رواية أسيرة قلبي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم انجي جمال


 رواية أسيرة قلبي الفصل الثالث والاربعون 

و مع بداية يوم جديد ملئ ب الأحداث المهمة عند بطلتنا في المستشفي نجدها تجلس مع خديجة في حازم ذهب للمنزل ليطمئن على والده و لكنه تحجج أمام انجي ب ذهابه ل تغيير ملابسه لتطلب انجي من خديجة أن تذهب وتجلب لها بعض الملابس لأنها تريد أن تتحدث مع الطبيب لتخرج من المستشفى فهي تكره البقاء هنا بشدة فاجواء المشفي تذكرها بنا حدث معها سابقاً لتلبي خديجة طلبها بسبب معرفتها بما عاشته انجي في السابق لتذهب لمنزل انجي بعد معرفتها بأن ميرنا في الطريق الى هذا ..........

لتبقي انجي بمفرده . ليطرق الباب لتبتسم انجي ظناً منها أنها ميرنا لتسمح لها ب الدخول و لكن يخيب أملها لأنها تجد أمامها أيان لتعبس وتختفي ابتسامتها لينظر لها أيان بحب و الم تم يتوجه للجلوس على المقعد الموجود أمامها .

كأنه يقول لها .......

يوجعني الابتعاد عنكي و لا استطيع الاقتراب منكي فقولي لي أي الوجعين أخف .......

والله ما كنت اظنهم يرجون لي ألماً

لكن رموني بسهم هد أركاني

أما هي و كأن عيونها ترد عليه

ظلمتني الدنيا و ذهبت إليك ل أجد الأمان فوجدتك مع الدنيا علي ......

لن يراك أحد كما رأيتك انا

رأيتك بقلبي ..... فأحببتك

و رأيتك بعيني .... فعشقتك

و رأيتك بروحي قادمتتك

و كأنه كتب علينا العيش هكذا معلقين في منتصف الأشياء.....

لا نحب ما يحدث و لا يحدث ما نحب

اليقطع أيان هذا الصمت : عاملة أي دلوقتي ...

انجي بضيق: الحمد لله تمام خير اي اللي جابك .....

ايان بسخرية سمعت إن زيارة المريض صدقه في جيت ازورك هو اي ايه اللي جابك اكيد جاي علشان اطمن عليكي...

انجي بسخرية مماثلة و هو مين السبب مش انت ....

ايان بدهشة من اتهامها له : انا ازاي هو انا اللي ضربتك بالرصاصة....

انجي بغصة الم : انت وجعتني أكثر من الرصاصة و يا ريت تتفضل تمشي من هنا و معتش توريني وشك تاني .....

ایان بتبرير غصب عنى والله يا انجي انا عملت كدا علشان ماما تعمل العملية و مكنش عندي وقت اقولك انا قولت بعد الخطوبة هاجي واشرحلك الموضوع كله ...

انجي بسخرية تفتكر كان هيفرق يا أبان أنت حتى محاولتش تقنع مامتك انت وافقت على

طول و استسهلت من غير ما تعترض .....

أيان بعصبية بسبب عنادها : وانتي فاكرة الموضوع كان سهل عليا انا موت قلبي قبل ما اعمل كدا فيكي انا موت لما قررت اعمل كدا و اوافق علشان مامتي تعيش و موت تاني لما خونتك و خونت الوعد اللي اديتهولك و موت ثاني لما شوفت موتي في عيونك و "موت ١٠٠ مرة لما شوفتك بتنزفي و بتغمضي عيونك عمرك حسيتي باللي انا حسيت بيه ساعتها .......

انجي بدموع و غضب : و انا ذنبي اي اعيش دا كله طالما مامتك مش موافقه عليا ضحكت عليا

ليه و قولتي أنها موافقه ......

أيان و هو يتقدم منها ليجلس بجانبها و ينظر في عيونها بعيون حمرا من شدة كتم الدموع :

لانها هي كمان ضحكت عليا و فهمتني أنها حبيتك من حبي ليكي وقالتلي معنديش اغلي منك و

من سعادتك عندي و مش بس كدا دي كسرت قلبي و خلتني اخسرك بسبب كذبها عليا .....

انجي بعدم فهم: انت اصدك اي ....

أيان بألم : ماما معندهاش حاجة و مش تعبانه و عامله كل التمثيليه دي عليا علشان اسيبك و اتفقت مع مرام على كدا .... انجي لو سمحتي الموضوع كان غصب عنى و كله عارف كدا

انجي بتساؤل : انت ليه مش مضايق إن أنا انجي السويفي مش أسيل عمران يعني تقبلت

الموضوع بسهولة عكس ما انا كنت متوقعه ....

