رواية دكتورة في ورطة الفصل الثاني 2 بقلم منه مصطفى

 

رواية دكتورة في ورطة الفصل الثاني بقلم منه مصطفى

حور: انا جيييييت يا أهل البيت يا ناس يا اللى هنا الاكل فين أنا جعااااانة 

كانت ماما سمر قاعدة في الصالة حاطة الموبايل على ودنها وبتتكلم بضحكة رقيقة مع طنط نادية أول ما سمعت حور وشها اتقلب 180 درجة وقلعت الشبشب (أبو وردة) وبسرعة الصاروخ نشنته وجه في كتف حور

سمر (بهمس غاضب): وطي صوتك يا بنت العبيطة هتفضحيني الست تقول عليكى ايه محرومة مش بنأكلك ادخل اترزعى معاهم جوه 

حور (وهي بتمسك كتفها وبتبرطم): أيوة ما هي دي الحقيقة، بره كيوت بس انتى من جواكى جون سينا ماشي يا سمر لما نشوف مين اللي هيتعالج عندي لما ضغطها يعلى

حور دخلت المطبخ وهي بتبرطم لقت سارة قاعدة بتاكل تفاحة وبتتفرج عليهم وبتضحك وياسين واقف بيعدل شعره قدام المراية

سارة بهمس : تعالى وانا هعرفك بيتكلموا فى ايه بدل ما ودانك شوية وهتنفصل عنك كده 

حور : قولى يا سوسة قولى 

سارة بشماتة : امك جايبالك عريس 

حور بصراخ : يلهووى بقى عريس تانى ومين اللى أمه داعية عليه ده 

سارة : بصى انا تقريبا كده والله اعلم انها بتكلم واحدة اسمها طنط نادية واتفقت معاها أنكم تروحوا النادى بكره تتغدوا سوا

حور ( وضعت يدها على جبهتها بقلة حيلة ) : هي الناس دي مابتزهقش ما تروح تأكل فى بيتها اوفر لها

سارة ضحكت: يا بنتي ما إنتي عارفة طنط سمر هى لو منها فعايزة تجوزك دلوقتى

خرجت ماما سمر وهي بتمسح وشها وبتقول بفرحة: خلاص يا ولاد، بكرة بإذن الله هنتقابل مع نادية وولادها في النادي.. نغير جو

حور بمكر : نغير جو اه انتى هتقوليلى ده انتو عليكم حركات يا ناس يا كبيرة انتم 

سمر بتمثيل : يعنى انا هكدب عليكى يعنى مش عيب يا كبيرة تكدبى امك كده 

ياسين حضن مامته وضرب حور على قفاها : ما عاش ولا كان اللى يكدبك يا روح قلبى دى عيلة متربتش اصلا 

حور حطت ايديها فى وسطها وقالت : ونبى متعملوش الشويتين دول عليا علشان انا بفهمها وهى طايرة وعارفة أن الموضوع فيه عريس 

سمر : اه يا حور فيه عريس وهنتقابل بره علشان متعرفيش تعملى الحركات اللى بتعمليها كل مرة دى 

حور ربعت ايديها وقفت قدام امها : تاني يا ست الكل تاني يا ماما هو إحنا مش اتكلمنا فى الموضوع ده مليون مرة لازم كل شوية نتحط في مواقف شوفيني يا طنط وأشوفك يا أستاذ انا دكتورة وليّ وضعي مش عروسة مولد 

سمر بتريقة : عروسة مولد إيه يا أم لسان طويل إنتي هو انتى تطولى اصلا تتجوزيه 

حور : ومش عايزة اطول السنجلة جنتلة كده كده

سمر بحزم : هى كلمة هنروح نفطر بكرة فى النادى يعنى هنروح 
ودخلت قفلت باب الاوضة بقوة 

حور بصوت عالى : ماشى يا ماما بس بكره لما تلاقيني قاعدة بـ التكشيرة المعتادة وطلعت فى الدبش اللي جاي ده القطط الفطسانة متزعليش مني

ياسين : عنيفة اوى الست دى 

حور بملل : شايف امك وعمايلها مش فاهمة انا شاغلة بالها بيا ليه ما انت كملت ال ٣٠ اهو ومحدش شافلك معزة حتى انا مالى ياعم 

ياسين : لا معلش اكس كيوز مى انا برة اللعبة ويلا جود لاك علشان داخل انام مع السلامة يا عروسة المولد 

حور شقلته بالمخدة وقالت : امشى من هنا يلا يا رخم ده انتم عيلة توجع البطن 

سارة بضحك : خلاص بقى أهدى يا منار 

حور بوعيد: ماشي يا سمر بقى بتدبسيني الدبسة دي

سارة بضحك: فكك من خالتى دلوقتي وقوليلي إيه حكاية البالطو اللي متبقع دم ده 

حور بقرف : ده ذكرى من بني آدم غلس قابلته النهاردة.. قفلني من الطب ومن اللي عايزين يتطببوا.

