رواية قيود العوف الفصل التاسع والعشرون بقلم ريتا
عِندي بوُجودَك ثِقة
أعرف إذا أنخُبص راح أستقر يمّك
إنت وُجودك مُهم و هواي يعنيلي
كل ما أحس بالفَشل واهِس تسوّيلي
أفقُد بنفسي الثِقة
و ألگاك رأساً تجي بشَخصيتي تِبنيلي
و تغيّرت آني
عَبالي أبقى شَخص مَهموم و يعاني
لمَن فُقدت الأمل
جتّي مَحبتك إلي تَعويض ربّاني
يالتستحقّ العُمر، أيّامي كُلها إلك
واحِد ورة الثاني.
شفت الشارع يصفر واسمع صوت چلاب باوعت وحسيت وجهي فلت بس اني لازم اجيب رصيد
لزمت بشتي بأيدي وطگيتها بركضة ومينسمع بس صوت نعالي بالشارع والف علي يابو علي يلا وصلت لراس الشارع ودخلت للمحل ...
-جُمان: السلام عليكم أخوية أريد رصيد أثير
انطانياه اخذتة وانطيتة الفلوس ورجعت أمشي بسرعة واتلفت ماا أعرف ليش حسيت الرجعة صارت أطول عليه
وصوت الچلاب القووي يرن بالأذن وترني صرت امشي وامسح بوجهي من القلق والتوتر
للحظة صفنت واني امشي بالي راح بعيد وماا انتبهت شنو گدامي وشنو وراي
دامشي وماا أحس اله انجررريييت حيييل شهگت وطلع مني صوت صرخة وفورًا انحطت أيد علىٰ شفتي ضغطت عليها بقوة
انجريت وانسفطت علىٰ حايط صرت بحالة فزع وخوف وهلع مو طبيعي ليل وظلمة مداشوف شيء واضح بس الي گدامي شخص قامتة طويلة غطاني بطولة
انرعبت من الموقف صرت اتحرك يمين يسار بكُل مابية من حيل وقوة أدفع بيه واضرب
اجاني صوت مو معتدل ولا موزون
-اشش اثبتييي
سمعت هلصوت وزدت بالزايد الخوف سرىٰ بكُل مكان بجسمي رفعت رجلي وصرت ادفر بيه والاوي وهو يضحك بتقطع ثگيل
-وين جنتي متواعدة گ**
شاد علىٰ شفتي بأيدية ماا اگدر اصدر صوت بس ونين يطلع مني صرت اهز براسي بجنوون وخووف
-اكو شريفة وحدة تطلع هيچ وكت باليل ب***
اتقرب مني زايد وعضيييت ايده الي حاطها علىٰ شفتي ادفر بيه واضرب برجليه حيل بس كأنُ المقابل معدوم منه الاحساس ميحس بـ ولا ضربة تجي مني ميحس !!
شهگت جَوة ايدة بهلع شديد واضطرب نبضي من مد ايده وصار يتلمس بطريقة قذرة ويصدر أصوات مشمئزة
انهاريت ودموعب صارت تتسابق صرت اون جوة ايدة أتجرأ وصار يتمادىٰ جريش شعرة حيييل ورفعت أيدي اتلمس وجهة حطَيت أيدي علىٰ عيونة تلمستهن وثبتت أيدية عليهم وخليت أصابعي بيهن
ماا أعرف منين اجتني هاي الفكرة شددت علىٰ قوة اصابعي بعيونة طلع صووت منه ونزل أيدة من حلگي رفعها لعيونة اول منزلهن وخرت أيدي ودفرتة ببطنة بقوة
وركضت بخررعة قوتي كُلها صارت بهلركضة اركض والتفت وراي أخاف لحگنييي صرت اللهث من الركض والفزع الي احتلني
وگفت بسُرعة وخوف من شفت چلاب تنبح وعددهن هواية وكُلهن ينبحن بصوت عالي رجفت شفتي بخوف ومن الصدمة وگفت بمكاني
فكرت اذا اركض مو واحد ولا ثنين يركضن وراية ويسوني قطع بقيت واگفة بمُكاني ورجلية وحدة تُضرب بالثانية تقدم الي واحد
صرت اللهج بأسم الله وابچي بصوت مكتوم التفت وراي الشارع فارغ وكُل بالي راح يرجع هذا الشخص
بهلحظة كرهت نفسي وكرهت الساعة الي طلعت بيها وكرهت الخطر الي محاوطني بكُل مرة اطلع بيَها لو أفكر أنهي الخوف من داخلي يرجع يحتلني بموقف جديد
برجيف ودموع قريت سورة الفاتحة وهديت ثوابها لأم البنين بقيت اباوع الهن خف صوتهن وكلهن ركضن سوىٰ ليگدام
زفرت نفسي من بين دموعي وطگيتها ركضة ووصلت لبيتنا باوعت وراي وفتحت الباب بسُرعة وصوت قوي وگمزتني منار الي واگفة ومتخوصرة
-منار: وين رحتي بهذا الليل ؟
باوعت الها بعيون ذبلانة والرجفة بعدهي موجودة بجسمي
-جُمان: للمحل جبت رصيد
-منار: شايفة الساعة بيش وتطلعين بهلوقت لراس الشارع علمود رصيد متخافين علىٰ نفسج انتِ ؟؟
مشيت وگعدت علىٰ القنفة غمضت عيوني
-منار: شبي وجهج چنتي تبچين !
