رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الخامس عشر 15 بقلم ندي احمد


 رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الخامس عشر 

في المساء عند تالية بعد ما اوصلهم سيف الي البيت واصر الشيخ محمد ان يدلف معاهم 

الشيخ محمد. شاديه جهزي العشاء عشان سيف يتعشا معانا 
سيف. لا ملهوش لازوم انا همشي عشان الواقت اتاخر 
شاديه.. لا طبعاً لازم تتعشا معانا. يلا يابنات نجهز السفره 
كانت تالية. تجلس في الكرسي المقابل ل سيف 
نظر لها سيف نظره طويلها وفي داخله يأخذ قرار مهم 
لتنادي حور.. يلا يا جماعه السفره جاهزه يجلس الشيخ محمد علي راس السفره وبجانبه من الجاهه اليامين. سيف. ومن الجاهه الشمال شاديه 
وبجانب شاديه حور 
وعلي الجانب التاني تجلس بجانب سيف. تالية وبجانيها ميار. ويبداء الجميع في تناول الطعام في سكون 
شاديه. مش بتاكل ليه يا سيف طب كل من ايدي صوبع المحشي ده كدا 
ليمد يده ياخد منها في نفس الوقت تالية بتاخد طبق السلطه، ايد تالية. تلمس ايد، سيف. لينظر تالية، وسيف لبعض بنظره لحظها شاديه. وحور، 
لياخذ فهد من ايدها ول اول مره يشعر بدفاء العائلة الذي انحرم منه (ليبتسم سيف لشاديه بحب) 
في نفس الوقت 

كانت تالية تشعر با الاحراج قليلا فا بيتهم. مكتبه اكبر منه خافت بداخلها ان يحكم عليهم من واضعهم المادي فاهو فوق المتوسط. ولكن هو ابعد منها بكتير
ولكن مع الواقت اندمجت معاهم. واحست براحه وفرحه كبيره لا تعرف مصدرها من وجوده معاها 

في نفس الواقت عند فهد 
(احنا نسينا ابطال الروايه شويه) 

كان جالس علي تختها وفي ايده هاتفها وفاتح بعد مواقع التواصل الاجتماعي فاهو يحب ان يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي قليلا 
ليظهر امامه اكونت حور ولا يعرف لماذ انشد انتباهه لها هكذا 
ولكن فضوله اخده ان يفتح الاكونت الخاص بها ليظهر امامه بعض الصور لها ليظل فتره من الزمن يتأمل ملامحها وعيونها التي غلبت لون البحر. 
فهد في سره. فيكي ايه يا حور عشان انجذب ليكي كدا؟ 
حتا لمستي ل ايدك با الغلط (وكأنها احيت نبض قلبي) 
لما شوفتك اول مره حسيت فيكي حاجة مختلفه 
مشوفتش منك نظره الاعجاب الي بشوفها من البنات طول الواقت. وانك تحاولي تكلميني لو تتقربي مني، با العكس علي طول ساكته، وفيكي حاجة غامضه، علي طول عيونك سرحانه وكأنك بتعاقبي نفسك، 
قويه، ذاكيه، عندك اندماج في العمل. فيكي حاجة انا مش متعود عليها لياخذ نفس عميق ويقفل الفون وهو بيفكر في شخصيه حور 

في نفس الواقت. عند تالية. 

سيف، استأذن منك بقا ياعمي 
الشيخ محمد. خليك يابني الواقت اتأخر 
سيف معلش ياعمي بقا مينفعش 
ليسلم سيف علي الجميع ويغادر لتوصله تالية علي الباب 
تالية. مستر سيف. شكراً لحضرتك علي الي عملته معايا، وعلي وقفتك جمبي، مش عارفة من غير حضرتك كان حصلي ايه. 
سيف.( بابتسامه حب) انا معملتش حاجة يا انسه تالية ده واجبي 
وخدي بكرة اجازه علي ما ترتاحي. تالية لا ملوش للزمه انا كويسه
سيف. تمام 
ثم يغادر سيف. وترجع تالية تجلس مع اهلها واصحابها 
الشيخ محمد. تالية، معتش فيه تدريب في الشركه تاني من الجامعه للابيت وخلاص، لولااا سيف لحقك الله واعلم كان حصلك ايه، وهو انقذك المره دي محدش يعرف المره الجايه ايه الي هيحصل.. 
تالية. بصدمه بس يا بابا مينفعش انا حبيت الشركه والتدريب واكتسبت خبره، ومش اي حد جاله الفرصه دي، دي بتيجي بعد تعب كبير، وهتفدني جدا بعدين. 
الشيخ محمد،.. بداخله يعلم ان ابنته محقه فاهي فرصه بتيجي بعد تعب وكويسه ليها 
بس هو خوفه عليها اكبر، فاهي ابنته الوحيده ومعندوش اي استعداد ان يخسرها 

