رواية السكن الفصل العاشر 10 بقلم غدير الحيدري

 

 


رواية السكن الفصل العاشر بقلم غدير الحيدري


              

تحية طيبة
اجدد التكرار والتنبيه لقلوبكم الطيبة
يُمنع منعاً باتاً اي نقاش طائفي في التعليقات حتى وان كان ودي، دعوني اوصل لكم افكار الجميع دون اي مسببات للمشاكل والأحقاد

و هناك ما يستدعي التنوية ايضا

رواية (السكن) اول رواية عراقية تتحدث عن مجموعة طلاب مختلفين الاديان والاعراق يجتمعون في مكان واحد، وانا اول من سلّط الضوء عليها
والرواية اسلوبي بها يناسب الاعمال الدرامية التلفزيونية
شكرا لتفهمكم ونقاء قلبكم✨🙏🏻
.......... 

بقلمي
الكاتبة غدير الحيدري
....... 
لمن أعطي القلم هذه المرة؟! 
فالجميعُ حيارى
يودون اخذ القلم مني
لكنهم لا يعلمون عن ماذا سيكتبون
واي تشتت سيعيشون
هل سيشرحُ القلب عن ضياعه
ام العقل عن سوء تدبيره
اما انا عنك
او انت عني... 

عُذرا لكِ
دعيني أوضحُ قليلا
..... 

حينَ اسماني والدي "ضوية"
ظنَ أن الضوء سيشقُ نافذة حياته
فقد اسمى اخي "سعداً"
حين كانت أيام السعد تغمرنا
وسط اجدادي، أنذاك في البيت الكبير
الذي لم اسكن به ابداً
لكنهم سكنوا.. 

عم الجشع على عين جدي حتى اعماها
واغرق نفسه بالديون
حتى مات..
واصبح سيد المنزل خادمهُ

لطالما عانى ابي في خدمة اصحاب النفوذ
وعانت امي من نيران المطابخ والألسنة واعينهم
امي الجميلة.. 
صاحبة القوام الجميل، الطبخ اللذيذ
اصبحت مائدة يشتهونها
يحاولون تذوقها
وابي يشبه صاحب المطعم الغبي
الذي يمتلك اشهى الاطباق
لكنه لا يقدمها للاخرين
ولا يعرف قيمتها.. 

حتى اتهمت امي في السرقة
كان اتهاما باطلا
امي لم تسرق مال صاحب المنزل
انما سرقت قلبه.. 

واضاعتنا الحياة مجددا
حتى احتوانا احد الاغنياء
واصبح ابي مزارعا عنده
وولدت انا
وولدت امي اخوتي الصغار

وفي سنة خبيثة
كانت الحنطة وفيرة
فأحترقت واحترق اخر ما تبقى من امان في منزلنا

واضاعتنا الحياة
دون ان تجدنا هذه المرة

انا ضوية
تائهة في شوارع بغداد
بعد أن كان اصلي هنا
جذوري هنا

انا ضوية البغدادية
ربيبة الحلة
ضائعة الهوية والنسب.. 
.. 

كان الكلام يدور بعقلي
وانا اصعد الدرج
متجهة للسكن

تحولت فجأة
من طالبة علوم سياسية
الى طالبة لغة عربية فصحى

كانت تهاجمني الكلمات
وروحي تبحث عن امان
وجسدي يكلي هذه جذورج.. 

دخلت للغرفة
الدموع تملي وجهي
شفت عطاء كاعدة ع السرير

                                            

              
                    

باوعتلي بقلق
ركضت الها وارتميت بحضنها
وانا اكول

ضي: عطاء ضمييينيي، عطاء انسيي الزعل اللي بينااا وضمينييي

اخذتني لحضنها
وصارت تصرخ وتكول

عطاء: ضويةةة شبييج احجيلييي، ضوووية منووو ويااااج

لزمت ايدها وكلت

ضي: احنا مو ما معروف نسبنا، احنا من بغداد، م. من عوائل بغداد القديمة، جدي.. جدي عبد الغني كان تاجر

عطاء تباوعلي بصدمة
صرت اصرخ

ضي: جدييي ضيعناا هجم بيتنا بالقمار، راح بيتنا راح، ابويةةة صار خادم ببيت ابوو لان جدي مات بسبب الديون واللي اخذ البيت كرهينة سوة ابوية خادم يمةةة