بقيت مغمضة عيوني ومرجعة نفسي علىٰ القنفة واسترجع الي صار الي فتحت عيوني ونزلتهم علىٰ جسمي كرهت هذا الجسم الي بكُل مرة يكون مصدر لأذيتي
فززني صوت منار وخلاني انتبه الها من گالت
-منار: مو احاجيج ؟!
-جُمان: شنو حچيتي ماسمعت
-منار: شكو ليش هيچ وضعج ؟؟
اتنهدت بتعب ورديت
-جُمان: تعبانة منار ماا بيه احجي
گعدت يمي وهي تباوع لوجهي بخوف
-منار: انتِ من طلعتي ورجعتي اتغير شكلج شلون ماكو شي
بقيت ساكتة وصافنة بالزواية بعدني بالموقف بعدني مصدومة ومندهشة من قذارة المجتمع ...
عفتها وگمت دخلت ومشيت لغرفتي باوعت لنفسي بالمراية وذرفت الدموع حطيت أيدي علىٰ گلبي وحچيت بشهگة
-جُمان: تعبت ياربي يمتىٰ أعيش طبيعي وأرتاح من وحوش الشارع
اخذت ملابس ورحت اسبح دخلت جوة المي ودموعي انخلطوا وياه ...
طلعت شفت ماما نايمة اتقربت باوعت الها بعيون مدمعة اتنهدت ونشفت شعري ومشطتة اجيت حطيت راسي علىٰ المخدة
مؤذية هاي الدنيا كُل ما نحاول نفرح بيَها وننسىٰ الي تعبنا والي مرينا بيَه ترجع تأذينَة وتحطنا بمواقف ثانيَة
التعب الي يجي بعد ماتعيش موقف مؤذي يأذي أكثر من الموقف لأن متعرف شلون راح ترجع تلملم شتاتك ..
بقيت حاطة راسي علىٰ المخدة وصافنة حسيت أيد منار صارت علىٰ شعر تمسح بيَه همست بصوت
-منار: من أشوف شكلج هيج يتگطع گلبي
-جُمان: اوووف منار احس نار تسعر بگلبي
-منار: زين سولفيلي شنو السبب ؟
-جُمان: من اسولفهن أرجع أتعب خليهن مضمومات
-منار: شو گعدي أريد اسولف وياچ عدل
اتنهدت ونهضت من الفراش عدلت شعري ومسحت وجهي بأيدي وهي تباوع الي هزيت راسي بمعنىٰ شكو ؟
-منار: ليش هيچ صاير بيج فجأة اتغيرتي
تململت ونفخت بصووت ضربت ايدي بالفرشة وماحسيت بنفسي إله حاچية كُل شيء الها شهگت بصوت ضربت وجهة بأيديها
-منار: دخيييلك ياعلييي !
-جُمان: صوووتج امييي شبييج لتگعد
-منار: صدمتينيي !! ولچ مبين سكران هذا
-جُمان: مبين ريحتة مقرفة وتصرفاتة اقرف چانت
-منار: ماا شفتي شكلة ما اتعرفتي عليه ؟!
