رواية أسيرة قلبي الفصل الواحد والاربعون 41 بقلم انجي جمال


 رواية أسيرة قلبي الفصل الواحد والاربعون 

و في صباح اليوم التالي اتجاه الجميع الى المستشفي بمن فيهم عائلة السويفي للاطمئنان على صحة عمار بعد علمهم بما حدث له .

في غرفة انجي نجد الجميع يجلس معها بما فيهم أيان لتتجاهله انجي ببرود .....

خديجة و هي تمسك بالطعام : يلا يا انجي بقا انتي طفلة هتحايل عليكي .....

انجي بتذمر : يا ماما قولتلك انا مبحبش الاكل ده .

ميرنا بابتسامة: نفسك في أي ...

انجي بتوتر : عاوزه أخرج ...

أسر بسخرية : ودا إزاى إن شاء الله...

انجي بتوضيح: يعني امضي ورقة الخروج و ادفع حساب المستشفى و اخرج سهلة ...

خديجة بسخرية هو حد قالك انك هيئة قبل كدا و مخبطوة علي دماغك ....

انجي بضيق اي دا هو انتي متعرفيش ....

خديجة بعدم فهم معرفتش أي .....

انجي بسخرية : مش انا اترميت في البحر قبل كدا اكيد المبا المالحة عملتلي خلل في دماغي ...

ليصمت الجميع بحزن .........

انجي بضحك : علي فكرة أنا بهزر و بعدين الموضوع عدا عليه ١٥ سنة ...

انجي بابتسامة : تسلم يا عمو ....

ايهاب بابتسامة : الحمد لله انك بخير يا بنتي ...

ايان : احم انجي كنت عايز اقولك حاجة ....

انجي بلا مبالاة: مش عايزة اعرف حاجة ..

ايان بترجي : لو سمحتي اسمعيني لازم كله يسمعني و يعرف سبب اللي انا عملته في الفرح دا ...

انجي بتأكيد : مش هيفرق في حاجة .

أيان بتنهيدة : ماما تعبانه ....

ايهاب بلهفة : تعبانه عندها اي ...

أيان بحزن : عندها القلب ولازم تعمل عملية قلب مفتوح وطلبت مني اني لازم أخطب مرام و

مقولش لحد بس انا مش عايز اخسرك يا انجي ...

انجي بابتسامة باردة : لا عادي يا بشمهندس انت زي اخويا متقلقش ...

أيان بغضب و عدم تصديق : وحياة أمك اخوكي مين انتي في وعيك ....

انجي ببرود : طبعاً أنت دلوقتي خطيب بنت عمي يعني هتبقي زوج اختي في مقام اخويا ...

ايهاب بعدم فهم بس ازاي صفية متقوليش ...

ایان باستغراب : مش عارف ....

ليقاطعهم صوت طرق علي الباب لتأذن فريدة بالدخول ليدخل عمار و عمرو و فريدة و رغدة و

مروة و أخيراً مرام وبرفقتها صفية التي أنت و رأتهم على الباب ..........

عمار بحنان : حمد الله على سلامتك يا انجي ....

التنظر له انجي ببرود و کره ليعزرها بعد معرفة ما حدث لها من عائلته .....

فريدة بحنان زائف و هي تقترب من انجي : انجي حبيبتي انا مش مصدقه نفسي انك لسه عايشه ...

لتقف أمامها خديجة لتمسك انجي يدها لتنظر خديجة لها لتطلب انجي منها الابتعاد لتقترب فريدة من انجي ظناً منها أنها قد خدعت بهذا الحنان الزائف

انجي و هي تجلس بمكانها متجاهلة الالم الذي تشعر به لتنظر بعين فريدة مباشرة : انتي شايفه اي أدامك يا فريدة هانم ....

فريدة بتوتر : قصدك اي .....

انجي بابتسامة: انا مش شبه حد تعرفوه والا انت اي رأيك يا عمار بيه ركز شويه في ملامحي ممكن تفتكر و ألا اقولك انا مش انا فيا شبه من الراجل اللي أهلك قالولك إن رحمة بتخونك معاه مش ممكن انا بنته ....

لينظر الجميع لها بعدم فهم........

خديجة بحزن: انجي انتي بتقولي اي انتي عا... لتقتطعها انجي .......

