رواية السكن الفصل الحادي عشر بقلم غدير الحيدري
(هلو هلو، نرجع لفقرتنا المعتادة، اليوم راح اعلق وياكم بين الفقرات، انتو اضحكوا ومعليكم😂)
.....
كان شيئا يدفعني من الداخل
يجبرني على خلق المشاكل
لعلني أنال شيئا قليلا من الألم
خشية أن يفتضح سري المعقد
فأنا أخافُ من البوحِ بالحب...
ويأكلني الندم..
....
حازم
تدخلت بينهم
وبعدت حسين عن خالد
وصرت اصيح
حازم: شبييييكم شكووو
حسين: ياااا ساقط الا اشرب من دمك، توكععع الكتببب مالتيييي
اباوع لخالد ما يحجي شي
وجهة مدمى ويضحك
وحسين متخبل
دفعت حسين بقوة
وطلعتة برا
قفلت الباب
جريت خالد وركعتة بالباب وصحت
حازم: كافيييييي شنو جهاااال شنوووو مخابيييل
اباوع لخالد صار يضحك
كعد بالكاع وهو يمسح بوجهة
تقربت يمة
كلت بهدوء
حازم: خالد انت بخير؟، ليش احسك مو صاحي؟
رجع يضحك ويكول
خالد: خلصت الأمتحان ترجف ووجها اصفر الظاهر ما كدرت تدرس بملازمي هههه
عقدت حاجبي
كلت
حازم: خالد عن منو تحجي؟!
خالد: بنية
حازم: تعرفها؟ تقرب لواحد بينا
هز راسة بمعنى لا
كام وهو يمسح بوجهة
خالد: مااعرف شنو مشكلتي وياها، احب اذيها
صرت ارمش
والف فكرة اجت براسي
كلت
حازم: خالد انت اكيد ما تعرف البنية؟ وما تقربلنا؟
عقد حاجبة وكال
خالد: يابة هاي شبييك وين اعرفها، مجرد طالبة وياية من شفتها لليوم احب اضوجها واقهرها مااعرف ليش
حازم: وشنو اللي تغير اليوم؟!
خالد: حسيت نفسي انقهرت عليها، عاد اجيت ع حسين استفزيتة حتى يضربني
اجة يمي وكال
خالد: حتى اتذكر ان ذول الناس ما ينقهر عليهم
عقدت حاجبي
حازم: هي تقرب لحسين؟!
خالد: لع
حازم: جا حسين شعلية؟
خالد: هي وحسين من نفس المذهب، حقارة حسين وياي اروح اذبها عليها وبس
صار يصفك بأيدة
بلعت ريك
كلت بقلق
حازم: خالد ركز وياية، البنية اكيد ما تقرب لحسين؟
كال بأنزعاج
خالد: وك يابةةة حسين بطرك نفسو منيلو اقارب هنا؟ عندو اقارب؟
كلت بأنكار
حازم: لالا ماكو
خالد: انا استخدم حسين كوسيلة حتى احس بالألم، انا بعمري ما متألم، ليش انقهر عليها هاا؟؟
تقربت الة
كلت
حازم: انا برأيي تبتعد عنها لا تأذيها ولا تشمرلها كلام وهاي مو من اخلاق الرجال صح؟
صفن
بعدها كال
خالد: انا والله مااعرف شنو اللي يخليني اتعامل هيج وياها، هي ما تحجي وياية ابد ما مهتمة الي ما شايلتني من كاعي
اشر ع راسة وكال
خالد: بس فايتة هنا
حازم: امشي غسل وجهك وبعد لا تتقرب لصوبها ابد
هز راسة بمعنى اي
رتبت الكتب مال حسين
فتحت الباب
لكيت حسين كاعد بالصالة
اول ما شاف خالد كال
حسين: مرة ثانية اشرب من دمك
خالد: ولا تقصر
كلت
حازم: كافي، طلعتوا رواحتنا
اجة سراج من برا
يبتسم وفرحان
لحكتة
حازم: سراج بعدك وي هاي البنية
سراج: هههه ليش مهتم لأمرها تحبها؟
حازم: سراج البنية مسكينة، كاعدة بالشقة اللي بالعمارة اليمنا يعني احنا مثل الجيران ونعتبر بغربة لا تأذيها
سراج: ادري، تريد اكلك شنو اللي اعرفة عنها
لزمت اعصابي كوة
كال
سراج: اعرف ابوها وبيتها ومنطقتها ومنو هي، اعرف كلشي
حازم: ليش ما تعوفها بحالها؟
سراج: وك بابا شبيك قوي كلبك
دفعتة ومشيت
كل واحد بينا عايش بطريقة تخلي النفس تشمئز
دخلت للمطبخ وبلشت اسوي اكل
اباوع لحسين مخلي كتاب ع رجلة
وبداخلة ورقة ومااعرف شيكتب
وخالد متمدد وشايل ملزمة
وصافن عليها
اظن هو مسوي تبادل ملازم
بقيت اسوي الاكل واراقبهم
حسين خلة الورقة بظرف
معناها رسالة!
