رواية عشقتة حتي اذلني الفصل الثامن 8 بقلم نوران

 

 

 


رواية عشقتة حتي اذلني الفصل الثامن بقلم نوران




مودة:
كل فترة بقاءنا بمنطقتهم خضير ما فوت يوم ما يجي يشوفنا بحجة يكعد ويه ابويه وانجبر اشوفه وهو كان ما يبطل حركاته لو يغمزلي والكل كاعدين واني يجي يغمى عليه لو واني اقدمله شاي ياخذه وبدال ما يكول شكرا يكول احبج بحيث الصينيه تريد توكع من ايدي من جفلتي ليكون يسمعوه اهلنا كاعدين يسولفون وهو ماخذ راحته عالاخير 
اخر مره شفته قبل لا نمشي من بيتهم كنت بالبستان الم مشمش لبابا لان يحبه وطلب مني الم شويه قبل لا نرجع حتى ناخذه ويانا كنت اني وريم مندمجات ونسولف ونجمع بالمشمش اللي واكع عالارض اجا خضير وراد يسولف وريم موجودة الحمد لله تالي نفض الشجرة وانترست الارض مشمش وكال الها ريم اركضي جيبي صندوق اكبر حتى نجمعه لبيت عمي 
راحت ريم واني ما عرفت شنو اسوي اروح وياها هو واكف ومبتسم خضير مو حلو مثل اخوانه بس بي شغلات حلوة من يضحك عيونه يروحن وسماره يموت ضاربته شمس الجنوب اللي تترك اثر ببشرتهم وتنطيهم لمحه خاصه مسويتله الشمس برونزاج طبيعي يمكن لو يدري شكد حبيته وشكد بليلي افكر بي جان ما تعب وضل ينتظر موافقتي اني دنكت اكمل شغل 
-ها مودة ما راح تخليني ارتاح وتردين عليه وتوافقين ما اريد تكونين مجببورة بموافقتج اريدج تقبلين بيه 
-خضير احنا مو اتفقنا اني ما اتفقت على شي كلت الج لا تخليني اجبرج 
-محد يجبرني
-مودة كافي عاد ارحمي كلمة وحدة وارتاح ريحيني لخاطر الله
-خضير روح لزوجتك وبيتك تحبك وتريد خاطرك ليش تخرب عليها عيشتها اني ما اقبلها
-لج خرب لتخليني اصيح عصبتيني شنو هو ذل كولي موافقه وخلصنا
-مو موافقه
كام خضير وصار نار من العصبيه يبوو شكله يموت من تظهر تجاعيد بين حواجبه ويحمر ويطلعله خط بجبينه لو مو العيب والله الا اكوم ابوسه راح من يمي يمشي معصب وعيت اني لنفسي مبتسمه واني اتأمله شكد حلو يبوو هذا زعل واني فهيت بوجهه واضحك عزه بعيني على هالدماغ الطافي بس والله شكله من يعصب ياخذ من قلبي مكان وتالي ويايه كل ما اطول ابتعد قلبي يقرب اله اكثر