عطاء هزتني وصاحت بية

عطاء: شجاااي تكوليين ضويةةة شنو هالحجي

صرت ابجي بقوة واكول

ضي: صدكيني، صدكي اللي اكولة الج لان هااي الحقيقة، هاي هي الحقيقة
عطاء: تمام تمام اهدي

ضمتني لحضنها
رجعت ابجي واكول

ضي: امي امي، اريد امييي اريدهااا
عطاء: اهدي انا هنا يمج انا عطاء صديقة طفولتج
ضي: اميييي حلوة صاحب البيت انعجب بيها، حبها وحب اكلها ومرتة من لاحظت هالشي كرهتها، وابوي هم كره امي وكان يحاسبها ع اهتمام صاحب البيت بيها، امي مو ذنبهااا امي معليهااا اميي مو بواكه، صاحبة البيت اتهمتها بالبوك حتى تطلعها من البييت وطلعنا عطاء طلعنااا

دموعي تنزل بغزارة
واكو خنكة بركبتي
كل ماابجي اكثر واسولف اكثر تروح

ضي: ورحنااا بعييد واحتوانا المختار بالحلة وصار ابوية مزارع عندة واجيت انا للدنيا، كبرت وانا اسمع هالقصة، ابوي يكره امي لان صاحب البيت ذاك حبها، وامي مو ذنبهاا صارت اكو حنطة هواي وابوية فرح بيها والمختار صار يكافئ ابوية وبلشت الدنيا تضحكلنا بس س. سعد

غصيت بالبجي

لزمت وجهي عطاء وكالت

عطاء: سعد منو!؟ 

بجيت وانا اكول

ضي: اخوي، اخوية الجبير حبيبي سعد، صديق صغري، سعد ما يدري سعد مو ذنبة والله باك الشخاطة من المطبخ دون ما تدري امي، احترك الحقل عطاااء سعد مووو ذنبة والله سعد طفلل

بهالاثناء سمعت صراخ حبيبة
دخلت للشقة وهي تكول

حبيبة: ويييينج يااا ادبسززز مسوووية نفسج فقيييرة

غمضت عيوني
وكأن سافرت لعالم اخر
.... 

عطاء 

هجمت حبيبة للغرفة
وجرت ضوية من ايدي
وصارت تصرخ عليها

            

              
                    

اجت زهراء من برا
توخر بحبيبة بعيد عن ضوية
وحبيبة تحولت الى مجنونة
وهي تصيح ع ضوية وتجر بشعرها

كنت اسمع صراخ ضوية وهي تكول

ضي: ماااات سعددد، مررراح اكول والله مااكول، بسسس سعد مااات

دموعي صارت توكع
دفعت حبيبة بقوة
وسحبت ضوية بحضني
هي تبجي بقوة وانا ابجي وياها
وهي تصرخ وتكول

ضوية: عطااااء سعد ماااات، انقتل عطاااء انقتللل كدامييي

حبيبة تصيح

حبيبة: هااااي الغبييية شجاييي تكووول، واكفةةة يم حازم تريييدين تاخذييي منييي استحييي ع نفسج ادبسزز

صاحت بيها زهراء 

زهراء: حبييييبةةةة كاااافي، البنييية منهااارة شوفيييها حتموت

انا ضامة ضوية لحضني
وهي فاقدة وتبجي
وتصيح سعد

اخذتها للسرير
مددتها وغطيتها
لزمت ايدها وكلت

عطاء: انا يمج لتخافين انا يمج

غمضت عيونها وكالت

ضي: طلعنا من البيت، طلعنا واجينا يمكم كمت ما العب وي سعد العب وي عطاء، عطاااء لا تعوفيني

وخرت شعرها عن وجها
وكلت الها وانا ابجي

عطاء: انا يمج انا هنا ما اعوفج ما اعوفج

التفتت ع حبيبة
صحت بيها بغضب

عطاء: اطلعيييييي برااااا الغرفةةةة

كالت بصدمة

حبيبة: عطاء ضي واكفة يم حازم... 