يعني احساسي صحيح
وخالد لا يزال صافن ع الملزمة
صبيت الاكل وصحتلهم
اباوع لخالد ما ياكل بس صافن
وحسين كل شوي يشمر كلام حتى يستفزة
بس خالد يفكر بغير عالم
كلت
حازم: باجر جمعة وعكبة سبت
حسين: ع اساس مندري
حازم: باجر نسوي حملة تنظيف ع الشقة
سراج: انا مااشارك
حازم: لا عيني هي مو بكيفك الكل تشارك، مو خالد؟
خالد كال بشرود
خالد: ها؟
حسين: عوفة هذا عاشك
اباوع لخالد ذب الخاشوكة وكام
خالد: الله يزيد النعمة
حازم: مااكلت
سراج: اكل طن كتل وشبع
اباوع لخالد كمز ع سراج
وضربة بوكس
وحسين يضحك
حسين: رغم مااحبك يخالد بس بردت كلبي بهالساقط هذا
وخرت خالد عن سراج
وكلت بعصبية
حازم: تراااا مكاعدين بحديقة حيوانااات
خالد: انعل ابو اليبقى هنا
لبس قميصة وطلع
وسراج يصيح
سراج: حترجع علاقاتي وي اهلي اذا ما جبت حرس ابوي يتولووكم كتل
حسين: بيك خير صير زلمة واكتل، يتفاخرلي بحرس ابو
كل واحد راح لغرفتة
وراها طلعنا للشغل
رجعنا للشقة بالليل
ولتالي الليل خالد ماكو
لبست قمصلتي
حسين يباوع علية
حسين: وين رايح
حازم: ادور على خالد
سكت
كلت بقهر
حازم: يعني ع الاقل احتراما للمتنا ولغربتنا كافي مشاكل
ما رد الي
طلعت من الشقة
نزلت ع الدرج شفتة كاعد
كلت بقلق
حازم: خالد! شمكعدك هنا؟!
باوعلي ببرود وكال
خالد: اغير جو
نزعت القمصلة
خليتها ع كتفة
حازم: الجو بارد وانت بطرك القميص
باوعلي وابتسم
خالد: كلبك جبير هواي
حازم: احنا اخوة
كعدت يمة وهو صافن
كلت
حازم: تحبها؟
خالد: لمنو؟!
حازم: ام الملازم
ابتسم
خالد: اللي بيني وبينها مستحيل يصير حب
حازم: جا شنو؟!
تنهد
خالد: هواي حاولت اسأل نفسي شنو اللي بيني وبينها؟
حازم: وشلكيت الجواب
خالد: اختلاف طوائف وكره
تنهدت
حازم: امشي نروح للشقة
خالد: ما جاييني نوم، انا من يوم الشفتها نسيت النوم
ابتسمت
حازم: معناها تحبها
خالد: لا
حازم: جا ليش تفكر بيها
كال بتعب
خالد: عمري سنتين وماتت امي، مااتذكر ملامحها
حازم: الله يرحمها
خالد: كل مااباوع لهالبنية يجيني شعور وكأن ملامح امي مثلها
حازم: وتكوم تبوك ملازمها وتحجي عليها لان تشبه امك؟ صدك طايح حظ
صار يضحك
وانا ضحكت
حازم: اليوم اتصلت بأمي ردتلي خالتي تكلي حويزم تدز الفليسات لو امد ايدي ع القاصة
خالد: ههههه يا قاصة
حازم: عندي قاصة اجمع بيها فلوس زواجي يمكن بيها بال٥ ملايين ضامها يم امي
خالد: يعني ان شاء الله ما بقة شي لزواجك انت والحبيبة
كلت بعصبية
حازم: شمدريك اسمها حبيبة؟
اباوع لخالد ضحك
خالد: عجب اسمها حبيبة؟! ههههه يابة انا كلت الحبيبة دون قصد يعني حبيبتك
حازم: اهووو عبالي تعرف اسمها
خالد: لتخاف هسة صرت اعرفو ههههه
بهالاثناء سمعنا صوت حسين
حسين: ترا نريد ننام
رفعنا راسنا
هو ماد راسة من فوك
كال خالد
خالد: قسم بالله اصعدلك هسة اشمرك من فوك للكاع وما يرفلي جفن
حسين: ليش ليش مو احنا اخوة
خالد: اخاوي جلب ومااخاويك
حازم: حسين لا تصير مثل الشيطان عوفنا كاعدين
ورا شوي نزل حسين
وبأيدة قوري جاي وكوابة
كعد يمنا
حازم: هو اليشرب جاي هنا؟!
