلي الشباب يعممون صورته ع مستشفيات هم حتى صار وما صار يكون عدنه علم أول بـ أول

:: يعني تكلي اكعد وانتظر خبر من المستشفى الو تعال يقسم استلم جثة اخوك 

:: لعد شتريد هي هاي الإجراءات وانت تعرف بيها نعرف اله طريق وما رحنه اله 

:: بيت جبران و عمار كلهم مالي ثقة بيهم ولو يكضون جرجف الكعبة يحلفون بيه ما اصدك حجيهم

:: اطلعلي بالنظيف قسيم ع شنو ناوي

:: راح اضيفهم يمي و اشوف ياهو السبع الما يحجي الا اخلي بلا سنون طول عمره

:: لا تسوي شي خارج عن القانون قسيم بالاخير تنسجن تهمة استغلال الوظيفة منو يبقى لأهلك 

:: يطبني مرض خل انحبس خل يطردون من الشغل الامهم اعرف لأخوي درب

:: استهدي بالرحمن

:: عفته الرحمن الكم انا ملحد كافر كولوا التكولونه عني وهذا البيت بعد ما ادخله الا وانا عارف اخوي وين

:: انت تبقى متسرع هيج يعني تعوف البيت وانتم هنا صايرين غابة بس يغيب واحد الباقين ينهشون لحم اهله اخوك مختفي وانت ما تريد ترجع و اولاد عمامك بره هم يدورون و تجي الضباع تسرح هنه وحدها ع خواتك 

:: افص ظهره بالنص اليتگرب الهن 

:: اسمعني زين قسيم هذا الموضوع بالذات ما ينحل بالصوت العالي و التهديد ولا بالقوة يراد اله عاقل يكعد و يفكر زين اريدك تصير سبع و تحويها كلها لا تلم طرف و تعبثر الثاني فاهم 

صارت عيني ع ظل قسيم من هز راسه اله عفتهم و رجعت دموعي تصب كلامهم يخوف كلش 

رحمة :: صار الغروب وماكو خبر وكعت انظاري ع سبحة براءة الطين يمها إبرة ناعمة... أخذتها حتى أكمل حفر أسماء الله الحسنى من المكان اللي وصلتله هي

أحاول أشغل نفسي بأي شي... بلكي تسكت أفكار راسي شوية

حفرت اسمين وبعدها شلت راسي للساعة...
چنها واگفة ع نفس الثانية
لا تتحرك ولا ترحم انتظاري

النهار صار أطول من كل يوم حتى الساعات صارت ثگيلة لمن تمر

حتى البيت... رغم الناس اللي بيه
بغيابه صار وحشة مخيف
أحس كل خوفي القديم رجعلي دفعة وحدة

بس هالمرة بمشاعر أكبر
بعد ما جان هو الباني بداخلي حصون كاملة من الأمان

أباوع للموبايل للمرة الما اعرف عددها اتصلت وهو جهازه مغلق 

وهذا أصعب شي دا أمر بيه... الانتظار 
دا احارب شي ما ينشاف
احارب خوفي والاحتمالات المرعبة التجي براسي 
وتحارب ضعفي حتى لا يبين بعيوني گدام الناس.

سمعت هوسة بره تركت اللي بيدي و طلعت بلهفة بلكي خبر عنه لگيت نسوان المنطقة جايات عليهم ردت ارجع استوقفني كلام مره جبيرة تخاطب بيبي 

:: هسه امه موش هنه كومي انت علوية كضيلج خبزة و اوكفي ع جرف بلجن الله و ينبگ 

طلعت الها اعصابي كلها ترتجف كلامها و تحجي بثقة كأن ميت عالك سجين گطع شرايين گلبي 

رحمة :: ينبگ شنو خالة بهذا كلامج دا تكولين يعني غركان وناس تگول مقتول مو كافي تره والله بهذا كلامكم دا نموت أكثر من مرة دا نعيش الفاجعة قبل لا تصير لو تهونون علينا لو لا تجون افضل 

ردت بأسى وكأن دا تاخذني ع گد جرحي 

:: هاي حرمته خطية بعدها شابة و ترملت النوب حتى بزر ماعدها منه يرد الوحشة عليها 

فتحت عيوني عليها من كلامها مُصره تموته وقبل لا ارد لجمتها العلوية 

العلوية :: بيش طالبة البت ام سيف ادعي الله يرده سالم لا تحركين گلبها خطية فوگ قهرها و النهر خموا الولد موش بيه 

بقن كاعدات ينطن ارائهن بطريقة موته ما كدرت ابقى يمهن رجعت للغرفة و سديت الباب حتى لا يوصلني الصوت 