قاطعتها وصرخت

عطاء: اطلعييييي براااااااا

طلعتها زهراء برا
واسمعها تكول

زهراء: ليش هييج خوفتييي البنيةة
حبيبة: ماااسويتلهااا شي، كنت اتعارك وي حازم شو هي راحت تركض، اجيت لهنا دتعارك وياها لكيتها منهارة
زهراء: راح تدمرينا بحبيبج حازم
حبيبة: اريييد افهممم شعندة وياهاااا

اباوع لضوية مغمضة وترجف
اجت زهراء
كعدت يمي

زهراء: حبيبة لحد الان مجاي تفهم حالة ضوية 

وكعت دموعي وكلت

عطاء: صار سنين عايشة وياها وكل يوم اكتشف نفسي مو فاهمتها

بهالاثناء ضوية صارت تبجي
وتكول وهي مغمضة 

عطاء: اجةة اخذني ع جهة، يكلي سراج مو زين، سراج وياية بالشقة ويريد يستغلج، الكل تحجي ع سراج، الكل الا ك. كلبي

باوعتلي زهراء
وكالت

زهراء: الغبية حبيبة فاهمة غلط، هسة فهمت السالفة
عطاء: انا عقلي مجاي يجمع فهميني
زهراء: كومي نطلع برا، عوفيها ترتاح

            

              
                    

اخذتني وطلعنا للصالة
اباوع لحبيبة كاعدة تبجي
طلعت البخاخ وصارت تاخذ منة
وتكح
كعدنا وكالت زهراء 

زهراء: حبيبة حازم الظاهر وي سراج بالشقة نفسها
حبيبة: يا سراج هذا؟ 
زهراء: اللي يحبها لضوية ع اساس
حبيبة: حلووو دام لاكية ناس يحبوها شعدها وي حازم
زهراء: كبري دماغج ولتصيرين غبية حازم رايح يحذرها من سراج ويكللها مو زين ووخري عنة

عم السكوت بينا
زهراء كالت

زهراء: حبيبة، منو هذا اللي كان يحجي وياج بالشارع ودفعتي؟ 

اباوع لحبيبة صفنت
بهالاثناء اندك الجرس
كامت حبيبة كبل وراحت فتحت الباب
لحكتها

شفت شاب واكف بالباب
يباوع لحبيبة بمعرفة
كال

معتز: حبيبة اني اسف، اعرف ما وفيت بوعدي وياج بس اني اجيت صح نسيت عيد ميلادج بس صدكيني اعوضج

فتحت عيوني مصدومة
هذا نفسة حبيبها السابق
اباوعلها ما اصدرت اي ردة فعل
وتباوع ببرود

بهالاثناء اجة عمي
كلبي وكع من الخوف
كال

: خير يبنات منو هذا الولد؟ 

ردت حبيبة 

حبيبة: هلا عمو زين اجيت، هذا الولد جاي يدور ع عائلة هنا بس انا مااعرفهم

كال عمو

: خوش اخذوا هذا المسواك وسدوا الباب ولا تفتحوها للغربة، تفضل ابني عليمن جاي

حبيبة اخذت المسواك
وسدت الباب
زهراء تباوعلي بصدمة
وانا كذلك! 

عطاء: انتي صدك ما مهتمة لوجودة؟! 
حبيبة: اي وليش مصدومة؟ 
زهراء: دامج تخطيتي هذا معناها انتي من صدك تحبين حازم؟! 

لون وجهها تغير
وصارت ترمش بسرعة
كالت

حبيبة: احس نفسي احتاج ارتاح

دخلت للغرفة
وانا وزهراء بقينا كاعدين بالصالة
زهراء كالت

زهراء: انا من كد الصدمات والخوف اللي اعيشهم هنا يمكن بأي لحظة اتمرض
عطاء: هي هاي حياة السكن

كالت زهراء بأستغراب 

زهراء: احسج عايشة هالحياة من زمان وعندج معرفة بيها، كاعدة بسكن من قبل؟ 

ابتسمت
ودمعت عيوني

عطاء: انا البنت الوسطانية وعشت وي عائلتي ببيت اشبه بالسكن، كل انسان بينا عندة قصة تؤلمة لكن يخفيها عن الاخر، خواتي بالدم ما تربطني بيهم غير الهوية بس بالحقيقة كل وحدة بيهم عايشة عالمها