حسين: ما صعدتوا كلت انزللكم
خالد: اشرب سم ولا اشرب جاي من ايدك
حسين: هذا جاي الشيعة، شايف من تشرب جاي بالمواكب شكد طيب؟ ويكولون جاي ابو علي
حازم: اشرب جاي خالد وغلس ع اللي مسوي
كعدنا نشرب جاي
كال حسين
حسين: غرفتنا انا انظفها
خالد: ولي نظفها انت
حازم: جا انت خالد تنظف الصالة
حسين: شنو رأيكم نروح نزور الكاظم عليه السلام بالليل
حازم: خوش فكرة، خالد تروح
كال بعصبية
خالد: عجل يهودي حتى ما اروح؟ لا اله الا الله شلون يكضي العمر وياكم
اجانا البواب وكال
:ميصير تكعدون هنا العمارة بيها عوائل وتأثرون عليهم
شلنا جاياتنا وصعدنا فوك
استقبلنا سراج يفر ايدة
سراج: بس سراج يتحاسب من يجي بنصاص الليالي بس انتو لا
حسين: سد حلكك كنا نشرب جاي ع الدرج
خالد: عبالك البوكس مالتي مكعدك
سراج: لالا بس فرحان لان غانم الغانمي انسجن
عقدت حاجبي
حازم: ومنو هذا
سراج: واحد من اكبر اعداء ابوية وهسة تخلص منة وسجنة وحجز ع اموالة
خالد: ابوك الما يحاجيك
سراج: ديلا ع اساس ابوك يموت عليك
خالد: هم صدك
كل واحد بينا راح لغرفتة
وثاني يوم نظفنا الشقة
وللمغرب رحنا للامام نزور
زرنا وتعشينا برا
اجيت يم خالد
حازم: ها شنو رأيك بالزيارة
خالد: حلوو الكثير من العبايات يعني الكثير من زهر..
وسكت
عقدت حاجبي
حازم: شنو؟!
خالد: لا ماكو شي بس احنا بالغربية يلبسون صايات والنسوان الكبار يعني الحجيات يلبسون من هاي العبايات
حازم: هاا ايي هي هاي العباية العراقية او بالاصح العباية الزينبية
رجعنا للشقة تعبانين ونمنا
وثاني يوم مخصص للدراسة
صباح يوم الاحد طلعنا
احنا ونمشي بالشارع انتبهت لحسين يباوع ع بنية
ركزت عليها
نفسها البنية اللي يريدها سراج!!
يعني احساسي فعلا بمكانة
كلت
حازم: تحبها؟!
كال
حسين: ها؟! منو؟
حازم: البنية هاي جاي تباوعلها
كال بأرتباك
حسين: ها لا
حسيتة يكذب
كال
حسين: مشكلتي وي ابوي هي غض النظر
حازم: لا تغض نظرك بس غض كلبك
مشيت وعفتة
مااعرف الواحد شيحجي
وشيكول
احس لمتنا عبارة عن قنابل مؤقتة
ع لحظة تتفجر
دخلت للجامعة
شفت حبيبة، فز كلبي
باوعتلي بزعل
وتقصدت تتجاهلني
حاولت احجي وياها ما كدرت
اخيرا لكيتها بوحدها
رحت الها وكلت
حازم: صباح الخير
حبيبة: صباح النور
حازم: شلونج، عبالك زعلانة
التفتت علية
كالت
حبيبة: وين اعرفك حتى ازعل منك؟
حازم: بعدج متحاملة من موضوع ضوية؟!
حبيبة: ضوية ما همتني بكد ما همني اهمالك وعدم تركيزك وياية
كلت بأرتباك
حازم: حبيبة ترا سراج مو زين وكلت احذر البنية
حبيبة: ما يهمني هالكلام ومااريد احجي وياك بعد
كامت ومشت مسافة
بعدها التفتت الي وكالت
حبيبة: برأيك راح استعار من شغلك؟! ليش ما تجرب ولو مرة وحدة تكون صريح؟
عقدت حاجبي
حازم: شنو؟!