ایان بضحك: لا انا يصالحك دلوقتي علي غلطتي و بعد كدا هحاسبك علي اسمك ...

التحاول انجي اخفاء ضحكتها و تنجح في ذلك .....

ايان بتنهيده : أنا بهزر على فكرة أنا لما حبيتك محبتكيش علشان اسمك انا حبيتك علشان قلبي حب قلبك حبيت عينيكي وملامحك الطيبة حبيت جدعتك مع ميرنا و براءتك اللي بتحاولي تخبيها حبيت قوتك و اللي مشكيتش فيها ولا لحظة و بعد اللي حصلك و اللي عرفتك اتأكدت من دا شوفت فيكي حبيبتي و مراتي و ام ولادي بإذن الله في المستقبل كفايه اني لما بشوف عيونك عيوني بتلمع وبتضحك ....... ليكمل يمرح مش هتفرق بقا انجي من أسيل ها قولتي اي ....

انجي بابتسامة و تفكير : مسألك سؤال الاول ...

أيان بلهفة : اسألي اللي نفسك فيه ..

انجي بمكر : انا مسامحك بس بشرط ....

أيان بإبتسامة: أي حاجة انتي عايزاها هعملها ....

انجي بمكر اتخطب .....

ايان بلهفة موافق و دلوقتي كمان لو عايزة انزل اجيب الشبكة و اجي .....

انجي بخبث : و مين اللي قالك انك العريس ......

أيان بسخرية أومال هكون العروسه هي دي محتاجه كلام .....

انجي بابتسامة: لا انا اصدي زي ما انت خطبت مرام و ليستها الخاتم أدامي انا كمان هتخطب ل رامي و البس الخاتم قدامك وبعدها يفتره نفركش الخطوبه ...

ایان بسخرية و مين اللي هيوافق علي كدا إن شاء الله ....

انجي بتأكيد : انت ....

أيان و هو يتمالك أعصابه : هزارك مش حلو على فكرة و دمك تقيل و متهزریش كدا تاني ....

انجي بابتسامة بس انا بتكلم جد .....

أيان بعصبية و هو يمسك ذراعها : علشان اكسر ايدك اللي عايزة تلبسي فيها خاتم مش بتاعي و

اكسر لك دماغك لو فكرتي تعملي كدا انتي فاهمة ....

انجي بعند : لا مش فاهمة مش انت عملت كدا انا كمان هخليك تعيش نفس الشعور دا و اكثر کمان و هشغلك اغنية و اتنسيت في الخطوبة ...

ايان بغضب : انجي ....

انجي بتوتر فشكله لا يبشر بالخير ابدأ: عايز اي .....

أيان بتحذير : بلاش تجننيني معاكي لان دا مش في صالحك نهائى فاهمة .. ثم يترك يدها بعنف

لتتألم انجي من جرحها ....

أيان بسخرية طلعتي بتحسي زي البشر .....

انجي بألم : انت غبي في حد يعمل كدا ...

ايان بسخرية مش انا عملت يبقي فيه و اسكني علشان انا ماسك نفسي بالعافيه ...... ليتوجه و

يجلس على الكرسي المقابل لها

التنظر انجي للجهة الأخري ثم تبتسم علي غيرته الواضحه عليه لتحدث نفسها ( و لسه یا استاذ أيان أن ما ادبتك علشان بعد كدا تعرف قيمتي كويس و متفرطش فيا بسهولة تاني ...... و مع ذلك انا زعلانه عليك لاني عارفه أد ايه انت بتحب مامتك و اكيد دلوقتي مجروح منها و من ......... اللي عملته

ليقاطع صمتهم دخول ميرنا و آسر.... و برفقتهم خديجة أيضاً........

اسر / ميرنا / خديجة : صباح الخير....

أيان / انجي : صباح النور .....

آمر باستغراب : انت هنا يا ايان ...

أيان بعدم فهم : اومال هكون فين .....

أمر بتوضيح: انا قصدي انك هتكون بتابع القضية اللي انجي رافعاها على فريدة و عمرو ....

انجي بعدم فهم قضية أي .....

آسر باستغراب: هو انت مقولتلهاش و ألا اي .

أيان بسخرية هو انا لحقت اقولك حاجة هي مش مدياني فرصة و انت ماشاء الله عليكي مبتعرفش تسكت .....

آمر با حراج: لا خلاص كمل انت بقا .....

انجي بضيق : ما تفهموني انتوا عملتوا اي بدل ما انتم عمالين تردوا على بعض و سايبيني كدا مش فاهمة حاجة ......

