رواية أسيرة قلبي الفصل الرابع والاربعون
ليمضي الليل سريعاً ليشرق النهار بنوره و يملئ الدنيا بالتفاؤل ............
في المستشفى عند بطلننا نجد بجوارها خديجة و حازم و أيان ينتظرون استيقاظها فلقد تأخرت كثيراً وشعروا بالقلق عليها ..
انجي بتعب شديد حازم ... لا متسبنيش ...
حازم بدموع و لهفة : انا هنا اهدي يا انجي انا جنبك و مش هسيبك أبداً ....
انجي و هي تنظر له بدموع : كنت مفكراك هنكرهني و تبعد عني ...
حازم بإبتسامة : مقدرش اكرهك أو اسيبك وبعدين حد يسيب الإنتاج الأجنبي دا ...
انجي بضحك : ههه لسه فاكر ....
أيان بضيق : معلشي مقطع عليكم اللحظة بس يا ريت تأخدوا بالكم إننا موجودين ....
خديجة بدموع : كدا يا انجي يا بنتي تعبتي قلبي عليكي ...
انجي بحزن : متزعليش يا ديجا و بعدين انا الحمد لله كويسه و بخير ...
الجميع: الحمد لله ....
ليطرق الباب ويدخل أسر و برفقته میرنا و محمد و رقبة ....
الجميع: السلام عليكم...
انجي / أيان / حازم / خديجة وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته .....
رقية بحنان : اخبارك اي يا بنتي احسن دلوقتي .
انجي بابتسامة : الحمد لله تمام يا طنط .
محمد : لما آسي و ميرنا قالولنا إنك تعبتي شويه امبارح قولنا نيجي نطمن عليكي...
انجي بإبتسامة : انا كويسة الحمد لله معلشي تعباكم معايا...
میرنا بضيق اي تعباكم معانا دي احنا اهل و مفيش بينا كدا علي فكرة ...
رقية بإبتسامة فعلاً يا انجي ربنا يعلم اني حبيتك زي بنتي و بعدين مفيش فرق بينا زي
ميرنا ما قالتلك احنا اهل.
أسر بتساؤل : انتي هتحضري محاكمة فريدة و عمرو ....
التنظر انجی ل حازم بصمت ...
حازم بإبتسامة : انا و اتجي هنحضرها مع بعض هي امتي ....
أيان بإبتسامة: بعد يومين بإذن الله .....
انجي باعتراض: حازم انت مش مضطر تحضر انا هحضر انا و خديجة ...
حازم باستنكار انتي بتقولي اي يا انجي انا اكيد هحضر و مش هسيبك لوحدك ....
أيان بتأكيد : و انا كمان هحضر و هبقى جنبك ....
میرنا و آسر : و احنا كمان .....
محمد و رقية : و احنا يا بنتي معاكي دائماً و في ضهرك
انجي بدموع : انا مش عارفه اقولكم اي بجد شكراً على كل حاجة عملتوها معايا و وقوفكم جنبي .
محمد بحنان و هو يقبل رأسه : متقوليش كدا يا بنتى احنا جنبك على طول بإذن الله و من النهارده انتي زي بنتي و ميرنا انا كان عندي بنتين و بقا عندي بنت .....
أيان بضيق وغيرة : طب ابعد شويه كدا يا عمو علشان نفسها بيضيق .....
محمد بمكر و هو ينظر ل ايان و دا من ايه بقا إن شاء الله .....
ليقاطع حديثهم طرق علي الباب لتأذن خديجة لمن يطرق الباب بالدخول .
ايهاب : السلام عليكم....
الجميع وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته...
ايهاب بحنان : ازيك يا انجي دلوقتي ...
انجي بإبتسامة : الحمد تمام يا عمو اخبار حضرتك .
ايهاب بحنان تمام یا بنتی و الله بخير بفضل الله انا عرفت من أيان انك تعبانه و و قولت لازم
اجي و اطمن عليكي ....
انجي بامتنان : تسلم یا عمو تعبت حضرتك معايا ...
ايهاب بابتسامة: أي حضرتك دي انتي دلوقتي بنتي و انا في مقام والدك و انا كان عندي ولد
بس دلوقتي بقا عندي ولد و بنت ....
انجي بحزن وحسرة : دي المكانه الوحيده اللي متمناش احط فيها حد يا عمو .
لينظر الجميع لها بحزن شديد ثم يقضوا بعض الوقت مع انجي ليشارف اليوم على الانتهاء
ليستأذن الجميع لتتبقي خديجة و حازم فقط مع انجي .........