باوعت ع الساعة
صايرة ٤ العصر
كلت

عطاء: شبسرعة مر الوقت؟ 
زهراء: ملتهين نتعارك
عطاء: احس نفسي مخنوكة، اكو مكتبة قريبة منا اريد اروح اجيب كم كتاب تجين وياية؟ 
زهراء: انا تعبانة راح اتمدد هنا شوي، البسي هواي لان الجو بارد برا

            

              
                    

هزيت راسي بمعنى اي
دخلت للغرفة ضوية نايمة
لبست الشال برهاوة
انا دائما البسه هيج
مجرد اخلي ع راسي

لبست الكوت
وشلت الشمسية لان الجو غائم
خفت تمطر
اخذت الفلوس وطلعت

كلت لزهراء

عطاء: انتبهي ع ضوية لتعوفيها وحدها
زهراء: حتمدد هنا بالصالة
عطاء: شمعنى مو بالغرفة؟ اخاف منتظرة اخوج حسين يجيج

كالت بأنكار وانزعاج

زهراء: لالا ما منتظرة حسين، اساسا حسين التقي وياه بباب العمارة بين فترة وفترة يجي يتطمن علية ويروح، ومااريد افوت للغرفة مبية حيل تقلبات مزاج حبيبة 

ابتسمت 
معناها حسين بالمكتبة

عطاء: خوش، انا رايحة، محتاجة كتاب؟ 
زهراء: لادخيلج ملازمي كافية

طلعت وانا متوجهة للمكتبة
شفت عمي بباب العمارة
اهوو اليوم ع حظي هنا يفتر

عطاء: هلا عمو شلونك
: هلا ببنت الغالي شخبارج
عطاء: انا بخير، اليوم منورنا
: دائما اجي اتطمن عليكم من بعيد بس اليوم خابرني البواب اكو خلل بقفل الباب جاي نصلحة، خير وين رايحة

كلت بأرتباك

عطاء: والله عمو عندي كتب محتاجتها رايحة اجيبها من هاي المكتبة قريبة منا
: خوش عمو اوصلج؟ 
عطاء: لالا عمو عاشت ايدك حيل قريبة
: هاج هاي فلوس من ابوج وصاني اوصلهم الج وكال ابلغج لا تنزلين براس السنة لان حيسافرون لأيران

عقدت حاجبي 

عطاء: امس حجيت وياهم ما كالولي!؟ 
: والله يا عمو ماادري هو كلي هيج

هزيت راسي بمعنى اي 
تشكرتة ومشيت
وقطرات المطر تنزل ع وجهي

عادي انك فرد من افراد العائلة
بس تحس بنفسك غريب
وعادي ان حياتك كلها تكون عبارة عن سكن

وصلت للمكتبة
رتبت نفسي بالجامة الخارجية
كلبي يدك سريع
دخلت

شفت حسين من بعيد
سويت نفسي ما مهتمة الة
ومو شايفتة
وصرت ادور بالكتب

شوي واجة يمي
كال

حسين: هلا بيج اليوم منورتتا

باوعتلة وابتسمت

عطاء: شكرا، احتاجيت كم كتاب واجيت
حسين: شنو الكتاب، بشنو تحبين اساعدج

بلعت ريك
حتى ما محضرة الكتاب الاريدة
كلت

عطاء: بصراحة اريد روايات، ماكو ببالي شي معين بس مرات احس بالملل بالسكن واريد اضيع وقت
حسين: حقج، شنو نوع الروايات اللي تريديها؟ 
عطاء: حب، ااااا يعني اشياء عاطفية

ابتسم وصار يدور
ويقترح علية روايات
وانا صافنة علية
كال

حسين: ااا ولو عذرا ع السؤال، شعجب ما اجو صديقاتج وياج

            

              
                    

اختفت الابتسامة عن وجهي
ودون شعور كلت

عطاء: انا مو كافية؟! 

