رواية هوس لا ينطفئ ( لعنه الجوكر) الفصل السابع 7 بقلم مايا النجار


 رواية هوس لا ينطفئ ( لعنه الجوكر) الفصل السابع 

بينما كان يجلس في مكتبه الخاص قطع صمت المكان رنين هاتفه برقم مجهول، عقد حاجبه تم

مد يديه يلتقط الهاتفة قائلا: الو

يهتف الشخص الو يا باسل

حدق باسل في بالهاتف ثم قال بأستغراب: طارق مش رقمك يعني

طارق بغضب: عيل ابن وسخه سرق الفون بتاعي ومش عارف اوصله

ضحك باسل ضحكه رجوله قائلا: ضريك على قفاك يعني تعيش و تاكل غيرها يا صاحبي

طارق بغيظ انت متحفل عليا ولا ايه

تنهد باسل بهدوء ثم قال: مش كده يا عم المهم عملت محضر

طارق بغل ايوه طبعاً لازم اجيب ابن الكلب ده و كمان علشان الفون عليه حاجات مهمه

همهم باسل بشرود تم قال: انت عملت محضر في العربيه اللي ضربتك يا طارق

أبعد طارق الهاتف ببرود ثم قال وهو يعيده على اذنه مش مستاهله يا باسل الموضوع خلص وانا كويس عيل ولا عيله طيشين مش مستاهله صدقني

هتف باقتناع مزيف عندك حق وانت ماظنش عندك أعداء

همهم باسل مره ثانيه ولكن هذا المره وهو يدقن بان طارق لديه سر لا يريد ان احد يعلم بيه

طارق اعداء ايه يا باسل انا ماشي جوه الحيط المهم متعرفش غفران فين برن عليها مش بترد

باسل بهدوء انا سببها كانت نايمه يمكن مش عايزه ترد على ارقام غريبه

طارق انا بعتله واتساب من الرقم ده و برضو مردتش

باسل بنفس الهدوء يمكن لسه نايمه هيكلم ماما تشوفها وانت حاول ترجع فونك

ينفخ طارق يضيق قائلا: هحاول والله ان عمو قالك ان كتب الكتاب هيكون بكره و الفرح بعد يومين

: انت بتكلم جد

كان هذا صوت باسل الذي قال هذا والصدمه تحل عليه استغرب طارق صدمته ليهتف قائلا: ايوه يا عم مالك اتصدمت ليه

يهمهم باسل بقوه وهو بحاول ان و بيان انه طبيعي: لا يا باشا ربنا يتمملك علي خير

ابتسم طارق قائلا: يارب يا ريس هقفل انا وانت ابقا طمني علي غفران

باسل بصوت منخفض: خلاص ماشي سلام

واغلق باسل الهاتف ثم بعد ذلك دق على رقم ولده وانتظر الرد و من بعد ذالك قال بصوت

مرتفع: انت ازاي تعمل ايه

خالد باستغرب و غضب صوتك يا ولد عملت ايه

يسحب باسل نفس عميق كي يهدي ويقول : انت اتفقت مع طارق انه هيتجوز غفران بكره

خالد ببرود: ايوه اتفقت معاه وانا اللي طلبت منه نستعجل في الامر

باسل بغضب يا بابا مينفعش عفران م

قطع حديثه خالد الذي قال بصوت حازم باسل انا اکثر شخص في الدنيا يعرف سعادة غفران فا متراجعش ورايا وخليك في شغلك و اللي عندك سلام

واغلق الفون في وجهه يحدق باسل بالهاتف وهو غاضب من افعال ولده و لكنه لم يعرف ان يوقف امامه يشرد قليل ويقطع شروده الذي اندفعت داخل المكتب بدون استاذن يحدق بيها بغضب قائلا: اطلعی بره یا جزمه

أبتسمت هي يبالها قائلة: انا جايه اصلحك والله انت ليه بتعاملني كده

باسل باستغرب هو انا المفروض اعاملك ازاي انتي فاكره نفسك مراتي ولا ايه

ميساء بتلقايه اعتبرني مراتك بس خليني اعدي السنه دي بدل ما الوليه امي تطلع ميتين اهلي