محمد ورقية ذهبوا لبيتهم برفقة ميرنا ......
أيان و أسر ذهبوا للقسم لإنهاء بعض الأعمال و من ثم توجهوا للمنزل ليرتاحوا قليلاً ....
محمد ذهب للعمل بالشركه و ليدرس بعض الصفقات للعمل عليها ..........
أما في قصر السويفي......
تجلس مروة و رغدة يتأكلهم الغيظ برفقة المحامي الخاص بهم.....
مروة بعصبية : يعني اي هيتحولوا للمحكمة بكرة ...
المحامي بتوتر يا مدام مروة البنت اللي اسمها انجي دي مقدمه اوراق مهمة في القضية و
الاوراق سليمة .
رغدة بسخرية : أومال انت لازمتك اي ....
المحامي بضيق : يا فندم ما انا بقالي ساعة بشرحلكم الوضع القضية لبساهم لبساهم مفيش حاجة في أيدينا نعملها ....
مروة بغضب : و العمل دلوقتي اي ....
المحامي بضيق : انا مفيش في أيدي حاجة اعملها ...
رغدة بعصبية : يعني أي ...
المحامي و هو يقف : يعني انا هحضر المحكمة و احاول اطعن في الحكم و دا كل اللي اقدر اعمله ...
مروة بسخرية : لا كتر خيرك تعبنيك معانا ...
المحامي بضيق طب استأذن انا ... ليخرج بعدها .
مروة بضيق : في داهية تأخدك يا بعيد انا مش عارفه عمرو مشغله معاه ازاي دا اغبي بني ادم شوفته في حياتي ...
رغدة بتساؤل : و هنعمل اي دلوقتي يا مروة اي رأيك نجيب محامي ثاني بدل المحامي
النص كم ده ...
مروة بعصبية: يا اختي قولي لجوزك يتحرك بدل ما هو قاعدلي في البيت و حابسلي نفسه في الاوضة و بيبكي علي الاطلال ...
رغدة بسخرية و اعمله اي هو طايق يشوف حد فينا و بعدين دا لو بأيده هيلبسهم اعدام النهاردة ابل بكرة .....
مروة بتنهيدة : انا مش عارفه اعمل اي هلاقيها منين و ألا منين...
ليرن هاتفها برقم
المجهول لتتوتر في جلستها .....
مروة بتوتر : انا هروح ارد على الموبايل و اشوف مرام بتعمل اي . لتذهب سريعاً دون
انتظار ردها .
لتذهب بغرفتها و تغلق الباب عليها جيداً..
مروة بعصبية: انت بترن عليا ليه مش اخدت باقي فلوسك ...
المجهول : اهدي بس یا ست هانم دا الكلام اخد و عطا ...
مروة بغضب : بقولك اي اوعي تتصل عليا تاني انت فاهم....
المجهول : يا هانم انا عندي ليكي عرض كويس .....
مروة بسخرية و يا تري اي هو بقي العرض دا .....
المجهول بانتصار بصي باست هانم انا عرفت . ها ای رأیک یا ست هانم.
مروة بتفكير : متأكد إنك تقدر تعمل كدا ...
المجهول يطمع : طبعاً إلا متأكد يا ست هانم
مروة بسخرية و مالك واثق من نفسك كدا ليه اومال لو مكنتش فشلت في المهمة اللي كنت
عايزاك فيها.
المجهول : مهمة اي يا ست هانم قصدك جريمة القتل ....
مروة بعصبية: يا اخويا اتنيل ما الواد و البت زي ما هما ولا حصلهم حاجة ...
المجهول : خلاص يا ست هانم انا المرة دي بإذن الله هتبتلك نفسي بس عندي شرط ...
مروة بتساؤل : اي هو ...
المجهول بطمع : عايز ضعف المبلغ اللي خدته اول مرة ...
مروة بتفكير : تمام و انا موافقة ...
المجهول بسعادة : طب سلام دلوقتي يا هانم و انا هتكتك للموضوع و اخططله و هديلك رنه
مروة بضيق : تمام ..... لتغلق بوجهه ثم تنظر أمامها بتفكير.
أما في غرفة عمار ......