-جُمان: ماشفت شكلة واضح ظلمة چانت هندس كُل شيء ينشاف بخفة وهو سفطني وغطىٰ لأن شكلة ضخم !! مدري سمييين ماا أعرف
-منار: لا ياربي جُمان توازيتي ولچ بس گُليلي ليش تجيبين المصايب لنفسج بهيج وقت شنو تردين تلگين بالشارع بس الچلاب والسكارىٰ
زفرت بصووت وگلت الها
-جُمان: اني بصراحة طلعت من عيني هاي المنطقة صايرة كُلش ومشاكلها وسكارتهة كثروا ومن غير الحچي الي اسمعة من اطلع بزعتت !!
-منار: لعد وين نروح
-جُمان: اسحب قرض علىٰ راتب ابوية واشتري بيت بغير منطقة
-منار: من كُل عقلج ؟
-جُمان: عندج غير حل حاچيني ؟؟
-منار: لچ وين نروح شيسوي القرض الي تسحبينة يابيت تشترين بيه وبيا منطقة ؟؟
-جُمان: نشوف تاليها وين
هزت أيدها مثل الي ما عاجبها سكتت ورة شوي گالت
-منار: جُمان هم تواصلتي وي عوف ؟
جحظت عيوني وضربت گُصتي بخفة وبسُرعة گمت نسييت الرصيد ونسيت عوف من ورة هذا الحقييير دخلت للغرفة أدور عليه
نسيت وين شمرتة لأن من اجيت هو بأيدي وچنت تعبانة ومتضايقة من نفسي حتىٰ ...
بقت عيوني تفتر بالغرفة تدور عليه دورت كل الجرارات وشلت فراش الچرباية بقيت ادور بكُل مكان ما أله أثر
لحد ماا شفتة مشمور يم الميز بالگاع ركضت اخذتة ورحت يم منار
-منار: اليوم أكثر كلمة گلتها هي شبيج شصاير !
-جُمان: تلفونيي يمج ؟!
بقت تباوع منا ومنا لحد ماسحبتة من جوة الفراش وانطتني إياه
اخذتة منها عبيتة رصيد واتصلت خفق گلبي من سمعت انُ الجهاز مُغلق
رفعت عيوني باوعت لمنار بخوف
-جُمان: جهازة مُغلق !
-منار: خاف مخلص شحن
-جُمان: لا بس طالعين بمُهمة خطرة من امس گال الي
-منار: وقاسم وياااه ؟!
-جُمان: اي !؟
-منار: يمةة رجلي
طلعت جهازها من صدرها وگعدت يمي فتحته وتتصل وماكو شگد اتصلت ونفس الشيء يطلع الجهاز مُغلق أو خارج منطقة التغطية والرسائل علىٰ الواتس تروح خط واحد
-منار: ولچ ماكو !؟
-جُمان: صاير شيء اكيييد صاير شيء حتىٰ عوف ماكو ؟
باوعت بعيوني حسيت عيونها لمعت وگالت بدموع
-منار: ااخ منيي كُل ميخابرني اسدة بوجهة ومن يدز رسائل ماا اجاوبة خاف صار اله شي
-جُمان: لا تگولين هيچ ان شاء الله مابيهم شيء
ضربت رجلها بأيدها بخفة وگالت
-منار: ليش مخابرنييي البارحة لعد
-جُمان: منو الي ممخابرج توة تگولين يتصل عليه واسدة بوجهة
-منار: جُمان گلبيي نغزني
-جُمان: دخييل الله حتىٰ اني گلبي يدُگ بسُرعة دخيلج اسكتي لتوتريني أكثر
رفعت حاجبها وگالت
-منار: بلا اني زوجي هذا انتِ شكو هيج خايفة
باوعت الها وتوترت ماعرفت شنَو اجاوبها وگلت
-جُمان: لعد شلون ماا اخاف هذول سور الوطن وعوف صديقي كُلش واله فضل كُلش چبير علينا
باوعت الي بمكر وقلصت عيونها
-منار: سور الوطن گلتي
-جُمان: شبيييج ؟!!