سارة :
ضلينا شكم يوم حتى تخلص سبعة غدير يلا نرجع لبغداد بهاي الايام اني ما تجرأت اطلع من بيت عمي خالد اخاف التقي بهذا المخبل المعصب خصوصا بعد شخطة سيارته اللي متحجج لاحمد انعه زعاطيط بالشارع شاخطيها هههه اني اسمع ومتشفيه لان احمد كان يسولف عنه شلون مقهور ومكلفته تصليحها خوش سعر حيل كون اكثر وابو زايد
شعري عدلته الي امي بعد ما كلت الها لزك بي العلج وقصيت منه صح هي ما اقتنعت بس لان كنت دائما بصغري تصير هاي الحوادث مشت عليها 
بيوم السبعه خفت لا يشوفني وهمزين ما شافني لان كنت لابسه نفس الفستان وببيتهم ردت اغيضه اكثر مدري ليش خليته براسي رغم اني ما اهتم لاحد ولا يهمني شي بس مصعب احب شكله وهو معصب وره ما خلص كل شي غيرنا ملابسنا استعدادا لسفرنا الطويل وكمنا نلملم اغراضنا حتى نرجع لبغداد كنت ملتهيه اجمع بالاشياء واخليها بسيارة بابا كنت اصعد بالشغلات واجيبهم من باب البيت وطول الممشى للسيارة صعدت اول جنطه ورجعت اخذ ثانيه سحبتها وامشي على كيفي وادردم على احمد اللي ما اختار الا اليوم يطلع للصيد هو ومرتضى شكد مزعجين وصلت للسيارة كانت الخانه الخلفيه مفتوحه حتى تكفي كل شي تقربت من السياره انداريت للجهة الخلفية وانرعبت لما شفت مصعب كاعد ومنزل رجليه 
-يمه جفلتني اووف انعل يومك شنو عندك قرابه ويا دراكولا تطلع غفل
- وانت شدعوى صايرتلنا الاميرة النائمة تتجفلين من تشوفيني 
-ممكن تنزل اريد اصعد الجنطة 
-اني اصعدهن عوفيهن وروحي بس قبلها اني مو كلت متلبسين هذا الثوب ليش تعاندين
-منين دريت 
-ما الج دخل سارة المرة الفاتت قصيت خصلة المرة الجايه اكص رقبة افتهمتيبين ايديه وسلمت روحي اله ردته يكمل للاخير بس انصدمت لما قال حبيبتي نونه واخيرا رجعتي الي مشتاق الج هوايه ليش عايفتني هنا اني جسمي انتفض وتهاوت كل رغبه وكل شغف اله مديت ايدي وفتحت الاضويه اللي بالسرير دموعي جرت بسرعه وجعفر انصدم وابتعد بسرعه وحط ايديه على راسه اني بسرعه كمت من يمه اريد انهزم رحت للباب المفتاح بجيبه كعدت بعيد عن السرير على كرسي يم الشباك هو كام فتح الباب وطلع وضليت وحدي كاعدة ساعات يلا رجع جعفر عيونه حمر ومتبهذل عرفت شبي جعفر بعمره ما يشفى من حبها حسدتها واني ما اعرفها ولا شايفتها شلون هيج وهي ميته ما يكدر يحب غيرها شنو بيها يجذب لازم اعرف شي عنها 
وفعلا سألت ريم وكالت عوفيها ولحيت عليها تحجي اخذتني شوفتني صورة الها ويه نور خطيبته هي حلوة بس مو احلى مني غرت منها جسمها شطب ضعيفه كلش من هاي ما يريد اسمن هو اني هسه فيل بالنسبه لحبيبته ومبينه ملتزمه كلش وسألت وريم اكدت هالشي كالت جانت كلش ملتزمه وتلبس لو عبايه لو جبب 
