رواية أسيرة قلبي الفصل الاربعون 40 بقلم انجي جمال


 رواية أسيرة قلبي الفصل الاربعون 

حازم بدموع : ليه عملتي كدا ....

و ما كادت انجي أن تجيب ليسمع الجميع صرخة عالية متألمة باسم ...؟

... انجي .... لااااااااا ...........

لينظر الجميع لهذه السيدة التي تتقدم بسرعة وتهبط لمستوي انجي و سرعان ما يتعرف عمار على هذه السيدة وكذلك باقي عائلة السويفي باستثناء حازم ....

عمار بصدمة : مش ممكن خديجة

لينظر الجميع بتساؤل و استغراب.....

خديجة ببكاء وصدمة : انجي مستحيل مين اللي عمل كدا ...

الجميع بصدمة : انجي مين ....؟

التنظر فريدة وعمرو و مروة و رغدة بصدمة كبيرة ...

ليسقط عمار مكانه بصدمة يا الله هل هذه الفتاة هي انجي صغيرته الوحيدة عزيزته التي قضى ال ١٥ عام يبحث عنها كانت أمامه و لكن لم يتعرف عليها و لكن كيف كان أعمي لتلك الدرجة لكي لا يشعر بفلذة كبده و يوم يلقاه تكون على حافة الموت لتفادي اخوها ......

أما أسر فهو يحتضن ميرنا الباكية على الأرض بعد انا هاتف الإسعاف ........

انجي بابتسامة: ماما ... الحمد لله انك هنا علشان اشوفك قبل ما اموت ... لتقاطعها خديجة بلهفة .

خديجة بلهفة و دموع : بعد الشر عليكي انت هتكوني كويسة بإذن الله ...

انجي بألم و دموع و هي تضع يدها على خد حازم الذي يبكي ولا يستوعب ما يحدث : تعرف انا كنت بدعي ربنا دائماً اني القيك و أموت في حضنك التشهق بألم ... الحمد لله ربنا استجاب الدعواتي .....

تم تمسك يده و تضعها بيد خديجة التي تهز رأسها بعنف و تبكي ....

انجي و هي تبكي : خلي بالك من خديجة يا حازم هي اللي ربتني من بعد ما متنا و انتي يا ماما حازم أمانتي و أمانة ماما ليكي بعد ربنا ....

حازم بدموع و عدم فهم : ما متنا ....

خديجة بسرعة و هي تبكي بعنف : مش هيحصل حاجة انتي هتقومي بالسلامة علشاني و علشان اخوكي و أيان فين أيان اللي قدر يخليكي تحبيه و تغيري رأيك في الرجالة ......

ليسقط أيان مكانه لينظر لها بدموع غزيرة ويمسك بقلبه ليحاول أسر آن پسنده و لكنه بهز رأسه بنفي و هو ينظر لها .....

انجي بألم و بكاء : خذلني يا ماما ... لتنظر له ثم لعمار .... للاسف طلع عمار في الآخر .....

خديجة بحزن شديد و دموع : المهم انك تقومي بالسلامة علشاني و علشان اخوكي اللي فضلتي عمرك كله نفسك تلاقيه انتي لسه مفرحتيش في حياتك لسه مشوفتيش السعادة

انجي و هي تغمض عينيها : انا هروح لماما رحمة يا ديجا يمكن هناك الاقي السعادة اللي ملقيتهاش في الدنيا خلي بالك من حازم و الأمانة بتاعتي هتلاقيها في شفتي زي ما كنا بنخبي انا و ماما رحمة زمان لتفهم خديجة أنها الاوراق التي كانت ستقدمها للانتقام من فريدة و من معها و انت يا حازم خليك بالك من خد..... لتصمت انجي لينظر الجميع لها بفزع

خديجة بانهيار: لاااااا لااااا لا يا انجي مش هتسيبيني لا يا رحمة دي بنتي اللي ربيتها سيبيهالي يا رحمةةةةة انجي أومي ردي عليا ما تسكتيش ...

ليحتضنها حازم و يبكي بشدة علي أخته التي فقدها قبل أن يعثر عليها حتي .....

أما عمار ف لقد تقدم منها ثم سقط مكانه لیسانده عمرو ....