ايان بإبتسامة: اصل انا أدمت الورق اللي انتي ادتهولي امبارح للواء صالح و طلع أمر بالقبض

بس مظنش أنهم هيخرجوا منها ......

على فريدة السويفي و عمرو السويفي و اتحكم عليهم امبارح بالحبس 4 أيام على ذمة التحقيق

خديجة بفرحه انت متأكد يا ايان الحمد لله يا رب ...

انجي بخوف : و حازم ..... حازم عرف باللي حصل ....

ایان بحزن : البلد كلها عرفت فأكيد هو كمان عرف .....

التخرج انجي هاتفها وتقوم بمها تفته و لكن لا يجيب عليها وعادة الأمر أكثر من مرة ولكن نفس النتيجة لتقوم انجي بشد الاسلاك الموصلة بيدها و خلع المحاليل الموجوده بيدها لتنزف يدها ليذهب الجميع لها يفزع و خوف ......

ایان بخوف : انتي بتعملي اي ...

انجي بدموع : اكيد حازم زعلان مني انا عايزة حازم عايزة اشوفه هو مبيردش عليا .....

آسر بتوتر : ممكن مسمعش الموبايل اهدي بس ...

انجي بنقي و هي تبكي : لا أنا عايز حازم انا هخرج و اروحله ....

خديجة ببكاء وحزن يا بنتي اكيد هو جاي في الطريق انتي ليه بتقولي كدا ...

انجي بانهبار : ابعدوا عني انا عايزة اخويا انا عايزة حازم ... انا عايزة اخويا ..... هو اكيد زعلان مني هو كان بيحب فريدة .... اكيد زعل مني هو ....... لتسقط فاقدة للوعي في حضن أيان ليفزع الجميع من حالتها هذه ..... ليقوم أيان بحملها وإرجاعها لمكانها وتوجه أسر بسرعة المناداة

الطبيب الذي اتي بسرعة مع الممرضة .

الدكتور بسرعة الكل يخرج برا مش عايز حد معاها في الاوضة يلا ......

اليخرج الجميع و ينتظروا الطبيب في الخارج لتبكي خديجة بشدة على انجي و ما أصابها تخاف من أن يتحقق ما تخافه انجي و يبتعد حازم عنها .

التجلس ميرنا و تبكي بصمت على ما يحدث مع صديقتها واختها التي عانت الكثير و الكثير في ......... حياتها

أما أيان فيشعر أن هناك من يعتصر قلبه بشدة لا يعلم لما يحدث كل هذا مع هذه الفتاه ........

و أسر ينظر يحزن و يحاول أن يساند أيان .......

ليأتي في هذه اللحظة حازم و هو يبتسم لينظر لحالهم لتختفي ابتسامته و يهوي قلبه من الخوف ....

حازم بلهفة في أي انتوا بتعيطوا ليه و واقفين هنا و سايبين انجي لوحدها ليه ....

لينظروا له بحزن و تبكي خديجة بصوت عالي ......

ليبتلع حازم ريقه بصعوبة وخوف : انتي بتعيطي كدا ليه يا طنط و بعدين التوا هنا و انجي لوحدها ليه .....

خديجة ببكاء : ايه اللي اخرك يا حازم .....

حازم بدموع بسبب شعوره بأن أمراً سيئاً في انتظاره : انا كنت مع بابا لانه كان تعبان و معرفتش اسیبه لوحده و قولت انكم هنا مع انجي .....

أيان بعصبية: طيب مرديتش عليها ليه .....

آسر : اهدى يا أيان مش كدا ...

حازم بعصبية : انا مش فاهم حاجة أنا هدخل ل انجي اشوف في أي ...

ايان بمرارة: للاسف مش هينفع ...

حازم بعدم فهم قصدك اي مش فاهم ....

أيان بحزن : لما انجي عرفت باللي حصل في فريدة وعمرو اتصلت عليك لأنها خافت تكون سبتها علشان حبك ل فريدة و شالت كل الاسلاك اللي متوصلة والمحاليل الموجوده في أيدها و

أيدها نزفت و هي فقدت الوعي و الدكتور عندها جوه لسه مخرجش

حازم بدموع و صدمة : انت بتقول أي أنا والله ما سمعتش الموبايل .....

أمر بتهدئة: خلاص يا حازم استني و شوبه و الدكتور يخرج ويقولنا وضع انجي اي و هي لما تشوفك اكيد هتتحسن بإذن الله ...

حازم بدموع: إن شاء الله ..........

لينتظروا و بضع دقائق وكأنها بضع سنين ليخرج بعد قليل الطبيب ......

