رواية تيم الغريم الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم أسرار رحمة الله


 رواية تيم الغريم الفصل الثالث والعشرون 

" سنتلقي هكذا أخبر نفسي ؛ سيبتسم الحظ لي ذات يوم واشيع عيني التي تاقت ليالي لرؤيتك

" انتي ازاي تسمحي لنفسك وتقولي لزين انه مراد كان متهم ابوك بالفساد وكان هيبلغ فيه لما لقي أدهم في المكتب عنده وكان هيورطه في قضية انه كان بيساعد الغول ؟! "

هاجر وهي ممسكة بهاتفها ولم ترفع حتي رمشها : " ايه جبت حاجه من عندي مش انت قابل كده لماما ؟ "

مراد بنرفزة : " حتي لو قائل كان سوء ظن وراح لحاله ايه عاملك ايه عشان تشيلي في قلبك

مني كل ده : ما قولت ألف مرة مليش علاقة بفسخ خطوبتك من محمد عايزة تبوظي اللي باقي عشان مقدرش اتجوزها انا بحبها حرام عليكي الغل ده كله "

قامت هاجر لتجهه ناحية غرفتها ليوقفها مراد قائلا : " احدا مخلصناش كلام توقفي لما يكلمك مش معني اني بسايسك يبقي مش قادر عليكي "

قالتله ببرود : " طب قول في ايه ؟! "

هو بنفس العصبية :" انتي من هنا ورايح مش هتكلمي أي حد من عيلة الخولي لأي سبب اعرفه او معرفوش واقسملك بالله لو عرفت انك حاولتي لتاني مرة تدخلي في حوار يخليني

متجوزش جميلة وديني وإيماني ل هطلع عينك يا هاجر "

رديت عليه بتحدي : " ابقي اعمل وانا اعمل وشوف مين اللي يكسب ومش هتجوزها زي ما كنت السبب اني مخدش البني ادم اللي يحبه مش هخليك تتهني باللي انت بتحبها ولو علي جنني "

لتجد صفعه علي خدها من ليلي وهي منفعلة : " انا معرفتش اربيكي والله ده اخرة الدلع والطبطبة "

وضعت هاجر يدها على خدها لتحسس مكان الصفعه ثم نظرت اليهما بكره واضح وذهبت إلى غرفتها

ارتمت إلي احضان مخدتها وهي تستعيد ذكرياتها مغمضة عينها :

" الله صوتك حلو معقولة !! اول مرة اعرف انك بتغني بحلاوة والاحساس ده يا هاجر تصدقی "!؟

ابتسمت هاجر بعد ان سمعت صوت محمد.

" محمد شاب ذاع صيته في انحاء الكلية بسبب شعبه الكثير وبلطجته كان في السنة الثالثه بينما هاجر في السنة الاولي : كانت تنجذب إليه الفتيات بسبب هذه الشهرة مع انه سئ السمعة

لا يري من سوءه سوى بلطجته ومشاكله الكثيرة وعنفه مع بقية الطلاب "

" شكراً يا محمد انا بس ميحبش اغني قدام الناس يتكسف اوي والله وانت متقولش لحد متفقين ؟ "

هو :" اه اكيد مش هقول لحد وعد : تعرفي انه بقالنا 8 شهور من لما اتعرفنا ببعض عايز اعترفلك اعتراف ممکن ؟ "

هي وقد انشرحت اسارير قلبها : " اكيد ممكن قول يا ابني "

" ابنك ايه بس انا بحبك وعايز اتجوزك تقوليلي ابني !!! بس هتستني اتخرج عشان اعمل خطوة جادة واتقدم ايه رأيك ؟! "

هاجر مردتش وفضلت تداري في كسوفها لحد ما قال : " اعتبر السكوت علامة الرضا ؟! "

لم ترد ايضا بينما هو حول محور الحديث الموضوع اخر .

قطعت ذكرياتها صوت اشعار على هاتفها منبها بوصول رسالة كانت من فارس محتواها : " انا

قرأت الرسالة ولم تلقي لها بال اغلقت الهاتف ووضعته بجانبها : ثم بعدها اتاها إتصال من صديقاتها ليتأكدن من حضورها أكدت ذلك هي الاخري.

قامت مرة اخري لتخير امها انها ذاهبة لتلتقي صديقاتها ليتسوقن واخبرتها بنقص احدي احتياجاتها لتقوي من حجتها انتظرت حتى خرج مراد ثم ذهبت والدتها الى غرفتها ثم خرجت هي الاخري

في منزل عائلة الخولي تغدا الشابان ثم استأذنا وخرجا .

