رواية السكن الفصل السابع بقلم غدير الحيدري
قد سمحتُ لكِ بالدخول في ذلكَ اليوم
ليس الى القاعة الدراسية، إنما لقلبي
.....
حازم
دخلت للمطبخ
لكيت خالد يقطع بيتنجان ويسولف وي نفسة
خالد: اي فوتي فوتي، ليش لا فوتي للقاعة ليش حتى متفوتين اصلا؟ اساسا العتب مو عليج ع الثور اللي يريد يعتذر
كلت بأستغراب
حازم: خالد ويامن تحجي؟ بيك شي؟!
كال بأرتباك
خالد: اااا وي زوجة ابوي
حازم: ها؟!
خالد: ااا اقصد قبل شوي كنت احجي وياها
حازم: زين والله يعني علاقتك زينة بيها
خالد: انا علاقتي زينة وي كل الناس
دار وجهة وكال
خالد: الا الشيعة
حازم: ها؟ شبيهم الشيعة؟
خالد: منو كال شيعة؟
حازم: انت
خالد: عمي لا تبلينا شبيكم وياية تدورون مشاكل، هاك كمل ثرم بيتنجان وكمل التبسي انت
راح وعافني
صحت
حازم: وانت وين رايح؟؟
خالد: رايح انام وحتى غدة مااريد
دخل حسين للمطبخ
كال
حسين: شبي هذا شو وقتة كلة نوم وانا وانت دك شغل ودراسة عبالك مدلل اهلة
حازم: لا هو عندة محل بس مخلي بي عمال
حسين: محل من ابوه غير؟
حازم:جا منين
حسين: انا ضد الياخذ من ابوه فلوس
عقدت حاجبي
حازم: حسين انت شنو مشكلتك وي ابوك؟
حسين: انا؟ ما عندي مشكلة
حازم: مااعرف احس اكو شي
حسين: يعني هذا اللي بينا يسموه مشكلة؟
حازم: شنو اللي بينكم؟
تنهد وكال
حسين: ابوي خوش رجال ومتسامح وخلوق ومتمسك بالدين والناس كلها تحبة، اخوي الجبير واختي مثلة بالدين وبالتسامح وحتى بالافكار
حازم: وانت عكسة
حسين: انا تأخرت يلا صليت، تأخرت يلا صمت وما حبيت ادرس حوزة بس هذا ما يعني انا مااحب ديني او مو ملتزم
حازم: ابوك رادلك الراحة وانت احتاجيت العناء
حسين: لا تتفلسف
ابتسمت وكتلة
حازم: الانسان اذا استمر يوميا يقرا نفس السورة من القرأن حياتة تتعدل فما حال اذا درس دين وتعمق بالدين
حسين: يمكن اذا اصير رجل دين راح اكون شخص مو مناسب بالمكان المناسب وحرام علية اكون بمكان مااستحقة
حازم: وهسة انت مرتاح؟
حسين: الحمدلله
كملنا الغدة
وحاولت اكعد خالد من النوم لكن عاند
وبقة نايم
عفتة ع راحتة
بدلت وطلعت للشغل
صار كم يوم اشتغل بالفرن
صاحب الفرن رجل عصبي
لكن كلبة طيب
وهي اساسا لقمة الحلال مو بالسهولة نحصل عليها
داومت ثاني يوم
شفت حبيبة
حبيبة حلوة وبنت دلال
انيقة ومهتمة بروحها هواي
ذكية ومرتبة
ومبين عليها مرفهة ماديا
الف واحد يتمناها وانا واحد منهم
لكن مو كلشي نتمناه نستحقة
مريت من يمها حتى اروح للقاعة
كالت
حبيبة: هذي فلوس العلاج وشكرا
باوعت الها
كلت بأرتباك
حازم: هلا ح. حبيبة
كالت ببرود
حبيبة: هلا
وهي مادة ال٢٥ بوجهي
كلت
حازم: نزليها عيب
حبيبة: مو عيب هذا حقك وانا مااخذ من احد شي ببلاش
حازم: حبيبة انا كتلج العلاج ع حسابي واحنا اهل
حبيبة:الاهل يسلمون والما يسلمون ما ينعدون اهل
ابتسمت
حازم: زعلانة مني لان ما سلمت عليج؟
حبيبة: لا
حازم: جا شنو؟
حبيبة: يمكن لان طلبت منك علاج ووصيتك ع شي حسيتني جريئة وشفتني بنظرة مو حلوة