اخذها الواهس تسولف واني استنطق بيها عن جعفر وشلون جان يعاملها وهي ضلت تمدح بس وتكول زين عبالها اسأل عنه متدري اني فضولي كتلني على هاي اللي ماخذه روحه يصير يغارون من انسان ميت اني اغار منها واحسدها 
صارت السبعه واجتي امي وخواتي وضلوا يسالوني عن جعفر وشلونه واني ما عندي غير كلمة زين اكولها الهم امي حاولت تعرف تفاصيل ما سولفت خفت لان هي حياتي وهذا اختياري عالاقل انطيه وقت واني اعرفه محتاج فتره طويله 
بس المشكله ضليت خايفه وتالي ما كدرت اضم عن مودة وخصوصا هي تعرفني كلش زين وعرفت اني اكذب عليهم اخذتني للغرفه كعدت ابجي واشكيلها همومي وهي تصبرني وساندتني بقراري بالصبر وكانت نفس الرأي ويايه
مر اليوم عادي وفرح وسولي حفلة حلوة والبنات يركصون بنات عمامي واخواتي بيومها لبست فستان ابيض قصير مطرز بخيوط ذهبيه كلش حلو وكعد عليه يخبل هو صح اني متروس جسمي بس حلو مو منشز والملابس تطلع حلوة الي 
خلصت الحفله وصعدت اغير ملابسي دخل جعفر شافني اتفاجأ وضل يحجي عليه شلون لبست هاللبس ومن هالكلام اني ما اهتميت مو انه حبيبته كانت ضعيفه لازم اكون مثلها وهي ما تحب هاي الملابس معناها اني انحرم منها كنت ما التفت عليه طلع وسد الباب قوي وراه ما اخفي اني كنت مرعوبه منه بس لازم شويه يحس بأخطائه هو ما اله شي يمي غير حلقه واسم بضهر جنسيتي
مر شهرين على زواجنا والوضع على ما هو عليه اهلي جوي مره وحده ورحت الهم يومين من عزموني حياتي وياه مثل الاخوة ومو اخوة متصافين لا زعلانين
كنت بالنهار البس مثل ما يريد البس حجاب كدام اخوانه وكل متطلباته انفذهن حتى مرات بدون ما يحجي يلكاهن حاضرات 
ملابسه واغراضه كلهن بالغرفه يمي وهو يبدل بغرفتنا بس ابد ما يباوع الي يدخل للغرفه يلبس ويطلع جعفر يهتم بملابسه وانيق جدا متعب من ناحية التدقيق بالنظافه والترتيب ردت اتقرب منه بهاي الشغلات لان اشوفه يروح لريم من يريد كوي لو غسل ملابس واني ما يحجي ويايه انقهر واضوج بس ما كدرت اعترض لحد ما يوم كاعدين عالاكل وعمة سهيلة اندارت وكامت تسوي جعفر زوجناه وما ارتاحينا من طلباته غسل ملابسه وكويهن لازم شغل مرته مو شغلنا اني انقهرت ودنكت ساكتهما اهتميت لكلامه وهو يهدد وسويت نفسي قويه وانداريت اريد ارجع للبيت نزل هو واقترب اني مباشرة ضميت وجهي بأيديه هو ضحك كال لا مو هالمره سماح المره الجايه اذا ما سمعتي كلامي اسويها على فكرة شعرج كلش ناعم وحلو دير بالج عليه
ردت اخنقه من جابلي سيرة شعري بس غثيته بسالفه اقوى
انت هم سيارتك حلوة حرامات لا تركنها بمكان بي زعاطيط كلت الكلام وشفت الشرر يتطاير من عينه ورجعت ركض للبيت 

