رواية لست غجرية الفصل السادس والعشرون 26 بقلم روز الحيدر

 


رواية لست غجرية الفصل السادس والعشرون بقلم روز الحيدر




نفس البصمة لازالت بخصري ونفس اللون محد شايفها
افرض الملهي والاسم وتاريخ امير يعرف بيهن بس هاي؟ 

محد يعرف بيها ولا احد شايفها غير حبوبتي الله يرحمها جانت تكول هاي بكل طفل تصير يسموها (بصمت علي) 

رجعت فتحت الباب ودموعي تنزل وأرجفه اخذت حالي
شفتها مرعوبة جانت دك الباب... 

بالكوة نطقت 
وردة : أنتِ.. أنتِ أمي؟ 

سناء شهكت كأنها طول عمرها منتظرة هالسؤال
دموعها تنزل... بسرعة هزت راسها بأيجابية

سناء : أي يماما... أي... أنتِ بنتي.. انتِ شموخ محمد 
وروحه ودنيته.. 

حسيت شي بدا ينكسر داخلي... مو گلبي كل السنين
اللي عشتها... 

 توازني ختل 
تقربت بسرعة تريد تلمسني بس جسمي رجف أكثر

وردة : شـ.. شـ..لـون!؟ 

بصوت وحيل يرجف
وردة : شلون... شلون عفتوني؟!

دموعها نزلت بقهر هزت راسها 
سناء : والله ما عفناج... والله لو تدرين شصار بينا

شهكت غصب وصحت بقهر وجع سنين
وردة : عشرين سنةةة! عشرين سنة وين جنتوا؟!

سناء : والله دورناج... محمد فر العراق عليج

رجعت دموعي تنزل أكثر صوتي نگسر 
وردة : ليش محد لكاني؟ ليش محد رجعني؟

انهارت تبچي ومدت أيدها إلي 
سناء : لأن اللي أخذتج شردت...ومن رجعت گالولنا 
ماتحملت ومات 

هنا حسيت الهواء انسحب من صدري صرت أرجف
أكثر.. 

سناء :والله مااجذب عليج بحرف... گالولنا بتكم 
ماتت

طول عمري أتخيل أهلي ميتن ومن عرفت عندي اهل
تخيلت نفسي منبوذة... محد يريدني...بس هسه؟
هسه عرفت هم مثلي.. 

حسيت الارض لزمت برجلية وخدر دب بأطرافي صار طنين بأذني واحس الدنيا تتمايل بية... 

قربت بحذر.. رفعت ايدها لمست وجهي بخوف
سناء : فدوة أروحلج... أخيراً رجعتيلي

بلكوة نطقتها
وردة  : يعني انتِ أمي؟ 

هزت راسها ودموعها تنزل
سناء  : أمج يمن فدوة تروحلج أمج

ماكدرت أسيطر واوكف على حيل رجلية ماحس بيهم
وماحسيت له وگعت بحضتها 

بنفس الوقت...
بعد ما طلع محمد للمطار، والولد توجهوا للشركة.. 

يسار  : شمسوي؟ 

نسر  : متحرش بيها الفظياً

ميسر  : وهي سوت؟ 

                                            

              
                    

نسر  : جارته بزيج ناشف

ضحك
ميسر  : ليش بي انواع! 

أيسر  : شكايلها حتى بسببه اخذت الحبوب؟ 

نسر  : عارض عليها مبلغ مقابل _

سكت ماكدر ينطقها.. وقبل مايكمل فهموا يسار صاح 
بقهر مكبوت وضرب الاستيرن بقوه

يسار : ابن الـ*** شنو عباله بنات الناس لعبة بيده؟!

باوعله 
أيسر : يسار!

بس  ما سكت، عيونه حمر والقهر طافر من صوته هز
راسه

يسار :بس الله يكدر يخلصه من أيدي 

عض شفته بعصبية
ميسر : هدي أعصابك خل نوصل بس...

نسر ساكت، ساكت بطريقة خوفتهم أكثر من 
الصياح أيسر باوعله بحذر

أيسر : نسر... لا تسوي مصيبة

التفت عليهم ببرود مرعب
نسر : مصيبة؟

تنفس نفس طويل وعيونه كلها نار
نسر : المصيبة من فكر يحچي وياها هيچ وتبقى الدنيا ماشية عادي عنده. 

أيسر  : خلي نحلها بالقانون افضل

بقهر 
يسار  : احط رجلي بي وبالقانون اللي يحمي.. مااريد سجن وغرامة اريد ابرد گلبي بي

رجع ضرب الاستيرن بعصبية 
يسار  :امه دعت عليه يوم خله عينه عليها.. يعرف اخت منو؟ وبنت منو؟... حتى هيج يحجي وياها ! 

أيسر : بإقليم اكو تشدد بهالسوالف إذا ثبتت عليه القضية

ضحك ضحكة باردة بلا روح
نسر : أني ماتفرق وياي مادة ولا قانون

التفت عليهم وعينه كلها نار
نسر : هاذ وصل وردتي لهل مرحلة خلاها تتمنى الموت
شنو اعوفه بسهولة؟!

ضغط على بانزين زاد السرعة 
يسار  : بالعباس أبو فاضل اذا ماادوس على راسه فلا
أنعد بين الزلم 

ميسر  : لا ناخذه هي دوس 

سكتوا.. نسر طلع مبايله اتصل

نسر  : ها عمه ورد وين؟ 

تحجي بصوت ناصي
سناء  : دخلت للحمام.. منتظرتها امشط شعرها 

نسر  : عمه خاف تحجين شي ديربالج عليها أخاف
سُكرها ينزل وتعرفين نفسيتها تحت الصفر 

سناء  : اعرف عمه لاتوصيني عليها غير بنيتي وقطعة
من گلبي 

نسر  : عمه...خاف يصير شي وتوكع اول بداية تصير
ترجف لاتخافين اذا فقدت وبعدها ترجف اول شي 
سوي خلي اي قطعة اقماش بحلگها وبعدين نطيها
مي وشگر 

سناء  : اي.. هسه احضرة خاف يصير شي لاسامح
الله

بصوت خايف
نسر  : عمه خليج حذرة وياها ماتتحمل والله گلبها
شبع صدمات 

            

              
                    

سناء  : ماأكولها؟ 

نسر  : لاا.. لاا احجي بس بحذر 

التفت بقلق
يسار  : نرجع خاف يصيرلها شي؟ 

اشر بأيده
نسر  : لا.... عمه احجي بس خليج حذرة وردتي گلبها
ضعيف 

سناء  : خوفتني ياعمه 

نسر  : لاتخافين... احجيلها اليوم أحسن من باجر 
اعرفها اذا ممكن نطول تفرها وطلعنا مستغفليها.. 
وهي صدميها ولاتستغليها 

سناء  : تمام..

نسر  : يله مع سلامة وشيصير خابرينا

سناء  : صار 

سد الخط 

التفت ورجع عينه على طريق
يسار  : شكو؟ 

نسر  : ماكو بس وصيتها خاف تنصدم وينزل سُكرها 

بأستغراب 
ميسر  : شلون بيها سُكر؟منين اجاها بعدها صغيرة! 

تحسر بقهر 
نسر  : من صدمة عاشتها بطفولتها

ميسر  : شنو من صدمة؟ 

نزل راسه
نسر  : بعدين هي اذا تحب تحجيلكم. 

سكتوا بين ما وصلوا الشركة نزلوا اربعتهم يسار بعده
بزي العسكري... 