-منار: لا لا صحيح كلامج صديقج ومن حقج تخافين عليه ..
سكتت عنها ومر الليل كُلة ومحد منهم جاوبنا صار الفجر صليت وتعبت ونمت بعد لحد ما گعدتني منار
-منار: اگعدي جُمان ولج منمت اني ماكوو
-جُمان: علىٰ اساس اني شلون نمت هنة ساعتين
-منار: والله راح اتخببل ليش هيچ يسوي بيه علىٰ الاقل من شافني مجاوبت يدز الي رسالة يطمني بيها
-جُمان: عوف گال ألي أدعي النا
-منار: ليش مگلتي الي لو گايلة الي اني هم ادعي وياچ
باوعت الها ومسحت وجهي
-جُمان: ادعي الهم هسة الدعاء بكُل وقت ترىٰ
-منار: اوگفييي راح أبحث علىٰ حساب قاسم علىٰ الفيس داشوف جهات الإتصال الي عندي واطلع حسابة
-جُمان: شتسوين بحسابة علىٰ الفيس انتِ
-منار: لج اطلع صديقة اخو ابو امة من الحساب واسألهم صرت افور فوووور
بقت هوااية فاتحة جهازها وعيونها مبحلقة باوعت الي وگالت
-منار: اشو ماكو لا ديطلع حساب لا ديطلع صخام ولا لطام شلووون لعد
ضربت علىٰ گصتي بخفة وغمضت عيوني
-جُمان: اني شگد ثولة وغبية لدرجةةة رقم رغد ماا اخذتة من عوف ولا گلت اله انطينييي رقمها اللتهيت بمصايبي والبلاوي الي توگع علىٰ راسي ومافكرت بشيء بعد
-منار: رغد منووو ؟!
-جُمان: اخت زوجج
-منار: يااا زوجي عنده اختت ؟؟ شو ماا ادري اني
-جُمان: الحمد لله والشكر اي والله
-منار: ديلا الي يشوفني يگول متزوجة صدُگ وبأرادتها اشو اني زواجي اسرع زواج بالتاريخ بدقائق قنعوني وقنعوا امي طب الشيخ فايت علينا
-جُمان: اي اشو اشوفج حتىٰ نوم منمتي اذا هيچ ؟
-منار: شعلييه اني قاسم اعرفة قبل ليصير زوجي وساعدني ووگف وياية وماخلاني احتاج احد بوقتها شلون ماا اخاف عليه
باوعت الهة بطرف عيني
-جُمان: انتِ چذابة وتحبينة من چنتي بالجامعة ويمر عليچ تذكرين من سولفتيلي والحلگ واصل للأذانات
-منار: لا غلطانة ماا احب هذا البغل اني
-جُمان: تحبينه بس لأن صار زواجج منة بهيچ ظرف وهيج سُرعة ما گدرتي تتقبلينة تموتين عليه والدليل خوفج هذا عليه
-منار: يعني اذا اخاف عليه يعني احببه ؟؟
-جُمان: اي طبعاً لعد اذا متحبينة شكو تخافين عليه متهتمين اصلاً
-منار: خوش لعد انتِ هم اشو طلعتي بنص الليل چنج گرطة علمود رصيد ؟
تململت وباوعت الهة نفخت وگمت من فراشي رحت اغسل وجهي باوعت لعيوني بالمراية صايرات حمر لأن منايمة بس هيهات ارجع انام واني ماا اعرف عنة شيء ..