بلعت ريك
هاي شمدريها بالكلام اللي دار بيني وبين خالد
كلت
حازم: لالا ابد انتي فاهمة غلط
حبيبة: جا شنو الصح؟
ابتسمت
حازم: محبيت اسلم عليج واحرجج، خفت تكولين جابلي علاج وضرب ميانة
مشت ومشيت يمها
كالت
حبيبة: مااحب تكولني كلام ما كايلتة
حازم: عبالك اليوم صايرة عصبية
حبيبة: لا
حازم: ههههه عمي لو ندري سلامنا هيج يأثر من زمان نسلم
ابتسمت وكالت
حبيبة: هاا يعني من شوكت؟
حازم: يعني نجيكم للبصرة ونسلم
حبيبة: وشمدريك انا من البصرة؟
حازم: مو انتي كلتي ذاك اليوم من عرفتيني عليج
حبيبة: همممم نسيت
باوعتلها بطرف عين وكلت وانا ابتسم
حازم: قريبة ع الناصرية كل يوم تلكوني يمكم
حبيبة: وليش تجينا؟
حازم: يمكن حبيبة تريد تشوفني؟
باوعت للساعة
وكالت بأرتباك
حبيبة: ااا اتوقع بلشت المحاضرة
وراحت تركض
ابتسمت، حسيت بشعور حلو
حبيبة تشبه النسمة
دخلنا للمحاضرة
طول الوقت عيني عليها
تعدل بشعرها وتتحرك هواي
احسها مليانة حيوية
مااعرف شلون خلص الدوام
اجيت ارجع للسكن
شفت سراج واكف وي بنية!
مو اول مرة اشوفة يوكف وي بنات
لكن هالبنية مبينة مرتبكة وخايفة
محجبة وطريقة لبسها تعكس بساطتها
مااعرف ليش حسيت بشعور مو حلو
وكأن سراج راح يأذي هاي البنية
من بعيد صحتلة
وهي كبل راحت
اقتربت الة وكلت
حازم: سراج منو هاي؟
سراج: هه عجبتك؟
طلع جكارة وصار يدخن
حازم: سراج ترا البنية مبينة خايفة منك ومرتبكة ومو مال هيج سوالف
ضحك وصار يمشي
وانا مشيت وياه
سراج: شوف حازم، البنات نوعين نوع اهلها يعلموها وتفتح عينها ع الحياة شيطانة ما تنغلب بسهولة ونوع اشبه بالبزونة المغمضة تحتاج كفخة حتى تفتح
حازم: سراج! راح تأذي البنية؟
ابتسم
سراج: راح اختبرها اذا طلعت غبية فـ لازم تتعلم درسها حالها حال غيرها
ومشة وعافني
حازم: لا اله الا الله هاي شلون سالفة
اجة خالد
باوعلي بغرابة
خالد: شبيك تسولف وي نفسك
حازم: ماكو شي، شو ما مداوم؟ وين كنت
خالد: طلعت اركض بالحديقة اليمنا حسيت نفسي محتاج اركض
حازم: والمحاضرات
خالد: ربك يصفيها
صعدنا للشقة
خالد: الغدة ع منو؟
حازم: ع حسين بس لا تتعاركون وتسووها سمنا
خالد: لا راح افوت اسبح
بدلت واباوع لخالد يفتر بالشقة
حازم: شبيك ما تسبح؟
خالد: انتظر الشفية حسين يطلع من الحمام من عرف بية اريد اسبح معاند حالف الا يخلص الماي
صار يصيح خالد
خالد: حسين ورب العزة اذا خلصت الماي الحار ابتلي بيك
حازم: اهووو ما يمر يوم بدون عركة
اباوع لخالد صار يركع بباب الحمام
حازم: يمعووود حتهجم الشقةةة ع راسنااا
خالد: اطلععع لا اطلع بروحك
طلع حسين والبخار ملى الشقة
وهو يكول ببرود
حسين:شبيك انجلبت؟
خالد: خلصت الماي الحار؟
حسين: فوت وتأكد بنفسك
خالد: والله لأبتلي بيك
فات خالد حتى يسبح
دقيقة وصار يصيح لان الماي برد
حسين يضحك ويطبخ
طلع خالد من الحمام
راح جر حسين من قميصة
خالد: انت ليش تكرهني؟
حسين: لان انت مكروه
خالد: وانت هم مكروه
ضربة بوكس