دخلوا الشركة بخطوات سريعة الموظفين أول ماشافوهم سكت الحچي والحركة بالمكان كله... وبس عيونهم تراقبهم 

السكرتيرة وگفت مرتبكة 
:: نعم استاذ تفضلوا؟

طلع الكارت وحطه گدامها
نسر  : مديركم وين؟

ارتبكت أكثر
:: عنده اجتماع-

قاطعها بحدة 
نسر : لا تخليني أعيد الحچي

خافت وأشرت على الباب 
:: هناك... آخر الممر

يسار  : ميسر خليك بالباب لاتخلي واحد يجي

ميسر  : شنو مااضربة؟ جايبيني خراعة خضرة! 

مشى نسر بدون ماينتظر فتح الباب دفعة وحدة
الرجل رفع راسه بانزعاج 

:: شنو هاي-

ماكملها... 
نسر وصل يمه ولزمه من ياخته بعنف سحبه من
الكرسي.

نسر : أنتَ اللي سألتها "شكد الليلة"؟!

ارتبك الرجل وباوع بخوف
:: شـ شنو؟ منو حضرتك؟

لكمه بوجهه طاحه عالأرض نزل كعد على صدره طاحله دك بوكسات يسار سحبه

يسار  : نطينا مجال مو كله ألك 

سحبوا نسر ونزلوا عليه بدون تفاهم وكل ضربة يصير بقهر 

يسار  : ولك أختي.. ولك أختي هيج تحجي وياها! 

دخل ميسر نصدم ركض
ميسر  : ولكم راح يموت بين اديكم 

أحتار يسحب يسار وايسر لو نسر لحد ما اجو حرس
سحبوهم بالكوه رفعوا يسار عنه

            

              
                    

الرجل نهض يلهث دمه نازل من خشمه وشفته متفلگة
باوع عليهم وضحك ضحكة مستفزة موجوعة 

:: إذا أنتم خوتها... شلون تشتغل وحدها؟

هنا... سكتوا 
الكلمة نزلت عليهم أقوى من الضرب كله ماعرفوا يردون
ولأول مرة ستوعبوا شكد هي وحيدة فعلاً... 

الرجل مسح الدم من خشمه وباوع عليهم بتوتر 
:: تره والله ما لمستها... بس البنية عجبتني 

رجع ضربة وصاح بقهر
نسر : عجبتك؟!

بتعد عنه.. وأشار بإيده بعصبية
:: أي عجبتني! شبيها؟ حلوة ومحترمة وطول الوقت بحالها أني أصلاً چنت أريد أتزوجها.

ضحك ضحكة باردة تخوف 
نسر : تتزوجها؟

تقرب منه ببطء
نسر : ولهذا سألتها "بشكد الليلة"؟

ارتبك بسرعة 
:: لا مو هيچ قصدي... بس ردت أعرف شنو نوعها

لكمه مرة ثانية.. صاح وعيونه نار تلهب 
نسر : مو وحدة من الشارع حتى تجرب لسانك عليها

أيسر لزم نسر بقوة حتى لايرجعله.. عروگه نافرة 

أيسر : نسر خلص! كافي خلي نشوف الكامرات

الرجل بصعوبة اعتدل يتراجع لورا بخوف بس لسانه
بعده يستفز

:: تره أني ماجنت أعرف وراها هيچ زلم...

ضحك ببرود وعينه عليه
يسار : وراها جيش من الزلم 

الحرس بقوا بالنص بينهم،والموظفين متجمدين بمكانهم
يفرجون 

الرجل بلع ريگه وباوع على نسر
:: أني مستعد أعتذرلها.. واصحح غلطي واتزوجـ ــــ

نسر بسرعة فلت من أيسر وهجم عليه بعنف، طاحه عالأرض وصار يضربه بجنون. 

يسار  : كافي ﻧسر.... كافي! خلي نشوف الكامرات

بتعد عنه.. الرجال نتهى ختل توازنه والدم ترس قميصه
راح أيسر لزم من ياخته

أيسر  : وين الكامرات؟ 

أشر على باب 
:: بغرفة المراقبة 

أخذهم لغرفة المراقبة... السكرتيرة همست بخوف بس صوتها نسمع

:: أستاذ... بلغنا الشرطة

سمعها الرجل التفت بسرعة يمسح الدم عن وجهه 

:: مايحتاج... سوء تفاهم وخلاف خاص

:: ألغي البلاغ؟

هز راسه بإيجابية 
:: وكل واحد يرجع لشغله

تفرقوا الموظفين بسرعة، وبقوا الأربعة ويا مسؤول الكامرات

:: شتريدون بالضبط؟

يسار : نشوف الحقيقة

باوع للمسؤول
نسر : أريد تسجيل كامل لكل مكان دخلته ورد جوري 
من شهر لهسه

            

              
                    

هز راسه وبدى يرجع التسجيلات...
بداية ماكو شي غريب، بس ورد تدخل تنظف وتسوي شغلها بهدوء وتطلع

الى ان ظهرت بلقطة داخل غرفة الاجتماعات وحدها
بعد ماكملت تنظيف

كعدت على كرسي رئيس الطاولة وبدت تلف بي بطفولة
الولد رغم عصبيتهم... لا إرادياً ابتسموا

بعدها عدلت كعدتها وصارت تأشر بإيدها كأنها تسولف 
ويا ناس گدامها.

ضحك بخفة
ميسر : ويا منو مسوية اجتماع هاي؟

ابتسم غصب
نسر : ويا شياطينها

بس ابتسامته اختفت مباشرة من انتبه لنظرات الرجل
إلها بالشاشة... الطريقة اللي يباوع بيها مو طبيعية
اعتدل بوگفته وعينه حمرت

نسر : عيونك ماتريدهن؟! 

ارتبك بسرعة
:: ماسويت شي!

صاح  بدون ما يباوعله
نسر : احذفه.

يسار : لا... أني أحذفه

مد إيده ومسح التسجيل بنفسه.
وقبل لا يطلعون... ربت يسار على جتف الرجل بقوة 
خلته يتأوه

يسار : الصار خلي يصير درس إلك

تقرب أكثر وهمس ببرود 
يسار : مو كل وحدة تشتغل معناها مستعدة تبيع شرفها

رفع عينه عليه
يسار : ثق... لو مو الدنيا الغبرة جان ماوصلتلك أصلاً

طلعوا من الشركة وكل واحد ساكت بطريقه بس الغضب تارس صدرهم مثل دخان 

قبل لا يصعدون للسيارات يسار وگف فجأة رجع يباوع على الباب اللي طلعوا منه

إيده على خصره كال بحسرة
أيسر : ولكم... أحس گلبي انكسر

صوته نكسر فعلاً مو بس كلمة
أيسر : شفتوها شلون تشتغل.. شلون تبتسم وهي تعبانة وشلون شايله همها وحدها!؟ 

سحب نفس طويل ومسح وجهه
ميسر : واللي يقهر... محد يدري شگد لازم تكون مدللة

باوعلهم
يسار : ياشباب... مهمتنا نعوضها الضاع من عمرها 

أيسر  : عشرين سنة شلون نخليها تنساها؟ 

زفر بقهر ومسح على شعره بقوة كأنه يحاول يكتم
القهر 

يسار : عشرين سنة...مو شي هين ينسي بيوم ويومين 

سكت لحظة باوع لـأيسر 

يسار : بس نكدر نبدل اللي جاي.