*******
بديت أشتغل وارتاحت نفسيتي بهاي الخطوة كلش من صدگ اليوم الي كله تعب بيه طعم حتى لو تعبت يبقىٰ يوم بيه نكهة مختلفة وشعور راحة ورضا عن نفسك
مو مثل الفراغ منين ماتجي تحس نفسك تعبان وانت ممسوي شيء اصلاً بس الفراغ يتعب ويهلك
طلعت من المحكمة اخذت تكسي حتىٰ ارجع للبيت صعدت ورة وچنت اقرأ بالي بأيدي رفعت عيني وصارت بعين السائق
يباوع بالمراية ويرفع بحاجبة وابتسامة تلعب النفس علىٰ وجهة باوعت الها بأنقراف ورفعت أيدي
-رغد: امر خدمة محتاج شيء ؟
-سلامتج
-رغد: چا شبيك تغمز وتلمز هاي كل وحدة تصعد وياك هيچ تسوي وياها ؟؟
صار يرفع نظرة ويباوع بالمراية بسُرعة ويرجع ينزلة بلعم وگال
-اذا انتن كلچن حلوات وتصعدن وياي شسوي اغمض عيوني
-رغد: لا تحترم نفسك وتحترم شغلك انت ليش تشتغل سائق غير تجمع مصروفك عيب عليك تسوي هاي الحركات مال واحد ادبسززز وما متربي
-احترمي نفسج اتجاوزتي هووواي فد مندلة انتِ شخبصتينة
-رغد: محد مندلة غيرك اسفط سيارتك ونزلني ماا اتشرف اصعد وي ادبسززز ومنحرررف
بقىٰ يسوووق ويضحك ما وگف
-رغد: انا شنو حچيت ؟ مو گلت اسفط سيارتك
جاوبني بنبرة تحدي وتلاعب
-ماا اسفطها شتسوين ؟
-رغد: اسفطها لا اسفط راسك بالكشن
-برب*** ماا عليچ عتبب
فتحت باب السيارة وهو ديسوق مچان مقفول وچانت السيارات تارسة الشارع
-رغد: اذا متسفطها راح اصرررخ واللم عليك الناس كلها وساعتها تاخذ المقسوم من الناس ومني لأن راح اشتغلك بالقانووون اسفطهاااا يلاااا
اول ماحچيت الكلام بسُرعة سفطها بمكان وگال
-نزلي يلاا
-رغد: ربع دينار ماا انطيك يا كلب
نزلت وسديت باب السيارة حييل ساق واسمع صوتة من بعيد فشر عليه اتنهدت حييل وبقيت امشي علىٰ الرصيف دامشي وماا احس اله صوت هورن وراي
التفت وشفتهة المحامية نور ابتسمت اول ماشفتها
-نور: تعالي صعدي داوصلج
ماگلت لا اجتني من الله مشيت وصعدت
-رغد: الله جابج صعدت وي واحد ادبسز ممتربي يغمز ويلاعب
-نور: اهوو شبعت منهم لحد ماا حطيت الي سيارة يلا ارتاحيَت من هاي الشكولات
-رغد: ادبسز جاي يسترزق لو جاي يصچم
-نور: هذا بطران ماجاي يسترزق لو جاي يسترزق ماسوىٰ هيچ صدگيني الي يريد يشتغل علمود يعيش يشتغل بالحلال ونظرة منة متشوفين يخاف يخسر رزقة
-رغد: اي والله
-نور: هذول سرسرية مجاي يشتغلون جايين يخلصون وقت والتحرش هو شغلهم
سولفنا لحد ماا وصلتني لبيتنا اتشكرت منها وسلمت عليها ونزلت فتت صارت بوجهي غرور باوعت الي من فوگ ليجوا وگالت
-غرور: هاي الكشخة كُلها علمود الشغل
-رغد: لا علمودج
انرسمت علىٰ شفتهة ابتسامة بأستهزاء درت وجهي من فاتت الحجية اخذتني بحضنها وگالت
-جميلة: هلا يابعد هروش گلبي من الصبح مالي خلگ البيت فاهي بدونج يمة
-غرور: شدعوة واحنة وين صرنا
-جميلة: يااااع چا انتِ تجيبين روحج الها
-غرور: شگد عيب حجية بهذا العمر وتفرقين
-جميلة: اافا انه ماا افرق انه ابين مچان الشخص بگلبي
باوعت الي وگالت
-جميلة: مچان رغيدة محد يوصلة ضناي وعزيزة گلبي
-رغد: اروحلج فدوه امي انتِ
-غرور: منين اجت امج غير حبوبتج
