رواية جوازة العار الفصل الثاني
مازن
متقلقيش يا نعمه بلاش ماما اصل انا عارف كويس ان انت ما بتحبيش كلمه ماما مش صح الكلام ده انا عارف هعمل ايه كويس بس والله الموضوع ده نهايته مش مريحاني وبالذات بعد اللي حصل من حسن لما عرفت بجوازك منه
نعمه
بقول لك ايه يا مازن قفل على موضوع حسن دا خالص واشمعنى حسن اللي انت زعلان قووي منو ما انا كل يوم والثاني بتجوز وانت ما بتعملش اللي انت بتعمله ده
مازن
هو انت ليه مش عايزه تفهمي ان اللي مزعلني ان حسن ده صاحبي بقول لك ايه يا ماما هاتي لي على الموضوع ده علشان انا مش طايق نفسي خلصي قولي لي عاوزاني في ايه خليني اخلص واعمل
وبعدها بيقعدوا بيفضلوا يتكلموا مع بعض ازاي يتصرفوا البضاعه
وفي الوقت ده عند رحاب بتكون نامت وساعتها بيدخل عندها يوسف وبيفضل يبص ليها جامد
وساعات على رحاب بتحس بيه وبتروح قايمه مخضوضه وبتقول
رحاب
هو في اي يا يوسف وداخل عليا بتعمل ايه
يوسف
هو في ايه يا بنت عمي مالك اتخضيتي قوي كده هو انتي نسيتي ان انا خلاص بقيت جوزك وده امر طبيعي المفروض تاخدي عليه
رحاب
وانت عارف كويس يا يوسف انت بالنسبه ليا ايه فيا ريت تريح نفسك وتريحني معاك من كل ده
يوسف
حرام عليك هو انت مالك بتعملي ايه ليه كده وليه القسوه دي كلها وليه مش شايفه حبي ليكي ومازن ان انت بتحبيه وفرحانه بحبه ده حد مش كويس هو بس مبين الطيبه بس هو جواه شيطان
رحاب
اسكت بقى مازن ان انت بتتكلم عنه ده ما فكرش ياذيني زي ما انت فكرت ولا انت ناسي عملت ايه علشان خاطر تخلي ابويا يوافق بيجوزنا
يوسف
تمام يا رحاب وانتي هتشوفي بنفسك والايام هتثبت ان انا مش بقول اي
كلام وخلاص وخليكي فاكر لو انا عاوز المسك برضاك او غصب عني هعمل كده بس يوسف مش كده
هو بيروح سايبها وخارج وبيقعد في اوضه ثانيه وهو متعصب
وعند حسن بيكون قاعد ومستني نعمه الاول لما بتيجي بتقول
نعمه
ها عملت ايه فكرت في الكلام اللي انا قولتلك عليه ولا انت ناوي تخسر زينه حبيبه القلب
حسن
حرام عليكي يا نعمه هو انت ليه عاوزاني اعمل حاجه انا مش راضي عنها
نعمه
بقول لك ايه انا مش عاوزه كلام كثير هو انت مالك بتتكلم كده ليه كانك جايبني من الشارع وانت ناسي اللي انا مراتك وانت جوزي وانا لي حقوق عليك انا هدخل اغير هدومي لحد ما تستعد سمعت
وبتروح سايباه وبتدخل على جوه وبعد شويه بتخرج وهي لابسه قميص نوم فرده شعرها وحاطه مكياج كتير وبتروح مقربه من حسن
نعمه
انا مش فاهمه معقول شايف الجمال ده كله ما بتفكرش الا في اسمها زينه دي فيها ايه
زياده عني
ساعتها حسن مش بيحاول يقرب منها واول لما نعمه بتلاقي كده بتروح مقربه منو
مفاجاه بتلاقي حسن زقها وبيروح داخل على الحمام وبيفضل يرجع
لما نعمه بتلاقي كده بتتصدم وبتفضل تزعق وبتقول
نعمه
إيه اللي إنت عملته دا هو أنا للدرجة دي وحشة في عينك هو ايه اللي حصل في دماغك هو إنت ناسي إني ستك وتاج راسك والكل بيتمنى نظرة مني تقوم وتعمل الحركات دي انت شكلك اتجننت خالص
حسن وهو طالع وتعبان وباين على وشه القرف
حسن
الموضوع مش جمال ولا لبس يا نعمه الموضوع إن القلوب مش صافية وإنتي عارفة كويس إني اتجوزتك ليه وعارفة إن قلبي مش معاكي فيا ريت تبعدي عني دلوقتي وتسيبي الليلة دي تعدي على خير بدل ما أعمل حاجة تندمي عليها
نعمه
تندم مين يا حسن إنت شكلك نسيت نفسك خالص ونسيت إن لو لا ليا كان زمان حبيبه القلب تقرا عليها الفاتحه دلوقتي فوق يا حبيبي واعرف بتكلم مين وأنا مش هسيبك النهاردة غير لما آخد حقي منك تالت ومتلت والجمال اللي إنت مش شايفه ده غيرك بيبوس التراب اللي بمشي عليه