غدير:
بعد العرس اكتشفت زواجي من جعفر كارثة بحق انفسنا اقترفناها واهلنا السبب ٤ ايام جعفر ما داخل للغرفه واني بيها ياخذ ملابس ويطلع حاولت اقترب منه يعزل نفسه اكثر بالليل ينتظر الكل ينامون وهو ياخذ فراشه وينام بالسطح رغم الجو بارد بره مو مال نوم بالسطوح مرات اصعد وراه اريد احجي وياه اوصل لباب السطح وارجع لغرفتي بجيت وشفت البجي ما منه فايده 
الكل بالبيت ما يسأل عن اللي يصير ومو معقولة ما يدرون او يمكن يدرون بس ساكتين باليوم الخامس نام بالغرفه وما اعرف ليش كلت هاي فرصتي اذا هو بعيد اني اقترب غيرت ملابسي لبست ثوب طويل بدون ردن والصدر مكشوف استغليت شكلي المغري وبياض جسمي برزته بلون الفستان البنفسجي الغامق ومكياج حلو شعري اني مو سرح مموج فليته واخذت خصلتين رجعتهن كل هذا وهو كان موجود ويايه بالغرفه وما اظن هو اعمى وما يشوف ردته يحجي ردت استنطقه حتى لو برزاله توجهت للباب افتحها هو عاط ورايه
-وين رايحه
-اريد انزل للمطبخ اجيبلي ماي وفواكه جوعانه
-وهيج تنزلين 
باوعت لجسمي بنضرة خاطفه وهو ويايه نزلت نضراته مستحيل اكو رجل يسيطر على نفسه هاي معروفه
-لا هسه البس روب 
-وحجاب وياه
-صار
صح خفت منه لا ن صار عصبي تلفلفت بالروب وحجابي ونزلت للمطبخ تاخرت دقايق هو يمي
-ليش ضليتي جوه شعندج
-ما عندي اكلت جوعانه ما تعشيت زين 
-يلا نصعد لا تبقين هنا انت كل يوم هيج
-يعني شلون
-تنزلين تاكلين 
عرفت مو هذا سؤاله ولا هذا قصده كان يقصد لبسي
-اليوم ما تعشيت ونزلت
-لا تاكلين هوايه بالليل جسمج يسمن اكثر
-عادي ما اهتم
-مو حلو السمن الزايد ليش تخربين نفسج
ابتسمت ودنكت هو كمل كلامه
-يلا اصعدي لا تبقين هنا 
-اي جايه
صعدت وراه الدرج واني الفرحه مو سايعتني واخيرا كدرت انطقه للتمثال وصلنا للغرفه وكف هو بالباب واني فتت شفته قفل الباب واخذ المفتاح بجيبه اجيت اعترض بعدين سكتت ما اريد اخرب شي نزعت روبي وحجابي هو راح للسرير انطاني ضهره اني نمت مرتاحه عالاقل اكو تقدم اليوم نام بالغرفه وحجيت وياه لازم يجي يوم ونصير زوج وزوجة مثاليين بنص الليل حسيت بي جرني لحضنه ويبوس بكتافي فرحت كلش ما كنت متخيله بهاي السهولة والسرعة جعفر يرغبني همس باذني احبج واني سافرت بغيير عالم كانت الغرفه ضلمه بس لمساته فتحت الف ضوه بروحي واخيرا راح نقترب من بعض اني مو حبا بجعفر اريده بس صعب على اي مرأة تحس بنفسها مو مرغوبة خدرتكملت الوجبة لميت المواعين واسمع صوت صياح بالهول ما اهتميت ابد صاروا ما يهموني واني واكفه بالمطبخ دخل جعفر وكف يمي حسيت بي عنده كلام بس سكت وطلع من المطبخ 
رجعت اريد اصعد لغرفتي وما اشوف غير عمتي سهيلة تجيني وتعيط وتصيح ضليت باهته ووجهي بارد وهي ضلت تسب بأمي وتكول انت هم مثلها تحفرين من جوه قلبتي الولد علينا
عمتي تسكت بيها وهي نازله عليه طبعا ماكو اي زلمه بالبيت حتى يسكتها واني ما اعرف اتعارك بس عمتي تدافع عني صعدت وبجيت هو اني شنو شايفه منه حتى اقلبه ووين لكيته ساعه ورجع جعفر شافني ابجي كعد مقابيلي اكره هذا اسلوبه ما يواسي ولا يحجي شنو بعد كعدته يمي 
كمت اطلع من الغرفه وكفني 
-اوكفي غدير معليج بيهم اني ما كنت اريد اتعبج بمتطلباتي وبالمقابل ما اكدر اقدم اي شي الج
-ومنو مشتكي من متطلباتك كنت اغسل ملابسك واكويهن صرت تاخذهن الهم حتى يسمعوني هالكلام وفوكاها يكولون قلبتي الولد علينا هو اني شنو شفت من شهرين وياك جعفر رجعني لاهلي اذا ما انفعك 
-غدير اني ما اكدر ارجعج
-ليش تخاف من الناس وكلامهم اني ما يهمني شي طز بالدنيا رجعني لاهلي
-غدير راح اخذج لاهلج بس تبقين يوم ونبات اني وانت وباجر نرجع 
-ما اريد ارجع
-مو بكيفج 
-جعفر انت ما الك عليه اي حجه خليني اروح
-حجتي انت زوجتي
هنا اني انتهيت كرهت روحي وكرهت جعفر وبديت احجي وابجي واشهك اللي نايم بصدري كله 
-بالله ذكرني شلون زوجتك يعني ها اتذكرت اسمي صار بضهر جنسيتك وورقه مكتوب بيها اني زوجة جعفر انت نسيت انت ما لامسني غير مره وحده ولما وعيت لنفسك وعرفت مو اني المقصودة تركتني مثل شي منبوذ لو نومتك بالسطوح واني اكابل باب السطح لو صور الحبيبة اللي تارسات الغرفه كل جرار وكل خانه الها صوره لو قبل شهرين اجيتني وفرحت كلت واخيرا عطف عليه وعلى حالي وكلت ميخالف خليه ياخذني اله واقنع نفسي مو الا تحبني وبس المهم انت تكون زوجي خليتني افقد هوايه اشياء واذيتني كرامتي وحتى ثقتي بنفسي راحت وبالمقابل اني سكتت بس هسه ما اريد اسكت بعد توديني لابويه وانت وياه تنهون الموضوع لان اني ما اريد اتدخل تعبت من كل شي منكم
-كملتي غدير ارتاحي هسه والله كريم باجر نروح بس ما تبقين 
ضليت صافنه عليه شنو من برود عنده اني انتهيت بدمعي وهو ساكت ويباوع بعيوني جعفر خايف مز اهله لو من اهلي ليش يريدني ابقى مثل الوقف لا اني عامره ولا مهدمني وخلصانه

تعليقات