رواية عشريني تخصص ارامل ( كاملة جميع الفصول ) بقلم هويدا زغلول


 رواية عشريني تخصص ارامل الفصل الاول 


سليم كبير البلد قاعد معاه رجالته في المندره بتاعت الفيلا وشاف مراته وهي داخله وقام وقف وقال 

سليم 
تمام يا رجاله نكمل كلامنا بعدين امال ومش عايز حد يكون قلقان من شي انا هخلص كل حاجه 

وبعدها سابهم ودخل جوا ولاحظ أن مراته قاعده مضايقه 
سليم راح قعد جنبها وبعدين قال

سليم
ممكن اعرف ست الحسن والجمال قاعده مضايقه ليه اوعي يكون في حاجه حصلت بينك وبين امك ولا اي مالك متغيره اكده ليه

سنيه
أنا مش قادره اصدق خالص اللي حصل ده روحت دوار امي عشان اطمن عليها لقيت الستات ملمومه والزغاريط شغاله ولما سألت عرفت انها اتجوزت والصدمه الكبيره لما عرفت اتجوزت مين

وساعتها سليم قام وقف وقال 

سليم
اوعي يكون اللي في بالي والله المره دي هروح واخده عيارين في صدره واخلص منه لو طلع هو الواد ده بقى عامل زي اللي اتجنن ومبقاش شايف قدامه

سنيه قامت وقفت بعصبيه وقالت

سنيه
ايوه هو ابن اخوك يا سليم انا مش فاهمه الواد ده فيه اي كل شويه يتجوز واحده من سن امه مع انه شاب زي القمر وعنده فلوس وهيبه ويقدر يجيب اصغر بنات البلد تحت رجليه ليه يعمل في نفسه اكده وليه الناس بقت تتكلم علينا في كل قعده ورايحه جايه

سليم قام وقف هو كمان وبقى ماشي في الاوضه بعصبيه وقال

سليم
انا هروح اتكلم معاه واكيد مش هسكت على اللي حصل ده الواد ده زودها اوي وبقى فاكر نفسه محدش يقدر يقف قصاده ولا يحاسبه على افعاله بس المره دي غير كل مره

وفي الوقت ده كان رعد ابن اخو سليم قاعد في الجنينه الكبيره بتاعت دواره وهو بيشرب قهوته وسعديه  مراته الجديده اللي اكبر منه بعشرين سنه قاعده قصاده ومبتسمه ليه بحب وقالت

سعديه 
مالك يا رعد سرحان اكده ليه من وقت ما اتجوزنا وانت حاسسني انك شايل هم الدنيا فوق كتافك مع اني عمري ما هضغط عليك في حاجه ولا هخليك ناقص شي

رعد
اصل الناس مش سايبانا في حالنا يا سعديه وكل شويه اسمع كلام من دي ونظرات من ده بس والله العظيم انا اتجوزتك لمزاجي ومحدش غصبني على حاجه

سعديه 
وانا مش فارق معايا كلام حد يا حبيبي  الناس عمرها ما هتسيب حد في حاله سواء اتجوزت صغيره ولا كبيره المهم انت تكون مرتاح معايا وبس

وفجأه سمعوا صوت عالي جاي من بره وبعدها دخل سليم الدوار بعصبيه شديده وخلى كل اللي قاعدين يسكتوا وبص لرعد بغضب وقال

سليم
اي اللي انت عملته ده يا رعد هو انت ناوي تفضحنا في البلد كلها ولا اي كل شويه تتجوز ارمله اكبر منك وتقول حريتك انت فاكر نفسك بتعمل اي بالظبط

رعد قام وقف قدامه بكل هدوء وقال

رعد
انا متجوز على سنة الله ورسوله يا عمي ومعملتش حاجه حرام وسعديه ست محترمه واتظلمت كتير في حياتها وانا سترتها بدل ما كانت عايشه لوحدها تاكلها الناس بكلامهم

سليم
تسترها اي يا واد يا اهبل دي اكبر منك بعشرين سنه والبلد كلها بتضحك علينا وبتقول ان رعد بقى متخصص ارامل ومطلقات ومش سايب ست كبيره الا لما يتجوزها

رعد
والله الناس دي عمرها ما هتعجب بحاجه ولو كنت اتجوزت بت عندها عشرين سنه كانوا قالوا جري ورا جمالها وفلوس ابوها لكن انا عمري ما بصيت غير لقلب اللي قدامي والست دي بنت اصول وجدعه اكتر من بنات كتير صغيره

