رواية عزبة شيماء الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم محمد طه


 رواية عزبة شيماء الفصل الثامن والثلاثون 

_شيماء بهدوء مع إبتسامه خفيفه..يا أهلا بالوحش،
وبكل ما هوا مرعب ومخيف،
(وتتكلم بكل غضب وجديه) جهزي حفله إستقبال الوحش،(والغضب يذداد على ملامح وشها) 
وأعملي حسابك يا رضا إن الظابط هيكون هوا دبيحة حفله الإستقبال 

_رضا بغضب وتحذير..بلاش الظابط دا يا شيماء، 
لأن إحتمال زي ما إنتي قولتي إنو يكون موضوع فصله من الخدمه دا يبقي ملعوب من الداخليه، وبكده هندخل ف عدواه مع الحكومه

_شيماء بغضب وصوت عالي..اللي قولت عليه يتنفذ يا رضا، وإلا إنتي اللي هتكوني دبيحة حفله الإستقبال 

_رضا بهدوء وغضب..اللي قولتي عليه هيتنفذ،
بس بطريقه تانيه 

_شيماء بغضب..طريقه تانيه إزاي يعني 

_رضا بهدوء..إنتي مش عايزه ظابط يكون دبيحة حفله الإستقبال،إحنا عندنا بدل الظابط أتنين،
ف العزبه اللي تحت الأرض

_شيماء بغضب..هوا إنتي نسيتي قانون العزبه اللي تحت الأرض ولا إيه يا رضا، اللي بينزل تحت الأرض ما بيطلعش لا عايش ولا ميت يا رضا، وبعدين الأتنين اللي تحت الأرض دول أنا لسه محتجاهم، وف نفس الوقت ما بقاش فيه منهم قلق، إنما الظابط ده سواء اتفصل من شغله أو ما اتفصلش ف هيفضل عاملي قلق وصداع

_رضا بغضب وعدم اقتناع..خلاص اللي إنتي شيفاه يا شيماء، جهزي خطه استدراجه واعتبريها اتنفذت 

_شيماء بغضب وهدوء..هوا فيه طار بينه وبين سونيا، وسونيا هيا أنسب واحده تقدر تستدرجه بكل سهوله، (وتوجه كلامها لجاسر)، جاسر، أعرفلي من الراجل بتاعنا اللي ف الداخليه مين اللي استلم قضيه خطف أخويا راضي، وخليه يتأكد من معلومه فصل الظابط، وخليه يفتح عنيه كويس، أنا مش عايزه أي مفاجئات من الحكومه، إحنا لازم نكون سابقينهم بخطوتين تلاته، ومتنساش تذودلو مرتبه الضعف عشان يشتغل بضمير،(وتوجه كلامها لرضا)
رضا،كلمي سونيا خليها تكون عندي النهارده 

__(عند العقيد مدحت)__

(الأمين فاروق راح بعربيته الخاصه للعقيد مدحت وأخدوا الشاب اللي كان مراقب العقيد مدحت، وأخدوه ف مخزن مهجور، والشاب كان لسه مغمي عليه)

_الأمين فاروق..مين دا يا أفندم 

_العقيد مدحت بهدوء..دا بدايه الخيط اللي هيكرلنا البكره كلها، دا آخر أمل ليا ف الوصول لمستنقع شر شيماء واللي حواليها،بس ربنا يقدرني وأقدر أقنعه إنو يساعدنا، وميكنش معموله غسيل مخ، 
(ويقرب من الشاب ويوجه كلامه لفاروق) 
أمشي أنته يا فاروق وأنا لو أحتجت حاجه هكلمك، وزي ما قولتلك الموضوع دا سر بيني وبينك ومفيش مخلوق يعرف عنو حاجه 

_الأمين فاروق..حاضر يا أفندم (ويسيبهم ويخرج) 

(العقيد مدحت بدأ يرش ميه على وش الشاب عشان يفوق، وبالفعل بدأ الشاب يستعيد وعيه) 

_العقيد مدحت يقرب من الشاب وبكل هدوء..أنته إسمك إيه 

_الشاب بثبات وهدوء..مليش اسم، ومعنديش حاجه تفيدك، وماتضيعش وقتك معايا، لأني كده كده ميت 