وحسين ردها الة
سحبت خالد وصحت
حازم: كافيييي عاد شطلعت هاي
خالد: تفووو عليك يا حيوان
حسين: انت الحيوان ولييي
كال سراج
سراج: حسين عوف المشاكل وكمل الغدة خلي نتسمم
احس تعبت منهم
ورغم المشاكل كعدنا ناكل
حسين: نسيت اخلي بماعونك سم
خالد: كلشي يطلع منك
حسين: احنا منغدر مثلكم
خالد: واحنا ولائنا لوطننا
سراج: عوفوا الخرط وكولولي سمعتوا بأوضاع سوريا؟
ضحكت
حازم: اذا اجة هذا التنظيم للعراق ابوك تتضرر مصالحة
سراج: قصدك يسافر وما يهتم
حازم: ها والعراق؟
خالد: هو هذا الحكم مالتكم عجل شعبالك؟
حسين: ع اساس جماعتكم مساكين ما مشاركين بالحكم وع اساس ماكو تقسيم للمصالح
خالد: منين تجيب هالاكاذيب
حسين: هاي حقائق عيونكم معمية ما تشوفها
حازم: يجماعة ترا جاي نحجي عن سوريا العراق شدخلة؟
خالد:ليش سوريا شنو حكمها هسة؟
حسين: رئيسهم ما جاب داعش
حازم: زين ليش ما تكولون داعش صناعة امريكية اسرائيلية؟
حسين: انت بعدك تؤمن بنظرية المؤامرة؟
خالد: مو احسن ما يتهم اخوه المسلم؟
حسين: يعني تعتبرونا اخوتكم؟
خالد: انا مالي علاقة بالخليج يا يوم شفت سني عراقي اذى اخوه الشيعي؟
حازم: ترا العراقيين كلوبهم طيبة بس اللي يصير عبارة عن مشاريع ممنهجة هدفها التفرقة
سراج: والله لو تشوفون امريكا شلون تفرح من تشوف التفرقة مال الشعوب العربية
كام خالد وراح للغرفة
وهو يكول
خالد: اروح انام احسن
باوعت ع حسين
كتلة
حازم: حسين مو كافي مشاكل طائفية؟
حسين: ترا انا احبة لخالد واحسة خوش ولد
حازم: ادري بيك تحبة وحتى هو يحبك بس انت مرتاح لوضعنا كل يوم واحد يسمع الثاني كلام كلش مو حلو
سراج: انا برأيي تعوفون الطائفية وتروحون للحب
رفعت ايدي وكلت
حازم: عوفونا ع الطائفية اشرفلنا من الحب
......
روناك
رجعت للبيت
الخنكة محصورة ببلعومي
ما اكدر اعبر عنها
او افرغها
استقبلتني عمتي وهي فرحانة بية
اخذتني من ايدي للطباخ
وكالت
ناز: فتحي الجدر وشوفي شطبخت الج؟
ابتسمت وفتحت الجدر
لكيتها طابخة دولمة كوردية باللبن
ضحكت
روناك: ليش كلفتي نفسج عمة
ميلت راسها ولزمت ايدي
ناز: هذا اول يوم الج ببغداد وبالجامعة عرفت حيكون صعب وحبيت احسسج بشعور افضل، الانسان يحس روحة بخير من يشوف نفسة محاصر بتراث اهلة وانا كنت كل مااشتاقلكم اطبخ اكل يذكرني بأهلي
طلعت دولمة سلك من الجدر
وقدمتها الي
ناز: اكليها راح تحسين نفسج افضل
اخذتها من ايدها
وعيوني مليانة دموع
اكلتها وصرت ابجي
دون مااحس حضنتها
صارت تربت ع كتفي
وتكول بمواساة
ناز: مجرد بداية وكلشي حيكون بخير
روناك: ليش سوو بية هيج
ناز: عمج يعقوب مات، انقتل ع ايد داعش وزوجة عمج اسروها وي السبايا
وخرت عنها
فتحت عيوني مصدومة
روناك: شنو؟! شوكت هالحجيي
سدت الجدر وكالت وهي تحاول تكتم خنكتها
ناز: عمج محمد اتصل ع معارفة ومن واحد لواحد وصلتنا هالمعلومات وما ندري اذا صح او خطأ
دموعي تنزل وصرت ارجف
كلت
روناك: زين انتي ليش بهالبرود!؟ انتي ليش ما تبجين!