هز راسه بسرعة 
أيسر : شلون؟ وهي كلشي بحياتها متكسر قبل لا نوصلها؟

قرب خطوة، صوته هادئ بس موجوع
ميسر : نخليها تحس مو وحدها ومانخليها تبجي وقبل
لاتطلب نفذ

سكتوا.
ببطء رفع عينه عليهم

نسر : اذا ناوين العوض؟ فلازم تبدلون خوفها أمان

            

              
                    

سكت... وبعدين صوته نزل أكثر
نسر : جوري تخاف.. هواي تخاف من البشر وماتثق

يسار : يعني؟

بصوت حاسم 
نسر : يعني من هسه... ما أريدها تعيش مثل ضيفة بحياتنا

نظر عليهم واحد واحد
نسر : أريدها تعيش مثل ما تستاهل... مثل أميرة

سكتوا كلهم

تنهد ببطء
أيسر : وأول خطوة؟

كال بدون  تردد
نسر : أول خطوة... نخليها تثق بينا أكثر من خوفها من الماضي

يسار  : هي مو وحدها بعد اليوم 

هزوا راسهم وصعدوا السيارت واول مااخذ مبايله
شاف مكالمات فائتة من سناء.. رجع أتصل ماترد 

نسر  : يسار بسرعة... بسرعة خاف جوري صارلها شي 

يسار  : شكو؟ 

نسر  : عمتي متصلة ومبايلي جان بالسيارة

بدون تردد داس بانزيل... 

بينما هم متوجهين للبيت وبعد ما سناء اتصل ونسر 
مارد عليها حاولت تصحي جوري بس ماكو فائدة
رجعت اتصلت بمحمد اللي هستو وصل المطار وياسر
كان بأنتظاره

محمد  :هلا بوية 

بصوت مرعوب
سناء  : محمد... محمد ألحك شموخ 

صاح بخوف
محمد:شبيهاا؟

تبچي وصوتها يرجف
سناء :عرفت..عرفت..و فجأة وكعت... جسمها بارد
وترجف مو دا تفتح عيونها!

ياسر التفت بسرعة بخوف 
ياسر : يابا شصار؟!

نطا المفاتيح
محمد   : انت سوق وبسرعة

خطف مفاتيح من أيد ابو وركضوا صعدوا
محمد :شوفي نفسها

سناء : دتتنفس... بس تعبانة هواي

محمد  : يله دقايق واحنه يميج لاتخافين اتصلتي
بنسر؟ 

سناء  : ميرد 

بصوت لاهث
محمد  : يله جيت

سد الخط بسرعة.. وياسر ضغط على بانزين زاد السرعة
والسيارة طارت بيهم

حسيت على قطرات ماي حلو حيل بحلكي
فتحت عيوني.. بتعب 

سناء  : فتحي.. فتحي يروحي 

حاضنه راسي صارت تبوس بالهفه وخوف كعدت لازمه
راسي 

سناء  : كومي.. كومي اخذج للدكتور

وردة  : مابية شي هسه اصير زينة بس نطي نوتيلا

هزت راسها ونهضت بسرعة.. ركضت اخذت خاشوكه
وعلبة النوتيلا واجت يمي اخذت من العلبة وأيدها 
ترجف 

وردة  : لاتخافين مابية شي 

اخذتها من أيدها وعيونها تدمع مهضومة
سناء  : شلون ماخاف!؟.. صبرت سنين الصبر مل مني
واني مامليت 

            

              
                    

عيني عليها.. ورجفت أشفافي

وردة  : يعني انتِ أمي؟ 

شهكت 
سناء  : أي... والله.. يماما

لزمت أيدها خفت عليها من كثر البجي يصيرلها شي 
بسرعة سحبتني الحضنها.. خفت تعوفني وتفلتني
من أيدها بس ماعافتني هل مرة 

حضنها ماينوصف لمتني لم وضمتني بگلبها بعدت 
بس بقت لازمة وجهي بثنين اديها وتبوس بية وتبجي 

وردة   : خاف مو أمي.. 

ركزت بوجهي وشفافها رجفت 
سناء  : أمج.... والله امج.. 

وردة  : شلون؟ يعني منين عرفتوا؟ أمير شنو؟ والله 
مافاهمة صار  

لزمت راسي ومااكدر أفكر 

سناء  : أرتاحي وأفهمج كل شي وعيونج الحلوة

وردة  : مرتاحة... أحجي أسمعج

بصوت مكسور 
سناء  : كتلج جانت مخلية مخدر بالعصير 

هزيت راسي 
وردة  : منو؟ وليش هيج سوت؟ 

نزلت راسها بلعت ريگها بصعوبة
سناء  : تريد تحرك گلبه محمد بأعز شي.. جانت تعرف محمد شكد فرحان بيج ويحبج أكثر من روحه رغم
عمرج أيام اتعلق بيج من يوم العرف حملت ببنية .. 

خليت أيدي على صدري ودموعي تنزل 
وردة  : يعني هو أبوي؟ 

هزت راسها 
سناء  : أي.. 

وردة  : ليش تحرك گلبه منو ؟ وشنو مسويلها؟ 

نزلت راسها.. وصوتها رجف
سناء  : محمد..

قطع كلامها صوت بريك سيارة 
التفتت سناء بسرعة ونهضت بخوف انفتح الباب بعنف

دخل محمد.. 
وجهه شاحب عيونه حمر من التعب والخوف كأنه جاي يركض من آخر الدنيا مو بس من الشارع...نهضت بوجه
لا أرادياً.. 

ثواني وكف بمكانه
بس يباوع إلي...

نظرة وحدة كأنها كسرت كل شي بداخله
وفجأة... فقد السيطرة

ركض ناحيتي
حضني بقوة، حضن مو حضن عادي ...يلم سنين ضاعت من عمرنا. دفن وجهه برگبتي يشهك ويبچي بدون مايمنع نفسه... 

محمد : أخخخ يا بويةةةةة...
أخخخ يمن فدوة رحتلج...ياعزيزة محمد 

صوته مكسور بطريقة توجع

كل جسمي قشعر.

وكفت مكاني ما گدرت أتحرك ولا أگدر أرفعه أيدي 
واحضنه بس حسيت بروحي وگلبي فزو من سنين وحضنوا چنهم يعرفوا

أيديه ترجف هو لازمني كأنه خايف إذا فلتني أختفي
مرة ثانية.

دموعي نزلت وحدها...
حسيت صدري ينفتح من الداخل لأول مرة مو خوف
بس وجع ممزوج بفرحة ما أعرف أوصفها.

            

              
                    

رفعت إيدي ببطء... ترددت ثواني...
وبعدين لمسته.

بس لمسته... رجف أكثر وزاد حضنه ما يصدك إني موجودة فعلاً.

همست بصوت مكسور
وردة :... لا تبچي

ما گدر يسمع... أو يمكن ما گدر يستوعب
كل شي بيه يصرخ بصوت انكسار متراكم من عمر كامل

محمد : آآخ ولج بوية... شلون كبرتي؟ شلون عشتي
يبعد عيوني... عمرج گمل وأنا مويمج! 

حضني بقوى اكثر.. الغصة خنگت صدري ما گدرت أنطق
ابتعد شوي، بس إيده بعده متمسكة بية.. يباوع بوجهي كأنه يحاول يقرأ عشرين سنة دفعة وحدة من ملامحي.