انجي ببرود : ها افتكر كدا ...

عمار بدموع: انجي خديجة قالتلي أنه اخو رحمة اللي كانت مخطوفه من أهلها و هي صغيرة و

اللي خطفوها و دوها الملجا واخوها لقاها بالصدفة لأنها شبه مامته ...

انجي بغيظ من خديجة : هو انتي قولتلهم أي ...

خديجة بتوتر : كل حاجة ...

انجي بضيق هو انا مقولتش حاجات بسيطة .

النتجه مرام يمكر ل أيان لتقوم بمسك يده ليقوم بإبعادها عنه بقوة لتبتلع غيظها ثم تنظر ل

انجي بابتسامة مزيفة.

مرام بخبث: حمد الله على سلامتك يا انجي ...

انجي بعدم اهتمام: الله يسلمك .

مرام بمكر متزعليش إن أنا و أيان اتخطبنا و اخدته منك بس هو من الاول كان ليا و الكل كان عارف .

انجي بضحك : لا عادي مفيش حاجة و بعدين اللي سابته الهانم تأخده مساحة السلالم يا مرام ...

ليضحك الجميع علي حديثها لتستشيط مرام غضباً ...

رغدة بسخرية : يا اختي ما انتي زي القطط بسبع ارواح و كويسة ليه اللمة دي ...

انجي بسخرية : شوفي ازاي وانتي بعد العمر دا كله لسه زي ما انتي ملكيش الأزمة ....

رغدة بضيق: ما انتي مش متربية و لا أم و لا أب ...

لينظر الجميع لها بصدمة .....

رقية بعتاب : عيب كدا يا مدام رغدة ....

انجي بابتسامة تداري بها المها: اهو على الاقل كان ليا ام و آب و مش زيك ملكيش اصل و لا فصل اه انا فاكرة أن فريدة كانت مجوزاكي عمار بعد ما دفعت لي أهلك فلوس يعني اشتروكي

لتستشيط رغدة ثم تحدث حازم بمكر ودموع شایف یا حازم اختك بتكلم امك إزاي

انجي بعصبية : اياكي تقولي ابنك دي تاني انتي فاهمة حازم اخويا و ابن ماما رحمة .....

ایان بخوف طيب اهدي دلوقتي. ...

انجي بعصبية : و انت مالك اهدي و الا اولع و ألا اروح في داهية .

خديجة بغضب : انجي اهدي في ايه ....

التنظر انجي لهم يغضب ثم تنظر ل عمار و باقي عائلته ...

انجي بغضب : بكرة بإذن الله ابقوا أفروا الاخبار كويس و يلا يا ريت تتفضلوا مش عايزة اشوف حد فيكم .....

لينظروا لها بعدم فهم ثم يأمرهم عمار بالخروج لينصاعوا له .

ليتبقي في الغرفة .......

انجي .... خديجة .... حازم .... أيان .... صفية .... ايهاب ... محمد ... رقية... ميرنا .... أسر ...

انجی بارهاق : ماما هاتي الورق اللي قولتلك عليه ...

خديجة بقلق : انجي انتي كويسة ....

رقية بخوف : اي دا الجرح شكله اتفتح ثاني ...

انجي و هي تأخذ وضعية النوم علي الفراش : انا كويسة بس هاتي الورق .....

لتذهب خديجة وتأتي ب الأوراق التي طلبت منها انجي أن تطلبها لها من شقتها بمجرد افاقتها

و رضخت لها خديجة ب الاخير لتتقدم من انجي ثم تعطيها الاوراق .......

انجي ل أسر : آسر ممكن اطلب منك طلب .

أمر بسرعة : اللي انتي عايزاه .....

انجي بابتسامة: بما انك ظابط في اكيد تعرف حد كبير في الداخلية ....

لينظر الجميع لها بعدم فهم...

اسر يعدم فهم: اه اعرف بس ليه ...

لتقوم انجي بإعطاء الاوراق له ليلتقطها أيان قبل آسر

انجي بحنق: انا قولت أسر مش أيان...

ایان بابتسامة: انا ممكن اكلملك اللواء صالح ....

انجي بنفي : شكراً مش عايزة منك حاجة مستغنيه عن خدماتك ....

أيان بغضب : يقولك اي انا صبري ليه حدود علي فكرة أنا قولتلك الجبرت اعمل كدا مكانش

بايدي حاجة اعملك اي ...

