رواية السكن الفصل الثامن 8 بقلم غدير الحيدري

 

 

 



رواية السكن الفصل الثامن بقلم غدير الحيدري




ليس بيدي
إن اضاعتني النوايا واخدشت ما بقي بي من حياء
ليس بيدي
إن اصبحت بعد ايام مجرد تائهة نكراء
ليس بيدي
الحب أخذ القلب مأخذا بعيد، ولم اعد في الارجاء
هذا العناء
....... 

دفعتها للغرفة
سديت الباب
صرت اوخر دموعي عن وجهي واكول

عطاء: هسةةةة تحجيليي شنو بينج وبينةةة، ذيج المرة اجيتج شفتج مرتبكةةة كنتي تحجين وياه مو؟؟ 
روناك: عطاء شبيج ليش هيج دتسوين

ضوية ترجف والدمعة بعينها
كعدت كدامها

عطاء: يلا احجيلي من البداية، كوليلي نصب عليج؟ قشمرج؟ 

هزت راسها بمعنى لا
وصارت تبجي وتكول

ضي: ماكوو شي والله ماكو

صحت

عطاء: لا تكذبييين احجيليي

جرتني روناك وكالت بعصبية

روناك: عطاااء وخري عنهاا، هي جبيرة وتعرف

صحت

عطاء: لاااا هي متعرفف

لزمت ضوية من ايدها وكلت
وانا احاول اتصنع الهدوء

عطاء: يلا احجيلي الولد شنو اسمة؟ 

كالت بخوف وتوتر

ضي: س. سراج
عطاء: شكان يحجي وياج شيريد؟ 

مسحت دموعها
وبلشت تحجي
.... 

ضي

كنت بالقاعة
اقرة المحاضرة
او احاول اسوي اي شي حتى اقتل وقتي
ووحدتي

بنية محجبة وبسيطة حيل
وكافية خيري بشري
ومن اقل شي اقلق واخاف

منو راح تحب تكعد يمي؟ 
او تسولف وياية؟! 

كنت اسمع البنات يسولفون
ويتهامسون عن الشباب
كانوا يحجون عن واحد

حسب وصفهم
وبلهجة عراقية شديدة
"زايعتة الكاع" 

معنى التقيؤ
هو كل شيء لا تتقبله انفسنا
ويحاول جهازنا الهضمي التخلصُ منه

حين تتقيأ أرضنا شخصاً
معناه إنهُ مثقل بما لا تطيق الطبيعة تحمله
فكيف بالبشر.. 

كان اسمة سراج
ابن سياسي بالدولة
كثير العلاقات بالبنات
ويدير مجموعة من الطلاب الجامعيين
يتشاركون مع بعض بأفكارهم المنحرفة

من ابتزاز وتظليل وعلاقات محرمة
هذا اللي سمعتة
لكن

امي كانت تكول
بين الحق والباطل ٤ اصابع

معناها بين اذني وعيني ٤
انا لازم اشوف بعيني
واذا ما شفت ما يهمني الاسمعة

لـ لحظة اصبح الموضوع يهمني
من اجة وكعد كدامي
ومدلي ايدة وكال

سراج: اعرفج ع نفسي، اسمي سراج من محافظة بابل

هو يشاركني نفس المحافظة
لكن بعيد كل البعد عني

شكلة، ملابسة ويمكن حتى حقيقتة

ما مديت ايدي
ولا رديت
سيطر علية الخوف
سحب ايدة وكال

سراج: اووو اعتذر لانج ما تصافحين، وحقج ما تردين بالنهاية اللي سمعتي عني مو قليل

كلت بأرتباك

ضي: انا ما سمعت عنك شي اساسا ما اعرفك
سراج: اهدي اهدي، حتى لو سواء سمعتي او لا ترا مو كلشي حقيقة

اجيت اكوم
كال

سراج: ضوية ترا اسمج حلو معناها تضوين

وكف وكال

سراج: ادري بيج انتي من مدينتي واجيت اسلم عليج واخلي يمج علم، احنا اهل واليرميج بوردة ارمي بنار

راح وعافني
والبنات يباوعون ويتهامسون

مشيت وانا شبه المصدومة
ليش من دونهم اجاني
وعرض علية المساعدة
وحاجاني بكل هاللطف! 