محمد : عرفتيني... بابا؟

شفافي ترجفت وصوتي نكتم 
مسح دموعي بإيده... كأنه ما يتحمل حتى يشوفها
تنزل

محمد : حرام عيونج تبچي... وأنا أبوچ

رفعت عيني بصعوبة وطلعت مني همسة

وردة : صدك... أنتم أهلي؟

مسح دموعي مرة ثانية، إيده ترتجف أكثر من صوتي.

محمد : لا تبجين... والله أهلچ... حرموني من ريحتچ
ما شبعت منچ ما سمعت كلمة "بابا" منچ...

مديت إيدي، ببطء خايفة أفز من هل حلم ..لمست وجهه
باس أيدي ويشمها كأنه يحاول يحفظني بروحه

هز راسه بوجع
محمد : والله جنت كل ليلة أكعد وأصفن بوجهچ...گلبي يحس راح يفاركني وجهچ.. ردت أحفظ ملامحچ قبل لا تضيعين مني

شهگت بقوة... وما عرفت شسوي بدون تفكير  رجعت حضنته.

هل المرة مو خوف...هل المرة  روحي رجعت لمكانها
الموطنها الحقيقي.. رجع يشهك ويشم رگبتي ويبجي

محمد  : بعدهااا... ولج بوية والله بعدها ريحتج مثل ماهيَ

بتعد يمسح دموعي
محمد  : لاتبجين يمن فدوة رحت لعيونج بنيتي

نزلت راسي وحجيت بصوت مكسور
وردة  : شلون.. شلون عرفتوا اني بتكم؟ 

محمد  : نفسها الاخذتج قبل عشرين سنة دزت صورج

سناء ركضت اخذت جنطتها وطلعت منها نفس الفاف
اللي نطيته للمرأة وصور اللي حبوبتي كالت تعاي اخذلج
وعطري

سناء  : دزتلي ذني بيوم ميلادج 

فتحت عيوني بصدمة 
وردة  : اني نطتيها

محمد  : شايفتها؟ 

هزيت راسي 
وردة  : أيي.. 

سكتت من رفعت عيني وشفت شاب واكف بالباب اول مرة أشوف يشبه أيسر بس هذا أكبر شوي.. 

عيونه محمرة.. وجهه بين الصدمة والفرحة.. محمد 
التفت

محمد  : هذا أخوج.. ياسر

            

              
                    

تقدم ومسح عيونه.. وكف كدامي ماتقل هيبته عن أبوي
رفعت عيني بعينه بتسم ونحنى باس راسي  

ياسر  : حمدلله على سلامتج يبعد أخوج

نهضمت ورجف خايفة.. خايفة هل شي مو حقيقة خاف متوهمين واني أطلع مو بتهم ومو أختهم وأجع وحيدة مثل قبل  وأكثر 

ياسر  : أذكرج.. والله أذكر أبوي جان ياخذ شُميم من
ركبتج وأمي تصيح محمد تتحسس من شاربك 

نزلت عيني وبصوت مكسور
وردة  : يعني متأكدين أني بتكم وأختكم؟ 

باستغراب
ياسر  : ليش عندج شك؟ 

سكتت.. لمس جتفي

محمد  : بابا عندج شك؟ 

وردة  : مو لازم أشك؟ حتى مااننصدم

سناء  : شلون يعني؟ 

وردة  : نسوي تحليل أثبات نسب حتى اطمأن  

هز راسه 
محمد  : صار.. هذا الصح وشنو تردين اسوي دللي 

هزيت راسي.. ورفعت عيني بصدمة 
وردة  : أمير... أمير منو أخوي؟ 

هز راسه يطمني
محمد  : لا. لااا أبن عمج 

غمضت عيوني براحة بس رجعت 
وردة  : شلون عرفتوني ودزيتيوا؟ 

محمد  : تعاي كعدي بابا والله افهمج واجاوبج على 
كل سؤال

كعدت وهو بعده لازم جف أيدي وامي كعدت بصفي 
صرت بنصهم.. 

محمد  : امير اني كلفته بقضية واولها يكسب ثقت باهر
وفعلاً نجح.. وجان يحجيلي كل خطوة لحد ما صعبت
عليه شغلة وحدة هي شلون يتم نقل.. هنا شافج واجه
سولفلي كال بنية الوحيدة بالغجر اللي تعادي سلطانة
وظافر.. وممكن تساعدني 

هزيت راسي بأستماع

محمد  : وبعدها تعرفين اللي صار

وردة  : زين انت كتله اخطفها؟ 

عقد حواجبه
محمد  : منو خطفج؟ 

وردة  : هو أمير دز واحد خطفني ونيمني بالجنطة

بدهشة فتح عيونه
محمد  : هااا؟! 

وردة  : اي والله 

ياسر كتم ضحكته

محمد  : ليش هيج سوه؟ 

وردة  : كلي اريدج تساعدين.. كتله بمقابل انت هم تساعدني وطلعني من القرية وهيج بدينا

محمد  : الله يحبج ويحبنا اللي خلاج بين أدين اثق
بيها

بعده يحجي بسيرته ومانحس له اجه يركض من الباب
صاح

نسر  : جوووري

كعد مقابيلي ملهوف لدرجة نزلت راسي بخجل لزم أيدي

نسر  : جووري انت زينة؟ 

هزيت راسي بأيجابية بدون عيني له

نسر  : دايخه؟ بيج شي معدتج توجعج؟ 

            

              
                    

سناء  : أي يماما احجي اذا بيج شي

سكتت ثواني افكر شلون اكلهم خايفة أصح من هل حلم

ضغط على ايدي بخفة
محمد  : حبيبتي.. بابا

رفعت عيني له مامصدكة
وردة  : هاا؟ 

لمس شعري.. غمضت عيوني أتأمل أيده شلون يمررها
: الله لمسته حلوة وحنينة 

محمد  : باباتي بيج شي تحسين بتعب؟ 

فتحت عيوني 
وردة  : مابية شي 

رفعت عيني الولد اربعتهم واكفين تقدموا وكعدو مقابيلي
يسار اخذ ايدي باسها سحبتها

وردة  : لا استغفر الله 

يسار  : وعد هل أيد ماتشوف تعب 

بسرعة انهضم من كلامهم ختنكت بعبرتي.. نزلت راسي

اجة قرب اكثر باس راسي بحنية
أيسر  : تبقين شامخة فوك الكل 

كذلك قرب باس راسي 
ميسر  : ماصدكنا صارت عدنا اخت اويلييي شيخلصج
بعد

بتسمت ومشاعري تتصارع

رد بحنية
ياسر  : الطيرة ردت الوطنها

ماعرف ليش هالجملة بالذات كسرتني أكثر.. يمكن لان

ذكرتني بكلام جدة الله يرحمها 
كالت يجي يوم ويطك جناحج السما

جنت دائماً عندي حساس اني ماانتمي للمكاني العايشة
بي وكل مرة أريد اخذ جدة واشرد بيها

نزلت دموعي بسرعة، وحسيت ضيق بصدري المشاعر اللي داخلي خوف، رعب، اصدك، اجذب  

أني شنو هسه؟ بنية عندها أهل؟ لو بعدني نفس اليتيمة
اللي يومية قبل متنام تتخيل امها وابوها..معقولة اني
بحقيقة؟  

بقيت أباوع عليهم واحد واحد...
كأن عمري كله جان ناقص هالقطعة... 

قربت مني أكثر تضم كتفي بحنية
سناء : يماما لا تخافين... خلاص خلص التعب.

ضحكت بخفة مكسورة.
وردة : بسهولة هيچ؟ عشرين سنة وتگولين خلص؟

سكتوا كلهم... 