انجي : متعملش حاجة و يا ريت تبعد عني ....

لينظر أيان لها بغضب ثم يمسح على وجهه ويستغفر ربه لتنظر له و تبتسم بداخلها ( و هو انت

لسه شوفت حاجة دا انا هطلع عينك اكثر من الاول )

ايهاب بابتسامة: طيب احنا نستأذن يا بنتي علشان اخد صفية و اكشف عليها هنا و اطمن عليها

انجي بابتسامة : اتفضل يا عمو و ابقي طمني على طنط .....

صفية بتوتر : لا انا متابعه مع دكتور ثاني ...

ايان باستغراب مش مهم يا ماما لازم نطمن على حضرتك ...

صفية بخوف و توتر : لا لا انا كويسة و مش عايزة اكشف

أيان بشك : ازاي كويسة هو حضرتك مش تعبانه ...

صفية بتوتر شديد اه لا قصدي مش دلوقتي ......

ايهاب بإحساس يحاول تكذيبه لا هنروح دلوقتي و نكشف عليكي علشان تطمن ......

ثم يأخذها من يدها و يتجه للخارج .....

محمد بحنان طيب يا بنتي تستأذن احدا و بإذن الله هنبقي نيجي نطمن عليكي .....

انجي بابتسامة: اتفضل يا عمو انا بقيت كويسة الحمد لله مفيش داعي تتعب نفسك...

رقية بضيق مزيف : اي دا يا انجي انتي مش عايزانا نيجي نزورك ....

انجي بسرعة: لا والله يا طنط انا قصدي علشان متتعبوش و کمان اسر و میرنا لسه عرسان جداد ...

اسر بسخرية : لا احنا من يومنا واحنا فقر انا كنت شاكك بس بعد اللي حصلك دا انا بقيت متأكد

انجي بضحك : و انا مالي يا لمبي...

ميرنا بإبتسامة: يلا روحوا انتو و انا هفضل مع انجي ...

انجي بنفي : لا روحي انتي كمان و انا معايا ماما خديجة و حازم ....

ايان بسخرية : للدرجادي انا شفاف علي العموم انا هقوم اوصل الفيلا هغير عالسريع و هروح

اقدم ورقك دا و اتابع الإجراءات بنفسي ...

انجي ببرود : تمام ....

ليخرج الجميع ويتبقي حازم و خديجة مع انجي لتأتي الممرضة وتعطي انجي الدواء لتشعر انجي بالتعب لتغفو بسرعة .

عند ايهاب وصفية ترفض صفية بشدة الذهاب للطبيب ليشك ايهاب بها ..

ايهاب بشك : انتي مش تعبانه و كنتي بتكذبي علي أيان مش كدا .

صفية بكذب : لا انا تعبانه و عندي القلب و انا هكذب ليه يعني .....

ايهاب : طالما كدا يبقي تعالي تكشف .....

صفية بتوتر ماشي يلا .........

ليذهبوا للطبيب ليقوم الطبيب بمعاينتها ........

الدكتور باستغراب: الحمد لله المدام مفيهاش حاجة ضربات القلب منتظمة و كل حاجة زي الفل

ايهاب بتأكيد : انت متأكد يا دكتور لو عايز احنا ممكن تعمل أي تحاليل انت تطلبها ...

الدكتور بدهشة والله يا فندم كل حاجة باينه زي الشمس وبعدين لما ضربات قلبها منتظمة

اطلب منها تحليل ليه ....

ايهاب بسخرية و قد اكتشف الأمر : لا أصل المدام كشفت على دكتور قبلك و قالها أنها عندها القلب و لازم تعمل عملیه و تركب صمامات في القلب وتحاليل و الذي منه .

الدكتور بنفي : لا يا فندم المدام الحمد لله زي الفل...

ايهاب بابتسامة: تمام شكرا يا دكتور تعبناك ...

الدكتور ببسمة: لا يا فندم لا تعب ولا حاجة دا واجبي ...

ايهاب باقتضاب : اتفضلي أدامي يا مدام ......

لتمشي صفية معه بتوتر و خوف مما هو قادم .......

صفية بخوف : ايهاب انا والله ... ليقاطعها ايهاب ببرود.