لتصل في هذه الأثناء سيارة الإسعاف ليقوموا بحمل انجي علي السرير ثم يدخلونها

بالسيارة ومعها خديجة وبرفقتها حازم ثم تنطلق السيارة مسرعة باتجاه المستشفى للحاق ب انجي ....

و خلفهم عمار بسيارته و عمرو و عائلة السويفي .

ميرنا بدموع : يلا يا أسر نروح ورا اسيل ...

آسر بسرعة : يلا يا حبيبتي يلا يا أيان .

و لكن انصدم هو و ايهاب و محمد و رقية وصفية التي اول مرة تري ابنها يبكي في حياته

عندما وجدوا أيان يبكي و هو ينظر ل أثر السيارة .

ايهاب بحزن : ليه يا ابني عملت كدا طالما بتحبها للدرجادي ...

ايان بيكاء : غصب عنى ....

محمد بحزن لحاله : طيب يلا نروح وراها .....

أسر بجدية : أيان انت لازم تكون اقوى من كدا علشان تقف جنبها ...

أيان : معاك حق يلا بينا ....

ليتوجه الجميع للسيارة ..........

أما في سيارة الإسعاف ...

يجلس حازم يمسك يد انجي بقوة .....

حازم بدموع : انا مش فاهم حاجة انتي مين و ليه بتنادي أسيل باسم انجي ...

خديجة ببكاء : لاني دى انجي اختك يا حازم اللي ضحت بحياتها و عرضت نفسها للخطر كام مرة علشانك مش وقته الكلام ده اول ما انجي تصحي بالسلام هنقولك علي كل حاجة ...

حازم بحزن : إن شاء الله ....... ليقاطعه صوت الممرضة .....

الممرضة بقلق : دكتور ضغطها بينخفض ....

الدكتور بسرعة : اتصلي بالمستشفي علشان يستعدوا ...

الممرضة : تمام يا دكتور ... قسم الإسعاف المركزي الحالة شابة مصابة بطلق ناري في نزيف شدید و ضغطها بينزل جهزوا اوضة العمليات بسرعة .

خديجة بخوف و لهفة : خير يا دكتور انجي كويسة ...

الدكتور بسرعة ل الممرضة : نبض القلب بيقل و غير مستقر اديلها امللی آدرینالین

الممرضة : حاضر يا دكتور. لتقوم بغرز الحقنة بيدها بسرعة ....

الممرضة بخوف : قلبها و قف يا دكتور

الدكتور بقلق : زودي كمان امللي احنا 5 دقايق و هنوصل ....

ليرجع النبض و لكن باضطراب ..........

التقف السيارة أمام المستشفى ليجدوا هناك أطباء بانتظارهم ليأخذوا انجي بسرعة علي غرفة العمليات لتضئ اللمبة الحمراء معلنة عن بداية العملية الجراحية .

عمار بلهفة : انجي فين ...

خديجة بحقد : منك لله انت و أهلك انتوا السبب ...

عمار بعدم فهم احنا السبب ازاى ...

خديجة و هي تمسكه من ياقة بدلته : لو انجي جرالها حاجة مش هتكفيني روحك ...

فريدة بصرامة : انتي قصدك اي بكلامك ده ...

و في هذا الوقت كان قد اتي أيان و البقية ...

خديجة بسخرية : أهلا برئيسة العصابة ....

عمرو بتهديد احترمي نفسك و الا....

خديجة بقوة : أي هتموتوني زي رحمة و لا ترموني في البحر وتضربوني بالرصاص زي انجی ...

ليشهق عمار بصدمة : انتي بتقولي اي .....

التصمت خديجة بقهرة وتجلس لتبكي بشدة لتتقدم منها رقية بدموع : متعمليش في نفسك

كدة بإذن الله أسيل هترجع بالسلامة ....

خديجة ببكاء و نفي : لا انجي مش هترجع ....

ايهاب : استهدي بالله كدا و ادعيلها إن ربنا ينجيها و يرجعهلنا بالسلامة

خديجة ب انهيار يا رب مليش غيرك يا رب رجعهالي زي ما رجعتهالي من ١٥ سنة

التتقدم ميرنا ل احتضانها : هي هتكون كويسة بإذن الله ..

