رواية خيط وابرة الفصل الرابع عشر 14 بقلم شمس العراقية


رواية خيط وابرة الفصل الرابع عشر بقلم شمس العراقية



                                                    

لينا ... 

ـ نزلي بسرعه نزلت بس طبيعيه خرب بيومج ولا تخاف هالبنيه .. وكفت وياه ما اعرف شحچى وياها بالضبط ودخلت وعينه أنتقلت عليه مُباشرةً بلعت ريگ بخوف وتوتر من نظراته ونظرة وحده كافيه 
.. ومشت السياره وصلني وبس اريد اوصل موبايلي واراسها وأفهم منها نافع شحچى وياها هذا بس شوفته تنشف الدم ، ما اعرف هي ليش هيج متخاف منه لو أخويه والكل يهابه يمكن حتى دراسه أعوفها أذا يباوعلي هيچ ... 

دخلت الغرفة وقفلت الباب أتصلت عليها جاوبتني هلاو صفا 

صفا ـ توني عفتج 

ـ غير بالي يمج فوك ما اسأل عليج. 

ـ وشگو شبيه يمعوده

ـ ونافع 

ـ شبي نافع

ـ مو حچى وياج 

ـ أي ترة طبيعي واكف يم الباب عادي الا يعني علمودي غير بطرانه أنتِ وبعدين هو رأسه مشغول بغير سالفه ما فارغلي ولاتشيلين همي أدبر نفسي لاتخافين عليه 

ـ أني بس أريد اعرف شغله أنتِ شايله خرزه تحميج من نافع كلمره تسلمين منه وأني أموت من الخوف بمكانج . 
ـ أهووو لينا هاي بس أنتِ تخافين يله روحي أني أنزل أتغدى ميته جوع هسه صبوا باي . 

ـ راحت وأندك الباب فتحته لبنى تباوعلي بنظرات شك 
من فوك ليجوه .. 

لبنى ـ شتسوين وليش قافلته

لينا ـ شسوي قافل شنو ما ينقفل غير توني أجيت اغير ملابسي ، نظراتها ما نزلت مني ولا لحظه . 

ـ مو عادتچ ، ديله غيري ملابسج تعالي اتغدي اريد اغسل مواعين وأكعد أخيط نمنم . 

ـ منو طلب منج نمنم وصعب وتتعب خياطته 

ـ زهور عمتها لميعه رايده شسوي احسن ما كاعده وبعدين تعلمت 

ـ حابه مهنتج ،يله زين اجتج عوض بمكان دراستج

ـ يا عوض الدنيا كلها ما تعوضني دراستي .

ـ هم صدك، راحت وتغدينا ونور غسلت المواعين عفتهن ورحت على صفا شاغله تفكيري هالبنيه خايفه منها راسلتها ها وينج

صفا ـ موجوده أكولج دزيلي شأخذتوا اليوم علمود أكعد أقرا لان اذا رسبت نافع يجلدني والله شيخلصني من لسانه . 

ـ زين تفكرين بنافع لو بالگتله المحضرها الج اذا رسبتي 

ـ لا والله لسانه يشيش العائله كلها عليه فدمكروه هسه عالغده ذبلي كلمه سممني بيها 

ـ خاف شاك بيج 

ـ لا يمعوده هو هذا بنفسه يشك واحد مريض 
أي هسه ما علينا دزيلي 

                                            

              
                    

ـ تمام هسه أدزلج ، بس قبلها لازم نحجي صفا 

ـ بشنو نحجي 

ـ عنج صفا شُـنو نسيتي اليوم شو ولا مهتمه؟ 

ـ لينا عوفينا مالي خلگ نصائحج .. عفيه تعبانه اريد ادرس وانام يله أنتظرج أدزيلي . 

ـ عافتني وقلقتني أكثر أذا تضل هيج لا أبالي تسوي الأكبر منها اليوم طلعت وياه وأفترت باجر الله يدري شتسوي وياه لازم أبلغ اهلها بس المن أكول ولمنو؟ 

أحسن شيء أبلغ نافع وخل هو يتصرف وشيصير خل يصير كبل لاتسويلهم سالفه وتصخم وجوهم وأني اكون السبب لان تسترت عليها وهي مو مال احد يسترها بسوالف تعبانه وخزي مثلها .. 
العصر ادورلي حجه وأروحلهم للبيت بالأول أحذرها بعدين أشوف نافع والله يسترها عليه ما توكع برأسي ..

للعصر ردت اروح عليها وأفهم منها وين ولت وياه .. بس لبنى وكفتلي 

لبنى ـ رجلج أكسرها بس تعتبين الباب حتى بابا وافق طلعه من البيت ما تطلعين 

ـ ليش هيج تسوين قابل وين رايحه هو لبيت عمتي 

ـ بيت عمتج بيت جدج ماكو طلعه لينا تردين تصيرين مثلها وتالي منها وبيها طعنوا بيها وحجوا بشرفها وهسه حصره عليها الطلعه .. مو جنتي تحجين عليها وهسه شنو ست لينا أشوفج تعلمتي على درب صفا وأني هالبنيه كلبي ما مرتاحلها احسها ملعبه .

ـ يعني ما تقبلين 

ـ لا مــــا أقبــل.. وأي كلمه وملحه زايده حتى الموبايل اسحبه منچ .. وأصلاً وگت دراسه على شُــنو تستخدمينه!شو جيبي . 

ـ خلص مــا اروح والله بطلت بس عوفيلي الموبايل.. سگتت وهزت رأسها بغضب خرب من تتعصب تكوم تخوف نظراتها تكتل لانافع ولا خبره دخيلك يا أبو فاضل 

عفتها ولا عليه وبعد من تحجيلي عنه اسحب نفسي هي أدرى بمصلحتها وبإهلها اني كافي عليه مشاكلي ويه سميعه ما ناقصه تجيني سالفه صفح وتشمت بيه وتضل تعيرنا بنات قلق وبنات قلق يمكن وگتها اذا أسمع اسم امي على لسانها وأحطها وأموتها خلاص

وهالفتره التهيت بدراستي حتى هي حست أني مبتعده عنها كامت قليل تشاركني زتحجي عنه بعد أحسن .. بس مع ذلك فكري مشغول بيها عيني عليها مو بإيدي كلبي يوجعني عليهم ما يستاهلون تخرب سمعتهم بسبب وحده بايعه الدنيا مو سأله على أحد منهم . 

خلصت الامتحانات وكان أخر يوم ومن نزلنا من الخط عيونها بيهن كلام حسيت عدها فاينه بس غلست عنها قبل لا ادخل جرتني شكو صفا 

صفا ـ الله عليج بس هالمره ساعديني وعد هاي أخر مره واصلاً بعد حصره عليه الطلعه . 

ـ شتردين صفا ، كافي لخاطر الله ما توبين أنتِ 

ـ بس هالمره وعد 

ـ ما عليه وخري مني أريد اروح الامتحان تأخرت.. دفعتها ولحكتني تتوسل ودخلت القاعه وبلش الإمتحان شكد جنت ضابطه الماده بسببها نشغل تفكيري گلشي نسيت جاوبت بس على كد نجاح وجنت ضامنه اجيب درجه كامله والله لبنى الا تخيطني خياط .. 

            

              
                    

طلعنا وهي عيونها تراقب الشارع لمحت سياره بس غلست عنها وبعدين ما صبرت تقربت عليها لاتروحين 

صفا ـ بس أشوفه وارجع ما أطول دقايق 

ـ أكيد 

ـ أي والله شبيج وبعدين ابو الخط يجينا قابل لهل الدرجه ما أفكر ، يله رايحه ما أطول

ـ بخرب بعقلج أذا عندچ عقل ، راحتله وكفت تحجي وياه وعيونها عليّه رعبتني والله ، باوعت عالشارع أنتظر ابو الخط وباوعت الساعتي لما أنداريت صفا تبخرب خرب حظ الكواد راحت وياه وكالت بس تشوفه شگد جذابه أني شلون ويه هالبنيه الادبسزز يا سالفه ما تخلص شهل القهررر .. 
رجعت كعدت ونار تغلي بگلبي وخوف وتوتر وقلق ديله بله ، هسه أذا اجه نافع وسأل عنها شحچي شگول.. والله أكوله نهزمت ويه صاحبه شعليه أني طبها مرض 

مرت ساعة وكل الطالبات طلعن وابو الخط من زمان أجه وكتله بعدها بالأمتحان وسليمه دايحه ويه الساقط مالتها واني مخليتني بإمتحان خوف عمري كله ما عايشته .. 

فززيت من صوتها صفا شوگت اجيتي . 

صفا ـ هسه ذبني من بعيد وأجييت مشي خفت أبو الخط يشوفني يسويلي سالفه اخاف منه ، يله نمشي 

ـ لزمتها من أيدها وضغطت عليها صفا وين رحتي وياه سوالج شيء 

ـ لا كبر شيسوي قابل بس مشينا بالسياره وحجينا 

ـ بس 

ـ اي شگو بعد يله امشي 

ـ صفا كافي الله عليج والله اذا تضلين هيج أكول لاهلج عليج خل يشوفلج حل لان أني ما مرتاحه لهاي طلعاتج هاي ثاني مره وعادي عندج . 

ـ شتكولين حبيبتي ليش شمسويه شو جاي أمتحن والحمدلله أجاوب يله امشي وفضينا تأخرنا . 

ـ مشت وخلتني مصدومه بيها وصاحت بيا وركضت عليها وصعدنا وطول الطريق هي صافنه وتتبسم
واني أباوعلها وارجع أباوع الشارع ..
... ساعه كامله شتسوي وياه أكيد نفس نافع ونور من شفتهم ورى البيت ومن ساعتها كرهتهم ولعبوا نفسي من الحب وسوالفه .. 

يعني لهل الدرجه توصل بيها يمه دخيلك ربي ، لا السالفه ما ينسكت عنها اكول لنافع لو المح اله واخلي يشك بيها ويراقبها هاي حلالات اذا انكشفت وجريمه اليستر عليها واني ضاله ساكته أمداني . 

وصلت البيت دايخه بيها ونزلت قبلها حتى ما حچيت وياها ومن نزلت لمحت المختار ابو مسار! هذا شجابه
تجاهلته ومشيت سريع وأستوقفني صوته 

أبو مسار ـ شلونچ ، أبو نور موچود . 

