رواية أسيرة قلبي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم انجي جمال


 رواية أسيرة قلبي الفصل السادس والاربعون 

بعد مرور أسبوعين علي محاكمة فريدة و عمرو السويفي .........

تحسنت صحة انجي كثيراً وخديجة و حازم بجانبها طوال اليوم و كذلك أيان لا يتركها إلا عند ذهابه للعمل أو النوم و باقي اليوم يقضيه مع انجي حتى استطاعت أن تسامحه بشكل نام ... و كذلك ميرنا تزورها بإستمرار برفقة أسر ..... و رقية و محمد من وقت لآخر يقومون بزيارتها و الاطمئنان عليها وكذلك ايهاب الجارحي ...... ما زال عمار السويفي يحاول التحدث مع انجي و لكنها لا تستطيع مسامحته . مروة تخطط لشئ ما و لكن هل سينجح ام لا .... رغدة سافرت بعد أن قام عمار بتطليقها...... مرام تخضع للمهدئات ...... صفية تنتظر الوقت المناسب للذهاب ل انجى لمصالحتها من أجل أيان .........

في شقة انجي :

تستيقظ مبكراً بنشاط كبير وتقوم بالتوجه إلى الحمام للاستحمام مع عدم لمس الجرح و بعد مرور بضع دقائق تخرج وترتدي بلوزة باللون الازرق و بنطال جينز باللون الأبيض وحذاء رياضي مزيج من اللونين ابيض و

ازرق

التخرج من الغرفة فتجد أمامها حازم و خديجة بانتظارها لتناول وجبة الإفطار......

انجي بابتسامة و هي تجلس بجانب حازم : صباح الخير...

خديجة بحب : صباح النور.

حازم بمرح : صباح الورد يا قمر الازرق على الأسد بيمنع الحسد ....

انجي بضحك : ههه شكلك فايق النهارده....

حازم بإبتسامة طبعاً مش المفروض أيان هييجي يطلب ايدك النهارده..

انجي بخجل و سعادة : اه بإذن الله .

حازم بحذر : بس هما هيطلبوا ايدك من مين مش المفروض بابا ......... لتقاطعه انجي بضيق

و تتابع خديجة الحديث بصمت و هدوء

انجي بضيق : بلا مفروض بلا مرفوض هيطلبني من خديجة و خالو انا كلمته و انت اخويا و موجود..

حازم بشرح : انا فاهم يا انجي بس المفروض على الاقل يكون باباكي موجود .....

لتترك انجي الطعام و تقف من مكانها : الحمد لله انا شبعت هقوم اعمل قهوة .....

حازم بتبرير : يا انجي انا ...... ليقاطع حديثه صوت جرس الباب....

انجي بهدوء: اكيد أيان هفتح الباب ..... لتذهب من أمامهم .....

حازم بتنهيدة ل خديجة : شايفه انجي و عمايلها ....

خديجة باستنكار اومال انت عايزها تقولك أي أيوة اتصل عليه وقوله تعالي احضر الليلة

دي اصل ايان جاي يطلب أيدي الموضوع مش بالسهولة دي ....

حازم بضيق : انا عارف أنه مش بالسهولة دي بس انا يعمل كدا علشانها علشان فرحتها تبقي كاملة انا عارف و كتأكد انها نفسها في يوم زي دا بابا يكون جنبها بس هي بتعند و هو مش

حابب يضغط عليها .....

خديجة بحب انجي مجروحة دلوقتي سيب الايام تداوي جرحها .....

أما بالخارج عند انجي فهي توجهت إلى الباب لتقوم يفتحه بإبتسامة لتتلاشي ابتسامتها

شيئاً فشئ ....

صفية بتوتر اي يا انجي مش هتقوليلي ادخل و اي ..

انجي بإستدراك : لا طبعاً يا طنط اتفضلي انا بس اتفاجأت مش اكثر ......

ليدخلوا الى المنزل لتندهش خديجة برفقة حازم ...

صفية بإبتسامة متوترة : صباح الخير ....

الجميع / : صباح النور..

خديجة بترحيب : اتفضلي الطري معانا كنا ليه هنفطر ...

علشان تتكلم شوية ...

صفية بنفي : لا انا فطرت الحمد لله كملوا انتم فطاركم و انا هستني انجي لما تخلص فطار

انجي بابتسامة : انا خلصت فطار و كنت هعملي قهوة حضرتك تحبي تشربي اي ...