فهو يجلس بالشرقية التي كان يجلس بها برفقة رحمة وانجي ليحتضن صورة لهما كان يحتفظ بها ليتحدث بحزن شديد ظلمتك يا رحمة و ظلمت بنتنا و دلوقتي بدفع التمن و لو عايزة الحق انا يدفع الثمن من ١٥ سنة لما عرفت الحقيقة و عرفت بموتك و موت انجی بس الحمد لله على أد زعلي انك موتي علي أد فرحتي إن بنتنا لسه عايشه انا كنت واثق من كدا انا بموت و انا هنا و مش قادر اروح لبنتنا المستشفى اطمن عليها بس اللي مطمني إن اخوها و خديجة جنبها .... ليكمل بتأكيد و اول ما صحتها تنحسن انا هفضل وراها لغاية لما تسامحني و اعوضها عن كل اللي فات في حياتنا وكل الظلم اللي اتعرضتله سواء مني أو
من عيلتي ...
ليكمل بحسرة .. شوفتي لكرهها ليا في عيونها بتدبحني بس انا لازم اصلح كل اللي حصل و
اخدها هی و حازم و نعيش مع بعض ..
و بجواره في غرفة مرام.....
تسير بالغرفة بجنون وترمي ما يقابلها بالأرض .....
التدخل عليها والدتها .....
مروة بخوف : في أي يا مرام مالك اي اللي حصل .
مرام بجنون : هو ليا كان ليا و هيفضل علي طول ليا لو مش ليا مش هيكون ليها مش
هسمحلها تاخده مني ...
مروة بعدم فهم في أي يا بنتي اقفي كدا بس و كلميني .....
مرام بجنون و ببكاء : طنط صفية بتقول انها مش هتساعدني تاني و إن أيان مبحبنيش هو بيحبني صح يا ماما .....
مروة بتهدئة : أبوة يا مرام اهدي بس هو بيحبك ...
مرام بصراخ اني علي أثره عمار و رغدة : لا مبيحبنيش انتي بتضحكي عليا ...
رغدة بعدم فهم في أي يا مرام مالك يا حبيبتي..
عمار بهدوء : مالك يا بنتي ...
مرام بجنون و هستيريا انا مش بنتك هو بيحب بنتك ... بنتك السبب بنتك لازم تموت يا
ريتها ماتت .. انا هموتها هو لو مش ليا مش هيكون ليها .. اقتلها و اقتله و اقتل نفسی لتضحك بعدها بجنون .. أيوة انا هقتلها هههههه هقتلها و اقتله هههههههه ... ثم تبكي بشدة بس انا . انا بحبه .. و معرفش اعيش من غيره .... ثم تهس ....
خلاص انا هقتلها هي بس و نعيش مع بعض
لينظروا لها بصدمة ما هذا الذي يحدث لها ....
مروة ببكاء : مالك يا بنتي اهدي بس و اللي انتي عايزاه هيحصل...
مرام بصراخ: أيوة لازم يحصل محدش يقدر يقف في وشي انا هعرف اخد اللي انا عايزاه ....
ليقوم عمار بالاتصال بطبيب العائلة ... ليصل بعد مرور نصف ساعة و هي ما زالت علي
حالتها تبكي و تضحك وتصرخ و تحزن و تفرح ... ليقوم الطبيب بمعاينتها و إعطاؤها مهدئ قوى لتغفو بسرعة ....
مروة ببكاء : بنتي مالها يا دكتور ....
الدكتور بحزن شديد و الله يا جماعة انا مش عارف اقولكم ای ...
مروة بعصبية: بقولك بنتي مالها .....
الدكتور : بنتك مبقيتش سويه عقلياً...
مروة بصدمة : يعني اي بنتي مجنونه ...
الدكتور : بنت حضرتك عندها صدمة عصبية حادة و انهيار عصبي حاد ادي الي اختلال
توازنها العقلي و لازم تتابع مع دكتور نفسي ......
مروة بعصبية: انا بنتى مش مجنونة انت بتقول اي...
الدكتور : لغاية دلوقتي بس بعد كدا ينتك للأسف عقلها الباطن اللي هيتحكم فيها و دا افضل ليها أنها تتابع مع دكتور نفسي و تلحقوها من دلوقتي بدل ما الوضع يتأزم .....
عمار بهدوء تمام يا دكتور اتفضل انت و احنا هنعمل اللازم ....
الدكتور : الف سلامة عليها مرة ثانيه ...
عمار : الله يسلمك اتفضل انت .....
ليذهب الطبيب و يبقي ثلاثتهم برفقة مرام ....
مروة بسخرية: عامل نفسك خايف عليها و بنتك هي السبب في حالتها ...
عمار بهدوء و بنتي مالها باللي حصل...
مروة بغل : بنتك اللي من ساعة ما جت و هي دمرت حياتنا كلنا و اخدت حبيب بنتي ...