فتح باسل عينيه على اتساع لينهض و يهتف وهو يقترب منها والله يعني اخد راحتي

ابتعدت ميساء وهي تضيق عينيها باستغرب لتهتف بطفوله طبعاً حضرتك المكتب مكتبك بس اهم حاجة بلاش تصفر درجاتي في الإمتحانات انا اصلا بعدي علشان امي بتدعيلي

ابتسم باسل بتوهان وهو مازال يقترب الى اصبح محاصرها بينه وبين الحائط هنا الارتباك

ميساء وقالت يخوف استاذ باسل ابعد من فضلك

رفع باسل وجهها باصبعه وهو يقول بنفس التوهان ليه ما كنتي عايزني اعتبرك مراتي

ميساء بغيظ: وهو حضرتك متجوز اصلا ابعد لو سمحت

باسل ببرود: ایوه متجوز

تلاشت ملامح الفيظ من وجه ميساء و حلت مكانها الصدمه ليبتسم باصل ببرود ثم يقول : مالك

وشك قلب ليه عينك مني وانا مش عارف

نفت ميساء براسها قائلة: لا طبعاً انا عارفه ان حضرتك بتهزر المهم ممكن تعدي الموضوع انا فعلا مش عايزه اعيد السنه علشان ماما هتزعل وانا مش حابه انها تزعل منى

شعر باسل أن صوتها مبحوح من الحزن ليهتف ببرود مصطنع وانا محبش اني اضيع مستقبل بنت و

قطع حديثه ميساء التي قالت بسرعه الله ينور عليك هو ده الكلام تشكر يا كبير هو اصلا الموضوع تافهه ومش مستاهل مش عارفه اشكر ازاي الله يسترك يا بعيد

قالت كلماتها وكادت ان تغادر ولكن امسك باسل يديها بقوه ثم جذبها لها قائلا: صوتك يا جزمه شفايفك حلوين اوى انتى عامله فيهم حاجة

ميساء بصدمه مستر باسل حضرتك بتقول ايه

باصل بجمود ردي على قد السؤال عامله فيهم ايه

ميساء بغیظ مصطنع کی تخفى خجلها مش عامله فيهم حاجة انا اصلا بكسل اغسل وشي معمل فيهم ايه بلا وكسه

وضع باسل أصابعه على شفيتها وهو مغرم بيهما بالفعل يوجد من يجذبه لهما وهو يريد أن يتعمق وياكلها تخيل في هذه الثواني المعدودة أشياء كثير مثل وهو يقبلها كيف سوف يغرق ببحر غرام شفيتها ليهتف بعدم وعي اعتبري نفسك نجحتي في المادة بتاعتي و كل المواد بس بشرط

امسکت ميساء يديه و بعده عنها وهي تتقن بان باسل بداخله شي من اتجاها تهتف قائلة: لا مش عايزه شكرا

ابتعد باسل عنها تماماً وقال ببرود: براحتك

ميساء بتوتر: انت كنت كويس ايه اللي حولك كده

ابتسام باسل بجمود وقال: عايز اخلص منك يا ستي ابعدي بقا بدل ما اعمل معاكي حاجات مش هتعجبك انتي و الست امك

ميساء بغيظ: انا اهم حاجة عندي انك متحطنيش في دماغك لاني بجد مش حمل ده و شكرا

قالت كلماتها و غادرت نظر باسل خلفها وعينه تلقائي انت علي جسدها و ثيابها التي تظهر ما فاتن جسدها بدقه عالي شعر بحراره ليخرج خلفها وهو يفك زرارين من قميصه ظل يحدق بيها حتى اختفت من الممر دخل للمكتب وهو يشعر برغبه جديده عليه يشعر بنار تسير بجسده يستنشق الهواء التي مازال ريحتها تملاءه ويظل هكذا وتظل هي تسرق افكاره