سارة (بفضول): ليه عمل إيه؟ ده إنتي لسانك يلوح بلد، مين ده اللي قدر عليكي؟

حور: واحد ظابط فاكر نفسه هركليز زمانه.. دخل عليا المكتب وأنا مندمجة في السوداني، وبدل ما يقول مساء الخير، قالي إيه هو أنا داخل سنترال تخيلي

سارة (كاتمة ضحكتها): سنترال؟ وأنتي طبعاً سكتي

حور: أسكت؟ ده أنا خليته يكره اليوم اللي فكر فيه يتجرح.. قعد يتنطط بعضلاته و حلاوة امه دى ، قمت أنا موجبّة معاه في الخياطة.. شديت له الخيط بضمير خلت عروق رقبته تطلع وقولتله في وشه إنه محتاج دكتور نفسي يفك عقد النقص اللي عنده

سارة (بصدمة مضحكة): ي نهار أبيض! قولتيله كدة؟ ده لو قفشك تاني هيعمل منك بطاطس محمرة.

حور (بلامبالاة): ولا يقدر.. هو آخره يعمل فيها فيها چيمس بوند بس الحق يتقال يا سارة، الواد طول وعرض وهيبة وكاريزما كده مليووون

سارة (بغمزة): أيوة بقى.. بدأنا نعترف إنه مُز قوليلي بقى، كنتي بتخيطي الجرح ولا كنتي بتتفرجي على العضلات؟

حور (حدفتها بالمخدة): اتفرجي على إيه يا بومة أنا كنت خايفة القميص يفرقع في وشي من كتر ما هو حاشر نفسه فيه.. قومي يابت من هنا خليني أشوف المصيبة اللي خالتلك دبستني فيها بكرة دي

حور بتذكر : إنتي بكرة تلبسي أحلى حاجة عندك وتيجي تقعدي جنبي ومتقوميش ابدأ ولا تخلينى اقوم

سارة قامت وقفت ولمت حاجتها: ياريت يا حور والله بس أنا لازم أمشي دلوقتي أروح شقتي عشان أجهز شنطتي أنا عندي رحلة تبع المدرسة الصبح بدري جداً ولازم أكون هناك قبل الشمس ما تطلع

حور قامت وقفت بصدمة : إيه رحلة إيه يعني مش هتيجي معانا العزومة بكرة إنتي هتسيبيني أواجه المصير ده لوحدي يا سارة هتسيبيني أطفشه من غير دعم فني

سارة وهي بتفتح الباب وبتغمز لها: "معلش بقى ده إنتي يا بنتي تقدري تطفشي بلد بحالها لوحدك. ابقي احكيلي بقى اللى حصل بكرة .... باى 
سلمت عليها ومشيت وحور دخلت اوضتها تشوف يتلبس ايه وتجهز نفسها لمقابلة بكره 

°°°°°°°°ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ°°°°°°°°
سيف قاعد على السفرة بليل لابس تيشرت بيت ومندمج جداً فى الاكل اللي مامته عاملاه وليان قاعدة جنبه بتشرب عصير وبتبص له بمكر.

ماما نادية (بصوت حنين زيادة عن اللزوم): سيف يا حبيبي كُل يا ضنايا كُل، ده أنت مابتلحقش تاكل لقمة عدلة من كتر المأموريات اللي بتطلع فيها دي

سيف (بشك): استر يا رب.. الحنية دي وراها حاجة كبيرة يا ست الكل، قولي علطول، عايزة تنزلي تشتري سجاد جديد ولا إيه 

نادية (بزعل مصطنع): اخص عليك يا سيف، هو أنا مصلحجية؟ أنا بس قولت بكرة الجمعة وأنت أجازة، وصاحبتي سمر عازمانا على الفطار في النادي هي وولادها.. نغير جو بدل قعدة البيت دي

سيف (ساب المعلقة): نادي وسمر لا يا ماما بالله عليكي، أنا أجازتي دي عايز أنامها.. وبعدين أنا مالي ومال طنط سمر وولادها 

ليان (بتدخل في النص بخبث): ياسيف وافق بقى بيقولوا ابنها ظابط زيك ودمه خفيف، وبنتها دكتورة شاطرة

سيف (بضيق): دكتورة أنا مش عايز أشوف دكاترة في أجازتي خالص، كفاية اللي شوفته في المستشفى النهاردة، كانت واحدة مجنونة خلتني أكره الطب كله

نادية بتبدأ تستخدم سلاح الضغط العاطفي: يعني يرضيك يا سيف أقول للست انى جاية ومروحش خلاص يا سيف روح نام وأنا هروح لوحدي أنا وأختك في المواصلات وأمري لله لو حد ضايقنا في الطريق بقى

سيف (بيحط إيده على وشه): مواصلات إيه يا ماما وإحنا عندنا عربية؟ وبعدين مين اللي هيضايقك في النادي

نادية (بتمثل إنها هتعيط): ما هو اللي ملوش ضهر بينضرب على بطنه يا بني.. خلاص، روح أنت نام وارتاح

سيف (استسلم تماماً): خلاص خلاص يا ست الكل بس قسماً بالله نخلص ونمشي عل طول، مش عايز قعدات رغي لغاية نص الليل تمام

نادية (وشها نور فجأة): تمام يا قلب أمك ادخل بقى نام عشان بكرة تلبس القميص الكحلي اللي بيخليك شبه الممثلين

سيف وهو قايم وبيهمس لليان: عاجبك كدة أدي يوم الأجازة طار في عزومة طنط سمر

ليان (بضحكة مكتومة): معلش يا سيفو.. يمكن تلاقي هناك مفاجأة تغير رأيك 

تعليقات