محمد : لا... مو بسهولة بس أقسم بالله راح نعوضج 
عن كل يوم عشتيه وحدج

رفعت عيني  له.. رجفت شفايفي
وردة : ما أريد تعويض...

باوعوا إلي باستغراب

وردة : أريد أصدك.. أريد اصدك انتم أهلي 

محمد  : مثل ماتردين.. نسوي اثبات نسب بس لازم
نرجع ونفتح القضية وتصعد للقاضي يله نكدر 

بأستغراب 
وردة  : ليش قاضي؟ 

محمد  : تحليل صعب بدون امر قاضي

سكت ثواني 
محمد  :وبعدها صدگي براحتج... شهر، سنة، عمر
 كامل... بس لا ترجعين تحسين نفسج وحدج.

            

              
                    

يسار  : شنو وحيدة؟ غير نخليها تمل وتصيح رجعوني
لوحدتي

ميسر  : الوحش منتظرنا يحلوة اخذج فرة انسيج كل همومج

بتسمت.. أني مامستوعبة الصار منين حياتي صارت 
هيج فجأة صرت بجوم زلم.....وكلهم يحبوني وچن
صار سنين وياي .. وكل اللي اعرفة داخلي خوف اللي
عايشة يطلع حلم

سناء ومحمد والولد كل واحد بيهم وده يفتح گلبه ويضمني بس اذا حقيقة بلكت أني مو بتهم؟ 

هنا ممكن أموت خلاص لذلك احمي نفسي من تعلق 
وأبتعد لحد مايصير التحليل

نزلت راسي 
وردة  : يمتى نسوي التحليل؟ 

ياسر  : يابا ليش مانسوي أهلي مايتأخر 

لمس شعري نزلت راسي 
محمد  : هاي هي مبين أميرتي مستعجلة.. تريد تعرف
منو تشبه أكثر 

نسر  : لا هي بالطبع انت.. بس بالشبة عمتي 

رفعت راسي 
وردة  : شلون؟ 

سناء  : أي كلش تشبهين عمتج بصغرها هسه اشوفج
الصورة 

نهضت اخذت مبايلها ورجعت يمي تتصفح
سناء  : شوفي 

طلعت صورة قديمة كلش بنية بعمري هسه تقريباً 
لابسه ابيض وشعرها مثللي بتسمت 

وردة  : هاي عمتي؟ 

ياسر  : نسخ لصق 

ضحك 
نسر  : الله وكيلك حتى وكاحتها

ياسر  : لا عمي شموخ مبينه فقيرة وينها وين عمتي! 

ضحك
نسر  : تعيش وتشوف عمتي يمها فقيرة

سناء : عندج عمه وحدة وخوانها مدلليها لذلك لسان
ومحد يكلها لا 

عيني على صورة ومبتسمة
وردة  : سبحان الله.. اول مرة هيج اشوف شبه

سناء  : كلش ولا توقعت شوفي حتى سحبت عيونها 

خذ الموبايل من إيد سناء وبقى صافن بالصورة وبعدين رفع عينه علية

محمد : سبحان الله...

قرب الموبايل يم وجهي يباوع بيني وبين الصورة

محمد : نفس العين... نفس الحاجب...حتى ردت 
شعرها

ضحك بخفة ودموعه بعدهن بعينه 
محمد : بس تشوفج تفرح خاصه اذا عرفت تشبهيها

بتسمت ونزلت راسي مستغربة حالي من وحيدة وخايفة
من الهوى لو حرك الباب.. لوحدة فحأة صارت محاطة
بأمن، حب، وضحكة حنينة

خايفة هوواي خايفة اني مو ألهم وانصدم.. نهضت منهم
وهم يسولفون ويضحكون.. 

باوعولي بس ماحجيت تعديتهم ودخلت للغرفة خليت
الباب مفتوح وكعدت بالگاع أعض بأيدي وأبجي... 

واهمس
وردة  : هذا حلم أني ماعندي أهل 

أجه وكف بالباب شاف حالتي تقرب
نسر  : جوري! 

            

              
                    

مارديت اجه كعد يمي.. لزم جف أيدي شاف أثر العض
باسها ورفع راسه مسح دموعي

نسر  : ليش هيج تسوين؟! 

وردة  : خاف اني بحلم

بتسم وهز راسه
نسر  : لا حقيقية هي هاي حقيقتج وهذا أصلج 

وردة  : مافهمت شلون صار كلشي عقلي مايستوعب
ويگلي اني بحلم وخاف افز ولگه نفسي وحدي ماريد
اتعلق بيهم.. بلكي طلعت مو بتهم 

نسر  :سوو تحليل حتى يطمأن گلبج... واذا طلع حقيقية
مو حلم! 

وردة  : شلون اعرف حقيقية أريد اصحى

تقرب اكثر ولمس شعري بخفة
نسر  : غمضي عيونج 

غمضت حسيت بي تقرب أكثر وفجأه لمس شفتي تحت بأيده وسحبها طكت شهكت ولزمتها 

وردة  : اااخ سويت ولك

نسر  : لو ماموجودين جان صحيتج بوسه

واني لازمة شفتي 
وردة  : نجب

بس بتسمت من حسيت اللي أعيشة حقيقة مو حلم 
بعدت ايدي 

وردة  : أكلك لو يعرف بي أجر زيج يخلي حلگي بعلباتي

ضحك 
نسر  : أي هو هذا دواج 

وردة  : لا.. لا تحجيبهم عيب 

نسر  : اويلي اموت بالعرمة من تخجل اذوب اذوب

دفعته بخفه
وردة  : نجب ولك

ضحك رجعت دفعته بجتفي 

وردة  : عود انت ابن عمي صدك!؟ 

نسر  : شنو مو عاجبج؟ 

سكتت
نسر  : ولج ليكون مو عاجبج؟ 

وردة  : احسها صعبة

فتح عيونه بصدمة
نسر  : لاتشاقين شنو الصعبة ولج

وردة  : ماعرف هسه اني عقلي مايجمع احجي بدون 
وعي

تنهد وسند ظهره على حايط
نسر  : لاتفكرين مجرد تفكير تبعدين عني.. ولج شهر
صرت مخبل عليج 

رفعت عيونه
وردة  : تحبني؟ 

نسر  : لا اضحك عليج.. اكلها صرت مثل المخبل تكلي
تحبني؟ 

وردة  : اي دور على بنت عمك مو علية

نسر  : هذا هم حظي سكتي لا الزگج بالحايط 

وردة  : جرب بس وشوف شلون اكومك بالكاع

ضحك 
نسر  : يلوموني من أكول عرمة!... نوب يكولون مثل 
عمتي والله عمتي فقيرة وحبابه 

رفع ايده ممر اصابعه بين شعره نتبهت أثر دم بسرعة
لزمتها بخوف

وردة  : منين اجاك؟ 

مارد بس ضحك وعيونه مستمته بخوفي ولهفتي
شلون لازمه أيده بأديه.. 

وردة  : أميري.. لاتخوفني عليك

            

              
                    

نسر  : أحبج

ماحس له اربع روس نمدت من الباب بسرعة شمرت
ايده.. التفت.. دخلوا

أيسر  : ولككككك شتسوي ويا اختنا؟! 

نسر  : خطيبتي

يسار  : منين اجت خطيبتك بوية! 