_العقيد مدحت بهدوء..يعني إيه أنته كده كده ميت 

_الشاب بهدوء..يعني لو حضرتك ما قتلتنيش وسبتني أرجع العزبه، ف أول ما هرجع هتقتل 

_العقيد مدحت يستدرجه..مين اللي هيقتلك 

_الشاب بهدوء وفهم إن الظابط بيستدرجه..أنا اللي هقتل نفسي 

_العقيد مدحت بهدوء واستغراب..وتقتل نفسك ليه 

_الشاب بهدوء..عشان قصرت ف شغلي وفشلت ف مراقبتك 

_العقيد مدحت بهدوء وهوا بيفكه..وليه ما تقولش إن ربنا بيديك فرصه تانيه عشان تكون سبب ف وقف جرايم بتحصل كل يوم، ليه ما تقولش إن ربنا بيديك فرصه تانيه إنك تبدأ ف طريق جديد ونضيف بدل الطريق اللي أنته ماشي فيه ده 

_الشاب بهدوء..صدقني يا باشا، أنا حكم إعدامي زمانه صدر، وبجد أنا معنديش حاجه ممكن تفيدك لأني معرفش حاجه،ف ما تضيعش وقت حضرتك معايا عالفاضي 

_العقيد مدحت بغضب وصوت واطي..أنته كانت شغلتك إيه ف العزبه 

_الشاب..حراسه مداخل ومخارج العزبه مع باقي الشباب 

_العقيد مدحت بغضب وبدأ يتعصب وصوته يعلي..بتحرسوها من إيه، ولا بتحرسوها ليه أصلا، 
ما هوا بالعقل كده، مكان عليه حراسه يبقي بيحصل فيه بلاوي،يبقي فيه جرايم وانتهاكات بتحصل جوه العزبه،(وبدأ العقيد مدحت يضر،ب ف الشاب بكل غضب) أتكلم، أنطق، قول كل اللي تعرفه وإلا هقتلك 

_الشاب بدأ يدوخ وخلاص هيفقد الوعي..معرفش حاجه، معرفش حاجه، 

(ووقع عالأرض وفقد الوعي، والعقيد مدحت كتفه إيدين ورجلين وبعدين قعد يرتاح وولع سيجاره،
وبعد ما خلص السيجاره أتصل ب الأمين فاروق)

_العقيد مدحت بغضب..تعلالي المخزن وهاتلي معاك أدوات تعذيب،
(وقفل السكه قبل ما الأمين فاروق يرد) 

__(في العزبه)__

_جاسر بهدوء..معلومه فصل الظابط صحيحه، و........

_شيماء تقاطعه بغضب..وإيه يا جاسر،هات اللي ف بطنك 

_جاسر بهدوء..الشاب اللي خرج ورا الظابط وما رجعش لحد دلوقتي، وإنتي حكمتي عليه بالإعدام قبل ما نعرف هوا هيبيعنا ولا لأ 

_شيماء بغضب..مالو 

_جاسر بهدوء..الشباب اللي شغالين معانا كلهم أنا واثق من ولائهم، ومستحيل حد فيهم يبيعنا 

_شيماء بغضب وبعد تفكير وتجاهل للموضوع اللي جاسر بيتكلم فيه..عملت تحريات عن الأسامي اللي مجدي عطهالك 

_جاسر بغضب لتجاهل شيماء لموضوع الشاب..عملت كل التحريات عنهم، وف إنتظار أوامر تصفيتهم،
بس تصفيتهم مش هتبقي ساهله، لأنهم مش أشخاص عاديين، دول كلهم ظباط، ولازم يتصفو ف وقت واحد 

_شيماء بهدوء وغضب..جهز نفسك عندنا زياره الليله 

__(عند العقيد مدحت)__ 

(الأمين فاروق وصل وكان معاه أدوات تعذيب وبدأوا ف تعذيب الشاب، والشاب يصرخ بأعلي صوته من التعذيب) 

_الشاب بوجع وصوت عالي..معرفش حاجه، معرفش حاجه 

_العقيد مدحت بغضب..أرحم نفسك وقولي على أي طرف خيط نمشي وراه، وإلا هنفضل نعذب فيك لحد ما روحك تطلع للي خالقها 

_الأمين فاروق وهوا بيضر،به..أنطق ياض بكل اللي تعرفه، أتكلم وإلا هنقطع من جسمك قدام عنيك 

_الشاب يصرخ من الوجع..معرفش حاجه، معرفش حاجه، معرفش حاجه،
(وبعدين فقد الوعي من شدة التعذيب) 

(وبعدين الأمين فاروق بدأ يرش عليه ميه عشان يفوقه، وميخلهوش يرتاح لحظه واحده حتي لو كان مغمي عليه، وفجأه يرن تلفون العقيد مدحت، ويشوف مين اللي بيرن وكانت مراته) 

_العقيد مدحت بهدوء..أيوه يا آيه فيه إيه! 

_شيماء بهدوء وغضب..لأ أنا مش آيه، أنا شيماء؟؟؟؟

تعليقات