ابعد عنى انت بتقلع ليه: كان هذا صوت غفران المرتجف اقترب يونس اكثر الى أن حاصرها امسك يديها وبعدها عن صدرها لتظهر امامه وهي عاريه من الاعلى شهقت غفران و حاولت الابتعاد لكن جسدها لا شئ امام جسد الجوكر الذي حملها تحت مقاومتها في الابتعاد ولكن لا حياة لمن تنادي قبل يونس مقدمه صدرها بجوع وهي تصرخ ولا احد يستمع لصوتها قالت بصراخ: لااااااا ابعد عنى انا وثقت فيك و جيت لااا حرام عليك ابعد عننننني انت بتعمل ايه

رفع يونس رأسه ولاول مره تراه الجوكر بوجهه الحقيقي بعينه الحاده و ملامحه القاسيه مثل الحجر قال بصوت مهوس ابعد لا يا بت الكلب يا زباله علشان تحافظي على نفسك للكلب بتاعك صح هترمي نفسك في حضنه يا بت الكلب طب ورحمه اللي ماتوا ما حد هيلمس شعره منك غير يونس الغرباوي

غفران برعب و هستريه لا ابوس ايدك لا انا معرفش انت مين ابعد عني انت عايز مني ايه انا معرفکش

وضع يونس يديه على فمها وكأنه لا يريد ان يتسمع لهذا الحديث اكمل ما كان يفعل ولكن هذا المره بقساواه وعنف اكثر كانت هي تصرخ بصوت مكتوم تحت يد رحمه الجوكر الذي كان يقبل صدرها و عنقها وهو يترك علامات عليهم ليست من السهل انها تختفي بل ستظل عليها للابد بصر عليها وهي تتلول اسفله تطلب الرحمه بعينها

رفع نفسه لوجهها وقال وهو ينظر الى عينيها بتصرخي ليه انتي لو كنتي في وعيك كنتي هتحبي اللي انا بعمله دلوقتي انتي بتاعتي وملكي من أول ما بقيتي جنين يا غفراني انتي بتاعتي ولا عمرك كنتي لحد غير لو في سبب في انك تيجي علي الحياة فالسبب ده هيكون انك تكوني علي اسمي و بتاعتي

برفت غفران تنفي برأسها وهذا يجعل الجوكر يجن جنونه اكثر عليها ليترك فمها وهو يهتف بغضب بتهزي رأسك ليه هما عملوا في

قطع حديثه بعدما غابت عن الوعى يعلو صدر يونس ويهبط بأنفاس ثائرة قبل أن يقرر الابتعاد عنها خشية أن يفقد السيطرة عن نفسه اكثر من ذالك ارتداء قميصه ثم جعلها ترتدي ثيابها بهدوء وهو يخشي انها تفيق يفتح الدرج" ويخرج منه حقته يعرزه بزراع غفران الفاقدة الوعي تماماً وهو يحدق بها بجمود قاتل وبعد ذلك اخذ نفس عميق و ابتعاد عنها قائلا ببرود: غفران غفران قومي

تفتح غفران عينيها ونظرة حولها ثم انت عنيها عليه لتهتف بخوف انت انت ابعد عني يا حقير يا كلب والله لا هكون قايله الاهلي علي كل اللي عملته هسجنك

حدق بيها يونس ثواني معدودة ثم يجذبها من شعرها بعنف قائلا بقسوه اللي جابك ذكر اعرف بس أن حد عرف مطلع عليكي غلب الدنيا كله فاهمه

تهز غفران رأسها يرعب ليهتف قائلا ببرود بعد ما تركها قومي اظبطي نفسك علشان تمشي ولا تحبي اكمل اللي مكملش

نهضت غفران مفزوعه ترتدي "هيلز" الذي اتنزع من قدامها من الشد والجذب الذي حدث نظر لها يونس وكادت ان تخرج ولكن سحبها يونس له يعنف وهو يهتف قائلا: لا رايحه فين اصبري هو انتي أي حد يقولك تعالي معايا في شقتي وأهلي فوق بتصدقيه و تطلعي معاه

توترت غفران وهي لا تعرف كيف فعلت ذلك لتهتف قائلة بتوتر: انا فعلا غلطانه اني وثقت فيك