أيسر  : غلطان.. ماعدنا نسوان للزواج

طلع من جيبه زنجيل وبي الحلقة والمحبس فتحت عيوني

وردة  : وين.. وين لكيتهن؟ 

نظرلي يوجع 
نسر  :  بأيدج 

اخذتها من ايده بتسمت
وردة  : والله عبالي ضاعت 

رجعت لبستها برگبتي بتسم 

ياسر  : احمم.... احمم  نريد نتعرف على اختنا 

كعدو حاوطوني وأني بنصهم اول مرة احس بأمان 
بين الزلم.. 

ياسر : اني اخوج الجبير متزوج وعندي علاوي عمره سنتين ونص والثاني بالطريق

بتسمت ماعرفت شكول
وردة : الله يحفظهم ألك

دخلوا سناء ومحمد هم أمير بتعد كعدوا يمهم

يسار : واني اصغر من ياسر وهم متزوج صار سنة ونص... وراح تصيرين أحلى عمه

بتسمت بخجل احس لساني مربوط ماعرف شلون 
أرد عليهم

أيسر : واخوج هذا عزابي... مفكر هل سنة اتزوج

ميسر : واني ممفكر أتزوج هسه.. أريد أكمل دراستي وأكون نفسي أول

وردة : شنو تدرس؟

ميسر : هندسة معماري... صحيح تأخرت شوي لأن 
دخلت كلية عسكرية بالبداية.... بس بعدين رجعت
حققت حلمي

وردة : يعني مهندس تبني بيوت؟

ضحك وهز راسه 
ميسر : إي تقريباً 

سكت ثواني وبعدين سألني بحماس
ميسر : وانتِ شنو مخلصة دراسة؟

طكيتها بضحكة خفيفة
وردة : فرع النخيل قسم الخستاوي

كلهم سكتوا يباوعولي

باستغراب
ميسر : وين صاير هذا الفرع؟

قبل لا أحچي اندسني بخفة وهمس 

نسر : بلا خفت دمج

التفتتله وضحكت بخفة مرة 
وردة : أكلك؟ خربانة خربانة... إذا أهلي خلي يعرفوني مثل ما أني وإذا مو أهلي بعد الله وياهم فرصة سعيدة

رجعت باوعت لميسر 
وردة : مع الأسف اختكم لا درست ولا أعرف أقرأ وأكتب..أمية

كلهم سكتوا... 
مو سكتة استحقار.. سكتة وجع

أول واحد حچى 
ميسر : شبيها؟ عادي تدرسين

باستغراب ضحكت 
وردة : شلون أدرس وأنه ما أعرف أقرأ أصلًا؟

            

              
                    

ميسر : أكو محو أمية بالبداية وبعدها تمتحنين خارجي

وردة : خارجي؟ يعني أطلع بره العراق؟

ضحكوا كلهم
ميسر : لا ولج مو هيچ خارجي

ياسر : تدرسين بالبيت وتمتحنين بس

قربت 
سناء : أول شي تدخلين محو أمية حتى تتعلمين 
القراءة والكتابة مضبوط

هز راسه
أيسر : وبعدها تختصرين سنين الدراسة بكم امتحان

ميسر : يعني خلال أربع سنوات تكملي كل اللي فاتج

وردة : أربع سنوات؟!

لمس شعري بحنية 
محمد : وإذا صاروا عشر سنين هم مو مشكلة... المهم تحققين اللي انحرمتي منه

سكتت... وهم مستمرين يحچون بحماس كأن مستقبلي صار قضيتهم كلهم.

وأني؟ عقلي بعده مو مستوعب.
الدراسة بالنسبة إلي طول عمري جانت شي يخص الناس المستقرة... مو بنية مثلي كل يوم تفكر شلون تنجو بس

لو أحد گلي قبل أشهر راح يجي يوم أكعد هل كعده هاي بنص أهل يختلفون شلون يحققون أحلامي؟چنت جريته بزيـج 
اني أقوى حلم عندي أطلع من القرية... ومن طلعت صار حلمي أستقر بس.

بس هسه؟ يحجون عن دراسة... مستقبل...  وأني حتى إسمي ما أعرف أكتبه
ظلوا يسولفون بحماس كل واحد يرسملي طريق... بس داخلي جان يرجف.

مو خوف منهم... خوف أتعلق.
خوف أصدك هالحياة وتروح مني مرة ثانية.. 

سرحت بيهم واحد واحد... أمي... أبوي... إخواني...
حتى نسر، اللي كل ما يباوعلي أحس الدنيا تهدأ شـوية

عافتهم يحجون ولمست شعري بحنية
سناء : تعاي أمشط شعرج

بسرعة رد 
محمد : لا... لاا أني أمشط البنيتي.

دمعت عيوني ونهضمت أكثر.
محمد : شبيج بابا؟

نزلت عيني بخوف وصوت ختنك
وردة : خاف أنتم مو أهلي... ما أريد أتعلق بيكم.

قرب أكثر ومسح دموعي بإبهامه
محمد : تعلقي وأمني...

رفعت عيني إله،ابتسم بوجع
محمد : تأكدي مو بس حصلتي أم وأب وأهل... لا، إنتِ فرحة عمري اللي رجعتلي.

رفع عينه لياسر
محمد : عندك صورتها بابا؟

هز راسه وطلع موبايله
ياسر : إي لحظة بس

ما فهمت شنو يقصد... بس ياسر فهم فتح صورة ونطى الموبايل لمحمد، ومحمد مده إلي.

أول ما شفت الصورة شهكت بقوة

وردة : هي هااي!... هاي المرأة اللي سلمتني للسلطانة.. ودزتلي فلوس... منين تعرفوها؟ منو هاي؟!

لزم إيدي بسرعة حتى يهديني
محمد : والله أحجيلج كل شي...

بس عقلي سبق كلامه.
رفعت عيني بصدمة أكبر.

            

              
                    

وردة : إذا... إذا تعرفوها... ليش ما لگيتوني؟!

سكت ثواني، وبعدين نزل راسه بثقل
محمد : لأن گالت ماتت.. 

شهكت بقهر دموعي نزلت بسرعة
وردة : شنو يعني ماتت؟!... الميت إله گبر وأهله يشوفوه! شلون صدگتو؟!

هز راسه
محمد  : اي.. 

سناء بسرعة لزمت إيدي تبچي قطعت كلامة
سناء : والله ما صدگت... أقسم بالله ما صدگت

التفتت عليهم ودموعها تنزل
سناء : كلهم گالوا خلص ماتت... بس گلبي ما صدك

باوعتلها وأنا أرتجف
وردة : شلون؟

هزت راسها بسرعة
سناء : مارضيت... لهذا طلبت من الله إشارة إذا صدگ

سكتوا كلهم يسمعوها
حتى محمد رفع عينه عليها

سناء : وبهذيج الليلة شفت حلم... هو اللي خلاني أبقى متمسكة بيج

وردة : شنو من حلم؟

صوتها صار يرجف وهي تتذكر
سناء : شفت مرة... جميلة بشكل ماينوصف... نورها يشرح  جانت شايلة طفلة صغيرة بحضنها

حبست شهگتها
سناء : ركضتلها وصرت أبچي واشكي كلتلها بنتي...
بنتي ماتت.

سكتت لحظة ومسحت دموعها
سناء : ابتسمتلي وكالت...لا تخافين هاي بنتج... يمي وبحمايتي 

رجف صوتها أكثر
سناء : ومن يومها صار عندي يقين وإيمان.. بنتي بحماية بنت النبي محمد ﷺ

جسمي قشعر، ورددنا كلنا بصوت واحد
:: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

وردة : زين هاي منو؟ وليش أخذتني؟

سحب إيدي وباسها بحنية
محمد : وعيونج أحجيلج كل شي... بس إذا تسأليني
ليش أخذتج؟ لأن الله رزقني ببنية بعد أربع ولد وبعد عذاب خمس سنين.

