رواية تيم الغريم الفصل التاسع والعشرون
اعطي الفرص ببزخ كبير ثم وفي لحظة غير متوقعة تماما اقطعها : انا التي تستطيع أن تترك وهي تبتسم بينما قلبها بين ضلوعها يناديك فلا تراهن "
تمر الساعات ثقيلة على أولئك الذين ينتظرون شيئا وتمر اثقل على أولئك الذين ينتظرون ولا يدرون ما ينتظرون بالتحديد .
قطع أبي ازرار قميصك وقطع معاها أمالي والمعلقة في العودة إليك : نظرت إليك متحسرة كيف لكل هذا الحب العميق أن ينتهي بهذه الطريقة المهينة !
كيف تتخلي عني وانا التي تخلت عن كل شئ لأجلك : اتذكر أخبرتك ذات يوم ان امي اخبرتني ان اصون قلبي حتي يأتي صاحب النصيب زوجا لي كانت تقول لي دائما ان الحب الذي يأتي بعد عشرة هو الذي يدوم : كنت مقتنعه ووضعتها قاعدة في حياتي حتي تعرفت بك : انت تدحض كل قواعدي في كل مرة : ومازلت متمسكة بك حتى تلك اللحظة .
اتذكر يوم اتلقينا !
اتذكر ماذا اخبرتني ان ادم هو صديق لك وانه قد ارتكب ذنبا شنيعا بحق اختك اسيل لم الحلا عرف السبب وانت لم تخبرني اكتفيت بالتلميح : ثم بعد اشهر هناذا اعلم هذا الذنب : كرهت أدم لانه وضع اكياس من الكوكاين حتى تمر بهم من غير شبهه امام الشرطة وانت لم ترضي الأختك هذا مع انك سيد الجريمة ؟ ضربته لأنك حسبته غدرا بك ماذا لو سجنت اسيل ! تخاف عليها وانت صاحب اللعنة وهو يساعد ليس اكثر بالله قل لي ما هذا التناقض اغمضت عيني يومها : أعيد ترتيب افكاري فكرة فكرة : ثم تذكرت ذلك المجهول الذي اتصل بي ليخبرني بحقيقتك وحقيقة مراد وقد غلبني الظن بأنه آدم ولكن آدم في السجن فمن يكون ! لم اكمل تساؤلاتي هذه حتى سمعت صوت إشعار الرسالة : " بكرة هتجي الساعة ١٠ الصبح في الشارع المعز ولوحدك ومتخافيش معنديش مصلحة ولا عايز اخطفك ولا معمل حاجه وهتبقي في وسط الزحمة "
أذهب ام ماذا ؟
انا لا اريد كلاهما الآن : مراد خائن وأدهم كاذب ليس إلا
رجعت بذاكرتي إلى قبل ساعات ...
يوسف يأكد لابي أن أدهم وليس الفاعل فمن عساه يكن هذا العداوة والبغضاء غيره !
يوسف وبطريقة ما يصدق أدهم وكلنا يعلم يقينا انه السبب فلماذا !