لينا ـ أستغربت كلمة شلونچ! عفواً 

ـ أجيت على أبوچ محتاجه بشغله أنتِ بنته من زوجته الثانيه مو 

ـ أي بنته ، هسه أشوفه وأكوله ، عفته وهو يباوعلي خفت منه گبل دخلت البيت وشافتني سميعه 

            

              
                    

سميعه ـ اليوم متأخره لازم الاسئله صعبه 

لينا ـ أي صعبه ، خاله المختار بالباب يريد بابا موجود 

ـ لا ما راجع بعده وشريد المختار شعنده ويه أبوچ 

ـ شمدريني واكف يم الباب 

ـ هسه خل ميثم يطلعله ويفهم منه فوتي غيري ملابسج وساعدي أختج وصبن الغده ابوجن يتأخر 

ـ ماشي عفتها وطلع ميثم وعيني عالباب وسميعه شافتني بلعت ريگ ودخلت غرفتي واسمعها تحجي وياه 

سميعه ـ ما فهمت منه شيريد من أبوك 

ميثم ـ لا بس گال بعدين أمرله 

لينا ـ ما أعرف من نظراته حسيته يكذب ما عنده شيء ويه بابا لان سألني أنتِ بنت زوجته الثانيه! وأنت شعليك وأني الغبيه كتله اي أمداني شكد ثوله .. 
من بعدها مـا طلعت من البيت وأصلاً طلعتي جانت علمود الدراسه والامتحانات هسه ما عندي حجه أوصل بيت عمتي ..ولبنى مشدده عليه الحراسه وهي من حرصها وخوفها وما الومها وهيج أخت تتخلى على الرأس وتنباس .. 

طلعت النتائج الحمدلله ناجحه ولبنى حيل فرحتلي وتبوس بيه كأنما شافت روحه بيه وصفنت عليها لاتضوجين بلكي تتزوجين واحد ويخليج تكملين 
دراستج . 

لبنى ـ لا يمعوده يـا زواج... والدراسه هم حظ ونصيب وهسه المهم أنتِ اوصلج وأحقق حلمج وحلم أمي . 

لينا ـ أن شاء الله أحقق حلمها وحلمج حضنتني وحسيت بغصتها بس كتمتها لخاطري الله بجبر خاطرج 
وشاركتهم فرحتي فرحوا وياي وابويه انطاني ٥٠ ولبنى هم ٥٠ ما ادري شعجب طلعت منه بس مهم ذكرنا 

ومرت هالفتره بين خطوبة نافع ونور عن نفسي ما حضرت ولا شاركت ولا شفت الاكشن والدراما الصارت بس الفهمته من صفا هي رافضه لعدة اسباب ما ادري حسيت قرارها صحيح لان احس علاقتهم مو متزنه ما لايكين لبعض هو شيء وهي شيء ما يتشابهون! 

مكابلين مهديه وأخواتها يأخذن قياسات ولبنى ركبتها طگت تقيس الها وحدتهن بگد الفيل اضمن عليهن ما يأكلن بس تمن ومركه وثريد باميا وحميس لحم وشحم
هيج ينزن دهن ينزن . 

شتقيس رب الحلو ما يحتاجن قياسات بس القماش تطبگه ويطبن بي ، خرب بيومك نافع يكول على سميعه المدعبله دتعال شوف خالاتك البراميل اصلاً سميعه المسكينه فأره يمهن . 

أباوع على القماش مالتهن بالجمله وينرادله كرين يرفعه ولبنى المسكينة تخيطه وهي ركبتها طگت لان كل وحدة الردن ثوبها ملعب الشعب، والصدر مدرج الجمهور تخيل عزيزي الخياط يفتر بالملعب علمود يقيس.. مو نسوان فياله . 

مهديه ـ هذا هو كملتي 

لبنى ـ اي جده كملت يومين ان شاء الله وأكملهن 

لينا ـ يا يومين؟ كولي شهرين، وحدة تريد قماش يسوي خيمة، والثانية يرادلها عمودين حتى ينصب الثوب مالتها . 

            

              
                    

لبنى ـ أم لسان ترى أسمعج تحچين ويه نفسج مو عيب 

ـ فوك ما شايله همج تدرين كم مره كمتي قستي ومن تكومين تخيطين شلون . 

ـ سدي حلگج . 

ومن رجعنا من بيت جدي ياسين هي حابسه نفسها بغرفتها وأبويه ضايج عليها وأمها أطكها على خشمها تبجي وفاگه ياخه من عدنا بس يمكن تخاف من لساني لاأتشمت بيها بس تستاهل التنطي نفسها ورة البيت وبالتختل وبوس وحضن شُــنو تتوقع ، خرب من أتذكر شلون يبوس بيها تلعب نفسي منهم أثنينهم .. 

كاعدين بالغرفه أني ولبنى اني أكلب بموبايلي ولبنى صافنه لبلب شبيج شو أحسج دايخه 

لبنى ـ ما أعرف سالفه تحير عود ليش يسترونها ويه نافع هي مو تحب غافر ويحبها خو هو يتقدملها ويفضها ليش تقدملها نافع ورفضوا وجابو الحجايه لنفسهم ورجعوا تزاعلوا من جديد أذا عالحجي العالم يخلصون وهو تقدملها على الأقل أحسن من مصطاف .. 

لينا ـ شعلينا بينهم 

ـ مو بالعاده تسكتيين الأعرفه هيج مواضيع تهمج 

ـ لا مـا تهمني شعليه .. والعرفته نور ما تريد نافع هي الرفضته مو أهلها

ـ اي أعرف متريده لان تحب غافر ويحبها طبعاً تدافع عن حبها وترفض نافع 

ـ أي بعد شنو

ـ أقصد ليش غافر ما تقدملها قبل نافع 

ـ ما اعرف بس هاي سوالف عطايات يگولون علينا مره سليطة لسان وتحب تمشي كلمتها عالكل ويمكن لان زعلانه من سميعه رادت تأخذ بنتها لحفيدها وتصفى الكلوب بينهم ونفس الوقت ما تريدها تروح للغريب لأن هما قلة ينطون للغريب كله بينهم ينطون بناتهم.. اووو شمدريني بيهم . 

ـ على كيفج جاي نسأل على گولتچ شعلينه . 

ـ ما حجيتلها عن نور وسوالفها وضليت ساكته لان مو طبعي أحجي سر وافضح أحد حتى لو كدام أختي بس المستغربه منها هي ليش رفضت نافع اهنا عقلي تبنج مو هي تحبه وحبهم واصل مرحله بعد على شنو هالرفض وشيلة الخشم دام أجاج من الباب... 

الاوضاع جانت مشحونه وسميعه ما تتحاچى وخلصانين منها ومن لغوتها حتى بيت أختها ما تروح كارصه يم بنتها سالفتهن سالفه ، خل اراسل صفا وأفهم منها 

صفا ـ تعاي للبيت ونحچي مو مال عالموبايل كومة سوالف أحچيلج عن نور العوبه أم خشم 

ـ لاتجاوزين حدج كم مره حاجيه بهل الموضوع ما تغلطين عليها أكسر حلكج والله 

ـ يمه يمه وشحجيت ترى بنت عمتي وخالي وأحچي عليها وبعدين لان رفضت نافع ومكسور گلبه وخاطره حجيت عليها وتستاهل أختج فدوحده بربوك متحب اليدك بابها تريد تضل متونسه وياه بالظلمه .

ـ ما تنجبين أحسن صوجي اجييت سألت وهيج تحبين نافع وينكسر گلبج عليه ما عرفتج صفا 

ـ ترة أخويه والف من تتمناه ليش ما أنقهر وبيتنا كلهم مقهورين عليه شتردين أجي ابوس رأسها وأكوللها عفيه زين سويتي رفضتي وفشلتي كدام اهلها وهو يزامط بحبه الج
..لو أنتِ تحبين واحد يحچي وياج وره البيوت مثل نور؟ تره الفرق بيني وبينها أني أصارح، وهي تمثل الشريفة. 

            

              
                    

ـ صفا الزمي حدج نور بيها شرف غطاچ وغطى أهلج أكسر حلگج أذا تجيبين طاريها وشرفها واللي بيته من زجاج لايرمي للناس بحجار .

ـ على كيفج عيني وأني احبه وهو يحبني ووعدني يخطبني ومستحيل أكسره مثل ما نور كسرت نافع كدام أهله 

ـ شيء خاص بيها ما تعرفين شُنو ظروفها واليحبج يندل باب أهلچ مو تطلعين مثل الحراميه بالسياره ما اعرف وين حتى أخذج .

ـ ترى بس نفتر لايروح بالج لبعيد أني مو مثل نور 

ـ حتى لو بس تفترين بالسياره هذا الشيء غلط ولاتحاولين تبررين غلطچ ولعبچ كدام غلط نور وعوفيها وحيري بنفسج مالج شغل بغيرچ وأذا نور رفضت نافع بالوجه أما أنتِ دا تلحگين واحد ما يندل باب أهلچ . 

ـ صايره تخوفين لينو 

ـ لصالحچ وبعدين أنتِ نافع بگبره ويخوفني ويخوف عشيرتي ما خفتي منه تخافين مني وين لكيتي هل الكلاوت مالتج 

ـ أوك هسه تجين علينا لان ضوجه وأريد أخذ رأيج بموضوع

ـ لاتگولين يخص السليمه مالتج 

ـ لا دتعالي هسه وأحچيلج 

ـ من هسه وكعتي گلبي عوذه منج ما وراح بس الخوف والهبطه 

ـ كبر شگو تخافين.. يله أنتظرج . 

ـ عافتني وقلقتني أكثر أذا تضل هيج لا أبالي تسوي الأكبر منها اليوم طلعت وياه وأفترت باجر الله يدري شتسوي وياه لازم أبلغ اهلها بس المن أكول ولمنو؟ 

طلعت أريد أكول لبنى وتخليني أروحلهم بس سميعه حجت من يمها . 