عمار بسخرية : انتوا لو حد فيكم اخد دور برد هيقول انجي السبب ..... اللي حصل لبنتك اللهم لا شماته نتيجة أفعالك انتي و ابوها ..... ابوها اللي قال مراتي و حاول هو و امي يقتلوا بنتي .. حق ناس بتخلصه ناس و كما تدين تدان .....
رغدة بعصبية : هتفضل عامل نفسك برئ ما انا كنت بتعذب فيهم قبل ما رحمة تموت و انجی تختفى ...
عمار بتعجب : انا بحمد ربنا إنه مجعلش بيني و بينك اولاد وإلا كانوا هيطلعولك في شرك ده
رغدة بسخرية ويعني انت عندك ملايكه ما بنتك سجنت امك و اخوك ...
عمار بهدوء : هما اللي بدأوا و لازم يتحملوا نتيجة غلطهم ....
البتركهم و يذهب من أمامهم .......
أما في شركة الجارحي .....
و خصوصاً في مكتب ايهاب الجارحي يطرق الباب ليأذن بالدخول ظناً منه أنها السكرتيره...
ليرفع بصره ليجدها صفية ليتجاهلها ببرود ....
صفية بحزن : عارفه انك زعلان مني و من حقك انت و أيان بس انا مش عارفه اعيش من
غيركم ...
ايهاب بسخرية و يا تري دي تمثلية جديده من تمثيلك .....
صفية بحزن ودموع : انا والله العظيم المرة دي ندمانة بجد و حابه اعوضك انت و أبان عن اللي عملته و مستعده اروح ل انجي و اعتذر لها أدامكم كلكم انا لهم حاجة عندي عيلتي اللي
خسرتها بغبائی
ايهاب بتنهيدة : اللي انتي عملتيه مش شويه البنت كانت هتموت فيها انتي عارفه يعني اي يعني ابنك كان هيعيش بحسرته عليها طول العمر و دا كله ليه علشان مش عاجباكي طيب
اديني سبب واحد يخليكي تعملي كدا...
صفية بدموع و خجل : غیرت ...
ايهاب بعدم تصديق : نعم...
صفية بتأكيد : أيوة غيرت على أيان منها وكل ما كان بيقف في وشي علشانها كنت
بكرهها .... أيان اللي مكانش بيرضي يسيبني أبداً بقا عنده استعداد يتخلي عن كل حاجة
علشاتها .
ايهاب بحنان : يا حبيبتي دي سنه الحياة طيب ما انا كنت وحيد ووالدتي معملتش كدا ليه
صفية بخجل : معرفش بقا بس المهم عايزاك ترجع البيت وتساعدني اخلي أيان و انجي
يسامحوني ...
ايهاب بتفكير : الحل انجي .... لو انجي سامحتك أيان هيسامحك ...
صفية بحزن تفتكر هنرضي تسامحني ...
ايهاب بحنان بإذن الله انوي و هي هتسامحك ...
صفية بتأكيد : بإذن الله ... لتقف من مكانها .
همشي انا بقا ....
ايهاب بمكر : تمشي فين يلا بينا على البيت ....
صفية بسعادة غامرة اى ده انت هتروح معايا ...
ايهاب بابتسامة: طبعاً انتي عرفتي غلطك و انا قررت ارجعلك و ألا ارجع في كلامي ...
صفية بسرعة : لا طبعاً ترجع في كلامك اي دا انا ما صدقت .
ليذهبوا لمنزلهم مرة أخرى...
أما عند بطلنا فهو انتهي من عمله و ذهب لمنزله ليأخذ قسطاً من الراحة و قام بالاستحمام و
انتظاره لوالده و لم يأتي حتى الآن و الطعام قد برد ...
ارتدي ملابسه ثم طلب الطعام من أحد المطاعم لحين انتهاء والده من العمل و لكن طال
أيان بقلق و هو يتصل به : هيكون ايه اللي حصل ...
ايهاب بهدوء: أيوة يا أيان ...
أيان بلهفة : ابو يا بابا حضرتك اتأخرت كدا ليه ...
ايهاب بضحك : هو مين الابن و مسن الاب يا استاذ أيان ...
أيان بضيق و هتفرق یعنی يا بابا ... انا كنت حابب اطمن على حضرتك ...
ايهاب بحنان: انا كويس الحمد لله يا ابني بس انا في البيت انت فين بقا ....
أيام بعدم فهم انا في البيت حضرتك في البيت ازاي....