تركها يونس قائلا ببرود: والله لو عليا انا بس ساهله يخوفي بقا لا تكوني بالعبط ده مع الكل تبقى مصيبه سوده

نظرة به غفران بغضب كادت أن تلفت ولكن يمسك يونس بيها مره ثانيه و يقول : لو عرفت انك قولتي لحد هموتك انتي واللي عارفها وانا مش بطبعي اني أهدد خالص غفران بغضب: انت حيوان

ينظر لها يونس من الاسفل الى الاعلى بوقحه و يقول وهو يقرص على شفتيها وأنتي فاجره ضربت غفران يديه و ركضت الى الباب تحاول ان تفتحه ولكن كان يونس غلقه بالمفتاح للتفت له وتنظر له ببراءة وخوف ليفتح لها يونس الباب ومن بعد ذلك لا يراها امامها لقد هربت اخذ نفس عميق وهو يتذكرها و ريحتها مازالت بالغرفه وهذا يصعب عليه الامور ليترك الغرفه و الشقه بالكامله ويصعد للاعلي وهو يبحث عن شئ يملا الفراغ الذي بداخله بعدما ابتعاد غفران عنها يفتح الغرفه

التي فوق السطوح " الرسمت علي وجهه ابتسامه هوس ابتسامه شخص لم يكن وعي لشئ ليس بعقله من الاساس تسير يديه على صورها وهي بجميع حالتها ليرى صور لها وهي بجانب

فتاه اخرى يستغرب بأنه مازال يترك هذا الصوره ليمسكه ويحدق بيها بغموض وبعد ذلك يمزق الصورة لنصفين ويضعهما على الحائط الثانين يجلس علي الكرسي وهو يحدق بالصور قائلا: هما اللي عملوا فيكي كده انا مليش دعوة هما اللي اذوكي بس متقلقيش يا كيان يونس هاخدك منهم وهخليهم يتمنوا بس انها يشوفوكي ها خدك بعيد عنهم خالص مش هخلي وقتك معاهم

خالص دوري انا بقا

نهي حديثه بصوت متملك وهوس شديد يرجع رأسه للخلف وهو يحدق بصوره بنفس ذلك النظرة وبعد الكثير من الوقت كان يهبط علي "الدرج" و خرج من العمارة بأكملها ليذهب الي العمل يعقد حاجبه بستغراب وهو يرى سامي يجلس امام محل راشد وهو يضع قدام على الاخرى ليقول يونس ببرود: لا منور بالا

ينهض سامي قائلا بغيظ منور ايه يا چوکر انا عايز اروح

ابتسامه يونس ببرود قائلا: ليه يا سابع انت لسه في اول اليوم

سامي بغيظ اکثر عايز انام والله ما لحقت اتخمد انا كنت لسه داخل البيت لسه برتاح لقيت اللي طالع من الاوضه بتاعته بيقول كويس انك صاحي بدري علشان تنزل بدري كده خوفت اقوله اني لسه داخل البيت و لسه منمتش اصلا منك الله يا چوكر

يمسكه يونس من قميصه قائلا: وانا مالي حوارك انت و اخوك مال اهلي

سامي: ما هو عايز ينتقم منك ما تسبب أم الحارة النحس دي يسطا ينوبك فيا ثواب والنبي يونس بیرون انا مش عارف مالكم هو انا واكل ورثكم يا جدعان ام انها شغلانه بت حرام صحاخوك ده SSSS و اوعي تمشي وراه علشان هتلبس في حيط

سامي امشي وراه ايه يا عم هو انا قادر امشي اصلا اه صح مين المزه اللي كانت نازله من العماره دي

برق یونس له بنظره حاده مثل السكين ثم قال: عينك يا سامي عينك بدل ما اخزقهم ليك وتبقي اعور وانت لسه صغير يا حبيبي

ابتسم سامي بخوف من نظراته وقال: اسف يا باشا مكنتش اعرف انها تبعك اوي ولا كانك سمعت حاجة

يتركه يونس ولم يرد عليه يدخل المحل الخاص بيه يرى شاب يجلس وهو ينظر حاوله بتوتر وقال يونس ببرود كنت فين يا عز اتاخرت النهاردة