وجدتني أمام غرفة يوسف اطرق الباب مرتين ثلاثة فتح الباب قائلا : " ايه في ايه " هو يعلم ما اريد لكن كعادة يوسف يمثل انه ابله
: " انت وقفت قدام بابا لأدهم ليه ؟! وانت عارف انه اللي عمل كده ف مراد وانه كان السبب في خطفي "
سکت يوسف حتى ظننت انه لن يرد ثم قال : " عشان بيحبك هو عمل كل حاجه عشان بيحبك
بنرفزة : " اللي بيحب بيصلح من نفسه عشان خاطر اللي بيحبه ! وأدهم مکمل ده تاجر مخدرات ومجرم مطلوب "
يوسف بهدوء: " متحكميش عليه بتغير ولا لا انا شايف انه بتغير ده على الاقل بواجه مش بيهرب ومصمم مش مستغني مش زي مراد بيدور علي أي ثغرة وخلاص خبيث في نفسه اوي
كده واديكي عرفتي مسك معاه مستنية ايه ؟! "
رديت عليه : " بس تاجر مخدرات يا يوسف الغول يا يوسف هترمي اختك الرمية السوده دي ! " نظر إلي بصمت تام ثم اجاب : " الراجل اللي ياخد واحدة عشان يثبت براءتها وما يمسش شعرة
منها ويحارب ويكافح ويعافر ويسبب حب حياته علي المحك لاجل انه يساعد اختها يبقي راجل مش اي كلام اللي يوقف في وش الكل عشان بس يخلي سمعتها متبقاش على كل لسان ويعمل كده يبقي راجل وانا اسيب اختي معاه وانا مطمن وبالي مرتاح "
لم اجد جوايا بعد الذي قال كيف اقنع أدهم يوسف حتى اصبح يري أن أدهم هو الذي يستحقني رغم كل مساويه وعيوبه وجرائمه وماضيه الملطخ .
اخذت هاتفي مترددة : وفي الآخر حسمت امري سأذهب ثم ارسلت الرسالة : " بكرة علي المعاد هتلاقيني في نفس المكان اللى قولت عليه بس هعرفك ازاي "
دقائق حتى استلمت رسالة اخرى : " مش مهم انا بعرفك كويس مش هنوه عنك وده المهم " جاءت غزل سحبت من الهاتف على غفلة مني اناديها : " بس يا غزل بطلي لعب عيال انا مش فابقالك "
دخل زين المنزل بعد ان فتحت له امي الباب كان يبدو غاضبا وعلى غير طبيعته حاولت ماما الاستفسار وحينما انتبهت غزل سحبت هاتفي منها ثم مسحت الرسايل .
امي : " مالك يا زين وشك مخطوف كده ليه ؟! "
زين : " مفيش والله يا ماما انا تمام متقلقيش "
غزل وكزته بكنفها قائلة : " مفيش ايه ده وشك خريطة الوان ياعم الشيخ في ايه مراد مات "
ماما بعصيبه : " منك لله يا بعيدة يموت ويقوله اختك نحس تفي من بوءك "
غزل : بهزر اييييه مهزرش و بعدين ده بسبع ارواح زي القطط اهو خد طلقة وماماتش يعني واهو الثانية يدوبها يعني ف امان يا ننوس "
زين : " بس خاااالص انتي رحمة اوي رايح انام : كان ارحملي فارس منك وسعي كده اقوم اشوف سريري علي فين "
غزل بفضول : " هاد متخانق مع فارس قوووووول ياعم ماله ده حتى واد عسل والله "
نظر إليها بغضب اكثر قائلا : " ايه واد عسل دي يا غزل ما تعقلي كلامك "
ماما تحاول تلطيف الجو : " ايه يا زين ما انت عارف غزل بتقول الكلام من غير قصد يعني
هتبقي قاصدة تقول حاجه او في نيتها حاجه "
زين : " يبقى تحاسب بتقول ايه تتفهم غلط "
وجدتني اقول له بأنفعال : " م هو مقالتش كده برة ولا قدام حد مين اللي يفهمها غلط ايه يا زين متشوفيش متشوف احنا مين !! "
ثم نظرت إلي غزل قائلة : " وانتي معودتيش تهزري معاهم بطريقة دي دماغهم بقيت بتألف وتزيد وتعيد "
ما أن سمع زين ما قولت حتى قام بسرعة متجها الى غرفته ثم اغلق الباب يعنف .
وانا ايضا اتجهت الى الغرفة وتركت امي توبخ غزل : كلانا انا وامي تلاحظ إعجاب غزل بفارس : وكلانا يعي تماما طبع فارس واسلوبه .
وضعت الهاتف بجانبي اخذت المصحف اقرا حتي انسي : مضت نصف ساعة ولا انام اضاء هاتفي رقم أدهم يتصل بي !!