صفية : لا متشكرة مش عايزة اشرب حاجة ...

انجي بتأكيد : لا حضرتك لازم تشربي حاجة ...

صفية : خلاص يبقي هشرب معاكي قهوة ....

انجي بابتسامة : تمام ثواني و جاية اتفضلي حضرتك اقعدي في الريسيبشن لغاية ما احضر لنا القهوة .......... لتشغيل انجي بضع دقائق ثم تخرج بالقهوة و تقدمها الصفية التي تأخذها منها ليستمر الصمت لمدة لتقاطعه صفية ....

صفية بحزن بغار عليه

انجي بدهشة : نعم . اصد حضرتك علي مين ؟

صفية بتأكيد: أيوة بغار علي أيان .... أيان ابني الوحيد انا عارفه إن ممكن تستغربي بس ايان كل حاجة في حياتي انا و ايهاب انا اول ما اتجوزت فضلت مدة طويلة ربنا مرزقنيش بأطفال و بعدين ربنا أراد و رزقنا بأيان ... كان اسعد يوم في حياتنا يوم ولادته ربيناه و

کبرناه و علمناه فكان صعب عليا تيجي واحدة تأخده مني بالساهل .......

انجي بابتسامة و تساؤل : بس ازاي يا طنط بتغاري علي أيان و كنتي عايزاه يتجوز مرام و انا لا .....

صفية بإبتسامة حزينه لان أيان عمري ما شوفت في عيونه نظرت حب زي اللي بتظهر في عيونه لما يبصلك .... مرام كانت عادية جداً في عيون أيان علشان كدا محسيتش أنها مصدر تهديد ليا في حياة أيان ... أما انتي يا انجي أيان من ساعة ما حبك و هو بقا شخص تاني غير اللي كلنا نعرفه غير أيان العاقل بقا تصرفه وليد اللحظة معاكي بيبقي أيان و بس مش بيكون مضطر يبرر و لا يشرح ولا أي حاجة بيكون على طبيعته بيتصرف معاكي بعفوية اول مرة اشوفها مبقاش يفكر قبل ما يتصرف بس مش لدرجة التهور انتي فهماني..

انجي بابتسامة : اه لا طنط فاهمة حضرتك بس اسفة انا مش فاهمة حضرتك بتقوليلي

الكلام دا ليه .....

صفية بحزن و دموع : علشان عايزاكي تسامحيني..

انجي بتساؤل: اسامح حضرتك و هو دا هيفرق معاكي .....

صفية بحزن و تأكيد : طبعاً هيفرق معايا من يوم الحادثة اللي حصلت و أيان ساب البيت و انا عايزاكي تساعديني و تسامحيني لانك لو سامحتيني أيان هيسامحني .... انا ضيعت ابني بأيديا بس والله كنت مفكره سعادته هتكون من مرام بأنها بتحبه ... بس للاسف كنت غلطانه

لان اليوم اللي انا كذبت عليه فيه انا خسرت ابني

.... أيان في اللحظة اللي انتي اتصيبتي فيها كانت روحه بتطلع بمعني الكلمة .... تعرفي انك

بعد الشر عليكي لو حصلك حاجة انا كنت خسرت ابني للأبد .. ها قولتي اي يا انجي

هتسامحيني ...

لتنظر لها انجي بتفكير ثم تبتسم : أيان هيجي النهارده بإذن الله يطلب أيدي أي رأي حضرتك تيجي مع عمو ايهاب و لما أيان يباقيكي جاية بنفسك هيفرح جداً لانك هتشاركيه فرحته و مع الكلام هيندمج مع حضرتك و هينسي اي خلاف ما بينكم و علي فكرة أيان بيحبك جداً و زعله من حضرتك على أد حبه ليكي و بعدين يا طنط كل واحدة فينا ليها معزه وتقدير خاصین و مختلفین

لتكمل بمرح : والا جدة أسان كانت بتعمل مع حضرتك كدا فعلشان كدا بطلعيه عليا .....

النضحك صفية : ههه اه فعلاً .. ثم تكمل بخجل معرفش اشكرك إزاي يا انجي ...

انجي بإبتسامة : مفيش داعي الشكر يا طنطة بعدين احنا بإذن الله هنكون عيله واحده و

بعدين مفيش ألا أيان فأكيد مش هتخاصمینی یعنی .