الشاب الذي يدعوا عز بخوف راحت عليا نومه یا چوکر حقك عليا

اقترب يونس منه ببرود وقال: لا يا باشا نوم الهنا مش عيب عليك يا عز لما تلعب بديلك من ورايا هو محدش قالك ان اللي بيلعب بديله مع الجوكر بيقطعهوله

عز برعب لحظه شیطان یا چوکر والله العظيم انا ما عارف ازاي اعمل كده معاك بس هوا اللي غواني

يونس بصوت مرتفع غواك ازاي يا SSSS وراك حته من السماته الواطي واطي يا عز وانت تجيب من فين الاصل وانت من عيله متسمعش عنها اصلا عيشك انقطع من عندي تاخد بعضك و تروح لراشد ياكلك عيش اتوكل علي الله يلا

ينزل على رأسه الارض وهو لا يعلم ماذا يقول ليرفع يونس رأسه وبعد ذلك ينزل على وجهه بلكمه قويه وعنيفه بشده صرخ عز بالم ليسحبه يونس و يرمى خارج المحل ثم يدخل ويقول بغضب للعمال: كل واحد علي شغل يلاااا

يفعلون الجميع مثل ما قال يرعب منه يجلس يونس على المكتب و يدير عمله ببرود

كانت تقود السيارة وتشتعل في جسدها نار لا تدرك لها سببها هل من الغضب أو من شئ اخر تصل بعد فتره الفيلا لتهبط مسرعا وهي تريد ان تاخذ حمام دفن کي تهدئ هذه النار تدخل للفيلا تري ولدها يجلس لتتسلل للاعلى بخوف ان يراها وهي بهذا الحال تدخل غرفتها وتغلق الباب جيدا ثم تنزع ثيابها وهي تدخل التواليت تنزل اسفل الدوش وتغلق عينيها بالم بعد ما دادت النار التي تشغل بجسدها تظل هكذا فتره ثم تذهب توقف امام المرايه التي توجد لهذا التواليت تشهق بصوت مكتوب بعدم رات العلامات الذي تركها الجوكر بيها تفحص نفسها اكثر تري بان عنقها و مقدمه صدرها بالكامل يوجد عليهما هذا العلمات تغلق عينيها بوجع وهي تشعر بأنها في حلم لم يكن هذا حقيقيه كيف فعل بيها ذلك ولماذا يفعل هذا من الاساس هي لا تعرفه ولا تري من قبل ذالك اليوم الذي ذهبت فيه مع طارق لماذا يضعها في عقله و استجراها لشقته وفعل بيه هكذا وكان من الممكن أن يسهل بيها اكثر من ذلك نظل فتره تفكر وبعد ذلك تخرج تدخل غرفه الملابس وتظل فتره تبحث عن شيء يغطي عنقها وبعد فتره تجلس على السرير وهي تضم الدبدوب الخاص بيها في حضنها وهي تتحدث معه وتقول بحيره معقول اكون جننت معقول يكون ده حلم مستحيل يكون حقيقي طيب اقول لبابي على اللي حصل ول

قطع حديثها دق الباب لتوتر بشده ثم تبلع ريقها وهي تقول : اتفضلي يا بابي

يدخل خالد الغرفه وهو يقول : سيبتك لحد ما تهدى علشان اعرف اتكلم معاكي واقولك على

الجديد

غفران بستغرب جديد ايه

خالد بغموض بكره هيكون كتب الكتاب مش بعد و

تقول غفران بصدمه ليه انتوا عايزين الموضوع ده يمشي با سرعه كانكم خايفين من حاجة ليه كده

خالد ببرود غفران انا عاوز اطمن عليكي و كمان انني و طارق بتحبوا بعض و بقالك فتره مخطوبين انا اتكلمت معاه وهو معندهوش مانع و كمان هو بعد بكره هيسافر علشان يخلص كام حاجة قبل الفرح

غفران بدموع: بابا لا يليز انا خلاص مبقتش عايزه اتجوز سبوني فتره انا حاسه اني تعبانه اوي خالد غفران انتي خدتي علاجك