ايهاب ببرود : حسابنا في البيت لتنظر صفية له يرعب فهي متأكد أن هذه المرة النتائج لن تكون هيئه

ليمر بعض الوقت لتتوقف السيارة بحديقة الفيلا ليتوجه ايهاب لمكان جلوس صفية ثم يقوم بسحبها للداخل و لم يلاحظ أحد منهم سيارة أيان الذي اتي قبل قليل و سمع صوت سيارة والده ليتجه للاسفل للاطمئنان على صحة والدته ليجد والده يقوم بسحب والدته ليوقفها أمامه و ما كاد أن يصل لهم ليفتح عينيه بصدمة من حديث والدته ..

صفية ببكاء : ايهاب اسمعني انا والله كنت عايزة أيان يسبب البنت دي و يتجوز مرام انا عملت كدا علشان مصلحته و علشان خوفت يندم على قراره بعد ما يتجوزها را ابني الوحيد يا ايهاب

إيهاب بغضب : زي ما انا ندمت لما اتجوزتك لما صاحبي سابك يوم فرحك و اتجوزتك علشان شكلك و شكل أهلك ادام الناس وياما امي حذرتني و قالتلي يا ابني دي مش شبهك و لا شبهنا قولتلها و ماله يا امي انا كدا كدا مفيش حد في حياتي و اتجوزتك و ندمت دلوقتي انتي اي مستحيل تكوني أم بقي في أم تعمل في ابنها كدا .

صفية بصدمة وبكاء شديد ندمت انك اتجوزتني يا ايهاب و دا كله ليه علشان عايزة مصلحة ابني .

ايهاب بعصبية و هي مصلحة أيان انك تبعديه عن البنت الوحيدة اللي بيحبها انتي عمرك ما

تكوني ام مفيش أم بالبرود و قسوة القلب دي .......

صفية ببكاء : ومالها مرام ما هي بنت محترمة أي عيبها يعني ......

لينظر ايهاب لها بدهشة ثم يرفع يده ليصفعها لتغمض صفية عينها ليدوي صوت صفعة في المكان ولكن صفية لا تشعر بشئ لتقوم بفتح عينيها لتنظر بصدمة لتجد أيان يقف أمامها و قد تلقي الصفعة بدلاً منها .....

ايهاب / صفية : أيان ...

لينظر أيان لهم ثم يتجه للاعلى بصمت لتتجه صفية خلفه في حين جلس ايهاب مكانه بقلة حيلة .....

صفية و هي تركض خلف أيان : أيان حبيبي استني والله انا عملت كدا علشانك أيان اسمعني والله كنت عايزة مصلحتك .......

ليقوم أيان بتجاهلها في حين توجه لغرفة ملابسه وقام بجلب حقيبة سفر و قام بجمع ملابسه بها تحت ترجي صفية له ليتركها أيان و يتوجه للاسفل للخروج ليتوجه له ايهاب بسرعة ...

ايهاب بدهشة: انت رايح فين يا أيان ...

ایان بجمود : هشتري شقة اقعد فيها أو انقل في أي أوتيل ...

صفية ببكاء : بالله عليك يا ابني ما تعمل فيا كدا ...

أيان بصراخ: بالله عليكي انتي ابعدي عني و سيبيني في حالي ضميرك كان مستريح و انا بموت

ادامك و انتي بتكذبي عليا كنتي مبسوطة و حبيبتي بتموت أدامي و هي كرهاني عارفه يعني اي أمي تكون السبب في اني اخسر اغلي حاجة في حياتي و بعتها علشانك من غير ما اتردد اخترت اني اموت طول عمري و انا عارف إن الانسانة اللي بحبها وبموت فيها هتفضل كرهاني طول حياتها و مع ذلك هي هان عليا كرهها ليا و انتي مهانش عليا تعبك و روحت خطبت بني ادمة تافهه علشان خاطرك تعرفني انا كنت هموت لو كان حصلها حاجة تخيلي لو كانت ماتت و هي كرهاني انا كان هيبقي احساسي أي كنت هفضل ميت طول عمري من قهرتي عليها و في الآخر تطلعي عاملة فيلم عليا و انا العبيط اللي صدقتك ووثقت في كلامك بس قسماً بالله ما ها تشوفي وشي تاني لو اي حصل ........