الفريسة! 
هو تعريف للحيوان الضعيف
حين تهجم عليه الحيوانات المفترسة
ليصبح وجبة لها

وفريستنا البشرية
هي كومة نقاء وسط سواد النوايا

وثاني يوم
اجة سلم علية وانا برا
وحاولت اتهرب منة

وبقيت اتهرب منة
لكن! 
اتهرب من شنو!؟ 

نظراتة تلاحكني من كل مكان
يباوعلي كأنما ماكو بنية غيري
ويتصرف كأنما كل اللي انكال عنة جذب

ودخلت مرحلة بين الشك والبرهان
الحقيقة والواقع
هل يا ترى هو مو زين فعلا!؟ 
ام هو انسان جيد في وسط غير جيد

اكلتني التساؤلات
الى ان لكيت نفسي دون شعور
افكر بي! 

حياتي كلها عشتها
ماكو شي ينتبه الي غير المواشي
وانا احاول ارعاهم
وماكو شي يحسسني بأهميتي
غير ابوية بالنهار اللي يريد يحوش الزرع

كان اهتمام سراج غريب
اشبه بأهتمام من عالم اخر
وكأنه طعم ما ذقتة بحياتي ابد
ولو كان لون لاصبح لون جديد تشوفة عيني

طلعت من المحاضرة
لحكني وصار يمشي يمي ويسولف

سراج: ابدعتي اليوم وكل يوم، شعجب ما رحتي طبية وانتي هيج ذكية

كلت بتوتر

ضي: ما دخلت دورات بالسادس

انتبهت للبنات يباوعون علية
لـ لحظة انغريت
وحسيت نفسي مهمة! 
كال

سراج: ضوية انت... 

قاطعتة وكلت

ضي: يسموني ضي، للسهولة يعني

ابتسم وكال

سراج: اهاا حلو كلش حلو وعن نفسي اسمج حلو بالحالتين

ابتسمت دون لا اشعر
اول مرة شخص يكلي اسمج حلو! 

مد ايدة لجيبة
وطلع علبة صغيرة
قدمها الي وكال

سراج: اعتبريها عربون صداقتنا

كلت بخوف

ضي: شنو هاي، لالا مااخذها
سراج: شي بسيط كلش، دكمة وكعت من قميصج وضميتها وكلت انطيها الج بهالطريقة حتى افاجئج بس لتفتحيها هنا لا ينتبهون عبالهم هدية راقية وهي دكمة ههههه

اخذتها منة وابتسمت
وسرعان ما رجعت لحقيقتي
لكوني ضوية
بعد ما هاجمني الماضي على هيئة عطاء 
..... 

صحت بهستيريا

عطاء: هذااااا كلةةة صايررر وانا مااعرف بي؟؟؟ 
روناك: عطاء اهدي مصاير شي

صرت اضرب وجهي

عطاء: جاي تكلج مو خوش انسان وعندة علاقات محرمة شتكوول بعدد؟؟ 

ردتني ضوية وهي تكول

ضي: يمكن كذب

فتحت عيوني مصدومة

عطاء: كذب! ها يمكن كذب

خليت ايدي ع راسي 
روناك كالت بتوتر

روناك: كومي نرجع للجامعة حتبلش المحاضرة
عطاء: روناك روحي انا مااكدر
روناك: وانا مااعوفج