تنفي غفران برأسها ليقول خالد بغضب: وانتي ليه مخدتهوش لحد دلوقتي

غفران بدموع وهي تري يبحث عن الأدوية الخاصه بيها: لا مش عاوزه اخده انتوا في حاجة

مخبينها عني صح انتوا مخبين حاجة انا مش مرتاحه يا بابا

يضع خالد الأدوية في فمها وهو يقول : هتكون مرتاحه يا حبيبه ابوكي انا اکثر واحد هكون عايز مصلحتك انا بعمل كل ده علشان قلب ابوها تكون بخير اوعي تقلقي طول ما انا عايش

تنظر له غفران بعد ما بلعت الأدوية وقالت بصوت منخفض : انا تعبانه الأدوية دي بتتعبني أكثر انا ليه باخدها مش المفروض اني كويسه

خالد بهدوء وهو يجعلها تتسطح على السرير وهو يراها تغلق عينيها وتفتحهما بصعوبة: كويسه يا حبيبتي كويسه بس نامي دلوقتي نامي يا غفران

اغلقت غفران عينيها و بالفعل تنام بسرعة رهيبه نظر لها خالد و امسك بيديها ثم قبلهما وهو ينظر لها بحنان شديده

وبعد فتره طويله تفتح غفران عينيها لا تري احد بجانبها لتنظر للهاتف الذي يرن ترى رقم غريبه وهذا يرن عليها من كثير لتفتح وتنتظر صوت المتصل الذي كان طارق الذي قال: من الصبح برن عليكي يا شيخه حرام

غفران بستغرب طارق انت غيرت رقمك

طارق بغيظ انسرق فوني اتسرق

تضحك غفران بقوه وهي تقول: بجد مين اللي عمل فيك كده

طارق فرحانه اوي ياختي لسه معرفتهوش بس همسکه ابن الكلب و مطلع ميتينه المهم وحشتيني

شعرت غفران بشمز از غریب وهي تستمع لهذا لا تسطيع تحمل كلماته هذا نهايه لتهتف وقائلة: روحت جبت الطقم و شكله روعه

طارق كويس انه عاجبك عايزك تلبسيه ويفضل في رقبتك على طول او استنى انا هلبسه لیکی بعد كتب الكتاب

غفران بتوتر لا انا لبسته اصلا عاجبنى اوى فحبيت اشوف شكله عليا و طلع تحفه

طارق بعشق تتهني بيه يا قلبي بكره هتكوني علي اسمي يا غفران هتكوني مراتي رسمي مش مصدق ان حلمي هيكون حقيقه بكره بحبك يا غفران بحبك اوي

تنظر غفران حولها وهي ليست لديها رد لحديثه ماذا تقول ليهتف طارق قائلا: غفران نفسي اسمها منك انتي معترفتيش ليا ولا مره انك بتحبيني قوليها علي فرحتي تزيد

غفران بتوتر طارق مش دلوقتي ب

: لا دلوقتي انا عايز اسمها منك دلوقتي

كان هذا صوت طارق المصر على التي يريده لتغلق غفران عينيها وتقول بصوت يخرج من فمها

بصعوبة بحبك يا طارق

في صباح يوم جديد فتحت عينيها لتستقبلها موجة شديده من الدوار شعرت وكأنها هبطت في عالم آخر غريب عنها التفت حولها في بخوف حين أدركت أن هذه الجدران ليست لغرفتها انتفضت برعب تفتش في ملابسها لتتسمر مكانها بصدمة كانت ترتدي قميص نوم أزرق اللون يشف عن مفاتن جسدها بوضوح

ارتسمت على شفتيها ضحكة هستيرية يملؤها الذهول وهتفت بنبرة مرتعشة تحاول كبت جنونها كابوس أكيد كابوس زي كل مرة هفوق منه حالا فوقي يا غفران اخلصي وفوقي كل ده حلم

: لا يا غفران مش حلم اللي إنتي فيه ده الحقيقة اللي هربتي منها إنتي رجعتي لمكانك الأصلي

تعليقات