-رغد: أريد افتهم شغلة انتِ شبيج شحارك گلبج ؟ هسة منو موجه الكلام الج وتسولفين امي حبوبتي انتِ شكو انه وجاري شدخل حماريي
ضحكت الحجية بخفة وگرصتني
-غرور: وانتِ ترضين بهذا التجاوز حجية دامها تربيتج ؟؟
عضت الي شفتها وهزت الي راسها بمعنىٰ أمشي گلبت وجهي ومشيت تعبانة وهاي غرور ينراد الها گلب ثاني
*******
مر اسبوع كامل واي خبر مانعرف عنهم الاسبوع هذا خلصناه بالقلق بالخوف بالتوتر منعرف شنو الي صاير
اول مرة اشوف منار هيج قلقة وتفكر بيه يمكن لأن محد الها غيرة بعد
بهاي الفترة امها دازة الها رسالة وحاچية انُ هي طلعت وي ولدها سافروا وبعد ماترجع هنا لأن بعد ميفيدهم العراق وولدها بس يلزمونهم ينسجنون
بس هذي الرسالة دزتها الها وبعدها انسد رقم امها وواتسابها انحذف والخط هم انلغىٰ
بس الغريب الي چان هو انُ منار ابد ماا أتأثرت كأنُ شيء عادي صار وماا اهتمت چان كل اهتمامها وسؤالها عن قاسم وبس
ومن سألتها چان ردها
-منار: بعد ماا أفكر بأحد لأن محد فكر بيه حتىٰ امي مافكرت بيه تخيلي البصمة الي وصلتني چانت تحچي بيها عن سفرتهم وشلون فرحانة تشوف أخواني
گالتلي انتبهي علىٰ نفسج بنبرة اقل من عادية وما مهتمة هاي عائلتي الي ذرفت طاقتي واستنزفتها عليهم تاليهم باعوني بثمن بخس بعد ماا اهتم لأحد
-جُمان: احنة موجودين احنة عائلتج امي امج اعتبريها
-منار: بدون ماا اعتبرها امج محسستني هيچ
-جُمان: منار انتِ اختي والله لتفكرين نفسج صديقتي بفد يوم
-منار: مرتاحة يمكم اني الدنيا لوعتني وفرتني فر بس بهذا المكان داحس بالأمان والراحة لأن الي محاوطيني مد يأذوني
لزمت ايدها وعصرتها گمت دخلت للمطبخ اسوي عصير لماما ورة شوي دخلت وراي
-منار: متعرفين بيتهم وين بالبصرة ؟
زفرت بتعب ورديت
-جُمان: ماا أعرف مكانهم ولا منطقتهم
گعدت وگالت بتعب
-منار: لعد شلون نبقىٰ هيج منعرف ولا شيء عنهم صار اسبوع اسبووع منعرف عنهم شيء
-جُمان: عجزت أوصل لشيء يدليني عليهم لا رقم لا حساب لا مكان كُل شيء ماكو
-منار: كل شيء سري
-جُمان: بالضبط
-منار: ماكو حل غير انُ نصبر بعد
عضيت شفتي وجاوبتها
-جُمان: گلبي مامرتاح مية بالمية واحد منهم صاير اله شيء
-منار: خلص دور أهلي بالقلق والخوف والرعب هسة صار الدور علىٰ زوجي مهمة جديدة استلمتها
-جُمان: اريد نروح للكاظم
باوعت الي وانرسمت ابتسامة علىٰ وجهة
-منار: محتاجة كلش ياريت جُمان روحي تعبانة
-جُمان: باچر ناخذ ماما ونروح نزور
وخلص هذا اليوم وچان من ضمن أيام الانتظار عشناها أصعب شعور عشناه هذا
چنت احسهن سنوات مو أيام من طولهن افتقدتة حيل چانت أيام فارغة من دونة شفت حياتي شگد ممُلة ومابيها اي شيء
أول مرة احس العوف ضاف نكهة لحياتي وچان وجودة أختلاف شاسَع بأيامي
الشيء الي متأكدة منة وماا اگدر احچي بصوت هو انُ أني اعرف صاير وياهم شيء وتزيد أفكاري وتتفاقم وماا احس اله دمعتي تنزل
رفعت أيدي ودعيت من كُل گلبي الله يسلمهم من كُل شر وي دعوتي ماا حسيت أله واني گايلة احفظة الي يارب لا تأذيني بيه ولا تختبرني بأحبابي بعد أتوسل بيه وبوجهك الكريم ...
