رواية أسيرة قلبي الفصل الثاني والاربعون
و في صباح اليوم التالي توجه أيان المديرية الأمن و طلب لقاء اللواء صالح و قام بعرض ما لديه من أدلة ضد كلاً من فريدة السويفي ....... و عمرو السويفي ...
و قد أمره اللوا صالح بسرعة إلقاء القبض عليهما و اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال
ذلك فقام أيان بأخذ قوة معه و توجه علي الفور لقصر السويفي ..........
و في وقت سابق في قصر السويفي تجمع أفراد الأسرة لتناول وجبة الإفطار عدا عمار و حازم
مرام بدلع: مامي انا هفطر و هروح اقابل آیان ....
فريدة بهدوء : ألا بصحيح يا مرام احنا نسينا اللي انتي عملتيه بعد اللي حصل ل انجي ...
عمرو بضيق: انتي ازاي توافقي علي حاجة زي كدا ...
مرام بتوتر : اذا عملت كدا علشان ايان بيحبني و انا كمان بحبه و الكل عارف كدا ...
فريدة بسخرية: الكل مين اللي عارف دا هو بذات نفسه قال أدام الشركة كلها إنه بيحب انجي و هيتجوزها ....
مرام بخبث: لا ما طنط صفية مكنتش بتحبها ... لتكمل بحزن مصطنع و بعدين طنط صفية تعبانه و هي اللي طلبت مني اني اقبل اتخطب ل أيان علشان تقبل أنها تعمل العملية ...
مروة بعدم فهم عملية اي دي يا مرام صفية مقلتليش حاجة يعني .....
مرام بكذب : عملية قلب لأنها عندها مشكلة في صمامات القلب و لازم تعمل عمليه جراحیه و طلبت إن أنا و أيان نتخطب لبعض يا اما مش هتعمل العملية و انا اضطريت أوافق يوم فرح آسر
و میرنا بسبب كدا ...
فريدة بضيق: المفروض كنتي تستشيري اي حد فين و منتصر فيش من دماغك كدا ....
... عمرو بضيق مماثل : ولا ملكيش أهل تأخذي رأيهم ..
مروة بتوتر : ما خلاص يا جماعة احنا في أي ولا في أي المهم دلوقتي تشوف حل في اللي
اسمها انجي دي هنعمل معاها اي ......
رغدة بسخرية: انا من اول ما شوفتها و قلبي مستريحش ناحيتها و قولتلكم كام مرة ومحدش فيكم صدقني ....
فريدة بعصبية و هو دا وقته احنا لازم تخلص منها زي ما اخلصنا منها قبل كدا ......
و دا إزاي بقا إن شاء الله.....
لينظر الجميع اتجاه الصوت ليجدوا أيان يقف أمامهم و معه بعض العساكر فهو كان قد حضر الآن بعد أن فتحت له الخادمة الباب و لم يسعفها الوقت لتنبيه أهل المنزل ليدخل أيان في آخر
جمله ل فريدة .....
لينظروا جميعاً بصدمة كبيرة من وجودها هنا ومن معه من العساكر في هذا الحضور لا يبشر بالخير ابداً.
فريدة بإبتسامة مزيفة : أي دا أيان اتفضل يا ابني ...
أيان بسخرية ابنك دا الحمد لله إن أنا مش ابنك دا كفاية اللي عملتيه في ابنك و مراته و ولاده ...
عمرو بتوتر : انت اصدك اي بكلامك دا ...
أيان بإبتسامة: لا متستعجلش على رزقك إن شاء الله اللي باقي من عمرك هتفضل تفتكر اللي انا
أقصده كويس اوي ......
مرام باستغراب أصدك اي بالكلام دا یا آیان...
أينا بسخرية ليه هي الأستاذة متعرفش ب حقيقة شغل عيلتها و ألا اي .....
فريدة بخوف : انت تقصد ايه ....
أيان : هتعرفوا في القسم انا قصدي أي .. يلا خدوهم عالبوكس .....
العسكري : تمام يا فندم .... ثم يتوجهوا ل إلقاء القبض على فريدة وعمرو تحت صراخهم و خرجوا برفقة أيان للذهاب لقسم الشرطة ... ليهبط على اثر صراخهم عمار ليجد هذا الوضع
أمامه لتتوجه مرام و مروة له بسرعة ........