حبيبة: ليش ما كتلي عن شغلك الحقيقي؟!
حازم: وبشنو يهمج
كالت ببرود
حبيبة: انا شنو اعنيلك؟!
بلعت ريك
كالت
حبيبة: ليش ساكت؟
ما كدرت ارد
كالت
حبيبة: دامك هيج لا تجي وتكلي صباح الخير مرة ثانية
مشت
دون مااحس جريت ايدها
سحبت ايدي بسرعة وكلت
حازم: اعتذر، مو قصدي
حبيبة: شتريد؟! ليش مو فاهم نفسك؟
حازم: كل ما اكعد يمج تسولفيلي عن ابوج التاجر واللي عندة تجارة ب٣ محافظات، اخجل واحس نفسي مو كد المقام واسكت واحاول انسحب بس
ميلت راسها
ووكعت كذلتها ع عيونها
بلعت ريك بأرتباك
حبيبة: بس شنو؟!
حازم: احبج
اباوع الها ابتسمت
ووجها تحول الى احمر
عافتني وراحت بسرعة
وانا فركت وجهي
اول مرة اكون جريء لهالدرجة
دخلت للمحاضرة
كعدت لورة
بقانون الجامعة
اللي يحب اكثر يكعد لورة
حتى يطيل النظر لمحبوبة
وانا ع طول المحاضرة اباوعلها
شعرها الاسود يركص ع اكتافها
وملامحها البارزة
سمارها الحلو
عيونها الكبار
كشختها، اناقتها، عطرها
كلشي بيها
لوحة متكاملة..
خلصت المحاضرات
اجيت اطلع شفتها تلملم ملازمها
اجت يمي وكالت
حبيبة: تحب تقابل ابوية
احس من الارتباك عركت
كلت
حازم: حبيبة انا ترا...
قاطعتني
حبيبة:فاهمتك، بابا متفهم وراح احجي وياه حتى يشوفلك شغل بمكان انسب و تكون نفسك وبعد ما نخلص هاي السنة نخطب
كلت بأرتباك
حازم: بس انا مااحس نفسي مجمع هواي يعني بعد اكو هواي نقوصات
حبيبة: الشغل اللي راح يدبرة الك بابا مو شغل عادي، يعني راح تجمع هواي وتستقر
باوعتلها وكلت
حازم: احس احتاج ارتب وضعي ممكن؟
حبيبة: تمام
راحت وعافتني
كعدت ع الستول
لزمت راسي
انا احبها
بس مااعرف شلون راح ادبر وضعي
رجعت للسكن
شفت خالد بالمطبخ يسوي اكل
دخلت يمة
ذبيت الملازم ع الميز
وكعدت
حازم: احس نفسي تورطت، انا احبها بس حالتي المادية مو زينة ماا اعرف شسوي...
وصرت اسولف
وحجيت عن كلشي
بس خالد يشتغل وهو ساكت
حازم: خالد انت وياي؟
التفت الي وكال
خالد: ها؟ شوكت اجيت؟
كمت ولمست جبينة
حازم: خالد انت بيك شي
خالد: مو نايم، وهسة ادركت شعور الانسان من ما ينام
حازم: وليش مو نايم؟
سكت
تنهدت
حازم: اهلك بيهم شي؟
خالد: لا خابرتهم ولا خابروني
حازم: جا شنو
ما جاوبني
قررت اتركة
مشيت للغرفة وبالصالة شفت ورقة امتحان
بأسم خالد
وعليها درجة كاملة
ضحكت وكلت
حازم: ولككك اكووو واحد ياخذذذ درجةةة كاملةةة ويكلب وجهة؟!!
اجة من المطبخ بسرعة
وصار يشكك بالورقة
وهو يكول بعصبية
خالد: لان هااااي موووو درجتيي فاهم؟! مووو درجتييي اناااا ما استحق درجة كاملةةة
......
عطاء: اي والله صدك، ما تستحق هيج
روناك: هسة شكو ضامة وجهج طلعي دنحجي وياج
حبيبة: زهراء كافي تعوضين بغير امتحان ان شاء الله
كلنا متجمعين فوك راس زهراء
اللي ماخذة صفر بالامتحان
ونحاول نواسيها
بس هي كانت تبجي
وما تجاوبنا
كلت
عطاء: بنات خلي نعوفها براحتها
حبيبة: شلون اخاف يصيرلها شي
عطاء: لا، خلي ترتاح شوي واجي اتطمن عليها
طلعنا من الغرفة
اباوع ضوية ماكو
دخلت لغرفتنا لكيتها تحاول تضم بمجموعة رسايل!