سعيده بصت لسليم بوجع وقالت

سعديه 
انا مش عارفه ايه اللي يزعلك ان انا اتجوزت على سنه الله ورسوله 

 بص لسعديه بغضب وقال

سليم
انتي مش عارفه بنتك عامله ازاي دي من ساعه ما سمعت بخبر جوازك وهي بتعيط وتقول الناس هتاكل وشنا في البلد وازاي امها تتجوز شاب قد ابنها واللي قاهرني اكتر ان اللي اتجوزتيه ده يبقى ابن اخويا

سعديه قامت وقفت وهي ماسكه طرف شالها وقالت

سعديه
انا ما عملتش حاجه غلط يا كبير  انا ست ارمله بقالي سنين لوحدي وعيالي كل واحد راح لحاله ولما لقيت راجل يصونني ويخاف عليا وافقت اتجوز على سنة الله ورسوله هو الحلال بقى عيب في الزمن ده

سليم
الحلال مش عيب يا سعديه بس اللي يوجع انك مش شايفه الحقيقه الواد ده طمعان فيكي وفي فلوسك وميراث جوزك الله يرحمه وبيضحك عليكي بكلمتين حلوين

رعد وقف قدام عمه بعصبيه وقال

رعد
انا لحد دلوقتي محترم انك عمي ومش عايز اتكلم معاك بطريقه تزعلك بس موضوع اني اتجوز ارامل دي حاجه ترجعلي انا ومش من حق حد يحاسبني عليها واتفضل دلوقتي اطلع بره دواري عشان الكلام زاد عن حده

سليم بصله بصدمه من جرأته وقال

سليم
بقي انا يا ولد اخويا تطردني من دار ابوك خلاص يا رعد واضح ان الفلوس عمت عينك زي ما عمت عين الستات اللي حواليك

رعد
انا قولت اللي عندي يا عمي والكلام انتهى واتفضل ارتاح في بيتك احسنلك بدل ما نزعل من بعض اكتر من اكده

سليم بص لسعديه بحسره وبعدها لف وخرج من الدوار وهو متعصب والرجاله كلها ساكته ومحدش قادر ينطق

اول ما الباب اتقفل رعد لف لسعديه وقال بنبره كلها شك

رعد
ايه الكلام اللي عمي بيقوله ده انتي اكيد اللي رحتى قولتي لبنتك انك كتبتيلي نص فلوسك ولا يمكن قولتي ليهم على التوكيل اللي مضيته امبارح

سعديه اتصدمت وبصتله بوجع وقالت

سعديه
معقوله يا رعد تشك فيا بالطريقه دي انا عمري ما قولت لحد على حاجه تخصنا واللي بيني وبينك محدش يعرفه حتى بنتي نفسها متعرفش اي حاجه عن فلوسي ولا املاكي

رعد قرب منها وهو بيبصلها جامد وقال

رعد
اصل كلام عمي داخل دماغي ومش جاي من فراغ والبلد كلها مبتصدقش ان واحد زيي يتجوز ست اكبر منه الا لو كان وراها مصلحه

سعديه دموعها لمعت وقالت

سعديه
يعني انت كمان شايفني عجوزه ومحدش ممكن يحبني لشكلي ولا لقلبي يا رعد انا صدقتك لما قولتلي انك لقيت معايا الراحه اللي عمرك ما حسيتها مع واحده صغيره

رعد اتنهد وقرب منها ومسك ايديها وقال

رعد
معقول انا اعمل حاجه زي دي لا طبعا يا حبيبتي انا بحبك وبموت فيكي وما اقدرش استغنى عنك وموضوع اني بحب الستات الكبيره دي حاجه بتجري في دمي من زمان

سعديه ابتسمت وسط دموعها وقالت

سعديه
ربنا يخليك ليا يا رعد انا اول مره احس ان في راجل خايف عليا بالشكل ده

وبعدها سابته وطلعت فوق الاوضه وهي قلبها مطمن بكلامه

اول ما اختفت من قدامه رعد قعد على الكرسي وولع سيجاره وبعدها ضحك ضحكه خبيثه وقال

رعد
عبيطه اللي تصدق ان رعد زينة الشباب كلها يتجوزها عشان جمالها ولا شخصيتها انا لو بصيت لوشوشهم يوم واحد ابقى مجنون انا متجوزهم عشان الفلوس وبس وده اللي يهمني ستات كراكيب وفاكرين نفسهم لسه شباب

وبعدها رجع سليم الفيلا وكانت سنيه  قاعده وقالت ليه 

سنيه 
ايه عملت ايه اتكلمت معاه انه يطلقها ولا اتصرفت ازاي 

سليم 
المشكله ان كل واحده بيتجوزها بيتجوزها في بيت ابوه شويه وبيطلقها وما فيش واحده فيهم بتقدر تتكلم ولا تقول اي حاجه يعني مش معنى ذلك ان هو بياخد منهم فلوسهم 