تحسر وصوته انكسر
محمد : جنت أموت حتى أضمج لحضني... وخطفوا فرحتي من عيني

سكتت...
ما عرفت شگول حسيت الموضوع أكبر من سؤال
وأثگل من جواب.. وجع سنين كامل مو هسه ينحچي بدقايق

كل اللي يهمني بهاللحظة أعرف... أني مو وحدي بعد
صورتها أكبر من دليل اثبات النسب عندي

مسد على شعري بحنية
محمد : ياسر بابا جيب المشط.

ابتعدت بخجل
وردة : لا أني أجيبه.

سناء : لا، هو يروح

التفتت لياسر
سناء : ماما تلكاه عالميز.

هز راسه وجابه بسرعة، مده 
محمد : سناء... أني أمشطلها.

سناء : لا والله أني.

محمد : خلي نقسمه... نص إلج ونص إلي

ضحكت ودمعتي بطرف عيني
يسار : لا تتعاركون.. احنا هم عدنا حصة

            

              
                    

أيسر : إي والله... عبالهم ألهم وحدها

ياسر : لا تخوفوها يمعودين

ضحكوا.. والاول مرة بحياتي اعيش هيج اجواء حنينة
وعائلية ماعرف شلون اتصرف 

ميسر : هي تختار منو يمشط شعرها

ضحكت أكثر رغم دموعي
وردة : نص إلك... ونص لأمي.

فجأة سناء لزمت وجهي بثنين إيديها ودموعها نزلت
سناء : أمي... گالت أمي... ولكم!

حضنتني وصارت تبوس بية وضحكتي اختلطت بدمعي

محمد : واني شنو؟ لو بس لأمج؟

ابتسمت بخجل... وعدلت كعدتي على ركبي وحضنته حاوطت رگبته.

وردة : والله من أول كلمة "بابا" سمعتها منك دخلت گلبي

باس راسي مغمض عيونه
محمد : الله لا يحرمني منج بابا

ابتعدت عنه شوي وهمست بخجل
وردة : بابا...

رجع حضني بسرعة كأنه يخاف الكلمة تضيع منه

أيسر : شنو وحنه ملنا حضن؟

محمد : تعالوا.

مد إيده إلهم، وكلهم لتموا علينا دفعة وحدة.. حضن
جبير ضيعني بينهم ريحة عطر، دموع ضحك، ولهفة
 سنين كاملة...

ما گدرت حتى آخذ نفسي بينهم
بس وسط هالدفا كله... عيني طاحت على أمير گاعد 
بعيد ساكت يباوعلنا بنظرة كلها راحة ...عاف مسافة الأهلي 

كأنه أخيرًا سلم أمانة ويشوف فرحت أهلي بية وفرحتي
دمعته لمعت بطرف عينه، مسحها بسرعة وضحك بخفة
وأول ما التقت عيونه بعيوني، هز راسه إلي كأنه يكلي
:گتلج  مو وحدج

ابتعدوا.... 
والضحكة بعدها مرسومة على وجوههم...أبوي أخذ المشط  قسم شعري بحذر وصار يمشطه بهدوء خايف حتى الشعرة توجعني.

شهكت بغيرة مصطنعة
سناء : يااا محمد! ما عندي مشط أني؟

ضحك وهو مركز بشعري
محمد : مشكلتج والله... عندج عمر كامل تمشطين
شعرها، خليني أني اليوم.

ضحكت وهزت راسها
سناء : يله... بس هالمرة سماح

رفع عينه إلي بخوف أب
محمد : بابا إذا وجعتج كولي

هزيت راسي بسرعة
وردة : لا... ما يوجع

مرر المشط بخفة بين شعري وابتسم
محمد : ما شاء الله... شعرج كلش طويل

ابتسمت بخفة
وردة : إي... حبوبتي تحبه دوم تهتم بي

سأل بهدوء
ياسر : وينها هسه؟

انكسر صوتي غصب
وردة : عافتني... وراحت

سكتوا كلهم لحظة

تحسر
محمد : الله يرحمها برحمته الواسعة... ويجزيها الجنة على تعبها وتربيتها إلج

            

              
                    

وردة : آمين يا رب العالمين

وأبوي بعده مركز بشعري يمشطه بحنية وخوف لحد ما خلص وتنهد.

محمد : أني ما أعرف أضفر أمج تعرف

سناء : تعاي يماما 

تقربت منها وبدت تضفر شعري بحنية وهي كل شوية تبوس راسي

رفعت عيني بالغلط على أمير...جان  گاعد اخرهم يباوعلي ومرتاح

ابتسم إلي بخفة بادلته الابتسامة.. فجأة غمز وسوى 
حركة بشفته دز بوسة بالهوى

گلبي فز فجأة... 
عضيت شفايفي بسرعة ونزلت راسي بخجل.. سمعت ضحكته المكبوتة توصلني.. 

مارفعت عيني لحد ما كملت شعري يسار باوع للساعة

يسار  : ياجماعة صلاة يمكن آذن 

ياسر  : اني اصلي قصر 

يسار  : اني هم.. بس الجماعة مقيمين صلاة كاملة
صارلهم شهر 

فتحت عيوني 
وردة  : صارلكم شهر!! 

أيسر  : اي والله وعجبني الوضع هنا 

وردة  : شلون يمتى اجيتوا؟ 

سولفولي من اول يوم شافوا صورتي وشلون اجوا
لهنا يدورون لحد ما وصلولي.. بعدها طلعوا بقيت
كاعدة أصابعي تلعب بالزنجيل بركبتي واردد بصوت خافت 

وردة : ريت الحلم ما گضه... وريتني ما فزيت...
ضاع العمر غربة

فزيت على صوت 
ميسر : الله... صوتج حلو.

ابتسمت بخجل
وردة : صدك؟

اجه كعد يمي
ميسر : إي والله... بي وجع يدخل للگلب.

ضحكت بخفة
وردة : هو أني مترسة وجع أصلًا.

أخذ إيدي وباسها بسرعة
ميسر : انعل أبو الوجع

ابتسمت
وردة : انت حباب

ضحك
ميسر : كلش حباب

سكت شوي، وبعدين باوعتله بفضول
وردة : اشلون درست عسكرية وهندسة بنفس الوقت؟

ميسر : لا.. بعد ما كملت الكلية العسكرية قدمت هندسة وانقبلت بكربلاء

وردة : وين يعني؟

ميسر : بالوسط... لا شمال ولا جنوب. وسط العراق.

وردة : وعايش وحدك؟

ميسر : إي، عدنا بيت هناك. أهلي مخليه للزيارات، وأني گاعد بي. قريب كلش على الإمام.

رفعت عيني بفضول أكبر
وردة : واني هم يصير أكمل دراسة؟

ابتسم بحماس
ميسر : إي طبعًا يصير. أول ما نرجع أشوف شلون أقدملج وأجيب كتب واحنه ندرسج.

ضحكت بعدم تصديق
وردة : والله؟

ميسر : إي والله شعدنا غيرج؟

            

              
                    

وردة : يعني ما عندي أخت؟

ميسر : لا بس احنا.