سمبعه ـ لينا روحي لبسي عبايتج وتعالي وياي نروح نتسوك 

لينا ـ وأني شگو رايحه وياج قابل بس أني بالبيت 

ـ شنو شگو ومنو يروح وياي ما كافي گلشي برأسي المسواك والغاز والزايده والناقصه 

ـ لا أقصد ليش أني وميثم وينه ما يروح وياج 

ـ ميثم يم بيت جده وملاحك ولد عمه قادر وأبوج أنه احجي يرجع عليه بيت جده وبيت جده ويا خوفي تاليته يصير مسربت مثلهم 

ـ اخذي لبنى 

ـ لا لا لبنى ما أخذها حلوه وتجيب العين عليها بس أنتِ وجهج وجه الذكر محد يباوعلچ . 
ديله لبسي عبايتج وتعالي وياي نتسوك مسواك شهري لما البس عبايتي واجيب فلوس . 

ـ اباوع على لبنى تضحك بربج أني وجهي وجه الذكر أحد گايل الها أني ولد! والله بيها گتله أفوخ گلبي بيها وعاد تشلع گلبي وياها ليش هي عبالج تكتفي بس مسواك أكيد هسه تمر على الدلالات مالتها تموت على المشترى ..
شفتي لبسها تحير وين تودي الفلوس البيت سوته جنه أشكال الدنيا تشتري شكو موديل ينزل السوك هي أول وحده تشتري ، راتب أمي بخت النسوان . 

            

              
                    

ـ بس سدي حلگج 

ـ أنتي ما تسكتين شو هي متونسه بالفلوس وأحنه حصره علينا الفلس يوميه مشتريه عبايه جديده . 

ـ يابه أمشي وفضينا عاد لاتسويلي مشاكل خلي الله ساتر علينا 

ـ رحت لبست عبايتي وأباوعلها طلعت من غرفتها شايله جنطتها وكاشخه خرب تلمخ شنو هاللبس صايره تعرف تلبس وتكشخ بروحها حظوظ قابل مثل أمي ماتت من القهر .. 

طلعنا نتمشى بالفرع مال منطقتنا لان ماكو تكاسي لازم نمشي مسافه يله واحنه نمشي شفت المختار أبو مسار بلعت ريگ هذا شعنده واكف باوعلنا وسميعه جرتني بصفهاووراه عبايتها ومشت وعجبني موقفها وأكذب اذا كلت ما أمنت بيها . 

سميعه ـ هذا شبي هيچ يباوعلچ! من طاح حظك بگد أبويه ويلوزز بعيونه الشايب . 

لينا ـ ضليت صافنه عليها وأخذنا تكسي ووصلنا المول وهي تتسوك وأني افتر وراها واخذت حلويات وكرزات بمكان الچيه واذا حجت أمشي وأعوفها ومن وصلنا الكاشير شافتهن ما حجت همزين . 

كملنا وطلعنا للبيت وبالطريق تذكرت صفا خل اكوللها بلكي توافق تذبني يمهم أكول خاله اطلب منج طلب

ـ خير شعندچ 

ـ بطريقچ وصليني بيت عمتي حربيه 

ـ لا ماكو وشعندچ بيت عمتج، ترجعين وياي ما ناقصه تجيج حجايه وكلام العالم ما يرحم ستري عليه . 

ـ الله عليج خاله والله ضوجه واشوف البنات وصفا 

ـ شو هنا ما يوم دگن عليجن الباب بس أنتِ ملاحكه الحمايل بجلال مايل أم فتوك أكعدي وسگتي.. 

ـ الله عليج خاله والله ما اطول 

ـ ومن ترجعين شلون ما ترجعين لوحدج حتى لو تخابريني أجي أخذج لـو أدزلج ميثم 

ـ اي ميخالف والله 

ـ فلا ينگدرلج 

ـ سگتت همزين أقتنعت وصلتني للباب وهي رجعت ودگيت الباب وطلعلي نافع بلعت ريگ من شفته الحواجب ما يكصهن سيف ، شلونك نافع 

نافع ـ لا هلا شچابج ومنو وصلج ، جايه لوحدج مو

لينا ـ لا خالتي جابتني ورجعت جنا نتسوك وبالرجعه وصلتني 

ـ فوتي يله . 

ـ دخلت وراه وكلهن كاعدات شفت الحجيه يمكن هاي عطايات ام سميعه وشفت وحده تشبه سميعه نسخه منها بس عيونها يختلفن عنها يمكن هاي لميعه .. 

تلكتني زهور باوستني وتهلي وترحب بيه 

زهور ـ يا هلا بلينا همزين شفناج شدعوه عيني الجلب اليعضج كتلناه ما متعودين عليج ما تفتحين علينا الباب . 

ـ السلام عليكم ، هلا بيج عيني زهور والله المدرسه وخلصت ما عندي حجه بعد اكعد بالبيت احسن من الطلعه .. وأني شوفتي عزيزة مثل العيد غيابه يخلي الناس تشتاقله، وحضوره يخليهم يعيدون فرحتهم مرتين
وشفتجن انتن تطلعن تسألن عليه لو ما عندي اهل بحاسبوني على الطلعه 

            

              
                    

الحجيه عطايات ـ يا بنيه كلامچ كلام حراير مو مال بنات هالوگت ، منهي هالبنيه الحلوه . 

زهور ـ حبوبه هاي لينا بنت عمتي قلق الله يرحمها ضرة عمتي سميعه . 

الحجيه عطايات ـ يا هلا بلينا تعالي أنطيني بوسه 

لينا ـ أباوع على نافع جگارته بلگه وعلى وجهه ضحكه تقدمت سلمت عليها وباستني وتباوع عليه وكعدتني بصفها وجانن كاعدات كعدتهن حلوه يسون كليجه كلهن ولميعه ويه البنات تساعدهن . 

الحجيه عطايات ـ جيبن چاي وخلن الها كليجه . 

لينا ـ جابتلي زهور وجانت حيل طيبه ونافع شرب استكان الجاي وكام وصاحت وراه 

الحجيه عطايات ـ وين رايح حبوبه 

نافع ـ هنا ما طالع حبوبه . 

لينا ـ كلهن يشتغلن ويسولفن والحجيه تباوعلهن وعمتي تشوي بالفرن واجه ناجح وضحك

ناجح ـ ها لينا يمنا شچابج شلونچ ولج

لينا ـ الحمدلله زينه ، أخذ أستكان الجاي وطلع وكفت بالطرمه ولاحظت صفا ماكو بينهم وعمتي كامت تحجي 

حربيه ـ ناجح يمه ما تصعد تكعد أختك تجي تعاوني بالشوي وتغسل هالمواعين لـو بس تشبع من النوم 
أنه بخير 

لينا ـ خفت يصعدلها لا عمه أني اغسل المواعين 

ـ لا عوفيهن عبايتج تتوسخ بس صعدي كعديلها خل تنزل تعاون أخواتها . 

ـ صعدتلها ودگيت الباب فتحته وجان مقفول غضب على يومج شلون تقفلينه وأخوانج بالبيت 

صفا ـ شگو بيها ترى جنت نايمه ، شوگت أجيتي تعالي فوتي 

ـ هسه أجيت وعمتي دكول خل تنزل لان جاي يسون كليجه وأهلج كلهم كاعدين عفيه لو عندي اهلج وهللمه شريد من الدنيا بعد . 

ـ غير بطرانه أنتِ ترى أمي هاي سوالفها كلما ما تجي حبوبه تعجن الها طشتين عجين نهار كامل مخبوصين بيها ، وعلمتهم على هالتعلوم الوسخ وشعلان الگلب

ـ شگو بيها حلو هالأجواء والله 

ـ هسه عوفينا تعالي أشوفج شيء وأريد تنطيني رأيج وننزل قبل لا أمي تعيط ونافع أذا سمعها تصيح عليه يصعدلي گبل أيده والضرب والغلط 

ـ شنو شعندج ، فتحتلي الكنتور وطلعت فساتين اثنين واحد دلع واحد مستور شتسوين بيهن 

ـ أخذ بيهن صور 

ـ شتسوين بالصور ادزيهن اله مو 

ـ أي ياهو أحلى بيهن أنطيني رايج 

ـ نفضت نفسي وشمرتهن من أيدها كافي صفا فكري بنفسج وبإهلج كافي وين مأخذه نفسج ما كافي طلعتي وياه مرتين السياره والله سترج نوب أدزيله صور عزه العزاج صفا . 

            

              
                    

ـ هم كامت تنطي مواعظ بابا شبيج أحبه وعندي ثقه بي 

ـ يا ثقه شتعرفين عنه رجال غريب من الله يأخذج لازم تفكرين بأخوانج عندج خمس أخوان كل واحد اله مكانته وأسمه وسمعة أبوج وجدج ما تخافين عليهم ومنهم ولج اني بس من أسمع أسم نافع أنثول بمكاني 

ـ ترى ما مسويه شيء خلص هالصور هم ما أخذ خربتي واهسي أكعدي هسه أجيج 

ـ وين تولين ، قفلت الباب ولزمت موبايلها شتسوين بس لا تخابرينه ولج عزه أخوانج بالبيت صفا نافع جوه موجود ولج صفا نافع 

ـ بس سگتيي . 

ـ وگفت تحجي وتفتح كاميرا وتلعب بشعرها واني نفسي كامت تلعب من الخوف وأيدي على گلبي كمت أنخيل نافع يفلش الحايط ويدخل علينا يمه بس أشوفه اسلمها تراب ... 

ـ ها لينوا 

ـ من الله يأخذج ويأخذ لينوا هاي سالفه تسوينها بيه أني تاليتي يصير بيه سكر من ورى سوالفج ومن ورى المختار 

ـ يا مختار وكعتي لينوا تعالي أحجيلي يله يله نكشفتي 

ـ شحجيلج هيج ماكو شيء 

ـ لا أحجيلي شنو ضامه عليه وشبي المختار وياج مبين مضوجج؟

ـ ها لا بس ما أعرف شگولچ عليه هو دائماً يطلع بوجهي ما معقوله كل مره تكون صدفه ويباوعلي بنظرات يخلي الواحد يشك أكو بيني وبينه شيء أستغفر الله كمت أخاف منه . 

ـ يجوز معجب بيچ؟ شگو بيها أنطي لنفسج فرصه وعيشي حياتج وتونسي ولج هذا خوش صيده وأجتج طاگ يلعب بالفلوس لعب عايش حياته طول بعرض . 