خديجة بدموع : انتي ميرنا .... لتهز ميرنا رأسها ب ايجاب.. كانت دائماً تحكيلي عنك كانت ينحبك زي اختها و اسر كمان و أيان هو أيان فين .....

لينظر أيان لها بعينان بلون الدماء : انا أيان....

خديجة ببكاء: كانت دائماً تحكيلي عنك و تقولي انك عوض ربنا ليها تعرف من يومين انا كنت بكلمها

و بقولها قولي ل ايان انك انجي مش أسيل و تعرفيه الحقيقة عارف ردت عليا و قالتلي اي .....

ليهز أيان رأسه ينفي ......

خديجة بدموع : قالتلي خايفة اخسره انجي اللي عمرها ما خافت من الموت كانت خايفة إنها تخسرك عملتلها اى علشان تشوفك زى عمار اکثر شخص ظلمها ....

ليجلس أيان أرضاً بألم : سيبتها .....

لتصدم خديجة من رده ....

خديجة بألم شديد كسرت قلبها قبل ما تتصاب .

حازم بدموع: بإذن الله هتكون كويسة انا شوفت الرصاصة كانت في النص بعيد عن قلبها ....

عمار بدموع و صدمة و هو يسقط أرضاً مستحيل لا .....

حازم بلهفة و دموع : بابا انت كويس ...

ليبكي عمار بصدمة ليتجه له محمد وكذلك ايهاب .. أما خديجة فهي تبكي بشدة و تهز رأسها ينفي .

تحت استغراب الجميع لكن يصدم الجميع بعد قول خديجة

خديجة و هي تمسك رأسها : انجي عندها عيب خلقي قلبها في نص صدرها هتمشي المرة دي هتسيبني اه يا وجع قلبي عليكي يا بنتي

اما بداخل غرفة العمليات

كانت مستكينة في غفوتها غير واعية لما حولها ترتاح من آلام الحياة ... لم تسعد يوماً بحياتها منذ طفولتها لم تؤذي أحد بينما يخطط الجميع لأذيتها مغمضة العينين هادئة و فجأة بدأت تتفوه بكلمات غير مفهومة مبهمة ورأسها يتحرك يميناً ويساراً كأنها تحلم بكابوس ما بدأت ملامحها تتشنج بغرابة ما بين الغضب والهدوء و الاستسلام ........ بدأ الجهاز يصدر صوت انزارات بوقوف قلبها ليمسك الطبيب بجهاز الصدمات الكهربائية و لكن دون فائدة ليعيد الكرة مرة أخرى وبعد عدة محاولات رجع قلبها ينبض من جديد

لينفس الطبيب الصعداء

الدكتور : انقلوها للعناية المركزة وتابعوها ......

ثم يخرج من غرفة العمليات ليتجه الجميع له بلهفة .

الدكتور بحزن : للاسف قلبها وقف كام مرة أثناء العملية وكمان قلبها مش في مكانه و الرصاصة كانت قريبة جدا من القلب و هي دلوقتي هنتنقل للعناية المركزة و لازم تفوق في

خلاص ٢٤ ساعة و ألا .

خديجة بدموع وألا أي يا دكتور بنتي كويسة ...

الدكتور بنفي : للاسف لسه معديتش مرحلة الخطر و لو مفاقيتش في خلال يوم احتمال

تدخل في غيبوبة ربنا يقومها بالسلامة .

ليذهب من أمامهم ثم يفتح باب غرفة العمليات و تخرج انجى ليحاولوا الاقتراب منها ولكن الممرضة تحذرهم بأنه من الضروري نقلها بسرعة لغرفة العناية المركزة

ليذهبوا جميعاً خلفها ليمضي بعض الوقت .........

(رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال)

رقية ل أسر و ميرنا : خد ميرنا يا حبيبي و روحوا .

آسر برفض : مقدرش أسيب أيان و لا ميرنا تقدر تسيب أسيل..

ایان بصوت مبحوح اثر بكاءه طنط معاها حق يا أسر على الاقل تغيروا هدومكوا و لو عايزين ترجعوا ارجعوا الصبح ...

خديجة بدموع معاهم حق روحوا و ابقوا تعالوا بكرة ...

ميرنا بيكاء: بس يا طنط ...

خديجة بحزن: انجي لو هنا كانت هتزعل اوي أنها سبب في حزن حد علشان خاطرها روحوا و تعالوا بكرة .....