خديجة بإبتسامة : ازيك يا مدام صفية ...

صفية بإبتسامة : مدام صفية اي .. ألا انتي تقوليلي يا صفية و انا اقولك يا خديجة و تشيل الألقاب دي ....

خديجة بفرح : و ماله احنا مهما كان هنكون عيلة بإذن الله

التظل صفية معهم لبعض الوقت و ينضم حازم بمرحه لهم ثم نستأذن صفية للمغادرة ........

أما في فيلا العمري :

يجلس محمد برفقة رقية و اسر و ميرنا يتناولون وجبة الإفطار....

أسر بتساؤل: انتي هتروحي دلوقتي يا ميرنا ل انجي و ألا بالليل معانا ....

ميرنا بتأكيد : لا انا هروحلها بعد الضهر ...

رقية بإبتسامة و انا كمان هروح معاكي ...

محمد بتفكير : هو احنا هنطلبها من مين ....

أسر بعدم فهم من مین ازای یا بابا ...

محمد بتأكيد : يا ابني الأصول إننا نروح نطلبها من راجل اكيد مش هنطلبها من المدام

خديجة ..

ميرنا : لا يا عمو احنا هنطلبها من خالها اللي جه مع طنط خديجة يوم فرحنا انا و اسر ....

محمد بتأكيد طب كويس ... بس مش المفروض عمار كان حضر مهما كان باباها و من حقه يحضر ..

رقية باستنكار حقه اي يا محمد بعد اللي عيلته عملته في البنت و تقولي باباها و حقه ...

محمد بتأكيد بس هو معملتش حاجة يا رقية انتي بذات نفسك قولتي عيلته..

مرام بتوضيح بس كان ادامه يا عمو و هو سكت على ظلم عيلته ليها .....

آسر بضيق : خلاص يا جماعه تعمل اللي هي عايزاه و احنا هنروح مع أيان و هو إذا كان عليه هو عايز يكتب كتابه و خلاص يطلبها من باباها يطلبها من خالها يخطفها المهم يتجوزوا.....

محمد بهدوء معاك حق يلا كملوا اكل .......

و بعد مرور بعض الوقت ينتهوا من تناول وجبة الإفطار يتجه أسر الى مديرية الأمن و محمد الي شركته الخاصة فهو له شركه معرفه و لها وزنها أيضاً في مجال الصناعة .....

و بعد مرور ساعتين نتجه رقیه رفقة ميرنا المنزل انجي .......

ليصلوا بعد ثلث ساعة من الزمن ويرنوا الجرس لتقوم خديجة بفتح الباب لتجدهم أمامها الترحب بهم ثم تأخذهم وتتوجه بهم للداخل .....

انجي بإبتسامة : أهلاً اتفضلوا ....

ميرنا بمرح : محبناش نيجي مع أيان قولنا احنا اهل العروسة ...

رقية بحنان شوفتي بعنا أيان علشان خاطر عيونك..

انجي بإبتسامة و حب : انا مش عارفه اقول لحضرتك اي بس بجد انا مبسوطه جداً

بوجودكم معايا و جنبي في يوم زي دا ....

میرنا بحنان : متقوليش كدا و بلا خلينا نجهزك يا عروسه .....

انجي بعدم فهم هتجهزيني ازاي يعني .....

ميرنا بإبتسامة : تعالي معايا و انتي تعرفي ....

رقية بإبتسامة : ادخلوا انتوا اجهزوا و انا هجهز الشغل اللى هنا مع خديجة ....

تم تتجه انجي و ميرنا للداخل وتبقي خديجة برفقة رقية بالخارج و حازم كان قد خرج منذ بعض الوقت للذهاب لوالده للاطمئنان عليه و كي يشتري بغض الأشياء التي طلبتها منه خديجة من أجل الضيوف .....

و بعد ساعتين يأتي خال انجي سامي الاسيوطي لينتظر أهل العريس

لينتهي النهار سريعاً ويطل علينا الليل بقمره المنير

عند أيان ينتهي من ارتداء ملابسه و هي عبارة عن قميص ابيض اللون و بنطال جينز باللون الاسود و بلیزر اسود و حذاء رياضي ابيض ثم خرج ليشتري خاتم الخطبه و الدبل و علبة شوكولا من النوع المفضل لدي انجي و بوكيه ورد ابيض و بعد ذلك قام بالتوجه للقيلا لكي يجلب والده . ليصل بعد نصف ساعة و يهاتف والده لكي يخرج له ليتفاجئ بوجود والدته

لينزل من السيارة و ينظر لوالده بعدم فهم .....