ـ نجبي ششايفتني أصيد زلم ليكون أني مثلج 

ـ ليش يابه أني شبيه لو من أعجاب حضرتج سكتي موزين لكيتي واحد يباوعلچ 

ـ ما أريد أحد يباوعلي أريد الله يستر عليه أني أخاف من هالسوالف والصراحه أذا يضل هيج أكول لنافع عليه أخلي هو يتصرف . 

ـ لا لا ديري بالج تگولين لنافع گلشي الا نافع تردين تموتين 

ـ ليش 

ـ بابا هذا واحد خبل يموت عالطلايب يشهرج شهيره بلسانه وعلي يفضحج كدام أهلج ويحلل ذبحج كل عقلج رجال ينطي برجال مثله ويگول عليه موخوش أدمي لا والله يذبها وراج ويسويلچ سالفها ويطيح حظ حظج وگولي صفا ما گالت . 

ـ بس نافع ما يحب هاي السوالف الأعرفه رجال أخو خيته ما معقوله يرجع عليه 

ـ الج الظاهر حبيبتي أخويه وأعرفه تعلميني بي فالأفضل الج وأخذيها نصيحه مني نافع طلعي من رأسج ديري بالج تأمنين وتثقين بي وتحجيله عن المختار ترى يوديج بمتاهه تطيح رعيان شبابج . 

ـ خفت من كلامها وأني شلون ما أخاف منه يله ننزل أمج خطيه لوحدها 

ـ شتريد مني ما كافي عمتي لميعه يمها صارلها اسبوعين يمنا تكرف شغل برأسها ما خلت لا خبز لا كبب ترست الها المجمده وترديني أعوفه شعوفه مني ليش ششوف كدامي .. 

            

              
                    

ـ شبيج كاتله نفسج عالزواج ترى بعدج صغيره 

ـ يا صغيره يمعوده اذا ما اتلاحك نفسي واحصلي رجال بهذا العمر بعد ما أتزوج وأصير حالي حال عمتي وزهور 
بس خدامه لحد الان رجال ما حصلن من عمتي لميعه وحطي أيدج ضاله بس للكرف والكراب هناك يدكن عليها شغل واهنا هم نفس الشيء . 

ـ خرب بيومج ولاتستحين 

ـ هاي سنة الحياة ومحد مفكر بينا .. عدهم الولد وبس وحبوبه دگت أقامه يمنا وعايفه المال والحلال وقصر بكبره علمود نافع أفندي شلون سميعه ما انطته نور .. 
وكاعده ومكابلته وتداري خاطره وتريد تزوجه عِناد بنور 
بابا شبيج منو مفكر بينا من أمي وحطي إيدج البنات اخر همهم ، جان فكروا بزهور أكبر من نافع ولحد الان ما متزوجه وأكص أيدي اشت ما ضلت حالها حال عمتي لميعه . 
يله ننزل هسه تعيط والمخبل يصعدلي ما ناقصته

ـ صفا أني علمودج والله أحجي عوفي الزواج وفكري بنفسج والزواج مو بهاي السوالف يجوز الله ضاملج
الاحسن وليش تستعجلين على رزقج بعدج صغيره العمر كدامج

ـ لينا كافي عاد ترى أعرف بمصلحتي ما يحتاج يوميه تعيدين هالحچي . 

ـ نفضتني وشالت موبايلها وگامت وعمتي صاحت علينا ونزلت وياها وبالي يمها ويم كلامها هاي واصله مرحله بأفكارها ضد أهلها حتى عبالك كارهتهم 

.. أكذب اذا كلت ما خفت من نافع وهي ولا ابالها نزلت وكعدت يم الحجيه عطايات وتسولف بالي ابد مو يمهن بالي يم المصخمه تفتر تضحك هي وناجح ولا مهتمه ولا عبالك وقبل شوي تاخذ راي يا فستان حلو علمود تاخذله صور وادزهن ... 

وفزيت من صفنتي على صوت نافع يحاجيني 

نافع ـ لينا گومي أوصلج تأخر الوقت يله بويه 

لينا ـ اي هسه ، گمت وتذكرت جنطتي وين 

زهور ـ شدورين 

ـ على جنطتي 

ـ يمكن فوك من صعدتي يم صفا ، هسه أصيح صفا تنزلها الج... صفا 

ـ لا لا أني اصعدلها ، صعدت ركض وفتحت الباب شفت موبايلي بإيدها صفا راح اروح ارتبكت وانطتني جنطتي! 

ـ ها اي هسه موبايلج يتصل وسمعت الصوت وشفت جنطتج هاچ أختج تتصل عليج . 

ـ اخذت موبايلي ولبنى تتصل ونزلت سريع سلمت عليهن والحجيه حضتني وباستني وبس تباوعلي ما كدرت افسر هالنظرات! وطلعت نافع مشغل السياره ولبنى خبصتني تتصل 

نافع ـ جاوبي ترى ثولتيني بهل النغمه 

ـ هاي أختي لبنى لان تأخرت تتصل عليّه

ـ أي جاوبيها . 

ـ وجاوبتها ها لبنى وجان نافع قريب مني 

لبنى ـ وجعا وين أكو بنيه لحد هسه ما لافيه البيتها أنتِ برأسج عقل لو تردين تجلطيني ، هسه ترجعين قبل لا يرجع أبويه وينصب عزاج هو بدون شيء متحمل عالكل .. تجبيبن الحجايه لنفسج ليش أمي . 

            

              
                    

ـ هسه نافع راح يجيبني 

ـ خوش ست لينا نوب عليه نافع؟ بس تعاي ويصيير خير محضرتلج كتله أهل أهلج أشعلهم بس خل اشوفج اذا ما كسرت رجليج وبالحلم بعد أخليج تشوفين صفا اللي ما شفتيها لليوم أنتِ أستخفيتي، أصبريلي يا لينا .. 

ـ قطعت الخط وبلعت ريگ ونافع صافن بوجهي 

ـ شدعوه هيج صاكرتچ حتى نفسچ كطعتي هيج لبنى حاكمتچ 

ـ اي أختي الجبيره وأحترمها ما تقبل بالغلط .. 

ضحك ضحكه باردة وطگ جداحته وورث الجگاره وحجه 

ـ دام ما تقبل بالغلط ليش لحد الأن باقيه بيتنا... شوفي أني ما أمنعج بس جياتج لعدنه وتطولين ما تعجبني وفهمچ كفايه أبويه ، يله صعدي 

ـ صعدت وأنا ظهري مقوس من كلامه وتذكرت أخته واكف يحاسبني وعايف أخته تفتر بالساعات بدون حساب ،مشينا وأخذ نفس من الجگاره وحجه . 

ـ أني هاي العلاقه ما عاجبتني وگلبي لاعب منها 
مثل غيمة رصاص معلگة فوك رأسي! 

ـ يا علاقه 

ـ أنتِ وصفا وكعداتجن بالساعات وسوالفجن الها طلاسم والغاز! احس وراجن سر؟ 

ـ شگو بيها ترى بنات أكيد نكعد ونسولف سوالف بنات . 

ـ ها بس سوالف بنات... ماكو سالفه ملعوب منا منا 

ـ بلعت ريگي وضغطت على جنطتي لحد ما دمارات إيدي برزت ، رجعت باوعتله يسوق بطيء، وجكارته لازگه بشفايفه نفخ الدخان بوجهي عَمد باوعلي وركز، وشدد نظرته لداخل عيوني كأنما يقرأ أفكاري حرف حرف ونظرات عيونه سجاجين حاده بقيت ساكته گبل صديت وجهي أتهرب، ومرعوبه منه نشف دمي بعروگي يخوف

ـ شو ساكته 

ـ لان ماكو شيء أحجيلك ياه ووگف السياره وباوعلي وحجه 

ـ والله يا لينا لو أدري بيج تلعبين، جان كسرت إيد اللاعب قبل لا يبدي اللعب! أني مو أعمى حتى ما أشوف الدخان اليطلع من كعدتجن فاحچيها صريحة ..
.. أكو وراجن إنَ لو أخلي الإنّ تطلع من حلگج غصب؟

ـ صديت وجهي للجامه وجاوبته سريع ما أكو شي والله

ـ خير أن شاء الله 

ـ غمضت عيوني بخوف بعدها شغل السياره ومشينا وگلبي يريد يحچي بس لساني مثگّل تذكرت كلام صفا، وكلمة منها شمرت گلبي، وتندمت ما حجيت ما اعرف هو ما أنطاني الأمان خفت منه نظرات أربكتني .. 

وبالطريق شفت أبو مسار على طريقنا ونافع خفف وسلم عليه كبل نزلت رأسي وهو يحجي وياه .. 

نافع ـ يم الوالد أني ما أعرف بهل السوالف أن شاء من ارجع . 
ومشينا ومن وصلني، وكفت السيارة وباوعتله وعيونه بيهن نار وكسرة سوا وهو يباوع لباب الحوش عرفت تفسير نظراته .. 
همست اسمه نافع رفع راسه وباوعلي ببرود 

            

              
                    

ـ ها، عندج حجاية؟ احچيها لا تخافين، تره أني ما أخوف

ـ أنت مو قبل شوية سألتني، وأني هسه أجاوبك.

ـ أسمعچ 

ـ فتح عيونك زين نافع؟ 

ـ ليش أني مغمض؟ وأفتح عيوني غصب عن الكل

ـ هزيت راسي وصديت: لا أقصد فتح عيونك وشوف الحواليك . 
ـ شگالولج عليه؟ معمي وما يشوف دربه.. 

ـ أي الصراحة جنت معمي، بس هسه لا فتحت بس بعدلك تشوف زين! لوى حلگه وسحب نفس عميق

ـ ششوف؟ ليكون تردين أباوعلج؟ لو تموتين ما أشوفج

ـ لا أقصد تشوف ناسك، أهلك، أما أني، إذا شفتني عيونك، أفكّسهن بإيدي.. طگهأ بضحكة عالية 

ـ ها قوية هاي 

ـ أي والله أطلع عيونك إذا شفتني لو تظل آخر رجّال بالكوكب، ما أشوفك ولا أباوعلك 

ـ ولا أني شايفچ يالزفره ديله نزلي لا أنزلج بدفرة گبل لحضن أختج أخليها تتوالج وتشعل أهل أهلج 

ـ تمام باي 

ـ لحظة أوكفي شُــنو قصدج فتح عيونك؟ كلامچ بي إلنا.. تعالي رجعي شعندج؟

ـ ما عندي شيء، حجيتها بدون قصد 
... رجع صوته خشن وقريب

ـ لا تصيرين لوتية سوالفجن عندي، هاي دروب البنات حافظهن رسم 

ـ بكيفك والله ، يله باي ... 

