رواية تمرد برائحة المسك الفصل الثاني عشر
فصلت مِسك القبلة لتلتقط أنفاسها ، وأسندت جبهتها على جبهته، وهمست بصوت مبحوح يقطر أنوثة وتملكاً
أنا مش محتاجة ورق عشان أدوسك لو زعلتني يا عاصم.. أنا أقدر أهدك بنظرة واحدة مني، وإنت عارف كده كويس."
أطلق ضحكة رجولية، تهتز لها أركان المكتب، ومرر إبهامه على شفتيها وقال بهمس مدمر وعيناه تلتهمان ملامحها
عارف.. وعارف إني سلمتك مفاتيح روحي من يوم ما ريحة مسكك دخلت حياتي. وإني قدام الدنيا كلها الإمبراطور.. بس بين إيديكِ إنتِ؟ أنا مجرد راجل مهزوم برضاه
ومستعد يتهزم كل ليلة، لو عقابه هيبقى في حضنك."
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