الشيخ محمد. بنبره لا تتحمل النقاش. انا قولت الي عندي شغل تاني مفيش ومش عايز اي كلمه من اي حد في الموضوع ده( وينظر الي زوجته) 
لتبكي تالية. في حضن حور
ميار. اهدي يا تالية. عمي خايف عليكي مش اكتر و اي حد مكانه كان هيعمل كدا. 
واكيد لما يهدا هنتكلم معاه 
حور. ايوا فعلاً هنكلمه وهنقنعه ان شاءلله 
تالية. ببكاء لا انا عارفه بابا مستحيل يوافق ومش هيقبل اي نقاش في الموضوع 
لتنظر شاديه الي ابنتها بحزن فا زوجها معاه حق يخاف عليها فا هيا كادت ان تموت لو كان اصابه مكروه 
وفي نفس الواقت قلبها واجعها علي زعل ابنتها في التدريب في الشركه كبيره كان حلم من حلامها 
تقول الام.. اهدي ي حبيبتي وقومي ارتاحي شويه 
وميار وحور. خليكم معاها الليله 
البنات تمام. حور. انا هكلم ماما استاذن منها. وميار وانا كمان 
وتقوم كل فتاه، ترن علي اهلها 
تالية.. ببكاء ماما حاولي معا بابا بالله عليكي 
الام.. حاضر ياحبيبتي. بس قومي ارتاحي ليأتي الفتيات بعض ان حدثو اهليهم وخدو الاذن 

شاديه يلا يا بنات ادخلو ارتاحو 
ليدلفو الفتيات الي الغرفه، لتجلس تالية في واسط السرير، وحور من جهه، وميار، من جهه
حور. اهدي يا تالية بالله عليكي العياط مش هيفيدك بحاجه 
ميار. وبعدين عمي قال كدا من خوفه عليكي انتي عارفه هو متعلق بيكي ازاي 
تالية بحزن. انا عارفه بس كمان مش عايزة ادمر مستقبلي
ليعم الصمت الغرفه لحظات، حتا تنطق ميار وتقول 
بس قوليلي ازاي مستر سيف جه وراكي لحد قرب الحاره 
لتنظر لها حور باهتمام مستنيه الاجابه، ليحمر وجه تالية، بكسوف. وراحه تتكلم. ميار تلحقها وتقول، ومن غير كدب جوبي بصراحة 
حور. اصل حتت نسيتي الفون دي مش داخله عليا 

لتتنهد تالية.وتستعد حتا تقول لهم الحقيقه 
بصراحة انا كنت واقفه وهو عرض عليا انه يوصلني وانا رفضت 
واقفت تاكسي. وركبت وتفاجأت بالي حصل وانه كان تبع طارق وعايزين يخطفوني 
وهو انقذني. ولما فوقت في المستشفى سألته عن السبب 
وقال انه مرتحش لشكل السواق الي باين عليه انه مجرم. وانا عشان مكنتش لقيه موصلات وفضلت واقفه فتره ركبت ومركزتش 
وقلق عليا ولحقني وطلع احساسه صح 
ميار( بابتسامه خبث ورافعه حاجب) امممم دي في حاجات كتيره يا حور منعرفهاش. حور اااه صح زاي لمسه الايد واحنا علي السفره والنظرات الي بطلع قلوب. تالية بكسوف. الله هو انتم هتعملو عليا حفله الليله. ميار بس بجد انتي مش حاسه بحاجه اتجاهه
التاخذ. تالية نفس عميق. وهي علي استعداد ان تسرد لهم كل شئ
تالية. بصراحة

تعليقات