ذهب الشابان للقاء بقية الشلة في مكانهم المعتاد :

يونس بعد ان رأي فارس مهموماً وشارداً الذهن : " جرا ايه يا ابو الفرس لكل حصان كبوة ؛ يمكن ربنا كاتب كده عشان تبقي تتصلح في طريقك وتسيب المشي البطال الواحد مش ضامن الظروف ولا الناس !! "

فارس بحسرة : " اه والله نفس الباب اللي قفلته عشان استربيه نفسي عن الناس واعصيه فيه هو نفس الباب اللي دخلي الهوا بيه عشان اتنفسه انا كنت مرعوب لما الجرس رن ! ده نا حسيت اني جسمي كله بيترعش من الخوف "

زين وهو يحاول ان يواسيه : " متاخدش في بالك خلاص بقي موضوع وعدا المهم انك اتعلمت ومعتش هتغلط ربنا غفور رحيم "

يونس : " معاك حق بعدين ايه مش هتشربوا حاجة ولا ايه انا عايز كوكتيل يقعد على اكل خالتو نوسة يروقه انا حاسس اني شهر مش هاكل ثاني من كثر ما الاكل اللي كلته كان كثير وطاعم تسلم يدها حبيبتنا كلنا "

فارس : " ياااااااه يا خونة تاكلوا من ورايا من ايد خالتو نوسة مش مسامحكم يا غدارين انا هر وحلها بكرة بقي تطبخلي لوحدي "

اندمج الشباب في الحديث مع بعضهم البعض وابتدوا التخطيط ليلتهم لمراجعة المحاضرات .

في الطاولة التي تليها كانت تجلس هاجر وصديقاتها اقتربت من زينة لتخبرها انها ذاهبة بعدما سمعت صوت زين و فارس : كانت تشعر بالندم الشديد على ما فعلت .

زينة : " ايه مروحة بدري كده ليه الوقت لسه بدري على معاد رجوع مراد "

هي يزهق : " لا مش في المود عايزة اروح انام "

زينة بأستغراب : " حصل ايه من امتي بتبقي برة المود في خروجاتنا ؟! "

هي : " اهو دلوقت مش في المود " اخذت حقيبته يدها وهمت بالرحيل فأرتطمت بشخص اعتذرت له دون تركيز ثم سمعت صوت زين وهو يقول : " بتعتذري على ايه بالظبط انتي عامله كثير "

رفعت رأسها لتحدق في وجهه الذي ازدان بلحية خفيفة وحادة طغت على كل ملامحه الاخري شعرت بإن قلبها يخفق ثم قالت بدون شعور : " اسفه علي كله مفيش حاجه هتكرر "

هو بعد ان ابتعد عن طريقها : " ياريت لو تبقي عند كلمتك اتفضلي "

ذهب زين واصدقائه لمنزل يونس للمذاكرة .

اما هاجر فقد كانت تمشي بلا هدف حتى اصابها التعب فذهبت إلى المنزل .

اخذت هاتفها ثم بعثت برسالة : " تسامحني ونبقي صحاب ؟! "

" يقال كل شئ جايز في الحرب والحب "

كنت أظن ذلك حتي التقت عينياي بعيناك اخذت الهاتف احدق الى صورك اضيع بين ابتسامة ثم نظرة ثم تعابير اخري اجدها في كافة الصور .

" ادهم الخطيب "

وضع هاتفه في جيبه ثم قال : " نعم انا أدهم الخطيب "

العسكري : " اتفضل عشان ناخد اقوالك "

دخل أدهم واعطي اقواله بينما ينفي سيد الجندي وابنه كل التهم الموجهة إليه بأنكار شديد

بينما أشارت كل الادلة على ثبوت كل الجرائم عليهم.

ادهم : " بص يا باشا حضرتك انا قولت اللي عندي انا روحت عشان جالي اتصال من عزت اللي شغال مع سيد الجندي وهو بيعرفني انه سيد الجندي بيقولي معزوم عنده لسبب ما : وانا جيت قبل سألت عن أسيل اختى عندهم وهم الكروا وجودها يومها : اتفاجأت بصراحة من الإتصال بس قولت اروح اشوف يمكن اعرف حاجه عنها اتفاجأت بصوت أسيل مقفولة جوة اما حاولت اخرجها ادم اتهجم عليا ورماني في الكرسي وسيد الجندي هددني بالقتل بالسلاح وضرب عليا

طلق ربنا ستر وسيادة اللواء جه في الوقت المناسب "

خدوا أقواله وطلع ويردك أسيل راحت مع عمها ياسر .

طلع التلفون واتصل علي جميلة وبعد إلحاج ردت : " وحشتيني وانا عارف انك مش هتردي "

اتاه صوتها قائلا : " اه وبعدين "

" اقولك شعر ؟ بحبك وبتاع وشاي بنعناع وقلبي ملتاع !! "

هي : " والله ؟! "

طب وغلاوة الشاي بلين عندي طب بلاش وحياة ضحكتك الحلوة "

هي : " |||||||||||ه قولتيلي "

هو بعد ان وضع يده في رأسه باستكانة : " يهزم العالم بالجيوش وانا بيهزمني صوتك فما بالك لو بقيت حلالي ده نا ادوب دوب ياعم الشييييييييخ

" بتكلمي مين ؟! "

هو بعصيبة : " ده صوت مراد ! بيعمل ايه مراد عندك ؟! "


تعليقات