*********
الطلق فوگ راسنا من كل الجهات وكل ما جالة يشتد أكثر ولد الس*** داهمونا واستغلوا قلتنا والوضع الي صرنا بيه
-مصطفىٰ: والحسن حصرة الچلب مو مثلنا
-قاسم: ياخي حامد ال*** اويلي ع الله اذا اكضة
-زيد: هو يا حامد دخل نطلع منا أنوب فكر بحامد
-مصطفىٰ: ياهو يطلع ما تگلي بعد منا للگبر
-قاسم: بعدني مامتزوج بعلي
-مصطفىٰ: جرحت مشاعري انه هم مثلك
-زيد: والله بطرانين ولكم شتسولفون انتوا الطلق راح يدخل بروسنا
-قاسم: هسة خل يدخل ب*** صاح الك تصير شهيد انتَ
-زيد: ولك بعدني ماشايف ابني مرتي حامل
-مصطفىٰ: تشوفة بالجنة اذا الله سمح الك
-قاسم: وعلي شر البلية ما يُضحك
عاط بينة بصوووت عاالييي وگال
-عوف: كافييييي خرررررة بحلوگكم لا تلتهون بالقنادررر ركزوووا لا تجي طلقة بواحد بييييكم
-مصطفىٰ: صار يمة
من صوت الطلق الي صار أقرب عرفناهم جاي يتقربون علينا گال عوف بصوت
-عوف: يلااا طلعوا بين البيوت مانبقىٰ كلنا بيييت واحد كل ثنين ببيت دير بالكمممم وانتبهوا بحذر دخلوا بحذر
طلعنا وكُل واحد يشوف مكان يگدر يدافع من عندة يلبد بيَه وراها تصير الحركة ومن مُكان لمُكان ومن بيت لبيت حتىٰ نحمي نفسنا
كل فترة نبقىٰ بيها ببيت نضرب منة ونطلع مانبقىٰ بيَه ونحول علىٰ مكان يختلف نضرب منة عدة طلقات علىٰ العدو ونرجع نطلع
-عوف: انعل ابووووووهم لا ابو ابهاتهم علىٰ هلحصرة النعلللل خل أطلع انعل خيرهم واحد واحد سهلة سهلة
-مصطفىٰ: ابن ال*** حامد اذا الله كتبلي عمر ابو اشعلة
-زيد: ط*** نشگ وحق علييي حتىٰ ماي ماكوو
-قاسم: لا ماي لا چاي شلون نكمل لخاطر الحسين
صار طلق قريب من يمنا كلش عرفنا هذا يم بيت من البيوت الي موجودة هنا
-عوف: ديروا بالكمممم انتبهوووا وركزوووو
الجنود مثل ما گال عوف اتفرقوا ببيوت مختلفة واحنة الاربعة بقينا بنفس البيت راد يطلع العوف ولزمنا
-مصطفىٰ: وين طالع انتت ماا تسسسسمععع ؟؟
-عوف: جاييي بس أريد اعرف يا حيوان جاي يرمي مصدر الطلق قريب كلش
-زيد: دتعاااال لخاطر ربك
نتر ايدة وگال بغضبببب
-عوف: اذا هذا وصل كل الم*** الي وراه يوصلون من يسمعونة ويلحگونة خلووونييي اعرف مكانة وين حتىٰ لايوصلون ويكثرون وتنلاص علييينااا خليييهم بمكانهم
-قاسم: اروح وياك انا شباب انتوا ابقوا هنا
-عوف: وانت ياهو العتب عليك ابقىٰ بمكانك
-قاسم: بالعباس رجلييي علىٰ رجلك
خزرة وگال بصوووت عالي وحدة
-عوف: گلت الك ابقىٰ هنا دافعوا لا تلتهون بالقنادررر السووووالف
الامة العربية أشتعلت شعل يمنا مو جديدة علينا بس هلمرة صاررت لعبببة علينااا الجنود الي ويانة مو بعددهم همة أكثر
عرفوها واستغلوا الوضع كل الاتجاهات صارت تخرط علييناا اول ماحسينة بالموضوع واحد حضن الثاني ووادعنا بعضنا وطلبنا براءة الذمة لأن ممُكن بأي لحظة اي واحد بينا يصير شهيد
