رواية تمرد برائحة المسك الفصل الحادي عشر
"اللي بنى الإمبراطورية دي.. هي الملكة اللي واقفة هناك دي. طول ما عقلها معايا.. إنتوا مجرد اشياء بندوس عليها وإحنا ماشيين
اعتدل عاصم في وقفته، ونظر لرشدي السلحدار قائلاً بابتسامة ثلجية
هارد لك يا رشدي بيه.. ياريت المرة الجاية لما تحب تلعب، تنقي جاسوس دمه ميكونش رخيص للدرجة دي."
استدار الإمبراطور، ووضع يده أسفل ظهر ملكته، وخرجا معاً من القاعة وسط فلاشات الكاميرات تاركين خلفهم رماد أعدائهم يتطاير في الهواء
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
لجميع الفصول من هنا