الحقيقة في كل مرة يتصل بي أكاد افقد عقلي : قلبي ينازعني ان ارد وعقلي يأبا ويرفض احياناً كثيرة يهزم عقلي قلبي واحبان اخري اضعف فارد بحجج واعذار ليس لها معني أقدمها لنفسي حتى لا اعترف بإنني قد اشتقت اليه والي صوته والي حديثنا والي كل شئ بينا . في آخر المطاف هزم قلبي عقلي هذه المرة ولكن ما ان سمعت صوته حتي القيت عليه وابل من
اللوم والعتاب : " متصل بيا ليه ؟ اللي بينا انتهي يا ادهم افهم "
رد عليا : " لا لسه طول ما انتي بتردي عليا يبقي بتحبيني : طول ما انتي لسه مش عاملة بلوك تبقى عايزاني : مهما الكرتي فأنتي لسه عندك أمل ترجع لبعض وطول ما انا على وش الدنيا هفضل احارب الدنيا عشان تبقي ليا لا مراد ولا ابوكي ولا انتي نفسك هتعرفي تمنعيني وده وعد
قفل الخط حتى قبل ما ارد عليه
انا لسه يفكر فيه !
ندمت على ردي على مكالمته كلامه صح !
لسه سايبة كل حاجه ما بينا في مكانها
فقررت طالما انا عايزة ابعد عنه فخلاص همسح كل صوره وكل رسايلنا هعمله بلوك في كل مكان ومش هسيب طريق يعرف يوصلي بيه .
وضعت الهاتف مرة اخري وقلبي يغلي ثم نظرت اليه مرة اخرى : رقم غريب يتصل بي وبعد إلحاج ردت عليه : " انا هاجر متقفليش الخط "
استغربت لما لقيت هاجر بتتصل بيا المفروض انها بتكرهني ومش طايقاني : " ايوة انت عايزة ايه ؟؟!
هاجر : " انا صح مش بطيقك بس عايزة اقولك حاجه مهمه عن مراد ومسك "
رديت عليها : " كل حاجه هتجي من ناحيتك هتبقي متلفقة ومش حقيقة انا بفضل اني اعرفها
من هو انما انتى لا لو معندكيش حاجة تقوليها سلام "
هاجر : " استني مسك حامل واكيد عايزة تعرفي ابوه اللي يمكن يكون مراد "
وانقطع الخط
" يقال أن القلب لا ينبض مرتين بعشق كاسح ولكنك دحضت هذا المقولة : انت الذي جعلت مني
عمياء لا اري شيئا سواك بتفاصيلك الذي ربما لا ترعي لها بال "
عشقتك لشئ فيك يجذبني : شخصيتك غير المتكلفة : براءتك رغم بشاعة ما حولك : التفاتك بين الفينة والأخري : زاوية شفتيك عندما تبتسم : عينيك الحادثين : وتحفظك في الفاظك
انت لا تقصد ولكنك تود لو اصلحت جميع من حولك
بسبب تعليقاتك تغير لبسي وأسلوب كلامي ..
دخلت علي حسابك الشخصي .
اقلب فيه وفي صورك اخذتها عندي !
لوهله تمنيت لو كنت انت محمد !
ولكن شتان ما بين محمد وزين !
رجعت بذاكرتي ليوم كان بيني وبين محمد وذلك الموقف بيني وبين فارس !
" الو هاجر ماما برة تعالى بسرعة وحشتيني "
" في بادئ الأمر توترت : " ازاي يعني نبقي لوحدينا يا محمد ! ميحصش .
هو بعد اخذ نفس عميق : " يا ستي متبقيش معاقدة كده لو عايزة اجيلك انا هجيلك بس انا عايز
اشوفك مش عايز حاجه تانية والله ما هعمل حاجه تانية حلفت اهو انا هتجوزك في كل الأحوال
لم اذهب هذه المرة لكن في كل مرة يزيد اصراره وفي يوم ما كنت احادثه
" ماله البيت هادي عندك كده ! "
اخبرته بتردد : " اصل البيت فاضي وماما ومراد مسافرين عندهم ورق في الشرقية هيخلصوا
ويجوا بكرة "
محمد : " وانتي هتنامي لوحدك في البيت "
ردت عليه : " لا عادي مش هيجرالي حاجه انا قافلة عليا كويس ودي مش اول مرة "
اوضه وعد والله عشان قلبي يبقى مطمن .