صفية ببكاء : لا يا أيان بالله عليك ما تعمل كدا انا اسفه طيب اتجوز انجي و انا والله ما هتكلم و

لا هقول حاجة و مستعده اتأسف لها ....

أيان باختناق مش لما تسامحني الأول و يا عالم هقدر ارجعها ثاني و ألا هتفضل كرهاني طول حياتها.

ايهاب : استني يا أيان انا جاي معاك ....

صفية بصدمة : ايهاب انت بتقول اي ....

ايهاب : يقول اللي لازم يتعمل انا مش هسيب ابني لوحده وانتي خليك لوحدك يمكن تعرفي

غلطك و ورقة طلاقك هتوصلك .....

صفية ببكاء: ايهاب انت بتقول اي مستحيل انت مش هتعمل فيا كدا ......

ليتركوها ثم يتوجهوا للخارج و يركبوا سيارة أيان ...

ليتوجهوا لا فندق لحين أن يقوم أيان بشراء بيت جديد ..

أما في داخل فيلا العمري :

يصل أسر ووالديه و ميرنا كذلك ، ثم يتوجهوا للداخل ليجلسوا ب الريسبشن

رقية بحزن : مسكينة انجي اللي حصلها حاجة مش ممكن الواحد يتخيلها .....

محمد بتأكيد انا مشوفتش أهل بالجبروت و لا بالقسوة دي ....

ميرنا بدموع : انا مش متخيله إزاي يعملوا في طفله كدا و تشوف مامتها بتموت أدامها لا و فريدة تضربها بالرصاص وترميها في البحر اي دا في ناس معندهاش رحمة للدرجادي .....

أسر بضيق: ناس عندها تخلف قال ولد و بنت و غني و فقیر سبحان الله ما كله بإرادة ربنا هو

حد ليه في نفسه حاجة ......

رقية بابتسامة: طيب يلا يا حبيبي اطلعوا استريحوا شوية لغاية ما الغدا يجهز و اندهلكم ....

آسر و هو يقف من مكانه : اه والله يا ماما معاكي حق الواحد هيموت و ينام ....

ميرنا بلهفة بعد الشر عليك يا حبيبي...

آسر يغمزة : أي خايفة عليا ...

ميرنا بخجل : اكيد ...

محمد بسخرية: طيب يلا يا روميو و جولييت انت وهي من هنا ...

اسر بمرح و هو يمسك ميرنا من يدها : يلا يا حبيبتي لينا أوضة تلمنا.....

التضحك رقية عليه بفرح السعادة ابنها ...

محمد يضحك : شوف الواد مشافش تربية ......

أما في قصر السويفي .

ف الجميع يجلس في الريسبشن بقلق ما عدا عمار الذي يجلس بغرفته يحزن علي حاله و حال

أولاده و مرام التي ذهبت للبيوتي سنتر و التسوق .........

عمرو بقلق : يا ترى انجي تعرف عن شغلنا حاجة .

فريدة بخوف : اكيد لا و هي هتعرف شغلنا منين ...

رغدة بسخرية اللي يخليها تعملنا كل المشاكل دي ميخلهاش تعرف عن شغلكم ...

مروة بتوتر دي لو عرفت هتبقي كارثة ...

فريدة بثقة وحتي لو عرفتي معندهاش حاجة تثبت بيها كلامها .....

عمرو بشك : هي ممكن تكون اخدت اي أوراق من هناك لما كانت بتيجي الفيلا ل مرام أو حازم ....

فريدة بسخرية و هو انت ناسي أن أي ورق مهم زي كدا انا بخبيه في الخزنه اللي في الشركة ....

رغدة بخوف: طيب ما انجي كانت بتشتغل معاكم في الشركة يمكن وصلت ل اي حاجة في

الفترة اللي اشتغلتها معاكم ...

فريدة بابتسامة : مستحيل أي حد يعرف يفتح الخزنه اللي في الشركة لانها ببصمة ايدي ....

مروة بتوتر و خوف : و ما يمكن في طريقة ثانيه و فتحت بيها الخزنه و أو ركبت كاميرات مراقبة في المكتب ...

فريدة بملل : قولتلكم مفيش حاجة من دي ممكن تحصل مستحيل فاهمين و يلا كل واحد

يشوف وراه اي .....

تعليقات