الدكتور : للاسف حصلها انهيار عصبي حاد اثر على عضله القلب بس الحمد لله قدرنا ننقذ الوضع هي اخدت مهدئ قوي و هتفضل نايمه طول اليوم وهتصحي بكرة بإذن الله و يا ريت

مفيش اي حاجة تعصبها في الوقت دا ....

أيان بتأكيد : تمام يا دكتور نقدر نشوفها امتي .....

الدكتور بنفي للاسف يا ريت تفضل لوحدها علشان تقوم من الوضع دا مرتاحه شویه و جسمها يتفاعل مع العلاج بسرعة ......

الجميع : تمام يا دكتور .....

ليتركهم الطبيب و يذهب .

خديجة بدموع: روحوا انتوا یا اولاد و انا هفضل هنا مع انجي .....

أيان بنفي : انا مستحيل اسيب انجي لوحدها انا هفضل هنا لبكرة ...

حازم بلهفة و انا مستحيل اسيبها مرة ثانيه ....

ميرنا و انا هفضل شويه و ابقي اروح بالليل وبكرة بإذن الله من الصبح هكون هنا .....

اسر : و انا هفضل هنا معاكم و هروح ميرنا بالليل و ابقي اجي ليكم ثاني ...

خديجة بإمتنان : كتر خيركم يا ابنى ملوش لزوم أعدتكم هنا روحوا و انا هفضل مع انجي ...

ميرنا بحزن : حضرتك متعرفيش انجي غالية عليا ازاي دا اختي. ....

اسر بإبتسامة و انا والله بعتبرها زي اختي و كفايه أنها حبيبة اخويا .....

أيان بابتسامة: شكراً يا صاحبي ....

أمر بمرح : عد الجمايل يا عم ..... بقولك يا أبان يلا بينا نروح نجيب اكل اكید محدش اكل السه...

ایان بنایید : بلا ..........

ليذهب أيان برفقة أسر ليجلبوا بعض الطعام ثم بعد قليل يأتوا ومعهم طعام للجميع ليتناول الجميع الطعام في صمت......

انا في فيلا الجارحي:

نجد صفية تجلس بمفردها بحزن شدید بعد ذهاب ايهاب و ایان ...... لقد فقدت كل شئ في طريق تحقيق سعادة ابنها .... للتعيد التفكير من جديد تري هل هي مخطأة لهذه الدرجة لكي

يتركها زوجها برفقة ابنها ....... لقد فعلت كل هذا من أجل سعادة ابنها و لكن هل في سبيل سعادته قد قامت باحزانه و أبعاده عن سعادته الحقيقة ...... لقد قامت بظلم فتاه ظلمتها الدنيا بمن فيها لتأتي هي و تكمل عليها أيضاً ولكن لا تعرف لما تري انجي وكأنها لي اول مرة تراها فبعد ما عرفته عن ماضيها شعرت بالحزن لما حدث لها بل و انفطر قلبها عليها ....... وقررت أن تذهب و تصلح كل ما قامت به افساده و تستعيد عائلتها من جديد. .... و لكن كيف ستعيد بهم لها مرة أخرى بعد فعلتها الأخيرة والتي من الصعب جداً أن يسامحوها عليها بسهوله ...... و لكنها لن تيأس وستحاول الارجاعهم سرعة فهي لا تقوي علي بعدهم بهذه الطريقة .

ليقاطع تفكيرها الخادمة و هي تخبرها بأن ..... مرام السويفي .... أنت لزيارتها ... لتتنهد صفية بضيق فها قد أنت أساس المشكلة كلها في لولا فكرتها الغبية لما حدث لها ما حدث... لتأذن لها صفية بالدخول لتنصرف الخادمة لتدلف بعد دقائق مرام .....

مرام بحزن مصطنع يرضيكي يا طنط اللي أيان عمله ....

صفية بعدم فهم عمل أي أيان ...

مرام ببكاء مزيف : مبيردش علي مكالماتي دا غير أنه سجن تینا و بابا ظلم .....

صفية بتوضیح و قد اتخذت قرارها : يصي يا مرام انا عملت كل حاجة اقدر عليها بس معرفتش

أقنع أيان بيكي و لا اخليه يحبك ....

مرام بتوتر : اصدك اي بكلامك دا يا انطي

صفية بضيق : يعني اللي بينك و بين أيان تنسيه خالص انتي فاهمة انا معدش ليا دخل في أي حاجة ابنى راجل و هو حر و اكيد هيتجوز اللى بيحبها وإذا كان على موضوع باباکی و فريدة هاتم في ابني قدم ادله يعني مبيتبلاش علي حد .