و تحت ضغط الجميع يضطروا للمغادرة وبعدهم فريدة وعمرو و مروة أما رغدة ف

انتظرت مع عمار ...... و بقي ايهاب و محمد و رقية فصفية لم تأتي و كذلك مرام .......

مضي الليل وحل الصباح

ليمر عليهم الوقت ببطء شديد ليأتي الوقت المرتقب وقد أنت ميرنا و كذلك آسر ليخرج

الطبيب ليتجه الجميع بسرعة بانتظار كلامه.

الدكتور ببسمة : الحمد لله المريضة عدت مرحلة الخطر و هتتنقل على غرفة عادية و ساعتين بالكثير و هتفوق ....

ليتنفس الجميع براحة لتبكي خديجة بسعادة ...

خديجة بدموع : الحمد لله يا رب كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك....

التخرج انجي و يتم نقلها لغرفة عادية

و بعد الساعتين ترفرف انجى بجفونها ثم تنظر حولها و لكن تجد نفسها بمفردها لتقوم بإزالة الماسك الخاص بالتنفس من على وجهها ليصدر صوت انذار لتركض الممرضة بسرعة ليقلق الجميع ثم تخرج ل تنادي الطبيب ليأتي الطبيب ليمر بعض الوقت ثم يخرج لهم لينظروا له برعب ...

الدكتور : الحمد لله المريضة فاقت و تقدروا تدخلوا تشوفوها ....

ليدخل الجميع لنظر انجي لهم ببرود ......

خديجة بدموع: كدا يا انجي تعملي فيا كدا ...

انجي بإبتسامة و انا عملت اي يا ماما دا انا كنت هموت ...

الجميع بلهفة : بعد الشر عليكي .....

لتضحك انجي سرعان ما تصرخ بألم و تمسك قلبها .

حازم بقلق و هو يقترب منها : انتي كويسة

انجي بخفوت : طول ما انت معايا انا كويسة ...

حازم بدموع: كنت هموت لو حصلك حاجة بسيبي .

انجي بلهفة : بعد الشر عليك يعني أنا أفضل استناك ١٥ سنة و في الآخر يحصلك حاجة ...

ميرنا بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا ... لتصمت باستفهام .....

انجي بإبتسامة متفهمة : انجي اسمي انجي ....

ميرنا بعدم فهم بصي هو انا مش فاهمة حاجة ...

آسر و أهله و ايهاب و صفية وكذلك أيان : ولا احنا.

انجي بابتسامة ل خديجة : قوليلهم الموضوع باختصار يا ديجا ...

عمار و هو يتقدم منها بصدمة : انتي كويسة يا بنتي..

انجي بجمود : اطلع برا .....

لينظر الجميع بتساؤل .....

انجى ل خديجة : خرجيه برا يا خديجة ...

عمار بدموع : ليه يا بنتي كدا دا انا فضلت ادور عليكي ....

انجي بسخرية تداري بها المها : و دا بعد ما اتأكدت اني بنتك و ألا قبل .... ليصمت و ينكس

رأسه بخجل منها فهذا الذي حدث ...

انجي بضيق: لو سمحت أخرج لتضطرب ضربات قلبها وتظهر على الجهاز لتواجه صعوبة في التنفس ليذهب أيان بسرعة لينادي الطبيب ليأتي و يأمرهم جميعاً بالخروج ... ثم يخرج لهم ...

الدكتور بصرامة : انا قولتلكم إنها لسه في مرحلة الخطر يا ريت تبعدوها عن أي تصرف يضايقها أو أي حد مش حابه تشوفه ....

رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال)

ليذهب ويتركهم لينظر حازم ل خديجة وعمار ...

حازم و هو ينظر لهم : هي انجى بتكرهك ليه يا بابا .

لينظر له الجميع بترقب لينظر لهم عمار بدموع ولا يستطيع التحدث

حازم ل خديجة : لو سمحتي يا طنط انتي اللي اهتميتي ب انجي بعد موت مامتها ممكن تقوليلي هي بتكره بابا ليه .

