رواية ما ذنب الحب الجزء الثاني من ضحايا الماضي الفصل الثالث والعشرون
نظرت إليه طويلًا لكن الثقة حين تُكسر لا يعيدها الحب وحده
نزعت يدها من بين يديه ونهضت ببطء وهي تهز رأسها بعدم تصديق وفي اللحظة التي فتح فمه ليتحدث جاء صوتٌ ناعم من خلفهما :
مروان بابي مستنيك في مكتبه من بدري عشان تتفقوا على ميعاد خطوبتنا !!
تجمد كل شيء التفت مروان بصدمة بينما وقفت غنوة كأن أحدهم غرس خنجرًا جديدًا في صدرها للتو.....
كانت تالا تقف هناك هادئة مبتسمة لا تعلم أن كلماتها وحدها كانت كفيلة بأن تُسقط آخر جزءٍ حي داخل قلب غنوة !!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