دخلت البيت أمداني لا حجيتله على أخته ولا على أبو مسار هو هم يثول ويخوف وين أكدر احجيله على هالخوف حتى عافيتي سلبها ، دخلت البيت وسميعه تسوي كبه عبرتها ما حاجتني لكيت لبنى تصلي نفضت سجادتها وجرتني من شعري توج خلصتي صلاة انطي مجال خل توصل . 

ـ لاتخافين توصل توصل بس خافي على روحج منو وصلج نافع مو 

ـ اي هو مو كتلج ضربتني على رأسي وسحبت موبايلي مني لا هيج تسسوين عفيه والله بعد ما أروحلها التوبه 

ـ لا والله لاتحاولين هذا عقابج يله امشي توضي وتعالي صلي ومن يوم ما رافكتيها حتى علاقتج بربج كطعتيها لا صلاة على وكتها بس كاظيتها سوالف ويه صفا 

ـ عافتني وطلعت ورحت صليت ومثل ما كالت لبنى هاي هي بعد ما أوصل لان صفا يوم عن يوم تتمادىٰ أكثر وأكيد ما تنستر أكثر لابد يجي يوم ونافع يتسلط عليها على الاقل أكون كطعت رجلي منها وما يلاحظ وتتكربس السالفه برأسي والمختار ونظراته بعد ما أطلع من البيت هو من كيفه يمل ويولي عني 
__________

نور ..

ـ ولا مرة بحياتي تخيلت أوصل لهالمرحلة أريد أطلع، أوگف بنص الشارع، بس ما أعرف وين أروح، ولا يا وجهه أباوع كل الأماكن صارت خالية من وجوده 

            

              
                    

صار أسبوعين، أسبوعين كاملة ما سامعة صوته، ما شايفة وجهه أسبوعين وأني ميته أعود گلبي على غيابه... بس ما أگدر. 
جاي أتعذب، وكل يوم يمر أصعب من القبله، وأثكل.

طلعت عالسطح مخنوگة، روحي لايبة، أريد هوا أتنفسه 
أريده هو... الفراگ يموت والله مشتاقتله 

صافنة عالشوارع وأباوع الناس، وباوعت على شارعنا فارغ ما بي روح، لأن هو ما يزوره، بس شفت سيارة غافر طابگة يم بابهم... 
توني أريد أنزل، شفت سيارته دخلت فرعنا إي هذا هو وركزت زين، وشفت لينا نزلت، وهو ضل واكف وفتح الباب ونزل، وگلبي دگ بكل سرعته .

صفنت على طوله، وأبچي دم بدال الدمع يباوع عالباب كأنما يريد يشوف خيالي حتى تبرد نار گلبه .. 

قبل لا يمشي رفع رأسه وشافني ركز نظره ناحيتي وگمت ما أگدر أتنفس نزلت بسرعه، وباوعتله من شباك البيتونة، ضل واكف شوية ويباوع ساكت وگلبه يحچي

وبعدها راح.. نافع لا تروح خليك والله جاي أموت من بعدك 

نزلت وشفت ماما گبل دخلت غرفتي وكعت أبجي وصفنت على كتابي باجر عندي أمتحان وهو جان حلمه أنجح من السادس ... 

مسحت دموعي وفتحت كتابي وكعدت اقرأ ودخلت أمي بإيدها صينية الأكل ليش كلفتي على نفسج أني أجوع وأكل 

سميعه ـ لا أمي شعندي غيرج وأنتِ جاي تدرسين يله أني أكل وياج علمود أسويلج واهس . 

ـ أنقهرت عليها وكعدت أكل وياها ونسولف على الأمتحان وتحجيلي على أحلامها هم جانت تتمنى تكمل دراستها بس أهلها حرموها من ابسط أحلامها وندمجت بالسوالف وياها .. وأنفتح الباب وبابا باوعلنا وأبتسم نزلت رأسي 

صباح ـ بالعافيه بابا ، شلونج بالدراسه سيطرتي عالماده 

نور ـ أي .. أمي تباوعلي وأني أختنگت وتالي طلع وأمي شالت الأكل ولحگته ولليل بقيت بغرفتي وسمعت صوت يمنا منو أجانا مديت رأسي شفت لينا منو يمنا 

لينا ـ خالتج صبيحه وغافر . 

نور ـ ما أعرف ليش گلبي نغزني من جيتهم وشفت أمي اشرتلها صاير شيء 

سميعه ـ لا ماما شگو قابل 

ـ ليش جايين علينا 

ـ هيج زياره ، مو صار أيام ما أطلع وكاعده ومكابتلج اجو عليه وخالتج سألت عليج لبسي شالج تعاي سلمي عليها 

ـ بعدين 

ـ براحتج ماما .

ـ راحت ورجعت أقرأ ومر الوگت كلت اطلع اسلم عليها عيب لبست شالي وطلعت وغافر جان ما موجود رايح بس خالتي وأمي كاعدات وتوني ردت أدخل بس وگفني كلامهن 

صبيحه ـ شوفي خيتي أنتِ عزيزه عليه وأعرف مشية نافع لنوره علمود يسترها من كلام الناس وأنتِ هم لان رافضه مصطاف والحمدلله علاقتج تحسنت بأهلي بس صباح الله يسلمه ما ناسي الماضي وسوالف نافع ويه خواله هي الاثرت على خطبته من نوره . 

            

              
                    

ـ أي صحيح كلامچ يا أختي 

ـ أي وزواج علمود ستر من كلام الناس ما يصير حتى غافر سألني على الخطبه وگتله علمود حجي العالم الطلع على بنت خالتك وبيت جدك حبيب قدموا نافع يسترها ويسد حلوك الناس 

ـ وشگال

ـ ما گال شيء سگت . 

ـ أي جنج عندج حجايه تكرظ بگلبج أحجيها خيتي 

ـ لا شعندي يا خيتي بس أني بعدني ما ناسيه وعدج واذكر من جان عمرها يوم أني طلبتها منج لأبني غافر وگتلج لاتكسرين گلبه عليها وأنتِ گلتي نور الج ما تصير لغير غافر . 

ـ اي صحيح وبعدني على كلمتي 

ـ أذا أحچي ما تزعلين مني 

ـ لا ليش الزعل، الله لايجيب الزعل بينا گولي 

ـ شوفي أم نور أنه مره وحدانيه ما عندي بنيه بطرك روحي وغافر الله يسلم عمره وأريد ازوجه وحده تشيله وتلمني أني وياه وتدير بالها على أبني وعليه وأم بيت تعرف گلشي ومعلمه من كلهن تجي تريحيني وتريح وليدي وبنتج ما توالمني! 

ـ ما هجستها منج يا خيتي وأنه أكول خالتها تريدها شجاج كمتي ما تردينها لوليدج لو لان محجي عليها ومطعون بشرفها واهلها يردون يسترونها بزواج مو هذا الابالج ... لا يا أم غافر بنيتي اشرف من الشرف وكلامج هذا مو عذر وحجه بس گوليلي ما تريدنها اله بسبب كلام الناس الطلع عليها 

ـ لا أم نور فهمتيني غلط وبنتج بنتي واليمسها يمسني شتحجين أنتِ تعلميني بيها وبأخلاقها مو انه ربيتها بإيدي ويه أبني وأعرف بيها شبيها ما بيها وحچي العالم بحظهم وبختهم أخر همي.. 
.. بس أنه القصدته ما اريد انه اشيل همها وهم دراستها وأداريها وأبني ينشلع گلبه وياها وبنتج بنية دلال لاتعرف تنظف لاتطبخ لاتدير بالها عليه وعدها دراستها يعني ما تلفي للبيت وأيدها وكتابها وهو يجي من دوامه تعبان غير يلاگي مريته تهلي بي ومحضرتله أكلته وملابسه وهذا الواجب والداير بالزواج صح كلامي لـو أنه غلطانه ..

ـ أي صح كلامج 

ـ اي يا خيتي والزواج قسمه ونصيب وأنه گتلج وما أريدج تزعلين مني ونور بنيتي وتضل العزيزه محد يأخذ معزتها بس غافر وحيدي وأريدله وحده تريحه وتريحيني
ولبنى خوش بنيه وتوالمني بس ما أسويها وأكسر گلبج وهنا أخوات .. بس أنه أبالي وحده غيرها وأعرف بگلبها يم وليدي وتريده . 

ـ منو هالوحده تعرفينها 

ـ أي أعرفها نورس بنت أختي عروبه 

ـ ها نورس؟ وشمدريج تريده 

ـ البنت تنعرف سميعه وأنه ربيتهن وأعرفهن وعرفت گلبها يم وليدي وهي التوالمني وتوالمه أم بيت وسنعه ومعدله من كلهن حتى خبز تخبز أريد اخلص من درب المساعدات اليجيبهن غافر اليه.. 
سوده عليه يوميه جايبلي وحده تنظفلي البيت وما معروف اصلها منين أخاف يوم وحده منهن تمد إيدها لو تهبطني بمنيه وتموتني شعرف منهن على أقل هاي بنت أختي وأنه مربيتهن وأعرفهن 

            

              
                    

ـ بس غافر ما يهواها أنه وأنتِ ندري گلبه يم منو . 

ـ بس وليدي ما يخالف شور أمه يسميعه وبنتج الله يدزلها نصيبها ويفرحج بيها . 

ـ أمين بس قهرتيني ما توقعتها منج وأنه ازامط بيج وأختي وأختي تاليتها عينج عالغير وبنتي صارت ما تعجبج . 

ـ من گال ما تعجبني بس بعدها جاهل مو مال زواج وبيت ومسؤوليه وهم أريدها تخلف من وگت واأشوف أحفادي وجاي تدرس وانه التدرس ما توالمني . 