عنبر :: اجه عون تعبان واضح من ملامحه ماكو خبر زين طلعت اله سدرة شايلة اختها لافتها بالبطانية مبين متصل عليها من شافهن ابتسم تگرب أكثر شبگهن ثنينهن سوه و سدرة رجفت بخجل 

:: هاا تروحين وياي لبيتنه 

صفنت بلا كلام وهو گال يقنعها 

:: تره والله سنين اتمنى عندي ولو اخت وحدة ترد وحشة البيت والله كريم وياي انطاني ثنين ترضينها اخوج يبقى لوحده مكابل الحيطان  

هزت راسها لا تگربت منه خلت الطفلة بين اديه 

:: اجيبن الجنطة واجي 

الفرحة ع وجه من وافقت ما تنوصف دنك حب الصغيرة يرد البطانية عليها أكثر لا يلوحها برد صارت عينه بعيوني ابتسمت وانا بساع ختلت اطك ع حلكي عبن جنت مبتسمة وياهم فرحانة الهم 

طلعت اخذ منها الجنطة شالها بجتفة ايد لصغيرة و الآخرة حاوط كتفها يطبق نصائح غفار اله بـ اول خطوة اتجاهه مشوا واسمعه يهمس يسولف وياها وهي تنشده 

سدرة :: شمالك اشوفنك اليوم تعبان 

تنهد بصوت مسموع يشكي الها

عون :: غفار كاسر ظهري ابن عمي و اخوي و اعز من النفس عندي وعلي لاجلجن انتِ و إيه باقي واكف ع طولي لسه 

من سمعت كلامه رفعت ايدها حاوطت ظهره جن تسنده 

عاينت لنرجس بت قسيم خطية البيت هنا مخيم عليه الحزن و عكس عليها اخذتها وياي و رجعت لبيتنه ع اقل يمنه بنات مرمر تلعب وياهن گبل لا ادخل سمعت صوتهن يلعبن بالحوش وأخيرا بيتنه صار بيه حس بعد ما جان من دون البيوت سكتة

أول ما طبيت شميت ريحة الاكل فايحة بالبيت و طكطكة من المطبخ دمعت عيوني جنت اتمنى ارجع من الدوام الگة امي مسوية الغدا واركض واصيحن من الباب الها يمه 

عاينت لبناتها درة و ملاك اريد انشد ابوي عنهن أبالي سؤال من امس افكر 

نزلت نرجس تلعب وياهن دفعتها بخفة ايدي صوبهن 

عنبر :: روحي لعبي وياهن يله درة لعبيها وياجن خطية 

هزت راسها اجت تركض اخذتها من ايدها يسون خبز من الطين و كليجة يطبعهن بقبق البطل طبيت للمطبخ انشدها 

عنبر :: اعاونج بشي 

ندارت براسها اللي شبح ابتسامة ع وجهه و رجعت عينها ع جدر وهي تحجي 

مرمر :: لا ماعندي سويت الكم دجاجة بالفرن و الشوربة راح تكمل 

حسيت بيها شي عيونها بيهن حزن ساكت من انشدها تكول بخير بس واضح شكد هي موش بخير اجت بنتها درة رادت تاخذ كلاص الماي من فوك المجمدة فلت منها و تكسر رادت تلمه بعدتها 

عنبر :: انا المنه ميلي ع صوب لا تفوت كزازة برجلج

ما اشوفنها الا كضت البت و طگتها ع ظهرها كمت الها بساع جريتها منها 

عنبر :: عوفيها شمالج تسودتني جا عليمن تزوجتي ابوي موش حتى تحميهن من أبوج جي يطك بيهن تجين انتِ تصيرين فرعون عليهن 

ابتعدت و سكنت حركتها جن كلامي ردها لوعيها اجت تكربت ع درة تريد تشوفها البت لبدت وراي بخوف منها وهي من شافت بنتها خافت منها تسودنت طكت ع خدودها حيل 

مرمر :: سودة بوجهي عساها بالكسر ايدي ان شاء الله 

راحت وحطت ايدها ع عين الطباخ وهي غادية جمر ركضت بساع جريت اديها وهي فرفحت وجع روحها فاق وجع ايدها تلوم بنفسها 

مرمر ::تزوجت حتى ابعدهن من ظلم ابوي و سليمة و صرت انا الظالمة عليهن شنهي فرقي عنه اذا اطگ بيهن هو انا بنته و دمه يمشي بعروگي انا ساس نجس ساسي

طلعت ثلجة خليتها ع ايدها و حرت شني اخلي خوفتني و ربكتني 

عنبر :: اسفة والله موش گصدي احجي عليج اكيد طگيتيها من خوفج عليها موش مثل أبوج من يطگ بحقد 