طلع عوووف وطلعت وراه سلاحي بأيدي وكل ثانية اوجهة من كُل الاتجاهات مدنگ ويمشي وموجه سلاحة وانه وراه التفت بسُرعة باوع الي انصدم وگال
-عوف: ابن المشعوووول ماتشوووف الدنيا محترگة المن لفيت وراي وعفتهممم
-قاسم: چا اعوفك وحدك وين صايرة بعد روحي ؟؟
جحظ عيونة وباوع علىٰ المكان رفع أيده يتوعد ودار وجهة كمل طريقة شوي وماا انحس اله مصطفىٰ وزيد ورانا
-عوف: شبيكمم ولد القنااادررر ليش تجووون لهلمكان دودة تحوووس بيكم هنااااك
-مصطفىٰ: تحياتييي سيدي
-عوف: اسكت لا اشگك شگ وانعل ابو طاهرك
چنة نتحرك ونسولف والاسلحة تفتر جاي نمشي ومانحس اله اجت طلقة وعبرت من يمنا وجهنا اسحلتنا ومشينا بحذر بالأتجاه الي اجت منة هاي الطلقة
بقت عيونة تفتر لأن الاتجاه كله بيوت مهدومة واحتمال چبير يطلع قسم منهم موجود هنا لابد وجاي يرمي
-عوف: اتفرقوا بالاتجاهات
-مصطفىٰ: سوىٰ خلي نفوت
-عوف: گلت الك تفرقوا اذا نتقدم جماعة وحدة تصير مجزرة اتفرقوووا وحاوطوا
-قاسم: انه شاك بهذا البيت
-مصطفىٰ : شلون راح اكض شكك وانگعة واعصر ماية فوگ راسك
-زيد: وهذا شكك شنسوي بيه الخايس
-قاسم: مو شك بس ركزوا بالأتجاه لخاطر گملات زليخة
-عوف: صحيح الطلق من هذا البيت
-قاسم: سرسرية غير خبرة بيهن انه
-مصطفىٰ: غير مرتاح من الخبرة بعلي
-زيد: ياخبرة ؟
-مصطفىٰ: بس انزل امي تطلعني بنص الليل اجيب الها الخبرة مال عجين
-قاسم: خررررب بحظييييييي الخاااايس
-عوف: انعل ابوووكم واحد واحد حتىٰ شقاكم طالعة ريحتةة
-مصطفىٰ: مانعجبب حبيبي
-قاسم: لا مو بغدادي انتَ وتعجبة
باوع لقاسم وطگة بخزرة ضحك بصوووت وگال
-قاسم: فدووه لعيونك حبيبي لا تباوعلي هيچ اذوووب
-مصطفىٰ: منين تذووب ماتگلي يمتىٰ ماتجي عاگد حواجبة ومعصب
-زيد: اوف مايعجبني غير عاقد الحاجبين
-قاسم: يمررررغل عاقد الحاجبين
-مصطفىٰ: راح يووووكلكم خرررة عاقد الحاجبييين
-زيد: الووضع يمة مفووول هسة جاي يخطط الها
-مصطفىٰ: الوووضع فيطي وصاير للنعال
-قاسم: اذا طلعنا منا سالمين هاي يذكرها التاررريخ بعلي
-زيد: عارات وماتوا
-مصطفىٰ: هسَة اتأكدت احمد شريف لأن ماموجود بهاي المهمة بس الگ*** موجودين بيها
-قاسم: انه هسة انسحب
-مصطفىٰ: اي وعلي هسة مال تدگ الناقصة وتسويها
-عوف : منين تطلع **** يتزرف من الطلق من كل مكان
-زيد: اي وعلي مستحيل
-عوف: شييل
-قاسم: ها شني
-عوف: هسة اتحركوا
اتفرقنا بالتقدم صارت مسافة بين واحد وواحد التقدم صار بيه حذر اكثر أكثر شيء هبط معنوياتنا وتعبنا هي قلتنا وعدد العساكر الي صارت بيها لعبة
بس بلحظة بلمحة بصر ما حسينة الا واحد طلع من البيت وچان قاسم گدام المدفع مالحگ يحمي نفسَة الا والطلقة توجهت اله اخذت بمكانها وتثبتت بصدرة .....