نور ـ أمي سگتت وأني رجعت خطوه ليورا الظاهر كلام الناس ثگّيل وخله خالتي تنسحب وما تريدني لأبنها..
ما مقهوره لان ما تريدني بس مقهوره على نفسي بدون ذنب أنطعن بشرفي وسمعتي ومقهوره على أمي وصدمتها بخالتي ومخليه أبالها نورس وگلبها عند غافر يعني تحبه! اي شگو بيها الله يسعده يستاهل كل الخير غافر .. 

رجعت المطبخ وسمعت صوته أجه . 

غافر ـ ها حجيه نمشي 

صبيحه ـ أي يمه نمشي بس وين جنت 

غافر ـ يم عمي صباح واكفين نحجي عالسياره عاطله وصلحتها اله 

صبيحه ـ نور ما شفتها شُـنو نايمه 

سميعه ـ لا جاي تقرأ باجر عدها أمتحان هسه تجي 

نور ـ لبست شالي وطلعت سلمت عليهم وباوستها شلونج خاله 

صبيحه ـ زينه بخير ، الله يسهل عليج ويفتحها بوجهج 

نور ـ أمين عيوني خاله، أحجي ويه خاله وهو صافن عليه ورجع حجه 

غافر ـ شلونها المعنويات 

نور ـ يعني أي ولا . 

ـ لاتخافين سهله أن شاء الله عود أدزلج المرشحات 

ـ أن شاء الله ، وطلعوا ويمشي بثگل وصلوا الباب والتفت يباوع ناحيتي اني بقيت واكفه باب الأستقبال ودخلت المطبخ مختنگه نفضت نفسي من كلام خالتي ورحت اراجع ولكيته دازلي وكاتبلي 

غافر ـ سهله أن شاء الله لاتشيلين هم أني وياج وأساعدج ، أنتظر يدزولي مرشحات أكيده وأدزهن الج وأقريهن هذن يجن عالأكيد . 

نور ـ تمام شكراً غافر 

ـ العفو يابه المهم تنجحين شنريد بعد . 

ـ ما تقصر 

ـ واجبي هذا ، يله روحي أدرسي هسه دقايق ويوصلني وادزهن الج. 

ـ تمام وكعدت أنتظر وصدك وصلني ودزلي 

ـ لاتقرين شيء بس هذني وعلى ضمانتي وأذا رسبتي أني أتحمل كافة الخسائر . 

ـ تمام وعلى كلامه قريتهن وتأخر الوقت ونمت تعبانه والصبح كعدت على صوت الموبايل عبالي منبه طلع رقم يتصل ركزت هذا غافر كبل فزيت وجاوبته غافر 

            

              
                    

ـ بس لا نايمه 

ـ اي والله هسه على أتصالك كعدت 

ـ غسلي وصلي وتعالي راجعي . 

ـ تمام، دخلت سبحت وأمي كعدت ماتشوف دربها خطيه رايحه عليها نومه سوتلي ريوك مالي نفس ماما كبل غيرت ملابسي وصليت وفتحت موبايلي وراجعت المهمات وخليت الادعيه گبالي باوعت الساعه منو يوصلني. 

صباح ـ غافر يوصلج بابا أني گتله .. 

نور ـ التفت بابا وراي باوعت لماما بعلامة أستفهمام وسگتت بس شربت الجاي وأمي باستني وطلعت وبابا وياي وغافر جان واكف يم الباب نزل سلم على بابا وصعدت وطلعنا .. 

غافر ـ خايفه 

نور ـ لا زينه ، أراجع وهو مشغل قرأن صوته ريح أعصابي المتوتره ووصلنا ونزل وياي البنات واكفات وهو شايل الملزمه ويسألني وأقراله وارجع اخربط واضرب كصتي خرب نسيت گلشي . 

غافر ـ أهدي أهدي وغمضي عيونچ وأخذي نفس 

ـ غمضت وأخذت نفس ورجعت أراجع.. وصار الوقت أدخل وباوع بعيوني وگال 

ـ روحي وگلبج بارد ورأسج مرفوع ولاتشيلين هم للأمتحان والله سهل .. وأني وياج وضلعج الما ينكسر وسندچ أذا مالت الدنيا بيج .. 

ـ من لطافة كلامه عجزت أرد عليه بس هزيت رأسي ومشيت وقبل لا أدخل لفتتني نظره وأستوقفتني سيارته الواكفه .. نافع! ودخلت القاعه . 

جانت الاسئله زينه وجاوبت وطلعت وغافر واكف يم سيارته بالسايد الثاني ، شافني واشرتله عبرت وصلته جاوبت ضحك . 

ـ أصعدي يله 

ـ قبل لا أصعد باوعت وشفت سيارته واكفه بمسافه بعيده هوايه، فتحت الباب وصعدت وكعد يسألني وأجاوبه وشنو أجانا لما وصلني البيت . 

ـ هسه أرتاحي لليل يله أدزلج الجدول ومنين تبدين أني هيج جنت أقرأ بدورنا أني ونافع جنا نسخت بس مع ذلك فادنا وأكيد يفيدج . 

ـ تمام ومشكور على گلشي 

ـ لا شكر على واجب تدللي أنت بس انجحي 

ـ نزلت من سيارته، وعيني تدور على نافع .. 
غافر مشى، وبقيت واكفة أباوع شفته دخل الفرع، وفر سيارته بسرعة ودخل فرعهم... 
دخلت بيتنا، وباوعت موبايلي دخلت على حسابه، على رسائلنا... وآخر رسالة بينا شگد جانت بيها أحلام مبنية، وهسه كلها نهدمت.
ليش تراقبني وتوجع گلبي؟ هسه عرفت معنى كلامك من جنت تگولي: "ما أريد غافر يعرف عن علاقتنا وحُبنا هسه عرفت معنى كلامك . 
وجنت أعرف، بس أغشم نفسي لأن ما أريد شيء يأخذني منك ... 

حضنت مخدتي ونمت وكعدت على صوت أمي تكعدني گوه كعدت ها ماما

سميعه ـ ماما هواي نمتي خوفتيني عليج وهسه غافر أتصل وسأل عليج . 

            

              
                    

ـ أي گالي بالليل أكعدي أقري ، صدك بيش الساعه

ـ بالتسعه وردت أكعدج أبوج ما قبل گال خلوها تنام 
يله ماما أكعدي لما أجيبلج العشه . 

ـ تمام طلعت وفتحت موبايلي صار حسابه كدامي نشط الأن صفنت على صورته مغيرها .. ووصلتني رسائل من غافر . 

غافر ـ صح النوم أبويه . 

نور ـ هلاو غافر راحت عليه نومه.. لا خوش درسنا 

ـ عادي ولا يهمج نمتي وريحتي ࢪاسج ، كومي تعشي وتعالي أني كاعد ومحضرلج التقريهن . 

ـ تمام .. طلعت وشفت بابا كاعد وباوعلي وأبتسم ورحت غسلت وأجتني ماما 

ـ غسلي وتعالي أبوج يريد يحجي وياج 

ـ صاير شيء 

ـ لا ماما شيصير بس هو گالي صيحيلي نور؟ 

ـ أوك .. دخلت الغرفه ها بابا 

صباح ـ تعالي يمي بابا 

نور ـ فتحلي إيديه تقربت يمه ولمني تحت جناحه وحضني حضنه قويه جنت محتاجه هالحضن رجعت حضنته أقوى وتمسكت بي ونزلت دموعي غصب عني 

ـ زعلانه من أبوج 

ـ حجيت بسرعه لا بابا لا لا وأزعل من الدنيا كلها منك ما أزعل أنتَ حبيبي .. مسحت دموعي عالسريع بطارف ردني وكعدت يمه وهو جان لازم سبحته ويسبح بيها عيوني صارت على أيده اصابعه ترجف بابا أيدك ترجف ليش 

ـ عادي بابا ، هسه أمج تجيبلنا العشه ونتعشى أني وياج 

ـ أروح أساعدها 

ـ لا لا أبقي هي تجيبه هي أصلاً ما تقبل 

ـ حسيته يريد يحجي بس متردد .. بابا صاير شيء 

ـ لا بابا بس بنتي نور أنتِ تعرفين أنه شكثر أحبج وعزيزه الگلب أنتِ وماكو أب يظلم بنته عَمداً . 

ـ أي بابا 

ـ وكل اللي صار لصالحچ بابا مو لان الماضي السبب لا بابا الماضي واللي سوه خوالج بيه شيء راح بوكته راح ويه الراحوا... وأمج تقبلتها بروحها المكسوره وأن شاء أكون ما قصرت وياها ومالي شغل باليحجون عنج وعنها ، يكفيني اني أعرف شنو مربي ومحد يفرض عليه سترچ لا نافع ولا غير نافع.. وگلت لأمج وكلتلج أنتِ أنطلبتي مني وأنه أنطيتج أله .. 

ـ شغل بالي بس أنتظرته يكمل وعيوني على اصابعه ودخلت أمي كعدت يمنا 

صباح ـ بابا نور، غافر طالبج مني من زمان، وأنطيتج إله ، قرينا الفاتحة واتفقت وياه بس يخلص السادس يجيب أهله ويجي يخطبج رسمي 

نور ـ باوعت على ماما، لگيتها تبتسم ومستبشرة بالفرح، وأني حسيت واحد ضربني على راسي ودخت والگاع دارت بيه وبابا كمل، وصوته بيه رجفة الأب اللي يخاف على بنته 

            

              
                    

ـ أني أنطيتج إله لأن شايفه خوش رجال، ويستاهلج
وأكون مرتاح البال عليج، لأن على الأقل دمه دم غريب، مو نفس دمنا النكس... دمنا يا بنيتي دم مو حنين، ما يطهر ولا ينظف من الحقد والغل وجيل يولد حقد أكثر من الجيل القبله، والخلافات تتوارث بينا وراثة... ماكو خيط يخيط الفتگ، ويركع الجرح، ويرجع الثوب الأبيض ناصع نفس لونه ونفس ذبته .. 