حسيت ع نفسي
درت وجهي وانا ادور بالكتب

عطاء: كل واحد واهتماماتة وهمة ما يهتمون لهالشي

كال

حسين: خيتي عطاء اريد افاتحج بموضوع بس محتار شلون افاتحج بي

التفتت الة وكلبي يدك
كلت

عطاء :تفضل
حسين: راح تكولين شمعنى ما كال لأختة بس بصراحة انا اريد اطلع زهراء من الموضوع، انا من عائلة ملتزمة وما عندي دروب مو حلوة

زادت دكات كلبي
كلت

عطاء: اي!؟ 

بهالاثناء اجة صاحب المكتبة
وحسين راح علية كبل
وتركني ككتاب قديم على الرف

تركت الكتب وطلعت
بداخلي فرحة مكسورة
اواسي نفسي بقطرات المطر

ومااعرف شنو شعوري
وكفت يم مطعم
اشتريت لفات للعشة لان ما اكلنا
ورحت للسكن

لكيت زهراء نايمة بالصالة
وضوية نايمة بالغرفة
وسمعت صوت حبيبة تبجي

ماكدرت اعوفها
خليت اللفات بالمطبخ
ودخلت عليها للغرفة
صارت تمسح بدموعها

عطاء: ممكن اخترق حاجز الوحدة مالتج؟ 

هزت راسها بمعنى اي
سديت الباب ورحت يمها
كعدت

عطاء: انا اعتذر لان صيحت عليج
حبيبة: وانا مو زعلانة

اباوع مخلية البخاخ يمها

عطاء: مو زين تبقين تاخذين منة
حبيبة: مخنوكة
عطاء: مو الربو اللي خانكج، انتي مخنوكة من شي ثاني
حبيبة: شي مثل شنو؟ 
عطاء: بعدج تحبي؟ 
حبيبة: منو هو؟ 
عطاء: حبيبج السابق

باوعتلي ومسحت دموعها

حبيبة: تدرين عطاء، اليوم ما كنت اشوف بعيني غير حازم ووقت الاجة معتز ما حرك اي شي بداخلي، اصلا باوعتلة كأنة شخص غريب، كأني مااعرفة، صاحني هواي بس كنت اسمع صوتة بأذني مو بكلبي

لزمت ايدي وكالت

حبيبة: معقولة احب حازم!؟ 

كلت بأستغراب

عطاء: انتي دائما تكولين احبة، ليش تسأليني هسة؟! 

كامت من يمي
صارت تفرك وجهها وتكول

حبيبة: بس هو ما حبني، هو ضعيف هو تايه هو لحد الان ما يعرف شيريد
عطاء: انتي خليتي يباوع ع شي هو مو كدة، ترا حازم حالتة المادية مو زينة

كعدت ع السرير
كلت بأستغراب 

عطاء: ليش احسج تندمتي لان حبيتي؟ او مجاي افهم حبج شنو
حبيبة: انا نسيت معتز وما عاد يجي ع بالي، لكن حازم ما حل محلة ابد، حازم صارت الة مكانة خاصة مااعرف اوصفها، ما اكدر اشرحلج الشعور بس.. 

            

              
                    

تنهدت بتعب

عطاء: بس شنو؟ 

باوعتلي بخوف وكالت

حبيبة: راح ابتعد عنة
عطاء: بس علقتي بيج؟ 
حبيبة: هو اساسا ما تعلق بية، هو خايف وبعيد عني حيل بعيد، انا الاكول صباح الخير كل يوم، انا الاباوع انا الاتعب بالسعي الة انا الاغار انا الاحبة مو هو

كلت بأستغراب 

عطاء: هو الحب لهالدرجة صعب؟! 
حبيبة: جربي تباوعيلة، انتي الوحيدة المهتمة بأمرة، تضيع دقايق من عمرج وانتي تنتظرين نظرة، وفجأة يروح يختار غيرج وكأن انا مو خيارة الوحيد

صفنت ع كلامها
واجة ببالي حسين
وهو يسألني عن صديقاتي! 
رجعت كالت

حبيبة: ليش اذل روحي الة!، هو ما مكتفي بية

كلت

عطاء: اذا قصدج عن ضوية ترا ما عندة شي وياها

كالت

حبيبة: انا مشكلتي مو ضوية باعي عطاء

باوعتلها

حبيبة: حتى توصلين للحلقة تحتاجين حب قوي وحتى توصلين لغرفة النوم كزوجة تحتاجين اضعاف وانا من بينها حصلت حب ضعيف! 