سنيه 
ايه الكلام الغريب اللي انت بتقول عليه ده يعني ما قدرتش تعمل حاجه 

سليم 
هعمل ايه يعني يا سنيه امك عماله تكلمني وتقول لي انا متجوزه على سنه الله ورسوله اكيد مش هقدر اتصرف ولا اعمل اي حاجه 

سنيه 
ماشي يا سليم ده اللي عندك خلاص بقي انا هشوف هتصرف معاه امي ازاي ولا يمكن اخلي الناس تضحك علينا في البلد بسبب اللي حصل ده 

سليم 
مش وقت الكلام اللي انت بتقولي عليه ده بجد انا تعبان ورايا  شغل كتير جدا ولازم اطلع عشان خاطر انام 
تعالي يوم الصبح اكيد هنشوف حل في الحوار ده 

وبعدها فعلا طلعوا ناموا 

وثاني يوم رعد صحي من النوم واقف قدام المرايه وهو عمال يقول لسعديه 

رعد 
جرا ايه  سعديه في ايه هو انت هتفضلي نايمه كتير كده ولا ايه قومي يلا 

وبعدها سعديه ما كانتش بترد عليه خالص وهو راح جنبها وقال 

رعد 
ما تقومي يا ست الناس مش تشوفي جوزك عايز يفطر ايه وتعمليه ليه ولا ايه سعديه يا سعديه 

وفضل ينادي عليها وهي مش بترد وبعدها عرف ان هي ماتت وقال 

رعد 
ينهار ابيض كان لازم تموتي دلوقتي هو انا ناقص مصائب الفتره دي 

وبعدها اتصل علي سليم  وكله قاعد هو سنيه علي السفره 

سليم 
رعد عامل يتصل بيا انا مش هرد عليه 

رعد
الحقيني يا سنيه وتعالي بسرعه على الدوار امك شكلها ماتت وانا مش عارف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي

سنيه قامت وقفت مره واحده والكوباية وقعت من ايدها وقالت

سنيه
انت بتقول ايه يا رعد امي ماتت ازاي يعني هي كانت كويسه امبارح وحصل ايه خلاها تموت فجأه

رعد
والله ما اعرف يا سنيه صحيتها الصبح ملقتهاش بترد عليا ولما قربت منها لقيت جسمها تلج ومش بتتنفس بالله عليكي تعالي بسرعه قبل ما الناس تتلم علينا

سنيه صرخت بصوت عالي وهي بتبكي وقالت

سنيه
يا نهار اسود يا امي يا كسرتي عليك يا اللي ملحقتيش تفرحي بنفسك حتى

سليم قام وقف بسرعه وخطف المفاتيح وقال

سليم
يلا بسرعه يا سنيه نشوف اي اللي حصل اصل الموضوع مش مطمني والموت الفجأه ده وراه مصيبه كبيره

وفعلا ركبوا العربيه وطلعوا على دوار رعد

وفي الوقت ده كان رعد واقف في الجنينه  عامل يبص بخوف وكل شويه يولع سيجاره والتانيه لحد ما دخل سليم وسنيه

اول ما سنيه دخلت الاوضه وشافت امها مرميه على السرير جريت عليها وهي بتعيط بحرقة وقالت

سنيه
قومي يا امي بالله عليكي قومي وسيبك من الهزار السخيف ده انتي لسه كنتي بتتكلمي امبارح وتقوليلي انك مبسوطه معاه قومي يا امي ردي عليا

سليم قرب من السرير وبص لسعديه شويه وبعدها اتعدل وملامحه اتغيرت وقال

سليم
استغفر الله العظيم دي مش ميته موت طبيعي يا رعد

رعد اتوتر وقال

رعد
يعني ايه يا عمي الكلام ده انت هتلبسني فيها ولا اي انا مالي ومال موتها

سليم
اسكت خالص ومتفتحش بوقك دلوقتي بص على رقبتها دي فيها علامات زرقا كأن حد كان كاتم نفسها

سنيه بصت مكان ما سليم بيشاور وصرخت بخضه وقالت

سنيه
يا نهار اسود انت قتلت امي يا رعد صح قول الحقيقه قتلتها عشان فلوسها

رعد قرب منها بعصبيه وقال

رعد
انتي اتجننتي يا سنيه انا لو طمعان في فلوسها كنت استنيت كام شهر لكن اقتلها ليه دلوقتي

سليم مسك رعد من هدومه بعنف وقال

سليم
عشان التوكيل اللي مضتهولك امبارح يا حيوان انت فاكرني معرفش ان الست كتبتلك نص املاكها قبل ما تموت

رعد زقه بعيد عنه وقال بغضب

رعد
ايوه كتبتلي وده حقي مدام هي مراتي وبتحبني لكن والله العظيم ما قربتلها


تعليقات