اخبرته انه لا داعي لذلك .
محمد بشهقة : " بس انا مش هبقي مطمن انا هجي ابات عندكو بس انت ف اوضة وانا في
اغلق الهاتف حاولت بعدها فلم يرد ؛ ثم ندمت بعدها جعلني اشعر اننى انا المخطئه وانني اهول من الامور بلا داعي .
كنت اقول لنفسي حينما التقيه غدا في الكلية سأعتذر إليه واعبر علي اصفي واخبره انني تعودت علي هذا وقبل ان اكمل حديثي مع نفسي وجدته يتصل بي ردت عليه بلهفة : " والله
خوفت تكون نومت وانت زعلان مني ""
هو بصوت واطي : " ازعل منك ايه بس افتحي الباب انا قدام الشقة بتاعتكو هتسيبني واقف كده كثير "
حاولت ان اقنعه ان يرجع إلى منزله ولكن في النهاية استسلمت : ليتنى ما فعلت ذلك ؛ ليتني ما زلت تلك الفتاة البريئة التي تضع لكل شئ حساب .
دخل البيت : تحفظ على تصرفاته : لم يفعل ما يخل او يجعلني اخاف : شاهدنا افلاما حتى مضي نصف الليل : اخبرته انه ينام في غرفة مراد اخي لكن اخبرني انه لن ينام واخبرني انا انام
انا واتركه هو يشاهد اذا شعرت بالنعاس : وبالفعل حينما نعست ذهبت الى غرفتي ونومت : شعرت بالقلق في بادئ الأمر ثم غلبني النوم فنمت بعد ساعة تقريبا جاء الي غرفتي نام بقربي ووضع الوسائد بيننا لم اشعر بذلك ولكن حينما استقيظت الاصلي الفجر وجدته نائما بقربي .
الحقيقة انا ما الح على فارس لمجئ كنت استفزك لا غير !
تخاف علي احبابك بشدة تخاف ان يرتكبوا جرما وعلي علم منك فتحاسب : غضبك في ذلك اليوم جعلني اعيد حساباتي مرة اخري !
ينزع الحياء مني انا الانتي ويوضع فيك انت كيف ذلك ؟!
حياءك هذا جعلني افكر مرة اخري لما انت هكذا وانا هكذا اشعر بالغيرة يا زين !
فجأة جاءني صوت مسك قاطعني : " انت ليه عملتي كده ؟ انتي عارفة انه مراد مش بيعمل
حاجه غير انه موفرلي مكان اقعد فيه مش اكثر ! ليه خليتهم يبصولي بطريقة القدرة دي ! "
اکملت : " انتي لازم تتصلي بجميلة حالا توضحي كل حاجه : مرضتش ازود بعد ما خالتو قالتلي
مش عايزين فضايح "
اجبتها باستفزاز: " مصممة لو اتصلت هتندمي !! "
هي بحسن نية : " لا مش هندم انتي هتقولي الحقيقة مش اكثر ولا اقل ""
اخذت هاتفي كتبت رقم جميلة اتصلت .
عندما اجابت دار بينا نقاش عندما هددتني انها سوف تغلق الخط قولت لها : " استني مسك
حامل واكيد عايزة تعرفي ابوه اللي يمكن يكون مراد "
سحبت مني مسك الهاتف ثم صفعتني حتي أنت امي مهرولة .
" مثل هذه الايام قبل اشهر قلائل كانت الدنيا تحت سيطرتي : كنت اشعر انني ملك الدنيا حتي
اتيت وقلبت موازيني رأسا علي عقب "
انا لا الوم والدك من باب الحق لو كانت لي ابنة واتي شخص مثلي ليتزوجها ما كنت لا قبل ؛ اراحقلبي كلمات يوسف .