ظلت تلطم ع وجهه البنات من شافن امهن گامن يبجن بخوف قلقني وضعها هي موش هيج ابد الكل يسولف بهدوها طلعت ادور ابوي لگبته بره يم مجموعة زلم يسولفون ع غفار أشرت الها اجاني

ابو طالب :: هو بويه معتازة شي 

عنبر :: مرمر ما اعرف شمالها حركت ايدها بالطباخ و تبجي وضعها مخربط 

:: شنهي جاي تطبخ و احتركت ايدها 

:: لا هي خلتها ع عين الطباخ وهي مشعولة احسن بيها شي تعال شوفها انت 

اجه وياي بساع و القلق تارس وجه لگيناها گاعدة بره ع صبة بهل برد من اجه ابوي گامت اله بلهفة خليتهم لوحدهم و دخلت اتسمع من الشباج واعاين الهم 

كض ايدها غسلها بالماي البارد وطلع عصارة من الثلاجة اخذ جف ايدها بين اديه يوزع عليه المرهم بحنان وهي نشدته و دموعها تصب 

:: لو... 

سكتت بس تبجي وهو أمنها بكلامه 

:: احجي لا تخافين مني مرمر 

:: لو ابوي طلع ورا سالفة غفار.. راح.. راح ترجعني اله

رفع ايده مسح دموعها يمشي اصابعه ع خدها يمسح وين أثر ادديها من طكت نفسها و نشدها 

:: ليش ارجعن اكو عاگل يرجع خرزة البخت بعد ما صارت بأيده 

:: جي بنته.. بنت گتال بالماضي اختك و بالحاضر لا سامح الله ابن..اخوك 

:: لهدرجة ظالم تشوفيني حتى اخذنج بذنب اثام غيرج 

سكتت بلا جواب رفع راسها بيده عيونه بعيونها وگال 

:: لون أبوج يصير ذباح امي و ابوي هم ما اخذج بذنبه ولا الومنج هل عمامة ما صارت ع راسي حتى أظلم مرمر گبل و هسه و بالجايات كلهن اهلج كلهم داخل قوس وانتِ الوحيدة خارجه 

:: دقيقة تهدالي 

عافته و دخلت حجرتها بساع وراي شوية طلعت بيدها ورقة من گد ما قديمة متاكلة أطرافها 

:: هذا عقد زواج خميلة... حتى ابوي جان يدري بيه عد سليمة و بقى يعير عمي هاشم و كل نوبة يسمعه حجي بنتك خلفت بلا زواج بنتك بعلاقة محرمة من وغاد بس يفتح حلكه خل هل ورقة بعيونه 

أخذها منها يعاين الها واديه ترتعش 

مرمر : : يمكن من يعرفون انا أخذته يأذوني اذا صارلي شي بناتي بـ امانتك لا تنطيهن الهم 

طبگ الورقة خلاها بجيبة و خلى إصبعه ع شفايفها يمنعها تحجي 

:: اشش والله ما اخليهم يجيسون شعرة من راسج انتِ بس لوذي بسدي وخلها عليَّه موش جي جبتي اليه العقد لا بكل وكت ومن دون شرط لو مقابل انا حامي الج مرمر و بناتج بناتي صارن 

بعدها التمينه ع الاكل بس البنات اكلن انا بالي يم غفار عبنه اخوي وكلش أعزه و ابوي باله بكلشي صار و مرمر الخوف ماخذها من ابوها 

براءة :: محد نام الليل بطوله احنه ندعي و نصلي و القلق ماخذنه لوجه الصبح غفت رحمة هي كاعدة و مرتجية ع حايط 

گمت طلعت للحوش مجان قسيم فارغ بس باكتين جكاير فارغة و الكطوف تارسة بالگاع فتحت باب الحوش اعاين صارت عيني ع گاع قطعة بيضة مسفطة مخليهن ع عتبة

رجف كل حيل وانا ادنك عليها شلتها اكلب بيها بين اديه 

جفن 

صارت هوسة اجوا الولد وصياح رسالة واضحكة ابنكم مگتول 

البيت صار مناحة و نحيب و جدي طك عوجيته ع كاع يسكت الكل 

هاشم :: مادام ما شفنه جثة اله لا تصدكون اي شي بهاي أفعالهم يردون يضيعونه 

سمعت صوت نقالي عفتهم و دخلت اركض واحد وعشرين مكالمة من قسيم ويا رديت صاح 

قسيم :: الكائنات وينكم المن مخلين نقالات اذا ما تردون 

وگبل لا احجي هو گال

قسيم :: الشرطة جاي لسلف اي واحد من الولد موجود خله يطلعها .......

تعليقات