وكفت فوك راسها
كلت
عطاء: اكو هواي اشياء تحتاج توضيح منج
كالت بأرتباك
ضي: مثل؟
عطاء: الكلام الكلتي من انهاريتي ذاك اليوم، مو عبالك مغلسة عنة؟!
كالت بأنكار
ضي: اي كلام؟ ما كلت شي
عطاء: منو سعد؟ وليش مو حاجيتلي عنة، ليش ما كايلتلي عندج اخ ميت؟
دمعت عيونها
وكفت ولزمت ايدي
وكالت بخنكة
ضي: عادي ما تسولفين لأي احد باللي حجيتة؟!
هزيت راسي بمعنى اي
وهنا تأكدت
اكو خبايا بحياة ضوية انا ما اعرفها
عائلة ضوية مو مثل ما احنا نشوفهم
دخلت روناك للغرفة
كالت
روناك: عطاء اني حروح
عطاء: ما كعدنا
روناك: يمعودة هسة تقلق عمتي
كالت ضوية بخوف
ضي: روناك عادي اطلب منج طلب؟!
روناك: كولي شنو؟!
شالت مجموعة رسائل وعلب صغار
كالت
ضي: مااعرف وين اوديها، ومااكدر اخليها هنا اخاف امي تجي وتفتش المكان، عادي تضميها يمج؟!
اباوع لروناك انحرجت
كلت
عطاء: خو نحركها ليش تتورط بيها روناك وهي مالها ذنب
كالت ضوية بأنزعاج
ضي: بس هي مو عار حتى نحركها، هالرسائل بيها شعور حقيقي لو ما تتحملين احد يكون عندة شعور تجاه صديقتج؟!
خليت ايدي ع راسي
عطاء: يا غبييية هذا ما يحبج هذااا يستغلج ليش تضيعين روحج علمودة؟!
ضي: انا مو غبية، لا تتجاوزين علية
روناك لزمت ايدي
حتى اسكت
ابتعدت ورحت لسريري
وكالت روناك
روناك: بصراحة اني اخاف لان هالشي مسؤولية واخاف عمتي تفتش
ضي: ماعندي غيرج، مااكدر ابقيها بأي مكان هنا
روناك: هي بيها اسمج الرسائل؟!
ضي: مااذكر يمكن
كلت بأنفعال
عطاء: طبعا ما تتذكرين، اذا هي صايرة رزمة رسائل، شبسرعة اخذتيهن منة؟!
روناك: زين خو مااخذها هيج غير نضمها بشي؟!
كامت ضوية تدور
ولكت صندوق حديدي صغير
خلت بي الرسائل وعلبتين صغار
كالت روناك
روناك: هاي هدايا ذهب؟! عفية اخاف اتحمل مسؤوليتها
ضي: اذا ضاعت فدوة الج
رديت بقهر
عطاء: عود ابن السياسي يجيبلها
طلعت روناك
باوعت لضوية بقهر
احسها صارت انسانة ثانية
كمت من مكاني
ورحت يمها
لزمت ايدها وكلت
عطاء: ضوية افهم...
قاطعتني وكالت
ضي: كولي ضي، انا اسمي ضي
باوعتلها بخوف
بعدها كلت
عطاء: تمام ضي اسمج ضي بس اسمعيني، هذا نيتة يأذيج والله، شوفي ابن سياسي ابوج من يسمع بهالشي مراح يقبل
ضي: هو راح يحميني
فتحت عيوني مصدومة
كالت
ضي: عطاء سراج يحبني، يحجون علية ويتهمون بي جذب عايف الدنيا كلها علمودي، تخيلي اجة سكن بالعمارة اللي قريبة يمنا علمودي
ابتعدت عنها
سامعة بغسيل الدماغ
لكن اول مرة اشوفة...
طلعت من الغرفة
شفت حبيبة تتصل
حبيبة: مو بكيفك سجاد، انطي الموبايل لأمي، انا جايتكم يعني جايتكم وباجر تجون علية
كعدت وخليت ايدي ع راسي
سدت الاتصال وهي تدردم
حبيبة: مشايفة هيج اهل ميردون بنتهم براس السنة
اجت كعدت يمي
كالت
حبيبة: شبيج؟ خايفة ع ضوية؟!