صفية بإبتسامة : اي يا أيان كنت هتروح من غيري ..

أيان بصدمة : نعم و هو حضرتك جاية معانا ....

صفية بإبتسامة : اكيد مش ابني الوحيد و لازم اشاركه سعادته في يوم زي ده ...

لينظر أيان لها بتوتر و صمت و قلق و تردد ..

ايهاب بتفهم : صفية راحت النهارده و اعتذرت من انجی و انجى سامحتها و ليه انت ...

صفية بلهفة و حزن : ها يا أيان مسامحني و ألا ليه زعلان مني ...

لينظر لها أيان يحب وحنان : خلاص يا ماما اللي فات مات و لازم ننسي الفترة اللي عدت دي و نبدأ من اول وجديد....

صفية بلهفة و تأکید : اه والله يا آيان هنبدا من الأول وعمري في حياتي ما اعمل اي حاجة از علك انت او انجي .....

أيان بابتسامة: طيب يلا علشان الساعة داخله على 8 يدوب علشان اسر و عيلته مستنينا ...

ايهاب بابتسامة : هما وصولوا ......

أيان بنفي : لا ميرنا و طنط رقية عند انجي من العصر تقريباً و عمو وأسر هيقابلونا في الطريق علشان نروح سوا...

ايهاب : تمام بلا..

ليتجهوا للسيارة ويركب ايهاب بجانب أيان الذي تولي القيادة وصفية بالخلف ....

لتمضى نصف ساعة ليتصل أسر بأيان ليخبره أنه وصل هو ووالده لمنزل انجي ليخبره أيان بأن أمامهم 5 دقائق و يصلوا ........ لتمر الخمس دقائق و يثل أيان أيضاً برفقه عائلتة ليهبطوا جميعاً وبعد السلام بين أيان الجرس .. ليقوم شخص بفتح الباب و هذا الشخص هو (سامي الاسيوطي) خال انجي ......

سامي : يا هلا اتفضلوا انستوا و نورت .....

ايهاب بابتسامة: السلام عليكم ورحمه الله.

سامي بإبتسامة وعليكم السلام اتفضلوا .....

ليتجهوا للداخل و يجلسوا معا .....

ايهاب / صفية / أيان / محمد / رقية / أسر / سامي / خديجة / حازم

و ميرنا برفقة انجي بالداخل .....

سامي بتعريف : طبعاً مو كلكن بتعرفونى مين يكون .. انا سامي الاسيوطي و بكون خالال انجي ..

اسر بیلاهه : ها ...

لينظر ليه سامي باستغراب

أيان بابتسامة: في حاجة يا آسر ...

اسر و هو يكتم ضحكته علي لهجة سامي : لا ابداً

لتأتي انجي بعد انا قامت خديجة بمناداتها لتتقدم و هي ترتدي فستان باللون الازرق و حذاء بكعب عالي ازرق اللون و تركت شعرها بحرية

و میرنا ترتدي فستان باللون الازرق أيضاً

و حذاء بكعب عالي ابيض اللون و تطلق سراح شعرها بحرية

لتقوم انجي بالتوجه لهم والسلام عليهم جميعاً حتي اتي الدور علي أيان لتلقي عليه السلام

يخجل واضح ليبتسم أيان عليها بسعادة ثم تجلس بجانب سامي و خديجة .

ليبدأ ايهاب الحديث

ايهاب بإبتسامة : طبعاً أنتم عارفين احنا جايين ليه ..... احنا يشرفنا نطلب ايد انجي ل أيان ابني ..

سامي و هو ينظر باتجاه انجي طبعاً نحنا ملاقين قبول من ناحية بنتنا بس بالاخير الرأي رأيا و الكلمة كلمتها .....

أيان بإبتسامة: اكيد يا عمي و انت حضرتك اتفضل اسالها براحتك ....

سامي بحنان وهو يضع يده على رأس انجي التي تلعب بيدها بخجل : هلا شو رأيك بها

الحكي .. الجماعة بدن ياكي على سنة الله و رسوله شو رأيك ...

انجي بخجل : اللي حضرتك تشوفوا يا خالو ...