مرام بخوف : عمو عمار الحق بابا و تيتا أيان قبض عليهم ...
عمار يجمود : و انا مالي ...
مروة بعصبية: مالك إزاي دول مامتك و اخوك....
عمار بسخرية اخويا و أمي الي قتلوا مراتي و حاولوا يقتلوا بنتي و حرموني منها و بعدوها عني و خلوها تكرهني طول حياتها و يا عالم هتحبني بعد كدا و ألا هموت و هي كرهاني ...... ثم يتركهم و يتوجه للأعلي ويتركهم ينظروا في أثره بدهشة كبيرة ... لتقوم مروة بالاتصال علي المحامي الخاص بهم و الذي أخبرها بأنه سيتوجه فوراً لقسم الشرطة لحل هذه المشكلة .... لتتوجه بعدها مروة برفقة مرام الي القسم للوقوف بجانب عمار و فريدة و معرفة سبب
القبض عليهم و ما هي التهمة الموجهة لهم .
أما في قصر العمري ..............
نجدهم جميعاً يتناولون الإفطار في جو هادئ بعيداً عن المشاكل لا يخلو من الحب والموده ......
محمد بتأكيد: احنا بإذن الله هنفطر و نروح المستفي عند انجي علشان نطمن عليها و منسبهاش لوحدها ..
اسر : بإذن الله يا بابا و ميرنا هتفضل معاها طول اليوم و انا هبقي اروح اجيبها ....
ميرنا بابتسامة: بإذن الله مش هسيبها لوحدها .....
رقية بحزن و انا كمان مجهزه اكل ها خد ليها هي و خديجة وحازم يعني عليها شافت حزن
كثير في حياتها و صفية الله يسامحها كملت عليها البنت دي......
محمد بهدوء : لا يكلف الله نفساً إلا وسعها يا رقية و هي امتحان كان صعبة في الدنيا و بإذن الله ربنا هيجازيها خير في الآخرة وبعدين ربنا مبيديش اكبر معاركه إلا ل أقوى جنوده .....
رقية بحب : و نعمة بالله يا محمد انا هقوم اجيب الاكل علشان نروح بما أننا أكلنا...
محمد بإبتسامة: تمام يلا ...... ليقاطعهم صوت رنين هاتف آسر برقم أيان ليجيب على الفور ......
أسر بإبتسامة: صباح الخير يا أيان ....... لا انا لسه في الفيلا ..... اه واحدهم و رايحين المستشفى ل انجي ..... أي طيب تمام انا هوديهم واجيلك على طول بإذن الله مش هتأخر .... مع السلام ... سلام ....
محمد بتساؤل خير يا ابني في حاجة ...
اسر بإبتسامة: لا يا بابا دا أيان كان بيقولي إنه كلم اللواء صلاح الصبح و عرض له الأدلة اللي انجي كانت عايزاني اسجن بيها عيلة باباها و إن اللوا أمر بالقبض عليهم و كان عايزني معاه لانه اخدهم على القسم .......
محمد بتأکید: تمام يا ابني روح انت ل أيان و احنا هناخد السواق معانا ...
آسر باعتراض: انا هو صلكم الاول يا بابا و بعدين هروح ل ايان ....
محمد بإقناع: يا بني روح انتي اقف جنب أيان و انا هاخد مامتك و ميرنا و نروح .....
رقية بإبتسامة باباك معاه حق يا آسر روح بقا ...
آمر بابتسامة: خلاص تمام بلا السلام عليكم ....
محمد / رقية / ميرنا وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ......
ليتوجه أسر للخارج و يقود سيارته لقسم الشرطة في حين قامت والدته بتحضير الطعام بمساعدة ميرنا و بعد ذلك توجهوا رفقة السائق للمشفى ليصلوا بعد بعض الوقت.............
أما عند بطلتنا فهي استيقظت منذ وقت قليل و قام الدكتور ب الاطمئنان عليها و على مؤشراتها
الحيوية وانصرف بعد ذلك لتتبقي بالغرفة رفقة حازم و خديجة ......
حازم بحنان : حاسة ب اي وجع يا انجي ...
انجي بسعادة : طول ما انت معايا يا حازم انا مش حاسه بالفرح و السعادة ...
خديجة بحب : يا رب دايما يا بنتي ...
انجي بتوتر : حازم انا كنت عايزة اسألك سؤال و تجاوبني عليه بصراحة ...