هزيت راسي بمعنى اي
كالت
حبيبة: الدنيا كلها تكول هالاغبر سراج زايعتة الكاع بس هي تريد تسوي بنفسها هيج
عطاء: وشلون اعوفها؟!
ردتلي ببرود
حبيبة: حبيبتي الطفل اذا ما ينجوي ما يعوف النار، انغلاق اهلها هو وصلها لهنا، لهذا العائلة المنغلقة لو تبقى ع انغلاقها افضل الها
فركت وجهي
حبيبة: انا فاهمتج، بس بطلي تشيلين هم العالم وشيلي همج
دغتني ع كتفي وكالت
حبيبة: عصر والجو يجنن، كومي لبسي كوتج وخلي شالج ع راسج مثل ما تخلي كل مرة برهاوة، واطلعي افتري وشوفي جمال بغداد وشوفي جمالج
كلت بأستغراب
عطاء: جمالي؟!
حبيبة: كومي وعيشي حياتج، ولا تشيلين هم غيرج كلها شايلة هم نفسها وكلها لكت سعادتها
عطاء: وهل السعادة بالحب؟!
حبيبة: الحب مابي سعادة، الحب بي ضياع بس ضياع حلو
دك موبايلها وراحت تجاوب
دخلت للغرفة
ضوية نايمة
باوعت لنفسي بالمرايا
جريت الكوت
خليت الشال ع راسي
وطلعت
دون شعور اخذتني رجلي للمكتبة
دخلت وشفتة واكف من بعيد
بلشت اكلب بالكتب واباوع الة
اختاريت كتب الحب
كل كتاب سعيد ع الرف اختاريتة
لحد ما وصلت يمة
كلت
عطاء: السلام عليكم
حسين: اهلا عليكم السلام
عطاء: اريد اشتري هاي الكتب
حسين: تمام
اباوع الة ما يباوع بوجهي
بلش يغلف الكتب
وانا اباوعلة واتذكر كلام حبيبة
رفع راسة
كال
حسين: صراحة اخت عطاء رايدج بشغلة
كلت وعيني تلمع
عطاء: تفضل
طلع رسالة من المجر
قدمها الي
اخذتها منة واحس كلبي طار
كال
حسين: ممكن توصليها لزميلتج ضوية؟!
وسقط قلبي من اعلى عنان السماء
والدمعة تجمعت بعيوني
وشعرت بشعور الخيبة
كال
حسين: بصراحة اتفهم وضعج اذا رفضتي، اكيد عبالج رسالة حب او شي لالا مجرد طلب زواج اذا موافقة حتى اتقدم الها
وهنا ارتطم قلبي بالارض
وسمعت صوت انكسارة..
اخذت الرسالة منة
خليت فلوس ع الميز
شفت كتاب ع الميز
كان اسمة
"البؤساء"
شلت الكتاب
وتركت مجموعة الكتب السعيدة
وطلعت..
كان يصيحني حتى يسترجعلي الباقي من الفلوس
محد صاحني حتى يسترجعلي شعوري
صرت امشي بالشارع ودموعي تنزل
من اول يوم
وهو مختارها ومحد اختارني
من اول يوم وانا حاسة
لكن قلبي الغبي اختار الألم
دخلت للشقة
شفت ضوية كدامي
تتصفن وتبتسم بخجل
دموعي صارت توكع
دخلت للغرفة
ذبيت الكوت وانا مخنوكة
دخلت لفراشي
غطيت نفسي
ونمت
او حاولت انام...
انا ضعت
وثاني يوم ما داومت
كنت تعبانة
حبيبة لمت اغراضها
راح تنزل لأهلها براس السنة
وضوية راحت للدوام
اما زهراء نايمة
يمكن كلبها مكسور مثلي
ما بقة بالشقة غيرنا..
سويت ريوك
وكعدتها
كعدنا انا وياها
وبلشنا ناكل بهدوء
لحد ما اندكت الباب
فتحتها
كانت روناك
دخلت للشقة وعيونها حمرة
كلت بقلق
عطاء: روناك شبيج
روناك: مخنوكة
عطاء: ليش؟!
دخلت للصالة
سلمت ع زهراء وكعدت
خلت ايدها ع وجهها وصارت تبجي
رحت يمها
كلت بخوف
عطاء: روناك؟!