سامي بضحك : شو يا اللي بتشوفيه و بدك ياه انتي مو انا يا اللي بتزوج الحكي حكيك بها الموضوع بالذات .

لتأخذ انجي نفسها ثم تجيب بتوتر : لا ....

لينظر الجميع لها بصدمة كبيرة و هي أيضا تصدم من ردها فمن شدة توترها أجابت ب لا بدلاً من نعم .

أيان بإبتسامة : طب الحمد لله.... لينظروا له بعدم فهم .. لتنمحي ابتسامته ثم ينظر ل اسر هي قالت لا ... ثم ينظر ل انجي .. انتي قولتي لا

اسر بیلاهه اه قالت لا ...

حازم باستنكار انجي انتي بتقولي لا ....

ميرنا بعدم تصديق : انتي قولتي لا ...

أيان بذهول : دا بجد انتي قولني لا ....

سامي بعدم فهم: إذا ما بدك ياه مو مشكله .....

أيان بضيق استني بقا يا عمو لو سمحت .. انتي قولتي لا فعلاً..

انجي بتوتر : اه ...

أيان بصدمة : انا مش فاهم هو انا سامع صح و ألا أي هو انا بحلم ..... لينظر لوالد و والدته

سامي بتأكيد : إذا ما بدا ياك ما فينا نعمل شي ...

انجي بسرعة : لا يا خالو انا عايزاه ثم تصمت بخجل .....

محمد بحنان : اومال با بنتي ليه قولتي لا ...

انجي بإبتسامة و توتر : مقصدش والله انا توتر و اتلخبطت و بدل ما اقول اه طلعت لا ...

أيان بإبتسامة : الحمد لله وقفتي قلبي اتخضيت و اتصدمت......

انجي بخفوت : اسفة مقصدتش ...

ايهاب بابتسامة : طيب بما إن العروسة موافقه يلا نقرأ الفاتحه بسم الله ..... ليقرأ

الجميع الفاتحه ....

ايهاب بإبتسامة : ها أي طلباتكم ......

سامي بإبتسامة : والله كل باللي يدنا ياه رجال يصون بنتنا ويدير باله عليها و يسعدا و

يكون كل عيلتها و ما بدنا اكثر من هيك ....

أيان بتأكيد : دا أمر مفروغ منه يا عمى بس شوفوا طلباتكم و انا جاهز بإذن الله ....

سامي بابتسامة: أولا ازاي بتحكوا عن المهر والشبكة فهذا الشي بيكون هديه منكن لبنتنا و يا اللي بتشوفه نحنا ما بتعترض انجي ما ناقصا شئ كل شيء انا عملتو و الثروة يا اللي عندي نصها ألا و ل حازم و النص الثاني ل ابني الوحيد و هيدا بشرع الله ...

أيان بإبتسامة و انا بوعدك يا عمي إن انجي مش هينقصها حاجة طول ما انا عايش بإذن الله اما البيت انا هشتري فيلا قريبة من اهلي و .....

التقاطعه انجي .....

انجي بابتسامة: لا احنا هنعيش مع طنط و عمو دا طبعاً لو هما حابين ...

صفية بلهفة و سعادة : انتي بتتكلمي يجد ...

انجي بابتسامة: طبعاً يا طنط دا طبعاً لو حضرتك حابة .....

صفية بإبتسامة: طبعاً يا بنتي دا انتوا تنوروني ...

ليبتسم أيان خلاص لو كدا انا و انتي هنجهز الجناح بتاعي.. وعلى العموم انا كنت متوقع منك كدا و جناح ناحي جددته و لسه فيه شويه به شغل یا خدوا يوم بإذن الله...

انجي بتأكيد: تمام .....

ايهاب بابتسامة : نيجي المعاد الفرح ...

أيان بلهفة بعد اذنك يا بابا انا حابب تكتب الكتاب بكرة و الفرح بعد بكرة ...

الجميع بصدمة : نعم

أيان بإصرار : زي ما سمعتوا هنكتب الكتاب بكرة و مش عايز اي اعتراض ...

إيهاب بهدوء : بس يا أيان مش هنلحق نعزم الناس ...

ايان : مش مهم المهم اننا نتجوز..

سامي باعتراض: بس هذا الحكي ما بيصير يا ابني نحنا ما جهزنا اي شيء و لا انت ...

أيان بإبتسامة : اديني مهلة الليلة دي و هكون مظبط الدنيا كلها بإذن الله...