ناز: وقت اللي تمرضت امي ووصلت للموت ورادتني حتى تشوفني ابوج اجة اخذني الها، ومن وصلت للباب عمج يعقوب منعني وماتت امي وهي بحسرة شوفتي، من ذاك اليوم والدم برد وبطل يحن
لزمت راسي
احس روحي بغير عالم
او عالم جديد ما يشبه حياتي
ركضت للغرفة
صرت اتصل ع اهلي ما يردون
اخيرا ردت اختي
كلت وانا ارجف
روناك: شلونكم؟ شلونة ابوية امي شلونها؟
: الحمد لله بخير بس انقطع الاتصال وي عمو ومدانحصلة
خليت ايدي ع حلكي
كتمت بجيتي
وسديت الخط
اهلي ما يدرون بعمو مات
وانا هنا اعيش كل المشاعر السلبية
وحدي...
صاحتني عمتي ع الغدة
طلعت وانا مستغربة
لكيتها محضرة طاولة مرتبة وانواع المقبلات بيها
ان شلون اخت تسمع بأخوها ميت
وتصير عدها طاقة حتى تسوي كل هذا؟
كعدت وياهم
ابتسم زوج عمتي وكال
محمد: دامج هنا عمتج مراح تخليج تحسين انج بعيدة عن اهلج
كلت بخنكة
روناك: عمو صحيح عمي ميت؟!
باوع ع عمتي
ورجع باوعلي وكال
محمد: حسب الاخبار الوصلتني اي، لكن العلم عند الله
روناك: اذا دخل هذا التنظيم للعراق راح تنظم الة؟
ابتسم
محمد: اكو مسلم واكو من يدعي الاسلام، اكو شيعي واكو سني واكو متطرف
روناك: وشنو الفرق؟!
محمد: المسلم الموحد يؤمن ان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسولة، من يدعي الاسلام يكول هالكلمات لكن ما يحس بيها ما تشوفي يتقي الله بمعاملتة مع الناس ولا ينتهج بمنهج رسولة بحياتة
عقدت حاجبي
روناك: والشيعي والسني منو؟ المتطرف بينهم منو؟
محمد: الشيعة والسنة اسلام وكل مذهب بينهم يعتمد على رأي يختلف عن المذهب الاخر اختلاف بسيط وليس جوهري لكن بالنهاية ثنينهم اسلام حتى وان اختلفت ارائهم وبعض من عقائدهم
روناك: والمتطرف؟!
محمد: هو من يحاول ان يكفر الطرف الاخر ويستبيح دمة بس لانه يختلف معه بالرأي
روناك: وانت اي واحد بيهم؟!
ابتسم
محمد: انا انسان بالدرجة الاولى ومسلم بتوحيد الله واتباع محمد وعراقي الانتماء ازور ال بيت الرسول واترضى ع اصحابة
كالت عمتي
ناز: اكلوا لان الدولمة حتبرد
صبتلي وخلت كدامي
وعمو بلش ياكل وهو يكول
محمد: شوفي الناس من يسألوني انت سني او شيعي واجاوبهم ان اني مسلم عراقي ما يعجبهم هذا الكلام، السني من يدري بية ازور يكلي انت تطلب حاجتك من غير الله، والشيعي من يدري بية احب جميع اصحاب النبي يكلي انت ما تحب رسول الله
روناك: منو الصح بينهم؟!
محمد: اللي يترك الصراعات ع جهة ويرضي الله
روناك: وشلون يتحقق رضا الله؟!
اشر ع كلبة وكال
محمد: من تتحقق النية السليمة، الله كل ما يشوف الانسان من داخلة ابيض راح يوفقة
باوعت ع عمتي
وكلت
روناك: ما تحس ديانة عمتي غلط؟!