باوعتلي وكالت
روناك: عمي مات بسوريا قتلوا ومرتة اسروها
اخذتها لحضني
صارت تبجي وتكول
روناك: من اياااام وانا ادري وساكتة كنت اكول بلكي جذب بس اليوم خابرني ابوية وكلي
مسحت دموعها
جبتلها ماي
كلت
عطاء: كافي تبجين، كلنا ع هذا الطريق
روناك: ليش انكلبت حياتنا هيج فجأة؟! انا شجابني هنا ها؟؟
كانت منهارة
زهراء تباوعلها بقهر
عطاء: خلص اهدي انا يمج ما اعوفج
كامت زهراء سوت جاي
اجت قدمتة وكالت
زهراء: الصفر مالتي يم حالتج لا شيء، اليشوف مصيبة غيرة تهون علية مصايبة
كالت
روناك: اساس خراب العالم هي الكراهية، انسان ما تعرفوا وما مسويلكم شي، اساسا عمي يشتغل بشركة سياحة يعني حتى مالة علاقة بالسياسة، ليش تقتلوه؟
اباوع لزهراء صفنت
بعدها كالت
زهراء: الكراهية خلتني اكعد كدامج ومااروح اداوم
سويتلها لفة
وقدمتها الها
عطاء: انا مااعرف شلون اواسيج بس احسج تعبانة اكلي راح تصيرين احسن
اخذتها مني وصارت تاكل
وراها كالت
روناك: وهايي عمتيي ولا مهتمة لاخوها المييت ولا عبالك
عطاء: ما نعرف كل بشر والة مبرراتة
اجت حبيبة
شالت اغراضها وودعتنا
وراحت للبصرة كم يوم وتجي
باوعت لزهراء
عطاء: وانتي؟ ما تنزلين؟!
زهراء: لا، كلت لأهلي ع نص السنة يلا انزل
روناك: وانتي عطاء؟
عطاء: عمو بلغني ان اهلي حيسافرون، بس محد بيهم كلي هههه تخيلي عمري ما كنت مهمة عند احد
كالت روناك
روناك: انا اسفة
عطاء: ع شنو
روناك: حسيت نفسي قهرتج
عطاء: اصلا زين اجيتي انا من البارحة مقهورة
اباوع لزهراء ساكتة
كلت
عطاء: شعجب ما داومتي
زهراء: احس نفسي مريضة
عطاء: اوك هو حقج تنقهرين ع امتحانج ولان درجتج بي مو زينة بس عادي تعوضين بغيرها
كالت والدمعة بعيونها
زهراء: تعرفين شنو مشكلتي؟
عطاء: شنو؟
زهراء: هسة يلا فهمت شنو يعني سرقة جهد، وشلون الانسان حقير يكدر يدمر غيرة بس لان يختلف عنة بالطائفة وبدون حتى ميرفلة جفن
تنهدت
عطاء: عندج مشكلة بالدوام؟
زهراء: الدوام عندة مشكلة وياية، الناس اللي بالدوام عدهم مشكلة وياية، كلشي بجامعة بغداد يكلي ارجعي لأهلج ارجعي لأصلج ارجعي لمنشأج ع الرغم انا ما مسويتلهم شي
صارت تبجي
زهراء: ماافوت دقيقة من المحاضرة اكول حرام علية بالنهاية الله يبارك بالانسان المجتهد تاليها انباكت ملزمتي كدام عيني وما كدرت احجي لان اعرف انا اعرف
عطاء: اهدي زهراء
صارت تصيح
زهراء: انااا اعرف هيج ناس يضغطون ع البنية ويستدرجوها بس حتى يخربون وقارها واحترامها لنفسها
كامت وسحبت الملزمة
محطوطة ع الرف
شكتها وكالت
زهراء: منحط بلا اخلاق عديم غيرة وعديم احترام
شمرت الملزمة بالكاع
زهراء: ومالاكي ام تربي
كالت روناك مستغربة
روناك: منو؟!
زهراء: كل انسان يستغل احترام بنية لنفسها ويأذيها
كمت الها
لزمتها وكلت
عطاء: زهراء شبيج اول مرة تنهارين هيج
شبكتني وصارت تبجي وتكول
زهراء: عطاء والله متت وانا اركز بالمحاضرة واحضر للامتحان، عطاء والله جاية ادرس ما جاية اكره وانكره واعادي واتعادة
باوعتلي وكالت
زهراء: انا حتى مااعرف ليش سوة هيج، عطاء والله مركزة بس ع روحي ليش جاي اتأذة هييج؟!