باوعت ع ضوية 
وكلت بعصبية 

عطاء: وين العلبةةة اللي نطاها الج
روناك: عطاء مووو من حقج هذا شيي خاص بيها

صرخت

عطاء: رونااااك انتييي متعرفيننن شييي انا اعرف اشياااء انتي متعرفيهااا

جريت العلبة من ايدها 
فتحتها وانصدمت من شفت قلادة ذهب
كبيرة ولامعة

فتحت عيوني مصدومة 
كلت

عطاء: كلتي دكمة واكعة من قميصج! 
ضي: جا شنو

شمرت العلبة عليها
وضربت وجهي

عطاء: شنوووو اللي يخلي طالب جامعةةةة يهدي طالبة ويا قلادة ذهب؟؟! لووو ما عندة مصلحة وياهااا فهمينيي شنووو

لزمتني روناك وكالت

روناك: عطاء يمكن يحبها مو هيج التفاهم
عطاء: شيحب منها ها!؟ جاوبينيي؟ ابن سياسي شنو اليغري بأنسانة بسيطة

صاحت ضوية 

ضي: فلااااحة بنت فكر، همجية ترعى صخول وبقر، كل وقتهااا بين البساتين، ارقى لبسة تلبسها دشداشة من خياط امهااا، وحتى القميص اللي لبستة وراحت للجامعة بي هو قميص عطاء بنت تاجر العقارات مو؟؟! 

بدون مااحس دموعي صارت توكع
رحت الها ولزمتها
وكلت بخوف

عطاء: انا اسفة، انا مااريد اجرحج انا خايفة عليج

التفتت ع روناك وكلت

عطاء: روناك فهميها، كوليلها انا اخاف عليها

كالت ضوية وهي تبجي 

ضي: روناك كوليلها ماكو داعي تغار مني لهالدرجة، كوليلها يجي يوم وتحصل انسان يحبها ويجيبلها ذهب، انا ما غرت من فلوسها ولبسها وكشختها وقسمها الاعلى مني رغم دراستي الاكثر منهاا بس هي غارت مني من اول فرصة

احس ضربة واجت ع راسي
صرت ابجي واكول

عطاء: ضوية انتي شجاي تكولين!! 

صاحت بية

ضي: اناااا مو ضوية الفلاحة اللي تقشمرين بيها وتحبين تشوفيها اقل منج، انا ضي

ضربت وجهي وصرخت

عطاء: وج انتيييي اختييي، انا اخاااف عليييج من كل الدنيييااا هذا ابن سياسييي مو تكولين عني بنت تاجر العقارات؟ انااا اخاااف منة ومااتقربلة

لزمتها وكلت بخنكة

عطاء: تموتين وما يرفلة جفن، ذول عدهم الدم برخص الماي، فكري بأبوج ما يقبل بالغلط، فكري بأمج، اخوانج منو الهم اذا تأذيتي؟! 

صارت تبجي
سحبتني روناك من ايدي
وطلعتني برا
وسدت الباب

روناك: عوفيها ترتاح
عطاء: روناك هاي مغسول دماغها، راح يضحك عليهااا
روناك: ششش احنا يمها ومراح يصير شي وانتي ع كيفج بنفسج شدعواج هيج انهاريتي

اخذتني للمغسلة
غسلت وجهي
كالت

روناك: راح تفكر بكلامج وتشوف نفسها غلطانة، وراح تعتذر منج وتعوفة
عطاء: ماااريد تعتذر انااا ما زعلانة من كلامهاا اريد تعوفة وبس
روناك: لا تخافين، بعدين هي الدنيا مو سايبة هي لان بيئتها تختلف تحتاج تعيش تجربة حتى تفهم الناس

بهالاثناء اجت زهراء 
باوعتلنا بقلق
كالت

زهراء: بنات شصاير؟! بيكم شي؟ 
روناك: لالا بس عطاء هبط ضغطها فجأة وجبتها حتى ترتاح
عطاء: زهراء عادي تسوين الغدة بمكاني؟