دخلت زهراء للغرفة
تدور ع شي بالكنتور
احسها تعبانة

طلعت شال وشدت راسها
كالت

زهراء: راسيي راح ينفجررر انا شلون راح ادرس فهموني
حبيبة: شبيج؟ ماعندج ملازم؟ نروح نستنسخ؟! 

كعدت ع السرير
لزمت راسها وصارت تكول

زهراء: الامتحان باجر، امتحان فصلي وملازمي.. لا اله الا الله دخيلك يا علي شسوي!؟ 

التفتت عليها
كلت

عطاء: اقري بملازم خالد
حبيبة: خالد منو؟ 

باوعتلي وكالت وهي منهارة

زهراء: عطاء ليش تسيئين الظن بية؟ ملازم مو مالتي مااكدر اتقبلهاا، شلون اقرة بيها واسمة بكل صفحة
حبيبة: صاير شي انا ماادري بي؟ خالد منو

كلت بأستغراب 

عطاء: سألتها عنة وما جاوبت بلكي تجاوبج

كامت حبيبة وصارت تنبش بالملازم
وتضحك وتكول

حبيبة: هههه لج هذا مخبل بروحة الظاهر شايف نفسة بكل مكان كاتب خالد هم يا ريت لو حلو اسمةةة
عطاء: تتوقعين يكون معجب؟ والا شجاب ملازمة يمها

اباوع لزهراء كالت بخنكة
والدمعة بعيونها

زهراء: بنات انا متأذية وحيل مقهورة، رجاءا المشكلة مو مشكلة حب واعجاب هالشخص يكرهني وعندة مشكلة وياي ومااعرف ليش

رحت يمها
لزمت ايدها

عطاء: نروح انا وحبيبة نستنسخ الج ملازم جديدة وتقرين بيها حتى ما تشوفين اسمة وتضوجين

            

              
                    

صارت تبجي وتكول

زهراء: عطاء افهميني، انا من يشرح الدكتور أشر واخطط والخص كلامة حتى اقرة الفكرة اللي انا فاهمتها مو اللي الدكتور شارحها ومااعرف اقرة بغير هاي الطريقة، ذيج الملازم الراحت بيها كلشي كلشي عطااء

حسيت باليأس
وانقهرت عليها
كالت حبيبة 

حبيبة: انا اكول تكومين وتكولين يا الله وتحاولين تقرين عسى ولعل تفتهمين شي، الوقت جاي يمر وانتي ما تدرسين وهالامتحان محسوب
.... 

حازم: وخلي يمر الوقت شسويلة

كلت بأنزعاج

خالد: عندي صخام امتحان باجر واريد ادرس سولفلي اللي مضوجك حتى اكوم ادرس
حازم: روح ولي ادرس وعوفني بحالي، ع اساس انت ما حافظها المادة كلها صارلك يومين مكابل الملزمة المخططة عبالك مخلمة

صفنت
وتذكرت وجه زهراء وانا ابوك ملازمها
اجتني الضحكة
دفعني حازم وكال

حازم: وخررر خالد من يميي لا تضوجنيي
خالد: امانة الله تسولفلي

باوعلي وتنهد

حازم: البنية اللي سراج يريد يستغلها جاي احس ان هي نفسها البنية اللي حسين معجب بيها لااا ويريد يتزوجها

فتحت عيوني مصدوم

خالد: ها؟!! 
حازم: وحسين الولد ع نياتة وما يدري بسراج يحوم يمها وحتى ما يروح لقسمها يستحرم جاي يحاول يوصللها رسالة حتى يتقدملها اذا موافقة
خالد:اي!؟ 

حازم: البنية فطيرة ومن اهل الله وسراج جاي يستدرجها وانا من شفت الوضعية هيج رحت حتى احذرها
خالد: حلو بارك الله بيك
حازم: طيح الله حظي مو بارك الله بية لان حطيت نفسي بشي انا مو كدة
خالد: ليش شصار

ضرب ع ايدو

حازم: تجاهلت البنية الاحبها
خالد: ام العلاج 
حازم: اي ام الصخام، ولحكتني وشافتني واكف وي هاي وطلعوا الظاهر صديقات وساكنين بسكن واحد
خالد: بعمارتنا؟ 
حازم: لا بالعمارة الثانية حتى اخت.... 