محمد: المتطرف اي، اصلا راح يقتلها او يكفرها لكن المسلم الحقيقي يدرك معنى الاية الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}
عمتي كالت
ناز: روناك اكلي الدولمة بردت واساسا انتي راح تشبعين حوارات وي عمج محمد
محمد: ع فكرة ناز، روناك مبينة تتألف وي المسلمين مو مثل غيرها ما تحبهم
صار يضحك ويباوعلها بطرف عين
ناز: حبيت واحد منهم هذا يكفي لو الا احبهم كلهم
روناك: اليوم تعرفت ع بنات مسلمات حيل حبابات وسكنهم قريب من الجامعة حتى رحت شربت جاي يمهم
عمتي كالت بأنزعاج
ناز: لا تروحين بعد، ولا تأمنين للعالم بعد
محمد: اذا خوش بنات ومحترمات روحي بس لا تطولين هواي بالكعدة ولا تروحين كل يوم
انتبهت لعمتي قلقة
بينما زوجها هادئ جدا
ويحسن الظن بالاخرين
حاولت اساعد عمتي بغسل الصحون
لكنها رفضت
ومر هذا اليوم
وثاني يوم داومت
دخلت للمحاضرة
وشفت عطاء اشرتلي وهي تبتسم
كانت حاجزتلي ستول يمها
اول ما كعدت كالت
عطاء: عرفتج راح تجين
ابتسمت وكلت
روناك: شكرا الج، حسيت مااريد اروح واخسر هيج ناس تحبني
....
عطاء
كملنا المحاضرة وعيني ع حسين
اتعمد اكعد لورة حتى اشوفة
ومااعرف ليش اسوي هيج
هل هو حب ام اعجاب او غير شي
يمكن احتاج ادخل دورة يم حبيبة
حتى افهم الحب
لملمت الملازم
وطلعنا انا وروناك
مريت من يم حسين
تعمدت اذب الملزمة حتى ينتبه
دنك شالها وهو مو منتبه
كال
حسين: عفوا
ابتسمت وهو من شافني ابتسم بمجاملة
كلت
عطاء: لالا ولا يهمك هي وكعت مني وشكراً لان جبتها
حسين: ترا ما سويت شي وعادي اذا جبتها
ابتسمت الة
اجيت امشي كال
حسين: اااا
التفتت وكلت
عطاء: عطاء
حسين: تشرفنا اخت عطاء حبيت اكلج انا اشتغل بالمكتبة القريبة هاي اللي يم الجامعة وطبعا اكو كتب هواي حلوة اذا تحبين تعالي انتي وزميلاتج
احس فرحت
وكأن كلبي طار
عطاء: اكيد ان شاء الله
حسين: اهلا وسهلا بيكم
عطاء: تسلم
مشيت وانا احس نفسي طايرة
حتى لروناك نسيتها
التفتت وشفتها وراية تباوعلي بغرابة
اقتربت مني وكالت
روناك: مو عبالك انتي متقصدة لخلق هذه الصدفة؟
كلت بأستنكار
عطاء: ها؟! اي صدفة
روناك: مشهد توقيع الملزمة وهو جابها وحفلة الشكر والعفو، انتي معجبة بي؟
عطاء: ممم لا ماادري
روناك: مبين معجبة بي
عطاء: وهو؟!
ميلت راسها وكالت
روناك: ممم مو واضح للان
وكفت وكلت
عطاء: ترا عزمني لمكان شغلة
روناك: كال انتي وزميلاتج
عطاء: يمكن ميحب يثير الشك كبل لتنسين هو من عائلة ملتزمة
روناك: مااعرف، تبين بالايام الجاية بس برأيي حاولي تلزمين نفسج اكثر لان شكلج مبين معجبة
تنهدت
وردت اغير الموضوع
كلت
عطاء: تجين نروح ع ضي؟ المحاضرة الثانية بعدلها ساعة
روناك: امشي
رحنا لقسم ضوية
ومن مكان لمكان ندورها
احس بلشت اقلق لان ضوية ما تفتر هواي
روناك: اوي عطاء تعبت وينها؟
عطاء: انا هم قلقت مااعرف وين راحت
فجأة كالت روناك
روناك: عبالك ذيج الواكفة يم ولد؟
باوعت وكلت بأنكار
عطاء: لالا ضوية ما عدها هيج سوا....
قطعت كلامي وانا اشوف ضوية واكفة تبتسم!
ويمها ولد يحجي وياها!
هاي شنو؟!
شجاي يصير!؟
........