اختنكت وبجيت

عطاء: احسني تعبانة

اجت زهراء الي
واخذتني بحضنها وهي تكول

زهراء: اسم الله عليج، شبيج انا يمج اهدي تعاي اخذج للغرفة
عطاء: لالا كعديني بالمطبخ
روناك: راح افتح باب البلكون حتى تتنفس

كعدت بالمطبخ وانا مخنوكة
وكوة كاتمة دموعي
بدلت زهراء واجت تركض

عطاء: روناك روحي تأخر الوقت اخاف عمتج تقلق عليج، انا زهراء يمي لتخافين
روناك: تمام، عود اتصل اتطمن عليج مو متجاوبين
عطاء: ان شاء الله 

راحت روناك
وبقينا انا وزهراء
سوتلي عصير
وبلشت تحضر اكل

زهراء: اهلج خو ما بيهم شي؟ 
عطاء: صارت مشكلة بسيطة بيني وبين عطاء 

ابتسمت بأستهزاء
تمنيت لو بسيطة
كالت زهراء وهي منطيتني ظهرها

زهراء: تعلقج بهالبنية غريب، عبالك اختج
عطاء: ربينا سوة واكلنا سوة، تشاركنا كل الشغلات سوة الا الاسرار
زهراء: شلون

بهالاثناء اجت حبيبة
شافتنا وصارت تبتسم

حبيبة: اووو اليوم الفسنجون النجفي مكتسح الساحة
زهراء: بلا عيارتج 
حبيبة: ههههه راح ابدل واجيكم
زهراء: الله يصبرني ع هالناس

انا صافنة اباوع ع كلاص العصير
واتذكر كلام ضي
حسيت ع زهراء تكول

زهراء: اسويلج جاي؟ اخاف ما حبيتي العصير

كلت وانا انفض افكاري

عطاء: لالا بس انا مالي نفس
زهراء: امي كانت تكلي، الجاي صديق لحظاتنا وايامنا الحلوة والمو حلوة، بوقت الفرح نكول نريد استكان جاي ووكت الحزن ما يعدل راسنا غير الجاي

دخلت حبيبة للمطبخ
وهي تكول

حبيبة: شلون عرفتني اريد جاي؟ من فلسفتي الزايدة مو زهراء؟ 

ذبت السكينة وكالت

زهراء: اي والله احتاج جاي
حبيبة: جيبي انا اسوي زلاطة وانتي كملي الطبخ

باوعت لزهراء وكلت

عطاء: تحتاجين الجاي لان سعيدة لو لان حزينة؟ 

باوعتلي وعيونها مدمعة

زهراء: تعرفين شي؟ الانسان مهما كان قوي الايمان والشخصية لازم يتأثر
حبيبة: يتأثر بالحب والعاطفة اكيد

شلت كم ثرمة طماطة
وخليتها بحلك حبيبة حتى تسكت

عطاء: كملي زهراء معليج بحبيبة

التفتت تخوط الجدر
وهي تكول

زهراء: الناس صعب تفهمين تركيبتها، مرات من دون سبب والوحيدة انتي من دون البشر تحسين اكو انسان يتقصدج ويحاول يقلل منج او يسمعج كلام
حبيبة: ومنو هالانسان؟ 

التفتت علينا وكالت

زهراء: مو مهم بقدر الكلام اللي يكولة، وليش يكولة من الاساس، وشمعنى انا! 
عطاء: شنو نوع الكلام!؟ 
حبيبة: كولي حتى نحدد، اذا عاطفة وحب يعني واضحة الشغ... 

قاطعتها وكالت والدمعة بعينها

زهراء: احسة يذم عقيدتي
...... 