الخيط البينا انقطع من زمان، وتلوث بمي الدم من دور امي وجديتج عطايات لهذا ما أريدج تنتمين لهالمله، أريد أطلعج من هالمستنقع، أنتِ وأخواتج كلجن عزيزات على گلبي، ما يهون عليه أشوف وحدة منجن مكسورة، أو ذليلة، أو عمرها يضيع وره الخلافات . 

غافر ولد زين، أصله طيب وأبوه من خيرة الناس وأهل أبوه كلها تحلف بيهم وبسمعتهم الطاهره رجال مستور ما عنده سوالف مكسره ويخاف الله بيج وبإهل بيته وأنه أريده يعيشج عيشة بنات الناس عيشة ما بيها وجع راس ولا وراثة دم وسوالف سحوره والشعوذه ، عيشه نظيفه وعلى حب الله.. 
وأني ما ردت أكولج بالوقت الحالي بس علمود تعرفين ليش غافر يوصلج الامتحان وما تخلين أبالج كلام بابا ليش هيج يسوي ، كل السويته الصالحج وماكو أب يأذي بنته يا بابا 

ـ صافنه على سبحته ونزلت دموعي على خوفه ورجفته عليه مسح على شعري بحنيه 

ـ ها بابا شكلتي أريد أسمع منج ما أريد بعدين تحجين عليه وتگولين بابا ظلمني .. 

ـ ضليت ساكته ومنزله رأسي وحضني لصدره بقوه وحجيت لا بابا ما أكول والتشوفه صحيح أني راضيه بي..
عن أذنك بابا طلعت ودخلت غرفتي وكعت بالكاع وكتمت صوتي وبجييت نافع شلون ونافع ليش بابا ياريت لو أكدر أحچي ياريت لو أكدر أكولك أريد نافع ما اريد غيره بس الياريت ضلت ياريت ... 

ومر هالليل وما نمت ظليت أعاتب... أعاتب أهلي على حقد الموروث، وعاتبت نافع على سكوته
وعاتبت حبوبه وبيبي على الخلافات الخربت بيتين
كلنا انكسرنا وأنا ونافع انكسرنا سوا عاتبتهم بكسرة گلبي . 
"والخيط؟ الخيط بعيد، والإبرة ضايعة، والثوب الأبيض بقى مفتوگ بدون خياط .. 
والخيط ما خيط شيء ضل بعيد عن الإبرة... مثل گلبي بعيد عن گلبه، وكل واحد منا يخيط وجعه لوحده .. 

ورجعت على كتابي اقرأ بدون تركيز ووصلتني رساله 

غافر ـ ها نور وينج 

نور ـ تذكرته وجاوبته هلا غافر موجوده 

ـ فتحتي كتابج نبلش 

ـ صفنت عليه يعني يدري أني صرت اله غمضت عيوني رافضه كلشي جاوبته أي ودزلي وكعدت أقرأة وهو وياي ما نام الا أن نعست وقفلت كلش ونمت 

وضليت على هالحال وغافر يساعدني وبيوم أمتحان الرياضيات اجه علينا للبيت يشرحلي وأني خايفه ومتوتره وأتهرب منه ... 
وأتذكر كلام بابا تالي نفضت الافكار ولبست شالي وسلمت عليه أمي جانت كاعده يمه .
.. فتحلي الكتاب ولازم القلم ويشرحلي وأني صافنه وياه عشره يدخلن عقلي عشره يطيرن بس أحاول اركز وهو لاحظ عليه وصغر عيونه وأبتسملي

            

              
                    

غافر ـ نور وياي 

نور ـ ها أي وياك كمل كمل ، رجع دنك يكتبلي وأني أخذ القلم منه وأرجع أحل وأمي كاعده يمنا جابتله الجاي يشرب وأني القلم بحلگي وارجع أحك شعري غافر عفيه ساعدني صعبه ، عاف الاستكان سحب القلم مني وكعد يشرحلي بدون ملل . 

غافر ـ ركزي على المسأله زين قبل لاتحلينها لا كبل تسوين هجوم وتكولين سهله بسبب فرحتج يطير الجواب وتبقين صافنه وتصيحين غافر ساعدني وين الكاع بالأمتحان وأساعدج . 

نورـ سمعت كلامه واستوعبته زين وبعد ما خلصنا دراسه راح 
وصادف يوم أخر امتحان نفس الروتين كل يوم غافر يوصلني للمركز، ونافع من بعيد سيارته واكفة، عينه عليَّ بس اليوم؟ اليوم ماكو
ماكو صوت سيارته، ولا ظله واكف يم الفرع يباوعلي من بعيد، ولا مراقبته اليه التعودت عليها كل أمتحان اليوم مختفي... 
بقيت أتلفت وعيني تدور بالشارع أدور على سيارته السودا وكل سيارة تفوت گلبي يدگ بس مو هو
.. دخلت القاعة، وگعدت على الرحلة والأسئلة لازم تنحل بس عقلي واكف يم فرعنا يم عيونه التراقبني بصمت . 
المُراقبة بدت توزع الدفاتر، وكل دقيقة أباوع للباب
وأول مرة بحياتي أدخل امتحان مصيري وعيني مو على الورقة عيني ضلت على الشارع وحسيت إن غيابه اليوم أوجع من كل الأسئلة لأن عينه البعيدة جانت هي الأمان اللي أغش منه وأمتحن... 
.. نافع غيابه كسرني ومراقبته جانت اليه الأمان حتى لو من بعيد واليوم من غاب عني حسيت الدنيا فارغه حتى لو غافر يمي ..

غافر يسألني وأجاوبه، بس بالي مو يمه وهو ما يستاهل بس مو بإيدي والله ، الصوج بگلبي الما متعود على الفراك ورجعنا للبيت، ووصلني وموبايل غافر رن! 

غافر ـ هلا نافع 

نور ـ غمضت عيوني وردت أنزل بسرعة 

غافر ـ ها أجيت؟ يله تعال أنتظرك ، شبيكم ما تعرفون تصلحون سيارة؟ تعال ما عندي شيء، هلا حبيبي 
نور ـ نزلت والباب بعدها مفتوح وشفته من بعيد جاي يمشي، منزل راسه وما يباوعلي وأخذت ملازمي ببطء أريد أتأخر، أريده يلحگ ويوصل أريد أشوفه لو نظرة وحدة 
غافر فتح الباب ونزل وسلم عليه 
.. وباوعتلهم ربيت بحضنهم اثنينهم حبيت نافع وراح يصير من نصيب غافر .. غافر يحچي، ونافع منطيني ظهره باوعت على إيده ينفض جمرة الجگارة بطرف إصبعه بهدوء ومن سمع صوت غافر يحاجيني ضغط على الجمرة بقوة، كأنه يريد يحرك وجعه وياها . 

غافر ـ يابه إن شاء الله ما قصرنا وياچ 

نور ـ لا ما قصرت، وشكراً على گلشي غافر 

غافر ـ تدللين، ما سويت شي، هذا واجبي يله إن شاء الله تفرحينا بنجاحج

نور ـ إن شاء الله... عن إذنكم 

غافر ـ الله وياج أبويه . 

نافع ـ ديله خل نمشي، ترى السيارة شاغلة تفكيري، ودايخ من وراها إذا ما تتصلح علمود أبيعها وأخلص من همها، شلعت گلبي

            

              
                    

غافر ـ أمشي يله، شبيك وجهك يبچي؟ شگد طماع

نافع ـ غير حاجتي وعزيزة عليه... استطمع بيها!

نور ـ وگفت يم الباب، وعيوني عليهم ثلاثة واكفين واحد يحچي، واحد يحترگ، ووحدة قلبها مقسوم بيناتهم.
نافع صعد السيارة، ظل يحچي ويه غافر ولا لف راسه وباوعلي ولا نظرلي نظره كأني هوا 
وغافر دگ هورن خفيف، ورفع إيده يودعني مشوا وصوت السيارة بعّد شوية شوية وهو؟ ما باوعلي أبداً. 
مشى وعيونه على الطريق، وظهري وگف بالباب أپاوع على غبار سيارتهم لحد ما اختفى.

.. غافر ودعني بإيده، ونافع ودعني بظهره وأني ظليت بالنص أودع عمري.
أريد أمشي ورجلي ثگيلة، مو من التعب من الوجع وقبل لا أسد الباب باوعت للرصيف غصب لگيتها
جمرة الجگارة اللي رماها نافع يم سيارة غافر بعدها ما منطفية ونار صغيرة حمرة، تذوب شوية شوية وتطلع دخان خفيف يلتوي بالهوا 
گعدت يمها على ركبتي، وما لمستها بس باوعت باوعت على السواد اللي صار بطرف إصبعه من ضغط عليها قبل شوية هالجمرة هو بالضبط يحترگ من جوه، وساكت من بره يأذي روحه حتى ما يأذيني بكلمة.
مديت إيدي وطفيتها برمل الشارع والدخان اختفى 
وگلبي انطفى وياها .
همست لنفسي والدموع تنزل راحت النار وراح اللي يشعلها .
مشيت ودخلت بيتنا وخليت رماد جگارته يم الباب يشهد إن نافع مر منا اليوم، بس ما باوعلي

أجه الليل وشغلت الموبايل مثل كل يوم نفس الشاشة، نفس الانتظار، نفس الخيبة وباوعت ماكو شيء منه ولا رسالة ولا موفقة ولا شصار بالامتحان؟"ولا كلمة ولا حتى نقطه... 
كأنما جان مجهز روحه لهاليوم ودعني وهو ساكت وهو ما باوع، وودعني وهو يمشي ثلاث ودعات باليوم وأثگلهن سگوته ..
صفنت على شاشة الموبايل بيه كل شي إلا هو حتى الحظر ما سواه بس خلاني أشوف الفراغ بعيني وأستوعب غيابه . 
ومن هاليوم قررت أتقبل الواقع وأستوعب غيابه وخلص نافع راح وبعد ما يرجع . 
بقيت بغرفتي وللعصر طلعت شفت غافر كاعد هو وبابا بالحديقه وأمي اخذتلهم الچاي مبتسمه فرحانين بهل النسيب يحچي ويه بابا ورفع رأسه وشافني أباوعله تهربت منه .. 

وضل يمنا عالعشه وأمي طايره بي وشفت لمعة الفرح بعيون بابا ، بقيت بالمطبخ أساعد لبنى بالعشه وراح وما طلعت عليه أستحيت منه لان بابا بلغني بعد ما تخلصين أمتحانات هو يجي يخطبج رسمي .. 