محمد : و ليه يا ابني السربعه دي استني شويه .

أيان بإصرار : دا اللي عندي ...

سامي بإبتسامة و إذا ما وافقنا شو بيصير ...

أيان بتأكيد و لا اي حاجة هخطفها و اتجوزها من وراكم طالما منفعش بالذوق ...

ايهاب بدهشة : يا ابني الأمر مبتمشيش كدا لسه القاعة و المعازيم و فستان الفرح و فستان

كتب الكتاب و الدبل و الشبكة و الجناح بتاعك ...

أيان بإبتسامة و ثقة : الفستان هيوصل اللية دي من ايطاليا و القاعة اتحجزت و دعوات الفرح جهزت و البدله و الشبكة هنروح نجيبها بكرة بإذن الله انا كلمت الجوهرجي اللي ماما يتتعامل معاه من اسبوع يجهزلي الدبل اللي انا عايزهم والخاتم معايا و العروسة موجودة و المعازيم بكرة تعزمهم للفرح و كتب الكتب يبقي بين العائلتين والجناح بتاعي زي ما قولت جهز لسه حاجات بسيطة هنخلصها انا و انجي دلوقتي في ساعة إن شاء الله ....

ايهاب بصدمة : بس يا ابني ...

أيان بإصرار: بابا لو سمحت لو اي حصل مش هرجع في كلامي ...

ليقاطعهم صوت الجرس ليقوم حازم بالتوجه لفتح الباب ثم تمر دقيقه و يدخل برفقة عمار السويفي ليقف الجميع بصدمة ....

عمار ل ايهاب : مش الأصول انك تطلب البنت من ابوها .....

لیصمت ايهاب با حراج

ليجيب سامي : وكان فينو بيا من ١٥ سنة لسانك متذكر إن الك بنت ...

عمار بسخرية و الله انا واحد عايش ال ١٥ سنة البي انت بتقول عليها دي مفكر بنتي ميته فأكيد مش ذنبي ... المهم انجي انا عايز اتكلم معاكي ....

التنظر له انجى بصمت ثم تنظر باتجاه أيان ليبتسم لها ثم يهز رأسه بايجاب لنتجه رفقة عمار للجنينه و ما يفصلهم عن الجميع باب زجاجي ليراقبهم الجميع .

ليمر بعض الوقت بصمت كلاهما ينظران لبعضهما البعض دون كلام فقط نظرات ... و لكن نظراتهم اقوي من اي كلام

عمار بهدوء : هتفضلي ساكته كدا ...

انجي ببرود : هتكلم اقول اي معنديش كلام أقوله و خصوصاً لحضرتك ...

ليتنهد عمار بحزن شديد انجي انا ربنا يعلم انا بحبك أد اي ... متبصليش كدا انتي عارفه من جواكي اني بحبك و طول عمري بحبك .. أيوة ظلمتك بس يعلم ربنا قلبي اتحر عليكي طول ال ١٥ سنة دول ازاي .. دا كفاية تأنيب الضمير انا مكنتش بنام .. اول ما اغمض عيني بشوفك ادامي بتبكي و تبصيلي بلوم ... لسه فاكر نظرتك ليا .. بس والله انا حزنت اكثر منك ... في كل الحكاية دي انتي كنتي دائماً المظلومة و انا كنت من الظالمين شوفي مين عذابه في الدنيا قبل الآخرة اكبر .... شوفى كنت بحس بايه لما ربنا هدانى انى اعمل تحلیل DNA قبل ما يقولولي انك موتي بعد الشر عنك يعني من 15 سنة و انا عارف انك بنتي و بدور عليكي ... كله قال عني اني مجنون لأنهم كانوا متأكدين انك موتي و انا كنت واثق عکس كدا ..... سامحيني يا انجي ... سامحيني يا بنتي ...

التنظر انجي له بحزن شديد ثم تنظر للسماء لتجد نجماً مضيئاً بشدة و من ثم يسقط هذا النجم لتشهق بصدمة .. ثم تترقرق الدموع بعيونها لينظر الجميع لردة فعلها الغريبة ثم ينظر عمار لما تنظر إليه .. ليفهم بسرعة سبب بكاءها ..... ليأخذها بحضنه بقوة لنبكي انجي دون أن تبادله الحضن و بعد عدة دقائق تلف انجي يديها حوله بقوة ليلكي عمار و ما ادراك ما دموع الرجال كان جبلاً وقع و اصبح مساوياً للسهل .