خالد: بس انا مو قصدي، بس هي مرات تطلع الكلمات مني كأنما جاي احاول الفت نظر فهمتني؟! 
حازم: يخوية من اجيت من الجامعة وانت ساطر راسي بموضوع مدافهم راسة من رجلة كل شوي تجيني بسالفة شكل هسة غير افهم شتقصد!؟ 

ذبيت السكين وكلت

خالد: خلي نعيد من جديد
حازم: هاي ثالث مرة نعيد من جديد وانا ما فهمت لوين تريد توصل

جمعت كلامي وكلت

خالد: انا اريد اسألك انت مار بهيج حالة!؟ 
حازم: هسة غير نفتهم الحالة شنو حتى اعرف اذا ابوية مار بيها لو لا
خالد: انتتت مو ابوك

صاح حازم 

حازم: لا اله الا الله وك دكمللل هسةةة انا ابوي جدييي
خالد: لتعصب دنتفاهم
حازم: سكتنا، غرد يلا

كلت بتوتر

حازم: مثلا تتقصد تسمع شخص كلام مو حلو بس انت من داخلك ما مقتنع باللي تكولو مجرد تحاول تلفت نظر فهمتني؟ 
حازم: وبعدين

حكيت لحيتي

خالد: بعدين يعني انا مااعرف ليش استفز هالانسان بهالكلام، وشمعنى هو من بين كل الناس اتقصد اسمعو
حازم: شتسمعة
خالد: كلام
حازم: شنو نوع الكلام
خالد: مو حلو
حازم: تفشر يعني

كلت بأنزعاج

خالد: لاااا حازم عاد ما وصلت للفشار

صار يصيح

حازم: ايييي مو شلعتة لكلبييي صار ساعة حابسني بالمطبخ وتسولف مثل السعلوة من حبست حسين النمنم
خالد: شوف هو الكلام عقائدي

صفن علية 
بعدها فر ايدة وكال

حازم: طلعت اضرب من حسين، انت وحسين اذا ما هجمت عمركم الطائفية انا مو حازم
خالد: عوفك من حسين مجاي احجي عنو
حازم: جا عن منو

سكتت
كام حازم وضرب ع الميز
وهو يكول

حازم: اكص ايدي اذا مطلعت سالفتك بيها نسوان، لان هي سوالف النسوان هيج ما تنفهم
خالد: وين رايح

كال بأنزعاج

حازم: حررني عاد مو طلعتها لروحي اريد ابدل وراية شغل
خالد: روح روح
حازم: وانت من تريد تزحف للبنية ازحف عدل، رايح يذم بطائفتها ويريدها تحبة

صفنت ع كلامة
اريدها تحبني!
او يمكن ع الاقل تنتبهلي
يمكن التجاهل هو اكثر شيء يخدش كبريائي

اجة حسين وكال

حسين: سمعت تحجون عن الطائفية خير
حازم: تعال ابو علي تعال رووح كلبك هاي المواضيع اكعد هنا

كعدة ع الكرسي

حازم: انتو ثنينكم طائفيين حلوها بيناتكم انا اريد ارتاح

راح وعافنا
باوعلي حسين وكال

حسين: مع الاسف تحجي بالطائفية وما تصيحلي
خالد: شوف ترا روحي واصلة لهنا

اشرت ع خشمي

خالد: فـ عوفني احسن الك والي
حسين: عبالك الاثر مال البوكس رايح
خالد: تريد تجددة؟ والله اسويك وصلتين
حسين: دحترم نفسك احسلك

خليت الدهن بالطاوة

خالد: تعرف شنو اللي مخليني ساكتلك؟ 
حسين: جاي تستفزني حكوم اسوي وجهك خريطة
خالد: ماخذك ع كد عقلك
حسين: تعرف شي؟ 
خالد: شنو

ابتسم

حسين: من اجيت من الدوام وانت تدور مشاكل، عندك عقدة جلد الذات، وهسة جاي تستفزني حتى اتعارك وياك واضربك، بلكي ترتاح لان اكو شي قالقك

