رواية حكاية جيلان الفصل الثاني 2 بقلم حنان أحمد

 

رواية حكاية جيلان الفصل الثاني بقلم حنان أحمد

ـ إني اتجوزك
كنت قاعده فى الاوضه اللي تيّم قالي اطلع فيها لسه الكلمة بترن في وداني افتكرت لما قالي كده انا رديت عليه 
ـ ت ايه 
قالها ببرود ـ اتجوزك
ـ ده اللي هو ايه يعني مفكر اني هاوفق على اللي بتقوله ده 
ـ معندكيش حل تاني تقدري تقوليلي أما تخرجي من هنا هتروحي على فين وأنتِ اتسرق منك تليفونك وحاجتك مافيش غير مكان واحد بس هتروحي وهو السجن 
اتنهد ولف الناحيه التانيه وقعد قصادي ـ انا هتجوزك فتره مؤقتة عقبال ما اطلعلك بطاقه وفيزا وادور على أهلك بعدها كل واحد يروح لحاله 
ـ يعني الجواز مش هيبقى حقيقي 
ـ اه يا ستي هيبقى سوري 
ـ söz 
ـ هو أنتِ ليه محسساني أني دايب في دباديبك ، دلوقتي هَطْلع معاكي حد يعرفك مكان اوضتك وبليل كتب الكتاب 
هزيت رأسي بمعنى ماشي ما انا معنديش حل تاني غير ده 
فوقت من تفكيري ،دخلت الحمام اخدت شاور ياااه الواحد كان محتاج الشاور ده بقالهُ كتير وكان قبلها في واحده جت وادتني هدوم من ضمنها بجامه كان شكلها حلو اوي لبستها كانت مريحة جدا روحت على السرير وفردت جسمي وانا بغمض عيني ومحستش بأي حاجه بعدها روحت في ثبات عميق كنت محتاجه انام اوي بقالي كام يوم 
اما في المكتب
ـ كِنان عايزك تجبلي مأزون انهارده علشان كتب كتابي بليل 
ـ كتب كتاب مين لمؤاخذه 
ـ كتب كتابي يا كِنان مالك 
ـ مالي ؟! انا اللي مالي يبني أنت عايز تجنني ،أنت عايز تتجوز البنت اللي هدمرنا 
ـ مش هي دي ...مش هي دي اللي بندور عليها 
ـ يا بني انا لقيتها في الجنينة الخلفية في اكتر من كده إثبات 
ـ اه في ، هي حكتلي حكايتها ومش هي 
ـ ياربي ...ياااربي ..هتشل ياربي نجدني منه ... الله يسترك انا مش ناقص اموت مجلوط بسببك انا لسه متجوزتش طب اتجوز واجلطني طيب ،يا تيّم يا حبيب قلب اخوك يعني حكتلك حكايتها وأنت صدقتها وأنت من امتى بتصدق حد اصلا 
اتكلمت ببرود ـ بطل الدراما اللي أنت بتعملها دي ،انا واثق في كلامها ومتأكد من اللي هي بتقوله وكتب كتابي انهارده يا كِنان تمام 
اتنهد بضيق ـ طب قولي هي مين و كانت بتعمل ايه هنا 
ـ دي حكايتها حكايه هبقى اقولك بعدين بس نفذ اللي بقولك عليه دلوقتي 
في المساء 
قُلت لماما واتكلمت معاها وهي ممانعتش وكانت مُرحبه بيها جدا وده ريحني وشال هم من على قلبي لأن كان ناقص موافقتها ، انا والدي مسافر حالياً بس هي قالت لي انها هتبقى تكلمه ، قُلت لنيره تطلع تناديها 
حسيت بحد بيفوقني قُمت مخضوضه ـ بسم الله الرحمن الرحيم ، مالك يا حبيبتي 
ـ معلش انا بس اتخضيت 
قعدت قدامي كانت بنوته في نفس سني يعتبر ـ طب قوليلي يا قمر بقى اسمك ايه وعندك كان سنه عرفيني على نفسك 
ابتسمت ـ جيلان وعندي 24 سنه ومن تركيا وحكايتي حكايه 
ـ اه وتيّم قالي اناديكي طب يلا بسرعة اجهزي علشان كتب الكتاب 
دخلت جهزت بسرعة لبست فستان اوف وايت واسع بأكمام طويلة وفردت شعري 
ـ بسم الله ماشاء الله ، ده انا اخويا محظوظ بالجمال ده كله ..ايه القمر ده ده أنتِ كده ومن غير ميكب أُمال لو ميكب بقى 
ابتسمت ـ أنتِ اللي قمر والله ، ماما الله يرحمها كانت ديما بتقولي اد ايه البنات المصريين عسولين اوي وبيدخلوا القلب بسرعة وكان نفسي اوي يبقى عندي صاحبه مصرية ...ممكن نبقى صحاب ؟!
حضنتني ـ ممكن ايه بس يا بنتي احنا بقينا اخوات خلاص 
بدلتها الحضن وانا بضحك بفرحة 
ـ طب يلا بقى ل احسن عم تيّم يبهدلني وانا مش عايزه اتبهدل الصراحه..اصل هو بيكره حاجه اسمها الانتظار وانا ما شاء الله عليا واقفه برغي معاكي من الصبح وهيجي يتربق الدنيا فوق دماغنا حالياً 