وسكت
عقدت حاجبي 

خالد: شبيك سكتت
حازم: لا ماكو شي مدري شكرصني وكلت اخ المهم
خالد: اي شنو المهم
حازم: البنية الاحبها سمعتني كلام يجرح
خالد: شكالتلك

صفن
..... 

حبيبة: من الصبح اباوعلك وما رفعت عينك وخليتها بعيني، وصارلي هواي اصيحك ما رديتلي وما كلفت نفسك تلتفت، جبتني من قسمنا لهنا اركض وراك ما هزتك غيرتك علية وكلت التفت عليها واشوفها شبيها بس مو صوجك

حازم: حبيبة انتي فاهمة غلط
حبيبة: انا اليوم فهمتك صح، بعدين انت منو؟ وانت شنو حتى اهتم لأمرك؟ كلك ع بعضك انسان عادي ما يهمني امرة شنو اللي بينا حتى انقهر منك؟ او ازعل عليك؟ انت لا شيء

حازم: جاي تكبرين بالكلام
حبيبة: لملم عشيرتك وكعدني فصل لان ما لملمت شجاعتك وكتلي عن شعورك تجاهي

مشت بعدها رجعت وكالت

حبيبة: هاي اذا كان اكو شعور، انا لازم اراجع نفسي بهواي ناس اولهم انت

وراحت
..... 

خالد: والله خياي شغلتك ثكيلة وانا عندي امتحان بس الاعرفة تستاهل وعاشت ايدها غسلتك غسلة بعد منا لشهر لا تسبح تبقى نظيف

دفرني وانا اضحك

حازم: طايح الحظ رووح منااا

كمت وانا اضحك
وكلت

خالد: الحمدلله ع نعمة الفراغ ولان ماكو نسوان بحياتي

دخلت للغرفة
باوعت لملزمتها
تنهدت

رحت كعدت ع السرير
شلت الملزمة
تمددت وانا اباوع الها

وبلشت اكلب بيها
كتابتها انحفرت بدماغي
وحسيت نفسي افهم اللي اقراه

كانت موضحة هواي عمليات حسابية
وهواي مبسطة اشياء

ثاني يوم داومت
دخلت للقاعة واحس عيوني تدورها
ما لكيتها

اجة الدكتور وكل واحد بينا كعد بمكان
وهي ماكو! 
معقولة مراح تمتحن؟! 

فجأة حسيت بشعور غريب
وكأن تندمت
اخاف بسببي ما كدرت تدرس! 

بهالاثناء دخلت للقاعة
كعدت لكدام
حسيت نفسي تطمنت من شفتها

بلش الامتحان
وصرت احل واراقبها

كانت مرتبكة
ورجفة ايدها واضحة
تحل وتمسح
اخر شي ذبت القلم
وخلت ايدها ع راسها وغمضت

خلص وقت الامتحان
حسيت بشعور مو حلو
الطلاب سلموا الاوراق
اباوع الها محتارة

القاعة صارت شبه فارغة
كامت وراحت للدكتور
وانا كمت
اسمعها تكول

زهراء: دكتور توترت.. 

قاطعتها وسلمت الورقة وكلت

خالد: عاشت ايدك دكتور الاسئلة حيل واضحة

اباوعلها طلعت من القاعة بسرعة
ويمكن طلعت من الدوام
مااعرف ليش اختنكت

كملنا باقي المحاضرات
وهي ماكو
حسيت بشعور حقير
والندم صار ياكل بية

طلعت من الجامعة للسكن
دخلت للشقة
صار سراج بوجهي دفعتو
دخلت للغرفة
صارت كدامي كتب حسين

شلتها وطشرتها بالكاع
اجة حسين من برا وكال بعصبية

حسين: هاي لييش هيج سووويت؟! 

خليت اصبعي ع راسي وكلت

خالد: بكيفي

ما حسيت الا ببوكس وكعني بالكاع
كأنني استحقُ العقاب جزاءً لما فعلت..


تعليقات