طلع لبرا وهو يكول

حسين: وما راح اضربك واريحك لو تموت ابقى هيج معلعل وكاره نفسك

فركت وجهي وانا متوتر
بدون مااحس ضربت الطاوة
تطشر الزيت بالكاع
وطاح شوي ع ايدي
صحت

خالد: ااااخ

اجة حسين يركض
ووراه حازم

حسين لزم ايدي وخلاها بالماي
وحازم يطلع ثلج
اباوع لحسين مخبوص
وهو يكول

حسين: خو ما انحركت رجلك؟ خو ما متأذي

عفت الوجع وعفت كلشي وبقيت صافن علية
من شافني صافن علية ابتعد
وكال

حسين: هي هاي الجوية الخبصتنا عليها؟ تفلة هاي مو جوية

حازم طكها بضحكة
وانا ابتسمت

حسين: وخر حازم خلي اطلع وخر

كلت

خالد: وخر حازم خلي يطلع يلملم مشاعرة لان انفضحت وطلع يحبني وميريد اذيتي
حازم: اي اي شفت عبالك راح تتوحد الدماء وتبطلون طائفية

كال حسين بأستفزاز

حسين: لالا انا اجيت ملهوف مو علمود شي بس مااريد شي يأذيك اريدك تهتم بنفسك زين حتى اسمك وتشوف اذيتنا

كلت وانا استفزة

خالد: من يوم يومكم اذية واساس الخراب انتو
حسين: ماكو اذية وخراب بالعالم غيركم

صاح حازم 

حازم: انااا الاذية وانا خربت العالم اسكتوا عاد
حسين: متطرف
خالد: طائفي

همس حازم

حازم: ع اساس انت مقصر

جريت ايدي منة وكلت

خالد: انت سوي الغدة، انعل ابو هيج عيشة
حازم: شطلعت هاااي عمييي كلها براسييي

دخلت للغرفة
تمددت ع السرير وغطيت راسي
حاولت انام مكدرت! 

ولأول مرة
احاول انام وما يجيني نوم!! 

طلعت من الشقة
وبقيت افتر برا
ما خليت مكان ما رحت الة

اذن المغرب ورحت للجامع
صليت وبقيت كاعد افكر
كسرت حاجز تفكيري وقريت قرأن

صار يمر الوقت
الى ان تعبت
وحسيت بالجوع ورجعت

لكيت الشقة هادئة
حازم بالغرفة لان سراج طالع
وحسين يدرس بغرفتة

دخلت للمطبخ
لكيتلهم مبقيلي كبة وطماطة
خليتها ع الميز
وكعدت اكل

لحظة خاطفة مرت ع بالي! 
صينية صغيرة مليانة اكل
وطفل يلعب بحضني
وزهراء! 

احس اختنكت
مااعرف شصار بية
عفت الاكل وكمت

غسلت وجهي بماي بارد
احاول استوعب
شنو هالافكار الغبية
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم 

فتحت باب البلكون
كعدت بالكاع
وبلشت ادخن

صرت اهاجم تفكيري
واحاول الكة بذاكرتي اي ذكرى سيئة
حتى تطغى علية وتخليني انسى اللي تخيلتة

خلص باكيت الجكاير
وانا ما خلص حربي وي ذاكرتي
دخلت للغرفة
شفت حسين يدرس

مريت من يمة وضربت الميز
ضحك وكال

حسين: والله لو تموت مااتعارك وياك اليوم

رحت ع سريري وكلت

خالد: ومنو رايد عركة وياك؟ انا رجال مو فاضي مثلك تعبان واريد انام
حسين: الفرق بيني وبينك انا كنت اشتغل بس انت كنت دايح