مرام ببكاء : بس انا بحبه يا انطي و مقدرش اعيش من غيره .....

صفية بتنهيدة : و هو مبيحبكيش يا مرام عملنا كل اللى تقدر عليه علشان تفرقهم و برضو

منفعش هنعمل اي أكثر من كدا أيان و ايهاب سابوا البيت بسبب اللي عملته .....

مرام بغيرة و حقد : دا كله بسببها هي السبب لو مكنتش ظهرت في حياة أيان كان هيفضل أيان

ليا بس هي اخدته مني ...

صفية باستنكار: اخدته اي ايان عمره ما حبك يا مرام بلاش نضحك علي بعض انا اللي كنت بغصبه علي أي خروجه انتي يتكوني فيها و دا من حبه ليا و احترامه اللي خسرتهم بسبب اللي عملناه ....

مرام بحقد وبكاء : بس انا مش هسيبها تتهني بيه ...

صفية بتحذير : لحد هنا وكفاية انتي احسنلك تبعدي عن ابني انتي فاهمة .....

مرام بتهديد: لا مش فاهمة وبكرة تشوفى انا هعمل اى و مش مرام السويفى اللي تخسر حاجة هي عايزاها لو فيها موتي ........

لتذهب مرام وتترك صفية تنظر خلفها بخوف شديد مما سيحدث لتدعي الله أن يحمي ابنها من

شرها و عزمت الأمر على أن الطريق ل أيان هو انجي ........ التقرر زيارتها فور خروجها من المستشفى في وقت لا يكون أيان غير موجود فيه لأن أيان لا يفارق انجي في المستشفى و هي لا تريده أن يمنعها من مقابلة انجي ظناً منه أنها ستحرضها عليه ....... ولكنها السبب على كل حال ..... ل تتنهد بحزن على حالها هذا ...........

أما في قصر السويفي ......

ف تجلس رغدة ومروة و يحاولوا الوصول لحل لهذه المشكلة .......

رغدة بتساؤل و دلوقتي هنعمل اي ....

مروة : مش عارفه المحامي بيقول هطعن في الحكم وشويه يقول اكيد الورق سليم ...

رغدة بسخرية: وهو المحامي عايز حد يحلله المشكلة اومال احنا جايبينه له ...

مروة بضيق: مش عارفه يا رغدة انا بفكر نقوم محامي تاني معاه بس علي الله جوزك يتحرك

بدل ما هو قاعد فوق و سايب الدنيا تولع كدا .....

رغدة بسخرية و هو هيعمل اي يعني بعد اللي عرفه عن مامته و اخوه ......

مروة بسخرية و هما كانوا لوحدهم ما انتي كمان كنتي معاهم و لا نسياني ...

رغدة بتحذير: لا ما نسيتش بس انتي كمان كنتي معايا ف الموضوع يا ريت انتي كمان ما تنسيش دا ...

مروة بتوتر: لا مش ناسيه ...... بيرن هاتفها لتأخره و تتوجه لغرفته بسرعة ... ثم تقوم ب اغلاق الباب خلفها بالمفتاح لعدم دخول أحد عليها ........

مروة بتوتر الو يا زفت انت بتتصل ليه ...

المجهول : الله وليه الشتيمه يا ست هانم دا احنا بقينا شغل .....

مروة بعصبية وخلص انت بقا بتتصل بيا ليه دلوقتي ....

المجهول بتهديد : انا عايز بقيت فلوسي و الا هبلغ عنك ....

مروة بسخرية علشان تفضح نفسك وتروح في ستين داهيه.....

المجهول بتأكيد : لا يا حلوة ما انا لما ابعت تسجيل المكالمات اللي بينا للحكومة هيبقي فيها سین و جيم و انتي ادري .....

مروة بضيق : انت مسجل مكالماتي .....

المجهول بسخرية اومال اسيبك تأكلي حقي وادي اللي خوفت من حصل في بالذوق كدا تجيبي

الفلوس كان بها مجبتهاش هتسوفي الوش الثاني .....

مروة بتوتر: اجيبها امتي ...

المجهول : كدا تعجبيني هبعتلك التسجيل علشان تتأكدي و هبعتلك الوقت و المكان بس اي حركة غدر انا مش هضمنلك رد فعلي ..... ثم يغلق بوجهها لتستشيط غضباً ثم بعد لحظات يصلها اشعار بوصول رسالتين لتفتحهم لتتأكد من كلامه .

التتوعد له ب الانتقام ..... فلم يخلق بعد من يهددها.

التنشغل بالخلق و تنسي الخالق .

تعليقات