انجي و هي بداخل حضنه : لسه بتحبك حتى بعد ما ماتت لسه بتحبك ...

عمار باختناق و انا والله العظيم بموت فيها انتي يا انجي و حازم سبب تعلقي في الحياة .... انا اتمسكت في الحياة علشان ادور عليكي و علشانك انتي خصوصاً لاني عارف انك لو طلعتي عايشه هيحاولوا يؤذوكي أما حازم فهو الولد اللي كان نفسهم فيه ... حتى هو معرفتش احميه لولا رجوعك ووقوفك جنبه كان زمانه هو كمان راح منى بس الحمد لله على

التخرج انجي من حضنه بإبتسامة: خلاص مش مهم خلينا نبدأ صفحة جديدة مع بعض ...... عمار بسعادة : بجد يا انجي ...

انجي بابتسامة: بجد يا .... يا بابا ...

عمار بسعادة : ياه يا انجي ياه يا بنتي لو تعرفي انا دلوقتي لو مت والله ما هزعل ...

انجي بلهفة : بعد الشر عن حضرتك ...

عمار بإبتسامة : يلا بينا ندخل بقا ....

ليد لفوا للداخل .......

خديجة بقلق : انتي كنتي بتعيطي ليه يا انجي

انجي بحزن : ماما و انا صغيرة كانت دائماً لما اسألها اهلها فين تقولي في السما عند ربنا و لما بتحتاج لمامتها بتبص للسما و لو النجمة اللي بتلمع في السما وقعت يبقي توافق على الموضوع اللي عايزة تفكر فيه ....

لينظر الجميع بحزن ......

حازم بمرح لكي يغير الجو من الحزن : مين لافي أحبابه نسي صحابه يا بابا و ألا اي ... عمار بضحك : ههه لا يا عم حازم محدش نسيك تعالي .... ليقوم عمار باحتضان انجي و

حازم مع بعض ...

أيان بضيق وغيرة مش كفاية يا عمي علشان نكمل ...

عمار بإبتسامة : اه صحيح انا افتكرت انت مرفوض .

أيان بصدمة : نعم ...

عمار بتأكيد : أيوة انا معنديش بنات للجواز ... دا احنا لسه مصطلحين استني 5 سنين علي

الأقل و هجوزهالك وعد لو مكنتش متجوز ...

أيان بسخرية : لا و علي اي مبلاها الجواز دي من الاول ...

عمار بسعادة : والله و انا بقول كدا هما اللي اتجوزوا اخدوا اي يعني غير وجع الرأس خليكي

يا حبيبتي منوره حياتنا ...

أيان بضيق و انتي رأيك اي يا ست انجي ...

انجي بتوتر : اللي تشوفوا ...

أيان بتأكيد : اللي نشوفه طيب يا عمي احنا اتفقنا قبل ما حضرتك توصل بس نقول الاتفاق من ثاني ... بكرة بإذن الله كتب الكتاب و الفرح بعد بكرة بإذن الله تمام ... و انتي تعاليلي

ليقوم بسحب انجي من عمار تحت دهشة الجميع ويقوم بإخراج خاتم الزواج ثم يخرج الدبل ويلبسها دبلتها و تعطيها دبلته لتلبسه إياها لاظر لخديجة لتهز رأسها بايجاب

بابتسامة لتلبسه انجي دبلته ليقوم أيان بتقبيل يدها ...

أيان بحب : مبروك يا قلبي...

انجي بخجل : الله يبارك فيك ....

ليتجه الجميع لهم و يقوموا بالمباركة لهم وبعدها يقرأوا الفاتحة مرة أخرى بحضور عمار ....

أيان ل انجي : بصي على دبلتك كدا.

التنظر انجي لها لتلاحظ جملة مكتوب عليه لتقرأها ( أسيرة قلبي) ثم تنظر ل أيان بإبتسامة و عشق

ايان بعشق : بإذن الله طول ما انا عايش هتفضلي

( أسيرة في قلبي ) ..

التبادله انجي النظرات ... لينقضي الليل سريعاً ويتجه الجميع لمنازلهم و كذلك عمار لوجود خديجة بالمنزل مع انجي و حازم و سلمي ذهب للفندق الذي نزل به ............

تعليقات