مااهتميت لكلامة
حاولت انام ما كدرت

بقيت اتكلب
احس روحي راح تطلع
والساعة صارت ٢

لأول مرة بحياتي اسهر لهالوقت!! 
وخرت الغطة عن وجهي
حسين بعدة يدرس
صار يبتسم
كال

حسين: تحبها؟ 

فزيت وكلت بأرتباك

خالد: شنو؟! المن! 
حسين: شمدريني شفتك قلقان متكدر تنام وتذكرت كلام الناس، ميسهر الانسان غير الحب
خالد: عندك جكاير؟ 
حسين: هاك، بس باجر تجيبلي باكيت
خالد: هم طائفي وهم بخيل، ادري افريقي انت؟ شو ما بيك اطباع العراق

كال بأستهزاء

حسين: العراقة مال العراق داتهطل مثل المطر منك

بهالاثناء انفتحت الباب
ودخل سراج يتطوطح ويغني
اباوع لحسين وجهة تغير
صارت ملامحة ما تتفسر

كام من مكانة
وكف بباب الغرفة وكال بعصبية

حسين: سراج بوجهك للحمام لا تنكس الشقة

سراج بعالم ثاني
صاح حسين 

حسين: سراج اخر تنبيه الك روح للحمام لا اسويها كربلاء هنا وحق ابا عبد الله

كعد حازم من النوم
كال

حازم: شكو
حسين: اخذة للحمام لهذا النكس وحسابي وياه من يصحى

صاح سراج

سراج: ديلا، مسويلي نفسهم شرفاء وهمة من جوة لجوة

اباوع لحسين كمز ع سراج
وشمرة بالكاع وشبعة بوكسات
وحازم يحاجز بينهم

حسين: تفوو عليك يا قذر، انت حتى حرام الواحد يشرب وراك ماي يا وسخ

سحلة للحمام
وفتح علية الماي
انا واكف واباوع عليهم

اجة حسين وشال فراش الشقة
شمرة ع صفحة

حسين: هذا الفراش ينذب ما نريدة بعد وهذا الخسيس اللي بالحمام باجر اتفاهم وياه
حازم: ترا كلبتوها للدنيا واحنا تالي الليل، ترا هاي ما صايرة ويانة بالعمارة ناس وعوائل ميصير هيج

حسين كال بعصبية

حسين: انا متربي ببيت كلمة كفر وحدة ما سامع بي، مووو عاد اعيش وي انسان ساقط جاييني تالي الليل سكران والله اليعلم ويامن كان

طلعو حازم من الحمام
بدلو وخلاه ينام
اباوع لحسين اخذ ملابسة وراح يسبح
ويمشي بالبيت ويذكر اسم الله

حسيتو يحب الطهارة هواي
وواضح علية انسان نظيف
وتربيتو سليمة

تمددت بفراشي
وانا احاول انام
ماكدرت

كمت توضيت وفرشت سجادتي
اباوع لحسين متوضي وهم فرش سجادتة

بلشنا نصلي
كل واحد بينا يصلي بطريقتة
لكن اتجاهنا واحد
كلبنا واحد
ودمنا واحد

ويمكن صح كلام سراج
الطائفية سطحية.. 

مااعرف شلون مرت هالليلة
ثاني يوم طلعنا للدوام

دخلت للقاعة وشفتها كاعدة
منصية راسها وملتهية تسولف وي اليمها
تنهدت

رحت وكعدت بالستول الكدامها
مااعرف ليش بس تقصدت

اسمع البنية اليمها تسولف

: عاد انتهى المسلسل بعد ما تبروا منها اهلها، لان عافت الديانة المسيحية وحبت مسلم وتزوجتة، والله حسيت اهلها ظالمين
زهراء: ليش
: ليش يتبرون منها؟ 

ردت زهراء بصوت ناصي
وببرود

زهراء: ولائها المفروض يكون لدينا ولمعتقدها
: بس هي حبتة
زهراء: الحب ميوكل خبز والافضل كل واحد يركز بعقيدتة وانتمائة وما ينزل من نفسة ويحب غير طائفة

غمضت عيوني بقوة
حسيتها صفعة غير مباشرة الي
انا انزل من نفسي!؟ 
...... 


تعليقات