عطاء: خلص اهدي اهدي، زهراء مو زين تنهارين هيج، راح تعوضين بغيرها
اخذتها للغرفة
مددتها ع سريرها وغطيتها
وهي تبجي وتكول
زهراء: عطاء شكول لابوية من يسألني ع درجتي، ابوية من طفولتي يفتخر بية
عطاء: ششش ابوج يعرفج شاطرة واساسا راح نروح نحجي وي الدكتور حتى يعيدلج الامتحان اهدي
زهراء: احس نفسي تعبانة، احس حموت
عطاء: ما بيج شي ان شاء الله مجرد مقهورة وشوي مصخنة بسبب القهر، روناااك جيبيلي كمادات
صارت تون وتكول
زهراء: انا تعبانة امي انا تعبانة
......
خالد: انا هم تعبان
حازم: دكل وحل
باوعلي بأنزعاج
خالد: ليش تغلط
حازم: مو مرتاحلك مسوي مكسورة احسك
خالد: بلة ما تعوفني بحالي
دخلنا للسكن
كلت
حازم: اكلك؟ شعجب ما كملت محاضراتك وطلعت من وكت؟ شو صاير تسخت
كال بأرتباك
خالد: ها؟ شنو اكملها غصب؟ مو عاجبني
ضحكت بأستهزاء وكلت
حازم: ملازم وموجودة شكو تحضر محاضرة
اباوع لخالد بقة ساكت
رحت يمة
حازم: شوكت تعترفلها ان شاء الله؟
خالد: لمنو؟
حازم: لأم الملازم
خالد: دنجب، تشرفك برزانتها يكلي اعترفلها
تمدد ع سريرة
كلت
حازم: ما فهمناك تحبها تكرهها
خالد: اكرهها، انا مااحب هالاشكال
حازم: واضح كلش واضح
خالد: عوفني اريد انام صارلي قرن ما نايم
حازم: هههههه انا اعرف ليش متنام
خالد: سد حلكك
ومر هاليوم
وخالد اخذ حباية منوم ونام
لأن صار هواي مو نايم
بالليل اجة لحسين اتصال
وطلع يركض
لحكتة
حازم: حسين شبيك وين رايح؟!
كال وهو ينزل بسرعة
حسين: ماكو شي، الاهل يحتاجوني
عرفت اختة بيها شي
ورايحلها
رجعت نمت
وثاني يوم رحت للدوام
وحسين ماكو
وحبيبة هم ماكو
نازلة لأهلها ومكانها حيل خالي
رجعت للشقة
بدلت وكعدت اكشر بتيتة بالصالة
اجة خالد من برا
شكلة عصبي
كلت
حازم: خالد شفت حسين؟ شو مختفي
وكف كدامي وضحك بأستهزاء
خالد: قصدك سيد حسين مو؟
عقدت حاجبي
حازم: شو هيج تحجي
صار يضحك
خالد: شفتلك حسين واكفلك وي وحدة يابةةة قطعةةة مو بنية وانا اعرفها تداوم وياية شنوو مسوية نفسها قمة بالاخلاق شو هاي شفتها اليوم خطيه تعبانة وحسين لازم ايدها هههههه
عقدت حاجبي
طريقة كلامة غريبة ومو حلوة
اول مرة اشوفة يحجي هيج
كلت
حازم: دقيقة خالد انت يمكن فاهم غلط
صار يضحك بأستهزاء
خالد: لالا هو هذا الصح، يعني تستر بالدين عينك عينك
بلعت ربك
وصفنت
تذكرت حسين طلع بالليل ع اختة
كلت
حازم: لالالا خالد لا تسويلنا مصيبة الموضوع مو هيج..
بهالاثناء دخل حسين للشقة
وهجم ع خالد
ضربة بوكس وهو يصيح
حسين: طاااايححح الحظظظ والله لأربيييك
خالد يضحك ويستفز بي
خالد: شبيييك ضايج منيي لان لكفتك واكف وي بنية ههههه
صار يضرب بي
كمت بيناتهم وانا اكول
حازم: يجماعةةة سوء فهم
صاح حسين
حسين: عيييينك النكسةةةة هاي اذااا ترفعهااا بعد وتباوعلنااا اعميهااا
صاح خالد
خالد: وليييش حتى ما اباوع هااا؟ تخاف لا افضحكم انت وي حبيبتك يا سيددد
ضربة حسين بقوة
وطاح خالد بالكاع
حسين:فضيحةةة شنو يا حيوان هاي عرضييي يااااا غبيييي هااااي اختييييي
خليت ايدي على راسي
واباوع ع خالد فتح عينة مصدوم
وهو يكول
خالد: اختة؟!!