حازم بإستغراب: اتفضلي اسألي ...
انجي بتنهيدة : انت مش زعلان مني بسبب اللي انا هعمل في فريدة و عمرو .....
حازم بحزن : انا مش هكذب عليكي انا زعلان أوي عليهم و في نفس الوقت مقهور علي اللي عملوه فيكي و في مامتنا من غير وجه حق و مش ممكن اغفر لهم اللي عملوه في حقك بالتحديد ....
انجي بابتسامة حزينه انسي يا حازم والله انا عملت دا كله علشانك و علشان ماما الله يرحمها ترتاح ...
حازم بابتسامة: انا عارف من غير ما تقولي ....
خديجة بمرح مزيف : خلاص يا ست انجي من لقي أحبابه نسي أصحابه ....
انجي بضحك : و انتي نانسي برضو يا ماما دا لولاكي كان زماني موت من زمان ......
لخديجة وحازم بلهفة : بعد الشر عليكي .....
انجي بابتسامة بعد أن توقفت عن الضحك : كل اللي يجيبه ربنا خير مفيش حاجة اسمها شر و بعد الموت حق علينا ...
جازم بضيق : ما خلاص بلاش حزن احنا عايزين نفرح شوية .....
انجي بابتسامة: خلاص تمام سکت اهه .
ليقاطعهم صوت طرق على الباب لتأذن خديجة لمن يطرق بالدخول لتدخل ميرنا برفقة رقية و
رقية بإبتسامة: السلام عليكم...
انجي و خديجة و حازم بابتسامة: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ....
ميرنا بمرح: ها الأخرنا عليكم ...
خديجة : لا متأخر توش اتفضلوا ........
محمد بحنان: احنا حبينا نطمن علي انجي و نقضي اليوم معاها دا لو مفيهاش تعب ليها ......
انجي بابتسامة: لا طبعاً يا عمو دا انتم تنوروا في أي وقت .....
محمد بابتسامة تعيشي يا بنتي يلا يا رقية لديهم الاكل زمانهم مفطروش .....
رقية بإبتسامة و هي تخرج العلب البلاستيكيه الحافظة للطعام : طبعاً دا انا مجهز الهم الفطار ب
ايديا وعملائهم اكل هيأكلوا صوابعهم وراه ......
خديجة بإمتنان : مكنش في داعي تتعبي نفسك كنا هنطلب أكل و خلاص ...
محمد بعتاب و دا يصح يا مدام خديجة و بعدين انجي زي بنتي و دا أقل واجب تقدر
نقدمهولها و ألا انتي أي رأيك يا بنتي .
التبتلع انجي غصة مريرة : اه طبعاً يا عمو ....
رقية و هي تتقدم منها : يلا بقا كلي بسرعه علشان لو في أدوية تأخديها اتفضلي يا مدام رقية يلا يا حازم ..... ليتوجهوا للجلوس بجانب انجي وتناول الطعام في جو مرح و سعيد للغاية
أما في قسم الشرطة ..... وخاصة في مكتب وكيل النيابة وبرفقته أيان لانه المكلف بهذه
القضية و أمامهم عمرو و فريدة السويفى ليطرق الباب......
وكيل النيابة ادخل ....... ليدخل العسكري و يؤدي التحية العسكرية ويخبرهم بوجود محامي المدعي عليهم .....
وكيل النيابة : تمام خليه يدخل ...
العسكري : تمام يا فندم ...... ثم يخرج ويدخل بعده المحامي و يغلق الباب خلفه ......
المحامي : السلام عليكم يا باشا انا شريف منصور المحامي الخاص ب فريدة هانم و عمرو بيه و
كنت حابب اعرف أي سبب إلقاء القبض عليهم ......
وكيل النيابه : حسب الأوراق المقدمة في تهمة تجارة ممنوعات موجهه ليهم غير تزوير أوراق رسمية و تهمة قتل رحمة السويفي مرات عمار السويفي الأولى ومحاولة قتل انجي السويفي بنت عمار السويفي بواسطة طلق ناري تحب تكمل ولا كفاية كدا .
اليبتلع المحامي ريقه بصعوبة و لا يعرف ماذا يفعل ......
فريدة بعصبية: انت ساكت ليه يا زفت انت ما تنطق هو احنا جايبينك هنا علشان تفضل ساكت
المحامي بتوتر : ما انا بفكر في خل يا فريدة هانم ....