ايهاب بتوضيح: لا انا في القصر ......
أيان بلهفة وخوف : ليه خير في حاجة ماما بخير .
ايهاب و هو ينظر لصفية : متخفش مامتك بخير ...
ايان بشك : اكيد كويسه يا بابا ....
ايهاب بحنان والله كويسه يا ابني تأخد تكلمها ...
أيان بحزن : لا طالما كويسه ابقا سلملي عليها ... سلام ..... ليغلق الخط بحزن ...
ثم يتوجه للطعام ويقوم بوضعه بالثلاجه والتوجه لغرفته للنوم دون تناول طعامه .....
أما عند بطلتنا فهي انتهت من ارتداء ملابسها ويقوم الطبيب بمعاينتها آخر مرة
الدكتور : والله انا كنت افضل انك تفضلي تحت الرعاية لمدة كام يوم كمان ...
انجي بإبتسامة : معلشي يا دكتور بس انا بكره المستشفيات....
الدكتور : خلاص زي ما تحبي بس يا ريت تمضي الإقرار ده .... لتقوم انجي بالتوقيع على
الأوراق المطلوبه ... حمد الله على سلامتك مرة ثانيه ...
انجي : الله يسلمك يا دكتور ......
حازم باستنكار فيها اي لما تقعدي كام يوم كمان في المستشفى لغاية ما نطمن عليكي .
انجي بتأكيد و هي تقف من مكانها بمساعدة خديجة : انا مرتاح اكثر في بيتي يا حازم .
خديجة بتفهم : خلاص يا حازم سيبها على راحتها و انا ههتم بيها انا و انت في البيت ....
حازم باعتراض : بس .... لتقاطعه انجي
انجي بابتسامة : خلاص بقا يا حازم و يلا اعدني علي الكرسي .... لتجلس انجي علي
الكرسي المتحرك ثم يتوجهوا بها للخارج و يقوموا بإيقاف تاكسي و بعد مرور بعض الوقت
يصلوا للشقه .....
ليتوجهوا لغرفة انجي و تجلس انجي على الفراش وبجانبها حازم ..... أما خديجة فلقد توجهت من فورها للمطبخ .
حازم بمرح : ذوقك زبي بالظبط ...
انجي بضحك: ازاي ....
حازم بتأكيد : اصل الشقه كلها الوانها هادئة و انا بحب الالوان الهادية .....
انجي بسخرية : و دا ملفتش نظرك لحاجة ...
حازم بعدم فهم زي اي ....
انجي بابتسامة : زي مثلاً إن انا اخترت الوان الشقه زي ما انت بتحب علشان كان عندي امل
في ربنا أننا هنجتمع في يوم من اليوم و الحمد لله اليوم ده جه.
حازم بسعادة انتي بتتكلمي جد .
انجي بتأكيد طبعاً و انت اوضتك جنب اوضتي و بالالوان اللي بتحبها ....
ليحتضنها حازم يحب شديد لتبادله انجي العناق .....
التدخل في هذه الأثناء خديجة ....
خديجة بدموع: ربنا يبارك فيكم يا حبايبي و يخليكم لبعض..
انجي / حازم : اللهم آمين ...
خديجة : يلا الاكل جاهز .... لتنظر انجي للطعام لتجد دجاج مشوي و ارز و خبز .....
انجي بابتسامة : والله وحشني الاكل دا اوي يا ديجا ...
خديجة بسخرية و مين قالك إن الاكل دا أكلك يا روح ديجا ...
انجي ببلاهه : اومال أكب مين ...
خديجة بتأكيد : اكلي انا و حازم ...
انجي بضيق: طيب و انا اكل ايه ....
خديجة بحب : وانا أقدر انساکی برضو با انجی ...
التخرج و تحضر طعام انجي لتنظر انجي للطعام بعبوس .... اي دا يا خديجة شوربه خضار مسلوق .
خديجة بتأكيد : أيوة لازم تتغذى..
انجي بقرف : اتغذي اي دا انا هموت انا مبحبش الشربه انا هأكل معاكم .....
حازم باستنكار انتي لازم تتغذى ...
انجي بتأكيد و هي تأخذ منه صينيه الدجاج المشوي: أيوة طبعاً لازم اتغذي ... لتقوم
بالتهام الفراخ تحت صدمتهم ......
حازم بحسرة : طب اكليني معاكي أي حاجة
لتهز رأسها ينفي كل انت الاكل الصحي يا اخويا ...
ليضحكوا علي طفولتها .