كأنها فرصة ثانية لي حتي اثبت صدق نيتي وحبي : كان القدر يريد مني تغير مساراتي واتجاهاتي ..
اخذت هاتفي وجدت مكالمات من أسيل : اتصلت بها ردت قائلة : " خلي بالك عمو ياسر طلع وراك هاه عشان تعرف انا ستر وغطا عليكي "
ضحكت ثم قولت : " ستر وغطا ايه ده تا لولا بعتلك مسح في فونك في اسوان عشان تقولي انه خطفك واترجتك كان زمانك بعتيني وطلعتي عين اللي جابوني بس حلوة منك هاه ايه الدنيا
امك وابوكي لسه بياكلوا ف بعض "
أسيل : " يا بني بقي يا بني ما قولتلك اسفة ومش هتتعاد متبقاش قلبك اسود انسي "
اسود ايه بس ده نا على الله حكايتي هاه مقولتيش سكتوا ولا لسه "
اصیل : " انت عامل در اما مخلياهم على اعصابهم يا جدع انا نفسي اترعبت "
اجبتها بأسف : " انا بس كنت تائه ومش عارف اعمل ايه سامحيني "
اسیل : " مفيش ما بين الاخوات الكلام ده هاه هتجوزني مين غير آدم "
اجبتها بنوع من السخرية : " هو انتي هتقبلي تتجوزي غيره !! "
انشغلت قليلا ولم اسمع لها صوت ثم سمعت صوت !
بت یا اسیل هو هشام چه ولا ده صوت مين !؟ "
أجابت بفرحة : " تصدق هشام هنا فعلا ومعاه خالتو فيروز "
اندهشت لما سمعت !
هشام اللي حلف ما يرجعش هنا تاني رجع !!
لا يبدو انني اكذب علي نفسي : ادعي الفضيلة وانا ارزل ما اكون | كيف سمحت لنفسي انا تدخل
هي في حياتي هكذا ؟!
كيف تتمادي بتصرفاتها معي بهذه الطريقة !
من اين تأتي بكل هذه الجراءة !
سألني يوسف مباغتا لي : " انت ايه علاقتك بهاجر ! "
اتخضيت لسؤاله : " مفيش يا يوسف مفيش ولا حاجه "
رد علي : " انا مبحبش اعيد كثير انت عارفني وعارف اني مش هسألك كده من فارغ ؟! وايه اللي حصل ما بينك وبين فارس !
وايه الاسلوب اللي اتعاملت بيه مع غزل برة ده ! في ايه من امتى بتشكك في كلام اخواتك كده "!؟
انهال علي بوبال من الاسئلة وجدتني أرد عليه واستمع كل ما قصصت له بأنصات ثم قال : " كل
تصرفات البت دي بتدل على انها بترسم عليك وانا اخوك وينصحك هاه خد بالك انت حرف
حياتك بس يتلف عليك ليه ؟ يتعمل كده بدافع ايه بالظبط والمفروض تروح تعتذر الفارس اسلوبك برده كان معاه غلط ! يعني ايه تقوله اللي عايز تفهمه افهمه في ستين وده صاحبك وما
بينكو عشرة ؟! "
لم يرضني كلام يوسف فأخبرته انه يجب ان ينسي ما قولت وسوف اجد حلا وختمت حديثي قائلا : " هو زي ما فهمني غلط يقدر فهمني صح ! افهمني انا قولتله عايزه تفهمه افهمه في ستين من باب العشم ! ولو جيت للحق هو اللي راح للبت في بيتها يبقي هو ملوش حق يتكلم معايا ف النقطة دي "
صمت يوسف صمت مريب ناظرا الى خلفس حينما اتلفت وجدت فارس يقف تماما هنالك وقد احمر وجهه من الغضب.