ايان بسخرية : فكر براحتك و على أقل من ما هلك .....
ليطرق الباب مرة اخري و يفتح العسكري ويخبر و ميل النيابة بوجود الرائد أسر العمري ب الخارج ليستغرب وكيل النيابة ولكن يخبره أيان ب أنه هو من طلب حضوره ليوافق وكيل النيابة لإدخاله .....
اسر بإبتسامة: السلام عليكم اخبارك يا باشا ...
وكيل النيابة بابتسامة: وعليكم السلام ورحمه الله اتفضل يا سيادة الرائد....
أسر بابتسامة شكر يا باشا .... ثم يجلس مقابل ايان ليه رأسه له يتحيه ليبتدله أيان بمثلها .
آسر بتساؤل ها يا باشا وصلتوا ل ايه
وكيل النيابة بسخرية : لسه المحامي بيفكر في حل...
المحامي بثقة مزيفة : ما يمكن يا باشا الورق دا مزور .....
وكيل النيابة مزور ازاي احنا اتأكدنا منه ...
المحامي بتوتر : طيب يا باشا انا بطالب ب إخلاء سبيل فريدة هانم و عمرو بيه بضمان محل إقامتهم على زمة التحقيق لغاية ما نتأكد من صحة الورق و إنه سليم ١٠٠٪ ....
وكيل النيابة بسخرية : بقا يا راجل اقولك تجارة مخدرات و جريمة قتل و شروع في قتل و
تقولي بضمان محل إقامتهم.......
المحامي بمحاولة : طيب احنا ممكن تدفع كفالة يا باشا لغاية التهم ما تثبت عليهم ......
وكيل النيابة بعصبية انت متخلف يا بني آدم انت شوف انا بقول اي و انت بتقول أي أنا متأكد إنك محامي و ألا لسه جديد في المهنة .
المحامي بخوف : طيب و العمل يا سعادة الباشا ....
وكيل النيابة اكتب يا ابني قررت انا وكيل النيابة . في يومه كتب التاريخ و في ساعته حبس المتهم عمرو السويفي والمتهمة فريدة السويفي 4 أيام على ذمة التحقيق مع مصادرة أموالهم و أماكن عملهم .
فريدة بعصبية: انت بتقول أي أنا مش عارف انا مين و ممكن اعمل فيك أي أنا فريدة هانم السويفي واحد ذيك انت يسجني .....
عمرو بغضب : ما تتكلم يا وش النحس انت و هو احنا جايبينك علشان تطلعنا و لا تسجنا .....
المحامي بتوتر و ضيق : طب يا عمرو بیه و انا في أيدي اي اعمله و معملتوش انا لسه بدري القضية وبإذن الله هخرجكم من هنا بكره .....
فريدة بأمر : النهارده تكون في بيتنا فاهم و ألا لا ....
وكيل النيابة بسخرية إن شاء الله قولوا إن شاء الله...... ليكمل بصوت عالي .... یا عسکری خدهم وديهم على الزنزانه ...
التخرج فريدة وعمرو برفقة العساكر ليجدوا مروة ومرام بالخارج في انتظار خروجهم
ليتفاجأوا بوضعهم هذا و بيدهم المكبلة ب الكلبشات .....
مروة بصدمة : أي دا في اي ايه اللي بيحصل انتو واخدينهم و رايحين على فين .....
فريدة بعصبية: عملتها بنت رحمة و اللي خلق الخلق لدفنها مع امها بس لما أخرج من هذا ....
عمرو بضيق خلاص بقا اسكني هتفضحينا .....
مرام ببكاء : طيب هتخرجوا امتي ...
عمرو بسخرية و هو احنا رايحين رحلة نروح وترجع بمزاجنا ....
العسكري بصرامة : يلا انت و هي أدامي و بطلوا لكاعه ...... ثم يأخذهم و يتوجه بهم لي الزنزانه و يضع عمرو مع الرجال ويضع فريدة مع النساء لينظروا لما حولهم ب اشمئزاز شدید و يتوعدوا ل انجي باشد انواع العذاب ...... و لا يعلموا انا لابد للحق بأن ينتصر و كل مجرم سينال
عقابه لا محاله مهما تأخر أمر الله ولكنه وعد ولابد أن يحقق الله وعده وينصر المظلوم على
الظالم مهما طال الزمن ......