لليل أجيت أنام وأسمع ماما تحاچي بابا . 

سميعه ـ صباح شبيك عيوني أبويه أنت شو أحسك ضايج صاير شيء وضامه عليه . 

صباح ـ لا ما صاير شيء بس هي شلونها سألتيها 

ـ زينه زينه لايضل بالك عليها واليوم هي خلصت بعدها تعبانه من الأمتحانات خل ترتاح والله كريم بس أحسك ضايج من غير شيء 

ـ لا والله بس شايل همها وأفكر بيها 

ـ لاتشغل بالك وهي ما زعلانه منك وأنت أبوها ادرى بمصلحتها وكلمتك هي التمشي علينا يا بعد عيني

            

              
                    

ـ الله يرضى عليج يسميعه . 

نور ـ باوعتلهم من الباب وشافوني وضحگوا 

سميعه ـ بزونه واكفه تسمعنا شفت صباح 

صباح ـ أي شفت ها بابا محتاجه شيء 

نور ـ لا بابا سلامتك بس حبيت اكولكم تصبحون على خير . 

ـ الخير بوجهج بابا والله لايضيع الج تعب ويفرحني بنجاحج حبيبتي . 

ـ أمين بابا أبتسمت ورجعت لغرفتي تمددت وگبل نمت تعبانه لان كلش تعبانه وأخيراً خلصت أمتحانات وخلصت من السادس يارب تكمل وياي بنجاح يرضيني يارب .. 

بين نايمه وبين كاعده أسمع صوت عياط أمي حلم واقع .. فزيت على صرختها ونفضت الغطا وركضت 
ورجليه ما تشيلني وغرفة أمي صارت شبعدها عليه 

سميعه ـ صبــــــــاح ولج أبوج كعدته ما يكعد مــا يكعد 

نور ـ أمي حاضنته وتنفض بي وتحاول تكعده أريد أوصل والزمه وأيديه يرجفون ودخلن لبنى ولينا وصوت صدى صراخهن برأسي نفضت رأسي بقوه رافضه فكرة موت بابا 
وصرخت لالا بابا ما يمـــــوت مــا يمــوت بابا عايش وكعت على صدره وأبوس بي بابا لاتعوفني بابا أكعد حبيبي أكعد والله ما زعلانه منك ما اريد گلشي بعد بس أكعد بابا فتحلي عيونك بابا ، أنفض بي ولبنى خلت رأسها على گلبه وتفحصه نفضت رأسي لبنى لاتگوللينها لاااا .. وصرخت وحضنته ونمت على صدره بابا حبيبي لاتعوفنيييييي بابا.

حاضنينا أني وأخواتي ونبچي وصارت هوسه ودخلوا عمامي والغرفه نترست تجاهلت الكل ونمت برگبته واحچي وياه بابا حبيبي أكعد بعدك ما فرحت بنجاحي الله عليك بابا لاتعوفنــا حبيبي أنتِ وروحي . 

محمود ـ وخرن منو يگول ميت تفاولن الله يأخذجن بس تتقطن بالمــوت وخرن من صدره اذا ما ميت أنتن موتنه وخرن 

نور ـ يجرون بينا ولبنى نافع سحبها ودفعها على أمي ولينا خالي مشعان يجر بيها وأني خالي محمود أنتقم مني دفعني الا نضربت بالحايط وأدفع بي أريد ابقى يم أبويه عوفني الله يخليك عمو هذا أبويه .. 

محمود ـ ولج عمي بس خل نتأكد من أبوج شبي ليش ما يتحرك من يمت هالحاله البارحه عفته گلشي ما بي شجاه ولك أخوي عمت عليك خيي أبو نور

نور ـ نافع يفحصه ويتأكد وهز رأسه! نافع بابا شبي عايش مو... عمي گولي أبوج عايش ، فاقد الوعي مو اي فاقد الوعي .. احجي وأتوسل بيهم محد يرد عليه 

محمود ـ غافر ، نافع تعالوا ناخذه االمستشفى . 

نور ـ وين مأخذينه بابا حبيبي عوفوا ، شالوا واني عمي محمود لازمني واصرخ وادفع بي عوفنييي أشوفه هذا أبويه ، دفعته وركضت وراهم وبيتنا مليان يمت الناس دروا ليش كلكم جاييين بابا ما مييت ما بي شيء هسه يكعد . 
خلوا بالسياره وأني اريد اوصله ما يخلوني عمتي نوريه لازمتني ونافع صعد يشغل السياره وركضت وراهم نافع رجعلي أبويه وين مأخذينه ، أدك بالجامه غافـــر الله عليك أخذوني وياكم غافـــر .. 
محد سمعني وطلعوا وبابا راح بس راح يرجعلي أي يرجعلنا بابا عايش دخلت البيت حافيه وأمي تدك وتلطمت مخله نفسها أباوع بالوجوه والكاع تفتر بيه بابا ما ميت ركضت على أمي أنفض بيها لاتبجييين هسه أخذوا المستشفى ويطلع عايش بابا ما يعوفنا أني وياج ما يعوفنا . 

            

              
                    

كلهن يبجن وأني رافضة فكرة موت بابا واسد بإذاني بابا ما يعوفني ، هسه يطلع فاقد الوعي اي ما يموت
أمي حضنتني وتبجي ومر الوگت والدنيا نگلبت علينا ووصل الخبر عالموبايل وگالوا ميت بجلطه من الليل وكلها كامت تتعايط وأدك وتلطم لا بابا ما يعوفنيييي
ولك بابااااااااااااا حبيبي وين عايفيني باباااااااا..

سميعه ـ ولج نوره أبـــوج مات كسرلي ظهري أبوج عميه وما أشوف دربي بس أسمع حسك بالبيت يصبـــاح والموت مو الك يبعد عيني كون أنه بمكانك أنه الأموت شسوي أعيش وأنت مو وياي صبــــاح 

وسمعت صوت الزلم وطلعت وگفت بالطرمه وشفتهم شايلنه عالتابوت هذا مو تابوت أبويه ، ما يخليني ويروح لا بابا لااااااااا .. . 

سميعه ـ جابو أبوج بالتابوت ينوره ، تعمى عيوني من بعدك يحيلي يأهلي كلهم يصـــباح .. 

نور ـ ـ شفت التابوت بابا والدنيا كلها صغرت بعيني، صوت صياح الزلم وصوت عياط أمي وأخواتي يزرف بالگلب زرف رجليه بادن، ما يعينني بعد، وگعت وصرخت ولك يابة! هذا أنت؟ أنت الممدد بهل التابوت كون أني بمكانك يابه وأنت الي چنت تشيلني وتضحك بوجهي رحت وعفتني يابه.. 
​الناس تتدافع، وعمامي ولدهم شايلين التابوت ويصيحون "لا إله إلا الله"، وأني عيوني مشخصة على التابوت دخلوا الاستقبال ركضت ادفع بالنسوان اريد أوصله وصلته وكشفوا وحضنته وابوس بي من عيونه ايديه وأخواتي محد يخليهن دفعت النسوان وجريتهن بصفي تعالن هذا أبونا أبونا الحنين هذا أبويه 

حاضنينا أريد أشبع منك يابا حبيبي امسح على وجهه وأعاتبه مو گتلي تريد تفرح بنجاحي هو هيج بابا تروح وتخليني باليل أحاجيك كلشي مابيك بالليل تدعيلي ما يضيعلج تعب ولك يابه أني ضعت وضاع عمري من بعدك يحبيبي . 

الحجيه عطايات ـ ولج يمه گافي حبوبه كطعتي رويحتج أدعيله الله يرحمه 

نور ـ حاضنته بكل قوتي وصار الوقت يشيلونه ويردون يأخذونه عوفوا نشبع منه تلحكون تدفنونه عوفوا الله عليكم ، يجرون بيه ما أدري منو شالني شيل رفعني من الكاع وادفع بي وأضرب على صدره عوفنيييي اشبع منه وشمرني بحضن حبوبه ولبنى ولينا ما يقبلن ونافع كومهن كلهن عمامتي جديتي ادفع ما ترضى وتدخلوا عمامي يبچون وما يرضن يشيلونه واني ارفس بحضن حبوبه لزمتني هي وخالتي وشالوا وطلعوا رجعولي أبويه ... 
ردت أطير وأشمر روحي فوگ التابوت وأحضنه وأصيح بيهم نزلوا أبويه وين مأخذينه ديروا بالكم عليه . 
​أمي إجت تركض حافية، تلطم على راسها وتصرخ بصوت مبحوح، صوتها يبچي الصخر 

سميعه ـ ولك صباح عايف منو وراك عايف هالبنات المن المن كسرت ظهري بروحتك . 
نور ـ ما أدري منين إجتني القوة دفعت حبوبه وخالتي ركضت وراهم أدفع بالنسوان وأصيح وخروااا وعوفوني أروح ويااااه ، يابة أخذني وياك فدوة لروحك لا تخليني بهالدنيا الغبرة، يابة منو إلي بعدك منو يمسح دمعتي منو يفرح بنجاحي . 

ولد عمي قادر يصييحون عليه لزمني غافر من إيدي وعيونه حمر وصاح بيه 

غافر ـ ولچ نور، استهدي بالله، أبوچ مات، ادعيله بالرحمة 

نور ​ـ دفعته بكل ما عندي من حيل وأني أشهگ والخنكة ذبحتني يا رحمة هذه ، أبويه عايش بگلبي، ما مات، عوفوني أشم ريحته للمرة الأخيرة، ولكم حرااام عليكم بس تريدون تاخذونه للگبر .. 
​التفتت على التابوت وهو يبتعد ويطلع من باب الحوش، وياه طلعت روحي، وياه تيتمن خواتي وأخويه، وياه انكسر ظهرنا كسر مالة جبر. حسيت الهوا انمحىٰ من الدنيا، غوشت عيوني، والوجوه كلها تداخلت، صوت الصريخ صار بعيد... بعيد حيل، وگعت على وجهي بالطرمة، وما حسيت بعد بأي شي، غير برودة الگاع وبحرگة گلبي الي انچوى بموتة الغالي .. 


تعليقات