ضحكت عليها بعدين اخدتني ونزلنا 
كنت واقف مع كِنان لحد ما فاض بيا الكيل وكنت هطلع اجبها بصيت على السلّم لقيتها نزله منه وحرفياً يعني ملاك ...طب ايه طب البنت دي ناويه تعمل في عقلي ايه اكتر من كده ......ده القلب والعقل طبوا ساكتين بسببها 
قاطع اللحظة دي كِنان اللي منه لله ـ اه ما انت ليك حق تكتب الكتاب بسرعه دي البت قمر 
لفتله وابتسمت بخبث حتطيت ايدي على كتفه وضغط عليه جامد ـ طب حالياً دي هتبقى حرم تيّم الجارحي اشوفك بتبصلها بقى 
بعد عني بغيظ ـ آه....... يالي منك لله ، طب شوف مين بقى هيبقى وكيلها 
قربت منه واتكلمت بخبث ـ طب كمان شوف مين اللي هيبقى وكيل عروستك ده لو وافق يديهالك اصلا 
ـ لا وعلى ايه الطيب احسن عيوني ليك يا قلب اخوك 
لفيت لقيتها قصادي ...ده مافيش جمال بعد جملها بجد ولا عيني هتشوف جمال تاني بالجمال ده بعد كده 
اتكلمت وبينت أن انا عادي ـ يلا علشان المأذون مستني 
هزت راسها بمعنى ماشي 
وكتبنا الكتاب 
ـ لا بس ايه الجمال ده حققنا حلمنا يا بت يا نيره وعرفنا اجانب 
ـ لا ومش اي اجانب دي تُركَيّا اكتر بلد بحبها ونفسي ازورها 
ـ والله انا كمان نفسي ارجع تاني بس مش هعرف خلاص
بصوا لبعض وتقريبا كده حسوا بزعلي
اتكلمت نيرة ـ قصدك ايه بقى أنتِ انك في مصر يعني ولا ايه 
ـ لا مش اقصد كده انا بس زعلانه اني مشيت من بلدي بطريقة دي 
ـ سيبكوا بقى من كل ده أنتِ ازاي قمر كده 
 ضحكت ـ والله انتوا اللي قمر 
ـ طب ازاي بتعرفي تتكلمي زينا وبتتكلميش مقطع سيبك من مش اقصد أو مش اعرف دول هنبقى نظبطهم بعدين بس ازاي بتتكلمي صح اوي كده 
ـ عادي ماما كانت ديما تتكلم معايا مصري وتعلمني مصري علشان لما اجي مصر هنا ابقى اعرف اتعامل كمان علشان هي متنساش لغتها هناك 
ـ والله امك دي ست مصريه اصيله 
ضحكت عليا ـ الله يرحمها بقى 
ـ سيبكوا من كل ده انا مافيش حاجه مدايقاني حاليا غير أن اخويا اتجوز قبلي 
ضحكت سلمى عليها 
جماعة سلمى دي تبقى صاحبة نيره وجت معاها علشان انا فهمت كده أنهم بيعتبروها من العيله ف لما عرفت بكتب كتابي انا و تيّم جت مع نيره 
ـ أنتِ اللي فقر بقى نعملك ايه 
ـ لا وأنتِ الصادقه البعيد هو اللي مبيحسش 
ـ ايه ده هو أنتِ بتحبي واحد اسمه بعيد ايه الاسامي الكريتيف دي 
ـ تصدقي أنتِ اللي كريتيف ، يا ماما بعيد دي كنايه عنه مش هو اسمه بعيد بقولك ايه أنتِ محتاجه تفهمي الامثال بتاعتنا هبقى اقعد معاكي اديكي كورس فيهم 
ـ آه اوكي ...طب هو اسمه ايه 
ـ كِنان 
ـ لحظه لحظه استني أنتِ بتتكلمي عن الراجل اللي بيخوف ده 
ـ هو مش بيخوف على فكره 
بصيت سلمى باستغراب من ردة فعل نيره العصبي 
سلمى ضحكت ـ لا ده العادي هتتعودي هتتعودي... أنتِ هتلاقيها بتقلب فجأة كده لما بتيجي سيرته 
بصيت تاني لنيره ـ طب ما انا عندي فكره ما تروحي تقوليلوا انك بتحبي وخلاص ويتقدملك 
ـ ماتفكريش تاني يا جيلان أو اقولك اسكتي 
ـ ما براحه على بت.... الاه محسساني أنها من مصر وفاهمه عادتنا وتقاليدنا يعني 
 بصتلي نيره ـ طب خلاص يا ستي حقك عليا....طب استني هحكيلك 
ـ لا استني أنتِ احنا لازم نسبها ترتاح وبعدين يعتبر كده خلاص اخويا على وصول سيبيها دلوقتي وبكره تحكي كل حاجه 
سلموا عليا بصراحه حبتهم اوي هي بس نيره اللي معرفش مالها لما جت سيرة كِنان بس هبقى اعرف بكره بقى 
قفلت النور و روحت في ثبات عميق 
صحيت الصبح وانا حاسه براحه غريبه بقالي كتير منمتش براحه كده بس اول ما فوقت لقيت ...............

تعليقات