حسن
حرام عليكي يا نعمه اللي انتي بتعمليه ده ويا ريت تقفلي على السيرة دي أنا مش قادر أسمع صوتك ولا طايق أشوفك قدامي اطلعي بره الأوضة وسبيني في حالي وإلا والله هقوم أسيب البيت كله وأمشي
نعمه بفيظ
ماشي يا حسن بس والله العظيم لو ما اتظبطت انا هندمك على كل اللي انت بتعمله وبتروح لابسه هدومها وبتروح خارجه بره الاوضه
وفي الوقت ده كان مازن قاعد مع واحده من بنات الليل الي قالت
سهير
والله العظيم انا ما مصدقه نفسي معقول مازن هنا ده البلد كلها مش بتتحاكى الا على سيرتك وقد ايه ان انت ما بتعملش الغلط امال لو شافوك وانت هنا معايا هيعملوا ايه
مازن
بقول لك إيه يا سهير فكك من السيرة دي خالص أنا مش جاي هنا عشان أسمع كلمتين عن الأخلاق والبلد أنا جاي عشان أنسى الدنيا كلها وعاوزك النهاردة تنسيني كل اللي حصل وكل الهم اللي فوق دماغي وبعدين اللي في البلد يقولوا اللي هما عاوزينه أنا مازن ومحدش يقدر يفتح بوقه معايا بكلمة ولا انت ناسيه انا ابن مين
سهير
ي ايه ده بس يا مازن انا مش قصدي حاجه وغير كده وكده هو انا كنت اطول تبقي هنا دا إنت تنورنا في أي وقت بس أنا مستغربة إيه اللي جابك عندي دلوقت وإنت معروف عنك إنك مش بتاع السهرات دي خالص هو في حاجة مزعلاك ولا إيه
مازن
بقول لك ايه يا سهير انا زهقت وشكلك كده عاوزاني امشي من هنا
وبعدها مسكته سهير من ايدو وبعدها قالت
سهير
يا خبر هو انا اقدر انا كل الحكايه اللي انا خايفه ان الست نعمه تعرف وساعتها تعمل ليا مشكله كل الحكايه مش اكتر وبالذات
مازن
نعمة في حالها وأنا في حالي وما تفتحيش سيرة نعمة هنا خالص فاهمة ولا لاء وخشي اعملي لك همه وغيري القرف اللي انت لابساه ده والبسي حاجه عدله
واول لما مازن بيقول كده سهير بتروح داخله وساعتها مازن بيكلم نفسه وبيقول بسخريه
مازن
كلو مفكرين اني الملاك بس مفيش حد يعرف ان انتي السبب في كل اللي انا فيه بسبب خيانتك
وبيبدا مازن يفتكر الي حصل زمان
#فلااش باك
نعمه واقفه مع صلاح جوزها الي قال بخوف
صلاح
اشمعنا المره دي انت اللي عاوزاني اروح ما انت كل مره انت اللي بتروحي تستلمي البضاعه بنفسك
نعمه
هو في ايه يا صلاح من امتى بتقول ليا علي حاجه وانا قلت لك ان انا مظبطه كل حاجه يا دوبك على التسليم حتي دي انت مش عاوز تعملها
صلاح
خلاص يا نعمه ما تزعليش نفسك حاضر انا هعمل لك كل اللي انت عاوزاه وربنا يسترها بقى
فعلا بعدها بيسيبها وبيروح ماشي واول لما بيمشي تروح نعمه ماسك الموبايل وبيتكلم محمود دراعها اليمين وقالت
نعمه
يلا بقى ما تتاخرش عليا صلاح مشي وانا مستنياك هجهز نفسي علي بال ما تيجي
وبتروح قافله معاه
في الوقت ده بيكون مازن اللي كان وقتها عنده 12 سنه واقف وبيعمل كل حاجه واول لما بتشوفه نعمه بتقول بحده
نعمه
هو انت ايه اللي مصحيك لحد دلوقتي يا ولد اطلع يلا نام
هو انت ناسي ان انت وراك مدرسه بكره بدري ولا ايه
اول لما مازن بيلاقيها زعق ت يروح داخل بسرعه وهو خايف
وبعد شويه بيجي محمود واللي بتروح واخده نعمه وبتروح داخله بيه على اوضه النوم
الوقت ده عند صلاح بيكون واقف علشان يستلم البضاعه وساعتها بيلاقي واحد من رجالتو جاي
مصطفي
الحق يا صلاح بيه الحكومه شكلها هيتكبس انت لازم تمشي من هنا لو فضلت اكتر من كده
صلاح
الكلام اللي انت بتقوله ده يا مصطفى طب والبضاعه هنعمل فيها اي انت عارف كويس ان البضاعه بفاوس كتيره
مصطفي
الفلوس ولا حياتنا سيب كل حاجه وخلينا نمشي لو فضلنا اكتر من كده هنروح في ابو نكله
واول لما صلاح بيلاقي كده بيروح ماشي وبالذات لما بيلاقي عربيات البوليس قربت منهم