ترددت شوي وبعدين سألت بخوف طفولي
وردة : لو عدكم غيري... هم جان تذكروني وتحبوني هيچ؟

ضحك
ميسر : اويلي عالغيرة... والله سؤال صعب بس أكيد نحب اللي عاش ويانه أكثر

ابتسمت ونزلت راسي
وردة : هم زين ما عدكم

قهقه
ميسر : إي لا تخافين.. محد يشاركج بينا.

لفيت أبوعي بالمكان
وردة : وين راحوا؟ صار هدوء

ميسر : نسر وأيسر وياسر يصلون ويجيبون عشا.

بهاللحظة دخلت أمي... 

سناء : ميسر صليت؟

ميسر : الحمدلله.

حسيت سؤالها مو إله... إلي أني

نزلت راسي بخجل
وردة : أني... ما أعرف أصلي

قربت بسرعة وحضنت وجهي
سناء : يمّه فدوة أطولج محد انولد يعرف... كلها تعلمت وحدة وحدة.

رفعت عيني إلها بتردد
وردة : يعني إذا أريد أصلي... لازم ألبس حجاب؟

ابتسمت بحنية
سناء : لا يمّه... الحجاب شي والصلاة شي ثاني.

عقدت حواجبي بعدم فهم
وردة : شلون يعني؟

سناء : يعني الصلاة حتى تحجين ويا ربج.. مو شرط تصيرين كاملة بكلشي حتى يسمعج

بقيت أباوعلها أستوعب حچيها
سناء : الحجاب فرض، والصلاة فرض... بس إذا مو
محجبة مايعني تترك صلاتها وتبتعد عن ربها

وردة : يعني... عادي أصلي حتى لو شعري مبين؟

سناء : بوقت الصلاة تغطين شعرج وتصلي وبعدها هذا بينج وبين ربج... وحدة وحدة تتعلمين، والله رحيم مو قاسي

نزلت راسي 
وردة  : اني احب الله بس ماعرف طريقة وشلون ادعي

بتسمت
سناء  : اني أعلمج كلشي ويمتى تردين

وردة : وإذا غلطت بالصلاة؟

ضحك 
ميسر : نعيدها لج ألف مرة إذا تريدين.

سناء : حتى إحنا نغلط يمّه... محد كامل.

دخل بابا 
محمد : شنو هاي الجلسة السرية؟

ياسر : ده نفهم أختك الدين.

محمد : هااا زين زين... لا تخوفوها من أول يوم
على كيفكم وياها

وردة  : اريد أصلي بس ماعرف شلون؟ اصلاً القبلة
مااندلها

محمد   : عادي بابا تتعلمين وخليها بالج مااجبرج ؏
شي اذا تردين تسوي شي اريد من ذاتج 

وردة  : اريد اصلي بس مالبس حجاب

محمد  : عادي الصلاة معليها بالحجاب 

            

              
                    

سناء  : اي يمتى تردين تعاي اني اعلمج

بتردد
وردة  : هسه يصير؟ 

بتسمت
سناء  : طبعاً.. كومي

نهضنا وهي فرحانة.. 

سناء  : اول بداية تتوضين

وكفت علمتني على وضوء توضت واني سويت مثلها

لتفت علية
سناء  : بس كون انتِ نظيفة

وردة  : اي والله هسه سبحت

ضحكت
سناء  : لا مو هذا قصدي

فهمتها
وردة  : هااا.. اي نظيفة

سناء  : اي.. يله

عندي جرجف نظيف طلعته
وردة  : هذا نظيف عادي البسة؟ 

سناء  : اي ماما عادي

دلتني على قبلة وكفت مثلها 

سناء  : شنو اكول ردي وراي

هزيت راسي وبدت تقرأ واني اردد وراها بس من تسجد
الوف عيني عليها حتى أشوفها ترفع راسها حتى اسوي
مثلها 

لحد ماكملت اجو الولد راحتلهم..اني بقيت كاعدة اسبح ماعرف.. غير اردد

وردة  : مشكور ياربي... مشكور ياربي... حباب سامحني

ماحس له واحد شهك بخفة لتفت واشوف امير عيونه نطت من الدهشة

نسر  : بسم الله الرحمن الرحيم 

نزلت راسي ودي اضيع بملابسي عنه يباوع ومايرمش
مامصدك

نسر  : سامع باللي تخرخر اخلاق بس هسه شفتها صوت
وصورة

غطيت وجهي بالجرجف وضحكت بخجل

نسر  : لا... لاااا اليوم الملائكة عدها عيد... والشياطين
مصدومة تلطم بالزاوية

تقرب وبعد أيدي عن وجهي.. وهو مبتسم
نسر  : العرمةةةة.... ولج العرمةةة تصلين؟ 

بلكوة حجيت
وردة  : اي.. 

نسر   : يابعد گلبي.... العرامةةة خجل واخلاق ودين! 

وردة  : اميير 

بتسم
نسر  : شتعلوا اهلك اميير.. نوب جرجف أبيض 

ردت انزعه منعني
نسر   : لااا.. عليج الله لا خليني اوثق هل لحظة بصورة

وردة  : كافي عاد

نسر  : وبَطل صفين تخبلين عليج الله بس صورة

بملل
وردة  : يله.. 

طلع مبايله صورني 
نسر  : ما شاءلله غركتينا بالأيمان.. 

نزعت الجرجف وشمرته بوجهه ضحك اجه ايسر 

ايسر  : شكو؟ 

عدلت شعري
وردة  : يقلد علية لان أصلي 

أيسر  : معليج بي على اساس هو يخرخر اخلاق

ضحكنا.. اجه
ميسر   : يله شباب العشا 

طلع أيسر وطلعت ماحس له نسحبت بخفة حضني
من خصري

وردة   : عززا ولك عيب

نسر  : عرمتي مشتاقلج 

دفعته 
وردة  : تأدب ولك ادري بيك سـ*** بس مو لهل درجة
عاد

نسر  : شسوي گلبي مفرفح عليج 

بتسمت بخجل نزل عينه على كلادة 
نسر  : يمتى اشوفها بايدج 

وردة  : جبيرة متصير 

رفع حواجبه 
نسر  : تأمرين بنت عمي تأمرين

ضحكت وطلعت لكيت يجهزون العشا بابا أشر 

محمد  : تعاي يمي 

رحت كعدت اجه كعد كبالي بس رفعت عيني له غمز
مدري شبية خجلت ونزلت راسي وهذا من اخجل 
يتحسر اكثر بس بعدين حسابه.. 

قدموا الاكل وبقوا يسولفولي عنهم وضحكاتهم ترست
روحي.. لحد ماكملنا نهضت اساعدهم 

بس فجأة مبايلي رن كلش رحت شفته رقم صفنت
منو ممكن يكون قبل مااريد نخطف من أيدي رفعت 
راسي أمير اخذه وعيونه تنفض شرار

وردة  : منو؟ 

هز راسه 
نسر  : اعرف منو

وردة  : منو؟ 

سكتت الرنة ورجع رن باوعلي كال بحدية

نسر  : بس كولي الو.. 

هزيت راسي.. فتح خط وقرب الموبايل 

وردة  : الو.... 

اخذه وطلع برا.... ستغربت تصرفه ماحجيت الولد طلعوا
ورا حتى ابوي وبس صوته اسمع يصيح

لتفت بقلق
وردة  : شكو؟ 

سناء  : والله ماعرف يماما.. 

بقيت افرك بأيدي اسمعهم يهدون بي بس هو يحجي
بقهر.. 

طلعت بالباب وماحس له مبايلي نشمر تحت رجلي 
صار قطعتين... 

تعليقات