خديجة بدموع لتقرر البوح بكل الاسرار بتحكي لهم بداية من معاناة انجي تلك الطفلة التي كان كل ذنبها أن أمها فقيرة و يتيمه وكانت فتاة ولأنهم أرادوا ولد تحملوها هي ووالدتها و كيف كانت تتعذب علي يد عائلة السويفي و موقف عمار السلبي الذي كان لا يهتم ل المها حتي جاء اخوها للحياة في قاموا بتعذيبها هي ووالدتها لتموت والدتها بالبطئ أمام عينيها و من ثم استغلال فرصة غياب عمار ب احدى صفقاته و التخلص من انجي للأبد... ليستمع الجميع لها و لكلماتها التي ابكت الحجر قبل البشر ليبكوا جميعاً على معاناة هذه الطفلة

التنظر ل ايان بيكاء و انت كملت عليها و كسرت قلبها اللي كان بيحبك عمرها ما هتسامحك

ایان به اختناق : غصب عني قسماً بالله غصب عني انا موت قلبي قبل ما اكسر قلبها ...

ايهاب بعصبية : غصب عنك ازاي طيب ليه تعمل كدا اديني سبب لعملتك دي ....

ليضع عمار يده على قلبه بألم ثم يسقط مغشياً عليه ....

حازم بخوف : بابا بابا انت كويس ليكمل بصراخ دكتور بسرعة ....... ليتم نقل عمار الغرفة العمليات بعد إصابته بذبحة صدرية ثم يخرج الغرفة عادية بعد تحسن وضعه

رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال)

أما في قصر السويفي تكاد فريدة وعمرو و رغدة يصابوا بالجنون هل هذه الفتاة التي كانت قريبة منهم هي نفسها انجي ......

فريدة بصدمة : ازاي دي انجي بنت عمار احنا مش كنا خلصنا منها ايه اللي رجعها تاني انا من امبارح و انا في ذهول .....

عمرو بضيق : اكيد هي كانت سبب المصايب كلها و هي و را الفضايح اللي حصلت

رغدة بتوتر مهنعمل اي دلوقتي اكيد مش هتسيبنا في حالنا احنا لازم تقتلها ....

فريدة بغضب : انتي بتقولي اي عايزة عمار يخلص علينا .

عمرو بخوف : طيب و هنعمل اي دلوقتي اكيد هتقول ل عمار على الحقيقة ...

فريدة بجنون : مش عارفه مش عارفه افکر و لا اتصرف اول مرة في حياتي عقلي يتشل بالطريقة دي .

أما بغرفة مروة .....

مروة بعصبية : أي اللي انت عملته را با متخلف مش دا اللي اتفقنا عليه .

المجهول : و انا اعمل اي يا ست هانم انا كنت هنفذ و في ثانية معرفش البنت دي جت منين و وقفت في وش الرصاصة في الحيطة .

مروة بغضب : انت بعملتك السوده دي بدل ما كنت مخلص من حازم طلعتلي انجي كمان ....

المجهول بملل : وانا مالي انتي قولتي اقتل الشاب ده و انا نفذت مليش في انجي من حازم

انا عايز بقيت حقي ....

مروة بسخرية حق أي يا ابو حق انا اللي ليا فلوس عندك اقفل و مترنش عليا تاني انت فاهم ... ثم تقوم بفصل الخط ثم تتذكر ما حدث ......

:Falsh back

مجهول بطمع اللي تؤمری بیه یا ست هانم...

مروة : انا عايزاك بكرة تروح علي فيلا العمري و تضرب نار الشاب اللي انا هبعتلك صورته .

المجهول بتساؤل: تمام عايزاها تهديد و ألا قتل .

مروة بجمود : عايزاها في قلبه عايزاه يموت في ساعتها ...

المجهول بجشع تحت أمرك باست هانم بس الفلوس امتى ...

مروة : هبعتلك ٥٠ الف النهاردة و ال ٥٠ الباقية بعد ما يموت تمام .....

المجهول : ماشي يا ست هانم أول ما تبعتي ال ٥٠ الف هرتب للخطة وبكرة همحيه من علي

وش الدنيا ...

مروة بسخرية : لما نشوف

And flash back

لتنظر أمامها بشرود لقد أصبح الوضع أكثر تعقيد فقد ظهر فرد جديد لتقاسم الميراث التجلس و تفكر ماذا ستفعل

تعليقات