بيروح جاي على البيت بسرعه وهو خايف واول لما بيوصل بيروح داخل اوضه النوم بسرعه وهو بيقول
صلاح
الحقي يا نعمه الحكومه كبست وقبل ما يكمل كلامه بيتصدم لما بيلاقي نعمه في حضن محمود
صلاح
اي اللي انتي بتعمليه ده معقول انتي يا نعمه بتعملي فيا كده وبتخونيني طب انا عملت لك علشان تعملي كده ده انا ما كنتيش بتقولي لي على حاجه الا لما قلت لك عليها حاضر
نعمه
بقول لك ايه يا صلاح امشي واطلع بره بطل والله العظيم هعرفك مقامك
صلاح
هو انت مفكره ان انا هسكتلك بعد اللي انا شفته ده انا هموتك دلوقتي وعندي استعداد اقضي عمري في السجن ولا اني اعيش مع واحده خاينه زي
ويروح مقرب منها وهو بيفضل يخنوا فيها وساعتها بيجي محمود وبيروح خبطه على راسه جاب خبطه لحد ما بيروح واقع قاطع النفس
نعمه
الله يخربيتكم هنعمل اي دلوقتي الراجل راح اتصرف ازاي دلوقتي
لما بتبص وراها بتصدم لما بتلاقي مازن
اللي بيجري على ابوه وبيفضل يعيط وبيقول
مازن
قوم يا بابا هم عملو فيك اي هو انتم قتلتو بابا
نعمه
الله يخرب بيتك وطي صوتك هتودينا في داهيه تعالى جوه بدل والله العظيم ما تعرف انا هعمل فيك اي ولو فتحت بقك ولا اتكلمت هتموت زيه سمعت
وبتروح واخداه ومداخلاه على جوه وبتروح قافله الباب عليع
محمود
بقول لك يا نعمه اجمدي كده انا كلمه عشان يجي يدفنوه وما تقلقش انا هظبط كل حاجه هو مش قال ان البضاعه بوليس هجم عليها احنا نستغل النقطه دي ونقول ان هو هرب لما خاف من الخكومه ونشيلز الليه وتتفاجئ ان بتاجر في الممنوع
نعمه
طب خلص خليني انضف الدم اللي غرق المكان ده
وفعلا بعدها بيعملوا كده ونعمه بتنظف المكان وطول الوقت ده بتحاول تنسي مازن اللي حصل واللي شافه
#باااك
وثاني يوم عند رحاب بتصحي من النوم مش بتلاقي يوسف مش موجود والبيت هادي وساعتها بتستغرب
بس ما تشغلش بالها كتير وبتبدا تتوضب في البيت
بعدها بيدخل يوسف وهو شايل في اكياس كثيره وبروح مقرب من رحاب وقال
يوسف
انا ما رضيتش ازعجك وانا نازل وقلت اخليك تتصحي على راحتك وبصراحه كده ان نزلت اجيبلك شويه حاجات وهدوم يارب يعجبوكي
رحاب بضيق
وانا ما طلبتش منك حاجه ولو سمحت ياريت بعد كده ملكش دعوه بيا
يوسف
يا رحاب انا مقدر زعلك مني بس والله العظيم ما كان في الا الحل ده علشان اتجوزك انا عارف ان انا كنت غلطت بس انا حبي ليكي كان اكبر مش كنت هتشوفيني الا كده
اديني فرصه وافتحي قلبك ليا وهتعرفي اللي انا مش وحش زي ما انت مفكره
رحاب
ابقي عبيطه لو عملت الكلام اللي انت بتقول عليه ولو سمحت مش عاوزه اكرهك اكتر من كده يا ريت تبعد بعيد عني خالص
يوسف
هو انتي اي يا شيخه مبتحسيش خليكي فاكره يا رحاب انا الي بحاول اقرب وانتي الي كل مره تبعدي
وانا مش هسكت علي الكلام دا كتير
وبيروح سايبها وهو بيمشي وراحاب بتقعد مكانها وهي متضايقه
وبتروح مقربه من الحاجات الي جبها يوسف ليها وبتبدا تشوفها وبتفاجا ان جاب ليها كل الي بتحبو
وبتكلم نفسها وبتقول
رحاب
وبعدهالك يا يوسف معقول كنت ظلماك
وفي الوقت دا عند نعمه بتروح لزينه واول لما بتدخل ليها بتروح شداها من شعرها جامد وبتقول
نعمه
انتي ما تعرفش انا بكرهك ازاي وانت السبب ان حسن يفضل بعيد عني ومش هرتاح الا لما اقتلك بايدي علشان حسن يبقى ليا انا في الاخر
وساعتها زينه بتضحك جامد وبتقول
زينه
هو انت مفكره ان انا هخاف من الكلام العبيط اللي انت بتقوليه ده تبقى عبيطه دا انت ما تعرفيش انا مبسوطه قد ايه لما قلت كده
وساعتها نعمه ما بتحسش بنفسها وبتروح مطلعه مسدس اللي في شنطتها وبتروح ضربه زينه اللي بتروح واقعه ميته في ساعتها
